
ما عاد اجلس أنا وعيالي وطبعا أبو العيال في الصالة قدام التلفزيون.. تدرون ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟
..
..
زمان كنا نختار الوقت المناسب وقت لا يكون التلفزيون فيه يعرض أفلام سواء عربية أو أجنبية أو أخبار فيها صور قتلي... وكان الوقت الذي نقضيه مع بعض جدا جميل ومفيد ... خصوصا أن أبو العيال عنده وقت يجلس معنا.. هذا يتكلم عن المدرسة وذاك يسئل والأخر يستظرف دمه...
اليوم .. لا نستطيع الاجتماع مجددا خصوصا بعد أن كثرت الدعايات والإعلانات التلفزيونية التي تحتوي على قدر غير قليل من المشاهد أو المحتويات التي تخدش الحياء بجرأتها خصوصا وهي ترتكز على الإثارة وأسلوب الجذب عبر الإيحاءات الجنسية أو الترويج لسلعه لا يخلو مجلس العائلة من شخص يتوارى بسببها خجلا أو أن الصغار يسئلون اسئله لا يمكن إجابتها...
وعلي الرغم من محاولتي القيام بدوري كأم في أن أمنع أطفالي من مشاهدة التلفزيون خلال أيام الأسبوع وأختار لهم برامج معينة في الإجازات حيث أحرص على أن تكون هادفة ترتقي باهتماماتهم وتوسع مداركهم، وأعترف بأنني أراقبهم رقابة لصيقة وأسعى دائماً إلى إيجاد البدائل لقضاء أوقات فراغهم بوسائل مفيدة ومسلية تساعد على نموهم الذهني والبدني مثل الرياضة والقراءة وحفظ القرآن الكريم إلا أن المشكلة لا تكمن فقط في انهيار مجلس العائلة داخل البيت بسبب هذه الإعلانات إنما تتعدها كثيرا حيث لا أنسى أبدا أبدا الموقف المحرج الذي كنا عليه أنا وابوعيالي عندما قمنا بتشغيل الراديو داخل السيارة (وليتنا ما فعلنا ذلك) فقد كان أول ما سمعنا أنا وعيالي وطبعا أبو العيال إعلان عن منشط جنسي لم يكتفي الإعلان بذكر اسم المنتج بل احتوى على وصف مخجل بصوت نسائي رقيق جعلنا أنا وزوجي نتبادل النظرات توجسا من سؤال احد الأولاد وهذا ما حدث ... ومن يومها عاهدت نفسي بعدم التفكير مجددا بالاستماع إلى الراديو ما حييت داخل السيارة مع أولادي أو السائق.
أنا لا أطالب بهجوم أو إساءة لكني أطالب بموقف حضاري من خلال حوار بناء وتقديم الاعتراض الراقي الذي يصل بنا إلى الحلول .. فمثل هذه الدعايات إن لم تؤثر عليك كشخص لقوة وازعك الديني فإنها ستؤثر على غيرك وتأثيرها غير مرئي لذلك كل شخص مسئول عن أسرته ومجتمعه يجب أن يأخذ موقف صارما وان لا يكون سلبياً.
دمتم بكل الحب
..
..
زمان كنا نختار الوقت المناسب وقت لا يكون التلفزيون فيه يعرض أفلام سواء عربية أو أجنبية أو أخبار فيها صور قتلي... وكان الوقت الذي نقضيه مع بعض جدا جميل ومفيد ... خصوصا أن أبو العيال عنده وقت يجلس معنا.. هذا يتكلم عن المدرسة وذاك يسئل والأخر يستظرف دمه...
اليوم .. لا نستطيع الاجتماع مجددا خصوصا بعد أن كثرت الدعايات والإعلانات التلفزيونية التي تحتوي على قدر غير قليل من المشاهد أو المحتويات التي تخدش الحياء بجرأتها خصوصا وهي ترتكز على الإثارة وأسلوب الجذب عبر الإيحاءات الجنسية أو الترويج لسلعه لا يخلو مجلس العائلة من شخص يتوارى بسببها خجلا أو أن الصغار يسئلون اسئله لا يمكن إجابتها...
وعلي الرغم من محاولتي القيام بدوري كأم في أن أمنع أطفالي من مشاهدة التلفزيون خلال أيام الأسبوع وأختار لهم برامج معينة في الإجازات حيث أحرص على أن تكون هادفة ترتقي باهتماماتهم وتوسع مداركهم، وأعترف بأنني أراقبهم رقابة لصيقة وأسعى دائماً إلى إيجاد البدائل لقضاء أوقات فراغهم بوسائل مفيدة ومسلية تساعد على نموهم الذهني والبدني مثل الرياضة والقراءة وحفظ القرآن الكريم إلا أن المشكلة لا تكمن فقط في انهيار مجلس العائلة داخل البيت بسبب هذه الإعلانات إنما تتعدها كثيرا حيث لا أنسى أبدا أبدا الموقف المحرج الذي كنا عليه أنا وابوعيالي عندما قمنا بتشغيل الراديو داخل السيارة (وليتنا ما فعلنا ذلك) فقد كان أول ما سمعنا أنا وعيالي وطبعا أبو العيال إعلان عن منشط جنسي لم يكتفي الإعلان بذكر اسم المنتج بل احتوى على وصف مخجل بصوت نسائي رقيق جعلنا أنا وزوجي نتبادل النظرات توجسا من سؤال احد الأولاد وهذا ما حدث ... ومن يومها عاهدت نفسي بعدم التفكير مجددا بالاستماع إلى الراديو ما حييت داخل السيارة مع أولادي أو السائق.
أنا لا أطالب بهجوم أو إساءة لكني أطالب بموقف حضاري من خلال حوار بناء وتقديم الاعتراض الراقي الذي يصل بنا إلى الحلول .. فمثل هذه الدعايات إن لم تؤثر عليك كشخص لقوة وازعك الديني فإنها ستؤثر على غيرك وتأثيرها غير مرئي لذلك كل شخص مسئول عن أسرته ومجتمعه يجب أن يأخذ موقف صارما وان لا يكون سلبياً.
دمتم بكل الحب
[blink]حبيبة حمو[/blink]