هل لديكي طفل من ذوى الاحتياجات الخاصه او طفل معاق....ملف كامل تفضلى بالدخول

قمر الزمان 11-10-2006 3 رد 8,346 مشاهدة
ق
اخواتى الغاليات

الاطفال نعمه من الله يهبها لنا

وقد ترزق ايانا بطفل من ذوى الاحتياجات الخاصه :sad:

لا تحزنى :smile: فيمكنك انتى ان تساعديه على التفاعل والمشاركه
وان تجعلى منه فرد مفيد وفعال فى المجتمع ويعتمد على نفسه ايضا
وعليكي قبل كل شىء ان تحمدى الله عز وجل على كل شىء

اخواتى أمهات الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصةعليكن دور كبير وهام حيث أن طفل ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة إلى رعاية و اهتمام أكبر، لا سيما إن كانت هناك إعاقات يصعب التعامل مع الطفل، مما يولد في نفوس الأمهات و الآباء الشجون المكبوتة، على هذا الجهاد و الامتحان الذي وهبهم الله إياه، لسبب معلوم لا يعلمه إلا هو تعالى لقوله" و لله في خلقه شؤون"...

ولذلك قمت بجمع كل المعلومات لكى تكون ملف كامل تستفيد به كل ام وهبها الله طفل معاق ذهنيا
وقد نقلت كل المعلومات والاحصائيات والاساليب العلميه من مواقع علميه حتى يكون الموضوع متكامل باذن الله على قدر المستطاع

ما المقصود بالاعاقه عموما

الاعاقه ليست سوى اضطراب في العلاقات التي تربط الانسان بنفسه اولا , وبمحيطه الصحي والاجتماعي في الزمان وامكان علما ان ترابط وتواصل تلك العلاقات هي الممارسه اليوميه للحياة الانسانيه

ما هي الاعاقه الذهنيه

التاخر العقلي هو تاخر في النمو الذهني ( تعوق ) وليس اعاقه اي ان الطفل تعوق في نموه عن امثاله في نفس عمره, ولكن لا يمكن اعتبار الشخص المتاخر عقليا يعاني من بطىء في القدرات الذهنيه فقط لان نموه ايضا سيكون متاخرا وسيكتمل نموه بصفه متاخره رغم ان هذا النمو سيقف عند مراحله معينه الا اذا استفاد من تدخل مبكر وملائم يساعده على تخطي العراقيل , ويعتبر التاخر العقلي مشكله ذات طبيعه خاصه فهي مشكله متعددة الجوانب والابعاد تتداخل بعضها مع بعض الامر الذي يجعل المشكله لا تتشابه مع مشكله اخرى من مشاكل الاعاقات.
التاخر العقلي او ( الاعاقه الذهنيه ) هو احد درجات العجز بوظائف معينه تؤدي الى تاخير الفرد بقيامه بتلك الوظائف بشكل عادي وهذا التاخير العقلي هو اضطراب علاقات الفرد بنفسه اولا ثم بمحيطه في الزمان والمكان علما ان تواصل هذه العلاقات هي الممارسه للحياة الانسانيه وبمعنى اخر التاخر العقلي هو ضعف في الوظيفه العقليه ناتجه عن عدة عوامل .
يقاس النمو الذهني للفرد دائما بالرجوع الى عمره الزمني وتتمثل ( التاخر العقلي ) تاخرا في النمو الذهني كما هو الشان بالنسبه الى القدرات الحركيه التي تظهر تبعا لنمو الطفل , فان ظهور القدرات الذهنيه ترتبط كذلك بفترات من عمر الطفل وتتمثل المقارنه بين العمر العقلي والعمر الزمني بالمؤشر المعتمد في تشخيص حالات التاخر الذهني فكلما تاخر او تخلف العمر الذهني عن العمر الزمني زادت حدة مستوى التاخر العقلي لكن نسبة التاخر ليس لها نفس القيمه حسب عمر الطفل فمثلا التاخر الذهني بسنتين لطفل عمره 4 سنوات اكثر حدة من التاخر العقلي بسنتين لطفل عمره 12 سنه كما ان التاخر العقلي له عدة انعاكاسات في نواحي متعدده منها الجانب الذهني والجانب اللغوي والجانب الحركي والعاطفي والاجتماعي.

التأخر العقلي
هو انخفاض ملحوظ في مستوى الأداء العقلي العام يصحبة عجز في السلوك التكيفي و يظهر في مراحلة النمو يؤثر سلبياً على الأداء التربوي للفرد و يصنف حسب درجة الذكاء الى الفئات التالية(mac millan1977)
1- التخلف العقلي البسيط ( 55-69 درجة)
2- التخلف العقلي المتوسط (40-54 درجة)
3-التخلف العقلي الشديد(25-39درجة)
4-التخلف العقلي الشديد جداً - الاعتمادي ( اقل من 24درجة)
وتم تصنيف التخلف العقلي من قبل مؤسسات التربية الخاصة الى ثلاثة فئات
1-القابلون للتعليم (50-70 د) هم الاطفال قادرون على التعلم للمهارات الأكاديمية الأساسية
2- القابلون للتدريب (30-50 د)قادرون على تعلم مهارات اكاديمية وظيفية مثل العناية بالذات
3- الاعتماديون (اقل من 30 د) وهم يحتاجون الى رعاية خاصة مستمرة


ان افضل تعريف للتاخر العقلي مانصت عليه الجمعية الاميركيه للقصور العقلي : هو تاخر عن القيام بالوظائف الفكريه بمستوى متدن يترافق مع قصور في السلوك التكيفي وتظهر معلمه خلال فترة التطور العام وفي الفتره التطوريه يعتبر التاخر العقلي حاصلا لدى الافراد الذين يظهرون سلوكا كيفيا متدينا خلال الاعوام 18 الاولى من حياتهم اما اذا طرات انحرافات مسلكيه وذكائيه على الفرد الذي لا يعاني من التاخر العقلي لسبب او لاخر وجعلته ادنى من المستوى المطلوب لا يعتبر متاخرا بل يعتيرا مقصرا


ان الطفل الذي يعاني من اعاقه ذهنيه تاخر بسيط يبدو من الناحيه التطوريه وكان لديه 50-75 من الكفاءه لدى الطفل الذي لا يعاني من تاخر ولكن ببلوغه ال 16 عاما يكون قد توصل الى العمر الذكائي الاقصى 8-12 سنه . فالطفل المتاخر عقليا قابل للتربيه والتعليم والتاهيل ومتمكن من القيام بلاوظائف الفكريه حتى المستوى الابتدائي ويمكنه الزواج والانجاب وتحمل تبعات ذلك اجتماعيا واقتصاديا اذا ما دربوا بشكل جيد وان 80 بالمئه يستطعون الحصول على عمل لكن للاسف انهم اخر من يقبلون واول من يطردون .
..........................................................................


من العوامل المساعدة على ولادة طفل معاق ذهنيا"عوامل توصل لها العلم غير ان كل شىء بيد الله فى النهايه":

أكد الدكتور عادل عاشور مدرس طب الوراثة البشرية بالمركز القومي للبحوث في مصر أن زواج الأقارب يعد السبب الرئيسي في ظهور الإعاقة الذهنية في مصر.
وجاء تأكيد الدكتور عاطف بعد دراسة استغرقت 4 سنوات وأجراها على 100 حالة إعاقة ذهنية من مختلف المحافظات، وتبين أن 76 في المائة منها ترجع إلى زواج الأقارب،وذكر من خلال بحثه أن الأمل في الشفاء من الأمراض الوراثية يتم عن طريق أخذ المورثة المسببة للمرض بعد معرفة مكانها واستبدالها بمورثة أخرى سليمة قادرة على القيام بالوظائف الطبيعية، وذلك عن طريق الخريطة الجينية واكتشاف المرض مسبقا والقضاء عليه قبل ظهوره.
يذكر أن من أشهر الأمراض الناتجة عن زواج الأقارب مرض الفينيل كيتون يوريا وهو من أمراض التمثيل الغذائي الذي ينتج عن نقص في أنزيم معين مسؤول عن تكسير مادة الحامض الأميني أو الفينيل آلانين فتزداد نسبته في الدم ويسبب الاعاقه الذهنيه وصغر حجم الرأس وتشنجات عصبية واصفراراً في لون الشعر.
كما أن ارتفاع سن الإنجاب لكلا الزوجين الرجل والمرأة يأتي في المرتبة الثانية للإصابة بهذه الأمراض بعد زواج الأقارب، فارتفاع سن الإنجاب يعطي الفرصة لتعرض أحد الزوجين لبعض التغيير أو الانحراف في الجين الوراثي.
كما يأتي تناول الأدوية خلال فترة الحمل للزوجة بدون إشراف طبي في المرتبة الثالثة لظهور حالات الاعاقه الذهنيه أو تعرضها للإشعاعات أو الالتهابات الفيروسية والتي قد تؤدي إلى تشوهات في الجنين.
وطالب الدكتور عادل بضرورة التركيز على التوعية الصحية وإجراء فحوص ما قبل الزواج والفحوص الوراثية أثناء الحمل إلى جانب المسح والفحص الدوري الشامل على المواليد وأطفال المدارس وتشجيع إجراء البحوث التطبيقية والمتخصصة في مجال الإعاقة الذهنية، والعمل على الحد من ارتفاع نسبة زواج الأقارب في المجتمعات العربية وارتفاع سن الإنجاب سواء للمرأة أو للرجل وتطبيق برامج المسح الشامل للمواليد للعمل على الاكتشاف المبكر للأمراض، مما ينعكس بشكل إيجابي على صحة الأجيال المقبلة.

عافا الله اطفالنا ....
............................................................
يتبع؛؛؛؛
ق
ما هي اهم هموم الطفل المعاق واسرته

الهم الاجتماعي :
يشكل ذلك الهم بعدا جوهريا ويتراوح بشدته بين مجتمع واخر والانطباع الاجتماعي لحدوث او معرفة الاعاقه تختصره كلمات مالوفه تنساب بعفويه... ياحرام... مساكين.... لاسمح الله... وهناك القاب ومفردات كثيره .
اما اذا حصلت الاعاقه في اسرة ما يبداء التهرب والنكران والتستر والاقاويل التي يشاركبها بعض الاختصاصين جهلا حينا وتوددا احيانا وتلجاء الاسره الى عملية دفاع عن اللقب السليب وتنتقل الاسره الى التسوق عند الاختصاصيين والفنيين لاختيار اسم افضل والتخلص من اللقب وبعد جدل مرير تبداء الحداد الرسمي ثم مرحلة الاستسلام وتالتعاطي مع حاجات تبعا لمواطن الضعف والقوه وهذا ما يستوجب نهجا خاصه للاسره
المشكله الاولى تتجسد بالتمييز العنصري بحق المعوقين واسرهم حيث تنحصر الزيارات ويستبعدوا من قائمة الدعوات مما يودي الى انحصار تدرجي للاسره.
....................................................................
ماذا يجب على الاب والام تجاة ولادة طفل من ذوى الاحتياجات الخاصه
..........................................................................
التدخل المبكر:
يعني التدخل السريع والعاجل وقبل تفاقم المشكله لمساعدة الطفل المعاق واسرته . وهو نظام خدمات تربوي وعلاجي وقائي يقدم للاطفال من عمر يوم ممن لديهم احتياجات خاصه نمائيه وتربويه والمعرضين لخطر الاعاقه لاسباب متعدده.
وهناك وحدات ومراكز فى كل مكان ودوله تساعد على التدخل المبكر حيث يستطيع الاخصائيون ان يتعاملوا مع الاطفال
ويشرحون للاب والام والاخوة كيفيه التعامل مع هذا الطفل
.......................................................................
مفاهيم دمج ذوى الاختياجات الخاصه:-

مفهوم الدمج

الدمج هو اتاحة الفرص للاطفال المعوقين للانحراط في نظام التعليم الخاص كاجراء للتاكيد على مبدأ نكاغؤ الفرص في التعليم و يهدف الى الدمج بشكل عام الى مواجهة الاحتياجات التربويه الخاصه للطفل المعوق ضمن اطار المدرسه العاديه ووفقا لاسالسب ومناهج ووسائل دراسيه تعليميه ويشرف على تقديمها جهاز تعليمي متخصص اضافة الى كادر التعليم في المدرسه العامه .

ينظر الى برنامج الدمج على انه من اهم الوسائل وانسبها لتقديم الخدمه لاكبر عدد ممكن من الاطغال ذوي الاحتياجات الخاصه الذين لا تسمح لهم الظروف للانخراط في مدارس التربيه لامور تتعلق بالبعد المكاني والمواصلات والجوانب الماديه الاقتصاديه .

اهداف الدمج وغاياته:

-اتاحة الفرص لجميع الاطفال المعوقين للتعليم المتكافىء والمتساوي مع غيرهم من الاطفال
-اتاحة الفرصه للاطفال المعوقين للانخراط في الحياة العاديه

-اتاحة الفرصه للاطفال غير المعوقين للتعرف على الاطفال المعوقين عن قرب وتقدير مشاكلهم ومساعدتهم على مواجهة متطلبات الحياة.

-خدمة الاطفال المعوقين في بيئتهم المحاليه والتخفيف من صعوبة انتقالهم الى مؤسسات ومراكز بعيده عن بيتهم وخارج اسرهم وينطبق هذا بشكل خاص على الاطفال من المناطق الريفيه والبعيده عن مؤسسات ومرامز التربيه الخاصه .

-استيعاب اكبر نسبه ممكنه من الاطفال المعوقين الذين لا تتوفر لديهم فرص للتعليم.

تعديل اتجاهات افراد المجتمع وبالذات العاملين في المدارس العامه من مدراء ومدرسين واولياء امور.

التقليل من الكلفه العاليه لمراكز التربيه المتخصصه .



انواع الدمج:

الدمج المكاني:

وهو اشتراك مؤسسه التربيه الخاصه مع مدارس التربيه العامه بالبناء المدرسي فقط ينما تكون لكل مدرسه خططها الدراسيه الخاصه واساليب تدريب وهيئه تعليميه خاصه بها وممكن ان تكون الاداره موحده.

الدمج التعليمي :


اشراك الطلاب المعوقين مع الطلاب الغير معوقين قي مدرسه واحده تشرف عليها نفس الهيئه التعليميه وضمن البرنامج المدرسي مع وجود اختلاف في المناهح المعتمده في بعض الاحيان .
يتضمن البرنامج التعليمي صف عادي و صف خاص وغرفة مصادر.

الدمج الاجتماعي :

التحاق الاطغال المعوقين بالصفوف العامه بالانشطه المدرسيه المحتلفه كالرحلات والرياضه وحصص الفن والموسيقى والانشطة الاجتماعيه الاخرى .

الدمج المجتمعي :

اعطاء الفرص للمعوقين للاندماج في مختلف انشطة وفعاليات المجتمع وتسهيل مهمتهم في ان بكونا اعضاء فاعلين ويضمن لهم حق العمل باستقلاليه وحريه التنقل والتمتع بكل ما هو متاح في المجتمع من خدمات .

ايجابيات الدمج:

تقليل الفوارق
اعطاءفرصه للطفل المعوق ضمن البيئه التعليميه والانفعاليه والسلوكيه.
تخليص اسرة الطفل المعوق من الوصمه stigma جراء الشعور بحالة العجز التي تدعمت بسبب وجود الطفل في مركز خاص

يساعد الطفل المعوق على تحقيق ذاته ويزيد دافعيته للتعلم ويكون علاقات.

يساهم في تعديل اتجاهات الناس والاسره والمعلمين والطلاب في المدرسه العامه

يساعد فئات الاطفال الغير معوقين على التعرف عن قرب والذي يتيح لهم تقدير افضل واكثر موضوعيه وواقعيه لطبيعة مشكلاتهم واحتياجاتهم وكيفية مساعدتهم

يساعد في تخفيض الكلفه الاقتصاديه المترتبه على خدمات التربيه الخاصه في المؤسسات

( عندنا كلفة رعاية الطفل تحت 10 سنوات لا تقل عن 2500 دولار اميركي رعايه فقط دون اية علاجات اخرى فيزيائيه او نطق اوطبيه او.......)

يرسخ قاعدة الخدمات التربويه للاطفال المعوقين الامر الذي يترتب عليه التوسع في قاعدة قبول الطلاب خصوصا الذين لا تتاح لهم فرصة الالتحاق في المراكز المتخصصه

يساهم بشكل فعال في علاج المشكلات النفسيه والاجتماعيه والسلوكيه لدى طلاب المدرسه العامه .

في السلبيات:

يعمل الدمج على زيادة الهوه بين الاطفال المعوقين وطلاب المدرسه خصوصا اذا اعتبر التحصيل التعليمي الاكاديمي معيارا للنجاح.
قد يؤدي الى زيادة عزلة الطفل المعوق عن المجتمع المدرسي خصوصا عند تطبيق فكرة الصفوف الخاصه او غرفة المصادر دون برنامج مدروس
قد يساهم الى تدعيم فكرة الفشل عند المعوقين وبالتالي التاثير على مستوى دافعيتهم نحو التعلم خاصة ان كانت متطلبات المدرسه تفوق قدراتهم

لا بد من االتأكيد ان الدمج ليس هدفا بحد ذاته وانما وسيله لتوفير افضل فرص التعلم الممكنه للاطفال المعوقين بقصد اعداهم لمواجهة متطلبات الحياة لذلك يحتاج الدمج الى توفر بعض الشروط:

--لاختيار السليم والمناسب للمدرسه.

-تدريب وتثقيف المعلمين بشكل يتاسب مع اهداف البرنامج ويحقق التقبل المطلوب لفكرة الدمج

-الاختيار السليم والمناسب لمجموعة الاطفال المراد دمجهم

-اشراك اولياء الامور في التخطيط للبرنامج بكافة مراحله

-ضرورة تهيئة طلاب المدارس العامه للبرنامج وتعريفهم بخصائص الاطفال المنوي ادماجهم .


ومن الاسس التي يجب مراعاتها في البرنامج:

-تعريف الدمج بصوره اجرائيه ودقيقه خاليه من اللبس

-تعريف الفئه المستهدفه من برنامج الدمج بصوره تساعد على تحديد معايير لاختيارهم بما يتناسب


التخطيط لبرنامج الدمج :

-حصول الطفل المعوق المنوي ادماجه على قدر من التعليم لا يقل مستواه عن مستوى البرامج المطبقه في مراكز الرعايه الخاصه.
-ان لا يؤثر وجود الطفل المعوق في المدرسه العامه باي حال من الاحوال على برنامج المدرسه ومستوى طموح وتقدم طلابها من غير المعوقين


-لا بد من التاكيد انه يجب ان لايعتبر الدمج هدفا بحد ذاته وانما وسيله لتوفير افضل الفرص من التعليم الممكنه للاطفال المعوقين بقصد اعداهم لمواجهة متطلبات الحياة .لذا فان الحاق الاطفال المعوقين في المدارس العامه يحتاج الى ضمان توفير الشروط التاليه :
-تدريب وتثقيف المعلمين بشكل يناسب مع اهداف البرنامج ويحقق التقبل المطلوب لفكرة الدمج والاطفال المنوي دمجهم

-الاختيار السليم والمناسب لمجموعة الاطفال المنوي دمجهم للتاكد من حسن استفادتهم من اهداف البرنامج .
-ضرورة ملحه لاشتلااك اولياء الامور في التخطيط للبرنامج بكافة مراحله.

-ضرورة تهيئة طلاب المدارس العامه للبرنمج وتعريفهم بخصائص الاطفال المنوي ادماجهم لخلق اجواء ايجابيه للتقبل فيما بينهم .


-الاسس التي يجب مراعاتها في التخطيط للدمج:

تعريف الدمج بصوره اجرائيه ودقيقه خاليه من اللبس.

-تعريف الغئه المستهدفه من برنامج الدمج ( أي مجموعه الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه بصوره تساعد على تحديد معايير لاختيارهم بما يتناسب مع البرنامج.


-تحديد اغراض واهداف البرنامج (بغيدة المدى وقربية المدى) على ان يتم صياغتها يصوره موضوعيه قابله للتحقيق.

-تحديد نوع البرنامج من حيث الفتره الزمنيه

تحديد طبيعة البرنامج في صف عادي او خاص او غرفة المصادر.


-تحديد نوعية البرنامج التعليمي المنوي تطبيقه:

-مناهج عادي دون اية خدمات تربيه خاصه

--مناهج مناظر للمناهج العادي مضافا اليه خدمات التربيه الخاصه

منهاج موازي ومعدل للمنهاج العادي في مستوى صعوبته مع ثبات الاهداف التعليميه مضافا اليه خدمات تربيه خاصه.

-منهاج الصف الادنى العام مضافا اليه خدمات تربيه خاصه

-منهاج المهارات الاكاديميه العلميه متشابه للمنهاج العادي في الاهداف على نحو عام لكنه يحتوي تعديلات اساسيه كحذف او اضافة بعض الاجزاء.

-منهاج الكفايات الوظيفيه وهو منهاج خاص ذو اهداف مشتقه من الاحتياجات الخاصه للطلاب خصوصا في مجال الانشطه الحياتيه المختلفه وقد يتضمن هذا المنهاج تدريبا على الحركه ولغة الاشاره وطرق الاتصال الاخرى والتدريب النطقي ….. الخ

- منهاج خاص في موضوعاته او جوانب محدده مثل مهارات اكاديميه او مهارات اجتماعيه او مهارات مهنيه .


الاسس التي يجب ان تتوفر في الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه :

-يجب ان يكون الطفل المعوق من نفس الفئه العمريه لطلاب المدرسه العامه.

-ان يكون الطفل المعوق من سكان نفس البيئه او المنطقه السكنيه التي تتواجد فيها المدرسه او ان يكون مكان سكنه قربيا من المدرسه وذلك تجنبا لصعوبة المواصلات والتكيف البييء

ان لا يكون الطقل مزدوج او متعدد الاعاقه الا في حدود التي لا تثر على مدى استفادته من البرنامج


ان يكون الطفل قادر على الاعتماد على نفسه في اتقان مهارات العنايه الذاتيه أي ان يكون قادرا على استعمال الحمام وان يتقن مهارات اللبس والخلع

ان يكون لدى الطفل القدره على التمشي مع ظروف المدرسه ونظام المدرسه العامه ويتم ذلك من خلال لجنه تتالف من مدير المدرسه والاخصائي النفسي ومعلم الطفل والاخصائي الاجتماعي واخصائي القياس وعلى الجميع دراسة ملف الطفل الذي يبن حالته الصحيه والاجتماعيه والظروف الاسريه ونموه التعليمي والتقارير الشخصيه مع الاستفاده من ملاحظات الاهل ومعلوماتهم وجراء الاختبارات والمقاييس اللازمه .

الاسس التي يجب مراعاتها في اختيار المدرسه :

ضرورة توفير التقبل والرغبه في التعاون والاستعداد للالتزام بتفيذ البرنامج كما هو مخطط له من جانب كل من مدير المدرسه والجهاز التعليمي فيها من الاركان الاساسيه التي يعتمد عليها نجاح أي برنامج للدمج.


-يجب ان تكون المدرسه قربيه من مكان اقامة الطفل

ان تتوفر في المدرسه الوسائل التعليميه المناسبه :


ان تتوفر في المدرسه مرشده/مرشد اجتماعي واخصائي اجتماعي بشكل متفرغ.

ان يتم توفير معلم متخصص للعمل مع الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه في المدرسه اذا لم يكن متوفر من بين طاقم المعلمين العاملين في المدرسه .


مراحل وخطوات الدمج :

مرحلة اختيار الاطفال المعوقين المستهدفين من برنامج الدمج
مرحلة اختيار المدرسه العامه

مرحلة تحديد برنامج الدمج

مرحلة تدريب الكادر التعليمي العامل في المدرسه العامه

مرحلة تعريف طلاب المدرسه العامه بالبرنامج وتزودهم بالمعلومات

المناسبه عن الطلاب المعوقين المستهدفين من برنامج الدمج.

مرحلة تحديد المنهاج الدراسي والخطط والوسائل والاساليب التعليميه المناسبه

مرحلة الاجتماع باولياء امور الطلاب:

تحديد نماذج التسجيل والمتابعه اللازمه للبرنامج.
مرحلة تنفيذ البرنامج

مرحلة التقييم والمتابعه

اما فيما يتعلق بالاعاقات التي يمكن دمجها فان جميع الاعاقات ممكن ان يتم دمجها باستسناء حالات الاعاقه الذهنيه الاعتماديه والتي تحتاج الى رؤعاية دائمه كما ان كل المراحل التعليميه ممكن ان يتم بها الدمج. اما كيف يمكن الدمج ضمن اختلاف المناهج .

ان برنامج الدمج يجب ان يكون متاحا للجميع الطلاب وبتعليم الطلاب ضمن المنهاج العام ويكون التلميذ ضمن برنامج تربوي عادي وفي صف عادي وتقدم البرامج التربويه التي تتحدى وتتوافق في نفس الوقت مع امكانيات جميع الطلبه واحتياجاتهم كما يشمل مفهوم البرنامج علىان يحظى كل تلميذ التقبل والدعم من افراد مجتمع المدرسه تلامذه ومعلمين واداره بحيث تصبح المدرسه العاديه مدرسه تدعميه لكل افرادها وتقوم بتلبية احتياجاتهم ويتحملون بدورهم المسؤوليه تجاه بعضهم البعض


ان الدمج بالمفهوم الشمولي الذي نطرحه يقوم على كيفية مساعدة فئه معينه من التلاميذ ممن تم تصنيفهم في واحدة او اكثر من الاعاقات بل يتم بدلا من ذلك التركيز على خلق بيئه صفيه ومدرسيه تدعيميه تهدف الى تلبية احتياجات كل فرد اما كيف يمكن ان نصل الى هذه البرنامج فعلى المربون في مجالي التربيه الخاصه والعامه معا التوصل الى هدف ايجاد تربيه فعاله وملائمه للجميع ا ان وجود الدمج لا يعني الاستغناء عن خبرات تجارب معلمي المراكز او المدارس المختصه وبالمختصر لا يمكن دمج جميع التلامذه بنجاح ما لم يتم دمج الخبرات والمصادر التربويه .

ان من اهم ايجابيات الدمج انه يتستند على المساواة وتكافىء الفرص وتثمين الدمج .اما عن اختلاف القدرات والامكانيات وفي برنامج الدمج وضمن الصف يمكن ان تتعدد المستويات فعلى سبيل المثال تتم المنادة على طالب لتحديد موقع على الخريطه والتحدث عن نظامها الاقتصادي في حين يطلب من اخر تحديد لون المقاطعه وفي درس القراءه يطلب من تلميذ ان يقراء جهرا واخر ان يستمع اى قصه ويجيب على الاسئله وثالث ينتقي الصور وان القصد من هذا المثال توضيح فكرة انه في الصفوف المتنوعه غير المتجانسه القدرات يكون الهدف من اشراك التلاميذ في نشاط جماعي او فردي ان يستند الى فهم ما يحتاج التلميذ فهمه وما يحتاج ان يتعلمه وهذا يتطلب طائفه من الانشطه المتنوعه وايضا هذا لايعني خفض مستوى المعيار التربوي لان التلميذ بغض النظر عن تصنيفه لا بد من تحدي التلميذ الى افضل مستوى يستطيع الوصول اليه وتحديات التلميذ مستنده الى حاجاته وامكانياته الفرديه لتحيق مبداء المساوة التربويه


ان حجم مشاركة الطلاب في هذا التعليم المتعدد المستويات يفرض احيانا وجود مجموعات غير متجانسه وان بعض التلاميذ على اي حال يحتاجون الى ان يكونوا في مجموعات متجانسه من حين لاخر بناء على حاجاتهم وقدراتهم او لاتقان لغه معينه مثل بريل او التدريب على الاشارات وان حدث ذلك يجب ان يتم بناء على احتياجات الطلاب لابناء على تصنيفهم من هنا ياتي دور غرفة المصادر او الصف الخاص ان التعليم متعدد المستويات يرتكز على الفرضيه القائله بان جميع الطلاب يمكنهم التعلم وان بعضهم بحاجه الى دعم اضافي او بعض التغيير في البرامج المتبعه وان الطلاب الذي يفهم الفكره المطروحه في الصف او الفصل لكنه ابطأ من باقي افراد المجموعه فهو امام خياران او الحصول على وقت اضافي لفهم الفكره او فهم الفكره موضوع الدراسه من دون ان ينهي الاختبارات المطلوبه ,


ان نسبة 97% من حالات الاطفال المعوقين وذي الاحتياجات الخاصه هم قابلين للدمج وسنتاناول الابع فئلت وفقا للتصنيفات التقليديه المعتمده
الاطفال المعوقين حركيا
الاطفال المعوقين سمعيا
الاطفل المعوقين بصريا
الاطفال المعوقين عقليا


يتعبر المعوقون حركيا من اكثر الفئات قابيله للدمج وتكمن المشكله في عدم تعديل المرافق المدرسيه بل فقدانها (على وجه الخصوص في لبنان) ما يتلائم مع قدراتهم الحركيه ونوع الاجهزه ولا يحتاج دمجهم الا الى اجراء تعديلات ملائمه على البيئه المدرسيه والصفيه والى تعديلات في اتجاهات العاملين في المدرسه والطلاب يبشكل يتوافق مع احتياحاتهم الخاصه يتيح لهم التحرك ضمن المدرسه( وللاسف لا يوجد في لبنان اي مدرسه او جامعه بهذه الموصفات )


الاطفال الذين يعانون من صم كلي
الاطفال الذين يعانون من اعاقه سمعيه ويحتاجون الى سماعات معينه
الاطفال الذين يعانون من مشكلات سمعيه

ومن اهم المشاكل التي تواحهم عدم القدره على التواصل لعدم توفر طريقة التواصل المشتركه.
في لبنان مثلا :

توفير السماعات تحتاج الى انتظار وقت طويل وان تدخل في واسطات والى دفع مبالغ باهظه وعدم تواجد الاشخاص الموهلين على ترجمة اللغه الاشاريه الى لغه منطوقه او مكتوبه كل ذلك اسباب تدعو الى عدم اقامة أي مشروع دمج وان تم المشروع فان اهم المشكلات هي عدم تكيف المعاق سمعيا فب البرامج الدمجيه لعدم توفر الاختصاصات والكلفه العاليه ولكن ذلك لم يمنع البعض من الوصول الى اعلى المستويات.


المعوقين بصريا:
اهم الاحتياجات تكمن في حاجتهم الى التدريب على معهارت النتقل والحركه والقراءه والكتابه بطريقة بريل(brail ) وكذلك هم بحاجه للتدريب على الحواس لان تدريبه يسهل الى حد كبير عملية الدمج. وليس للمعوقين بصريا حظا اوفر من غيرهم من المعاقين لعدم توفر أي مؤسسه رسميه تعتني بهم يقتصر تدربيهم على بعض الجمعيات الخاصه والبالغة التكاليف؟


الموقين ذهنيا:
ان فئلت المعوقين عقليا البسيطه والموسطه وبعض متعددي العوق من اكثر الفئات التي تحتاج الى الدمج مع انعدام وجود اي مشرو دمج حتى الان( في لبنان)

يحتاج المعوق ذهنيا قبل اجراء برنامج الدمج الى تدريبه عاى مجموعه من المهارات اهمها العنايه الذاتيه و المهارات الحركيه ومهارات النطق ومهارات اجتماعيه ومهارات القراءة والمتابعة ومهارات حسيه ووظيفيه ومن الواضح ان هذه الفئات تحتاج الى تدريب مسبق ومتقن يسبق أي عملية دمج ولابد ان نذكر ان دمج هؤلاء الاطفال دون اخضاعهم الى بامج تدربيه قبل الدمج سيؤدي اى نتائج عكسيه .

مرحلة اختيار المدرسه

يعتمد تحديد برنامج الدمج على فئة الاطفال المستهدفين من البرنامج ويمكن تصنيف برامج الدمج وفقا للمستويات التاليه :

الصف العادي وضع الاطفال في صف عادي واخضاعهم لنفس البرنامج
مع توفير غرفة مصادر يتلقى فيها الطفل المعوق الملتحق في الصف العادي تعليما وتدريبا خاصا يتوافق مع احتياجاته التعليميه الخاصه وتهدف غرفة المصادر الى تزويد الطالب وتدريبه على المهارات اللازمه التي تتناسب مع احتياجاته التعليميه ليواكب بصوره اسرع مع متطلبات المنهاج الدراسي وذلك لمنع اي فشل في مشروع الدمج فالطالب الكفيف مثلا يحتاج الى التدريب على مهارات الحركه والاستقلاليه والحواس والتدريب على برايل بينما يحتاج الاصم الى مهارات اخرى مثل التواصل الرمزي او الشفهي او التدريب على النطق ومن هنا فان العمل في غرفة المصادر يحتاج الى فريق عمل متخصص

الصف الخاص
هو الصف اذي يقضي به الطالب المعوق معظم وقته ويتلقى تعليمه على يدي مدرب خاص ويكون للصف الخاص مستويات:

صف خاص لطول اليوم لدراسي

صف خاص لجزء من اليوم الدراسي ويتم الدمج اثناء اوقات الفراغ او حصص النشاط مثل الفن والموسيقى والرياضه والتربيه المهنيه وغيرها من الانشطه الاخرى.

مرحلة تدريب الكادر التعليمي في المدرسه العامه:

يعتبر الكادرا التعلمي العامل في المدرسه العامه من العناصر الاساسيه الي يعتمد عليها نجاح او فشل برنامج الدمج , من هنا فمن الضروري اتباع الخطوات التاليه للتاكيد من ان الكادر التعليمي سيكون عنصرا لنجاح برنامج الدمج وليس فشله.


-ضرورة دراسة طبيعة اتجاهات الكادر التعليمي وافكارهم ومعلموماتهم عن فئة الاطفال المستهدفين من برنامج الدمج.


-ضرورة تزوديهم بالمعلومات المناسبه والضروريه حول طبيعة الاحتياجات التربويه لهولاء الاطفال واساليب وطرق مواجهتها.

-دعوة الكادلر التعليمي بالمدرسه لزيارة الموسسات المنخصصه المختاره لتعريفهم عن قرب على طرق واساليب التعامل مع هذه الفئات من الطلاب .

عقد المحاضرات والندوات العلميه ووالدورات التدريبه المناسبه بهدف تزويد الكادر التعليمي باهم المعلومات والمهارات والاساليب اللازمه لتعامل مع الاطفال المعوقين خلال برنامج الدمج .


مرحلة تعريف طلاب المدرسه العامه بالبرنامج:

يعتبر طلاب المدرسه العامه من العناصر الهامه جدا والاساسيه لنجاح برنامج الدمج او فشله لذا لا بد من تهيئتهم لبرنامج الدمج وخحلق الاستعداد لديهم لتقبل الاطفال المعوقين ويمون ذلك بأتباع الخطوات التاليه :

عقد مجموعة من المحاضرات حول مواضيع التربيه الخاصه وتعريفهم بانواع الاعاقات والخصائص التي تميز شخصيات الاطفال المعوقين مع التركيز على قدراتهم الخاصه والجوانب الايجانيه في حاياتهم.
مثلا :عرض افلام مناسبه عن الاطفال المعوقين خصوصا ما ينتاول نها برامج الدمج في المدارس العامه او زيارة مدارس يم فيها الدمج واجراء لقاءات مع الطلاب والمعلمين

مرحلة تحديد المنهاج الدراسي :

يعتمد تحديد النهاج الدراسي وخطط واساليب التعليم المناسبه علىا فئة الاطفل المعوقين المستهدفين من برنامج الدمج وعلى طبيعة البرنامج ذاته لكن من المهم التاكيد على المبادىء التاليه :
-ضرورة اختيار المعلم المناسب

-ضرورة اختيار الاساليب والوسائل التعليميه المناسبه

-ضرورة تحديد الاهداف التعليميه بطريقه قابله للملاحظه والقياس.

-ضرورة تحديد المعززات المناسبه واسالبب استخدمها يطريق تساعد على سرعة اكتساب الطالب للمعلومات والمهارات المرسومه في الاهداف التعليميه مع مراعاة مبداء النجاح يقود الى النجاح.

-ضرورة الاستفاده من كل الامكانيات والموارد المتوفره في المدرسه بما يضمن الوصول لاهداف المقرره.

-ضرورة اختيار ادوات القياس المناسبه.


-ضرورة توثيق الملاحظات ونتائج القياس يصورة تسهل الارتقاء بالاهداف التعليميه من مرحله الى المراحل التي تليها .


مراحل الاجتماع باولياء الامور :
قبل البدء بالبرمامج الدمج لا بد من التعرف على اتجاهات اولياء امور الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه نحو عملية الدمج وتهيئتهم لها ومناقشتة كافة الامور المتعلقه ببرنامج الدمج ومدى استفادة اطفالهم جراء البرنامج وتخليصهم من اية مشاعر سلبيه تجاه اطفالهم في المدرسه العامه حيث يشعر بعض اولياء الامور بان ابنائهم ربما يمونون محط سخريه من باقي طلاب المدرسه كما انهم يشعرون يتدني قدرات اطفالهم وعدم تمكنهم من مجازاة باقي الطلاب الامر الذي قد يعرضهم لخبرات فشل ربما تزيد من عزلتهم .

ان مثل هذه المشاعر اذا وجدت تحتاج الى مجموعه من الخطوات اهمها :

عقد لقاءات فرديه مع الاهالي من قبل المرشد النفسي او الاخصائي الاجتماعي.

القيام لزيارات منزليه للوقوف على طبيعة اتجاهات باقي الاسره ونمط العلاقات الاجتماعيه داخل الاسره والتعرف على نقاط القوه التي يمكن استغلالها لصالح الطفل.

عقد لقاءات جماعيه بين اولياء الامور واخصائي الارشاد تبادل الخبرات والاراء بين اولياء الامور ولابد من الاجتماع باولياء امور طلاب المدرسه العاديه للتاكد من تقبلهم لفكرة الدمج ومعرفة ردود فعلهم

نماذج التسجيل والمتابعه والسجلات :
نموذج دراسه اجتماعيه شامله تتضمن كافة المعلومات اللازمه عن الطفل وحالته وظروف اعاقته و ظروفه الاسريه من كافة الجوانب.
التقرير الطبي والتقرير التشخيصي
نماذج القياس.

نموذج الخطه التربويه والتعليميه الفرديه تتضمن:
الاهداف العلميه العامه
الاهداف التعليميه الخاصه
اساليب التعليم المناسبه
الوسائل التعليميه المنسبه
المعلومات والمهارات المراد تعليمها للطالب
اساليب التقييم المناسبه



للدمج أثره الطيب إذا توافرت فيه مسببات النجاح ، حيث تأخذ المعاق من مجتمعه المنغلق إلى مجتمع أوسع .

......................................................................

والي كل الامهات والاباء ايضا

طرق التعامل مع الاطفال المعاقين :-


1. امتدحى نجاح طفلك والأعمال التي يعملها بشكل صحيح حتى ولو كانت صغيرة .

2. أعطى طفلك الملاطفة الجسمانية والدعم مثل : التربيت على الكتف ، لكون الأطفال الصغار وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة قد لا يستوعبون كلمات الثناء وحدها .

3. تكلمى مع طفلك بوضوح وبصوت عادي ، حيث إنه من غير المفيد أن تتكلمى إلى الطفل بطريقة تحدث طفولي ، أو بالصراخ على الطفل الذي لديه إعاقة في السمع .

4. استخدام أكثر من طريقة كلما كان ذلك ممكناً للتحدث مع طفلك عن أشياء حوله . فدعيه يلمس ، ويتذوق ، ويشم الأشياء ، حيث إن استخدام جميع الحواس مهم خاصة مع الأطفال الذين لديهم مشكلات حسية .

5. التزمى بشكل ثابت بما تقولى ، وما تعملى لكي لا يؤدي ذلك إلى إرباك الطفل في معرفة الصواب من الخطأ .

6. التزمى أنتى وبقية أفراد الأسرة على سياسة موحدة في معاملة الطفل .

7. لا تفرطى في تدليل طفلك ولا تبخل عليه بالثناء على نجاحه .

8. شجعى طفلك في استخدام المعينات السمعية والبصرية والأجهزة التعويضية بأسلوب محبب إلى نفسه وليس بالإجبار .

9. عندما لا تنجح طريقة ما لمساعدة طفلك لكي يتعلم فحاولى تجريب أساليب أخرى باستخدام أساليب التعزيز الإيجابي .

10. اعملى على توفير خبرات متنوعة عن طريق اللعب والخبرة المباشرة بقدر الإمكان .

11. تعاملى وتخاطبى مع طفلك باحترام وتقدير دون استهزاء .

12. عودى طفلك على تحمل المسئولية في إمكاناته .

13. أتيحى الفرصة لطفلك في اختيار احتياجاته الخاصة مما يعطيه الثقة في النفس واتخاذ القرار .

14. شجعى طفلك على الاعتماد على نفسه في حل واجباته المدرسية مع توجيهه بطريقة غير مباشرة .

15. شجعى طفلك على اللعب وتكوين علاقات اجتماعية وأقرانه في العائلة أو الحي أو المدرسة .

16. لا تعاتبى طفلك على إتلاف الألعاب التي تقومى بشرائها له ويمكنك توجيهه بالمحافظة عليها .

17. لاحظى قدرات ابنك وحاولى تنميتها.

________________________________________________________________
__________________________________________________________
_______________________________________________
يارب اكون قدرت افيدكم بمعلومات تساعدكم

وتذكروا دائما ان الله يهبنا الاطفال ويهبنا السعادة فى ضحكاتهم

وان الله قد يختبر قوة ايماننا ومدى رضائنا بالقضاء والقدر

فتحلى بالصبر اختى الغاليه

فان الله سوف يعوضك بكل خير فى جنه عاليه قطوفها دانيه

دمتم بكل حب

اختكم فى الله ريم

م
يعطيك العافية أختى reemo ملف رائع ومتكامل، سوف يتم إضافته للمواضيع المميزة بعد مدة، لأن لو نقلته الحين محد راح ينتبه له.....
ق
رانيا البحرينية:
يعطيك العافية أختى reemo ملف رائع ومتكامل، سوف يتم إضافته للمواضيع المميزة بعد مدة، لأن لو نقلته الحين محد راح ينتبه له.....



اختى الغاليه مشكورة كتير على زوقك

وانا اثق فى قدرتك على الائراف الجيد واللى تشوفيه صح اعمليه

ويكفينى انك قلتى انه موضوع مميز

يسلمووووزوقك وردك

دمتى بكل حب

X