والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اقبل رمضان فهل سنتوب ...؟!
هاهو شهر رمضان شهر الخير والبركة والعطاء
والذي أوله رحمة وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار...
أحبائي ..
كل عام وانتم الى الله اقرب
ان الفرحة التي تعم قلبي في كل عام عند إقبال هذا الشهر لاتوصف
والشعور الذي يلقى بدخوله لايمكن ان اعبر عنه مهما سطرت بقلمي
ولكن هناك سؤال يراودني في كل عام لقد اقبل هذا الشهر
والذي كان الصحابة رضوان الله عليهم يستعدون له قبل مجيئه
ويدعون الله ان يبلغهم إياه بستة أشهر وبعد ان ينتهي الشهر يسألون الله ان يتقبل منهم
صيامهم وقيامهم ستة أشهر أخرى..
*فهل سيكون هذا الشهر الحبيب فرصة لنا لنتوب عما كنا قبله من معاص وذنوب ؟
*هل سيكون فرصة لنا لنراجع أنفسنا و نرى ماذا كنا قدمنا
ما نساهم به في مساعدة الآخرين على التوبة و العودة إلى طريق الحق و الصواب
مهما كانت أخطاؤهم و مهما كانت تصرفاتهم؟
إنني أطرح هذا التساؤل على نفسي و على كل ما نقرأه ..
• هل سنتوب عن الكذب و النميمة و الغيبة و خاصة في مجتمعات النساء ؟
• هل سنتوب عن الكبر و النظرة إلى الآخرين بدونية ؟
• هل سنتوب عن قذف الآخرين بما ليس فيهم و اتهامهم بما يحلو لنا من أوصاف لمجرد أنهم لا يعجبوننا أو لمجرد حقد دفين يسكن صدورنا ؟
• هل سنتوب عن التصرفات الطائشة و اللا مسؤولة و المعاكسات في الأسواق و الهواتف النقالة و المحادثات غير المشروعة في الإنترنت و غيرها ؟
• هل سنتوب و نقلع عن الإدمان للمسكرات و المخدرات و نطهر أجسامنا و أنفسنا في هذا الشهر الكريم من هذه السموم التي تقتلنا و تدمرنا و تدمر كل من حولنا ؟
• هل سنتوب عن النظر إلى ما لدى الآخرين و نتمنى زواله و ندعو لأن يكون لنا ..؟
• هل سنتوب عن التزوير والتشهير و الرشوة....؟!
• هل وهل وهل وهل.....
إنها اسئله كثيرة وعديدة
إن أبواب التوبة مفتوحة في هذا الشهر الكريم
إنها فرصة لنعود عن أخطائنا و نتقرب إلى الله عز و جل لعلنا ننال رضاه ..
• إنها فرصة لنصوم و تصوم جوارحنا عن الأخطاء
سواء كانت صغائر أو كبائر من ذنوب قد تؤدي بنا إلى طريق الهلاك ..
• إننا الآن نصوم و نمسك عن الطعام و الشراب أفلا نستطيع أن نمسك عن
الذنوب التي تغضب أرحم الراحمين ..
• إنها دعوة كبيرة و جادة إلى التوبة و العودة إلى الله عز و جل ..
تقبل الله طاعاتكم وجعلنا وإياكم من عتقاء هذا الشهر الكريم ..
دمتم في حفظ الله ورعايته بخير


