الطفل والمصروف الشخصي

مناهل78 10-09-2006 8 رد 3,603 مشاهدة
م
معظم أطفالنا وأخواننا الصغار لا يبدون أهمية إلى قيمةالمصروف الشخصي، فنراهم يهدرونه في مشتريات ليس لها أهمية،، مثلا جدي يعطي كل حفيد له يوم الخميس دينار واحد، فتقوم أختى الصغرى التى دخلت المرحلة الثانوية لتوها بصرف هذا المبلغ في شراء بطاقة تعبئة لتلفونها النقال.. يعني المبلغ لايعني لها شيئاً كأنها تتنتظر هذا اليوم لشراء البطاقة فقط،، إبني صحيح أنه صغير لكن بدأت بتعويده أن هذا المبلغ يجب أن يوضع بالحصالة،، فالآن من يعطيه جدي المبلغ يقول (حصالة)،، تعبنا معهم ونحن نحدثهم في أهمية التوفير والصرف على أشياء لها أهمية..

فجسلت اقرأ في هذا الموضوع ومن موقع الأستاذ عمرو خالد ،وجدت هذا الموضوع وأستفدت منه ولذا أحببت أن أفيدكم معي وإن شاء الله نحصل على نتائج إيجابية معهم لنعلمهم أهمية هذا المصروف في المستقبل.... أترككم الآن لقراءته..

_____________________________________________________________________

في البيت الواحد تختلف نظرة الأطفال الأشقاء تجاه النقود من فرد لآخر.. بالرغم من اتفاق الوالدين في طريقة التوجيه ورغبتهما في تربية أطفال مسؤولين يجيدون التصرف في المال ويقدرون أهميته، وينفقون باعتدال دون إسراف أو بخل .

وقد يرجع ذلك ـ كما يرى الخبراء - لطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل، فالطفل ذو العامين وبمجرد معرفته للعد يستطيع إدراك الدور الذي يقوم به المال فيعي أن العملة تجلب له ما يريد، وقد يغرم بالمال إذا ما ربط بينه وبين ما يحققه له من سعادة، خصوصاً إذا ما حاول الوالدان إيصال هذه المعلومة عملياً، ثم يتطور هذا التفاعل مع مرور الأيام وفقا لطريقة الوالدين في تعليم الطفل.

وفي المرحلة بين عامين وأربعة أعوام يمكن تطوير إدراك الطفل للمال بانتقاء الألعاب التي تنمي هذه المهارة، أو باصطحابه لمراكز التسوق وإشراكه في عملية الشراء، كما يمكن تعويده على ضبط العملة الشرائية بتأجيل بعض المشتريات حيناً.. ورفض بعضها حيناً آخر باستعمال عبارات مثل: "ليس الآن"، "هذا لا نحتاجه"،"اليوم هو يوم شراء حاجات المنزل"، ويمكن عقد اتفاق مسبق قبل الخروج من المنزل يوضح أن الخروج سيكون لشراء ملابس الشتاء مثلاً، أو لقضاء حاجات البيت، أو لشراء هدايا العيد، وهكذا.. حتى لا يصاب الطفل بالهوس الشرائي .



متى يعطى الطفل مصروفا؟
يرى خبراء التربية أن أفضل طريقة ليتعلم الطفل إدارة المال هي تخصيص مصروف يومي ثابت له، كما يرون أن دخول الطفل المدرسة يعد أفضل توقيت للبدء، وغالباً ما يكون ذلك بين 5 – 6 سنوات، على أن يعطى مصروفاً مناسباً (ريالاً لكل سنة من عمره في اليوم)، وهذا لا يعتبر كثيراً؛ لأنه سيوفر غالباً معظم المشتريات الجانبية على الوالدين .

وتجدر الإشارة إلى أن زيادة مصروف الطفل بعد فترات متباعدة من الأمور التي ترفع معنوياته.. وفي الوقت نفسه يعتبر الحرمان الجزئي من المصروف أسلوبا تربويا جيداً للعقاب على سوء التصرف، أو كسر قوانين المنزل .

ولتحقيق نتائج إيجابية ينصحك التربويون بالتالي:

- يعطى الطفل أول مصروف له في جو احتفالي بسيط، مثل اجتماع الأسرة بعد الغذاء، ويعلن فيه استلام فلان من الأولاد أول مصروف له لبلوغه السن المناسبة، ولأنه أصبح يحسن التصرف فيه .

- يشارك أفراد الأسرة بآرائهم حول أهمية الادخار وكيفيَته .

- يقسم مصروف الطفل إلى وحدات صغيرة؛ ليسهل عليه استعمالها وليقلل من نسبة الصرف .

- على الوالدين عدم السيطرة على طريقة صرف الطفل لمصروفه، والمطلوب هو التوجيه لا التحكم؛ لأن شعور الطفل بسيطرة الوالدين على مصروفه يفقده الرغبة في التوفير. ويوجه الطفل ابتداءً على كيفية استخدام المال بطريقة الاقتراح وبالنقاش المثمر، فعلى سبيل المثال يطرح عليه بعض الأسئلة :

ماذا ستفعل بمصروفك؟

سأشتري لعبة و..... و...... .

وإذا نفذ مصروفك قبل نهاية الأسبوع؟

!! ................

لماذا لا تقسم مصروفك: جزءاً للصرف اليومي، وجزءاً للادخار، وجزءاً للمشتريات؟ وهكذا.

هذا النقاش يحفز ذهن الطفل للتفكير في طريقة جيدة تنظم مصروفه، وحينها قد يطلب رأيك في الطريقة المثلى لتوزيع المصروف..

- وبعد وضع الخطوط العريضة لطريقة الصرف اتركيه يخطئ ويتحمل النتيجة.. فإذا نفذ مصروفه قبل نهاية الأسبوع لا تدعميه بأية مساعدات مالية، بل دعيه يتحمل النتيجة دون تأنيب أو تعليق، وهذا يعلمه حرية الاختيار وتحمل المسؤولية.

- لا تحقري شيئاً من مشترياته، فهي تعني له الكثير حيث يشعر بالانتصار عندما يشتري من مصروفه الخاص.

- اغرسي فيه بالقدوة والنقاش المثمر أننا نشتري ما نحتاج لا ما نحب .

- أرشديه إلى توفير جزء من مصروفه، وسيشعر الطفل بسحر التوفير كلما زاد رصيده وتمكن من توفير احتياجاته.



استثماري صغير
عند انتقال الطفل للمرحلة العمرية بين 7 و 8 سنوات، وهي ما تسمى بمرحلة الإقدام وحب المغامرة، نجد الطفل يرغب في الاستثمار.. كبيع بعض الأشياء .. أو كما حدث معي حينما بدأت ألاحظ طلب "أبان" المستمر للكثير من الكعك، ولاحظت أنه يأخذ كمية وافرة للمدرسة.. وإذا بي أكتشفبعد تجاذب أطراف الحديث معه أنه يبيع لأصدقائه في المدرسة!

يقول التربويون إن هذه المرحلة العمرية هي أنسب سن لتعليم الطفل عادات الاستهلاك الجيدة، وفيها يستطيع الاستقلال بقراراته المادية، كما يميل إلى التقليد في طريقة الصرف، فقد يميل إلى طريقة عمه أو جده أو أحد والديه، وهكذا.. كما يهوى كسب المال من عمل يده .

ويؤكد خبراء الاقتصاد أن معظم الناجحين وأكبر زعماء المال بدؤوا بمشاريع طفولية، ولو عدنا إلى تاريخنا المجيد لوجدنا خير البرية محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ رعى الغنم في سن مبكرة لأهل مكة مقابل أجر زهيد ساعد به عمه (أبو طالب) في رعاية أسرته الكبيرة. هذا النوع منالكسب له مردود عظيم على الطفل، ليس من الناحية المادية وإنما باعتباره تجربة لتنمية وصقل شخصيته، وغرس لقيمة العمل وتنمية لمهاراته، وفوق ذلك يتعلم درساً مهماً.. كما قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ: "لست بالخب ولا الخب يخدعني"، وإن كانت معظم الأسر تزدري وتأنف أن يعمل الطفل مما أنتج جيلاً يحب البطالة ويبغض العمل ويتسم بالاتكالية .

شجعيه ولكن
ويمكن تشجيع رغبة الطفل في كسب المال بتخصيص مكافآت لبعض الأعمال كزراعة الحديقة أو تنظيف سيارة والده.. لكن لا تعطيه أجراً مقابل شيء من واجباته الأساسية، أو أن يعطى مالاً لأنه مهذب أو منظم حتى لا يكون ذلك سبيلاً لتعلم الرشوة

من سن 9 إلى 12 يفترض أن يمتلك الطفل خبرة في التصرف في المال. ويتطلع الوالدان أن يوازن الطفل بين احتياجاته ورغباته، وهذه تعتبر من القضايا المهمة لمفهوم المال، وإذا ما استقرت هذه الموازنة انتفت صفة كفران النعمة أو البطر وعدم القناعة.. وتنتج هذه الموازنة منغرس مفهوم "نشتري ما نحتاج لا ما نحب" بالإضافة إلى توفير احتياجات الطفل فلا نحمله أن يشتري من مصروفه ملابس أو طعاماً، الأمر الذي يحقق له اكتفاء ذاتياً، ويترك له مساحة للتفكير في التوفير أو الاستثمار..

وفي هذه المرحلة يتفهم الطفل فكرة وضع ميزانية لمصروفاته فيمكن إرشاده إلى تقسيم مصروفه إلى أربعة أقسام:

30% توفير بعيد الأجل للتخطيط لمشاريع أو مشتريات أو استثمارات مستقبلية.

30% توفير قصير الأجل.. لنهاية الأسبوع

30% مصروف جيب

10% صدقة

مقترحات تشجيع الطفل على التوفير:
* وضع حصالة شفافة يرى من خلالها مقدار ما وفره .

* مساعدته على فتح حساب خاص في البنك.

* تنمية ماله في مرابحة أو مضاربة أو أسهم في شركات يعي مشاريعه.

جيل متكافل
يمكن من خلال المصروف اليومي للطفل إنشاء وتربية جيل يقدر معنى التكافل الاجتماعي.. يهتم بغيره من الفقراء والمعوزين وذوي المحن ويرحمهم.. والوالدان هما أول من يغرس هذا في نفس الطفل بالقدوة وإشراكهم في قضايا الأمة.. وسيبهرك الطفل بمدى وعيه وتفاعله وإنتاجه.. كمامر بنا في تجربة خاصة بالمجمع السكني الذي كنا نقطنه، حيث عايش الأطفال محنة إخواننا في فلسطين ولمسوها من خلال أحاديثنا معهم، وتفاعلوا معها في المهرجان الذي أقيم لمساعدتهم، وأثبتوا خلالها أن الطفل قادر على فهم مبدأ التكافل والتضحية من أجل الآخرين، بل والمساهمة في مساعدة الفقراء، فقد قام أحد الأطفال وبمجهوده الخاص بجمع مبلغ كبير جداً من مصروفه ومن أهله ووالديه وجيرانه وأقاربه، وهو لم يتم التاسعة بعد! بل حتى الأطفال ذوو الثلاثة والأربعة أعوام كانوا يحثون كل من يقابلونه على التبرع والصدقة لإخواننا هناك..

ومن الجميل أن يرتبط الطفل بجهة يتصدق إليها، بحيث يعرض عليه أكثر من جهة متخصصة في الإغاثة والأعمال الخيرية، وتوضح له مشاريعها، ويترك له حرية اختيار الجهة وربطه بها، ويعتبر الثناء على سلوكه أمراً مهماً، لا سيما أنه يقدم ذلك لوجه الله وابتغاء مرضاته، وتشجيعه على المداومة على هذا العمل مع عدم التقليل من شأن ما يقدم، فرب عمل صغير تعظّمه النية، وسبق درهم ألف درهم، وأحب العمل إلى الله أدومه وأن قل. وأثني أمامه على السابقين بالخيرات.. وبهذا التشجيع ينسلخ الطفل عن الأنانية، ويخرج من حدود ذاته ونفسه، وينطلق ليسعد الآخرين.. ويصبح هذا ديدنه.. أن يرسم البسمة على شفاه الآخرين .منقول
n
لازم نعلم اطفالنا على هذا الشي من اصغر مثلاً انا بنتى الله يحفظها من تشوف ابوها حاط ربابي (خرده) عند المحفظه تاخذهم وتحطهم في محفظتى تقول ماما هاي فلوس علشان تشترين لي حليب ولين تبي تيجى تفتح محفظته علشان تاخذ الدنانير اقول لها لا ماما عيب لا تفتحين المحفظه قولي حق بابا يعطيك فلوس علشان اشترى لك اغراض مسكينة ولين تشوف الدنانير ساعات على المحفظه ينسى زوجى يخليهم بالمحفظه تاخذهم تقول ماما خل نبوغهم (هاها مسكينة ما تعرف تتكلم يقول لي زوجى من علمها هالكلمة تبي تقول خل ناخذهم تقول خل نبوغهم).الله يحفظهم
م
الله يحفظها لك يا أخت نودو،، بس لا تعاميها تاخذ بهالطريقة،، بكرة لو تشوف فلوس أحد بتقول ناخذهم، لأن فهمت من البداية خطأ، عوديها لازم تستأذن من أبوها قبل وتسأله حتى لو الفلوس لك...
n
انا ما انتبهت لهالشي بس هى مسكينة حاطه على ابوها بس ما تروح حق فلوس احد يعنى في بيت امى تشوف الفلوس على الطاولة ما تلمسهم بس حاطه على فلوس ابوها....
ا
الموضوع حلو كتييير وفعلا انا معودة ابني ان اذا اخذ فلوس من اي احد يحطها بالحصالة او انه هو اللي يشتري ويساعد بابا
وفعلا لما يقول زوجي بدو يشتري حاجة معينة على طووول محمود يقله انا انا معي فلووس خذهم
الحمد لله شي حلو ويارب يكبر على حب التكافل والتعاون
لكي كل الشكر اختي رانيا
م
أشكرك كثيراً أختى الدمشقية على كلماتك الحلوة..
الله يحفظ لك محمود ويبقى على ماهو عليه إلى مايكبر...
أ
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]رااااااااااااااائع موضوعك أختي رانيا البحرينية


بصراحة موضوع مهم وبيقرر طريقة حياة الشخص عندما يصبح مسئولا

أنا وجدت زوجي لما يستلم الراتب ما يرتاح إلا لما يصرفه كله وكنا بسص اثنين وفي بداية زواجنا

فكنت في البداية ما يهمني .. أو لم أكن أنتبه على الرغم أنني في بيت والدي لم أحمل هما للمال لكن لنني سكنت في مدينة جامعية وبعيدة عن أهلي وكنت إذا خلصت فلوسي قبل أن يحضر إليّ والدي كنت أتعرض لمواقف صعبة فأصبحت أعود نفسي على أن أفصل مما يعطيني إياه والدي شهرا للإيجار بعد أن أدفع شهرا .. ثم أفصل مبلغا آخر لأحتياجات الجامعة كتاب ينزل في أي وقت أو مذكرة

والباقي أعيش حياتي به .. خخخخخخخخخخخخخخخخخ

وبعد كم شهر فوجئت بزوجي يخبرني أن عليه كما كبيرا من الديون

فقمت بعمل جدول يشبه جدولي أيام المدينة بحيث أشتري كل طلبات البيت في أول الشهر وبالذات يوم استلامه الراتب .. ثم اخصص جزء لسداد الديون وجز نعيش حياتنا به خخخخخخخخخخخخ الجزء الأخير كنت أقوم بتخبأت جزء منه بعيدا عن عين ومعرفة زوجي بحيث أي طاريء نجده ...

وتخليوا حتى اليوم زوجي لا يعرف أنني أقوم بنفس النظام ..


طبعا الجزء الأخير بينصرف في النصف الثاني من الشهر واحد يمرض ويحتاج طبيب ودواء نجده

شيء أخترب في البيت نصلحه فورا

زوجي كل مرة لا يعهرف من أين أحضر ذلك المال وكيف قمت بحفظه

على الرغم عندما نقوم بشراء أغراض البيت يجدها أكبر من الجزء المخصص لذلك (فهو لا يعرف حيلتي ) ههههههههههه

لكنه يظل مطمئنا أنني هنا ولله الحمد

هذه الطريقة في الحياة لم تعجبني أن أربي أطفالي عليها

لذلك فأنا أعطيهم المصروف ولكني أحفظه معي إلا معاذ لأنه وصل لسن يستطيع فيها تحمل مسئولية نفسه ..

ثانيا: لا للقرض من مصروف الشهر القادم .. تريد شيئا عليك التوفير له ..

ثالثا: من أتلف شيئا يصلح من مصروفه ..

رابعا: أحدثهم كثيرا عن المستقبل وأخبرهم أن عليهم توفير شيئا من مصروفاتهم (خصيصا معاذ) حتى يشتري منه بيتا وسيارة لزوجته خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ مسكين من الحين شايل همها ..

خامسا: وقت المواقف الصعبة عليهم أن يكونوا على يقين أنه سيلغى بند الترفيه فلا أكل في المطاعم ولا شراء آيس كريم .. (كالعودة للمدرسة)

سادسا: من أراد السفر (الرحلات الداخلية) عليه أن يساهم في تكاليفها بوقف مصروفه لفترة نتفق عليها .. طبعا لن نسافر ويدفعوا هم التكاليف لكن على سبيل فتح باب وإغلاق آخر حتى لا يعتقدوا أن المال يأتي بالسهل وبدون تعب لتحصل على شيء لا بد أن تستغني عن غيره .. ولكن ينالون ألعابا وتذكارات من المكان الذي نقوم برحلتنا إليه .. وإحساسهم أنهم ساهموا في الرحلة يسعدهم.

سابعا: أحيانا نحتاج لمبلغ أكبر من مبلغ الطواريء فألجأ إلى محافظهم أقترض منهم ...

ثامنا: فتحت لمعاذ فقط حساب في بنك إسلامي في مصر وكلما نزلنا في إجازة أضع له مبلغا فيه وأقول له هذا هو مصروفك الذي قمت بتجميعه ..

تاسعا: من احتاج كتابا أو قصة أو حتى لعبة يمكنه شراءها لكن بعدما أوافق عليها ونتناقش في مدى فائدتها له أو لها ..

عاشرا: يسعد الطفل جدا إن اشترى لأخته هخدية من مصروفه أو لوالده .. بالنسبة لأطفالي فإنني آخذ الواحد للمكتبه ويختار الهدية ثم نتناقش حولها فمثلا أقول له: هي هدية رائعة لأختك وثمنها معك لكن بعد أن تشتريها كم سيبقى معك؟ (وأدعه يحسبها) فأقول له: اعتقد أنه سيكون مبلغا أقل من أن يكفيك بقية الشهر ؟! فإن ارتضى ذلك عليه أن يتحمل قراره

من باب آخر أحب أنه عندما يصرف ابني جزء كبير من مصروفه على هدية لأخته وحتى لا يبخل عليها فيما بعد فإنني أكافئه بعض الأحيان ببعض المال أو أعطيه الباقي عندما يذهب للبقال ويشتري لي غرضا .. [/grade]
م
ماشاء الله تبارك الله أختى أسماء،، قعلا أنت إنسانة مدبرة وحكيمة.. وينك عنا من زمان..

الطرق التى ذكرتيها في تعاملك مع إبنائك في طريقة صرف المصروف فعلا رائعة،، الله يحفظهم لك يارب..

ننتظر منك الجديد دائما....
أ
رانيا البحرينية:
ماشاء الله تبارك الله أختى أسماء،، قعلا أنت إنسانة مدبرة وحكيمة.. وينك عنا من زمان..

الطرق التى ذكرتيها في تعاملك مع إبنائك في طريقة صرف المصروف فعلا رائعة،، الله يحفظهم لك يارب..

ننتظر منك الجديد دائما....





شكرا جزيلا رانيا على التشجيع والإطراء ...


ولكل شيء وقته .. والموقع ما كنت أعرفه من قبل .. تمنيت والله بعض ما انضميت له غني كنت أعرفه من زمااااااااان ...
X