أنت حامل.. هل تشعرين بتعب؟
أنت سعيدة لأنك اكتشفت لتوك أنك حامل. الشعور بالحماس يغمرك وأنت تحاولين استيعاب الخبر والتفكير فى التغيرات التى ستحدث لك حتى تسعدى باستقبال مولودك المنتظر. الحمل شئ رائع ولكن يجب أن تعلمى أن الحمل يضع جهداً كبيراً على الجسم. الشعور بالتعب طوال الوقت هو من أكثر الشكاوى شيوعاً أثناء الحمل. اقرئى لتعرفى السبب فى هذا الشعور وكيف تتعاملين معه.
توضح د. أميمة إدريس – أستاذة أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة – قائلة: "هناك ثلاث مراحل للحمل. خلال المرحلة الأولى تميل معظم الحوامل إلى الشعور بالتعب والنعاس طوال الوقت تقريباً. أغلب الحوامل تشعرن بحاجة للنوم أثناء النهار لمقاومة الشعور بالنعاس والتعب. إن العمل الشاق الذى يقوم به الجسم للاستعداد للطفل بالإضافة إلى التغير فى مستوى الهرمونات وعملية التمثيل العضوى هو ما يسبب الشعور بالتعب. كل هذه العوامل لا تسبب فقط الغثيان والقئ (وكلاهما يمكن أن يستنزف الطاقة)، ولكن قد تكون هذه العوامل مسئولة أيضاً عن انخفاض مستوى السكر فى الدم وانخفاض ضغط الدم مما يسهم فى شعور الحامل بالإجهاد المستمر."
قد تشعرين أيضاً بالوَخَم والعصبية إذا لم تنامى جيداً أثناء الليل وقد يحدث ذلك نتيجة لعدم الشعور بالراحة أثناء النوم أو الاحتياج المتكرر لدخول الحمام. تشرح د. أميمة قائلة: "إذا كان هذا هو حملك الأول، قد تشعرين بالقلق أو الاكتئاب لأنك لا تعرفين ما سيحدث وكيف تتأقلمين معه، وهو ما قد يستنزف أيضاً الكثير من طاقتك."
خلال المرحلة الثانية من الحمل، كثير من الحوامل تشعرن بتحسن. يتحسن مستوى الطاقة خلال اليوم، يقل الاحتياج للنوم، كما يقل الشعور بالغثيان والاكتئاب. بحلول المرحلة الثالثة، يبدأ الشعور بالإجهاد والميل للنوم يزحفان ببطء من جديد نتيجة زيادة الوزن، كبر البطن، آلام الظهر، الحموضة، انقباض عضلات الساق، وقلة النوم.
هناك عوامل أخرى قد تزيد من الشعور بالتعب أو الإجهاد أثناء الحمل. على سبيل المثال، إذا كانت الحامل لها أطفال آخرين، أو إذا كان الفرق بين كل طفل من أطفالها والطفل الآخر أقل من سنتين، أو إذا كانت تعمل. توضح د. أميمة قائلة: "كل هذه العوامل تضع ضغوطاً ومسئولية على الحامل وإذا لم تستطع الحصول على ثمانى ساعات من النوم أثناء الليل وساعتين من النوم بعد الظهر، ستشعر بأنها مضغوطة ومجهدة."
تقول د. أميمة: "يجب أن تطمئن الحوامل إلى أن الشعور بالإجهاد والاكتئاب خلال الفترة الأولى من الحمل أمر طبيعى ولا يجب أن تقلقن. قد يستمر الشعور بالتعب مع بعض السيدات طوال مدة الحمل. لكن إذا شعرت الحامل بإجهاد دائم أو بقلق من أن هناك شئ ما خطأ، يجب أن تتحدث مع طبيبها للتعرف على أى مشاكل قد تكون غير ظاهرة."
طرق للتعامل مع الشعور بالإجهاد
• احرصى على تناول وجبات صحية متوازنة. الوجبة الصحية تتكون من اللحوم الغير دسمة، الخضروات، الفاكهة، الكاربوهيدرات، ومنتجات الألبان، وابتعدى عن الأكلات الغير مغذية مثل الحلويات الدسمة، الشيكولاتة، والبطاطس المحمرة الجاهزة. ينصح أيضاً بتقليل تناول الكافيين والتأكد من تناول كميات كبيرة من الماء.
• تجنبى زيادة الوزن أكثر من اللازم خلال الحمل (زيادة الوزن الطبيعية خلال الحمل تكون من 10 إلى 15 كيلوجرام).
• خذى أقساطاً كافية من النوم. من المهم أن تحاولى النوم مبكراً وأخذ قسط وافر من النوم أثناء الليل وهو ما يعنى 8 ساعات على الأقل كل ليلة، بالإضافة إلى حوالى ساعتين أثناء النهار.
• حاولى القيام برياضة يومياً. رغم أنك قد تشعرين بالإجهاد لفترة طويلة خلال المرحلة الأولى من الحمل، إلا أنك إذا مارست بعض الأنشطة المعتدلة مثل المشى أو تمارين المد، قد تشعرين بتحسن على المدى الطويل. يمكنك حضور الفصول الخاصة بتمارين الحمل أو يمكنك المشى لمدة 20 دقيقة لمدة 3 مرات فى الأسبوع على الأقل (اختارى مكاناً بارداً لتجنب الجفاف والتعرض الزائد للحرارة).
• احصلى على أكبر قدر من المساندة من زوجك وأسرتك فيمكنهم القيام بدلاً منك ببعض الأمور كما يمكنهم تقديم المساندة المعنوية لك. اعتمدى على زوجك أو أسرتك فى المساعدة فى شئون البيت أو رعاية الأطفال بينما تحصلين أنت على قسط من الراحة أو النوم.
• احضرى فصول التحضير للولادة لكى تعرفى ماذا تتوقعين أثناء الولادة، ولكى تمارسى تمارين التنفس، وأيضاً لكى تحصلى على إجابة لكل تساؤلاتك الخاصة بالرضاعة.
• توقفى تماماً عن التدخين وعن الجلوس فى أى مكان به تدخين.
• ارتدى دائماً أحذية مريحة دون كعوب لكى تساعد على تخفيف آلام الظهر المصاحبة للحمل. من الأفضل أثناء الحمل شراء حذاء أكبر أو أوسع قليلاً مما ترتدينه عادةً. ارفعى قدميك كلما استطعت خلال اليوم لتجنب الإجهاد وتورم القدمين ورسغى القدمين.
• استخدمى قربة ساخنة لتخفيف آلام العضلات. الحرارة التى تخرج من القربة الساخنة ستريح العضلات فيمكن استخدامها لتخفيف آلام الرقبة، الظهر، والساقين.
• استخدمى ستيان من نوع جيد لكى يقلل من ألم الثديين. الستيانات الخاصة بالحمل قد تكون أنسب للثدى المؤلم، فقد تفضلين ارتداءها أثناء الليل إذا كان ثدياك لا يريحانك أثناء النوم.
• أثناء النوم، ضعى وسادة تحت بطنك أو خلف ظهرك لكى تسندك وتقلل من عدم شعورك بالراحة أثناء النوم.
• استخدمى العلاج بالروائح العطرية وهو علاج بديل يعتمد على الزيوت العطرية المعروفة بطبيعتها العلاجية. زيت الورد يريح آلام الظهر وزيت اللافندر يساعد على الاسترخاء وبالتالى النوم أفضل.
• استخدمى زبدة الكاكاو لتخفيف الأكلان الذى قد يصاحب شد الجلد أثناء الحمل.
::الأم و الطفل::
ط
01-09-2006 | 02:37 AM
ط
01-09-2006 | 02:40 AM
السماء لا تمطر نقوداً
لقد حدث تغير رهيب فى عالم التسويق وأصبح مختلفاً عما كنا نحن أطفال. الإعلانات وحملات الدعاية الموجودة فى كل مكان تغرى الأطفال بشراء منتجات لا حصر لها. إن حماية أطفالنا من الحملات الإعلانية وتعليمهم كيف ينفقون النقود بحكمة هما فى الحقيقة موضوعان مهمان، اقرئى نصائحنا لكى تعلمى طفلك قيمة النقود.
1) اشرحى لطفلك من أين تأتى النقود
من المهم أن يعرف الطفل أن والديه يعملان ويبذلان الجهد للحصول على النقود وأن ماكينة البنك التى يسحب منها والداه النقود ليست حنفية يفتحانها وقتما يشاءان. اشرحى لطفلك أنه حينما تسحبان النقود التى فى حسابكما، لا يمكنكما سحب غيرها قبل أن تتقاضيا راتبكما – الذى تبذلان جهداً من أجل الحصول عليه - فى بداية الشهر التالى.
2) كونى قدوة حسنة
أنقفى النقود أمام أطفالك بطريقة مسئولة واشرحى لهم دائماً لماذا اخترت شراء سلعة معينة دون الأخرى. يجب أن يتعلم الأطفال أيضاً أن النقود يجب أن تنفق بحرص حتى لا ينفقوا كل ما لديهم على أشياء غير لازمة. سيساعد ذلك على أن تزرعى فى طفلك قيمك الخاصة بمسألة النقود. أيضاً لا تتكلمى أمام أطفالك عن حلمك بامتلاك شئ معين لأن ذلك سيؤكد لديهم فكرة أن الأشياء المادية هى ما تجعلنا سعداء.
3) اشرحى لهم هدف الإعلانات
عندما يصبح سن طفلك مناسباً (6 سنوات تقريباً)، يمكنك أن توضحى له هدف الإعلانات وسياسة التسويق. على سبيل المثال، اشرحى لطفلك أن الإعلانات التى توضع دائماً مع الجرائد اليومية عن المطاعم التى تقدم الهدايا واللعب عند شراء وجبات معينة هى مجرد طريقة لإغرائنا على شراء وجبات غير صحية. اشرحى له أيضاً أن كثيراً ما تكون نوعية هذه اللعب غير جيدة. حتى لو لم يقتنع أطفالك بكلامك أول مرة، سيختزنون هذه المعلومات فى عقولهم وهذا النوع من التوجيه سيساعدهم على أن يكونوا مدبرين عندما يكبرون.
4) اجعلى لطفلك مصروفاً خاصاً
من أفضل الطرق لتعليم الطفل السلوكيات المتعلقة بالنقود هى أن تجعليه يخوض تجربة الإنفاق بنفسه. أعطى له مصروفاً كل يوم، وعندما تذهبين للتسوق، اطلبى منه أن يأخذ معه نقوده، وعندما لا تكفى نقوده لشراء شئ معين يريده، انصحيه بأن يدخر أكثر ليشترى ما يريد فى المرة التالية. تحت كل الظروف، لا تستسلمى لتوسلات طفلك بأن تشترى له الشئ الذى يريده لأن ذلك سيضيع المجهود الذى تقومين به لغرز السلوكيات التى تريدينها فيه.
توقعى فى البداية أن يشترى طفلك بعض الأشياء الغير لازمة، فتعليم الطفل قيمة النقود وكيفية إنفاقها بشكل سليم لا يحدث فى يوم وليلة. فالأمر يحتاج لخبرة لكى يعرف الطفل أنه كان من الأفضل أن يشترى سلعة أخرى بدلاً من السلعة التى اشتراها. تذكرى أن تناقشى طفلك فى اختياراته الخاطئة لكن دون انتقاده.
5) الاجتماعات العائلية تعلم الطفل مهارات التدبير
يعتقد الخبراء أن تحديد أوقات معينة لاجتماع الأسرة معاً لمناقشة احتياجاتها ومتطلباتها يساعد على تعويد الطفل على تلبية متطلباته باستخدام الموارد المتاحة. الفائدة الرئيسية من هذه الاجتماعات هى تعليم الطفل كيفية إدارة دخل الأسرة وكيفية وضع الأولويات.
6) أظهرى لطفلك أهمية القيم الغير مادية
يجب أن نتذكر تعليم أطفالنا أن أجمل ما فى الحياة ليس له مقابل مادى يذكر!
• إذا صنع لك طفلك كارت عيد الأم، أظهرى له سعادتك به كأنه هدية ثمينة.
• تكلمى مع أطفالك عن الأوقات الظريفة التى يقضونها مع جدهم وجدتهم وليس فقط عن الهدايا التى قدماها لهم.
• أظهرى لهم أنهم يمكنهم أن ينفقوا نقودهم فى أوجه الخير، وكيف أن ذلك يبعث على الرضا والإشباع. سيتعلمون أن مساعدة الآخرين قد تبعث على السعادة حتى أكثر من إنفاق النقود على أنفسهم.
لقد حدث تغير رهيب فى عالم التسويق وأصبح مختلفاً عما كنا نحن أطفال. الإعلانات وحملات الدعاية الموجودة فى كل مكان تغرى الأطفال بشراء منتجات لا حصر لها. إن حماية أطفالنا من الحملات الإعلانية وتعليمهم كيف ينفقون النقود بحكمة هما فى الحقيقة موضوعان مهمان، اقرئى نصائحنا لكى تعلمى طفلك قيمة النقود.
1) اشرحى لطفلك من أين تأتى النقود
من المهم أن يعرف الطفل أن والديه يعملان ويبذلان الجهد للحصول على النقود وأن ماكينة البنك التى يسحب منها والداه النقود ليست حنفية يفتحانها وقتما يشاءان. اشرحى لطفلك أنه حينما تسحبان النقود التى فى حسابكما، لا يمكنكما سحب غيرها قبل أن تتقاضيا راتبكما – الذى تبذلان جهداً من أجل الحصول عليه - فى بداية الشهر التالى.
2) كونى قدوة حسنة
أنقفى النقود أمام أطفالك بطريقة مسئولة واشرحى لهم دائماً لماذا اخترت شراء سلعة معينة دون الأخرى. يجب أن يتعلم الأطفال أيضاً أن النقود يجب أن تنفق بحرص حتى لا ينفقوا كل ما لديهم على أشياء غير لازمة. سيساعد ذلك على أن تزرعى فى طفلك قيمك الخاصة بمسألة النقود. أيضاً لا تتكلمى أمام أطفالك عن حلمك بامتلاك شئ معين لأن ذلك سيؤكد لديهم فكرة أن الأشياء المادية هى ما تجعلنا سعداء.
3) اشرحى لهم هدف الإعلانات
عندما يصبح سن طفلك مناسباً (6 سنوات تقريباً)، يمكنك أن توضحى له هدف الإعلانات وسياسة التسويق. على سبيل المثال، اشرحى لطفلك أن الإعلانات التى توضع دائماً مع الجرائد اليومية عن المطاعم التى تقدم الهدايا واللعب عند شراء وجبات معينة هى مجرد طريقة لإغرائنا على شراء وجبات غير صحية. اشرحى له أيضاً أن كثيراً ما تكون نوعية هذه اللعب غير جيدة. حتى لو لم يقتنع أطفالك بكلامك أول مرة، سيختزنون هذه المعلومات فى عقولهم وهذا النوع من التوجيه سيساعدهم على أن يكونوا مدبرين عندما يكبرون.
4) اجعلى لطفلك مصروفاً خاصاً
من أفضل الطرق لتعليم الطفل السلوكيات المتعلقة بالنقود هى أن تجعليه يخوض تجربة الإنفاق بنفسه. أعطى له مصروفاً كل يوم، وعندما تذهبين للتسوق، اطلبى منه أن يأخذ معه نقوده، وعندما لا تكفى نقوده لشراء شئ معين يريده، انصحيه بأن يدخر أكثر ليشترى ما يريد فى المرة التالية. تحت كل الظروف، لا تستسلمى لتوسلات طفلك بأن تشترى له الشئ الذى يريده لأن ذلك سيضيع المجهود الذى تقومين به لغرز السلوكيات التى تريدينها فيه.
توقعى فى البداية أن يشترى طفلك بعض الأشياء الغير لازمة، فتعليم الطفل قيمة النقود وكيفية إنفاقها بشكل سليم لا يحدث فى يوم وليلة. فالأمر يحتاج لخبرة لكى يعرف الطفل أنه كان من الأفضل أن يشترى سلعة أخرى بدلاً من السلعة التى اشتراها. تذكرى أن تناقشى طفلك فى اختياراته الخاطئة لكن دون انتقاده.
5) الاجتماعات العائلية تعلم الطفل مهارات التدبير
يعتقد الخبراء أن تحديد أوقات معينة لاجتماع الأسرة معاً لمناقشة احتياجاتها ومتطلباتها يساعد على تعويد الطفل على تلبية متطلباته باستخدام الموارد المتاحة. الفائدة الرئيسية من هذه الاجتماعات هى تعليم الطفل كيفية إدارة دخل الأسرة وكيفية وضع الأولويات.
6) أظهرى لطفلك أهمية القيم الغير مادية
يجب أن نتذكر تعليم أطفالنا أن أجمل ما فى الحياة ليس له مقابل مادى يذكر!
• إذا صنع لك طفلك كارت عيد الأم، أظهرى له سعادتك به كأنه هدية ثمينة.
• تكلمى مع أطفالك عن الأوقات الظريفة التى يقضونها مع جدهم وجدتهم وليس فقط عن الهدايا التى قدماها لهم.
• أظهرى لهم أنهم يمكنهم أن ينفقوا نقودهم فى أوجه الخير، وكيف أن ذلك يبعث على الرضا والإشباع. سيتعلمون أن مساعدة الآخرين قد تبعث على السعادة حتى أكثر من إنفاق النقود على أنفسهم.
ط
01-09-2006 | 02:41 AM
الطفح الجلدى فى منطقة الحفاظة
هذا النوع من الطفح الجلدى هو طفح أو التهاب يحدث فى الجلد فى المنطقة التى تغطيها الحفاظة. اقرئى لتعرفى الأعراض وماذا تفعلين؟
ما هى أولى علامات هذا النوع من الطفح الجلدى؟
العلامة الأولى عادةً هى احمرار أو قرح صغيرة على مؤخرة طفلك (إليتيه)، أعضائه التناسلية، ثنيات فخذيه، والمنطقة السفلية من بطنه نتيجة تلامس حفاظة مبتلة أو متسخة.
متى أتوقع تحسن الطفح الجلدى؟
يتحسن عادةً هذا النوع من الطفح الجلدى بعد 3 أو 4 أيام إذا اتُبِعَت العناية اللازمة ونادراً ما يكون خطيراً.
ما هى الأسباب الشائعة وراء هذا النوع من الطفح الجلدى؟1) ترك الطفل مرتدياً حفاظة مبتلة لفترة طويلة. الرطوبة تجعل الجلد أكثر عرضة للتشقق ومع الوقت يتحلل البول الموجود فى الحفاظة مكوناً مواد كيماوية مثل الأمونيا التى تلهب الجلد.
2) ترك الطفل مرتدياً حفاظة بها براز لفترة طويلة. هذا يجعل الإنزيمات المهضمة الموجودة بالبراز تهاجم الجلد مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالطفح.
3) الالتهاب الخميرى. هذا النوع من الطفح يكون عادةً على الفخذين، الأعضاء التناسلية، والجزء الأسفل من البطن، لكن غالباً لا يظهر أبداً على المؤخرة.
هناك عوامل معينة تساعد على حدوث الطفح الجلدى:• عندما يتبرز الطفل كثيراً (خاصةً إذا ترك البراز فى الحفاظة طوال الليل).
• عندما يبدأ الطفل فى تناول الأطعمة الصلبة. يحدث ذلك غالباً نتيجة تناول الطفل كميات أكبر من الأطعمة التى تحتوى على الأحماض، وكذلك نتيجة التغير الذى يحدث فى العملية الهضمية للطفل نتيجة تناول أطعمة جديدة.
• عندما يتناول الطفل مضادات حيوية، وذلك لأن المضادات الحيوية تساعد على نمو الكائنات الخميرية التى قد تؤدى إلى التهاب الجلد.
هل يظهر الطفح الجلدى أكثر فى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية؟
على العكس، تُظهر الإحصائيات أن الطفح الجلدى فى منطقة الحفاظة يظهر بصورة أقل فى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية لأسباب غير معروفة.
كيف أحمى طفلى من الإصابة بهذا الطفح الجلدى؟
اجعلى الخطوات الآتية جزءاً من روتين التغيير لطفلك كل يوم:
1)غيرى لطفلك الحفاظة بأسرع ما يمكن بعد التبرز. نظفى المنطقة التى تغطيها الحفاظة باستخدام قطعة من القماش الناعم والماء، أو قطن وماء، أو بماء جار، لكن تأكدى دائماً من تنظيف كل المنطقة جيداً.
2) غيرى باستمرار حفاظة طفلك المبتلة لتقليل تعرض جلده للرطوبة.
3) عرضى الجزء السفلى من طفلك للهواء كلما أمكن (مع مراعاة حالة الجو).
4) عند استخدام الكيلوتات البلاستيك أو الحفاظات ذات اللاصق حول البطن والفخذين، لا تغلقيها بإحكام حتى تسمحى بدخول بعض الهواء داخل الحفاظة. معظم الحفاظات التى تستخدم هذه الأيام بها ثنيات مما يسمح بمرور الهواء أكثر.
متى أحتاج لاستخدام اللوشن؟
إذا ظهر الطفح الجلدى رغم كل مجهوداتك وأصبح جلد طفلك جافاً، قد تحتاجين لاستخدام سائل طبى – لوشن - أو مرهم خاص لهذا الغرض. إذا كان الطفح الجلدى نتيجة رطوبة زائدة، هناك سوائل طبية ومراهم مناسبة لذلك. يتحسن الطفح الجلدى بشكل ملحوظ خلال 48 إلى 78 ساعة، فإذا لم يحدث ذلك، يجب استشارة الطبيب.
هذا النوع من الطفح الجلدى هو طفح أو التهاب يحدث فى الجلد فى المنطقة التى تغطيها الحفاظة. اقرئى لتعرفى الأعراض وماذا تفعلين؟
ما هى أولى علامات هذا النوع من الطفح الجلدى؟
العلامة الأولى عادةً هى احمرار أو قرح صغيرة على مؤخرة طفلك (إليتيه)، أعضائه التناسلية، ثنيات فخذيه، والمنطقة السفلية من بطنه نتيجة تلامس حفاظة مبتلة أو متسخة.
متى أتوقع تحسن الطفح الجلدى؟
يتحسن عادةً هذا النوع من الطفح الجلدى بعد 3 أو 4 أيام إذا اتُبِعَت العناية اللازمة ونادراً ما يكون خطيراً.
ما هى الأسباب الشائعة وراء هذا النوع من الطفح الجلدى؟1) ترك الطفل مرتدياً حفاظة مبتلة لفترة طويلة. الرطوبة تجعل الجلد أكثر عرضة للتشقق ومع الوقت يتحلل البول الموجود فى الحفاظة مكوناً مواد كيماوية مثل الأمونيا التى تلهب الجلد.
2) ترك الطفل مرتدياً حفاظة بها براز لفترة طويلة. هذا يجعل الإنزيمات المهضمة الموجودة بالبراز تهاجم الجلد مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالطفح.
3) الالتهاب الخميرى. هذا النوع من الطفح يكون عادةً على الفخذين، الأعضاء التناسلية، والجزء الأسفل من البطن، لكن غالباً لا يظهر أبداً على المؤخرة.
هناك عوامل معينة تساعد على حدوث الطفح الجلدى:• عندما يتبرز الطفل كثيراً (خاصةً إذا ترك البراز فى الحفاظة طوال الليل).
• عندما يبدأ الطفل فى تناول الأطعمة الصلبة. يحدث ذلك غالباً نتيجة تناول الطفل كميات أكبر من الأطعمة التى تحتوى على الأحماض، وكذلك نتيجة التغير الذى يحدث فى العملية الهضمية للطفل نتيجة تناول أطعمة جديدة.
• عندما يتناول الطفل مضادات حيوية، وذلك لأن المضادات الحيوية تساعد على نمو الكائنات الخميرية التى قد تؤدى إلى التهاب الجلد.
هل يظهر الطفح الجلدى أكثر فى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية؟
على العكس، تُظهر الإحصائيات أن الطفح الجلدى فى منطقة الحفاظة يظهر بصورة أقل فى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية لأسباب غير معروفة.
كيف أحمى طفلى من الإصابة بهذا الطفح الجلدى؟
اجعلى الخطوات الآتية جزءاً من روتين التغيير لطفلك كل يوم:
1)غيرى لطفلك الحفاظة بأسرع ما يمكن بعد التبرز. نظفى المنطقة التى تغطيها الحفاظة باستخدام قطعة من القماش الناعم والماء، أو قطن وماء، أو بماء جار، لكن تأكدى دائماً من تنظيف كل المنطقة جيداً.
2) غيرى باستمرار حفاظة طفلك المبتلة لتقليل تعرض جلده للرطوبة.
3) عرضى الجزء السفلى من طفلك للهواء كلما أمكن (مع مراعاة حالة الجو).
4) عند استخدام الكيلوتات البلاستيك أو الحفاظات ذات اللاصق حول البطن والفخذين، لا تغلقيها بإحكام حتى تسمحى بدخول بعض الهواء داخل الحفاظة. معظم الحفاظات التى تستخدم هذه الأيام بها ثنيات مما يسمح بمرور الهواء أكثر.
متى أحتاج لاستخدام اللوشن؟
إذا ظهر الطفح الجلدى رغم كل مجهوداتك وأصبح جلد طفلك جافاً، قد تحتاجين لاستخدام سائل طبى – لوشن - أو مرهم خاص لهذا الغرض. إذا كان الطفح الجلدى نتيجة رطوبة زائدة، هناك سوائل طبية ومراهم مناسبة لذلك. يتحسن الطفح الجلدى بشكل ملحوظ خلال 48 إلى 78 ساعة، فإذا لم يحدث ذلك، يجب استشارة الطبيب.
ط
01-09-2006 | 02:41 AM
أجازة سعيدة
تستيقظ الأم كل صباح وترتدى ملابسها فى عجل لكى تذهب إلى عملها وفى نفس الوقت تلهث وراء أطفالها لكى يستعدوا للذهاب إلى المدرسة ثم تحيى زوجها بسرعة وهو يهرول أيضاً ليلحق بعمله. وقد تمر الأم بنفس الخطوات تقريباً غير أنها تبقى فى البيت لرعاية طفلها الصغير والقيام بأعباء البيت التى لا تنتهى. فى خضم الإيقاع السريع للحياة التى نعيشها، كل منا لديه العديد والعديد من الأمور التى تتطلب الاهتمام والرعاية، ولا يبقى لدينا فقط إلا القليل من الوقت للاستمتاع بما نحب ومع من نحب – مع الأسرة.
لكن هكذا هو الحال فى كل الدنيا، فهى دورة الحياة، فكل منا حبيس هذه الدورة التى لا تتوقف، وفى أحيان كثيرة تبعدنا هذه الدورة عن بعضنا البعض لدرجة أننا كثيراً ما نجد صعوبة حتى فى التجمع حول مائدة طعام واحدة.
حكايات قبل النوم، الأحضان والقبل اليومية بين أفراد الأسرة، والذهاب إلى النادى فى الأجازة الأسبوعية كلها أمور جميلة ولكنها لا تكفى. إن ما يوطد الترابط بين الزوج والزوجة والأطفال حقاً هو قضاء يوم كامل معاً (بمعنى المشاركة فى الإفطار، الغذاء، والعشاء، وكل ما بينهم) والقيام بأشياء سوياً.
مع اقتراب نهاية العام الدراسى وقرب حلول الأجازة الصيفية، تصبح الفرصة مواتية لكسر روتين الحياة اليومية والتجمع معاً للاستمتاع بأوقات ظريفة. بغض النظر عن المكان الذى تنويان قضاء الأجازة فيه وبغض النظر عن طول مدة الأجازة أو قصرها سواء كانت يوم أو أسبوع، فإن التخطيط والتنظيم للأجازة بحيث تحصلوا منها جميعاً على أكبر قدر من المتعة والمرح هو فى الواقع ما يهم.
اجعلوا "الترابط الأسرى" هو شعار أجازتكم. إذا ركزتم على هذا المعنى قد تتحول الأجازة من مجرد أجازة عادية إلى رحلة مليئة بالمرح والمتعة للأسرة كلها حتى قبل أن تبدأ. دينا وعمرو - والدا بنتين - يحرصان على إشراك بنتيهما فى كل تفاصيل الأجازة الصيفية. تقول دينا: "أنا وزوجى نعرض عليهما من خلال الإنترنت الاختيارات المتاحة للفنادق الموجودة فى المكان الذى ننوى السفر إليه ونتركهما تختاران الفندق الذى تريدانه. هما تستمتعان باتخاذ مثل هذا القرار المهم وهذا يشركهما فى كل شئ من البداية، كما أنهما بهذا الشكل أيضاً تتطلعان للذهاب إلى المكان الذى اختاراه بنفسيهما."
هدى - أم أيضاً لبنتين - تحاول أن تجعل من رحلة السفر الطويلة متعة وتقول: "أحب أن آخذ معى شنطة بها بعض الأشياء الصغيرة التى يمكننا القيام بها خلال الطريق. الأجازة الماضية، أخذت معى نوتة وقلماً ولعبنا معاً بعض الألعاب. قمت أيضاً بقص 20 قطعة ورقية صغيرة وأخذ كل منا 5 قطع ورقية قبل الرحلة بيومين. طلبت من كل واحد أن يكتب أسماء 5 أغانى مفضلة لديه. جمعت كل الورق ووضعته فى برطمان صغير ووضعته فى الشنطة. أثناء رحلة السفر، قام كل منا بالتقاط ورقة من البرطمان بشكل عشوائى وكان عليه أن يغنى الأغنية الموجود اسمها على الورقة، ولم يكن يسمح للاعب بالرفض." تضيف هدى قائلة: "هناك العديد من الأشياء التى يمكنكم القيام بها سوياً للاستمتاع بالرحلة وفى نفس الوقت لكى لا تشعروا بالوقت، كل ما عليك أن تتسمى ببعض الابتكار."
رغم أن قضاء الأسرة لأجازة طويلة معاً تكون فرصة جيدة لتوطيد العلاقة بين كل أفرادها، إلا أنكم يجب أن تضعوا فى الاعتبار أن قضاء وقت قيم وظريف معاً لا يجب بالضرورة تأجيله حتى تسمح الظروف بأجازة طويلة. نحن نعيش فى بلد مليئة بالأماكن التى يمكن أن تقضى فيها الأسرة يوم معاً. المتاحف، الحدائق، المراكب النيلية، والأهرامات كلها أماكن مناسبة لكى تقضى الأسرة يوم لطيف معاً. فلا تتركا إيقاع الحياة السريع يتحكم فى حياتكم ويسرق منكم فرص الاستمتاع بجو أسرى ملئ بالمرح والحب والترابط، بل يجب أن توقفوا هذا الإيقاع من آن لآخر وتستمتعوا ببعض الوقت مع من تحبون!
نصائح للرحلات:
• من أهم الأشياء التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند التخطيط لقضاء الأجازة التى يطول انتظارها هى أن تكون ممتعة لكل فرد فى الأسرة. اجلسا مع أطفالكما وقرروا معاً المكان الذى يناسب الجميع.
• قومى بعمل قائمة بكل احتياجات الرحلة قبل موعد السفر بوقت كاف مع الوضع فى الاعتبار ألا تأخذى أشياء غير ضرورية. اجعلى كل فرد فى الأسرة يراجع القائمة الخاصة به لكى لا تتحملى وحدك مسئولية نسيان أى شئ.
• إذا كان لديكما أصدقاء أو أقارب لهم أطفال فى سن أطفالكما ويستمتع أطفالكما بصحبتهم واللعب معهم، حاولى التنسيق معهم لكى تقضوا الأجازة معاً. سيجعل هذا الرحلة أجمل وأمتع وستترك فى ذاكرة أطفالكما أحلى الذكريات. لكن تذكرى أن "الترابط الأسرى" هو هدف الرحلة، فاحرصى على أن تقضوا معاً كأسرة ما يكفيكم من الوقت.
• خذى معك بعض الألعاب المسلية التى يمكنكما اللعب بها مع أطفالكما على الشاطئ أو فى غرفة الفندق. تقول شيرين، أم لثلاثة أطفال: "أثناء رحلتنا إلى البحر الأحمر فى العام الماضى، أخذنا معنا لعبة ال"مونوبولى". استمتع زوجى وأطفالى كل ليلة قبل النوم بالتسلية باللعبة. حتى الوقت الذى كنا نقضيه فى غرفتنا بالفندق لم يكن وقتاً ضائعاً."
• تأكدى من حصول كل فرد فى الأسرة على قسط وافر من الراحة كل يوم، فالإثارة الزائدة عن اللزوم تؤدى إلى الإرهاق مما قد يجعل أى إنسان عصبياً.
• تجنبى إثارة الموضوعات التى قد تؤدى إلى التوتر. تقول شيرين: "ارتكبت هذا الخطأ ذات مرة فى إحدى الأجازات عندما أثَرت مع زوجى موضوع الفواتير المنزلية المطلوبة منا وأدى ذلك إلى حدوث مشاجرة بسيطة بيننا لكن هذا أفسد جو اليوم كله بالنسبة لنا ولأطفالنا بالتالى."
• احرصوا على تناول الثلاث وجبات معاً على مائدة واحدة، فغالباً لن تسنح لكم هذه الفرصة عندما تنتهى الأجازة.
• أثناء الأجازة، حاولى القيام مع أطفالك بشئ لم تفعلاه من قبل! فستبقى هذه الأشياء فى ذاكرتهم إلى الأبد. تقول هالة، أم لتوأمين: "أثناء قيامنا برحلة إلى الأقصر وأسوان، استأجرنا حنطور حيث جلس طفلاى على الكرسى المرتفع بجانب سائق الحنطور وكل منهما قام بمسك لجام الحصان لبعض الوقت، فقد كانت هذه المرة الأولى التى يركبان فيها حنطور أو يقودانه. الآن كلما رأيا حنطور، تذكرا هذه الرحلة وألاحظ السعادة على وجهيهما."
• إذا كنتم ستقضون الأجازة على الشاطئ، ساعدا أطفالكما فى بناء قصر ظريف على الرمال. خذوا صور لهذا القصر وقوموا بتعليقها فى غرفتهم بعد العودة من الأجازة.
• إذا كنتما ستذهبان إلى الأقصر أو أسوان، اشرحا لطفلكما بعض الأشياء عن الفراعنة. اقرئا بعض المعلومات عن المعابد والآثار حتى تجعلا من أى شئ قد يكون مملاً بالنسبة للأطفال الصغار مغامرة مثيرة ومفيدة.
• اجعلا من طريق السفر الطويل متعة (إذا كنتم ستسافرون بالسيارة). أشركى أطفالك فى تحضير بعض المأكولات الخفيفة والمشروبات للاستمتاع بها خلال الطريق. كونى واسعة الخيال، وفكرى فى ألعاب يمكنكم الاستمتاع بها أثناء الطريق. يمكن أيضاً الاستمتاع بالغناء، التلوين، والقراءة (بالنسبة للذين لا يتعبون من حركة السيارة).
تستيقظ الأم كل صباح وترتدى ملابسها فى عجل لكى تذهب إلى عملها وفى نفس الوقت تلهث وراء أطفالها لكى يستعدوا للذهاب إلى المدرسة ثم تحيى زوجها بسرعة وهو يهرول أيضاً ليلحق بعمله. وقد تمر الأم بنفس الخطوات تقريباً غير أنها تبقى فى البيت لرعاية طفلها الصغير والقيام بأعباء البيت التى لا تنتهى. فى خضم الإيقاع السريع للحياة التى نعيشها، كل منا لديه العديد والعديد من الأمور التى تتطلب الاهتمام والرعاية، ولا يبقى لدينا فقط إلا القليل من الوقت للاستمتاع بما نحب ومع من نحب – مع الأسرة.
لكن هكذا هو الحال فى كل الدنيا، فهى دورة الحياة، فكل منا حبيس هذه الدورة التى لا تتوقف، وفى أحيان كثيرة تبعدنا هذه الدورة عن بعضنا البعض لدرجة أننا كثيراً ما نجد صعوبة حتى فى التجمع حول مائدة طعام واحدة.
حكايات قبل النوم، الأحضان والقبل اليومية بين أفراد الأسرة، والذهاب إلى النادى فى الأجازة الأسبوعية كلها أمور جميلة ولكنها لا تكفى. إن ما يوطد الترابط بين الزوج والزوجة والأطفال حقاً هو قضاء يوم كامل معاً (بمعنى المشاركة فى الإفطار، الغذاء، والعشاء، وكل ما بينهم) والقيام بأشياء سوياً.
مع اقتراب نهاية العام الدراسى وقرب حلول الأجازة الصيفية، تصبح الفرصة مواتية لكسر روتين الحياة اليومية والتجمع معاً للاستمتاع بأوقات ظريفة. بغض النظر عن المكان الذى تنويان قضاء الأجازة فيه وبغض النظر عن طول مدة الأجازة أو قصرها سواء كانت يوم أو أسبوع، فإن التخطيط والتنظيم للأجازة بحيث تحصلوا منها جميعاً على أكبر قدر من المتعة والمرح هو فى الواقع ما يهم.
اجعلوا "الترابط الأسرى" هو شعار أجازتكم. إذا ركزتم على هذا المعنى قد تتحول الأجازة من مجرد أجازة عادية إلى رحلة مليئة بالمرح والمتعة للأسرة كلها حتى قبل أن تبدأ. دينا وعمرو - والدا بنتين - يحرصان على إشراك بنتيهما فى كل تفاصيل الأجازة الصيفية. تقول دينا: "أنا وزوجى نعرض عليهما من خلال الإنترنت الاختيارات المتاحة للفنادق الموجودة فى المكان الذى ننوى السفر إليه ونتركهما تختاران الفندق الذى تريدانه. هما تستمتعان باتخاذ مثل هذا القرار المهم وهذا يشركهما فى كل شئ من البداية، كما أنهما بهذا الشكل أيضاً تتطلعان للذهاب إلى المكان الذى اختاراه بنفسيهما."
هدى - أم أيضاً لبنتين - تحاول أن تجعل من رحلة السفر الطويلة متعة وتقول: "أحب أن آخذ معى شنطة بها بعض الأشياء الصغيرة التى يمكننا القيام بها خلال الطريق. الأجازة الماضية، أخذت معى نوتة وقلماً ولعبنا معاً بعض الألعاب. قمت أيضاً بقص 20 قطعة ورقية صغيرة وأخذ كل منا 5 قطع ورقية قبل الرحلة بيومين. طلبت من كل واحد أن يكتب أسماء 5 أغانى مفضلة لديه. جمعت كل الورق ووضعته فى برطمان صغير ووضعته فى الشنطة. أثناء رحلة السفر، قام كل منا بالتقاط ورقة من البرطمان بشكل عشوائى وكان عليه أن يغنى الأغنية الموجود اسمها على الورقة، ولم يكن يسمح للاعب بالرفض." تضيف هدى قائلة: "هناك العديد من الأشياء التى يمكنكم القيام بها سوياً للاستمتاع بالرحلة وفى نفس الوقت لكى لا تشعروا بالوقت، كل ما عليك أن تتسمى ببعض الابتكار."
رغم أن قضاء الأسرة لأجازة طويلة معاً تكون فرصة جيدة لتوطيد العلاقة بين كل أفرادها، إلا أنكم يجب أن تضعوا فى الاعتبار أن قضاء وقت قيم وظريف معاً لا يجب بالضرورة تأجيله حتى تسمح الظروف بأجازة طويلة. نحن نعيش فى بلد مليئة بالأماكن التى يمكن أن تقضى فيها الأسرة يوم معاً. المتاحف، الحدائق، المراكب النيلية، والأهرامات كلها أماكن مناسبة لكى تقضى الأسرة يوم لطيف معاً. فلا تتركا إيقاع الحياة السريع يتحكم فى حياتكم ويسرق منكم فرص الاستمتاع بجو أسرى ملئ بالمرح والحب والترابط، بل يجب أن توقفوا هذا الإيقاع من آن لآخر وتستمتعوا ببعض الوقت مع من تحبون!
نصائح للرحلات:
• من أهم الأشياء التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند التخطيط لقضاء الأجازة التى يطول انتظارها هى أن تكون ممتعة لكل فرد فى الأسرة. اجلسا مع أطفالكما وقرروا معاً المكان الذى يناسب الجميع.
• قومى بعمل قائمة بكل احتياجات الرحلة قبل موعد السفر بوقت كاف مع الوضع فى الاعتبار ألا تأخذى أشياء غير ضرورية. اجعلى كل فرد فى الأسرة يراجع القائمة الخاصة به لكى لا تتحملى وحدك مسئولية نسيان أى شئ.
• إذا كان لديكما أصدقاء أو أقارب لهم أطفال فى سن أطفالكما ويستمتع أطفالكما بصحبتهم واللعب معهم، حاولى التنسيق معهم لكى تقضوا الأجازة معاً. سيجعل هذا الرحلة أجمل وأمتع وستترك فى ذاكرة أطفالكما أحلى الذكريات. لكن تذكرى أن "الترابط الأسرى" هو هدف الرحلة، فاحرصى على أن تقضوا معاً كأسرة ما يكفيكم من الوقت.
• خذى معك بعض الألعاب المسلية التى يمكنكما اللعب بها مع أطفالكما على الشاطئ أو فى غرفة الفندق. تقول شيرين، أم لثلاثة أطفال: "أثناء رحلتنا إلى البحر الأحمر فى العام الماضى، أخذنا معنا لعبة ال"مونوبولى". استمتع زوجى وأطفالى كل ليلة قبل النوم بالتسلية باللعبة. حتى الوقت الذى كنا نقضيه فى غرفتنا بالفندق لم يكن وقتاً ضائعاً."
• تأكدى من حصول كل فرد فى الأسرة على قسط وافر من الراحة كل يوم، فالإثارة الزائدة عن اللزوم تؤدى إلى الإرهاق مما قد يجعل أى إنسان عصبياً.
• تجنبى إثارة الموضوعات التى قد تؤدى إلى التوتر. تقول شيرين: "ارتكبت هذا الخطأ ذات مرة فى إحدى الأجازات عندما أثَرت مع زوجى موضوع الفواتير المنزلية المطلوبة منا وأدى ذلك إلى حدوث مشاجرة بسيطة بيننا لكن هذا أفسد جو اليوم كله بالنسبة لنا ولأطفالنا بالتالى."
• احرصوا على تناول الثلاث وجبات معاً على مائدة واحدة، فغالباً لن تسنح لكم هذه الفرصة عندما تنتهى الأجازة.
• أثناء الأجازة، حاولى القيام مع أطفالك بشئ لم تفعلاه من قبل! فستبقى هذه الأشياء فى ذاكرتهم إلى الأبد. تقول هالة، أم لتوأمين: "أثناء قيامنا برحلة إلى الأقصر وأسوان، استأجرنا حنطور حيث جلس طفلاى على الكرسى المرتفع بجانب سائق الحنطور وكل منهما قام بمسك لجام الحصان لبعض الوقت، فقد كانت هذه المرة الأولى التى يركبان فيها حنطور أو يقودانه. الآن كلما رأيا حنطور، تذكرا هذه الرحلة وألاحظ السعادة على وجهيهما."
• إذا كنتم ستقضون الأجازة على الشاطئ، ساعدا أطفالكما فى بناء قصر ظريف على الرمال. خذوا صور لهذا القصر وقوموا بتعليقها فى غرفتهم بعد العودة من الأجازة.
• إذا كنتما ستذهبان إلى الأقصر أو أسوان، اشرحا لطفلكما بعض الأشياء عن الفراعنة. اقرئا بعض المعلومات عن المعابد والآثار حتى تجعلا من أى شئ قد يكون مملاً بالنسبة للأطفال الصغار مغامرة مثيرة ومفيدة.
• اجعلا من طريق السفر الطويل متعة (إذا كنتم ستسافرون بالسيارة). أشركى أطفالك فى تحضير بعض المأكولات الخفيفة والمشروبات للاستمتاع بها خلال الطريق. كونى واسعة الخيال، وفكرى فى ألعاب يمكنكم الاستمتاع بها أثناء الطريق. يمكن أيضاً الاستمتاع بالغناء، التلوين، والقراءة (بالنسبة للذين لا يتعبون من حركة السيارة).
ط
01-09-2006 | 02:42 AM
فواكه مفيدة ولذيذة
الفواكه لا تتميز فقط بطعمها اللذيذ، ولكنها أيضاً مليئة بالألياف، الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى المواد المضادة للأكسدة. تعد الفواكه من "المأكولات السريعة" الطبيعية لأننا يمكننا التقاط ثمرة فاكهة وتناولها بسهولة بعد غسلها. شجعى أسرتك على تناول فاكهة أكثر كل يوم، واحرصى دائماً على توفير الفاكهة فى البيت، وقومى بعمل سلاطة فواكه وعصائر طازجة.
الموز:
• الموز يعتبر من الوجبات الخفيفة الممتازة فهو يمنح طاقة فورية وطويلة المدى. يحتوى الموز على الثمان أحماض الأمينية الضرورية التى لا يستطيع الجسم إنتاجها. الموز مفيد أيضاً فى علاج الاضطرابات المعوية، كما أنه سهل الهضم ومثالى لأى سن. ثمرة الموز المتوسطة تحتوى على 110 سعر حرارى.
• الموز مصدر جيد للبوتاسيوم ويقلل من احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم والجلطات كما أنه مصدر ممتاز لفيتامين ب6 الذى يساعد الجسم على تكسير الدهون، وتكوين كرات الدم الحمراء والأجسام المضادة. يعتبر الموز أيضاً مضاد طبيعى للاكتئاب ومدر للبول، ويساعد على التحكم فى ردود الأفعال الناتجة عن الحساسية كما يساعد فى الحفاظ على التوازن الهرمونى فى الجسم. يحتوى الموز أيضاً على فيتامين ب2 اللازم لصحة العيون والجلد، وعلى الماغنيسيوم (الذى يعمل مع الكالسيوم للحفاظ على صحة الأسنان والعظام)، وحمض الفوليك (الذى يحمى من مشاكل الحمل، يخفف من الاكتئاب، يحسن الذاكرة والتركيز، ويقلل من احتمال الإصابة بأمراض القلب).
• إذا كانت ثمرة الموز لونها أصفر وعليها نقط بنية، فهذا يعنى أنها ناضجة وطعمها لذيذ.
• احفظى الموز فى درجة حرارة الغرفة العادية. لحفظ الموز لفترات أطول، يمكنك وضعه فى الثلاجة، سيتغير لون القشر إلى اللون البنى، لكن سيبقى الموز طازجاً. عند استخدام الموز لعمل الموز باللبن أو فى المخبوزات، استخدمى الموز الناضج تماماً. اعصرى بعض الليمون على الموز بعد تقشيره لكى لا يتحول لونه إلى البنى.
الكانتالوب:
• الكانتالوب مصدر ممتاز لفيتامين "أ" و"ج"، فهو يساعد على إبطاء عملية الشيخوخة، يقلل من احتمال الإصابة بأنواع معينة من السرطان، يحسن من أداء الرئتين، ويقلل المشاكل المصاحبة لمرض السكر. الكانتالوب أيضاً مصدر لحمض الفوليك، البوتاسيوم، والماغنيسيوم.
• يتميز الكانتالوب برائحته الذكية عندما يكون ناضجاً. عند الخبط على ثمرة الكانتالوب يجب أن يكون الصوت عميقاً ورخيماً، أما الصوت الأجوف قد يعنى أن الثمرة غير ناضجة. إذا كان الكانتالوب لا زال أخضر، يمكنك تركه فى درجة حرارة الغرفة العادية لكى ينضج. الكانتالوب يمتص بسهولة روائح الأطعمة الأخرى، فلفيه فى بلاستيك إذا كنت ستتركيه فى الثلاجة أكثر من يوم أو يومين. يمكنك حفظ الكانتالوب المقطع فى الثلاجة فى علبة بلاستيك محكمة الغلق لمدة 3 أيام. قطعى الكانتالوب إلى شرائح أو مكعبات أو كرات - باستخدام الأداة التى تستخدم فى تعبئة الآيس كريم.
المانجو:
• المانجو مصدر ممتاز لفيتامين "أ" و"ج" بالإضافة إلى البيتا-كاروتين. المانجو مليئة أيضاً بالألياف ومفيدة للاضطرابات المعوية. نصف ثمرة المانجو تحتوى على 70 سعر حرارى تقريباً.
• تكون المانجة جاهزة للأكل عندما تكون رائحتها طيبة ونفاذة وطرية إلى حد ما عند الضغط عليها. تجنبى الثمار المعطوبة أو المكرمشة. يمكنك ترك المانجو فى درجة حرارة الغرفة العادية حتى تنضج ثم يمكن حفظها فى الثلاجة حتى 3 أيام. اغسليها جيداً قبل قطعها أو تقشيرها. لتقديم المانجو يمكنك تقطيع شريحتين سميكتين بطول الثمرة أقرب ما يكون للبذرة، ثم باستخدام السكين، قومى بعمل خطوط طولية وعرضية فى كل شريحة لتحديد أشكال مربعة أو سمبوكسات. اقلبى الشريحتين واستخدمى الشوكة فى تناول القطع التى أصبحت بارزة.
الفراولة:
• يطلق على الفراولة الفاكهة المثالية، فهى تحتوى على مضادات أكسدة قوية تقلل من احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة، تحمى من آثار الشيخوخة، تساعد على التركيز، تقلل من احتمال الإصابة بأنواع معينة من السرطان وتقلل مستوى الكوليسترول. خمس ثمرات فراولة تحتوى على مضادات للأكسدة أقوى من 3 تفاحات أو 4 ثمرات موز. الفراولة مصدر ممتاز لفيتامين "ج" (5 ثمرات فراولة تحتوى على فيتامين "ج" أكثر من برتقالة واحدة!)، والماغنيسيوم الهام لعمليات إنتاج مضادات الأكسدة والطاقة. الفراولة غنية أيضاً بحمض الفوليك، الحديد، والزنك.
• الفراولة أيضاً هى أفضل فاكهة يمكن تناولها إذا كنت تريدين إنقاص وزنك مع الاحتفاظ بمستوى الطاقة. ثمان ثمرات من الفراولة تحتوى على 45 سعر حرارى فقط.
• الحساسية التى قد تنتج عن تناول الفراولة تحدث عادةً نتيجة الشعيرات الصغيرة الموجودة على الثمرة. غالباً لن تسبب الفراولة حساسية إذا غسلت بماء ساخن قبل تناولها.
• لحفظ الفراولة، غطيها ولكن ليس بإحكام ويمكنك تركها فى الثلاجة لمدة يومين ولكن دون غسل، أو يمكنك تجميدها فى الفريزر لمدة عام. اغسلى الفراولة قبل أكلها مباشرةً.
البطيخ:
• أكثر من 92% من البطيخ ماء، فهو بلا شك فاكهة مناسبة لمقاومة العطش! 2 كوب من مكعبات البطيخ أو شقة بطيخ واحدة (1/18 من البطيخة ككل) تحتوى على 80 سعر حرارى.
• بالإضافة إلى فيتامين "ج"، يحتوى البطيخ على مضادات أكسدة قوية ظهر أنها تقلل من احتمال الإصابة بأمراض القلب وأنواع معينة من السرطان.
• يمكنك حفظ البطيخة كما هى لمدة أسبوع فى درجة حرارة الغرفة العادية. إذا كانت البطيخة ناضجة، احفظيها فى الثلاجة لأن البطيخة تستغرق من 8 إلى 12 ساعة حتى تصبح مثلجة. إذا قطعت البطيخة يجب لفها جيداً ببلاستيك وحفظها فى الثلاجة حيث يمكن حفظها لمدة 4 أيام.
• اختارى البطيخة الصلبة التى ليس بها كسور أو أماكن طرية. عند الخبط عليها بكفك المفرود، يجب أن يكون الصوت عميقاً ورخيماً. يجب أيضاً أن يكون وزنها أكبر مما يبدو على حجمها.
• يمكنك تقطيع البطيخة إلى مكعبات أو شرائح أو كور. يمكنك عصر البطيخ ووضعه فى الفريزر فى الأطباق الخاصة بمكعبات الثلج وإضافته إلى عصير الليمون أو أى عصائر أخرى لإضفاء طعم لذيذ!
الفواكه لا تتميز فقط بطعمها اللذيذ، ولكنها أيضاً مليئة بالألياف، الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى المواد المضادة للأكسدة. تعد الفواكه من "المأكولات السريعة" الطبيعية لأننا يمكننا التقاط ثمرة فاكهة وتناولها بسهولة بعد غسلها. شجعى أسرتك على تناول فاكهة أكثر كل يوم، واحرصى دائماً على توفير الفاكهة فى البيت، وقومى بعمل سلاطة فواكه وعصائر طازجة.
الموز:
• الموز يعتبر من الوجبات الخفيفة الممتازة فهو يمنح طاقة فورية وطويلة المدى. يحتوى الموز على الثمان أحماض الأمينية الضرورية التى لا يستطيع الجسم إنتاجها. الموز مفيد أيضاً فى علاج الاضطرابات المعوية، كما أنه سهل الهضم ومثالى لأى سن. ثمرة الموز المتوسطة تحتوى على 110 سعر حرارى.
• الموز مصدر جيد للبوتاسيوم ويقلل من احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم والجلطات كما أنه مصدر ممتاز لفيتامين ب6 الذى يساعد الجسم على تكسير الدهون، وتكوين كرات الدم الحمراء والأجسام المضادة. يعتبر الموز أيضاً مضاد طبيعى للاكتئاب ومدر للبول، ويساعد على التحكم فى ردود الأفعال الناتجة عن الحساسية كما يساعد فى الحفاظ على التوازن الهرمونى فى الجسم. يحتوى الموز أيضاً على فيتامين ب2 اللازم لصحة العيون والجلد، وعلى الماغنيسيوم (الذى يعمل مع الكالسيوم للحفاظ على صحة الأسنان والعظام)، وحمض الفوليك (الذى يحمى من مشاكل الحمل، يخفف من الاكتئاب، يحسن الذاكرة والتركيز، ويقلل من احتمال الإصابة بأمراض القلب).
• إذا كانت ثمرة الموز لونها أصفر وعليها نقط بنية، فهذا يعنى أنها ناضجة وطعمها لذيذ.
• احفظى الموز فى درجة حرارة الغرفة العادية. لحفظ الموز لفترات أطول، يمكنك وضعه فى الثلاجة، سيتغير لون القشر إلى اللون البنى، لكن سيبقى الموز طازجاً. عند استخدام الموز لعمل الموز باللبن أو فى المخبوزات، استخدمى الموز الناضج تماماً. اعصرى بعض الليمون على الموز بعد تقشيره لكى لا يتحول لونه إلى البنى.
الكانتالوب:
• الكانتالوب مصدر ممتاز لفيتامين "أ" و"ج"، فهو يساعد على إبطاء عملية الشيخوخة، يقلل من احتمال الإصابة بأنواع معينة من السرطان، يحسن من أداء الرئتين، ويقلل المشاكل المصاحبة لمرض السكر. الكانتالوب أيضاً مصدر لحمض الفوليك، البوتاسيوم، والماغنيسيوم.
• يتميز الكانتالوب برائحته الذكية عندما يكون ناضجاً. عند الخبط على ثمرة الكانتالوب يجب أن يكون الصوت عميقاً ورخيماً، أما الصوت الأجوف قد يعنى أن الثمرة غير ناضجة. إذا كان الكانتالوب لا زال أخضر، يمكنك تركه فى درجة حرارة الغرفة العادية لكى ينضج. الكانتالوب يمتص بسهولة روائح الأطعمة الأخرى، فلفيه فى بلاستيك إذا كنت ستتركيه فى الثلاجة أكثر من يوم أو يومين. يمكنك حفظ الكانتالوب المقطع فى الثلاجة فى علبة بلاستيك محكمة الغلق لمدة 3 أيام. قطعى الكانتالوب إلى شرائح أو مكعبات أو كرات - باستخدام الأداة التى تستخدم فى تعبئة الآيس كريم.
المانجو:
• المانجو مصدر ممتاز لفيتامين "أ" و"ج" بالإضافة إلى البيتا-كاروتين. المانجو مليئة أيضاً بالألياف ومفيدة للاضطرابات المعوية. نصف ثمرة المانجو تحتوى على 70 سعر حرارى تقريباً.
• تكون المانجة جاهزة للأكل عندما تكون رائحتها طيبة ونفاذة وطرية إلى حد ما عند الضغط عليها. تجنبى الثمار المعطوبة أو المكرمشة. يمكنك ترك المانجو فى درجة حرارة الغرفة العادية حتى تنضج ثم يمكن حفظها فى الثلاجة حتى 3 أيام. اغسليها جيداً قبل قطعها أو تقشيرها. لتقديم المانجو يمكنك تقطيع شريحتين سميكتين بطول الثمرة أقرب ما يكون للبذرة، ثم باستخدام السكين، قومى بعمل خطوط طولية وعرضية فى كل شريحة لتحديد أشكال مربعة أو سمبوكسات. اقلبى الشريحتين واستخدمى الشوكة فى تناول القطع التى أصبحت بارزة.
الفراولة:
• يطلق على الفراولة الفاكهة المثالية، فهى تحتوى على مضادات أكسدة قوية تقلل من احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة، تحمى من آثار الشيخوخة، تساعد على التركيز، تقلل من احتمال الإصابة بأنواع معينة من السرطان وتقلل مستوى الكوليسترول. خمس ثمرات فراولة تحتوى على مضادات للأكسدة أقوى من 3 تفاحات أو 4 ثمرات موز. الفراولة مصدر ممتاز لفيتامين "ج" (5 ثمرات فراولة تحتوى على فيتامين "ج" أكثر من برتقالة واحدة!)، والماغنيسيوم الهام لعمليات إنتاج مضادات الأكسدة والطاقة. الفراولة غنية أيضاً بحمض الفوليك، الحديد، والزنك.
• الفراولة أيضاً هى أفضل فاكهة يمكن تناولها إذا كنت تريدين إنقاص وزنك مع الاحتفاظ بمستوى الطاقة. ثمان ثمرات من الفراولة تحتوى على 45 سعر حرارى فقط.
• الحساسية التى قد تنتج عن تناول الفراولة تحدث عادةً نتيجة الشعيرات الصغيرة الموجودة على الثمرة. غالباً لن تسبب الفراولة حساسية إذا غسلت بماء ساخن قبل تناولها.
• لحفظ الفراولة، غطيها ولكن ليس بإحكام ويمكنك تركها فى الثلاجة لمدة يومين ولكن دون غسل، أو يمكنك تجميدها فى الفريزر لمدة عام. اغسلى الفراولة قبل أكلها مباشرةً.
البطيخ:
• أكثر من 92% من البطيخ ماء، فهو بلا شك فاكهة مناسبة لمقاومة العطش! 2 كوب من مكعبات البطيخ أو شقة بطيخ واحدة (1/18 من البطيخة ككل) تحتوى على 80 سعر حرارى.
• بالإضافة إلى فيتامين "ج"، يحتوى البطيخ على مضادات أكسدة قوية ظهر أنها تقلل من احتمال الإصابة بأمراض القلب وأنواع معينة من السرطان.
• يمكنك حفظ البطيخة كما هى لمدة أسبوع فى درجة حرارة الغرفة العادية. إذا كانت البطيخة ناضجة، احفظيها فى الثلاجة لأن البطيخة تستغرق من 8 إلى 12 ساعة حتى تصبح مثلجة. إذا قطعت البطيخة يجب لفها جيداً ببلاستيك وحفظها فى الثلاجة حيث يمكن حفظها لمدة 4 أيام.
• اختارى البطيخة الصلبة التى ليس بها كسور أو أماكن طرية. عند الخبط عليها بكفك المفرود، يجب أن يكون الصوت عميقاً ورخيماً. يجب أيضاً أن يكون وزنها أكبر مما يبدو على حجمها.
• يمكنك تقطيع البطيخة إلى مكعبات أو شرائح أو كور. يمكنك عصر البطيخ ووضعه فى الفريزر فى الأطباق الخاصة بمكعبات الثلج وإضافته إلى عصير الليمون أو أى عصائر أخرى لإضفاء طعم لذيذ!
ط
01-09-2006 | 02:42 AM
مشاكل صيفية شائعة
الصيف فرصة عظيمة للأسرة للخروج واللعب والاستمتاع بالشمس والبحر، إلا أن فرصة التعرض لبعض المشاكل الصحية تكون أكبر.
مخاطر الجفاف
إذا كان طفلك لا يشعر بالراحة، عصبى، أو يشعر بدوار، قد يكون مصاباً بجفاف – وهى حالة قد تؤدى إلى إصابته بضربة حر أو ضربة شمس. قد يشعر طفلك أيضاً بغثيان أو بألم فى المعدة. من الأعراض التى قد تظهر على المولود الصغير هى أن تصبح منطقة اليافوخ غائرة بعض الشئ، سرعة فى التنفس، وجفاف فى العينين. الأطفال الصغار أكثر عرضة للإصابة بالجفاف لأنهم كثيراً ما لا يلاحظون أنهم يشعرون بالعطش. إذا كان سن طفلك أكبر من سنتين، أعطى له كوباً من الماء فى الحال أو محلول معالجة الجفاف. أبعدى طفلك عن الحر وضعيه فى مكان مظلل أو مكيف. إذا لم يشعر طفلك بتحسن أو إذا تقيأ، الجئى للمساعدة الطبية. الجئى دائماً للمساعدة الطبية عندما يكون الطفل أقل من سنتين.
لتجنب الجفاف، اجعلى طفلك يشرب فى بداية اليوم كوباً من الماء وتأكدى من شربه للماء من وقت لآخر طوال اليوم. رغم أن الماء هو الأفضل، إلا أن بعض السوائل مفيدة أيضاً مثل الليوموناتة، العصائر، واللبن. تجنبى المشروبات التى تحتوى على الكافيين لأنها تسبب الجفاف.
التعرض للشمس
إن أشعة الشمس الفوق بنفسجية يمكن أن تصل لطفلك حتى فى الأيام التى يغطى فيها السحاب السماء! يجب أن تغطى رأس الطفل والجزء الخلفى من رقبته. استخدمى كريم وقاية من الشمس مضاد للماء على أن يكون عامل الحماية به مرتفع (15 أو أكثر) ولا تنسى وضع الكريم على الأماكن التى ننساها عادةً مثل الأنف، الأذن، القدمين، ومؤخرة الرقبة. يجب أن يدهن كريم الوقاية من الشمس قبل الخروج من البيت بنصف ساعة ويجب إعادة دهنه على فترات منتظمة. يجب إبعاد الأطفال الصغار بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة قدر الإمكان، والحرص على أن يرتدى الطفل قبعة عريضة لها تندة ويجلس فى مكان مظلل. احرصى على عدم تعريض طفلك للشمس خلال فترة الذروة وهى الفترة ما بين الظهر حتى الساعة الرابعة عصراً.
إذا أصيب طفلك بحروق جلدية من الشمس، أبعديه عن الشمس وأعطى له ماء وأجلسيه فى مكان مكيف أو أعطى له حماماً بارداً. ستحتاجين لعرض طفلك على طبيب إذا ظهرت فقاقيع أو تجعد على جلد طفلك.
إصابات الأقدام
يعشق الأطفال اللعب حفاة سواء على الشاطئ أو فى حديقة البيت مما يجعل فرصة إصابة القدمين أكبر. من الأفضل أن يرتدى الطفل حذاء كاوتش وشراب قطن عند اللعب خارج البيت، لكن إذا لم يرغب الطفل فى ارتدائهم، يمكن أن يرتدى صندل مفتوح أو شبشب، أى شئ أفضل من المشى حافياً.
إذا جرح الطفل قدمه، نظفى الجرح بالماء والصابون واربطى الجرح برباط نظيف حتى تذهبى إلى الطبيب. لاحظى علامات الالتهاب: الاحمرار، الاحتقان، أو التورم. قد تحتاجين لتغيير الرباط عدة مرات يومياً تبعاً لشدة الجرح. من الأفضل للطفل الذى جرح قدميه أن يرتدى حذاء كاوتش إن أمكن حتى لو اضطر لاستخدام حذاء بمقاس أكبر من مقاسه وذلك للحفاظ على طهارة الجرح، لكن يجب أن يرتدى أولاً شراب قطن لتجنب العرق لأن العرق قد يجعل الجرح أسوأ.
حمامات السباحة الصغيرة
(المقصود بها القوارب البلاستيك التى تنفخ وتملأ بالماء)
• يجب أن يتغير ماء الحمام كل يوم. المياه الراكدة قد تسبب الالتهابات الخاصة بمجرى البول وقد تلوث أى جرح قد يكون بجسم الطفل. أيضاً اقلبى حمام السباحة الفارغ لتصفيته حتى لا يتوالد به الناموس.
• كونى متيقظة طوال الوقت لخطورة الغرق. لا يجب أن يترك أى طفل ولو للحظة داخل أو بجوار حمام السباحة دون مراقبة تامة مهما كان سنه وحتى لو كان يرتدى عوامات الذراعين أو جاكت الأمان.
• إذا كان سن طفلك أقل من 6 شهور، لا ينصح بأخذه إلى أى حمام سباحة عام لأنك لا تضمنى نظافة الماء، فإذا كان أحد الأطفال عنده إسهال على سبيل المثال، فسيلوث ماء الحمام ببكتيريا قد تصيب طفلك وتمرضه بشدة.
الصيف فرصة عظيمة للأسرة للخروج واللعب والاستمتاع بالشمس والبحر، إلا أن فرصة التعرض لبعض المشاكل الصحية تكون أكبر.
مخاطر الجفاف
إذا كان طفلك لا يشعر بالراحة، عصبى، أو يشعر بدوار، قد يكون مصاباً بجفاف – وهى حالة قد تؤدى إلى إصابته بضربة حر أو ضربة شمس. قد يشعر طفلك أيضاً بغثيان أو بألم فى المعدة. من الأعراض التى قد تظهر على المولود الصغير هى أن تصبح منطقة اليافوخ غائرة بعض الشئ، سرعة فى التنفس، وجفاف فى العينين. الأطفال الصغار أكثر عرضة للإصابة بالجفاف لأنهم كثيراً ما لا يلاحظون أنهم يشعرون بالعطش. إذا كان سن طفلك أكبر من سنتين، أعطى له كوباً من الماء فى الحال أو محلول معالجة الجفاف. أبعدى طفلك عن الحر وضعيه فى مكان مظلل أو مكيف. إذا لم يشعر طفلك بتحسن أو إذا تقيأ، الجئى للمساعدة الطبية. الجئى دائماً للمساعدة الطبية عندما يكون الطفل أقل من سنتين.
لتجنب الجفاف، اجعلى طفلك يشرب فى بداية اليوم كوباً من الماء وتأكدى من شربه للماء من وقت لآخر طوال اليوم. رغم أن الماء هو الأفضل، إلا أن بعض السوائل مفيدة أيضاً مثل الليوموناتة، العصائر، واللبن. تجنبى المشروبات التى تحتوى على الكافيين لأنها تسبب الجفاف.
التعرض للشمس
إن أشعة الشمس الفوق بنفسجية يمكن أن تصل لطفلك حتى فى الأيام التى يغطى فيها السحاب السماء! يجب أن تغطى رأس الطفل والجزء الخلفى من رقبته. استخدمى كريم وقاية من الشمس مضاد للماء على أن يكون عامل الحماية به مرتفع (15 أو أكثر) ولا تنسى وضع الكريم على الأماكن التى ننساها عادةً مثل الأنف، الأذن، القدمين، ومؤخرة الرقبة. يجب أن يدهن كريم الوقاية من الشمس قبل الخروج من البيت بنصف ساعة ويجب إعادة دهنه على فترات منتظمة. يجب إبعاد الأطفال الصغار بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة قدر الإمكان، والحرص على أن يرتدى الطفل قبعة عريضة لها تندة ويجلس فى مكان مظلل. احرصى على عدم تعريض طفلك للشمس خلال فترة الذروة وهى الفترة ما بين الظهر حتى الساعة الرابعة عصراً.
إذا أصيب طفلك بحروق جلدية من الشمس، أبعديه عن الشمس وأعطى له ماء وأجلسيه فى مكان مكيف أو أعطى له حماماً بارداً. ستحتاجين لعرض طفلك على طبيب إذا ظهرت فقاقيع أو تجعد على جلد طفلك.
إصابات الأقدام
يعشق الأطفال اللعب حفاة سواء على الشاطئ أو فى حديقة البيت مما يجعل فرصة إصابة القدمين أكبر. من الأفضل أن يرتدى الطفل حذاء كاوتش وشراب قطن عند اللعب خارج البيت، لكن إذا لم يرغب الطفل فى ارتدائهم، يمكن أن يرتدى صندل مفتوح أو شبشب، أى شئ أفضل من المشى حافياً.
إذا جرح الطفل قدمه، نظفى الجرح بالماء والصابون واربطى الجرح برباط نظيف حتى تذهبى إلى الطبيب. لاحظى علامات الالتهاب: الاحمرار، الاحتقان، أو التورم. قد تحتاجين لتغيير الرباط عدة مرات يومياً تبعاً لشدة الجرح. من الأفضل للطفل الذى جرح قدميه أن يرتدى حذاء كاوتش إن أمكن حتى لو اضطر لاستخدام حذاء بمقاس أكبر من مقاسه وذلك للحفاظ على طهارة الجرح، لكن يجب أن يرتدى أولاً شراب قطن لتجنب العرق لأن العرق قد يجعل الجرح أسوأ.
حمامات السباحة الصغيرة
(المقصود بها القوارب البلاستيك التى تنفخ وتملأ بالماء)
• يجب أن يتغير ماء الحمام كل يوم. المياه الراكدة قد تسبب الالتهابات الخاصة بمجرى البول وقد تلوث أى جرح قد يكون بجسم الطفل. أيضاً اقلبى حمام السباحة الفارغ لتصفيته حتى لا يتوالد به الناموس.
• كونى متيقظة طوال الوقت لخطورة الغرق. لا يجب أن يترك أى طفل ولو للحظة داخل أو بجوار حمام السباحة دون مراقبة تامة مهما كان سنه وحتى لو كان يرتدى عوامات الذراعين أو جاكت الأمان.
• إذا كان سن طفلك أقل من 6 شهور، لا ينصح بأخذه إلى أى حمام سباحة عام لأنك لا تضمنى نظافة الماء، فإذا كان أحد الأطفال عنده إسهال على سبيل المثال، فسيلوث ماء الحمام ببكتيريا قد تصيب طفلك وتمرضه بشدة.
ط
01-09-2006 | 02:43 AM
تحضير شنطة المستشفى!
إذا كان موعد ولادتك قد اقترب ولا تعرفين ماذا ستأخذين معك إلى المستشفى، اقرئى هذا الموضوع!
القائمة الآتية تحتوى على الأشياء الضرورية (وبعض الأشياء الإضافية) لكى تكون إقامتك فى المستشفى مريحة.
لفترة المخاض
• حلوى صلبة لمصها لتعطيك طاقة.
• مشروبات – ينصح بعصير البرتقال أو عصير الليمون.
• زبدة كاكاو لأن الشفتين تكونان جافتين خلال فترة الولادة.
• زجاجة بلاستيك برشاش مليئة بالماء لترطيب وجهك.
• مروحة يد (إذا كنت فى الصيف).
• فوطة صغيرة للوجه.
• لوشن، يمكن لزوجك تدليكك به ليساعدك على الشعور بالراحة.
• جورب وجاكت لأن بعض السيدات تشعرن بالبرد أثناء فترة المخاض.
• جهاز كاسيت وشرائط موسيقى لتساعدك على الاسترخاء ورفع روحك المعنوية.
• نقطة تركيز (شئ من بيتك لتركزى عليه أثناء المخاض مثل صورة).
• ساعة ذات عقرب للثوان ونوتة صغير وقلم لحساب الوقت بين التقلصات.
للأم
• ملابس للنوم (يستحسن الأنواع المفتوحة من الأمام لأنها عملية أكثر أثناء الرضاعة الطبيعية).
• شبشب وروب
• ستيانات خاصة بالرضاعة والملابس الداخلية الأخرى.
• فوط صحية (النوع الخاص بتدفق الدم الكثيف)، مناديل ورقية، قطن طبى.
• فرشاة أسنان ومعجون أسنان
• فوطة وصابونة
• رباط أو بنس للشعر
• فرشاة شعر ومرآة يد
• أدوات تجميل (بما فى ذلك ماكياج وبرفان لتحسين حالتك النفسية).
• كتب (قد ترغبين فى أخذ بعض الكتب الخاصة برعاية الأطفال).
• بعض الأطعمة والمشروبات التى تساعد على عدم الإصابة بالإمساك، مثل القراصية ومشروبات الأعشاب.
• ملابس لارتدائها عند العودة إلى البيت (من ملابس الحمل التى استخدمتيها منذ بضع شهور، لأن بطنك ستكون لازالت كبيرة إلى حد ما).
• كاميرا وفيلم كاميرا (للصور الأولى).
للطفل
• بعض الملابس والفانلات
• برنيطة لرأس الطفل
• حفاظات
• شرابات
• عدد من اللفف للف الطفل
• بودرة، لوشن، وصابونة (كلها من الأنواع الخاصة بالأطفال).
• شنطة إضافية لحمل هدايا الطفل عند العودة إلى البيت!
• كرسى سيارة خاص بالطفل فى هذا العمر (بالطبع لن يكون الكرسى ضمن شنطة المستشفى، ولكن تأكدى من تثبيته فى السيارة، لأن الطفل لن يكون آمناً عند العودة إلى البيت إذا لم يتم وضعه فى ذلك الكرسى الخاص به).
إذا كان موعد ولادتك قد اقترب ولا تعرفين ماذا ستأخذين معك إلى المستشفى، اقرئى هذا الموضوع!
القائمة الآتية تحتوى على الأشياء الضرورية (وبعض الأشياء الإضافية) لكى تكون إقامتك فى المستشفى مريحة.
لفترة المخاض
• حلوى صلبة لمصها لتعطيك طاقة.
• مشروبات – ينصح بعصير البرتقال أو عصير الليمون.
• زبدة كاكاو لأن الشفتين تكونان جافتين خلال فترة الولادة.
• زجاجة بلاستيك برشاش مليئة بالماء لترطيب وجهك.
• مروحة يد (إذا كنت فى الصيف).
• فوطة صغيرة للوجه.
• لوشن، يمكن لزوجك تدليكك به ليساعدك على الشعور بالراحة.
• جورب وجاكت لأن بعض السيدات تشعرن بالبرد أثناء فترة المخاض.
• جهاز كاسيت وشرائط موسيقى لتساعدك على الاسترخاء ورفع روحك المعنوية.
• نقطة تركيز (شئ من بيتك لتركزى عليه أثناء المخاض مثل صورة).
• ساعة ذات عقرب للثوان ونوتة صغير وقلم لحساب الوقت بين التقلصات.
للأم
• ملابس للنوم (يستحسن الأنواع المفتوحة من الأمام لأنها عملية أكثر أثناء الرضاعة الطبيعية).
• شبشب وروب
• ستيانات خاصة بالرضاعة والملابس الداخلية الأخرى.
• فوط صحية (النوع الخاص بتدفق الدم الكثيف)، مناديل ورقية، قطن طبى.
• فرشاة أسنان ومعجون أسنان
• فوطة وصابونة
• رباط أو بنس للشعر
• فرشاة شعر ومرآة يد
• أدوات تجميل (بما فى ذلك ماكياج وبرفان لتحسين حالتك النفسية).
• كتب (قد ترغبين فى أخذ بعض الكتب الخاصة برعاية الأطفال).
• بعض الأطعمة والمشروبات التى تساعد على عدم الإصابة بالإمساك، مثل القراصية ومشروبات الأعشاب.
• ملابس لارتدائها عند العودة إلى البيت (من ملابس الحمل التى استخدمتيها منذ بضع شهور، لأن بطنك ستكون لازالت كبيرة إلى حد ما).
• كاميرا وفيلم كاميرا (للصور الأولى).
للطفل
• بعض الملابس والفانلات
• برنيطة لرأس الطفل
• حفاظات
• شرابات
• عدد من اللفف للف الطفل
• بودرة، لوشن، وصابونة (كلها من الأنواع الخاصة بالأطفال).
• شنطة إضافية لحمل هدايا الطفل عند العودة إلى البيت!
• كرسى سيارة خاص بالطفل فى هذا العمر (بالطبع لن يكون الكرسى ضمن شنطة المستشفى، ولكن تأكدى من تثبيته فى السيارة، لأن الطفل لن يكون آمناً عند العودة إلى البيت إذا لم يتم وضعه فى ذلك الكرسى الخاص به).
ط
01-09-2006 | 02:44 AM
جسمك بعد الولادة
أخيراً مرت شهور الحمل التسعة وتتطلعين لأن يعود جسمك كما كان، لكن تندهش الأمهات الجدد من كم التغيرات التى لا زالت تحدث لهن. اقرئى لتكونى مستعدة لهذه المفاجآت الاثنى عشر!
المفاجأة رقم 1
قد تشعرين بتقلصات بعد ولادة طفلك بفترة. لكن يعتبر هذا علامة جيدة لأنه يعنى أن الرحم يحاول أن يعود لحجمه الطبيعى. هذه التقلصات قد تظهر على وجه الخصوص أثناء الرضاعة الطبيعية. قد يقوم طبيبك أو الممرضة بعمل تدليك لمنطقة البطن بعد الولادة لمساعدة الرحم على العودة لوضعه الطبيعى. إذا كانت التقلصات شديدة قد يصف لك طبيبك دواء مسكناً.
المفاجأة رقم 2
لن تعود بطنك كما كانت فى الحال. فى الواقع إن كثير من الأمهات الجدد تشعرن بالإحباط بسبب شكل بطنهن بعد الولادة أكثر مما كن تشعرن بالإحباط من شكلها أثناء الحمل. رغم فقدانك لبعض الوزن أثناء الولادة وبالرغم من أن بطنك لم تعد منتفخة كما كانت أثناء الحمل إلا أنك لا زلت تبدين وكأنك فى الشهر السادس من الحمل وغالباً ستكون بطنك لازالت رخوة وطرية.
مع تقلصات ما بعد الولادة (خاصة أثناء الرضاعة الطبيعية)، سيتماسك الرحم قليلاً وبالتالى البطن لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تستطيعى ارتداء ملابسك التى كنت ترتدينها قبل الحمل. أغلب الأمهات يجدن أنهن تحتجن لعمل بعض التمرينات لاستعادة شكل البطن والوسط، لذلك عند تجهيز شنطة المستشفى، تأكدى من وضع ملابس خروج مناسبة لكى تعودى بها إلى البيت. الملابس التى كنت ترتدينها فى الشهر السادس من الحمل غالباً ستكون مناسبة.
المفاجأة رقم 3
قد تشعرين بألم فى جسمك. كثير من السيدات تقارن ما تشعرن به بعد الولادة الطبيعية بما يشعر به الملاكم بعد مباراة ملاكمة، ولا يجب أن يدعو هذا إلى الدهشة لأن جسمك قد قام بمجهود كبير لكى يخرج هذا المولود الجميل إلى الدنيا. قد تشعرين بألم فى عضلات الساق، فى الظهر، حتى لو لم يلجأ الطبيب لشق العجان قد تشعرين بألم فى منطقة المهبل من أثر الشد الذى حدث فى هذه المنطقة أثناء الولادة. حاولى عمل كمادات على الأماكن التى تؤلمك سواء كمادات ساخنة أو باردة حسب أيهما الذى يشعرك براحة، واطلبى إن أمكن من زوجك أو إحدى صديقاتك أن يدلكا لك ظهرك!
المفاجأة رقم 4
قد يكون مكان الغرز مؤلماً. سواء ولدت ولادة قيصرية أو لجأ الطبيب لشق العجان أثناء الولادة الطبيعية، قد تندهشين من مدى انزعاجك من مكان الغرز. قد تشعرين أحياناً بشد أو أكلان فى مكان الغرز وأحياناً أخرى قد تؤلم. بالنسبة للغرز كنتيجة لشق العجان، جربى وضع كيس مملوء بمكعبات ثلج واجلسى على وسادة طرية. تأكدى من معرفتك بأسلوب العناية بمكان الغرز لتجنب الالتهابات.
المفاجأة رقم 5
قد تشعرين برغبة فى البكاء. لقد احتضنت طفلك الغالى وكل شئ يبدو على ما يرام، لكن قد تشعرين أنك غير قادرة على حبس دموعك. ماذا يحدث؟ يتحدث الناس كثيراً عن التقلبات النفسية الخاصة بالحمل، لكن أيضاً خلال مرحلة ما بعد الولادة تكون مسألة الهرمونات غير مستقرة مثلما كانت خلال فترة الحمل.
أيضاً خلال مرحلة ما بعد الولادة تكون أغلب الأمهات لديهن الكثير من الأشياء التى تقمن بها ولا تكن لديهن الفرصة للنوم بشكل كاف أو عمل أى شئ لأنفسهن. العصبية، الغضب، البكاء، الإجهاد، والقلق كلها مشاعر طبيعية قد تستمر لمدة أسبوعين بعد الولادة. أفضل نصيحة هى أن تحصلى على مساندة حقيقية سواء من الأسرة أو حتى من دادة. إذا لم تشعرى بتحسن بعد أسبوعين تقريباً، فربما تكونين مصابة باكتئاب ما بعد الولادة مما قد يستلزم اللجوء لمتخصص.
المفاجأة رقم 6
قد لا يكون دخول الحمام سهلاً كما كان من قبل. بالنسبة لبعض الأمهات الجدد قد تمنعهن الأسباب النفسية من دخول الحمام بعد الولادة مباشرةً – كنتيجة لخوفهن من الألم أو بسبب إيجادهن صعوبة فى الجلوس. لكى لا يصبح الإمساك مشكلة (وبالتالى البواسير)، اشربى الكثير من السوائل (التى ستساعد أيضاً فى الرضاعة الطبيعية!) وتناولى فواكه وخضروات طازجة. فى المستشفى، اطلبى من أفراد أسرتك أن يحضروا لك فواكه وتجنبى الأطعمة التى تسبب الإمساك.
المفاجأة رقم 7
غالباً ستشعرين بجوع لم تشعرى به من قبل. لأن أغلب الأطباء لا يسمحون بالأكل أثناء الولادة، فربما لا تكونى قد تناولت أى شئ لفترة طويلة غير بعض العصير أو الماء، وبعد المجهود الكبير الذى قمت به أثناء الولادة، قد تشعرين برغبة جارفة إلى الطعام. اطلبى من زوجك وأسرتك أن يحضروا لك أطعمة صحية من الأنواع التى تفضلينها لأن أكل المستشفى قد لا يناسب شهيتك المفتوحة بعد الولادة.
المفاجأة رقم 8
غالباً سيتحجر ثدياك بعد حوالى 3 أيام من الولادة . قد تشعرين أن ثديك حساس، وقد يكون جامداً، منتفخاً، ومؤلماً عندما يبدأ اللبن فى النزول. قد تشعرين أن الرضاعة تعذيب فى الأيام القليلة الأولى لكن إذا صبرت فعادةً تصبح أسهل وبعد ذلك لن تشعرى بأكثر من ثقل فى ثدييك قبل وقت الرضاعة.
عندما يكون ثديك مؤلماً احرصى على إرضاع طفلك من كل ثدى 5 دقائق فقط فى المرة – أى من الثدى الأيمن 5 دقائق ثم من الثدى الأيسر 5 دقائق وهكذا حتى يشبع الطفل. استخدمى كمادات ساخنة أو باردة على ثدييك إذا وجدت أنها تخفف الألم. جففى حلمتى ثدييك بعد كل رضعة وحاولى تعريضهما للهواء بترك ستيان الرضاعة مكشوفاً لبعض الوقت كل يوم.
المفاجأة رقم 9
العرق أثناء الليل هو من أحد الأشياء التى قد تدهش الأمهات الجدد. قد تستيقظين فى منتصف الليل وأنت تتصببين عرقاً دون سبب. ضعى فوطة على وسادتك لكى تمتص العرق حتى تنتهى هذه الظاهرة، فهذه فقط طريقة جسمك للتخلص من السوائل الزائدة.
المفاجأة رقم 10
سيكون هناك كمية كبيرة من الدم. قد تكونين قد توقعت نزول دم أثناء الولادة، لكن كونى مستعدة لنزول الدم لمدة 3 إلى 6 أسابيع بعد الولادة. فى الأيام التى تلى الولادة، غالباً سيكون الدم كثيفاً ولكن سيقل الدم مع مرور الأسبوع الأول، وفى الأسابيع القليلة التالية غالباً سيكون الدم أخف نسبياً. خذى معك إلى المستشفى كمية كافية من الفوط الصحية وأبلغى طبيبك إذا زاد تدفق الدم فجأة بعد أن أصبح أخف.
المفاجأة رقم 11
قد تندهش السيدات اللاتى كن تتمتعن بشعر ثقيل أثناء الحمل بسبب سقوط شعرهن بغزارة فى مرحلة ما بعد الولادة، فالانخفاض المفاجئ فى الهرمونات الذى يحدث بعد الولادة قد يؤدى إلى فقدان كبير فى الشعر.
المفاجأة رقم 12
قد لا تشعرين برابطة فورية مع هذا الكائن الصغير الذى تحتضنينه. إذا كنت قد تعرضت لولادة متعسرة أو إذا لم تكن لديك خبرة بخصوص الأطفال المولودين حديثاً، قد لا تشعرين برابطة قوية مع مولودك منذ اللحظة الأولى. لكن امنحى نفسك وطفلك الوقت لكى تتعارفا، اطلبى المساعدة إذا كنت تحتاجين إليها، وحاولى الاعتناء بنفسك خلال الأيام القليلة الأولى بعد الولادة، وسرعان ما ستجدين أنك قد أصبحت الأم التى كنت تحلمين بها دائماً.
أخيراً مرت شهور الحمل التسعة وتتطلعين لأن يعود جسمك كما كان، لكن تندهش الأمهات الجدد من كم التغيرات التى لا زالت تحدث لهن. اقرئى لتكونى مستعدة لهذه المفاجآت الاثنى عشر!
المفاجأة رقم 1
قد تشعرين بتقلصات بعد ولادة طفلك بفترة. لكن يعتبر هذا علامة جيدة لأنه يعنى أن الرحم يحاول أن يعود لحجمه الطبيعى. هذه التقلصات قد تظهر على وجه الخصوص أثناء الرضاعة الطبيعية. قد يقوم طبيبك أو الممرضة بعمل تدليك لمنطقة البطن بعد الولادة لمساعدة الرحم على العودة لوضعه الطبيعى. إذا كانت التقلصات شديدة قد يصف لك طبيبك دواء مسكناً.
المفاجأة رقم 2
لن تعود بطنك كما كانت فى الحال. فى الواقع إن كثير من الأمهات الجدد تشعرن بالإحباط بسبب شكل بطنهن بعد الولادة أكثر مما كن تشعرن بالإحباط من شكلها أثناء الحمل. رغم فقدانك لبعض الوزن أثناء الولادة وبالرغم من أن بطنك لم تعد منتفخة كما كانت أثناء الحمل إلا أنك لا زلت تبدين وكأنك فى الشهر السادس من الحمل وغالباً ستكون بطنك لازالت رخوة وطرية.
مع تقلصات ما بعد الولادة (خاصة أثناء الرضاعة الطبيعية)، سيتماسك الرحم قليلاً وبالتالى البطن لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تستطيعى ارتداء ملابسك التى كنت ترتدينها قبل الحمل. أغلب الأمهات يجدن أنهن تحتجن لعمل بعض التمرينات لاستعادة شكل البطن والوسط، لذلك عند تجهيز شنطة المستشفى، تأكدى من وضع ملابس خروج مناسبة لكى تعودى بها إلى البيت. الملابس التى كنت ترتدينها فى الشهر السادس من الحمل غالباً ستكون مناسبة.
المفاجأة رقم 3
قد تشعرين بألم فى جسمك. كثير من السيدات تقارن ما تشعرن به بعد الولادة الطبيعية بما يشعر به الملاكم بعد مباراة ملاكمة، ولا يجب أن يدعو هذا إلى الدهشة لأن جسمك قد قام بمجهود كبير لكى يخرج هذا المولود الجميل إلى الدنيا. قد تشعرين بألم فى عضلات الساق، فى الظهر، حتى لو لم يلجأ الطبيب لشق العجان قد تشعرين بألم فى منطقة المهبل من أثر الشد الذى حدث فى هذه المنطقة أثناء الولادة. حاولى عمل كمادات على الأماكن التى تؤلمك سواء كمادات ساخنة أو باردة حسب أيهما الذى يشعرك براحة، واطلبى إن أمكن من زوجك أو إحدى صديقاتك أن يدلكا لك ظهرك!
المفاجأة رقم 4
قد يكون مكان الغرز مؤلماً. سواء ولدت ولادة قيصرية أو لجأ الطبيب لشق العجان أثناء الولادة الطبيعية، قد تندهشين من مدى انزعاجك من مكان الغرز. قد تشعرين أحياناً بشد أو أكلان فى مكان الغرز وأحياناً أخرى قد تؤلم. بالنسبة للغرز كنتيجة لشق العجان، جربى وضع كيس مملوء بمكعبات ثلج واجلسى على وسادة طرية. تأكدى من معرفتك بأسلوب العناية بمكان الغرز لتجنب الالتهابات.
المفاجأة رقم 5
قد تشعرين برغبة فى البكاء. لقد احتضنت طفلك الغالى وكل شئ يبدو على ما يرام، لكن قد تشعرين أنك غير قادرة على حبس دموعك. ماذا يحدث؟ يتحدث الناس كثيراً عن التقلبات النفسية الخاصة بالحمل، لكن أيضاً خلال مرحلة ما بعد الولادة تكون مسألة الهرمونات غير مستقرة مثلما كانت خلال فترة الحمل.
أيضاً خلال مرحلة ما بعد الولادة تكون أغلب الأمهات لديهن الكثير من الأشياء التى تقمن بها ولا تكن لديهن الفرصة للنوم بشكل كاف أو عمل أى شئ لأنفسهن. العصبية، الغضب، البكاء، الإجهاد، والقلق كلها مشاعر طبيعية قد تستمر لمدة أسبوعين بعد الولادة. أفضل نصيحة هى أن تحصلى على مساندة حقيقية سواء من الأسرة أو حتى من دادة. إذا لم تشعرى بتحسن بعد أسبوعين تقريباً، فربما تكونين مصابة باكتئاب ما بعد الولادة مما قد يستلزم اللجوء لمتخصص.
المفاجأة رقم 6
قد لا يكون دخول الحمام سهلاً كما كان من قبل. بالنسبة لبعض الأمهات الجدد قد تمنعهن الأسباب النفسية من دخول الحمام بعد الولادة مباشرةً – كنتيجة لخوفهن من الألم أو بسبب إيجادهن صعوبة فى الجلوس. لكى لا يصبح الإمساك مشكلة (وبالتالى البواسير)، اشربى الكثير من السوائل (التى ستساعد أيضاً فى الرضاعة الطبيعية!) وتناولى فواكه وخضروات طازجة. فى المستشفى، اطلبى من أفراد أسرتك أن يحضروا لك فواكه وتجنبى الأطعمة التى تسبب الإمساك.
المفاجأة رقم 7
غالباً ستشعرين بجوع لم تشعرى به من قبل. لأن أغلب الأطباء لا يسمحون بالأكل أثناء الولادة، فربما لا تكونى قد تناولت أى شئ لفترة طويلة غير بعض العصير أو الماء، وبعد المجهود الكبير الذى قمت به أثناء الولادة، قد تشعرين برغبة جارفة إلى الطعام. اطلبى من زوجك وأسرتك أن يحضروا لك أطعمة صحية من الأنواع التى تفضلينها لأن أكل المستشفى قد لا يناسب شهيتك المفتوحة بعد الولادة.
المفاجأة رقم 8
غالباً سيتحجر ثدياك بعد حوالى 3 أيام من الولادة . قد تشعرين أن ثديك حساس، وقد يكون جامداً، منتفخاً، ومؤلماً عندما يبدأ اللبن فى النزول. قد تشعرين أن الرضاعة تعذيب فى الأيام القليلة الأولى لكن إذا صبرت فعادةً تصبح أسهل وبعد ذلك لن تشعرى بأكثر من ثقل فى ثدييك قبل وقت الرضاعة.
عندما يكون ثديك مؤلماً احرصى على إرضاع طفلك من كل ثدى 5 دقائق فقط فى المرة – أى من الثدى الأيمن 5 دقائق ثم من الثدى الأيسر 5 دقائق وهكذا حتى يشبع الطفل. استخدمى كمادات ساخنة أو باردة على ثدييك إذا وجدت أنها تخفف الألم. جففى حلمتى ثدييك بعد كل رضعة وحاولى تعريضهما للهواء بترك ستيان الرضاعة مكشوفاً لبعض الوقت كل يوم.
المفاجأة رقم 9
العرق أثناء الليل هو من أحد الأشياء التى قد تدهش الأمهات الجدد. قد تستيقظين فى منتصف الليل وأنت تتصببين عرقاً دون سبب. ضعى فوطة على وسادتك لكى تمتص العرق حتى تنتهى هذه الظاهرة، فهذه فقط طريقة جسمك للتخلص من السوائل الزائدة.
المفاجأة رقم 10
سيكون هناك كمية كبيرة من الدم. قد تكونين قد توقعت نزول دم أثناء الولادة، لكن كونى مستعدة لنزول الدم لمدة 3 إلى 6 أسابيع بعد الولادة. فى الأيام التى تلى الولادة، غالباً سيكون الدم كثيفاً ولكن سيقل الدم مع مرور الأسبوع الأول، وفى الأسابيع القليلة التالية غالباً سيكون الدم أخف نسبياً. خذى معك إلى المستشفى كمية كافية من الفوط الصحية وأبلغى طبيبك إذا زاد تدفق الدم فجأة بعد أن أصبح أخف.
المفاجأة رقم 11
قد تندهش السيدات اللاتى كن تتمتعن بشعر ثقيل أثناء الحمل بسبب سقوط شعرهن بغزارة فى مرحلة ما بعد الولادة، فالانخفاض المفاجئ فى الهرمونات الذى يحدث بعد الولادة قد يؤدى إلى فقدان كبير فى الشعر.
المفاجأة رقم 12
قد لا تشعرين برابطة فورية مع هذا الكائن الصغير الذى تحتضنينه. إذا كنت قد تعرضت لولادة متعسرة أو إذا لم تكن لديك خبرة بخصوص الأطفال المولودين حديثاً، قد لا تشعرين برابطة قوية مع مولودك منذ اللحظة الأولى. لكن امنحى نفسك وطفلك الوقت لكى تتعارفا، اطلبى المساعدة إذا كنت تحتاجين إليها، وحاولى الاعتناء بنفسك خلال الأيام القليلة الأولى بعد الولادة، وسرعان ما ستجدين أنك قد أصبحت الأم التى كنت تحلمين بها دائماً.
ط
01-09-2006 | 02:45 AM
طفلى عنيف
هل يولد الطفل وبداخله غريزة حب الشجار أم أن العنف سلوك مكتسب؟ إلى أى مدى نؤثر نحن كآباء وأمهات على سلوكيات أطفالنا؟ هذه الأسئلة وغيرها كثيراً ما تدور برأس كل أم وأب. اقرئى لتجدى الإجابات!
يقول د. هشام رامى – أستاذ مساعد الطب النفسى بكلية الطب جامعة عين شمس واستشارى الطب النفسى بإنجلترا: "إن العنف يعتبر غريزة إنسانية لكنه أيضاً إلى حد كبير سلوك مكتسب يجب التحكم فيه وتوجيهه بشكل صحيح." يضيف د. هشام أنه لم يثبت أن العنف صفة وراثية، لكن غالباً الأب العنيف أو الأم العنيفة سيكون طفلهما عنيفاً بكونهما النموذج الذى يحتذى به طفلهما. الحقيقة أنه سواء ولد طفلك بميل للعنف أم لا، فإن كثير من العوامل التى يمر بها على مدار حياته ستؤثر فى تكوين شخصيته.
أسباب العنف
1) وجود أب عنيف أو أم عنيفة
يشرح د. هشام أنه إذا أظهر أحد الوالدين سلوكيات عنيفة عند الغضب، سيعتقد الطفل أن هذه هى الوسيلة الصحيحة للرد على أى موقف مثير للغضب.
2) افتقاد التوجيه السليم
الأطفال لا يولدون وهم يعلمون السلوكيات المقبولة اجتماعياً، فهم يحتاجون دائماً لأن نعلمهم ونذكرهم كيف يعبرون عن أنفسهم بشكل صحيح فى كل المواقف. الإخفاق فى ذلك سيؤدى إلى صعوبة السيطرة على الطفل.
3) مستوى الضغوط فى الأسرة
إن عدم الأمان وافتقاد الحب وعدم استقرار الجو الأسرى وما قد يصاحب ذلك من شجار وصراخ يحزن الأطفال ويجعلهم عصبيين ومفتقدين للأمان. هذا قد يؤدى إلى عنف الطفل وعدوانيته تجاه الأطفال الآخرين.
4) تعزيز العنف عند الطفل
يوضح د. هشام قائلاً: "قد يعزز الوالدان سلوك الطفل العنيف إذا شعر الطفل بسعادة أو ابتسامة على وجه أحد والديه عندما يتصرف بشكل عنيف فى موقف معين." قد يظن الوالدان أنهما بهذه الطريقة يربيان طفلاً صلباً يستطيع التعامل مع جميع المواقف.
5) الغضب المكبوت
إذا كان الطفل يُمنع دائماً من التعبير عن غضبه، سيشعر بالغيظ والإحباط وسيؤدى ذلك إلى العنف. يجب أن يكون الهدف هو تعليم الطفل الطرق الصحيحة للتعبير عن المشاعر السلبية وليس تعليمه كيف يكبت مشاعره.
6) الطفل المحبط
يقول د. هشام أنه لو لم يتم إشباع احتياجات الطفل من الحب والرعاية والفهم، سيؤدى ذلك إلى شعوره بالإحباط مما قد يؤدى إلى العنف. يقول د. هشام: "من المهم أن نشير إلى أنه ليس كل إحباط يؤدى إلى عنف. الإحباط يساوى العنف إذا كان هناك نموذجاً عنيفاً فى الأسرة أو إذا لم يتم توجيه الطفل بشكل سليم.
7) البرامج التليفزيونية العنيفة
يقول د. هشام أن الدراسات قد أثبتت أن العنف الموجود ببرامج التليفزيون يؤدى إلى عنف الأطفال بثلاث طرق، ويوضح قائلاً: "أولاً، التعلم عن طريق الملاحظة وهو أن يقوم الطفل بتقليد ما يشاهده فى التليفزيون. ثانياً، ضعف الحساسية تجاه العنف وهو عندما يصبح الطفل أقل حساسية تجاه العنف ويشعر أنه شئ طبيعى. وأخيراً، قلة الموانع ضد العنف لدى الطفل، من الطبيعى أن يكون لدى الإنسان موانع داخلية تمنعه من العنف، لكن فى هذه الحالة يفقد الطفل هذا الموانع."
8) الغيرة بين الإخوة يجب أن يحرص الآباء على عدم تحفيز مشاعر الغيرة بين الأطفال. إن المساواة فى المعاملة بين الأطفال وتقسيم الاهتمام والحب بينهم بالتساوى يقلل من الغيرة بينهم.
9) عنف الأصدقاء الأصدقاء لهم تأثير كبير على بعضهم البعض. إذا لاحظت أن طفلك يتصرف أعنف من المعتاد، من الحكمة أن تدعى كل أصدقائه وتحاولى ملاحظة إن كان يقلد أحدهم.
العنف فى مراحل العمر المختلفة
تقول علياء منتصر – الأخصائية النفسية بالمدرسة الألمانية: "عندما ينتظر الطفل الصغير طويلاً وجبته أو ينتظر طويلاً دون تغيير حفاظته، أو عندما يكون فى مرحلة التسنين، يشعر بالغيظ. العض والشد والصراخ كلها تعبيرات عنيفة عن شعوره بالغيظ. يمكن تجنب ذلك بمعرفة احتياجات الطفل وتلبيتها."
الطفل فى الثانية إلى الثالثة من العمر قد يشعر بالغيظ أو الإحباط من أشياء معينة لأنه لم يتمكن بعد من مهاراته الكلامية. أغلب التصرفات العنيفة فى هذه السن تكون بخصوص اللعب. خطف اللعبة من طفل آخر، دفعه، وأحياناً شد شعره كلها أمثلة لعنف الأطفال فى هذه السن.
توضح علياء أن الأطفال من سن الثالثة إلى الخامسة يبدءون فى التعبير عن أنفسهم بالكلام، فلا يحتاجون لاستخدام القوة العضلية. التواصل عن طريق الكلام يمنحهم أسلوباً بديلاً عند التعامل مع المواقف التى تثير غضبهم. بالتوجيه المستمر وحب الوالدين، تبدأ كل أشكال العنف فى التلاشى فى هذه السن.
طرق لمنع العنف
1) كونى نموذجاً إيجابياً
تحكمى فى نفسك عند التعامل مع مشاعر الغضب والمواقف المثيرة. تجنبى الانفجار والعنف. تقول علياء أن التصرفات أشد تأثيراً من الكلام والطفل يتعلم من النموذج الذى أمامه.
2) استخدمى الحكمة والمنطق عند شرح الأشياء لطفلك
على سبيل المثال، بدلاً من أن تقولى بصوت مرتفع ومفاجئ "لا تضرب فلان!" ، قولى، "الضرب يؤذى الآخرين، لا تمد يديك."
3) لا تستخدمى العقاب البدنى
توضح علياء أن استخدام العقاب البدنى يعطى للطفل انطباعاً بأن استخدام العنف أمر مقبول عند الغضب.
4) احرصى على الثبات
الثبات يجعل الطفل يعرف ما هو المتوقع منه فى جميع الأوقات. على سبيل المثال، إذا عاقبت طفلك اليوم لأنه ضرب صديقه، لا تجعلى المسألة تمر دون عقاب إذا فعل نفس الشئ فى اليوم التالى.
5) تفهمى مزاج طفلك وتصرفى على هذا الأساس
إذا كنت تعرفين أن طفلك من النوع الذى يثار بسهولة، ابحثى عن طرق لإبقائه هادئاً وتجنبى الأشياء التى تثيره.
6) لا تكبتى غضب طفلك
الهدف هو مساعدة طفلك على استخدام الأساليب الصحيحة عند التعامل مع المشاعر السلبية. أوضحى له طرقاً مقبولة للتعبير عن نفسه دون عنف.
7) راقبى البرامج التى يشاهدها طفلك وحددى كم الوقت الذى يقضيه أمام التليفزيون
البرامج والأفلام العنيفة ستؤثر على طفلك، فتجنبيها. تنصح علياء قائلة: "ضعى دائماً حداً معيناً للوقت الذى يقضيه طفلك أمام التليفزيون. عادةً لا تكون هناك ضرورة لمشاهدة التليفزيون بالنسبة للطفل أقل من سنتين. بعد هذه السن، لا يجب أن يزيد وقت المشاهدة عن ساعة فى اليوم."
8) كافئى السلوك الجيد وعبرى لطفلك عن حبك واهتمامك
المدح دائماً دافع جيد لتشجيع طفلك على التصرف بالشكل الصحيح. أظهرى لطفلك حبك واجعليه يشعر بالأمان وبأنه محبوب. إن افتقاد الطفل للحب والاهتمام قد يجعله يشعر بالوحدة والعزلة.
9) نظمى حياة طفلك اليومية لكن لا تثيرى نشاطه أكثر من اللازم
توضح علياء أن الطفل يحتاج للاسترخاء. إن إثارة نشاط طفلك أكثر من اللازم قد يجعله متوتراً ومرهقاً وقد يؤدى فى النهاية لإثارة مشاعر العنف لديه. لا تستمرى فى الانتقال بطفلك من مكان إلى مكان طوال اليوم ولا تقضيا كل اليوم خارج البيت دون أن تسمحى له بالراحة. تشير علياء أيضاً أن هناك خطأ شائع يقع فيه الوالدان وهو أخذ الطفل على سبيل المثال من تمرين السباحة إلى تمرين التنس وفى نهاية اليوم يأخذ درس البيانو، يفعل الوالدان هذا اعتقاداً منهما أنه لمصلحة الطفل، لكن فى الواقع أن الأنشطة الكثيرة تنهك الطفل.
10) اجعلى هناك توازناً بين الروتين والاستقلالية
إن وجود بعض الروتين فى حياة الطفل اليومية يجعل الطفل يعرف ما الذى سيحدث ويساعده على البقاء هادئاً وتحت السيطرة. لكن تمتع الطفل كل يوم ببعض الاستقلالية يعطيه مساحة من الحرية لكى يفعل ما يشاء (مع الوضع فى الاعتبار أن تكون هذه الأشياء مقبولة) وفرصة للقيام ببعض الاختيارات لنفسه.
ملحوظة: ينصح د. هشام الوالدين باللجوء إلى متخصص إذا كان عنف طفلهما مستمر ومتكرر أو يسبب أذى للآخرين.
ماذا أفعل عندما يتصرف طفلى بعنف؟
يقترح د. هشام الإرشادات الآتية:
• حاولى إبعاد الطفل عن المكان أو حاولى تشتيته بشئ آخر حتى يتوقف عما يفعله.
• انتظرى حتى يهدأ طفلك تماماً قبل مناقشته فيما حدث. يجب أن يعرف طفلك أن ما حدث خطأ وغير مقبول.
• إذا كان طفلك قد تصرف بنفس الشكل من قبل، فيجب معاقبته، على سبيل المثال بحرمانه لبعض الوقت من شئ يحبه.
هل يولد الطفل وبداخله غريزة حب الشجار أم أن العنف سلوك مكتسب؟ إلى أى مدى نؤثر نحن كآباء وأمهات على سلوكيات أطفالنا؟ هذه الأسئلة وغيرها كثيراً ما تدور برأس كل أم وأب. اقرئى لتجدى الإجابات!
يقول د. هشام رامى – أستاذ مساعد الطب النفسى بكلية الطب جامعة عين شمس واستشارى الطب النفسى بإنجلترا: "إن العنف يعتبر غريزة إنسانية لكنه أيضاً إلى حد كبير سلوك مكتسب يجب التحكم فيه وتوجيهه بشكل صحيح." يضيف د. هشام أنه لم يثبت أن العنف صفة وراثية، لكن غالباً الأب العنيف أو الأم العنيفة سيكون طفلهما عنيفاً بكونهما النموذج الذى يحتذى به طفلهما. الحقيقة أنه سواء ولد طفلك بميل للعنف أم لا، فإن كثير من العوامل التى يمر بها على مدار حياته ستؤثر فى تكوين شخصيته.
أسباب العنف
1) وجود أب عنيف أو أم عنيفة
يشرح د. هشام أنه إذا أظهر أحد الوالدين سلوكيات عنيفة عند الغضب، سيعتقد الطفل أن هذه هى الوسيلة الصحيحة للرد على أى موقف مثير للغضب.
2) افتقاد التوجيه السليم
الأطفال لا يولدون وهم يعلمون السلوكيات المقبولة اجتماعياً، فهم يحتاجون دائماً لأن نعلمهم ونذكرهم كيف يعبرون عن أنفسهم بشكل صحيح فى كل المواقف. الإخفاق فى ذلك سيؤدى إلى صعوبة السيطرة على الطفل.
3) مستوى الضغوط فى الأسرة
إن عدم الأمان وافتقاد الحب وعدم استقرار الجو الأسرى وما قد يصاحب ذلك من شجار وصراخ يحزن الأطفال ويجعلهم عصبيين ومفتقدين للأمان. هذا قد يؤدى إلى عنف الطفل وعدوانيته تجاه الأطفال الآخرين.
4) تعزيز العنف عند الطفل
يوضح د. هشام قائلاً: "قد يعزز الوالدان سلوك الطفل العنيف إذا شعر الطفل بسعادة أو ابتسامة على وجه أحد والديه عندما يتصرف بشكل عنيف فى موقف معين." قد يظن الوالدان أنهما بهذه الطريقة يربيان طفلاً صلباً يستطيع التعامل مع جميع المواقف.
5) الغضب المكبوت
إذا كان الطفل يُمنع دائماً من التعبير عن غضبه، سيشعر بالغيظ والإحباط وسيؤدى ذلك إلى العنف. يجب أن يكون الهدف هو تعليم الطفل الطرق الصحيحة للتعبير عن المشاعر السلبية وليس تعليمه كيف يكبت مشاعره.
6) الطفل المحبط
يقول د. هشام أنه لو لم يتم إشباع احتياجات الطفل من الحب والرعاية والفهم، سيؤدى ذلك إلى شعوره بالإحباط مما قد يؤدى إلى العنف. يقول د. هشام: "من المهم أن نشير إلى أنه ليس كل إحباط يؤدى إلى عنف. الإحباط يساوى العنف إذا كان هناك نموذجاً عنيفاً فى الأسرة أو إذا لم يتم توجيه الطفل بشكل سليم.
7) البرامج التليفزيونية العنيفة
يقول د. هشام أن الدراسات قد أثبتت أن العنف الموجود ببرامج التليفزيون يؤدى إلى عنف الأطفال بثلاث طرق، ويوضح قائلاً: "أولاً، التعلم عن طريق الملاحظة وهو أن يقوم الطفل بتقليد ما يشاهده فى التليفزيون. ثانياً، ضعف الحساسية تجاه العنف وهو عندما يصبح الطفل أقل حساسية تجاه العنف ويشعر أنه شئ طبيعى. وأخيراً، قلة الموانع ضد العنف لدى الطفل، من الطبيعى أن يكون لدى الإنسان موانع داخلية تمنعه من العنف، لكن فى هذه الحالة يفقد الطفل هذا الموانع."
8) الغيرة بين الإخوة يجب أن يحرص الآباء على عدم تحفيز مشاعر الغيرة بين الأطفال. إن المساواة فى المعاملة بين الأطفال وتقسيم الاهتمام والحب بينهم بالتساوى يقلل من الغيرة بينهم.
9) عنف الأصدقاء الأصدقاء لهم تأثير كبير على بعضهم البعض. إذا لاحظت أن طفلك يتصرف أعنف من المعتاد، من الحكمة أن تدعى كل أصدقائه وتحاولى ملاحظة إن كان يقلد أحدهم.
العنف فى مراحل العمر المختلفة
تقول علياء منتصر – الأخصائية النفسية بالمدرسة الألمانية: "عندما ينتظر الطفل الصغير طويلاً وجبته أو ينتظر طويلاً دون تغيير حفاظته، أو عندما يكون فى مرحلة التسنين، يشعر بالغيظ. العض والشد والصراخ كلها تعبيرات عنيفة عن شعوره بالغيظ. يمكن تجنب ذلك بمعرفة احتياجات الطفل وتلبيتها."
الطفل فى الثانية إلى الثالثة من العمر قد يشعر بالغيظ أو الإحباط من أشياء معينة لأنه لم يتمكن بعد من مهاراته الكلامية. أغلب التصرفات العنيفة فى هذه السن تكون بخصوص اللعب. خطف اللعبة من طفل آخر، دفعه، وأحياناً شد شعره كلها أمثلة لعنف الأطفال فى هذه السن.
توضح علياء أن الأطفال من سن الثالثة إلى الخامسة يبدءون فى التعبير عن أنفسهم بالكلام، فلا يحتاجون لاستخدام القوة العضلية. التواصل عن طريق الكلام يمنحهم أسلوباً بديلاً عند التعامل مع المواقف التى تثير غضبهم. بالتوجيه المستمر وحب الوالدين، تبدأ كل أشكال العنف فى التلاشى فى هذه السن.
طرق لمنع العنف
1) كونى نموذجاً إيجابياً
تحكمى فى نفسك عند التعامل مع مشاعر الغضب والمواقف المثيرة. تجنبى الانفجار والعنف. تقول علياء أن التصرفات أشد تأثيراً من الكلام والطفل يتعلم من النموذج الذى أمامه.
2) استخدمى الحكمة والمنطق عند شرح الأشياء لطفلك
على سبيل المثال، بدلاً من أن تقولى بصوت مرتفع ومفاجئ "لا تضرب فلان!" ، قولى، "الضرب يؤذى الآخرين، لا تمد يديك."
3) لا تستخدمى العقاب البدنى
توضح علياء أن استخدام العقاب البدنى يعطى للطفل انطباعاً بأن استخدام العنف أمر مقبول عند الغضب.
4) احرصى على الثبات
الثبات يجعل الطفل يعرف ما هو المتوقع منه فى جميع الأوقات. على سبيل المثال، إذا عاقبت طفلك اليوم لأنه ضرب صديقه، لا تجعلى المسألة تمر دون عقاب إذا فعل نفس الشئ فى اليوم التالى.
5) تفهمى مزاج طفلك وتصرفى على هذا الأساس
إذا كنت تعرفين أن طفلك من النوع الذى يثار بسهولة، ابحثى عن طرق لإبقائه هادئاً وتجنبى الأشياء التى تثيره.
6) لا تكبتى غضب طفلك
الهدف هو مساعدة طفلك على استخدام الأساليب الصحيحة عند التعامل مع المشاعر السلبية. أوضحى له طرقاً مقبولة للتعبير عن نفسه دون عنف.
7) راقبى البرامج التى يشاهدها طفلك وحددى كم الوقت الذى يقضيه أمام التليفزيون
البرامج والأفلام العنيفة ستؤثر على طفلك، فتجنبيها. تنصح علياء قائلة: "ضعى دائماً حداً معيناً للوقت الذى يقضيه طفلك أمام التليفزيون. عادةً لا تكون هناك ضرورة لمشاهدة التليفزيون بالنسبة للطفل أقل من سنتين. بعد هذه السن، لا يجب أن يزيد وقت المشاهدة عن ساعة فى اليوم."
8) كافئى السلوك الجيد وعبرى لطفلك عن حبك واهتمامك
المدح دائماً دافع جيد لتشجيع طفلك على التصرف بالشكل الصحيح. أظهرى لطفلك حبك واجعليه يشعر بالأمان وبأنه محبوب. إن افتقاد الطفل للحب والاهتمام قد يجعله يشعر بالوحدة والعزلة.
9) نظمى حياة طفلك اليومية لكن لا تثيرى نشاطه أكثر من اللازم
توضح علياء أن الطفل يحتاج للاسترخاء. إن إثارة نشاط طفلك أكثر من اللازم قد يجعله متوتراً ومرهقاً وقد يؤدى فى النهاية لإثارة مشاعر العنف لديه. لا تستمرى فى الانتقال بطفلك من مكان إلى مكان طوال اليوم ولا تقضيا كل اليوم خارج البيت دون أن تسمحى له بالراحة. تشير علياء أيضاً أن هناك خطأ شائع يقع فيه الوالدان وهو أخذ الطفل على سبيل المثال من تمرين السباحة إلى تمرين التنس وفى نهاية اليوم يأخذ درس البيانو، يفعل الوالدان هذا اعتقاداً منهما أنه لمصلحة الطفل، لكن فى الواقع أن الأنشطة الكثيرة تنهك الطفل.
10) اجعلى هناك توازناً بين الروتين والاستقلالية
إن وجود بعض الروتين فى حياة الطفل اليومية يجعل الطفل يعرف ما الذى سيحدث ويساعده على البقاء هادئاً وتحت السيطرة. لكن تمتع الطفل كل يوم ببعض الاستقلالية يعطيه مساحة من الحرية لكى يفعل ما يشاء (مع الوضع فى الاعتبار أن تكون هذه الأشياء مقبولة) وفرصة للقيام ببعض الاختيارات لنفسه.
ملحوظة: ينصح د. هشام الوالدين باللجوء إلى متخصص إذا كان عنف طفلهما مستمر ومتكرر أو يسبب أذى للآخرين.
ماذا أفعل عندما يتصرف طفلى بعنف؟
يقترح د. هشام الإرشادات الآتية:
• حاولى إبعاد الطفل عن المكان أو حاولى تشتيته بشئ آخر حتى يتوقف عما يفعله.
• انتظرى حتى يهدأ طفلك تماماً قبل مناقشته فيما حدث. يجب أن يعرف طفلك أن ما حدث خطأ وغير مقبول.
• إذا كان طفلك قد تصرف بنفس الشكل من قبل، فيجب معاقبته، على سبيل المثال بحرمانه لبعض الوقت من شئ يحبه.
ط
01-09-2006 | 02:45 AM
طفلى خجول
الأطفال لهم طباع مختلفة، فبعضهم اجتماعيون ويقيمون صداقات سريعة، وبعضهم خجولون وقد لا يشعرون بارتياح فى وجود أشخاص آخرين ويحتاجون لوقت طويل حتى يستطيعوا التكيف مع المواقف الجديدة. بعض الأطفال يولدون خجولين وحساسين والبعض الآخر يكتسبون هذه الصفة كنتيجة للتجارب التى قد يتعرضون لها فى البيت أو المدرسة.
تقول السيدة فرجينيا كابوانانيمك – استشارية التوجيه بأكاديمية حياة الدولية – أن أسباب الخجل تختلف تبعاً للظروف الفردية لكل طفل. قد يقلد الطفل سلوك والديه (اللذين قد يكونان خجولين)، أو قد ينتقد أحد الوالدين (أو أحد أفراد الأسرة) الطفل باستمرار مما يترتب عليه شعور الطفل بعدم الأمان وبالتالى الميل للخجل فى وجود الآخرين. أيضاً لا يجب الإقلال من دور المدرس، فمن الضرورى أن يعرف الوالدان علاقة الطفل بمدرسيه. على سبيل المثال، هل يضع المدرس مشاعر الطفل فى الاعتبار ويتجنب إحراجه وانتقاده أمام الآخرين؟
قد يؤثر أيضاً زملاء الطفل فى سلوكه، فإذا كان أغلب الأطفال الموجودين فى حياة الطفل خجولين، هادئين، ومتحفظين، فغالباً ما سيسلك الطفل نفس السلوك.
كثيراً ما يقلق الوالدان عندما يكون طفلهما خجولاً لأنهما يفسران هذا السلوك على أن الطفل يعانى من ضعف تقديره لذاته، لكن هناك كثير من أنواع الخجل التى تقع فى النطاق الطبيعى. على سبيل المثال، من الطبيعى أن يحتاج طفلك لوقت حتى يعتاد على أى شخص غريب. يجب أن يعلم الوالدان أيضاً أن الخجل ليس صفة سلبية، فالخجل قد يساعد الطفل على قضاء وقت أكثر فى ملاحظة ما حوله.
متى يصبح الخجل مشكلة؟
قد يسبب الخجل مشاكل فى حياة الطفل عندما يتعارض مع قدرته على تكوين صداقات، أو عندما يجعله يشعر بتعاسة فى وجود الآخرين، أو قد يكون السبب فى عدم قدرته على التحصيل الجيد فى المدرسة. قد يلاحظ الوالدان أن طفلهما يجد صعوبة فى الكلام، يتلعثم، يتهته، يحمر وجهه، يرتعد، أو يعرق فى وجود الآخرين.
تقول السيدة فرجينيا: "الخجل يكون مشكلة كبيرة إذا كان سببه شعور الطفل بأنه غير كفء فى كل المواقف. من الطبيعى أن يخجل الطفل من بعض المواقف الاجتماعية لكن إذا امتد الخجل إلى البيت، المدرسة، وكل علاقاته الاجتماعية، إذا فهناك مشكلة قد تتطور إلى الأسوأ."
فى بعض الحالات، قد يصل خجل الطفل إلى حد عدم التحدث مع أى شخص خارج الأسرة مما يتعارض مع تحصيله المدرسى وقدرته على التفاعل الاجتماعى، وهذه الحالة تسمى "البكم الاختيارى". تقول السيدة فرجينيا أن البكم الاختيارى هو نوع من الاضطراب فى مشاعر القلق يصيب أساساً الأطفال، وتعتبر الآن هذه الحالة وراثية ومكتسبة فى نفس الوقت. من المهم أن يتعرف الوالدان على الفرق بين الطفل الخجول بعض الشئ وبين الطفل الذى يدل سلوكه على وجود مشكلة أكثر عمقاً مثل البكم الاختيارى. أحياناً يتم تصنيف الطفل الذى يعانى من حالة البكم الاختيارى على أنه طفل شديد الخجل، ويفترض والداه أنها حالة مؤقتة. يتم التعرف على الطفل الذى يعانى من حالة البكم الاختيارى عندما لا يستطيع التحدث فى المواقف الاجتماعية.
فى الواقع إن هذه الحالة تكون أكثر تأثيراً فى حياة الطفل المدرسية لأن الطفل لا يكون واثقاً من نفسه ولا يستطيع الكلام عندما يسأله مدرسوه عن شئ. قد يكون الطفل المصاب بالبكم الاختيارى متكلماً فى البيت بل قد يكون عنيفاً مع أفراد أسرته لكنه لا يستطيع أن يهمس أو يتكلم على الإطلاق مع زملائه أو مع أى شخص غريب.
نصائح للتغلب على الخجل:
1) ساعدى طفلك على ممارسة التفاعل مع الآخرين بتعريضه لمواقف وأشخاص غير مألوفين لديه مع إعطائه الوقت الكافى لكى يشعر بارتياح لهذه المواقف الجديدة. كلما مارس الطفل الخجول التفاعل مع أشخاص غرباء، كلما قل خجله بشكل أسرع.
2) كونى نموذجاً اجتماعياً لأن الأطفال يتعلمون من ملاحظة سلوكيات آبائهم وأمهاتهم.
3) تحدثى مع طفلك عن حياتك عندما كنت خجولة وكيف أصبحت اجتماعية ومدى الفائدة التى عادت عليك من هذا مثل تكوينك لصداقات جديدة واستمتاعك بالأوقات المدرسية والأنشطة الاجتماعية.
4) لا تطلقى على طفلك صفة "خجول" لأن هذا قد يجعله يشعر بالخجل من نفسه. أيضاً لا تنتقديه، بل يجب أن تحترمى خجله وتتحدثى معه عن مشاعره.
5) ابنى ثقته بنفسه. تقول السيدة فرجينيا: "يجب أن يمدح الوالدان طفلهما ويبحثا عن الفرص ليعترفا بإنجازاته. الإنجازات الصغيرة أيضاً تستحق التقدير وليست نتيجة نهاية العام فقط."
6) قومى بتمثيل بعض المواقف مع طفلك فى البيت. تقول السيدة فرجينيا أن ممارسة المواقف المختلفة وإظهار ردود الأفعال الصحيحة لهذه المواقف قد يزيد من ثقة طفلك بنفسه. على سبيل المثال، إذا كان طفلك يخجل من مقابلة جاره الطفل، يمكنك مساعدته على تمثيل الحوارات المختلفة التى قد تدور بينهما.
الأطفال لهم طباع مختلفة، فبعضهم اجتماعيون ويقيمون صداقات سريعة، وبعضهم خجولون وقد لا يشعرون بارتياح فى وجود أشخاص آخرين ويحتاجون لوقت طويل حتى يستطيعوا التكيف مع المواقف الجديدة. بعض الأطفال يولدون خجولين وحساسين والبعض الآخر يكتسبون هذه الصفة كنتيجة للتجارب التى قد يتعرضون لها فى البيت أو المدرسة.
تقول السيدة فرجينيا كابوانانيمك – استشارية التوجيه بأكاديمية حياة الدولية – أن أسباب الخجل تختلف تبعاً للظروف الفردية لكل طفل. قد يقلد الطفل سلوك والديه (اللذين قد يكونان خجولين)، أو قد ينتقد أحد الوالدين (أو أحد أفراد الأسرة) الطفل باستمرار مما يترتب عليه شعور الطفل بعدم الأمان وبالتالى الميل للخجل فى وجود الآخرين. أيضاً لا يجب الإقلال من دور المدرس، فمن الضرورى أن يعرف الوالدان علاقة الطفل بمدرسيه. على سبيل المثال، هل يضع المدرس مشاعر الطفل فى الاعتبار ويتجنب إحراجه وانتقاده أمام الآخرين؟
قد يؤثر أيضاً زملاء الطفل فى سلوكه، فإذا كان أغلب الأطفال الموجودين فى حياة الطفل خجولين، هادئين، ومتحفظين، فغالباً ما سيسلك الطفل نفس السلوك.
كثيراً ما يقلق الوالدان عندما يكون طفلهما خجولاً لأنهما يفسران هذا السلوك على أن الطفل يعانى من ضعف تقديره لذاته، لكن هناك كثير من أنواع الخجل التى تقع فى النطاق الطبيعى. على سبيل المثال، من الطبيعى أن يحتاج طفلك لوقت حتى يعتاد على أى شخص غريب. يجب أن يعلم الوالدان أيضاً أن الخجل ليس صفة سلبية، فالخجل قد يساعد الطفل على قضاء وقت أكثر فى ملاحظة ما حوله.
متى يصبح الخجل مشكلة؟
قد يسبب الخجل مشاكل فى حياة الطفل عندما يتعارض مع قدرته على تكوين صداقات، أو عندما يجعله يشعر بتعاسة فى وجود الآخرين، أو قد يكون السبب فى عدم قدرته على التحصيل الجيد فى المدرسة. قد يلاحظ الوالدان أن طفلهما يجد صعوبة فى الكلام، يتلعثم، يتهته، يحمر وجهه، يرتعد، أو يعرق فى وجود الآخرين.
تقول السيدة فرجينيا: "الخجل يكون مشكلة كبيرة إذا كان سببه شعور الطفل بأنه غير كفء فى كل المواقف. من الطبيعى أن يخجل الطفل من بعض المواقف الاجتماعية لكن إذا امتد الخجل إلى البيت، المدرسة، وكل علاقاته الاجتماعية، إذا فهناك مشكلة قد تتطور إلى الأسوأ."
فى بعض الحالات، قد يصل خجل الطفل إلى حد عدم التحدث مع أى شخص خارج الأسرة مما يتعارض مع تحصيله المدرسى وقدرته على التفاعل الاجتماعى، وهذه الحالة تسمى "البكم الاختيارى". تقول السيدة فرجينيا أن البكم الاختيارى هو نوع من الاضطراب فى مشاعر القلق يصيب أساساً الأطفال، وتعتبر الآن هذه الحالة وراثية ومكتسبة فى نفس الوقت. من المهم أن يتعرف الوالدان على الفرق بين الطفل الخجول بعض الشئ وبين الطفل الذى يدل سلوكه على وجود مشكلة أكثر عمقاً مثل البكم الاختيارى. أحياناً يتم تصنيف الطفل الذى يعانى من حالة البكم الاختيارى على أنه طفل شديد الخجل، ويفترض والداه أنها حالة مؤقتة. يتم التعرف على الطفل الذى يعانى من حالة البكم الاختيارى عندما لا يستطيع التحدث فى المواقف الاجتماعية.
فى الواقع إن هذه الحالة تكون أكثر تأثيراً فى حياة الطفل المدرسية لأن الطفل لا يكون واثقاً من نفسه ولا يستطيع الكلام عندما يسأله مدرسوه عن شئ. قد يكون الطفل المصاب بالبكم الاختيارى متكلماً فى البيت بل قد يكون عنيفاً مع أفراد أسرته لكنه لا يستطيع أن يهمس أو يتكلم على الإطلاق مع زملائه أو مع أى شخص غريب.
نصائح للتغلب على الخجل:
1) ساعدى طفلك على ممارسة التفاعل مع الآخرين بتعريضه لمواقف وأشخاص غير مألوفين لديه مع إعطائه الوقت الكافى لكى يشعر بارتياح لهذه المواقف الجديدة. كلما مارس الطفل الخجول التفاعل مع أشخاص غرباء، كلما قل خجله بشكل أسرع.
2) كونى نموذجاً اجتماعياً لأن الأطفال يتعلمون من ملاحظة سلوكيات آبائهم وأمهاتهم.
3) تحدثى مع طفلك عن حياتك عندما كنت خجولة وكيف أصبحت اجتماعية ومدى الفائدة التى عادت عليك من هذا مثل تكوينك لصداقات جديدة واستمتاعك بالأوقات المدرسية والأنشطة الاجتماعية.
4) لا تطلقى على طفلك صفة "خجول" لأن هذا قد يجعله يشعر بالخجل من نفسه. أيضاً لا تنتقديه، بل يجب أن تحترمى خجله وتتحدثى معه عن مشاعره.
5) ابنى ثقته بنفسه. تقول السيدة فرجينيا: "يجب أن يمدح الوالدان طفلهما ويبحثا عن الفرص ليعترفا بإنجازاته. الإنجازات الصغيرة أيضاً تستحق التقدير وليست نتيجة نهاية العام فقط."
6) قومى بتمثيل بعض المواقف مع طفلك فى البيت. تقول السيدة فرجينيا أن ممارسة المواقف المختلفة وإظهار ردود الأفعال الصحيحة لهذه المواقف قد يزيد من ثقة طفلك بنفسه. على سبيل المثال، إذا كان طفلك يخجل من مقابلة جاره الطفل، يمكنك مساعدته على تمثيل الحوارات المختلفة التى قد تدور بينهما.
ط
01-09-2006 | 02:46 AM
التتينة أم الإصبع؟
بالنسبة للبعض، الإجابة على هذا التساؤل هو: لا هذا ولا ذاك. لكن إذا فهمت لماذا يحتاج طفلك للمص، ستعرفين لماذا لا يجب أن نكبت هذه الرغبة لديه. المص هو غريزة طبيعية مرتبطة بالرضاعة ولكنها تخدم أيضاً غرض آخر غير التغذية. بالنسبة للطفل، يرتبط المص ارتباطاً شديداً بمشاعر الراحة والحب، وبالتالى فهو يمنح الطفل الشعور بالدفء والأمان. اقرئى لتتعرفى على مميزات وعيوب كل من مص التتينة ومص الإصبع.
الإصبع
مص الإبهام طريقة طبيعية ومُرْضية بالنسبة للطفل من أجل تهدئة نفسه. يكتشف الأطفال عادةً إصبع الإبهام عند سن 6 أسابيع تقريباً وقد يستمرون فى هذه العادة حتى سن 4 سنوات. غالباً ما تصل هذه العادة لذروتها عند سن 7 أشهر عندما تبدأ حركة الطفل تزيد ويبدأ فى اكتشاف العالم من حوله بشكل أوسع. الإبهام هو رفيق ملازم للطفل، لا يضيع ولا ينسى، لكن يجب أن يكون الآباء على دراية ببعض المشاكل المتعلقة بمص الإبهام.
مص الطفل لإبهامه باستمرار قد يعوق تطور مهاراته الكلامية والاجتماعية كما قد يؤثر على النمو الطبيعى لفمه وأسنانه. إذا كان طفلك لا يستطيع التوقف عن مص إبهامه، يمكنك منعه من ذلك عن طريق شغله بأنشطة تستلزم استخدام كلتا يديه. أعطى طفلك الانتباه الكافى وتأكدى من أن مصه لإبهامه ليس تعويضاً عن افتقاده لك، واطمئنى أيضاً من أنه يحصل على قدر كاف من النوم.
أثناء محاولتك لمنع طفلك عن هذه العادة، احرصى على عدم إظهار أى مشاعر سلبية تجاهه. شجعيه بقولك أنه ولد كبير وامدحى أى سلوك إيجابى ناضج يقوم به. لا تقولى له فى كل مرة يمص إبهامه أنه طفل صغير لأنه يفعل ذلك، وأهم شئ ألا تهدديه بأنك ستحرميه من المصدر الذى يساعده على الهدوء والراحة. إن تهديد الأم أو الأب لطفلهما يسبب له قلق شديد مما يجعله يحتاج أكثر إلى وسيلة تساعده على الراحة، وبدلاً من أن يقلع الطفل عن العادة قد يلتصق بها أكثر.
التتينة
إذا كنت ستعطى التتينة لطفل يرضع رضاعة طبيعية، لا تفعلى ذلك قبل تمكنه من الرضاعة واستقراره فيها لكى لا يحدث لديه تشوش بين حلمة الثدى وحلمة التتينة.
كلما كبر الطفل، من الأفضل التقليل من مصه للتتينة. يقترح بعض الخبراء أن يتم التوقف عن إعطاء الطفل التتينة عند عمر 7 أشهر قبل أن يتعلق بها الطفل تعلقاً شديداً. بعض الأبحاث الأخرى ترى أنه ليست هناك مشكلة من استخدام الطفل للتتينة حتى عمر سنتين ولكن تنصح بعدم الاستمرار أكثر من ذلك لكى نقلل من احتمال حدوث مشاكل فى الأسنان فى المستقبل.
إذا كان طفلك يستخدم التتينة باستمرار بحيث تتعارض مع تطور مهاراته الكلامية والاجتماعية، يمكنك مساعدته عن الإقلاع عن هذه العادة بإعطائه بديلاً عنها. أعطيه دبة أو بطانية ناعمة لكى يحتضنها لتحل محل التتينة. من الممكن أيضاً أن تحدى من استخدام الطفل للتتينة بإعطائها له فى أوقات معينة أو أماكن معينة. فى هذه الحالة أنت تحتاجين لتعاون الطفل التام معك لذلك من المهم أن تضعى أهدافاً واقعية وأن تمدحى طفلك كثيراً عندما يحاول الامتثال.
بالنسبة للتتينة، هناك العديد من الأنواع موجودة بالأسواق حالياً. عند اختيارك للتتينة، يجب أن تختارى نوعاً جيداً حتى لا يتمزق ويتسبب فى اختناق طفلك. يجب أن يكون الجزء البلاستيك الملامس لفم الطفل عريضاً وبه ثقوب للتهوية. تجنبى الأنواع "الناشفة" المستديرة لأنها قد تسبب مشاكل فى الأسنان فى المستقبل. لا تعلقى التتينة أبداً باستخدام خيط أو سلسلة حول رقبة طفلك حتى لا تلتف حول رقبته وتتسبب فى اختناقه. عقمى التتينة جيداً بانتظام واطمئنى باستمرار إلى عدم وجود تمزق أو ثقوب فى الحلمة. لا تضعى التتينة فى عسل أو سكر قبل إعطائها للطفل لأن ذلك قد يتسبب فى تسوس أسنان الأطفال الأكبر سناً.
بالنسبة لبعض الأمهات، تعتبر التتينة نعمة وتساعدهن على الاستمتاع بليالى هادئة وأطفال هادئين، بينما ترى أخريات أنها عادة مزعجة وتتسبب فى نوبات غضب الطفل وإزعاج للأم. بعض الأمهات والآباء لا يحتملون رؤية أطفالهم يمصون أصابعهم، والبعض الآخر يرون أنها عادة طبيعية تساعد الطفل على الهدوء وتستغرق وقتها وتنتهى.
سواء قررت إعطاء طفلك التتينة أو تركتيه ليمص إصبعه، تذكرى أن كل طفل مختلف عن الآخر والأطفال لديهم القدرة على اكتشاف العديد من الطرق التى تساعدهم على الشعور بالراحة والهدوء. كثير من الأطفال لا يمصون أصابعهم ولا يأخذون التتينة. رغم أن الطفل قد يرتبط بالوسيلة التى اختارها لمساعدته على الشعور بالراحة والهدوء وقد تتحول عنده إلى عادة يحتاج للتوقف عنها فى مرحلة معينة، إلا المسألة مسألة وقت وعندما يكبر الطفل سيقلع عنها.
التتينة ليست بديلاً عنك
احرصى على إعطاء طفلك الاهتمام الكافى، فبعض الأمهات تستغل التتينة لصالحهن! لا تعتبرى التتينة هى الرفيق لطفلك. إذا تذمر طفلك أو بكى، لا تضعى التتينة فى فمه لإسكاته بدلاً من معرفة احتياجاته. قد يكون الطفل مبتلاً، جائعاً، برداناً، "حرّاناً"، مريضاً، غير مرتاح، أو مجرد أنه يشعر بملل! تأكدى أولاً من عدم وجود أى أسباب تضايقه أو تؤرقه ثم إذا بدا أنه لازال يرغب فى التتينة، أعطيها له.
قد تشعرين بحرج عندما يبكى طفلك وأنتما فى مكان عام وبعض الأمهات تعتمدن بشدة على التتينة فى مثل هذه الظروف. الأفضل أن تأخذى معك بعض اللعب التى قد تساعد على تسلية طفلك كما يجب أن تكونى مستعدة لقضاء بعض الوقت فى ملاعبته حتى لو كنت فى مناسبة احتماعية. تذكرى دائماً أن وظيفة التتينة هى إشباع احتياجات طفلك وليس احتياجاتك أنت.
بالنسبة للبعض، الإجابة على هذا التساؤل هو: لا هذا ولا ذاك. لكن إذا فهمت لماذا يحتاج طفلك للمص، ستعرفين لماذا لا يجب أن نكبت هذه الرغبة لديه. المص هو غريزة طبيعية مرتبطة بالرضاعة ولكنها تخدم أيضاً غرض آخر غير التغذية. بالنسبة للطفل، يرتبط المص ارتباطاً شديداً بمشاعر الراحة والحب، وبالتالى فهو يمنح الطفل الشعور بالدفء والأمان. اقرئى لتتعرفى على مميزات وعيوب كل من مص التتينة ومص الإصبع.
الإصبع
مص الإبهام طريقة طبيعية ومُرْضية بالنسبة للطفل من أجل تهدئة نفسه. يكتشف الأطفال عادةً إصبع الإبهام عند سن 6 أسابيع تقريباً وقد يستمرون فى هذه العادة حتى سن 4 سنوات. غالباً ما تصل هذه العادة لذروتها عند سن 7 أشهر عندما تبدأ حركة الطفل تزيد ويبدأ فى اكتشاف العالم من حوله بشكل أوسع. الإبهام هو رفيق ملازم للطفل، لا يضيع ولا ينسى، لكن يجب أن يكون الآباء على دراية ببعض المشاكل المتعلقة بمص الإبهام.
مص الطفل لإبهامه باستمرار قد يعوق تطور مهاراته الكلامية والاجتماعية كما قد يؤثر على النمو الطبيعى لفمه وأسنانه. إذا كان طفلك لا يستطيع التوقف عن مص إبهامه، يمكنك منعه من ذلك عن طريق شغله بأنشطة تستلزم استخدام كلتا يديه. أعطى طفلك الانتباه الكافى وتأكدى من أن مصه لإبهامه ليس تعويضاً عن افتقاده لك، واطمئنى أيضاً من أنه يحصل على قدر كاف من النوم.
أثناء محاولتك لمنع طفلك عن هذه العادة، احرصى على عدم إظهار أى مشاعر سلبية تجاهه. شجعيه بقولك أنه ولد كبير وامدحى أى سلوك إيجابى ناضج يقوم به. لا تقولى له فى كل مرة يمص إبهامه أنه طفل صغير لأنه يفعل ذلك، وأهم شئ ألا تهدديه بأنك ستحرميه من المصدر الذى يساعده على الهدوء والراحة. إن تهديد الأم أو الأب لطفلهما يسبب له قلق شديد مما يجعله يحتاج أكثر إلى وسيلة تساعده على الراحة، وبدلاً من أن يقلع الطفل عن العادة قد يلتصق بها أكثر.
التتينة
إذا كنت ستعطى التتينة لطفل يرضع رضاعة طبيعية، لا تفعلى ذلك قبل تمكنه من الرضاعة واستقراره فيها لكى لا يحدث لديه تشوش بين حلمة الثدى وحلمة التتينة.
كلما كبر الطفل، من الأفضل التقليل من مصه للتتينة. يقترح بعض الخبراء أن يتم التوقف عن إعطاء الطفل التتينة عند عمر 7 أشهر قبل أن يتعلق بها الطفل تعلقاً شديداً. بعض الأبحاث الأخرى ترى أنه ليست هناك مشكلة من استخدام الطفل للتتينة حتى عمر سنتين ولكن تنصح بعدم الاستمرار أكثر من ذلك لكى نقلل من احتمال حدوث مشاكل فى الأسنان فى المستقبل.
إذا كان طفلك يستخدم التتينة باستمرار بحيث تتعارض مع تطور مهاراته الكلامية والاجتماعية، يمكنك مساعدته عن الإقلاع عن هذه العادة بإعطائه بديلاً عنها. أعطيه دبة أو بطانية ناعمة لكى يحتضنها لتحل محل التتينة. من الممكن أيضاً أن تحدى من استخدام الطفل للتتينة بإعطائها له فى أوقات معينة أو أماكن معينة. فى هذه الحالة أنت تحتاجين لتعاون الطفل التام معك لذلك من المهم أن تضعى أهدافاً واقعية وأن تمدحى طفلك كثيراً عندما يحاول الامتثال.
بالنسبة للتتينة، هناك العديد من الأنواع موجودة بالأسواق حالياً. عند اختيارك للتتينة، يجب أن تختارى نوعاً جيداً حتى لا يتمزق ويتسبب فى اختناق طفلك. يجب أن يكون الجزء البلاستيك الملامس لفم الطفل عريضاً وبه ثقوب للتهوية. تجنبى الأنواع "الناشفة" المستديرة لأنها قد تسبب مشاكل فى الأسنان فى المستقبل. لا تعلقى التتينة أبداً باستخدام خيط أو سلسلة حول رقبة طفلك حتى لا تلتف حول رقبته وتتسبب فى اختناقه. عقمى التتينة جيداً بانتظام واطمئنى باستمرار إلى عدم وجود تمزق أو ثقوب فى الحلمة. لا تضعى التتينة فى عسل أو سكر قبل إعطائها للطفل لأن ذلك قد يتسبب فى تسوس أسنان الأطفال الأكبر سناً.
بالنسبة لبعض الأمهات، تعتبر التتينة نعمة وتساعدهن على الاستمتاع بليالى هادئة وأطفال هادئين، بينما ترى أخريات أنها عادة مزعجة وتتسبب فى نوبات غضب الطفل وإزعاج للأم. بعض الأمهات والآباء لا يحتملون رؤية أطفالهم يمصون أصابعهم، والبعض الآخر يرون أنها عادة طبيعية تساعد الطفل على الهدوء وتستغرق وقتها وتنتهى.
سواء قررت إعطاء طفلك التتينة أو تركتيه ليمص إصبعه، تذكرى أن كل طفل مختلف عن الآخر والأطفال لديهم القدرة على اكتشاف العديد من الطرق التى تساعدهم على الشعور بالراحة والهدوء. كثير من الأطفال لا يمصون أصابعهم ولا يأخذون التتينة. رغم أن الطفل قد يرتبط بالوسيلة التى اختارها لمساعدته على الشعور بالراحة والهدوء وقد تتحول عنده إلى عادة يحتاج للتوقف عنها فى مرحلة معينة، إلا المسألة مسألة وقت وعندما يكبر الطفل سيقلع عنها.
التتينة ليست بديلاً عنك
احرصى على إعطاء طفلك الاهتمام الكافى، فبعض الأمهات تستغل التتينة لصالحهن! لا تعتبرى التتينة هى الرفيق لطفلك. إذا تذمر طفلك أو بكى، لا تضعى التتينة فى فمه لإسكاته بدلاً من معرفة احتياجاته. قد يكون الطفل مبتلاً، جائعاً، برداناً، "حرّاناً"، مريضاً، غير مرتاح، أو مجرد أنه يشعر بملل! تأكدى أولاً من عدم وجود أى أسباب تضايقه أو تؤرقه ثم إذا بدا أنه لازال يرغب فى التتينة، أعطيها له.
قد تشعرين بحرج عندما يبكى طفلك وأنتما فى مكان عام وبعض الأمهات تعتمدن بشدة على التتينة فى مثل هذه الظروف. الأفضل أن تأخذى معك بعض اللعب التى قد تساعد على تسلية طفلك كما يجب أن تكونى مستعدة لقضاء بعض الوقت فى ملاعبته حتى لو كنت فى مناسبة احتماعية. تذكرى دائماً أن وظيفة التتينة هى إشباع احتياجات طفلك وليس احتياجاتك أنت.
ط
01-09-2006 | 02:47 AM
أجــداد وأحفــاد
من أعظم التجارب التى يمكن أن يمر بها الإنسان هو أن يصبح جداً. الجد والجدة ليس عليهما مسئولية تربية حفيدهما، اختيار مدرسته، أو الإنفاق عليه، بل يقتصر دور الجد والجدة على احتضان الأحفاد، قراءة حدوتة قبل النوم معهم، شراء الهدايا لهم، بمعنى آخر تدليلهم.
أطفالنا يعنون لنا كآباء وأمهات كل شئ فى الوجود ونحن نحاول أن نحميهم أحياناً حتى من آبائنا وأمهاتنا نحن، فعلى سبيل المثال نحن لا نريد أطفالنا أن يشربوا المشروبات الغازية، أو أن يتناولوا الكثير من الحلويات، أو أن يتلقوا هدايا أكثر من اللازم. المشكلة الكبرى هى كيف نستطيع نحن كأمهات وآباء أن نسيطر على تصرفات الأجداد دون إثارة مشاكل. تقترح د. جوزيت عبد الله الآتى:
1- تقــدير الأجــداد:
توضح د. جوزيت أن الأجداد لديهم قدرة أكبر على التحمل والصبر، كما أن لديهم خبرة أكبر، ولا يتعرضون لضغوط مثل الآباء وبالتالى يكونون أقل تشدداً مع الأطفال. وبما أن الأجداد يكونون قد حققوا أشياء أكثر فى الحياة فهم قطعاً لديهم القدرة على إمداد أحفادهم بقيم جميلة وهامة، كما أن لديهم أيضاً وقت فراغ أطول.
أما الآباء فيعانون من ضيق الوقت ومن ضغوط أكثر لأن لديهم الكثير من القرارات التى يجب أن يتخذوها كما أنهم غالباً ما يكونون تحت ضغوط فى العمل. نتيجة لضيق الوقت والضغوط اليومية التى يتعرض لها الأبوان فهما لا يعبران عن حبهما لأطفالهما إلا بشكل سريع وعاجل، فالضغوط التى يتعرض لها الإنسان قد تؤثر سلباً على قدرته على التعبير عن حبه. بمعنى آخر، الأجداد لديهم قدرة أكبر على إعطاء أحفادهم وقتاً قيماً.
هذا النوع من العطاء هام جداً فى تنشأة الطفل فهو يساعده على اكتساب الثقة بالنفس وتقدير الذات وغير ذلك من القيم الإيجابية. إذن يجب أن نتعلم نحن كآباء وأمهات أن نقدر الأجداد وأهمية وجودهم فى حياة أطفالنا، وإذا حدث هذا، سنستطيع تقبل فكرة التنازل بعض الشئ عن القواعد الأسرية الخاصة بنا أثناء زيارات الأجداد.
2- الصــدق مع الأجــداد:
تنصح د. جوزيت أنه من الأفضل أن توضحى بصدق للأجداد القواعد والحدود الخاصة بكما كأسرة. على سبيل المثال، وضحى لهما نوعية اللعب التى تفضلين شراءها لطفلك، عددها، وغير ذلك من التفاصيل.
تقول د. جوزيت: "من الأفضل أن يقرر الجيلان سوياً – جيل الآباء وجيل الأجداد – أفضل الاختيارات بالنسبة للطفل. قد يكون من الأصعب توضيح مثل هذه الأمور لحماك وحماتك، لكن رغم ذلك حاولى مناقشة تلك الأمور معهما ومع والديك مسبقاً لتجنب أى مشاكل أو مصادمات فى المستقبل.
3- التعـايش مع وجود اختــلاف فى الرأى:
إذا استمر الأجداد فى تدليل طفلك بطريقة لا تعجبك بعد أن وضحت لهم القواعد والحدود الخاصة بكم كأسرة، حاولى التعايش مع ذلك. تقول د. جوزيت أن الأطفال سيعرفون الفرق بين بيتهم وبيت الأجداد لأن الأطفال بالذكاء الكافى الذى يمكنهم من فهم الفرق بين نظام بيتهم ونظام بيت الأجداد، فلا بأس من وجود هذين العالمين فى حياتهم.
تقول د. جوزيت أن الشئ الغير مقبول حقاً هو أن يقع الأطفال فى هوة خلافات بين الآباء والأجداد، ونحن كآباء يجب أن نكون من الحكمة التى تجعلنا حذرين تجاه هذه الموضوعات الحساسة. إذا فعل الأجداد شئ لا يرضيك مع طفلك، لا تناقشى الأمر مع طفلك وتخلقى له مشكلة يضطر للبحث لها عن حل، لكن ببساطة استمرى فى وضع القواعد والحدود الخاصة بعشكم الصغير. تقول د. جوزيت أن الأطفال فى النهاية سيقتدون بآبائهم وأمهاتهم أكثر من غيرهم وسيتبعون قواعد التربية التى وضعوها لهم بغض النظر عن تدليل الأجداد.
4- التواصــل والتنــازل:
تعطى د. جوزيت مثالاً لكيفية التعامل مع المواقف الحرجة. إذا كنت على سبيل المثال تريدين طفلك أن يقوم بعمل واجباته المدرسية بينما يرغب الجد والجدة فى أن يذهب إليهما، قولى لهما بهدوء أنه لا مانع لديك من أن يذهب طفلك لكن وضحى لهما أن عليه واجبات مدرسية يجب أن يقوم بها واعرفى إن كانا على استعداد لمساعدته فى الانتهاء من هذه الواجبات.
بهذه الطريقة تكونين قد وضحت للجد والجدة أنه ليس لديك مانع فى أن يذهب طفلك لهما وفى نفس الوقت تكونين قد تركت لهما الاختيار بعد إعطائهما صورة عن المطلوب من طفلك القيام به أثناء هذه الزيارة. تقول د. جوزيت أن السر هو الاحتفاظ بالهدوء عند التعامل مع مثل هذه المواقف.
من أعظم التجارب التى يمكن أن يمر بها الإنسان هو أن يصبح جداً. الجد والجدة ليس عليهما مسئولية تربية حفيدهما، اختيار مدرسته، أو الإنفاق عليه، بل يقتصر دور الجد والجدة على احتضان الأحفاد، قراءة حدوتة قبل النوم معهم، شراء الهدايا لهم، بمعنى آخر تدليلهم.
أطفالنا يعنون لنا كآباء وأمهات كل شئ فى الوجود ونحن نحاول أن نحميهم أحياناً حتى من آبائنا وأمهاتنا نحن، فعلى سبيل المثال نحن لا نريد أطفالنا أن يشربوا المشروبات الغازية، أو أن يتناولوا الكثير من الحلويات، أو أن يتلقوا هدايا أكثر من اللازم. المشكلة الكبرى هى كيف نستطيع نحن كأمهات وآباء أن نسيطر على تصرفات الأجداد دون إثارة مشاكل. تقترح د. جوزيت عبد الله الآتى:
1- تقــدير الأجــداد:
توضح د. جوزيت أن الأجداد لديهم قدرة أكبر على التحمل والصبر، كما أن لديهم خبرة أكبر، ولا يتعرضون لضغوط مثل الآباء وبالتالى يكونون أقل تشدداً مع الأطفال. وبما أن الأجداد يكونون قد حققوا أشياء أكثر فى الحياة فهم قطعاً لديهم القدرة على إمداد أحفادهم بقيم جميلة وهامة، كما أن لديهم أيضاً وقت فراغ أطول.
أما الآباء فيعانون من ضيق الوقت ومن ضغوط أكثر لأن لديهم الكثير من القرارات التى يجب أن يتخذوها كما أنهم غالباً ما يكونون تحت ضغوط فى العمل. نتيجة لضيق الوقت والضغوط اليومية التى يتعرض لها الأبوان فهما لا يعبران عن حبهما لأطفالهما إلا بشكل سريع وعاجل، فالضغوط التى يتعرض لها الإنسان قد تؤثر سلباً على قدرته على التعبير عن حبه. بمعنى آخر، الأجداد لديهم قدرة أكبر على إعطاء أحفادهم وقتاً قيماً.
هذا النوع من العطاء هام جداً فى تنشأة الطفل فهو يساعده على اكتساب الثقة بالنفس وتقدير الذات وغير ذلك من القيم الإيجابية. إذن يجب أن نتعلم نحن كآباء وأمهات أن نقدر الأجداد وأهمية وجودهم فى حياة أطفالنا، وإذا حدث هذا، سنستطيع تقبل فكرة التنازل بعض الشئ عن القواعد الأسرية الخاصة بنا أثناء زيارات الأجداد.
2- الصــدق مع الأجــداد:
تنصح د. جوزيت أنه من الأفضل أن توضحى بصدق للأجداد القواعد والحدود الخاصة بكما كأسرة. على سبيل المثال، وضحى لهما نوعية اللعب التى تفضلين شراءها لطفلك، عددها، وغير ذلك من التفاصيل.
تقول د. جوزيت: "من الأفضل أن يقرر الجيلان سوياً – جيل الآباء وجيل الأجداد – أفضل الاختيارات بالنسبة للطفل. قد يكون من الأصعب توضيح مثل هذه الأمور لحماك وحماتك، لكن رغم ذلك حاولى مناقشة تلك الأمور معهما ومع والديك مسبقاً لتجنب أى مشاكل أو مصادمات فى المستقبل.
3- التعـايش مع وجود اختــلاف فى الرأى:
إذا استمر الأجداد فى تدليل طفلك بطريقة لا تعجبك بعد أن وضحت لهم القواعد والحدود الخاصة بكم كأسرة، حاولى التعايش مع ذلك. تقول د. جوزيت أن الأطفال سيعرفون الفرق بين بيتهم وبيت الأجداد لأن الأطفال بالذكاء الكافى الذى يمكنهم من فهم الفرق بين نظام بيتهم ونظام بيت الأجداد، فلا بأس من وجود هذين العالمين فى حياتهم.
تقول د. جوزيت أن الشئ الغير مقبول حقاً هو أن يقع الأطفال فى هوة خلافات بين الآباء والأجداد، ونحن كآباء يجب أن نكون من الحكمة التى تجعلنا حذرين تجاه هذه الموضوعات الحساسة. إذا فعل الأجداد شئ لا يرضيك مع طفلك، لا تناقشى الأمر مع طفلك وتخلقى له مشكلة يضطر للبحث لها عن حل، لكن ببساطة استمرى فى وضع القواعد والحدود الخاصة بعشكم الصغير. تقول د. جوزيت أن الأطفال فى النهاية سيقتدون بآبائهم وأمهاتهم أكثر من غيرهم وسيتبعون قواعد التربية التى وضعوها لهم بغض النظر عن تدليل الأجداد.
4- التواصــل والتنــازل:
تعطى د. جوزيت مثالاً لكيفية التعامل مع المواقف الحرجة. إذا كنت على سبيل المثال تريدين طفلك أن يقوم بعمل واجباته المدرسية بينما يرغب الجد والجدة فى أن يذهب إليهما، قولى لهما بهدوء أنه لا مانع لديك من أن يذهب طفلك لكن وضحى لهما أن عليه واجبات مدرسية يجب أن يقوم بها واعرفى إن كانا على استعداد لمساعدته فى الانتهاء من هذه الواجبات.
بهذه الطريقة تكونين قد وضحت للجد والجدة أنه ليس لديك مانع فى أن يذهب طفلك لهما وفى نفس الوقت تكونين قد تركت لهما الاختيار بعد إعطائهما صورة عن المطلوب من طفلك القيام به أثناء هذه الزيارة. تقول د. جوزيت أن السر هو الاحتفاظ بالهدوء عند التعامل مع مثل هذه المواقف.
ط
01-09-2006 | 02:47 AM
هل يتقبل طفلك تغيير مدرسته؟
إن نقل طفل من مدرسة إلى أخرى قد يسبب مشكلة لأسرته كلها. فكما يعلم كل الآباء أن تعود الطفل على مدرسته الأولى ليس أمراً سهلاً، والدليل على ذلك دموعه الغزيرة فى أول يوم له فى المدرسة! فما بالك لو أخبرت طفلك أنه سيترك مدرسته التى تعود عليها وسينتقل إلى مدرسة أخرى، فى هذه الحالة غالباً ما ستواجهين نوبات غضب شديدة ومجادلات. اقرئى لتعرفى كيف يمكن أن تجعلى هذه الخطوة الانتقالية أسهل.
بغض النظر عن صعوبة أو عدم صعوبة الأمر، أحياناً يكون من الضرورى نقل الطفل من مدرسته إلى مدرسة أخرى. كثير من الآباء يصابون بخيبة أمل من مستوى مدرسة طفلهم التى ظنوا أنها مدرسة جيدة ويقررون البحث عن مدرسة أخرى يعتقدون أن مستواها أفضل. آخرون قد يجدون أنفسهم مضطرين للانتقال من حى إلى حى آخر بعيد، أو من مدينة إلى أخرى، أو حتى من بلد إلى آخر ولا يكون أمامهم خيار سوى نقل أطفالهم إلى مدرسة جديدة. إذا اضطرتك الظروف لمواجهة هذا التحدى، يجب أن تضعى بعض الأشياء فى الاعتبار:
افهمى وجهة نظر طفلك
رغم رؤيتك الواضحة لضرورة أو أهمية نقل طفلك من مدرسة إلى أخرى، إلا أن طفلك قد لا يستطيع رؤية الأمر بنفس الوضوح. بالنسبة للطفل، فهو يشعر بالراحة فى مدرسته القديمة المليئة بأصدقائه والوجوه المألوفة له، وربما كان يتطلع طفلك إلى القيام برحلة معينة خاصة بمرحلة أعلى وكان يتلهف للوصول لهذه المرحلة لكى يقوم بهذه الرحلة أو ربما كان يتطلع للاشتراك فى نشاط خاص بالأطفال الأكبر سناً، فإذا قلت لطفلك فجأة أن عليه أن يترك مدرسته ويلتحق بمدرسة أخرى، سيحزن حزناً شديداً. لا يعنى هذا أن تعدلى عن قرارك، ولكن المهم ألا تستهينى بمشاعره تجاه هذا الموقف المحزن له.
حاولى إشراك طفلك فى خطوات التغيير واسمحى له بالاختيار فى بعض الأمور. قد لا يكون من العملى ترك مسألة اختيار المدرسة الجديدة للطفل، إلا أنه يمكن تخييره فى كثير من الأمور الأخرى. على سبيل المثال، إذا كانت المدرسة توفر أنشطة ما بعد اليوم الدراسى، يمكنك مساعدته فى اختيار نشاطين أو ثلاثة توافقان عليهم أنتما الاثنان ثم اتركى له حرية اختيار النشاط الذى يرغب فى الاشتراك به. أيضاً اتركيه يختار حقيبته المدرسية وحذاءه. من المهم أن تظهرى لطفلك الأشياء التى يمكن أن يختار من بينها ثم اتركى له حرية الاختيار لكى يشعر أنه هو صاحب الاختيار.
إذا اضطر طفلك إلى الانتقال إلى مدرسة مستواها أقل نظراً لتغير فى ظروفكم المادية، حاولى التحدث معه فى الأمر وحاولى إيجاد طريقة تعوضيه بها. ربما تشركيه فى رياضة جديدة، أو تلتزمى بالقيام معه بنشاط معين كل أسبوع. إذا كان الانتقال نتيجة حدوث انفصال بين الأبوين أو بسبب وفاة أحد الوالدين، فى هذه الحالة يجب مراعاة مشاعر الطفل بشكل أكبر، فالأطفال الذين يمرون بمثل هذه التجارب يحتاجون لمساندة أكبر من الأشخاص المحيطين بهم.
أياً كان الأمر، لا تتوقعى أن يتقبل طفلك نقله من مدرسته دون مناقشة. عندما تقررين بشكل نهائى نقل طفلك، أعطى له فكرة مسبقة ومهدى له الأمر ولا تنتظرى تفجير الموضوع فى آخر لحظة.
فكرى فى الأمر جيداً
إذا اخترت أو اضطررت لنقل طفلك من مدرسة إلى أخرى، تأكدى من أن الإيجابيات تفوق السلبيات. لا يجب الاستهانة بمسألة النقل. إذا كنت ستنقلين طفلك من مدرسة إلى أخرى فى نفس المدينة، حاولى أخذ طفلك معك لجولة تفصيلية لزيارة بعض المدارس – المناسبة لإمكانياتكم المادية – وتعرفى على عيوب ومزايا كل مدرسة مع مقارنة كل واحدة بالمدرسة التى يذهب إليها طفلك. إذا كان طفلك صغيراً، يمكنك تشجيعه على التعبير عن رأيه شفهياً، أما إذا كان طفلك أكبر سناً، فيمكنك تشجيعه على عمل قائمة بما يراه من عيوب أو مميزات فى كل مدرسة.
سهلى على طفلك عملية الانتقال
بمجرد أن تقررى نقل طفلك لمدرسة جديدة، اعرفى إن كان من الممكن إشراكه فى البرنامج الصيفى الخاص بها. كثير من المدارس تستقبل تلاميذ من مدارس أخرى خلال الصيف فلن يكون طفلك هو التلميذ الجديد الوحيد. سيعطيه ذلك فرصة التعرف على مدرسته الجديدة، ولذا لن يكون يومه الدراسى الأول فى المدرسة الجديدة بنفس الصعوبة كما لو كان يرى المدرسة لأول مرة. إذا كان طفلك محظوظاً، قد يستطيع تكوين صداقة جديدة خلال البرنامج الصيفى مع تلميذ آخر سيستمر فى نفس المدرسة.
حاولى قدر استطاعتك معرفة مدرسى طفلك قبل بداية العام الدراسى أو على أقصى تقدير فى أول يوم دراسى. بعد ذلك حاولى معرفة تفاصيل عنهم من طفلك وتحدثى عنهم مع طفلك مع ذكر أسمائهم حتى يألفهم طفلك سريعاً.
عندما تبدأ المدرسة، شاركى طفلك فى اهتماماته المدرسية قدر المستطاع. حاولى حضور المناسبات المدرسية وحاولى التعرف أكثر على زملائه وشجعيه على أخذ أرقام تليفوناتهم والاتصال بهم فى الأجازة الأسبوعية. دعوة طفلك لبعض زملائه فى البيت أو لقاؤه معهم فى النادى قد يساعده على التأقلم بشكل أسهل وأسرع.
إذا كانت المدرسة الجديدة بها أنشطة ما بعد اليوم الدراسى، شجعى طفلك على الاشتراك فى بعضها. إذا كان طفلك يشعر بخجل من اتخاذ هذه الخطوة، اتصلى أنت بالمدرسة لمعرفة التفاصيل، ولكن لا ترغميه على الاشتراك إذا لم يرغب فى ذلك.
شجعى طفلك على الاتصال بأصدقائه القدامى، خاصةً إلى أن يتأقلم مع أصدقائه الجدد. الاتصال بأصدقائه القدامى عن طريق التليفون أو البريد الإلكترونى ولقاؤه بهم فى النادى سيساعده على عدم الشعور بفقدان هؤلاء الأصدقاء. تروى إحدى الأمهات عن تجربة نقل أطفالها الثلاثة من مدرسة إلى أخرى نتيجة انتقالهم من مدينة إلى أخرى فتقول: "قمنا بعمل اتصالات تليفونية لبضع ساعات كل يوم بكل أصدقاء أطفالى والأشخاص الذين كانوا يحبونهم فى المدينة التى كنا نعيش بها – وبالطبع قد كلفنا ذلك دفع فاتورة تليفونات مرتفعة! كما قمنا بتحميل برنامج Yahoo الخاص بالمحادثات عبر الإنترنت وقمنا بتركيب كاميرا خاصة بالكمبيوتر لكى نستطيع محادثة ورؤية الأصدقاء عن طريق الكمبيوتر." رغم أن المداومة على الاتصال بالأصدقاء القدامى يساعد الأطفال على عدم الشعور بأنهم قد فقدوا شيئاً ثميناً، إلا أنك يجب أن تشجيعهم أيضاً على عمل صداقات جديدة.
توقعى حدوث بعض التغيير فى سلوكيات طفلك. إن محاولة الطفل التأقلم مع البيئة الجديدة التى وضع فيها أمر هام بالنسبة له وقد يحاول التأقلم بطريقة قد تجدينها غريبة. تقول إحدى الأمهات: "أطال ابنى الأكبر شعره وبدأ يسهر مع زملائه بعض الشئ خلال الأجازات الأسبوعية."
أحياناً يجد الأطفال بعض الصعوبة الدراسية خلال أول شهرين فى الدراسة فى المدرسة الجديدة ويجب أن تتقبلى ذلك لأنه أمر طبيعى. غالباً ما سيكون أسلوب المدرسة الجديدة مختلفاً فيما يتعلق بالواجبات المدرسية والامتحانات، وغالباً ما ستكون الكتب مختلفة وقد تكون هناك مواد دراسية جديدة أيضاً وبالتالى غالباً ما سيجد التلاميذ الجدد صعوبة فى التأقلم. إذا احتاج طفلك لمساعدة دراسية، قومى بمساعدته أو يمكنك الاستعانة بمدرس. كونى على اتصال بمدرسيه قبل فوات الأوان لكى تعرفى مستواه ولكى تحددى المواد التى يحتاج فيها مساعدة.
تحدثى مع طفلك
احرصى على التواصل الدائم مع طفلك. أحياناً قد لا يعرف طفلك كيف يعبر عما يضايقه فى المدرسة الجديدة. إذا تكررت شكوى طفلك من آلام فى بطنه أو صداع على سبيل المثال، قد يكون ذلك ناتجاً عن ضغط نفسى. عنف الطفل أو سرعة بكائه هى تغيرات فى الشخصية قد تحدث للطفل عندما يتعرض لضغط نفسى. فى أغلب الحالات، يمكنك التعامل مع هذه الأعراض بشكل غير مباشر عن طريق إيجاد طرق لمساعدة الطفل على التعبير عما يضايقه من الوضع الجديد. توجيه الأسئلة لطفلك بخصوص ما يضايقه أو التحدث معه عن تجارب لك مشابهة قد يساعده على الخروج من هذه الحالة. حاولى تخصيص بعض الوقت كل يوم – على سبيل المثال بعد عودة طفلك من المدرسة أو قبل النوم – للتحدث مع طفلك عن يومه الدراسى. يمكنك البحث عن كتب تحكى قصص لأطفال يمرون بتجارب مشابهة أو حتى يمكنك تأليف حدوتة أو اثنتين عن تجارب مشابهة.
لا تيأسى
حتى إذا بدا أن طفلك قد تأقلم تماماً مع الوضع الجديد، غالباً ما سيسترجع من وقت لآخر ذكرياته عن مدرسته القديمة وربما يلومك على نقله منها. تقول إحدى الأمهات: "لقد مرت أربع سنوات على انتقال طفلى إلى مدرسته الجديدة ومن الواضح أنها أفضل من مدرسته القديمة، ولكن لازال طفلى من وقت لآخر يتذكر مدرسته القديمة ويذكر أنها كانت مدرسة عظيمة." حاولى مساعدة طفلك على إدراك مزايا وإيجابيات مدرسته الجديدة.
إن نقل طفل من مدرسة إلى أخرى قد يسبب مشكلة لأسرته كلها. فكما يعلم كل الآباء أن تعود الطفل على مدرسته الأولى ليس أمراً سهلاً، والدليل على ذلك دموعه الغزيرة فى أول يوم له فى المدرسة! فما بالك لو أخبرت طفلك أنه سيترك مدرسته التى تعود عليها وسينتقل إلى مدرسة أخرى، فى هذه الحالة غالباً ما ستواجهين نوبات غضب شديدة ومجادلات. اقرئى لتعرفى كيف يمكن أن تجعلى هذه الخطوة الانتقالية أسهل.
بغض النظر عن صعوبة أو عدم صعوبة الأمر، أحياناً يكون من الضرورى نقل الطفل من مدرسته إلى مدرسة أخرى. كثير من الآباء يصابون بخيبة أمل من مستوى مدرسة طفلهم التى ظنوا أنها مدرسة جيدة ويقررون البحث عن مدرسة أخرى يعتقدون أن مستواها أفضل. آخرون قد يجدون أنفسهم مضطرين للانتقال من حى إلى حى آخر بعيد، أو من مدينة إلى أخرى، أو حتى من بلد إلى آخر ولا يكون أمامهم خيار سوى نقل أطفالهم إلى مدرسة جديدة. إذا اضطرتك الظروف لمواجهة هذا التحدى، يجب أن تضعى بعض الأشياء فى الاعتبار:
افهمى وجهة نظر طفلك
رغم رؤيتك الواضحة لضرورة أو أهمية نقل طفلك من مدرسة إلى أخرى، إلا أن طفلك قد لا يستطيع رؤية الأمر بنفس الوضوح. بالنسبة للطفل، فهو يشعر بالراحة فى مدرسته القديمة المليئة بأصدقائه والوجوه المألوفة له، وربما كان يتطلع طفلك إلى القيام برحلة معينة خاصة بمرحلة أعلى وكان يتلهف للوصول لهذه المرحلة لكى يقوم بهذه الرحلة أو ربما كان يتطلع للاشتراك فى نشاط خاص بالأطفال الأكبر سناً، فإذا قلت لطفلك فجأة أن عليه أن يترك مدرسته ويلتحق بمدرسة أخرى، سيحزن حزناً شديداً. لا يعنى هذا أن تعدلى عن قرارك، ولكن المهم ألا تستهينى بمشاعره تجاه هذا الموقف المحزن له.
حاولى إشراك طفلك فى خطوات التغيير واسمحى له بالاختيار فى بعض الأمور. قد لا يكون من العملى ترك مسألة اختيار المدرسة الجديدة للطفل، إلا أنه يمكن تخييره فى كثير من الأمور الأخرى. على سبيل المثال، إذا كانت المدرسة توفر أنشطة ما بعد اليوم الدراسى، يمكنك مساعدته فى اختيار نشاطين أو ثلاثة توافقان عليهم أنتما الاثنان ثم اتركى له حرية اختيار النشاط الذى يرغب فى الاشتراك به. أيضاً اتركيه يختار حقيبته المدرسية وحذاءه. من المهم أن تظهرى لطفلك الأشياء التى يمكن أن يختار من بينها ثم اتركى له حرية الاختيار لكى يشعر أنه هو صاحب الاختيار.
إذا اضطر طفلك إلى الانتقال إلى مدرسة مستواها أقل نظراً لتغير فى ظروفكم المادية، حاولى التحدث معه فى الأمر وحاولى إيجاد طريقة تعوضيه بها. ربما تشركيه فى رياضة جديدة، أو تلتزمى بالقيام معه بنشاط معين كل أسبوع. إذا كان الانتقال نتيجة حدوث انفصال بين الأبوين أو بسبب وفاة أحد الوالدين، فى هذه الحالة يجب مراعاة مشاعر الطفل بشكل أكبر، فالأطفال الذين يمرون بمثل هذه التجارب يحتاجون لمساندة أكبر من الأشخاص المحيطين بهم.
أياً كان الأمر، لا تتوقعى أن يتقبل طفلك نقله من مدرسته دون مناقشة. عندما تقررين بشكل نهائى نقل طفلك، أعطى له فكرة مسبقة ومهدى له الأمر ولا تنتظرى تفجير الموضوع فى آخر لحظة.
فكرى فى الأمر جيداً
إذا اخترت أو اضطررت لنقل طفلك من مدرسة إلى أخرى، تأكدى من أن الإيجابيات تفوق السلبيات. لا يجب الاستهانة بمسألة النقل. إذا كنت ستنقلين طفلك من مدرسة إلى أخرى فى نفس المدينة، حاولى أخذ طفلك معك لجولة تفصيلية لزيارة بعض المدارس – المناسبة لإمكانياتكم المادية – وتعرفى على عيوب ومزايا كل مدرسة مع مقارنة كل واحدة بالمدرسة التى يذهب إليها طفلك. إذا كان طفلك صغيراً، يمكنك تشجيعه على التعبير عن رأيه شفهياً، أما إذا كان طفلك أكبر سناً، فيمكنك تشجيعه على عمل قائمة بما يراه من عيوب أو مميزات فى كل مدرسة.
سهلى على طفلك عملية الانتقال
بمجرد أن تقررى نقل طفلك لمدرسة جديدة، اعرفى إن كان من الممكن إشراكه فى البرنامج الصيفى الخاص بها. كثير من المدارس تستقبل تلاميذ من مدارس أخرى خلال الصيف فلن يكون طفلك هو التلميذ الجديد الوحيد. سيعطيه ذلك فرصة التعرف على مدرسته الجديدة، ولذا لن يكون يومه الدراسى الأول فى المدرسة الجديدة بنفس الصعوبة كما لو كان يرى المدرسة لأول مرة. إذا كان طفلك محظوظاً، قد يستطيع تكوين صداقة جديدة خلال البرنامج الصيفى مع تلميذ آخر سيستمر فى نفس المدرسة.
حاولى قدر استطاعتك معرفة مدرسى طفلك قبل بداية العام الدراسى أو على أقصى تقدير فى أول يوم دراسى. بعد ذلك حاولى معرفة تفاصيل عنهم من طفلك وتحدثى عنهم مع طفلك مع ذكر أسمائهم حتى يألفهم طفلك سريعاً.
عندما تبدأ المدرسة، شاركى طفلك فى اهتماماته المدرسية قدر المستطاع. حاولى حضور المناسبات المدرسية وحاولى التعرف أكثر على زملائه وشجعيه على أخذ أرقام تليفوناتهم والاتصال بهم فى الأجازة الأسبوعية. دعوة طفلك لبعض زملائه فى البيت أو لقاؤه معهم فى النادى قد يساعده على التأقلم بشكل أسهل وأسرع.
إذا كانت المدرسة الجديدة بها أنشطة ما بعد اليوم الدراسى، شجعى طفلك على الاشتراك فى بعضها. إذا كان طفلك يشعر بخجل من اتخاذ هذه الخطوة، اتصلى أنت بالمدرسة لمعرفة التفاصيل، ولكن لا ترغميه على الاشتراك إذا لم يرغب فى ذلك.
شجعى طفلك على الاتصال بأصدقائه القدامى، خاصةً إلى أن يتأقلم مع أصدقائه الجدد. الاتصال بأصدقائه القدامى عن طريق التليفون أو البريد الإلكترونى ولقاؤه بهم فى النادى سيساعده على عدم الشعور بفقدان هؤلاء الأصدقاء. تروى إحدى الأمهات عن تجربة نقل أطفالها الثلاثة من مدرسة إلى أخرى نتيجة انتقالهم من مدينة إلى أخرى فتقول: "قمنا بعمل اتصالات تليفونية لبضع ساعات كل يوم بكل أصدقاء أطفالى والأشخاص الذين كانوا يحبونهم فى المدينة التى كنا نعيش بها – وبالطبع قد كلفنا ذلك دفع فاتورة تليفونات مرتفعة! كما قمنا بتحميل برنامج Yahoo الخاص بالمحادثات عبر الإنترنت وقمنا بتركيب كاميرا خاصة بالكمبيوتر لكى نستطيع محادثة ورؤية الأصدقاء عن طريق الكمبيوتر." رغم أن المداومة على الاتصال بالأصدقاء القدامى يساعد الأطفال على عدم الشعور بأنهم قد فقدوا شيئاً ثميناً، إلا أنك يجب أن تشجيعهم أيضاً على عمل صداقات جديدة.
توقعى حدوث بعض التغيير فى سلوكيات طفلك. إن محاولة الطفل التأقلم مع البيئة الجديدة التى وضع فيها أمر هام بالنسبة له وقد يحاول التأقلم بطريقة قد تجدينها غريبة. تقول إحدى الأمهات: "أطال ابنى الأكبر شعره وبدأ يسهر مع زملائه بعض الشئ خلال الأجازات الأسبوعية."
أحياناً يجد الأطفال بعض الصعوبة الدراسية خلال أول شهرين فى الدراسة فى المدرسة الجديدة ويجب أن تتقبلى ذلك لأنه أمر طبيعى. غالباً ما سيكون أسلوب المدرسة الجديدة مختلفاً فيما يتعلق بالواجبات المدرسية والامتحانات، وغالباً ما ستكون الكتب مختلفة وقد تكون هناك مواد دراسية جديدة أيضاً وبالتالى غالباً ما سيجد التلاميذ الجدد صعوبة فى التأقلم. إذا احتاج طفلك لمساعدة دراسية، قومى بمساعدته أو يمكنك الاستعانة بمدرس. كونى على اتصال بمدرسيه قبل فوات الأوان لكى تعرفى مستواه ولكى تحددى المواد التى يحتاج فيها مساعدة.
تحدثى مع طفلك
احرصى على التواصل الدائم مع طفلك. أحياناً قد لا يعرف طفلك كيف يعبر عما يضايقه فى المدرسة الجديدة. إذا تكررت شكوى طفلك من آلام فى بطنه أو صداع على سبيل المثال، قد يكون ذلك ناتجاً عن ضغط نفسى. عنف الطفل أو سرعة بكائه هى تغيرات فى الشخصية قد تحدث للطفل عندما يتعرض لضغط نفسى. فى أغلب الحالات، يمكنك التعامل مع هذه الأعراض بشكل غير مباشر عن طريق إيجاد طرق لمساعدة الطفل على التعبير عما يضايقه من الوضع الجديد. توجيه الأسئلة لطفلك بخصوص ما يضايقه أو التحدث معه عن تجارب لك مشابهة قد يساعده على الخروج من هذه الحالة. حاولى تخصيص بعض الوقت كل يوم – على سبيل المثال بعد عودة طفلك من المدرسة أو قبل النوم – للتحدث مع طفلك عن يومه الدراسى. يمكنك البحث عن كتب تحكى قصص لأطفال يمرون بتجارب مشابهة أو حتى يمكنك تأليف حدوتة أو اثنتين عن تجارب مشابهة.
لا تيأسى
حتى إذا بدا أن طفلك قد تأقلم تماماً مع الوضع الجديد، غالباً ما سيسترجع من وقت لآخر ذكرياته عن مدرسته القديمة وربما يلومك على نقله منها. تقول إحدى الأمهات: "لقد مرت أربع سنوات على انتقال طفلى إلى مدرسته الجديدة ومن الواضح أنها أفضل من مدرسته القديمة، ولكن لازال طفلى من وقت لآخر يتذكر مدرسته القديمة ويذكر أنها كانت مدرسة عظيمة." حاولى مساعدة طفلك على إدراك مزايا وإيجابيات مدرسته الجديدة.
ط
01-09-2006 | 02:48 AM
شجعى طفلك على ممارسة الرياضة
مع بداية العام الدراسي تكون الرياضة شئ مهم جداً بالنسبة لطفلك، اقرئى لتعرفى أهمية ممارسة طفلك للرياضة طوال العام بما فى ذلك الشهور الدراسية.
ينجذب الأطفال للرياضة كانجذاب البط للماء. فبمجرد أن يتعلم الطفل المشى يبدأ فى الجرى وراء الكرة، يتسابق مع نفسه، يحاول القفز فى حمام السباحة، ويحاول جاهداً ركوب العجلة. الآن ونحن نشرف على بداية عام دراسى جديد، كثير من الآباء يتجاهلون ممارسة أطفالهم للرياضة ويركزون على المذاكرة فقط. لكن من المهم أن يعرف الآباء أن كثير من الأبحاث أثبتت أن الطفل يستطيع أن يحقق نتائج دراسية أفضل إذا كانت لياقته البدنية مرتفعة.
إن اشتراك الطفل فى رياضة معينة لا يؤدى فقط إلى إسعاده والحفاظ على صحته لكن أيضاً يعلمه أهمية تحديد الهدف، المبادرة، الالتزام، والعمل وسط فريق. وبما أن هناك الكثير من الأطفال الذين يعانون من السمنة، فإن الرياضة لن تساعد فقط فى تقليل وزنهم، ولكنها ستساعد أيضاً على بناء والحفاظ على العظام، المفاصل، والعضلات.
متى يكون طفلى مستعداً لممارسة الرياضة؟
إن تحديد ما إذا كان طفلك مستعداً بعد أم لا لممارسة الرياضة يتوقف على سنه ومدى نضجه سواء الجسدى أو النفسى. أى مدى قدرته على العمل في فريق وإتباع التوجيهات بالإضافة إلى قدرته على تحديد اهتماماته. بعض الأطفال ينضجون قبل غيرهم ويجب عليكما كأبوين أن تدركا ذلك وتضعاه في الاعتبار. إذاً ما قد يناسب ابن صديقتك قد لا يكون بالضرورة مناسباً لطفلك. تقول ياسمين يوسف – مدربة الجمباز الإيقاعى في "جولدز جيم" وبطلة مصر وأفريقيا فى الجمباز الإيقاعى: "قد لا تعنى الرياضة بالنسبة للطفل أكثر من مكان آمن يلعب فيه ثم تركه يفعل ما يريد."
فى سن 3 سنوات، يمكن أن يبدأ الطفل فى الاشتراك فى رياضة معينة ولكن ليست الرياضات المنظمة التى تعتمد على المنافسة. يمكن أن يمارس الطفل فى هذه السن ركوب الدراجات، الرقص، الجرى، والقيام ببعض تمرينات الجمباز. فى سن 5 سنوات غالباً ما سيكون طفلك قادراً على القذف، اللقف، الجرى، والقفز، لكن غالباً ما سيجد صعوبة فى متابعة الأشياء وتقدير المسافات، أو حتى لقف الكرة جيداً. هذا السن مناسب أيضاً لكى يبدأ طفلك فى تعلم السباحة.
كيف أعرف الرياضة المناسبة لطفلى؟
اجعلى طفلك يختار! حتى لو كان طفلك صغيراً، ابحثى عن دلالات تساعدك على تحديد ما يستمتع به. لاحظى كيف يقضى وقت فراغه فى البيت. هل يستمتع بالنط والتسلق وعمل حركات مثل حركات الجمباز أم هل يفضل الأنشطة التى تمارس خارج البيت مثل السباحة واللعب بالكرة؟
تقول ياسمين يوسف أن الأبوين يجب أن يتركا طفلهما يجرب عدة أنشطة إلى أن يستطيع تحديد النشاط الذى يفضله، وتضيف قائلة: "لا يولد كل الأطفال محبين للرياضة، لكن يتمتع كل طفل بمهارة معينة يجب أن نحاول اكتشافها. اتركى طفلك يجرب وكونى صبورة إذا وجد صعوبة فى اختيار رياضة معينة أو الالتزام بها، فكثيراً ما يحتاج الأمر لعدة تجارب." إذا بدا أن طفلك لا يحب الرياضة، لا يجب أن تقلقى طالما أنه غير مستكن ويلعب ويتحرك.
هل يجب أن يشترك طفلى فى أكثر من رياضة؟
قطعاً! الطفولة هى الوقت المناسب للتحدى والاكتشاف. إن اشتراك الطفل فى أنشطة مختلفة سيساعد على تنمية عدة مهارات واهتمامات لديه وهو عادةً ما يجعل الطفل يستمتع أكثر بالرياضة، لكن لا تبالغى فى الأمر. فاشتراك طفلك فى أنشطة أكثر من اللازم قد يكون له أثر سلبى عليه. تأكدى من توفر الوقت الكافى للقيام بواجباته المدرسية والمذاكرة، قضاء وقت مع الأسرة، وحتى لمجرد الاستمتاع بطفولته.
رياضة أولاد ورياضة بنات
توضح ياسمين يوسف أنه فى السن الصغير، لا توجد رياضة خاصة بالأولاد وأخرى خاصة بالبنات. إذا أرادت طفلتك أن تلعب كرة قدم أو إذا أراد طفلك أن يلعب جمباز، اتركيهما يفعلان ما يريدان. اجعلى طفلك أو طفلتك يفهمان أنه أياً كانت الرياضة التى يختارانها فأنت تساندينهما.
اسألى نفسك:
عند تقرير الرياضة التى يشترك فيها طفلك، اسألى نفسك الأسئلة الآتية:
ما هو رأى الآباء والأمهات الآخرين فى هذه الرياضة، النادى، المدرس أو المدرب؟
هل يعرف طفلك أى من الأطفال المشتركين فى هذه الرياضة؟
هل تعتقدين أن طفلك سيلتزم بالتمرين؟
كيف تشجعين طفلك على الاستمتاع بالرياضة:
صورى طفلك أثناء ممارسته الرياضة، كبرى الصورة وبروزيها، وكونى فخورة بها.
قومي بتوصيله وخذيه من التمرين.
احضرى التمرين لتشاهديه.
كونى قدوة إيجابية لطفلك وخذيه معك إلى الجيم أو عند ممارستك لرياضتك المفضلة.
ركزى على المتعة واللياقة بدلاً من المنافسة والرشاقة.
تجنبى التعليق على وزن طفلك أو شكل جسمه.
أحبى طفلك وسانديه كما هو.
امدحيه، امدحيه، امدحيه!
تذكرى أن تؤكدى لطفلك أهمية الصحة العقلية والصحة البدنية، ووضحى له أن الأنشطة البدنية جزء هام فى حياته اليومية. إذا وفرت لطفلك المساندة المطلوبة وكنت قدوة إيجابية له وسمحت له بالاختيار من بين عدة رياضات يمكن أن تساعديه على اكتساب عادات جيدة تستمر معه مدى الحياة.
مع بداية العام الدراسي تكون الرياضة شئ مهم جداً بالنسبة لطفلك، اقرئى لتعرفى أهمية ممارسة طفلك للرياضة طوال العام بما فى ذلك الشهور الدراسية.
ينجذب الأطفال للرياضة كانجذاب البط للماء. فبمجرد أن يتعلم الطفل المشى يبدأ فى الجرى وراء الكرة، يتسابق مع نفسه، يحاول القفز فى حمام السباحة، ويحاول جاهداً ركوب العجلة. الآن ونحن نشرف على بداية عام دراسى جديد، كثير من الآباء يتجاهلون ممارسة أطفالهم للرياضة ويركزون على المذاكرة فقط. لكن من المهم أن يعرف الآباء أن كثير من الأبحاث أثبتت أن الطفل يستطيع أن يحقق نتائج دراسية أفضل إذا كانت لياقته البدنية مرتفعة.
إن اشتراك الطفل فى رياضة معينة لا يؤدى فقط إلى إسعاده والحفاظ على صحته لكن أيضاً يعلمه أهمية تحديد الهدف، المبادرة، الالتزام، والعمل وسط فريق. وبما أن هناك الكثير من الأطفال الذين يعانون من السمنة، فإن الرياضة لن تساعد فقط فى تقليل وزنهم، ولكنها ستساعد أيضاً على بناء والحفاظ على العظام، المفاصل، والعضلات.
متى يكون طفلى مستعداً لممارسة الرياضة؟
إن تحديد ما إذا كان طفلك مستعداً بعد أم لا لممارسة الرياضة يتوقف على سنه ومدى نضجه سواء الجسدى أو النفسى. أى مدى قدرته على العمل في فريق وإتباع التوجيهات بالإضافة إلى قدرته على تحديد اهتماماته. بعض الأطفال ينضجون قبل غيرهم ويجب عليكما كأبوين أن تدركا ذلك وتضعاه في الاعتبار. إذاً ما قد يناسب ابن صديقتك قد لا يكون بالضرورة مناسباً لطفلك. تقول ياسمين يوسف – مدربة الجمباز الإيقاعى في "جولدز جيم" وبطلة مصر وأفريقيا فى الجمباز الإيقاعى: "قد لا تعنى الرياضة بالنسبة للطفل أكثر من مكان آمن يلعب فيه ثم تركه يفعل ما يريد."
فى سن 3 سنوات، يمكن أن يبدأ الطفل فى الاشتراك فى رياضة معينة ولكن ليست الرياضات المنظمة التى تعتمد على المنافسة. يمكن أن يمارس الطفل فى هذه السن ركوب الدراجات، الرقص، الجرى، والقيام ببعض تمرينات الجمباز. فى سن 5 سنوات غالباً ما سيكون طفلك قادراً على القذف، اللقف، الجرى، والقفز، لكن غالباً ما سيجد صعوبة فى متابعة الأشياء وتقدير المسافات، أو حتى لقف الكرة جيداً. هذا السن مناسب أيضاً لكى يبدأ طفلك فى تعلم السباحة.
كيف أعرف الرياضة المناسبة لطفلى؟
اجعلى طفلك يختار! حتى لو كان طفلك صغيراً، ابحثى عن دلالات تساعدك على تحديد ما يستمتع به. لاحظى كيف يقضى وقت فراغه فى البيت. هل يستمتع بالنط والتسلق وعمل حركات مثل حركات الجمباز أم هل يفضل الأنشطة التى تمارس خارج البيت مثل السباحة واللعب بالكرة؟
تقول ياسمين يوسف أن الأبوين يجب أن يتركا طفلهما يجرب عدة أنشطة إلى أن يستطيع تحديد النشاط الذى يفضله، وتضيف قائلة: "لا يولد كل الأطفال محبين للرياضة، لكن يتمتع كل طفل بمهارة معينة يجب أن نحاول اكتشافها. اتركى طفلك يجرب وكونى صبورة إذا وجد صعوبة فى اختيار رياضة معينة أو الالتزام بها، فكثيراً ما يحتاج الأمر لعدة تجارب." إذا بدا أن طفلك لا يحب الرياضة، لا يجب أن تقلقى طالما أنه غير مستكن ويلعب ويتحرك.
هل يجب أن يشترك طفلى فى أكثر من رياضة؟
قطعاً! الطفولة هى الوقت المناسب للتحدى والاكتشاف. إن اشتراك الطفل فى أنشطة مختلفة سيساعد على تنمية عدة مهارات واهتمامات لديه وهو عادةً ما يجعل الطفل يستمتع أكثر بالرياضة، لكن لا تبالغى فى الأمر. فاشتراك طفلك فى أنشطة أكثر من اللازم قد يكون له أثر سلبى عليه. تأكدى من توفر الوقت الكافى للقيام بواجباته المدرسية والمذاكرة، قضاء وقت مع الأسرة، وحتى لمجرد الاستمتاع بطفولته.
رياضة أولاد ورياضة بنات
توضح ياسمين يوسف أنه فى السن الصغير، لا توجد رياضة خاصة بالأولاد وأخرى خاصة بالبنات. إذا أرادت طفلتك أن تلعب كرة قدم أو إذا أراد طفلك أن يلعب جمباز، اتركيهما يفعلان ما يريدان. اجعلى طفلك أو طفلتك يفهمان أنه أياً كانت الرياضة التى يختارانها فأنت تساندينهما.
اسألى نفسك:
عند تقرير الرياضة التى يشترك فيها طفلك، اسألى نفسك الأسئلة الآتية:
ما هو رأى الآباء والأمهات الآخرين فى هذه الرياضة، النادى، المدرس أو المدرب؟
هل يعرف طفلك أى من الأطفال المشتركين فى هذه الرياضة؟
هل تعتقدين أن طفلك سيلتزم بالتمرين؟
كيف تشجعين طفلك على الاستمتاع بالرياضة:
صورى طفلك أثناء ممارسته الرياضة، كبرى الصورة وبروزيها، وكونى فخورة بها.
قومي بتوصيله وخذيه من التمرين.
احضرى التمرين لتشاهديه.
كونى قدوة إيجابية لطفلك وخذيه معك إلى الجيم أو عند ممارستك لرياضتك المفضلة.
ركزى على المتعة واللياقة بدلاً من المنافسة والرشاقة.
تجنبى التعليق على وزن طفلك أو شكل جسمه.
أحبى طفلك وسانديه كما هو.
امدحيه، امدحيه، امدحيه!
تذكرى أن تؤكدى لطفلك أهمية الصحة العقلية والصحة البدنية، ووضحى له أن الأنشطة البدنية جزء هام فى حياته اليومية. إذا وفرت لطفلك المساندة المطلوبة وكنت قدوة إيجابية له وسمحت له بالاختيار من بين عدة رياضات يمكن أن تساعديه على اكتساب عادات جيدة تستمر معه مدى الحياة.
ط
01-09-2006 | 02:49 AM
أعطى لطفلك مساحة كافية
عندما يصل طفلك إلى عمر 6 أسابيع تقريباً ويبدأ يستقر فى نومه ورضاعته، قد تلاحظين أنه يحتاج لمطلب آخر لم تتوقعيه، فهو يريدك أن تلعبى معه! كثير من الأمهات تندهشن من هذه الخطوة الظريفة حيث تشعر الأم أن طفلها قد أصبح إنساناً له شخصية. وأنت تحاولين تلبية هذا الاحتياج عند طفلك، من المهم أن تعلمى أن إظهار حبك واهتمامك له لا يقل أهمية بالنسبة لنموه العقلى عن أهمية اللبن بالنسبة لتغذيته. لكن يجب أن تعرفى قدر الاهتمام الذى يحتاج إليه طفلك وأن توازنى بين تفاعلك مع طفلك من أجل تنمية مهاراته الاجتماعية من ناحية وبين تركك لمساحة تسمح بنمو استقلاليته واعتماده على نفسه من ناحية أخرى.
إن شعور طفلك بالأمان والاستقرار ووجود ثقة بينكما سيجعل طفلك متلهفاً للاعتماد على نفسه. رغم أن الوصول لهذا التوازن ليس سهلاً، إلا أن الملاحظة الدقيقة ستساعدك على معرفة الوقت المناسب لكل شئ. اتبعى النصائح الآتية لتساعدك على الوصول لهذا التوازن!
اللعب
فى هذه السن الصغيرة، كل شئ فى العالم بالنسبة لطفلك يعتبر شيئاً جديداً. قد يلهث بعض الآباء لشراء لعب لأطفالهم لكنهم فى الواقع لا يكونون بعد فى احتياج إليها. تقول د. جوزيت عبد الله أستاذة علم النفس بالجامعة الأمريكية: "إذا كان مولودك لا يزال صغيراً، فأنت لا تحتاجين لشراء أى شئ، ففى هذه السن يستمتع الطفل بأشياء أخرى لن تكلفك شيئاً. ادخرى هذه النقود لما سيحتاجه طفلك فيما بعد." ساعديه على اكتشاف أصابعه ويديه، اكتشاف صوته، ومشاهدة السيارات المارة. تكلمى معه وحاولى عمل أشكال بوجهك (سيشاهدك طفلك بانتباه شديد وأنت تفعلين ذلك)، حتى غناؤك أغنية أطفال سيشد انتباهه.
عندما يكبر طفلك قليلاً، تقترح د. جوزيت أن تعطيه أشياء بسيطة مثل علبة مناديل مغلقة، ستسليه هذه العلبة بشدة وقد لا تكلفك أكثر من جنيهين! أعطيه العلبة وشاهديه وهو يستمتع باللعب بها لفترة طويلة جداً، لكن راقبيه جيداً لكى لا يحاول أكلها.
الاعتماد على النفس
تنصح د. جوزيت بأن أهم شئ وأنت تلعبين أو تتعاملين مع طفلك أن تكونى مرنة وبسيطة. إذا كنت تلعبين مع طفلك وأراد التوقف عن اللعب، لا بأس. حاولى أيضاً استنباط ما يريده طفلك. إذا كنت تريدين أن تلعبى مع طفلك لعبة معينة (على سبيل المثال أن تخبئى وجهك ثم تظهريه فجأة – وهى لعبة يستمتع بها الأطفال الصغار) ووجدت أن طفلك مهتم أكثر فى هذا الوقت بمشاهدة العصافير، ابتعدى من أمامه قليلاً لكى يستمتع بمشاهدتها فى هدوء. إذا استيقظ طفلك فى سريره ولم يحاول نداءك بأى شكل، اتركيه وحده بعض الوقت لأنه يحاول أن يتعلم تسلية نفسه. هذه مهارة ستنمو لديه إذا تركت الفرصة لذلك.
كونى حذرة إذا كانت لطفلك مربية. تحذر د. جوزيت قائلة: "غالباً ما تكون المربيات دون المستوى من حيث قدرتهن على رعاية الأطفال بشكل سليم لأنهن ليست لهن السلطة فى قول لا أو فى توجيه سلوك الطفل." وبما أن رعاية الطفل تكون مسئولية المربية، قد تقوم بحمله أكثر من اللازم على سبيل المثال. فى هذه الحالة وضحى لها أنك تفضلين أن يزحف طفلك فى مكان آمن لكى ينمى اعتماده على نفسه.
الإثارة الزائدة
يمكن أن يثار الأطفال الصغار أكثر من اللازم بسرعة لأنهم يتعبون بسهولة. تنصح د. جوزيت قائلة: "إذا كانت الفترة الصباحية مزدحمة ومليئة بالأحداث بالنسبة لطفلك، حاولى التخطيط لأن تكون فترة ما بعد الظهيرة هادئة."
الاستجابة السليمة
إن تعلم طفلك تسلية نفسه والاعتماد على نفسه فى بعض الأشياء هى عملية ستتطور بشكل طبيعى عنده. هذا إذا لم تقومى بكبت هذه المهارة عنده بحرمانه من فرصة الاعتماد على نفسه. على سبيل المثال، إذا حاول طفلك أن يمد يده للوصول للعبته البعيدة عنه بعض الشئ، لا تتسرعى بإعطائها له. ابقى صامتة بعض الوقت وشاهديه وهو يمد يده ويبذل جهداً من أجل الوصول إليها. إذا بدأ طفلك فى إصدار أصوات تدل على الغيظ والإحباط، قربى منه اللعبة بعض الشئ حتى يستطيع الوصول إليها بمجهود أقل. إن إعطاء طفلك اللعبة مباشرة من البداية فيه استسهال، فى الوقت الذى تريدين فيه تحسين كفاءة طفلك ومهاراته.
نفس الشئ عندما يكون طفلك نائماً فى فراشه. أحياناً يبكى الأطفال بهدوء أو بصوت منخفض ثم يهدءون ويعودون للنوم. لا تُظهِرى نفسك لطفلك بمجرد سماعه يبكى بل راقبيه عن بعد دون أن يراكى لكى تطمئنى أنه بخير وانتظرى قليلاً لترى إن كان فى احتياج إليك أم أنه سينام مرة أخرى
عندما يصل طفلك إلى عمر 6 أسابيع تقريباً ويبدأ يستقر فى نومه ورضاعته، قد تلاحظين أنه يحتاج لمطلب آخر لم تتوقعيه، فهو يريدك أن تلعبى معه! كثير من الأمهات تندهشن من هذه الخطوة الظريفة حيث تشعر الأم أن طفلها قد أصبح إنساناً له شخصية. وأنت تحاولين تلبية هذا الاحتياج عند طفلك، من المهم أن تعلمى أن إظهار حبك واهتمامك له لا يقل أهمية بالنسبة لنموه العقلى عن أهمية اللبن بالنسبة لتغذيته. لكن يجب أن تعرفى قدر الاهتمام الذى يحتاج إليه طفلك وأن توازنى بين تفاعلك مع طفلك من أجل تنمية مهاراته الاجتماعية من ناحية وبين تركك لمساحة تسمح بنمو استقلاليته واعتماده على نفسه من ناحية أخرى.
إن شعور طفلك بالأمان والاستقرار ووجود ثقة بينكما سيجعل طفلك متلهفاً للاعتماد على نفسه. رغم أن الوصول لهذا التوازن ليس سهلاً، إلا أن الملاحظة الدقيقة ستساعدك على معرفة الوقت المناسب لكل شئ. اتبعى النصائح الآتية لتساعدك على الوصول لهذا التوازن!
اللعب
فى هذه السن الصغيرة، كل شئ فى العالم بالنسبة لطفلك يعتبر شيئاً جديداً. قد يلهث بعض الآباء لشراء لعب لأطفالهم لكنهم فى الواقع لا يكونون بعد فى احتياج إليها. تقول د. جوزيت عبد الله أستاذة علم النفس بالجامعة الأمريكية: "إذا كان مولودك لا يزال صغيراً، فأنت لا تحتاجين لشراء أى شئ، ففى هذه السن يستمتع الطفل بأشياء أخرى لن تكلفك شيئاً. ادخرى هذه النقود لما سيحتاجه طفلك فيما بعد." ساعديه على اكتشاف أصابعه ويديه، اكتشاف صوته، ومشاهدة السيارات المارة. تكلمى معه وحاولى عمل أشكال بوجهك (سيشاهدك طفلك بانتباه شديد وأنت تفعلين ذلك)، حتى غناؤك أغنية أطفال سيشد انتباهه.
عندما يكبر طفلك قليلاً، تقترح د. جوزيت أن تعطيه أشياء بسيطة مثل علبة مناديل مغلقة، ستسليه هذه العلبة بشدة وقد لا تكلفك أكثر من جنيهين! أعطيه العلبة وشاهديه وهو يستمتع باللعب بها لفترة طويلة جداً، لكن راقبيه جيداً لكى لا يحاول أكلها.
الاعتماد على النفس
تنصح د. جوزيت بأن أهم شئ وأنت تلعبين أو تتعاملين مع طفلك أن تكونى مرنة وبسيطة. إذا كنت تلعبين مع طفلك وأراد التوقف عن اللعب، لا بأس. حاولى أيضاً استنباط ما يريده طفلك. إذا كنت تريدين أن تلعبى مع طفلك لعبة معينة (على سبيل المثال أن تخبئى وجهك ثم تظهريه فجأة – وهى لعبة يستمتع بها الأطفال الصغار) ووجدت أن طفلك مهتم أكثر فى هذا الوقت بمشاهدة العصافير، ابتعدى من أمامه قليلاً لكى يستمتع بمشاهدتها فى هدوء. إذا استيقظ طفلك فى سريره ولم يحاول نداءك بأى شكل، اتركيه وحده بعض الوقت لأنه يحاول أن يتعلم تسلية نفسه. هذه مهارة ستنمو لديه إذا تركت الفرصة لذلك.
كونى حذرة إذا كانت لطفلك مربية. تحذر د. جوزيت قائلة: "غالباً ما تكون المربيات دون المستوى من حيث قدرتهن على رعاية الأطفال بشكل سليم لأنهن ليست لهن السلطة فى قول لا أو فى توجيه سلوك الطفل." وبما أن رعاية الطفل تكون مسئولية المربية، قد تقوم بحمله أكثر من اللازم على سبيل المثال. فى هذه الحالة وضحى لها أنك تفضلين أن يزحف طفلك فى مكان آمن لكى ينمى اعتماده على نفسه.
الإثارة الزائدة
يمكن أن يثار الأطفال الصغار أكثر من اللازم بسرعة لأنهم يتعبون بسهولة. تنصح د. جوزيت قائلة: "إذا كانت الفترة الصباحية مزدحمة ومليئة بالأحداث بالنسبة لطفلك، حاولى التخطيط لأن تكون فترة ما بعد الظهيرة هادئة."
الاستجابة السليمة
إن تعلم طفلك تسلية نفسه والاعتماد على نفسه فى بعض الأشياء هى عملية ستتطور بشكل طبيعى عنده. هذا إذا لم تقومى بكبت هذه المهارة عنده بحرمانه من فرصة الاعتماد على نفسه. على سبيل المثال، إذا حاول طفلك أن يمد يده للوصول للعبته البعيدة عنه بعض الشئ، لا تتسرعى بإعطائها له. ابقى صامتة بعض الوقت وشاهديه وهو يمد يده ويبذل جهداً من أجل الوصول إليها. إذا بدأ طفلك فى إصدار أصوات تدل على الغيظ والإحباط، قربى منه اللعبة بعض الشئ حتى يستطيع الوصول إليها بمجهود أقل. إن إعطاء طفلك اللعبة مباشرة من البداية فيه استسهال، فى الوقت الذى تريدين فيه تحسين كفاءة طفلك ومهاراته.
نفس الشئ عندما يكون طفلك نائماً فى فراشه. أحياناً يبكى الأطفال بهدوء أو بصوت منخفض ثم يهدءون ويعودون للنوم. لا تُظهِرى نفسك لطفلك بمجرد سماعه يبكى بل راقبيه عن بعد دون أن يراكى لكى تطمئنى أنه بخير وانتظرى قليلاً لترى إن كان فى احتياج إليك أم أنه سينام مرة أخرى
ط
01-09-2006 | 02:50 AM
علمى طفلك استخدام القصرية
إن تمرين الطفل على استخدام القصرية من الأمور التى عادةً ما تخشى منها أغلب الأمهات، اقرئى لتعرفى كيف يمكن أن تجعلى هذه العملية أسهل عليك وعلى طفلك.
متى تبدئين؟
أغلب الأطفال فى المرحلة العمرية ما بين 18 و24 شهراً يكون لديهم الاستعداد لبدء التمرين على استخدام القصرية، لكن الأكثر أهمية من عمر الطفل هو استعداده الجسدى والعقلى. قيمى قدرة طفلك على التحكم فى مثانته عن طريق فحص حفاظته. إذا وجدت الحفاظة جافة لمدة ساعتين على الأقل فى كل مرة، فاعلمى أن مثانته تنمو.
جهزى طفلك
قبل أن تبدئى فى تدريب طفلك على استخدام القصرية، يمكنك إعداده ذهنياً أولاً. أثناء تغييرك لحفاظته كررى بعض الكلمات المتعلقة بهذا الموضوع مثل: حفاظة، سروال، مبتل، جاف، نظيف، متسخ. كذلك إذا كان طفلك مرتدياً حفاظته وشعرت بأنه يتبول أو يتبرز، عرفيه ما يحدث. قومى دائماً باستخدام نفس الكلمات للإشارة إلى عملية التبول أو عملية التبرز.
إن القصرية التى تكون على شكل كرسى هى الأفضل للتدريب فى البداية عن القاعدة التى توضع على قاعدة تواليت الكبار لأنها أقل إيحاءً بالخوف بالنسبة للأطفال. عندما تحضرين القصرية إلى البيت، شجعى طفلك على الجلوس عليها لكن لا تصرى على ذلك. إذا فضل طفلك الجلوس عليها وهو مرتدياً ملابسه، فدعيه يفعل ذلك. دعيه يجلس عليها وقتما يشاء، وإذا رفض لا تجبريه.
البداية
عندما تتخذين قرارك ببدء تدريب طفلك على استخدام القصرية، انزعى الحفاظة أثناء النهار ولا تستخدميها له مرة أخرى خلال ذلك الوقت حتى وإن كانت هناك مناسبة خاصة لأن ذلك قد يربك الطفل. لذلك من الأفضل أن تبدئى فى تدريب الطفل على استخدام القصرية عندما لا يكون لديك ارتباطات مُلِحّة مثل السفر، أو خطط لخروج كثير. عندما تكونين مع طفلك فى البيت، ضعى القصرية فى مكان قريب وشجعيه على استخدامها كثيراً. عندما يبدأ طفلك فى طلب القصرية، تأكدى من وجود واحدة دائماً حتى لو كنتما خارج المنزل. بمجرد أن تبدئى فى تدريب طفلك على استخدام القصرية، لا يجب أن تتجاهلى أبداً طلبه لها.
ألبسى طفلك ملابس يسهل خلعها أثناء تدريبه. كثير من الأمهات تفضلن بدء تدريب الطفل فى الجو الدافئ لأن الملابس الخفيفة يسهل أكثر خلعها عندما يكون الطفل فى عجلة. بعض الأمهات تفضلن فى البداية ترك الطفل دون ارتداء سرواله الداخلى لكى تزيد فرصة نجاح التجربة.
فى البداية، اجعلى طفلك يجلس على القصرية لدقائق قليلة ومعه لعبته المفضلة، أو اجلسى إلى جواره واقرئى له. إذا ما تبول طفلك أو تبرز أثناء جلوسه على القصرية، أظهرى له استحسانك، وسوف يتعلم بذلك أنه يجب أن يقضى حاجته دائماً فى القصرية. إذا لاحظت أن طفلك يتبرز كل يوم فى وقت محدد، شجعيه على الجلوس على القصرية فى ذلك التوقيت.
إذا لم يتبول طفلك أو يتبرز فى الحال، شجعيه على الجلوس لفترة أطول، لكن لا تجعليه يجلس لفترة أطول من اللازم، ولا تجبريه على ذلك، لأن جلوسه لفترات طويلة سيرهقه وسيجعله يكره هذه العملية كلها. بعد أن يتبول ويتبرز طفلك فى القصرية مرتين أو ثلاث سيدرك أنه يجلس عليها لغرض معين وسيبدأ فى طلب الجلوس عليها كلما احتاج لذلك.
تحكم الطفل فى مثانته أثناء الليل هى آخر مرحلة من مراحل التدريب على استخدام القصرية، لذا فغالباً ما سيستمر طفلك فى ارتداء الحفاظة أثناء الليل حتى بعد توقفه عن ارتدائها أثناء النهار. عندما يبدأ طفلك فى الاستيقاظ بالحفاظة جافة، يمكنك عندئذ خلعها ليلاً أيضاً. فى هذه المرحلة سيكون من المفيد أن تجلسى طفلك على القصرية قبل ذهابه إلى النوم مباشرةً.
يجب أن تتحلى بالصبر لأن التدريب على استخدام القصرية ليس بالأمر الذى يبدأ وينتهى فى عدة أسابيع، ولكن ستظلين لعدة سنوات تسألين طفلك ما إذا كان يرغب فى الذهاب إلى الحمام خاصةً عندما يكون متحمساً أو مشغول الذهن بأشياء أخرى مثل: عيد ميلاد، سفر، الذهاب إلى النادى، عندما يكون مريضاً، أو فى بعض الظروف الأخرى. إن فترة التدريب على استخدام القصرية قد تسبب بعض الإحباطات، لكن فى النهاية يتعلم كل طفل الذهاب إلى الحمام، وفى يوم ما سيتعلم ذلك طفلك أنت أيضاً.
توقعى بعض الإخفاقات
فى البداية قد يبلل طفلك نفسه عدة مرات فى اليوم، ولكن لا تعنفيه أو تعاقبيه بل تقبلى الأمر على أنه شئ طبيعى، واطلبى منه ان يحاول فى المرة التالية أن يقضى حاجته فى القصرية.
أول عدة مرات تخرجين فيها مع طفلك بعد بداية التدريب، اسألى طفلك كل 15 إلى 30 دقيقة ما إذا كان يحتاج إلى القصرية، وخذى معك دائماً بعض الملابس النظيفة. حتى بعد أن يكبر طفلك، اصحبيه عند دخوله أى حمام خارج البيت. بعض الأطفال يفضلون أن يبللوا ملابسهم بالتبول أو التبرز عن أن يستخدموا حمامات لا يعرفونها.
إن تمرين الطفل على استخدام القصرية من الأمور التى عادةً ما تخشى منها أغلب الأمهات، اقرئى لتعرفى كيف يمكن أن تجعلى هذه العملية أسهل عليك وعلى طفلك.
متى تبدئين؟
أغلب الأطفال فى المرحلة العمرية ما بين 18 و24 شهراً يكون لديهم الاستعداد لبدء التمرين على استخدام القصرية، لكن الأكثر أهمية من عمر الطفل هو استعداده الجسدى والعقلى. قيمى قدرة طفلك على التحكم فى مثانته عن طريق فحص حفاظته. إذا وجدت الحفاظة جافة لمدة ساعتين على الأقل فى كل مرة، فاعلمى أن مثانته تنمو.
جهزى طفلك
قبل أن تبدئى فى تدريب طفلك على استخدام القصرية، يمكنك إعداده ذهنياً أولاً. أثناء تغييرك لحفاظته كررى بعض الكلمات المتعلقة بهذا الموضوع مثل: حفاظة، سروال، مبتل، جاف، نظيف، متسخ. كذلك إذا كان طفلك مرتدياً حفاظته وشعرت بأنه يتبول أو يتبرز، عرفيه ما يحدث. قومى دائماً باستخدام نفس الكلمات للإشارة إلى عملية التبول أو عملية التبرز.
إن القصرية التى تكون على شكل كرسى هى الأفضل للتدريب فى البداية عن القاعدة التى توضع على قاعدة تواليت الكبار لأنها أقل إيحاءً بالخوف بالنسبة للأطفال. عندما تحضرين القصرية إلى البيت، شجعى طفلك على الجلوس عليها لكن لا تصرى على ذلك. إذا فضل طفلك الجلوس عليها وهو مرتدياً ملابسه، فدعيه يفعل ذلك. دعيه يجلس عليها وقتما يشاء، وإذا رفض لا تجبريه.
البداية
عندما تتخذين قرارك ببدء تدريب طفلك على استخدام القصرية، انزعى الحفاظة أثناء النهار ولا تستخدميها له مرة أخرى خلال ذلك الوقت حتى وإن كانت هناك مناسبة خاصة لأن ذلك قد يربك الطفل. لذلك من الأفضل أن تبدئى فى تدريب الطفل على استخدام القصرية عندما لا يكون لديك ارتباطات مُلِحّة مثل السفر، أو خطط لخروج كثير. عندما تكونين مع طفلك فى البيت، ضعى القصرية فى مكان قريب وشجعيه على استخدامها كثيراً. عندما يبدأ طفلك فى طلب القصرية، تأكدى من وجود واحدة دائماً حتى لو كنتما خارج المنزل. بمجرد أن تبدئى فى تدريب طفلك على استخدام القصرية، لا يجب أن تتجاهلى أبداً طلبه لها.
ألبسى طفلك ملابس يسهل خلعها أثناء تدريبه. كثير من الأمهات تفضلن بدء تدريب الطفل فى الجو الدافئ لأن الملابس الخفيفة يسهل أكثر خلعها عندما يكون الطفل فى عجلة. بعض الأمهات تفضلن فى البداية ترك الطفل دون ارتداء سرواله الداخلى لكى تزيد فرصة نجاح التجربة.
فى البداية، اجعلى طفلك يجلس على القصرية لدقائق قليلة ومعه لعبته المفضلة، أو اجلسى إلى جواره واقرئى له. إذا ما تبول طفلك أو تبرز أثناء جلوسه على القصرية، أظهرى له استحسانك، وسوف يتعلم بذلك أنه يجب أن يقضى حاجته دائماً فى القصرية. إذا لاحظت أن طفلك يتبرز كل يوم فى وقت محدد، شجعيه على الجلوس على القصرية فى ذلك التوقيت.
إذا لم يتبول طفلك أو يتبرز فى الحال، شجعيه على الجلوس لفترة أطول، لكن لا تجعليه يجلس لفترة أطول من اللازم، ولا تجبريه على ذلك، لأن جلوسه لفترات طويلة سيرهقه وسيجعله يكره هذه العملية كلها. بعد أن يتبول ويتبرز طفلك فى القصرية مرتين أو ثلاث سيدرك أنه يجلس عليها لغرض معين وسيبدأ فى طلب الجلوس عليها كلما احتاج لذلك.
تحكم الطفل فى مثانته أثناء الليل هى آخر مرحلة من مراحل التدريب على استخدام القصرية، لذا فغالباً ما سيستمر طفلك فى ارتداء الحفاظة أثناء الليل حتى بعد توقفه عن ارتدائها أثناء النهار. عندما يبدأ طفلك فى الاستيقاظ بالحفاظة جافة، يمكنك عندئذ خلعها ليلاً أيضاً. فى هذه المرحلة سيكون من المفيد أن تجلسى طفلك على القصرية قبل ذهابه إلى النوم مباشرةً.
يجب أن تتحلى بالصبر لأن التدريب على استخدام القصرية ليس بالأمر الذى يبدأ وينتهى فى عدة أسابيع، ولكن ستظلين لعدة سنوات تسألين طفلك ما إذا كان يرغب فى الذهاب إلى الحمام خاصةً عندما يكون متحمساً أو مشغول الذهن بأشياء أخرى مثل: عيد ميلاد، سفر، الذهاب إلى النادى، عندما يكون مريضاً، أو فى بعض الظروف الأخرى. إن فترة التدريب على استخدام القصرية قد تسبب بعض الإحباطات، لكن فى النهاية يتعلم كل طفل الذهاب إلى الحمام، وفى يوم ما سيتعلم ذلك طفلك أنت أيضاً.
توقعى بعض الإخفاقات
فى البداية قد يبلل طفلك نفسه عدة مرات فى اليوم، ولكن لا تعنفيه أو تعاقبيه بل تقبلى الأمر على أنه شئ طبيعى، واطلبى منه ان يحاول فى المرة التالية أن يقضى حاجته فى القصرية.
أول عدة مرات تخرجين فيها مع طفلك بعد بداية التدريب، اسألى طفلك كل 15 إلى 30 دقيقة ما إذا كان يحتاج إلى القصرية، وخذى معك دائماً بعض الملابس النظيفة. حتى بعد أن يكبر طفلك، اصحبيه عند دخوله أى حمام خارج البيت. بعض الأطفال يفضلون أن يبللوا ملابسهم بالتبول أو التبرز عن أن يستخدموا حمامات لا يعرفونها.
ط
01-09-2006 | 02:51 AM
طفلك والدواء
كل منا قد واجه من قبل الموقف الآتى… يستيقظ طفلك فى منتصف الليل حرارته مرتفعة ويكح أو يأتى من الحضانة ممسكاً ببطنه… وتتسائلين: "هل يمكن أن أعطيه الدواء الذى أخذه فى المرة السابقة؟" رغم أن هذه الفكرة تبدو مغرية خاصةً إذا كان الوقت غير مناسب للذهاب للطبيب أو حتى الاتصال به، إلا أنها فى الواقع فكرة غير جيدة.
ما هو الدواء الذى يجب أن يأخذه طفلى؟
يؤكد د. أحمد درويش طبيب الأطفال على ضرورة استشارة الطبيب قبل إعطاء الطفل أى دواء خاصةً الطفل فى عمر الثانية أو أقل. ويؤكد د. أحمد قائلاً أن وصف الطبيب دواء معين لطفلك لا يعنى أن تعطيه نفس نوع الدواء فى المرات التالية حتى لو بدا لك أن طفلك مصاب بنفس الحالة. يقول د. أحمد: "أحياناً أتلقى تليفونات من أهالى بعض الأطفال يشكون من أن طفلهم لم يتحسن بعد تناوله الدواء، فأقول لهم أننى لم أر طفلهم منذ فترة، فيوضحون لى أنهم قد استخدموا نفس نوع الدواء الذى قد وصفته له فى المرة السابقة. بالطبع لن يتحسن الطفل بهذا الشكل." يوضح د. أحمد أن الطبيب يستطيع أن يحدد الاختلافات الطفيفة بين الأعراض المختلفة وعلى هذا الأساس يصف الدواء المناسب، فالكحة على سبيل المثال ليست واحدة، قد تكون كحة جافة، طرية، أو ناتجة عن حساسية، أو لها أى سبب آخر.
عندما تأخذين طفلك إلى الطبيب، ذكرى الطبيب بالأدوية التى يأخذها طفلك بشكل منتظم لأن بعض الأدوية قد تسبب خطورة إذا أخذت مع أدوية أخرى معينة. إذا حدث وأعطيت طفلك أى دواء دون استشارة الطبيب، اقرئى النشرة الداخلية للدواء لكى تعرفى إن كانت هناك أدوية معينة تتعارض مع هذا الدواء. هذا الأمر هام خاصةً إذا كان طفلك يخضع لعلاج بسبب إصابته بحالة تستمر لوقت طويل مثل الربو أو التبول أثناء النوم. هناك عامل أساسى هام يجب أن يراعى عند إعطاء الطفل أو أى شخص بوجه عام أى دواء وهو تاريخ الصلاحية للدواء. يقول د. أحمد: "تاريخ الصلاحية هام للغاية. لا يجب أن يعطى الدواء بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المكتوب على العلبة."
يؤكد د. أحمد على أن طريقة التخلص من الأدوية المنتهية الصلاحية أمر فى غاية الأهمية أيضاً، ويوضح قائلاً: "لا يكفى أن نلقى بزجاجات وعلب الأدوية المنتهية الصلاحية كما هى فى سلة القمامة، بل يجب أن يتم تفريغ زجاجات الأدوية فى الحوض، أما بالنسبة للأقراص فيجب تذويبها فى ماء ثم إلقائها فى الحوض. إذا كانت أقراص الدواء مغلفة بطبقة واقية يجب دقها ثم تذويبها فى ماء." هذه الاحتياطات هى لحماية الآخرين وحماية طفلك أيضاً، فيوضح د. أحمد أن بعض الأشخاص يجدون الأدوية منتهية الصلاحية فى القمامة فيعيدون بيعها مرة أخرى، كما أن الطفل الصغير يمكن أن يأخذ أدوية من سلة القمامة ويشربها أو يأكلها مما قد يؤدى إلى إصابته بتسمم.
عند شراء الدواء لا تعتمدى على أن الصيدلى قد راجع تاريخ الصلاحية، بل يجب أن تراجعيه أنت بنفسك ولا تقبلى مطلقاً شراء أدوية تاريخ صلاحيتها منتهى. عند شراء الدواء، يجب أن تتأكدى من أنه هو الدواء الذى قد وصفه الطبيب بالتحديد. أحياناً يحدث خطأ ويتم صرف نفس نوع الدواء ولكن بالتركيبة الخاصة بالكبار على أنه دواء للأطفال مما قد يؤدى إلى خطورة شديدة على الطفل بسبب الجرعة الزائدة. إذا اقترح الصيدلى دواءً بديلاً لعدم توافر الدواء الموصوف من قبل الطبيب، أفضل شئ هو أن تتصلى بالطبيب وتسأليه.
كيف أقنع طفلى بأخذ الدواء؟
إن إعطاء الدواء للطفل الصغير يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة لأبويه. عندما تفاجئين بأن طفلك قد أغلق فمه بشدة ولا يوافق على فتحه أو عندما يصرخ رافضاً أخذ الدواء، ستتسائلين، "كيف سأجعله يوافق على أخذ الدواء؟" عند إعطاء الدواء للطفل، هناك بعض النقاط التى يجب الالتزام بها. كونى حاسمة. الأطفال عادةً لا يحبون تناول الأدوية – ولكن تناول الدواء ليس أمراً اختيارياً. اجعلى صوتك هادئاً ولكن حاسماً واقترحى عليه بعض الاختيارات المقبولة. يمكن أن يختار الطفل المكان الذى يأخذ فيه الدواء، ماذا يريد أن يشرب بعد تناول الدواء، من يعطيه الدواء، ولكن لا يمكنه رفض الدواء. فى النهاية قد تضطرين لغصب الطفل على أخذ الدواء إذا لم يكن هناك بديلاً آخر.
استخدمى دائماً الملعقة أو الكوب الموجود مع الدواء لوجود علامات قياس تسهل تحديد الكمية الموصوفة للطفل – الملاعق المنزلية تختلف فى أحجامها فلا تعتمدى عليها. بعض الأمهات تفضلن استخدام قطارة أو سرنجة – بالطبع بدون إبرة – لإعطاء الدواء للمولود أو الطفل الذى يقاوم أخذ الدواء. إذا أردت ذلك، تخلصى أولاً من الإبرة بالطريقة السليمة – ثم قربى السرنجة أو القطارة من مؤخرة حنجرة الطفل لكى يبلع الدواء تلقائياً. عندما يصف الطبيب الدواء، اسألى عن أهمية الالتزام بالوقت المحدد. بالنسبة لبعض الأدوية مثل المضادات الحيوية، الالتزام بالوقت المحدد للدواء أمر هام للغاية لأن تأخير الدواء قد يؤثر على فاعليته. اللبوس كثيراً ما تكون اختياراً مناسباً للأطفال الصغار الذين لا يحبون أخذ الدواء. قبل إعطاء اللبوس، قومى بتدلكيه بكمية بسيطة من الفازلين لكى يدخل بسهولة أكثر.
أما بالنسبة لنقط العين أو الأذن فإعطاؤهما للطفل يعتبر تحدى للأم والأب. عند اللجوء لاستخدامهما، قد تحتاجين لمساعدة شخص آخر لتجنب حدوث أى إصابات للطفل نتيجة حركته المفاجئة. بالنسبة لنقط العين، شدى الجفن السفلى برفق إلى أسفل ثم ضعى النقط.
ماذا أفعل إذا تقيأ طفلى الدواء؟
إذا تقيأ طفلك الدواء، يجب أن تعرفى أهمية الجرعة التى لم يتناولها طفلك ولماذا تقيأ الدواء. إذا كان هذا الدواء مضاد حيوى، حاولى إعطاءه جرعة أخرى فى أقرب وقت. إذا لم يكن توقيت الدواء أمر هام، انتظرى حوالى ساعة قبل أن تحاولى إعطاءه الدواء مرة أخرى. إذا كان طفلك قد تقيأ لأنه لم يستطع الاحتفاظ بأى شئ فى معدته، اتصلى بالطبيب واسأليه إذا كان هناك دواء يمنع القئ (كثيراً ما تتوفر هذه الأدوية على شكل لبوس).
إذا كان قد تقيأ لأنه كان يبكى أو لأن الدواء طعمه سئ، حاولى إيجاد طريقة بديلة لإعطائه الدواء مثل إعطاء الدواء مع بعض العصير أو الطعام المفضل له وذلك لإخفاء طعم الدواء. إذا خرجت لبوسة بالكامل، حاولى إدخالها مرة أخرى ولكن بعد تليينها، واتركى طفلك نائماً على بطنه لمدة 5 دقائق على الأقل (اشغليه بفيلم كرتون أو احكى له حكاية)، واشرحى له أنه لا يجب أن يذهب إلى الحمام قبل نصف ساعة على الأقل.
كلمة عن المضادات الحيوية
المضادات الحيوية ليست لكل الأمراض ولا يجب إعطاءها دون استشارة الطبيب. يعلق د. أحمد درويش على استخدام المضادات الحيوية قائلاً: "بعض الأمهات والآباء لا يشعرون بالراحة إلا إذا وصف الطبيب مضاداً حيوياً. قد أخسر مريضاً إذا لم أصف له مضاداً حيوياً ولكننى لا أصف مضاداً حيوياً إذا لم يكن المريض فى احتياج له." الاستخدام الزائد للمضادات الحيوية يؤثر على فاعليتها عند الاحتياج الفعلى لها. المضادات الحيوية هى أدوية فعالة لمقاومة البكتيريا، لكن إذا استخدمت بطريقة غير سليمة، يمكن بالفعل أن تقلل من قدرة الجسم على مقاومة المرض.
يوضح د. أحمد قائلاً: "أغلب أمراض الشتاء أمراضاً فيروسية والمضادات الحيوية لا تفيد إطلاقاً فى القضاء على الالتهابات الفيروسية." فإذا قال لك الطبيب أن طفلك لا يحتاج لمضاد حيوى أو أى دواء آخر، صدقيه! أحياناً شوربة الدجاج والراحة وبعض عصير البرتقال يكون هو أفضل علاج!
إرشــادات هامــة:
• لا بأس من خلط الدواء بالعصير أو بكمية بسيطة من الطعام الطرى لكن لا تخدعى طفلك وتقولى له أن طعم الدواء مثل طعم البمبونى أو أن طعمه جميل.
• ضعى الأدوية بعيداً عن متناول الأطفال فحتى الفيتامينات يمكن أن تمثل خطورة على الطفل لو أخذت بكميات كبيرة.
• اتبعى الإرشادات الموجودة على الدواء والتى أخبرك بها الطبيب. بعض الأدوية يجب أن تحفظ بالثلاجة، وبعضها يحتاج للرج قبل الاستعمال، وأخرى يجب أن تؤخذ أثناء الأكل أو قبل الأكل، إلى آخر هذه الإرشادات الخاصة بطريقة تناول الأدوية وحفظها. هذه النصائح والإرشادات لها غرض فيجب اتباعها بدقة.
• بعد تناول الدواء، أعطى لطفلك بعض الماء البارد أو بعض العصير.
• لا تعطى أسبرين أو الأدوية التى يعتمد تكوينها على الأسبرين للأطفال أقل من 12 سنة خاصةً إذا كانوا يعانون من أعراض البرد أو الأنفلونزا أو الجديرى المائى. لقد ثبت وجود علاقة بين استخدام الأسبرين ومتلازمة "ريز" وهى حالة نادرة ولكنها أحياناً تتسبب فى الوفاة.
• عندما تشكين فى أى شئ، اتصلى بالطبيب. طبيب الأطفال معتاد على اتصال الأهالى به وهم منزعجين للسؤال عن أى شئ يخص صحة أطفالهم ويجب أن يرحب طبيب الأطفال بالرد على أى أسئلة من أجل مصلحة الطفل المريض.
كل منا قد واجه من قبل الموقف الآتى… يستيقظ طفلك فى منتصف الليل حرارته مرتفعة ويكح أو يأتى من الحضانة ممسكاً ببطنه… وتتسائلين: "هل يمكن أن أعطيه الدواء الذى أخذه فى المرة السابقة؟" رغم أن هذه الفكرة تبدو مغرية خاصةً إذا كان الوقت غير مناسب للذهاب للطبيب أو حتى الاتصال به، إلا أنها فى الواقع فكرة غير جيدة.
ما هو الدواء الذى يجب أن يأخذه طفلى؟
يؤكد د. أحمد درويش طبيب الأطفال على ضرورة استشارة الطبيب قبل إعطاء الطفل أى دواء خاصةً الطفل فى عمر الثانية أو أقل. ويؤكد د. أحمد قائلاً أن وصف الطبيب دواء معين لطفلك لا يعنى أن تعطيه نفس نوع الدواء فى المرات التالية حتى لو بدا لك أن طفلك مصاب بنفس الحالة. يقول د. أحمد: "أحياناً أتلقى تليفونات من أهالى بعض الأطفال يشكون من أن طفلهم لم يتحسن بعد تناوله الدواء، فأقول لهم أننى لم أر طفلهم منذ فترة، فيوضحون لى أنهم قد استخدموا نفس نوع الدواء الذى قد وصفته له فى المرة السابقة. بالطبع لن يتحسن الطفل بهذا الشكل." يوضح د. أحمد أن الطبيب يستطيع أن يحدد الاختلافات الطفيفة بين الأعراض المختلفة وعلى هذا الأساس يصف الدواء المناسب، فالكحة على سبيل المثال ليست واحدة، قد تكون كحة جافة، طرية، أو ناتجة عن حساسية، أو لها أى سبب آخر.
عندما تأخذين طفلك إلى الطبيب، ذكرى الطبيب بالأدوية التى يأخذها طفلك بشكل منتظم لأن بعض الأدوية قد تسبب خطورة إذا أخذت مع أدوية أخرى معينة. إذا حدث وأعطيت طفلك أى دواء دون استشارة الطبيب، اقرئى النشرة الداخلية للدواء لكى تعرفى إن كانت هناك أدوية معينة تتعارض مع هذا الدواء. هذا الأمر هام خاصةً إذا كان طفلك يخضع لعلاج بسبب إصابته بحالة تستمر لوقت طويل مثل الربو أو التبول أثناء النوم. هناك عامل أساسى هام يجب أن يراعى عند إعطاء الطفل أو أى شخص بوجه عام أى دواء وهو تاريخ الصلاحية للدواء. يقول د. أحمد: "تاريخ الصلاحية هام للغاية. لا يجب أن يعطى الدواء بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المكتوب على العلبة."
يؤكد د. أحمد على أن طريقة التخلص من الأدوية المنتهية الصلاحية أمر فى غاية الأهمية أيضاً، ويوضح قائلاً: "لا يكفى أن نلقى بزجاجات وعلب الأدوية المنتهية الصلاحية كما هى فى سلة القمامة، بل يجب أن يتم تفريغ زجاجات الأدوية فى الحوض، أما بالنسبة للأقراص فيجب تذويبها فى ماء ثم إلقائها فى الحوض. إذا كانت أقراص الدواء مغلفة بطبقة واقية يجب دقها ثم تذويبها فى ماء." هذه الاحتياطات هى لحماية الآخرين وحماية طفلك أيضاً، فيوضح د. أحمد أن بعض الأشخاص يجدون الأدوية منتهية الصلاحية فى القمامة فيعيدون بيعها مرة أخرى، كما أن الطفل الصغير يمكن أن يأخذ أدوية من سلة القمامة ويشربها أو يأكلها مما قد يؤدى إلى إصابته بتسمم.
عند شراء الدواء لا تعتمدى على أن الصيدلى قد راجع تاريخ الصلاحية، بل يجب أن تراجعيه أنت بنفسك ولا تقبلى مطلقاً شراء أدوية تاريخ صلاحيتها منتهى. عند شراء الدواء، يجب أن تتأكدى من أنه هو الدواء الذى قد وصفه الطبيب بالتحديد. أحياناً يحدث خطأ ويتم صرف نفس نوع الدواء ولكن بالتركيبة الخاصة بالكبار على أنه دواء للأطفال مما قد يؤدى إلى خطورة شديدة على الطفل بسبب الجرعة الزائدة. إذا اقترح الصيدلى دواءً بديلاً لعدم توافر الدواء الموصوف من قبل الطبيب، أفضل شئ هو أن تتصلى بالطبيب وتسأليه.
كيف أقنع طفلى بأخذ الدواء؟
إن إعطاء الدواء للطفل الصغير يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة لأبويه. عندما تفاجئين بأن طفلك قد أغلق فمه بشدة ولا يوافق على فتحه أو عندما يصرخ رافضاً أخذ الدواء، ستتسائلين، "كيف سأجعله يوافق على أخذ الدواء؟" عند إعطاء الدواء للطفل، هناك بعض النقاط التى يجب الالتزام بها. كونى حاسمة. الأطفال عادةً لا يحبون تناول الأدوية – ولكن تناول الدواء ليس أمراً اختيارياً. اجعلى صوتك هادئاً ولكن حاسماً واقترحى عليه بعض الاختيارات المقبولة. يمكن أن يختار الطفل المكان الذى يأخذ فيه الدواء، ماذا يريد أن يشرب بعد تناول الدواء، من يعطيه الدواء، ولكن لا يمكنه رفض الدواء. فى النهاية قد تضطرين لغصب الطفل على أخذ الدواء إذا لم يكن هناك بديلاً آخر.
استخدمى دائماً الملعقة أو الكوب الموجود مع الدواء لوجود علامات قياس تسهل تحديد الكمية الموصوفة للطفل – الملاعق المنزلية تختلف فى أحجامها فلا تعتمدى عليها. بعض الأمهات تفضلن استخدام قطارة أو سرنجة – بالطبع بدون إبرة – لإعطاء الدواء للمولود أو الطفل الذى يقاوم أخذ الدواء. إذا أردت ذلك، تخلصى أولاً من الإبرة بالطريقة السليمة – ثم قربى السرنجة أو القطارة من مؤخرة حنجرة الطفل لكى يبلع الدواء تلقائياً. عندما يصف الطبيب الدواء، اسألى عن أهمية الالتزام بالوقت المحدد. بالنسبة لبعض الأدوية مثل المضادات الحيوية، الالتزام بالوقت المحدد للدواء أمر هام للغاية لأن تأخير الدواء قد يؤثر على فاعليته. اللبوس كثيراً ما تكون اختياراً مناسباً للأطفال الصغار الذين لا يحبون أخذ الدواء. قبل إعطاء اللبوس، قومى بتدلكيه بكمية بسيطة من الفازلين لكى يدخل بسهولة أكثر.
أما بالنسبة لنقط العين أو الأذن فإعطاؤهما للطفل يعتبر تحدى للأم والأب. عند اللجوء لاستخدامهما، قد تحتاجين لمساعدة شخص آخر لتجنب حدوث أى إصابات للطفل نتيجة حركته المفاجئة. بالنسبة لنقط العين، شدى الجفن السفلى برفق إلى أسفل ثم ضعى النقط.
ماذا أفعل إذا تقيأ طفلى الدواء؟
إذا تقيأ طفلك الدواء، يجب أن تعرفى أهمية الجرعة التى لم يتناولها طفلك ولماذا تقيأ الدواء. إذا كان هذا الدواء مضاد حيوى، حاولى إعطاءه جرعة أخرى فى أقرب وقت. إذا لم يكن توقيت الدواء أمر هام، انتظرى حوالى ساعة قبل أن تحاولى إعطاءه الدواء مرة أخرى. إذا كان طفلك قد تقيأ لأنه لم يستطع الاحتفاظ بأى شئ فى معدته، اتصلى بالطبيب واسأليه إذا كان هناك دواء يمنع القئ (كثيراً ما تتوفر هذه الأدوية على شكل لبوس).
إذا كان قد تقيأ لأنه كان يبكى أو لأن الدواء طعمه سئ، حاولى إيجاد طريقة بديلة لإعطائه الدواء مثل إعطاء الدواء مع بعض العصير أو الطعام المفضل له وذلك لإخفاء طعم الدواء. إذا خرجت لبوسة بالكامل، حاولى إدخالها مرة أخرى ولكن بعد تليينها، واتركى طفلك نائماً على بطنه لمدة 5 دقائق على الأقل (اشغليه بفيلم كرتون أو احكى له حكاية)، واشرحى له أنه لا يجب أن يذهب إلى الحمام قبل نصف ساعة على الأقل.
كلمة عن المضادات الحيوية
المضادات الحيوية ليست لكل الأمراض ولا يجب إعطاءها دون استشارة الطبيب. يعلق د. أحمد درويش على استخدام المضادات الحيوية قائلاً: "بعض الأمهات والآباء لا يشعرون بالراحة إلا إذا وصف الطبيب مضاداً حيوياً. قد أخسر مريضاً إذا لم أصف له مضاداً حيوياً ولكننى لا أصف مضاداً حيوياً إذا لم يكن المريض فى احتياج له." الاستخدام الزائد للمضادات الحيوية يؤثر على فاعليتها عند الاحتياج الفعلى لها. المضادات الحيوية هى أدوية فعالة لمقاومة البكتيريا، لكن إذا استخدمت بطريقة غير سليمة، يمكن بالفعل أن تقلل من قدرة الجسم على مقاومة المرض.
يوضح د. أحمد قائلاً: "أغلب أمراض الشتاء أمراضاً فيروسية والمضادات الحيوية لا تفيد إطلاقاً فى القضاء على الالتهابات الفيروسية." فإذا قال لك الطبيب أن طفلك لا يحتاج لمضاد حيوى أو أى دواء آخر، صدقيه! أحياناً شوربة الدجاج والراحة وبعض عصير البرتقال يكون هو أفضل علاج!
إرشــادات هامــة:
• لا بأس من خلط الدواء بالعصير أو بكمية بسيطة من الطعام الطرى لكن لا تخدعى طفلك وتقولى له أن طعم الدواء مثل طعم البمبونى أو أن طعمه جميل.
• ضعى الأدوية بعيداً عن متناول الأطفال فحتى الفيتامينات يمكن أن تمثل خطورة على الطفل لو أخذت بكميات كبيرة.
• اتبعى الإرشادات الموجودة على الدواء والتى أخبرك بها الطبيب. بعض الأدوية يجب أن تحفظ بالثلاجة، وبعضها يحتاج للرج قبل الاستعمال، وأخرى يجب أن تؤخذ أثناء الأكل أو قبل الأكل، إلى آخر هذه الإرشادات الخاصة بطريقة تناول الأدوية وحفظها. هذه النصائح والإرشادات لها غرض فيجب اتباعها بدقة.
• بعد تناول الدواء، أعطى لطفلك بعض الماء البارد أو بعض العصير.
• لا تعطى أسبرين أو الأدوية التى يعتمد تكوينها على الأسبرين للأطفال أقل من 12 سنة خاصةً إذا كانوا يعانون من أعراض البرد أو الأنفلونزا أو الجديرى المائى. لقد ثبت وجود علاقة بين استخدام الأسبرين ومتلازمة "ريز" وهى حالة نادرة ولكنها أحياناً تتسبب فى الوفاة.
• عندما تشكين فى أى شئ، اتصلى بالطبيب. طبيب الأطفال معتاد على اتصال الأهالى به وهم منزعجين للسؤال عن أى شئ يخص صحة أطفالهم ويجب أن يرحب طبيب الأطفال بالرد على أى أسئلة من أجل مصلحة الطفل المريض.
ط
01-09-2006 | 02:51 AM
اختارى بعناية سرير طفلك
إن لحظة شراء سرير الطفل هى لحظة خاصة جداً بالنسبة للزوجين اللذين ينتظران مولوداً جديداً، فمنذ اللحظة التى يدخل فيها سرير الطفل البيت، يتشوق الزوجان لرؤية طفلهما نائماً فيه.
بما أن سرير الطفل هو المكان الذى غالباً ما يترك فيه الطفل بدون رقابة، فلابد وأن يتم اختياره بعناية. إن طفلك يحتاج لمكان آمن ينام فيه وأنت تحتاجين لمكان آمن تطمئنين لوجود طفلك به عندما تنشغلين عنه وتضطرين لتركه بمفرده.
هناك 3 أنواع من السراير. بعض السراير لديها جوانب ثابتة بينما تكون المرتبة هى المتحركة حيث يمكن رفعها إلى أعلى أو أسفل، وهناك العكس، حيث تكون المرتبة ثابتة وأحد الجوانب متحرك أى يمكن تحريكه إلى أعلى أو أسفل. السراير ذات الجوانب المتحركة يمكن تحويلها إلى كنب صغير بعد أن يتم استنفاذ الغرض منها وذلك عن طريق التخلص من الجانب المتحرك ووضع بعض الوسادات المريحة. أما السراير المبطنة ذات الجوانب المصنوعة من قماش مثل الشبك تكون أخف فى حملها حيث يمكن نقلها من مكان لآخر فى أنحاء البيت.
عند شراء سرير الطفل، هناك أمور أساسية لابد وأن توضع فى الاعتبار. لا يجب أن تزيد المسافة بين كل قضيبين من قضبان سور السرير عن 5 سم وذلك لكى لا ينحشر الطفل بين القضبان. يجب أن تكون المرتبة مقاسها مناسب تماماً لمقاس السرير، فلا يجب أن تزيد المسافة بين المرتبة وحواف السرير عن إصبعين. تجنبى السراير ذات العواميد التى قد تعلق بها ملابس الطفل لأن هذا يمثل خطراً على الطفل حيث أنه قد يتسبب فى اختناقه.
إذا اخترت سريراً مطلياً، اعرفى نوع الطلاء الذى استخدم وتجنبى الطلاء الذى يحتوى على الرصاص. هذا هام على وجه الخصوص إذا كان السرير مستعمل لأن الطلاء القديم يتقشر ويمكن أن يأكله الطفل. لاحظى جيداً الرسومات والزينة الموجودة على السرير لكى تتأكدى من أنها لا تمثل أى خطر على طفلك. الأركان الحادة والزينة البارزة إذا كان بها شئ حاد قد تمثل خطراً على طفلك.
بالنسبة للسراير ذات الجوانب المصنوعة من الشبك، يجب أن تكون فتحات الشبك أقل من 0.5 سم. بعد شراء السرير وبدء استخدامه، تأكدى دائماً من عدم حدوث أى تمزق أو ثقوب فى السرير – أصابع الأيدى والأقدام والزراير يمكن أن تنحشر فى الثقوب. أيضاً تأكدى من عدم وجود أى مسامير بارزة. إذا كان السرير من النوع الذى يغلق ويُفرد، تأكدى من أن طريقة فرده أنها صحيحة وآمنة تماماً وأنه لا يوجد احتمال لأن يغلق السرير على الطفل.
عند شراء السرير ومستلزمات الطفل الأخرى، لا تشترى وسادة فالطفل لا يجب أن ينام على وسادة قبل عمر سنة لأن الوسادات تزيد من احتمال حدوث الوفاة المفاجئة عند الأطفال SIDS. الدببة واللعب المحشوة لا يجب أن توضع فى سرير الطفل لأنها أيضاً قد تكون سبباً فى حدوث الوفاة المفاجئة عند الأطفال، أو لأن الطفل قد يستخدمها ويقف عليها ليخرج من السرير.
بالنسبة لأول نوعين من السراير، يمكن استخدام الوسائد المبطنة التى تثبت باستخدام شرائط حول قضبان السرير لحماية الطفل من التخبط، لكن يجب أن تثبت هذه الوسائد بعناية وبالطريقة الصحيحة وأن تكون الأربطة على مسافات متساوية وبعيدة عن متناول يد الطفل. عندما يتعلم الطفل الوقوف، يمكن أن يستخدم تلك الوسادات المبطنة للوقوف عليها مما قد يؤدى إلى وقوعه خارج السرير، فعندما يصل طفلك إلى هذه المرحلة، أخرجى هذه الوسادات من السرير لتجنب أى حوادث.
وأخيراً، اختارى مكاناً آمناً لوضع السرير، فيجب أن يكون بعيداً عن أى أكباس أو فيش كهربائية لكى لا يصل لها الطفل، وتأكدى من عدم وصول أى حبال متدلية من الستائر إلى سرير الطفل، وأيضاً تأكدى من بعد السرير عن أى أرفف عليها أشياء يمكن أن تقع على الطفل.
إن لحظة شراء سرير الطفل هى لحظة خاصة جداً بالنسبة للزوجين اللذين ينتظران مولوداً جديداً، فمنذ اللحظة التى يدخل فيها سرير الطفل البيت، يتشوق الزوجان لرؤية طفلهما نائماً فيه.
بما أن سرير الطفل هو المكان الذى غالباً ما يترك فيه الطفل بدون رقابة، فلابد وأن يتم اختياره بعناية. إن طفلك يحتاج لمكان آمن ينام فيه وأنت تحتاجين لمكان آمن تطمئنين لوجود طفلك به عندما تنشغلين عنه وتضطرين لتركه بمفرده.
هناك 3 أنواع من السراير. بعض السراير لديها جوانب ثابتة بينما تكون المرتبة هى المتحركة حيث يمكن رفعها إلى أعلى أو أسفل، وهناك العكس، حيث تكون المرتبة ثابتة وأحد الجوانب متحرك أى يمكن تحريكه إلى أعلى أو أسفل. السراير ذات الجوانب المتحركة يمكن تحويلها إلى كنب صغير بعد أن يتم استنفاذ الغرض منها وذلك عن طريق التخلص من الجانب المتحرك ووضع بعض الوسادات المريحة. أما السراير المبطنة ذات الجوانب المصنوعة من قماش مثل الشبك تكون أخف فى حملها حيث يمكن نقلها من مكان لآخر فى أنحاء البيت.
عند شراء سرير الطفل، هناك أمور أساسية لابد وأن توضع فى الاعتبار. لا يجب أن تزيد المسافة بين كل قضيبين من قضبان سور السرير عن 5 سم وذلك لكى لا ينحشر الطفل بين القضبان. يجب أن تكون المرتبة مقاسها مناسب تماماً لمقاس السرير، فلا يجب أن تزيد المسافة بين المرتبة وحواف السرير عن إصبعين. تجنبى السراير ذات العواميد التى قد تعلق بها ملابس الطفل لأن هذا يمثل خطراً على الطفل حيث أنه قد يتسبب فى اختناقه.
إذا اخترت سريراً مطلياً، اعرفى نوع الطلاء الذى استخدم وتجنبى الطلاء الذى يحتوى على الرصاص. هذا هام على وجه الخصوص إذا كان السرير مستعمل لأن الطلاء القديم يتقشر ويمكن أن يأكله الطفل. لاحظى جيداً الرسومات والزينة الموجودة على السرير لكى تتأكدى من أنها لا تمثل أى خطر على طفلك. الأركان الحادة والزينة البارزة إذا كان بها شئ حاد قد تمثل خطراً على طفلك.
بالنسبة للسراير ذات الجوانب المصنوعة من الشبك، يجب أن تكون فتحات الشبك أقل من 0.5 سم. بعد شراء السرير وبدء استخدامه، تأكدى دائماً من عدم حدوث أى تمزق أو ثقوب فى السرير – أصابع الأيدى والأقدام والزراير يمكن أن تنحشر فى الثقوب. أيضاً تأكدى من عدم وجود أى مسامير بارزة. إذا كان السرير من النوع الذى يغلق ويُفرد، تأكدى من أن طريقة فرده أنها صحيحة وآمنة تماماً وأنه لا يوجد احتمال لأن يغلق السرير على الطفل.
عند شراء السرير ومستلزمات الطفل الأخرى، لا تشترى وسادة فالطفل لا يجب أن ينام على وسادة قبل عمر سنة لأن الوسادات تزيد من احتمال حدوث الوفاة المفاجئة عند الأطفال SIDS. الدببة واللعب المحشوة لا يجب أن توضع فى سرير الطفل لأنها أيضاً قد تكون سبباً فى حدوث الوفاة المفاجئة عند الأطفال، أو لأن الطفل قد يستخدمها ويقف عليها ليخرج من السرير.
بالنسبة لأول نوعين من السراير، يمكن استخدام الوسائد المبطنة التى تثبت باستخدام شرائط حول قضبان السرير لحماية الطفل من التخبط، لكن يجب أن تثبت هذه الوسائد بعناية وبالطريقة الصحيحة وأن تكون الأربطة على مسافات متساوية وبعيدة عن متناول يد الطفل. عندما يتعلم الطفل الوقوف، يمكن أن يستخدم تلك الوسادات المبطنة للوقوف عليها مما قد يؤدى إلى وقوعه خارج السرير، فعندما يصل طفلك إلى هذه المرحلة، أخرجى هذه الوسادات من السرير لتجنب أى حوادث.
وأخيراً، اختارى مكاناً آمناً لوضع السرير، فيجب أن يكون بعيداً عن أى أكباس أو فيش كهربائية لكى لا يصل لها الطفل، وتأكدى من عدم وصول أى حبال متدلية من الستائر إلى سرير الطفل، وأيضاً تأكدى من بعد السرير عن أى أرفف عليها أشياء يمكن أن تقع على الطفل.
ط
01-09-2006 | 02:52 AM
هل ينام طفلى بجانبى؟
إن مسألة نوم الطفل المولود حديثاً أو حتى الطفل الأكبر سناً بجانب والديه هى فى الواقع مسألة تخضع لكثير من الجدل. ليس هناك رأى حاسم يؤيد أو يدين هذه المسألة، ولكن ينقسم خبراء تربية الأطفال إلى جبهتين.
المــؤيدون
إن المؤيدين لمسألة نوم الطفل مع والديه يعتقدون أن مشاركة الطفل لوالديه فى الفراش يفيد الطفل لأن ذلك يساعد على تقوية الترابط بينه وبينهما وبالتالى يزيد شعوره بالحميمية والراحة والأمان لوجوده بجانبهما، كما أن ذلك سيساعد على بناء ثقته بنفسه وتقديره لذاته. يعتقد هؤلاء الخبراء أن نوم الطفل بجانب والديه قبل سن 6 سنوات لا يؤثر سلبياً على نموه سواء من ناحية قدرته على التعامل مع الكبار أو أفراد أسرته أو زملائه، أو سواء من الناحية النفسية الجنسية.
كما أن الأبحاث فى هذا المجال لم تظهر وجود أية علاقة بين نوم الطفل بجانب والديه وبين تعرضه للإدمان – سواء للكحوليات أو المخدرات - فى الكبر، كما لم تظهر علاقة بين نوم الطفل بجانب والديه وبين اتسامه بالعنف أو حدوث مشاكل له متعلقة بتقبله لذاته.
من فوائد مشاركة الطفل لفراش والديه أن الأم أثناء الرضاعة الطبيعية تستطيع أن ترضع طفلها دون احتياجها للانتقال إلى غرفة أخرى. تتحول مسألة نوم الطفل إلى جانب والديه إلى عادة حيث يفضل الوالدان نفسهما بعد ذلك أن ينام طفلهما بجانبهما.
هناك بعض الظروف التى يجب أن تمنع نوم الطفل بجانب والديه مثل تدخين أحد الوالدين أو كليهما، خضوع أحد الوالدين لعلاج معين يؤثر على نومه (كأن تجعل الأدوية من يتناولها يشعر بدوار أو يصعب إيقاظه)، أو فى حالة وجود طفل يعانى من الربو أو الحساسية.
يعتقد المؤيدون لمسألة نوم الطفل مع والديه أن الأطفال هذه الأيام يُجبَرون على الاعتماد على أنفسهم فى سن أصغر من اللازم حيث لا يكونون مستعدين بعد للاستغناء عن بعض العادات التى تبعث فيهم الشعور بالراحة والأمان مثل النوم مع والديهم. يعتقد الآباء والأمهات المؤيدون لوجهة النظر السابقة أنه إذا أعطيت للطفل الفرصة لكى ينمو بمعدله الطبيعى وأن يشعر بأن العالم مكان آمن وإذا لبيت احتياجاته جيداً، فإن ذلك سيساعد الطفل على أن تصبح له شخصيته المستقلة وأن يتمتع بالثقة بالنفس أكثر من غيره. يتفق المؤيدون لهذه المسألة على أن الاهتمام الذى نوجهه لمسألة تدريب الطفل على النوم فى غرفته هو فى الواقع دليل على سوء فهم لمعنى الاعتماد على النفس.
المعارضــون
يعتقد المعارضون لفكرة نوم الطفل مع والديه أن نوم الطفل فى نفس الفراش مع والديه ليست فكرة جيدة لأننا نحتاج لأن نعلم أطفالنا كيفية الانفصال عنا دون قلق أو توتر وأن نشجعهم على الشعور بالاستقلالية وذلك هام للتطور النفسى عند الطفل. يجب على الأبوين منح الطفل الهدوء النفسى ولكن ليس النوم فى نفس الفراش. يقول المعارضون أيضاً أن السماح ببعض الاستثناءات أمر صحى، كسماح الوالدين للطفل على سبيل المثال بالنوم بجانبهما عندما يكون خائفاً أو مريضاً. لكن لا توجد دلائل على أن مشاركة الطفل لوالديه فى الفراش تسرع أو تزيد من الترابط بين الطفل ووالديه. الآباء والأمهات الذين يعارضون فكرة نوم الطفل بجانبهم ليسوا أنانيين ولا يجب أن يشعروا بالذنب.
يؤكد المعارضون على الآثار السلبية لنوم الطفل مع والديه وما لها من تأثير على علاقة الزوج والزوجة سواء من ناحية نوعية النوم الذى يحصلان عليه أو من ناحية التقارب بينهما من خلال علاقتهما الحميمة. بعد رعاية الطفل طوال اليوم وإعطائه كل الاهتمام الذى يحتاجه، الوقت الوحيد الذى يتبقى لكل من الأب والأم سواء بشكل فردى أو كزوجين يكون بعد نوم الطفل. فى هذه الحالة يعرف الوالدان أنه بعد نوم الطفل تصبح الساعات المتبقية من الليل من حقهما.
يعتقد المعارضون أيضاً أن نوم الطفل مع والديه ليس فى صالحه لأنه يعطيه انطباعاً بأنه يحتاج لوالديه 24 ساعة فى اليوم، 7 أيام فى الأسبوع، ليس فقط من أجل الطعام والملبس والخروج وإنما من أجل النوم أيضاً لأنه لا يستطيع النوم بمفرده. سيشكل هذا بالنسبة للوالدين دائرة لا يستطيعان التعايش معها. لذا يجب أن نحاول تعليم أطفالنا ليس فقط كيفية قيامهم بأشياء معينة ولكن أيضاً القيام بها بمفردهم. عندما نجعل أطفالنا ينامون بمفردهم، نحن بذلك نعلمهم أن هناك أشياء يمكن أن يفعلوها وحدهم وهذا سيساعدهم على أن يكون لهم شخصياتهم المستقلة. نحن ندلل أطفالنا، نحتضنهم، ونقبلهم طوال اليوم، ولكن من المهم أن نعرفهم أنه عند النوم، فإن لكل منا مكانه الخاص به.
مشكلة غياب أحد الوالدين
بالنسبة للأم (أو ربما الأب) التى تتولى رعاية طفلها بمفردها وبالنسبة للزوجين اللذين لا ينامان كثيراً فى نفس الغرفة ربما بسبب سفر الأب للعمل، يجب أن يختبروا دوافعهم جيداً قبل تقرير نوم الطفل معهم أم لا. قد يفضل هؤلاء الآباء والأمهات بشكل تلقائى نوم أطفالهم بجانبهم لاحتياجهم هم للشعور بالأمان والألفة أثناء الليل، ولكن ربما بهذه الطريقة هم يكبتون احتياجهم للاستقلالية والشعور بالذات. هؤلاء الآباء قد يكونون فى حاجة ماسة للنوم بمفردهم ليلاً خاصةً وأنهم لا يستطيعون الاستمتاع بأوقات خاصة بهم أثناء اليوم لانشغالهم برعاية أطفالهم. بالنسبة للأمهات أو الآباء الذين يتولون رعاية أطفالهم بمفردهم وفى نفس الوقت يعملون، قد ينظرون لمسألة نوم أطفالهم فى نفس الفراش على أنه نوع من التعويض عن انشغالهم عنهم طوال اليوم وقد يعتقدون أن هذا سيساعد على زيادة التقارب بينهم وبين أطفالهم، ولكن فى الواقع سيكون لذلك تأثيره على الآباء والأمهات أنفسهم على المدى الطويل.
فى الغالب أنه من الأفضل أن يسمح الوالدان للطفل بالنوم معهما من حين لآخر، لكن بشكل عام ليس من مصلحة الوالدين أو الطفل أن تصبح هذه عادة لأنه سيكون من الصعب فيما بعد التخلص منها عندما يكبر الطفل ويحتاج لأن ينام فى فراشه. أغلب الآباء والأمهات سيتفقون معى على أننا عند تربية أطفالنا نسعى لتقليل كم الصراعات التى سنقابلها، فلماذا نزيد بأيدينا صراعاً نحن فى غنى عنه من البداية!
إن مسألة نوم الطفل المولود حديثاً أو حتى الطفل الأكبر سناً بجانب والديه هى فى الواقع مسألة تخضع لكثير من الجدل. ليس هناك رأى حاسم يؤيد أو يدين هذه المسألة، ولكن ينقسم خبراء تربية الأطفال إلى جبهتين.
المــؤيدون
إن المؤيدين لمسألة نوم الطفل مع والديه يعتقدون أن مشاركة الطفل لوالديه فى الفراش يفيد الطفل لأن ذلك يساعد على تقوية الترابط بينه وبينهما وبالتالى يزيد شعوره بالحميمية والراحة والأمان لوجوده بجانبهما، كما أن ذلك سيساعد على بناء ثقته بنفسه وتقديره لذاته. يعتقد هؤلاء الخبراء أن نوم الطفل بجانب والديه قبل سن 6 سنوات لا يؤثر سلبياً على نموه سواء من ناحية قدرته على التعامل مع الكبار أو أفراد أسرته أو زملائه، أو سواء من الناحية النفسية الجنسية.
كما أن الأبحاث فى هذا المجال لم تظهر وجود أية علاقة بين نوم الطفل بجانب والديه وبين تعرضه للإدمان – سواء للكحوليات أو المخدرات - فى الكبر، كما لم تظهر علاقة بين نوم الطفل بجانب والديه وبين اتسامه بالعنف أو حدوث مشاكل له متعلقة بتقبله لذاته.
من فوائد مشاركة الطفل لفراش والديه أن الأم أثناء الرضاعة الطبيعية تستطيع أن ترضع طفلها دون احتياجها للانتقال إلى غرفة أخرى. تتحول مسألة نوم الطفل إلى جانب والديه إلى عادة حيث يفضل الوالدان نفسهما بعد ذلك أن ينام طفلهما بجانبهما.
هناك بعض الظروف التى يجب أن تمنع نوم الطفل بجانب والديه مثل تدخين أحد الوالدين أو كليهما، خضوع أحد الوالدين لعلاج معين يؤثر على نومه (كأن تجعل الأدوية من يتناولها يشعر بدوار أو يصعب إيقاظه)، أو فى حالة وجود طفل يعانى من الربو أو الحساسية.
يعتقد المؤيدون لمسألة نوم الطفل مع والديه أن الأطفال هذه الأيام يُجبَرون على الاعتماد على أنفسهم فى سن أصغر من اللازم حيث لا يكونون مستعدين بعد للاستغناء عن بعض العادات التى تبعث فيهم الشعور بالراحة والأمان مثل النوم مع والديهم. يعتقد الآباء والأمهات المؤيدون لوجهة النظر السابقة أنه إذا أعطيت للطفل الفرصة لكى ينمو بمعدله الطبيعى وأن يشعر بأن العالم مكان آمن وإذا لبيت احتياجاته جيداً، فإن ذلك سيساعد الطفل على أن تصبح له شخصيته المستقلة وأن يتمتع بالثقة بالنفس أكثر من غيره. يتفق المؤيدون لهذه المسألة على أن الاهتمام الذى نوجهه لمسألة تدريب الطفل على النوم فى غرفته هو فى الواقع دليل على سوء فهم لمعنى الاعتماد على النفس.
المعارضــون
يعتقد المعارضون لفكرة نوم الطفل مع والديه أن نوم الطفل فى نفس الفراش مع والديه ليست فكرة جيدة لأننا نحتاج لأن نعلم أطفالنا كيفية الانفصال عنا دون قلق أو توتر وأن نشجعهم على الشعور بالاستقلالية وذلك هام للتطور النفسى عند الطفل. يجب على الأبوين منح الطفل الهدوء النفسى ولكن ليس النوم فى نفس الفراش. يقول المعارضون أيضاً أن السماح ببعض الاستثناءات أمر صحى، كسماح الوالدين للطفل على سبيل المثال بالنوم بجانبهما عندما يكون خائفاً أو مريضاً. لكن لا توجد دلائل على أن مشاركة الطفل لوالديه فى الفراش تسرع أو تزيد من الترابط بين الطفل ووالديه. الآباء والأمهات الذين يعارضون فكرة نوم الطفل بجانبهم ليسوا أنانيين ولا يجب أن يشعروا بالذنب.
يؤكد المعارضون على الآثار السلبية لنوم الطفل مع والديه وما لها من تأثير على علاقة الزوج والزوجة سواء من ناحية نوعية النوم الذى يحصلان عليه أو من ناحية التقارب بينهما من خلال علاقتهما الحميمة. بعد رعاية الطفل طوال اليوم وإعطائه كل الاهتمام الذى يحتاجه، الوقت الوحيد الذى يتبقى لكل من الأب والأم سواء بشكل فردى أو كزوجين يكون بعد نوم الطفل. فى هذه الحالة يعرف الوالدان أنه بعد نوم الطفل تصبح الساعات المتبقية من الليل من حقهما.
يعتقد المعارضون أيضاً أن نوم الطفل مع والديه ليس فى صالحه لأنه يعطيه انطباعاً بأنه يحتاج لوالديه 24 ساعة فى اليوم، 7 أيام فى الأسبوع، ليس فقط من أجل الطعام والملبس والخروج وإنما من أجل النوم أيضاً لأنه لا يستطيع النوم بمفرده. سيشكل هذا بالنسبة للوالدين دائرة لا يستطيعان التعايش معها. لذا يجب أن نحاول تعليم أطفالنا ليس فقط كيفية قيامهم بأشياء معينة ولكن أيضاً القيام بها بمفردهم. عندما نجعل أطفالنا ينامون بمفردهم، نحن بذلك نعلمهم أن هناك أشياء يمكن أن يفعلوها وحدهم وهذا سيساعدهم على أن يكون لهم شخصياتهم المستقلة. نحن ندلل أطفالنا، نحتضنهم، ونقبلهم طوال اليوم، ولكن من المهم أن نعرفهم أنه عند النوم، فإن لكل منا مكانه الخاص به.
مشكلة غياب أحد الوالدين
بالنسبة للأم (أو ربما الأب) التى تتولى رعاية طفلها بمفردها وبالنسبة للزوجين اللذين لا ينامان كثيراً فى نفس الغرفة ربما بسبب سفر الأب للعمل، يجب أن يختبروا دوافعهم جيداً قبل تقرير نوم الطفل معهم أم لا. قد يفضل هؤلاء الآباء والأمهات بشكل تلقائى نوم أطفالهم بجانبهم لاحتياجهم هم للشعور بالأمان والألفة أثناء الليل، ولكن ربما بهذه الطريقة هم يكبتون احتياجهم للاستقلالية والشعور بالذات. هؤلاء الآباء قد يكونون فى حاجة ماسة للنوم بمفردهم ليلاً خاصةً وأنهم لا يستطيعون الاستمتاع بأوقات خاصة بهم أثناء اليوم لانشغالهم برعاية أطفالهم. بالنسبة للأمهات أو الآباء الذين يتولون رعاية أطفالهم بمفردهم وفى نفس الوقت يعملون، قد ينظرون لمسألة نوم أطفالهم فى نفس الفراش على أنه نوع من التعويض عن انشغالهم عنهم طوال اليوم وقد يعتقدون أن هذا سيساعد على زيادة التقارب بينهم وبين أطفالهم، ولكن فى الواقع سيكون لذلك تأثيره على الآباء والأمهات أنفسهم على المدى الطويل.
فى الغالب أنه من الأفضل أن يسمح الوالدان للطفل بالنوم معهما من حين لآخر، لكن بشكل عام ليس من مصلحة الوالدين أو الطفل أن تصبح هذه عادة لأنه سيكون من الصعب فيما بعد التخلص منها عندما يكبر الطفل ويحتاج لأن ينام فى فراشه. أغلب الآباء والأمهات سيتفقون معى على أننا عند تربية أطفالنا نسعى لتقليل كم الصراعات التى سنقابلها، فلماذا نزيد بأيدينا صراعاً نحن فى غنى عنه من البداية!
ط
01-09-2006 | 02:52 AM
نوماً هنيئاً
بعض الناس يعتبرون النوم من الأمور التى ليست لها أولوية كبيرة فى وسط زحام الحياة التى يعيشونها، لكن يجب أن نضع فى اعتبارنا أن النوم هام للغاية بالنسبة للصحة، الجمال، الحيوية، كما أنه هام أيضاً للصحة الذهنية والمشاعرية.
يساعد النوم الجيد على الشعور بالانتباه والراحة فى اليوم التالى بدلاً من الشعور بالعصبية وعدم التركيز، لكن احرصى على عدم النوم أكثر من اللازم. يوضح خبراء النوم أن سواء الذين ينامون لفترات أطول من اللازم أو الذين ينامون لفترات أقصر من اللازم يعانون من مشاكل فى النوم.
ينصح الخبراء بأن أفضل شئ هو أن نستجيب لاحتياجات أجسامنا دون مبالغة، وينصحون بالنوم لمدة 7 – 9 ساعات كل ليلة، لكن هناك بعض العوامل التى قد تؤثر على احتياج كل منا للنوم:
• الاختلافات الفردية: قد لا يحتاج البعض لأكثر من 5 ساعات نوم كل ليلة لكى يمارسوا حياتهم الطبيعية بينما قد يحتاج البعض الآخر لعشر ساعات من النوم لكى يشعروا بالراحة.
• السن: يختلف متوسط احتياجنا للنوم مع اختلاف أعمارنا، فاحتياجنا للنوم يقل كلما تقدمنا فى العمر. ويتضح هذا فى الطفل المولود حديثاً الذى ينام طوال اليوم تقريباً ثم تقل عدد ساعات نومه تدريجياً حتى تصل إلى 12 – 14 ساعة تقريباً عند سن تعلم المشى، ثم تقل إلى 8 ساعات تقريباً بعد سن البلوغ.
• النوع: السيدات بشكل عام تحتجن لعدد ساعات من النوم أطول من الرجال وذلك يرجع إلى تكوينهن الفيسيولوجى. يمكن أن يؤثر الحمل أيضاً على نوم الحامل. قد تشعر الحامل بإرهاق ورغبة أكبر فى النوم خلال الثلاث شهور الأولى من الحمل ويرجع ذلك إلى محاولة الجسم التوافق مع المستويات الأعلى من هرمون البروجسترون بالإضافة إلى التغيرات التى تحدث فى عملية التمثيل العضوى ومستوى الحديد فى الجسم. انقطاع الدورة الشهرية، الأدوية، وأمراض معينة كلها عوامل قد تؤثر أيضاً على نوم السيدات.
فوائد النوم للجسم:
1- يؤدى النوم إلى زيادة مخزون الطاقة فى الجسم وتجديد خلايا وأنسجة الجسم نتيجة زيادة إنتاج البروتينات وانخفاض نسبة تكسيرها حيث أن البروتينات هى المسئولة عن نمو الخلايا وتعويض ما يتلف منها على سبيل المثال بسبب الأشعة الفوق بنفسجية أو بسبب الضغط النفسى، لهذا فالنوم الجيد هام لجمالك.
2- النوم هام أيضاً للجهاز العصبى فهو يساعده على أن يعمل بكفاءة. فبالإضافة إلى أن النوم يساعد على تنشيط الذاكرة، فهو يسمح بالراحة لأجزاء المخ المسئولة عن التحكم فى المشاعر والتفاعلات الاجتماعية واتخاذ القرارات مما يتيح استعادة نشاطها والعمل بأعلى كفاءة أثناء اليقظة.
3- يتحكم النوم فى شهيتنا ويساعد على فقدان الوزن عن طريق انخفاض إفراز الهرمون الخاص بالضغط النفسى "الكورتيسول". هذا الهرمون هو الذى يتحكم فى شهيتنا وقد يكون هو السبب فى تلهفنا على الأكل حتى ولو لم نكن جائعين. يزيد هذا الهرمون أيضاً مستوى الإنسولين ومستوى السكر فى الدم، كما أن هذا الهرمون يزيد من تخزين الدهون حول البطن.
4- يرتفع هرمون النمو فى الجسم إلى أعلى مستوياته أثناء النوم. هذا الهرمون ليس ضرورياً للأطفال فقط كما قد يعتقد البعض ولكن للكبار أيضاً - إلا أن إفراز هذا الهرمون يقل مع التقدم فى السن. هذا الهرمون يعمل على تجديد وبناء الأنسجة، العضلات، والعظام، كما أنه يقاوم تأثير هرمون "الكورتيسول" على أجسامنا.
5- النوم يساعد على تقليل ظهور أعراض كبر السن كما يساعد على تقليل نمو الخلايا السرطانية، وبالتالى فهو يساعد فى الحفاظ على الشباب والوقاية ضد بعض الأمراض.
10 نصائح لنوم أفضل:
1) تجنبى استخدام المنبهات قبل النوم مثل الشاى أو القهوة أو أى مشروبات أخرى تحتوى على الكافيين.
2) تجنبى التدخين قبل النوم بساعة على الأقل لأن النيكوتين يعتبر من المنبهات التى قد تجعل نومك مضطرباً.
3) تجنبى تناول وجبات دسمة قبل النوم بساعتين أو ثلاث لكن فى نفس الوقت لا تتركى نفسك جائعة لأن الجوع قد يجعلك تستيقظين طوال الليل. إن تناول وجبة صحية خفيفة هو أفضل شئ قبل النوم.
4) حاولى ممارسة الرياضة بانتظام أثناء اليوم لأن ذلك سيساعدك على النوم بشكل أفضل، ولكن تجنبى ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرةً.
5) تجنبى النوم لفترات طويلة أثناء النهار لأن ذلك قد يربك نومك أثناء الليل.
6) قبل موعد النوم، تجنبى أى مناقشات أو أنشطة قد تثير شعورك بالقلق مثل التفكير فى الأمور المادية أو المشاكل.
7) احرصى على أن يكون جو غرفتك هادئاً ومريحاً. كما سيساعدك أيضاً أن يكون فرش السرير جميلاً وأن تكون المرتبة مريحة.
8) اطفئى أنوار الغرفة. جزء المخ المسئول عن النوم قريب من العصب البصرى لذا سيساعدك الظلام على النوم.
9) تناولى كوباً دافئاً من اللبن قبل النوم لأن اللبن يحتوى على "التريبتوفان" وهى مادة طبيعية تساعد على النوم.
10) إذا كنت تعانين من الأرق، حاولى القيام بنشاط بسيط ثم حاولى العودة للنوم مرة أخرى.
بعض الناس يعتبرون النوم من الأمور التى ليست لها أولوية كبيرة فى وسط زحام الحياة التى يعيشونها، لكن يجب أن نضع فى اعتبارنا أن النوم هام للغاية بالنسبة للصحة، الجمال، الحيوية، كما أنه هام أيضاً للصحة الذهنية والمشاعرية.
يساعد النوم الجيد على الشعور بالانتباه والراحة فى اليوم التالى بدلاً من الشعور بالعصبية وعدم التركيز، لكن احرصى على عدم النوم أكثر من اللازم. يوضح خبراء النوم أن سواء الذين ينامون لفترات أطول من اللازم أو الذين ينامون لفترات أقصر من اللازم يعانون من مشاكل فى النوم.
ينصح الخبراء بأن أفضل شئ هو أن نستجيب لاحتياجات أجسامنا دون مبالغة، وينصحون بالنوم لمدة 7 – 9 ساعات كل ليلة، لكن هناك بعض العوامل التى قد تؤثر على احتياج كل منا للنوم:
• الاختلافات الفردية: قد لا يحتاج البعض لأكثر من 5 ساعات نوم كل ليلة لكى يمارسوا حياتهم الطبيعية بينما قد يحتاج البعض الآخر لعشر ساعات من النوم لكى يشعروا بالراحة.
• السن: يختلف متوسط احتياجنا للنوم مع اختلاف أعمارنا، فاحتياجنا للنوم يقل كلما تقدمنا فى العمر. ويتضح هذا فى الطفل المولود حديثاً الذى ينام طوال اليوم تقريباً ثم تقل عدد ساعات نومه تدريجياً حتى تصل إلى 12 – 14 ساعة تقريباً عند سن تعلم المشى، ثم تقل إلى 8 ساعات تقريباً بعد سن البلوغ.
• النوع: السيدات بشكل عام تحتجن لعدد ساعات من النوم أطول من الرجال وذلك يرجع إلى تكوينهن الفيسيولوجى. يمكن أن يؤثر الحمل أيضاً على نوم الحامل. قد تشعر الحامل بإرهاق ورغبة أكبر فى النوم خلال الثلاث شهور الأولى من الحمل ويرجع ذلك إلى محاولة الجسم التوافق مع المستويات الأعلى من هرمون البروجسترون بالإضافة إلى التغيرات التى تحدث فى عملية التمثيل العضوى ومستوى الحديد فى الجسم. انقطاع الدورة الشهرية، الأدوية، وأمراض معينة كلها عوامل قد تؤثر أيضاً على نوم السيدات.
فوائد النوم للجسم:
1- يؤدى النوم إلى زيادة مخزون الطاقة فى الجسم وتجديد خلايا وأنسجة الجسم نتيجة زيادة إنتاج البروتينات وانخفاض نسبة تكسيرها حيث أن البروتينات هى المسئولة عن نمو الخلايا وتعويض ما يتلف منها على سبيل المثال بسبب الأشعة الفوق بنفسجية أو بسبب الضغط النفسى، لهذا فالنوم الجيد هام لجمالك.
2- النوم هام أيضاً للجهاز العصبى فهو يساعده على أن يعمل بكفاءة. فبالإضافة إلى أن النوم يساعد على تنشيط الذاكرة، فهو يسمح بالراحة لأجزاء المخ المسئولة عن التحكم فى المشاعر والتفاعلات الاجتماعية واتخاذ القرارات مما يتيح استعادة نشاطها والعمل بأعلى كفاءة أثناء اليقظة.
3- يتحكم النوم فى شهيتنا ويساعد على فقدان الوزن عن طريق انخفاض إفراز الهرمون الخاص بالضغط النفسى "الكورتيسول". هذا الهرمون هو الذى يتحكم فى شهيتنا وقد يكون هو السبب فى تلهفنا على الأكل حتى ولو لم نكن جائعين. يزيد هذا الهرمون أيضاً مستوى الإنسولين ومستوى السكر فى الدم، كما أن هذا الهرمون يزيد من تخزين الدهون حول البطن.
4- يرتفع هرمون النمو فى الجسم إلى أعلى مستوياته أثناء النوم. هذا الهرمون ليس ضرورياً للأطفال فقط كما قد يعتقد البعض ولكن للكبار أيضاً - إلا أن إفراز هذا الهرمون يقل مع التقدم فى السن. هذا الهرمون يعمل على تجديد وبناء الأنسجة، العضلات، والعظام، كما أنه يقاوم تأثير هرمون "الكورتيسول" على أجسامنا.
5- النوم يساعد على تقليل ظهور أعراض كبر السن كما يساعد على تقليل نمو الخلايا السرطانية، وبالتالى فهو يساعد فى الحفاظ على الشباب والوقاية ضد بعض الأمراض.
10 نصائح لنوم أفضل:
1) تجنبى استخدام المنبهات قبل النوم مثل الشاى أو القهوة أو أى مشروبات أخرى تحتوى على الكافيين.
2) تجنبى التدخين قبل النوم بساعة على الأقل لأن النيكوتين يعتبر من المنبهات التى قد تجعل نومك مضطرباً.
3) تجنبى تناول وجبات دسمة قبل النوم بساعتين أو ثلاث لكن فى نفس الوقت لا تتركى نفسك جائعة لأن الجوع قد يجعلك تستيقظين طوال الليل. إن تناول وجبة صحية خفيفة هو أفضل شئ قبل النوم.
4) حاولى ممارسة الرياضة بانتظام أثناء اليوم لأن ذلك سيساعدك على النوم بشكل أفضل، ولكن تجنبى ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرةً.
5) تجنبى النوم لفترات طويلة أثناء النهار لأن ذلك قد يربك نومك أثناء الليل.
6) قبل موعد النوم، تجنبى أى مناقشات أو أنشطة قد تثير شعورك بالقلق مثل التفكير فى الأمور المادية أو المشاكل.
7) احرصى على أن يكون جو غرفتك هادئاً ومريحاً. كما سيساعدك أيضاً أن يكون فرش السرير جميلاً وأن تكون المرتبة مريحة.
8) اطفئى أنوار الغرفة. جزء المخ المسئول عن النوم قريب من العصب البصرى لذا سيساعدك الظلام على النوم.
9) تناولى كوباً دافئاً من اللبن قبل النوم لأن اللبن يحتوى على "التريبتوفان" وهى مادة طبيعية تساعد على النوم.
10) إذا كنت تعانين من الأرق، حاولى القيام بنشاط بسيط ثم حاولى العودة للنوم مرة أخرى.