حكم الاحتفال بالقرقيعان او حق الليلة او قرنقعوه

ملاك الورد 30-08-2006 17 رد 8,219 مشاهدة
م

السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته ...

ما حكم الاحتفال بالقرقيعان ، وهو يصادف الأيام البيض في رمضان ( 13-14-15) أو في ليلة النصف من شعبان ..حيث يتم توزيع الحلوى والمكسرات على الأطفال ، وله تسميات مختلفة في باقي بلدان الخليج.. ؟؟

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة الرئيس العام من المستفتي / مدير مركز الدعوة بالدمام بالنيابة والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5054) وتاريخ 6/10/1413هـ وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه:

أنه جرت العادة في دول الخليج وشرق المملكة أن يكون هناك مهرجان (القرقيعان) وهذا يكون في منتصف شهر رمضان أو قبله وكان يقوم به الأطفال يتجولون على البيوت يرددون أناشيد ومن الناس من يعطيهم حلوى أو مكسرات أو قليل من النقود وكانت لا ضابط لها إلا أنه في الوقت الحاضر بدأت العناية بها وصار لها احتفال في بعض المواقع والمدارس وغيرها وصارت ليست للأطفال وحدهم وصارت تجمع لها الأموال .. ؟

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء المذكور أجابت عنه بأن الاحتفال في ليلة الخامس عشر من رمضان أو في غيرها بمناسبة ما يسمى مهرجان القرقيعان بدعة لا أصل لها في الإسلام (وكل بدعة ضلالة) فيجب تركها والتحذير منها ولا تجوز إقامتها في أي مكان لا في المدارس ولا في المؤسسات أو غيرها والمشروع في ليالي رمضان بعد العناية بالفرائض الاجتهاد بالقيام وتلاوة القرآن والدعاء .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

هذا العيد لا أصل له في الشرع ولا في العرف العام ، وحيث إنه يحتوي على هذه الأعمال وعلى الرقص والطرب وإظهار الفرح وما ذكر في السؤال فإنه يصبح بدعة محدثة يجب إنكارها والقضاء عليها ولا يجوز إقرارها ولا المساهمة فيها .

الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين


الحمد لله الذي أكمل لنا الدين ، وأتم علينا النعمة ، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله محمد نبي التوبة والرحمة .
أما بعد :
فقد قال الله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) المائدة /3 ، وقال تعالى : ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) الشورى /21 .
وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ..
وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبة يوم الجمعة : ( أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة ) .
والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
وهي تدل دلالة صريحة على أن الله سبحانه وتعالى قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وأتم عليها نعمته ولم يتوف نبيه عليه الصلاة والسلام إلا عندما بلّغ البلاغ المبين ، وبيّن للأمة كل ما شرعه الله لها من أقوال وأعمال ، وأوضح صلى الله عليه وسلم : أن كل ما يحدثه الناس بعده وينسبونه للإسلام من أقوال وأعمال ، فكله مردود على من أحدثه ، ولو حسن قصده ، وقد عرف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأمر ، وهكذا علماء الإسلام بعدهم ، فأنكروا البدع وحذروا منها كما ذكر ذلك كل من صنف في تعظيم السنة وإنكار البدعة ، كابن وضاح والطرطوشي ، وابن شامة وغيرهم .
ومن البدع التي أحدثها بعض الناس : بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان ، وتخصيص يومها بالصيام ، وليس على ذلك دليل يجوز الاعتماد عليه ، وقد ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها ، وما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع ، كما نبّه على ذلك كثير من أهل العلم ، وسيأتي ذكر بعض كلامهم إن شاء الله .
وورد فيها أيضاً آثار عن بعض السلف من أهل الشام وغيرهم ، والذي عليه جمهور العلماء : أن الاحتفال بها بدعة ، وأن الأحاديث الواردة في فضلها كلها ضعيفة ، وبعضها موضوع ، وممن نبه على ذلك الحافظ ابن رجب في كتابه ( لطائف المعارف ) وغيره ، والأحاديث الضعيفة إنما يعمل بها في العبادات التي ثبت أصلها بأدلة صحيحة ، وأما الاحتفال بليلة النصف من شعبان فليس له أصل صحيح حتى يستأنس له بالأحاديث الضعيفة .
وقد ذكر هذه القاعدة الجليلة الإمام أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
وقد أجمع العلماء رحمهم الله على أن الواجب رد ما تنازع فيه الناس من المسائل إلى كتاب الله عز وجل ، وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما حكما به أو أحدهما فهو الشرع الواجب الاتباع ، وما خالفهما وجب اطّرَاحه ، وما لم يرد فيهما من العبادات فهو بدعة لا يجوز فعلها ، فضلاً عن الدعوة إليها وتحبيذها ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) النساء/59 ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) الشورى /10 ، وقال تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران /31 . وقال عز وجل : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ) النساء /65 .
والآيات في هذا المعنى كثيرة ، وهي نص في وجوب رد مسائل الخلاف إلى الكتاب والسنة ، ووجوب الرضى بحكمهما ، وأن ذلك هو مقتضى الإيمان ، وخير للعباد في العاجل والآجل : ( وأحسن تأويلاً ) أي : عاقبة .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى في كتابه : ( لطائف المعارف ) في هذه المسألة - بعد كلام سبق - : ( وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام ، كخالد بن معدان ، ومكحول ، ولقمان بن عامر ، وغيرهم يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها ، وقد قيل : أنهم بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية ، .. وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز ، منهم عطاء ، وابن أبي مليكة ، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة ، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم ، وقالوا : ذلك كله بدعة .. ولا يعرف للإمام أحمد كلام في ليلة النصف من شعبان ، .. ) إلى أن قال رحمه الله : قيام ليلة النصف لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه .. ) .
انتهى المقصود من كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله .
وفيه التصريح منه بأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في ليلة النصف من شعبان .
وكل شيء لم يثبت بالأدلة الشرعية كونه مشروعاً ؛ لم يجز للمسلم أن يحدثه في دين الله سواء فعله مفرداً أو في جماعة ، وسواء أسرّه أو أعلنه لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتحذير منها .
وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي رحمه الله ، في كتابه ( الحوادث والبدع ) ما نصه : ( وروى ابن وضاح عن زيد بن أسلم قال : ما أدركنا أحداً من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان ، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول ، ولا يرون لها فضلاً على ما سواها ، وقيل لابن أبي مليكة : إن زياداً النميري يقول : إن أجر ليلة النصف من شعبان كأجر ليلة القدر ، فقال : لو سمعته وبيدي عصاً لضربته . وكان زياداً قاصاً ) انتهى المقصود .
وقال العلامة الشوكاني رحمه الله في ( الفوائد المجموعة ) ما نصه : ( حديث : يا علي من صلى مائة ركعة ليلة النصف من شعبان ، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب ، و( قل هو الله أحد ) عشر مرات ، إلا قضى الله له كل حاجة ... الخ ) وهو موضوع [ أي مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ] ، وفي ألفاظه - المصرحة بما يناله فاعلها من الثواب - ما لا يمتري إنسان له تمييز في وضعه ، ورجاله مجهولون ، وقد روي من طريق ثانية كلها موضوعة ، ورواتها مجاهيل .
وقال في ( المختصر ) : حديث صلاة نصف شعبان باطل ، ولابن حبان من حديث علي : ( إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها ) ضعيف .
وقال في ( اللآلئ ) : مائة ركعة في نصف شعبان بالإخلاص عشر مرات ... موضوع وجمهور رواته في الطرق الثلاث ، مجاهيل وضعفاء ، قال : واثنتا عشرة ركعة بالإخلاص ثلاثين مرة ، موضوع وأربع عشرة موضوع .
وقد اغتر بهذا الحديث جماعة من الفقهاء ، كصاحب ( الإحياء ) وغيره ، وكذا من المفسرين ، وقد رويت صلاة هذه الليلة - أعني : ليلة النصف من شعبان - على أنحاء مختلفة كلها باطلة موضوعة ، .. انتهى المقصود .
وقال الحافظ العراقي : ( حديث : صلاة ليلة النصف ، موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذب عليه ) .
وقال الإمام النووي في كتاب ( المجموع ) : ( الصلاة المعروفة بـ : صلاة الرغائب ، وهي : اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة من رجب ، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة ، وهاتان الصلاتان بدعتان منكرتان ، ولا يُغتر بذكرهما في كتاب ( قوت القلوب ) و ( إحياء علوم الدين ) ، ولا بالحديث المذكور فيهما ، فإن كل ذلك باطل ، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقات في استحبابهما ، فإنه غلط في ذلك ) .
وقد صنف الشيخ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي كتاباً نفيساً في إبطالهما ، فأحسن وأجاد ، وكلام أهل العلم في هذه المسألة كثير جداً ، ولو ذهبنا ننقل كل ما اطّلعنا عليه من كلامهم في هذه المسألة لطال بنا الكلام ، ولعل في ما ذكرنا كفاية ومقنعاً لطالب الحق .
ومما تقدم من الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم يتضح لطالب الحق : أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالصلاة أو غيرها ، وتخصيص يومها بالصيام ، بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم ، وليس له أصل في الشرع المطهر ، بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم ، ويكفي طالب الحق في هذا الباب وغيره قول الله عز وجل : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) وما جاء في معناها من الآيات .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) وفي ما جاء في معناه من الأحاديث ، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ، ولا تخصوا يومها بالصيام من بين الأيام ، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ) .
فلو كان تخصيص شيء من الليالي بشيء من العبادة جائزاً ، لكانت ليلة الجمعة أولى من غيره ، لأن يومها هو خير يوم طلعت عليه الشمس ، بنص الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تخصيصها بقيام من بين الليالي ، ذل ذلك على أن غيرها من الليالي من باب أولى لا يجوز تخصيص شيء منها من العبادة إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص .
ولما كانت ليلة القدر وليالي رمضان يشرع قيامها والاجتهاد فيها ، نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وحث الأمة على قيامها ، وفعل ذلك بنفسه كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) ، ( ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) .
فلو كانت ليلة النصف من شعبان ، أو ليلة أول جمعة من رجب ، أو ليلة الإسراء والمعراج بشرع تخصيصها باحتفال أو شيء من العبادة لأرشد النبي صلى الله عليه وسلم الأمة إليه أو فعله بنفسه ولو وقع شيء من ذلك لنقله الصحابة رضي الله عنهم إلى الأمة ولم يكتموه عنها ، وهم خير الناس وأنصح الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ورضي الله عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرضاهم .
وقد عرفت آنفاً من كلام العلماء : أنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في فضل ليلة أول جمعة من رجب ، ولا في فضل ليلة النصف من شعبان فعلم أن الاحتفال بهما بدعة محدثة في الإسلام ، وهكذا تخصيصهما بشيء من العبادة بدعة منكرة ، وهكذا ليلة سبع وعشرين من رجب التي يعتقد بعض الناس أنها ليلة الإسراء والمعراج ، لا يجوز تخصيصها بشيء من العبادة ، كما لا يجوز الاحتفال بها للأدلة السابقة ، هذا لو عُلمت فكيف والصحيح من أقوال العلماء أنها لا تعرف ؟! وقول من قال : أنها ليلة سبع وعشرين من رجب ، قول باطل لا أساس له في الأحاديث الصحيحة ، ولقد أحسن من قال :
وخير الأمور السالفات على الهدى وشر الأمور المحدثات البدائع
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للتمسك بالسنة والثبات عليها والحذر مما خالفها إنه جواد كريم .
وصلى الله على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

الشيخ ابن باز
س
جزاكِ الله خيـــــــــر الجزاء أختي الحبيبة
فتاوى مهمة وموضوع يستحق التميز
وللأسف أصبحوا الآن يتنافسون في عرض القرقاعون - كما نسميه -
من قبل كانوا يطرقون البيوت ولا زالوا
ولكن بعضهم يتكلف عمل قرقاعون مكتوب عليه أسماء أبنائهم بمبالغ باهظة ومن ثم توزع على الأقارب

غير أنهم في هذا اليوم يزعجوننا فلا يكاد جرس الباب يتوقف من المغرب

نسأل الله تعالى لنا ولهم الهداية
م
مشكوووورة غاليتي سحائب الخير على المشاركة المتميزة بارك الله
فيج والله يعطيج العافية ياااا رب .. :z_clap:


بحث للإمام والخطيب محمد بن عبد الله الشنو يحدثنا عن هذه الليله ..

http://go.3roos.com/apEZcskaFeH

عيد القرقيعان تشبه بعيد للنصارى .. يسمى بعيد ( الهلوين ) هل هو لهو برئ أم عمل محرم ؟

ومن وجهة نظر إسلامية ، فإن عيد الهلوين هو أحد أسوأ الأعياد بسبب أصله الوثني . فلا شك أنه يحرم المشاركة بالاحتفال بهذا العيد ، حتى وإن بدت بعض الممارسات في هذا العيد برئية أو فيها بعض الخير ، إذ أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول " كل بدعة ضلالة " . الدارمي ، حتى وإن اعتبر بعض الناس ذلك أمرا طيبا . كما أن هناك من يقول أن عيد هلوين اليوم لا علاقة له البتة بعبادة الشيطان ، فهذا لا يغير من الأمر شيئا ، وتبقى المشاركة بالاحتفال بذلك العيد حراما .

وتعتبر مشاركة المسلمين في مثل هذه الإحتفالات مظهرا من مظاهر ضعف إيمانهم ، أو نبذا للرسالة التي أتى بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله سبحانه ليخرجنا من ظلمات الجاهلية.

ماذا نفعل في يوم هلوين ؟

أثبتنا بما لا يدع مجالا للشك أن الإحتفال بعيد هلوين حرام في الإسلام . والسؤال الذي يطرح نفسه ، هو ماذا نفعل في تلك الليلة ؟

لا يصح أن يرسل الآباء المسلمون أولادهم للطواف على البيوت وجمع الحلوى في ليلة هلوين . علينا أن نشرح لأولادنا السبب الذي يجعلنا لا نحتفل بعيد هلوين .

ويمكن لمعظم الأولاد أن يتفهموا السبب لو أننا عرضناه بصدق وصراحة ، وخاصة عندما نظهر بهجتنا وفرحنا في الأعياد والمناسبات الإسلامية . فعلينا أن نخبر أولادنا عن العيدين ( قد اقترب شهر رمضان وعيد الفطر ، وهذا هو الوقت المناسب لتهيئتهم لاستقبال العيد

وجدير بالذكر أنه حتى المسلمين الذين يمكثون في البيت ، ويقدمون الحلويات لأولئك الذين يقرعون بابهم ، فإنهم بذلك يعتبرون مشاركين بهذه الإحتفالات . ولتجنب ذلك ، أطفئ أنوار الباب الأمامي ولا تصغ لقرع الباب ، وأعلم جيرانك بحكم الإسلام في المسألة ، وأعلمهم أن المسلمين لا يشاركون في احتفالات هلوين ، وبين لهم السبب . ولا شك أنهم سيصغون لك ويقدرون مشاعرك وسيحترمونك لصراحتك . فقد جاء في الحديث أن " من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من استجاب له" رواه الترمذي
وللمعلومية يكثر انتشار هذا الاحتفال في دول الخليج والمنطقة الشرقية بالمملكة على وجه الخصوص بسبب وجود شركة أرامكو التي نقل عمالها الأمريكان هذه الاحتفالات إلى أهل المنطقة والله المستعان .

وأن تخصيصه في هذه الليلة، وبتلك الأناشيد بدعة شنيعة، فينهى عنه، وتغلق تلك المهرجانات الترفيهية والنوادي والاجتماعات، ويقتصر على الصلاة والذكر وقراءة القرآن، وأنواع العبادات، وأما إقامته في المنازل فإن كان يختص بالأطفال بحيث لا ينشغل معهم الآباء والكبار، وبحيث لا يخرجون من المنزل فلا بأس به، فإن كان يستدعى الخروج، وطرق أبواب منازل الجيران فينهى عنه. وأما التهانئ بحلول رمضان فسنة مأثورة ذكرها ابن رجب في اللطائف، وذكر دليلها وهكذا التهاني بالأعياد الشرعية، لما فيها من الفرح بإكمال الأعمال، والاغتباط بذلك، وهو أمر مشهور متداول بين المسلمين قديماً، والله أعلم.

الشيخ محمد المنجد

مع انشغالنا بهذه الدنيا وما فيها ..نسينا ان نفكر بتوافه الامور ..
والتي يمكن ان تكون كبيرة اذا اكتشفنا محتواها ..
وعرفناها كما هي على حقيقتها ..


بدعة التسول الجماعي ( القرقيعان ) ..

_ المبحث الاول ( أصل التسميه ) ..

- القرقيعان .
- حق الله .
- حق الليله .
- الشعبانية .
وغير ذلك من التسميات وكما هو معروف اذا عظم شيء عند قوم كثرت اسماؤه
فلكل قطر تسمية تختلف عن القطر الاخر بحكم اختلاف اللهجات ..


_ المبحث الثاني ( وصف هذا الاحتفال ) ..

اعتاد الناس في يوم وليلة الخامس عشر من شعبان وبعضهم في الخامس عشر من رمضان أيضا
بان يحتفلوا احتفالا عاما يشارك فيه الجميع الكبار والصغار الذكور والاناث والمحلات
التجاريه وبعض الفنادق والاندية الرياضية .

1- مشاركة المحلات التجارية :
بتوفير الحلويات والمكسرات بكميات كبيرة وما اكثر ما يعرض من الكميات التالفة .
2- مشاركة الكبار :
وذلك يكون بالاستعداد والاعداد والتجهيزات بتوفير الحلوى والمكسرات قبل الاحتفال
بيومين او اكثر.
3- مشاركة الصغار :
وبالنسبة لهم فانهم يجعلون على اعناقهم وصدورهم كيسا قد أعد لهذه المناسبة ،
ثم يتجولون في الحارة او القرية يقرعون الابواب يسالون الناس ان يعطوهم مما عندهم
سواء كان من الحلوى او المكسرات أو غير ذلك .


_ المبحث الثالث ( نبذة تاريخية ) ..
عن مكان وزمان هذا الاحتفال وأسباب فعله ..

تنتشر هذه العادة على الساحل الشرقي للخليج العربي ويعتاد الناس فعلها في يوم معين من كل سنة.
بعدالرجوع الى كتب التاريخ ..
نجد ان المنطقة قد تعاقبت عليها دول وأمم كالفرس ( فقد يكون من أعياد الفرس كما قيل ) .
وحكمها القرامطة مدة طويلة .. ومن ثم استقر فيها الرافضة ( وما أكثر بدعهم ) ..
وقد رضخت هذه المنطقة تحت الحكم البرتغالي الصليبي الحاقد فترة ليست باليسيرة تقارب نصف قرن.
وقد عرف عن الصليبيين اهتمامهم بأعيادهم وطقوسهم التعبدية ومنها الاحتفالات التي لها افعال
خاصة وأزمنة خاصة ، وبحكم تواجدهم في المنطقه ووجود حامية لهم فيها فلا يمنع انهم كانوا يقيمون
شعائرهم ومنها عيد ( الهلوين ) .فلعلها انتقلت بسببهم الى المنطقه بحكم السيطرة والجوار.
وتم مع الزمن تغيير بعض الافعال والعبارات فاصبح الاحتفال على ما هو عليه الان والمسمى
( بالقرقيعان )


_ المبحث الرابع ( حكم هذا الاحتفال ) ..

في البداية .. يجب ان نعلم ان الله تعالى خلق الخلق لأمر عظيم ..
فقال عز وجل ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) ..
والعبادة يستلزم لها شرطان ..
الشرط الاول : الاخلاص لله عز وجل .
الشرط الثاني : المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الفعل والقول .
وأفعال العباد:
اما ان تكون على سبيل العادة .. واما ان تكون على سبيل العبادة .
-فما كان على سبيل العبادة فيشترط له الشرطان آنفا الذكر .
فان لم يستوفي الشرط الاول وقع في الشرك .
وان لم يستوفي الشرط الثاني وقع في البدعة .
والاخلال باحد الشرطين مردود على صاحبه .
- وما كان على سبيل العادة فينظر الى هذه العادة هل هي من فعل للمسلمين؟..
او من فعل غيرهم؟ فان كانت من فعل غيرهم فينظر الى الباعث على الفعل وهل هم يتعبدون بها؟ ..
وما الى ذلك من الضوابط التي يجب ان نراعيها في مثل هذه الامور . فان كانت مشابهة
لهم باي وجه من هذه الوجوه فانها من التشبه المحرم .

أتساءل عن هذا الاحتفال هل هو من احتفالات المسلمين؟ او من اعيادهم ؟ .. وهل هو من اعياد
الاطفال؟ .. وهل للاطفال اعياد دون الكبار؟ ..
تكرار هذا الاحتفال في كل سنة في يوم معين بهيئة خاصة لمن البدع في الدين التي حذر
منها الرسول صلى الله عليه وسلم ، اذ تحديد فعل مخصوص بزمان مخصوص من -المحدثات- .

فلنتساءل .. هل يجوز ان نحتفل بالمسألة؟ ( الطرارة والشحاذة ) ؟ ..
باسم مهرجان التسول او بدعة التسول او التسول الجماعي ..
قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم علمنا عزة النفس ، وعدم سؤال الناس .
فكيف بنا ندفع ابناءنا يقرعون ابواب الناس يسألونهم فيقولون لهم:
( اعطونا الله يعطيكم .. او اعطونا من مال الله ) ..

النبي صلى الله عليه وسلم نهى وحذر من مشابهة اليهود والنصارى في
سائر أحوالهم فما بالك فيما يتعلق بدينهم واعيادهم ؟ ..
عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( ثم لتتبعن سنن من كان قبلكم
شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود
والنصارى قال فمن )) .
وقال صلى الله عليه وسلم (( من تشبه بقوم فهو منهم )) .

الخلاصة:
ان هذا الاحتفال يدور تاريخه بين النصارى الكافرين والرافضة المبتدعين .
فلماذا هذا الابتهاج والسرور وتخصصه في هذه الايام بالفرح فيها والمرح بها
ولبس الجديد والاستعداد كالعيد من شراء المكسرات والحلويات .

بل زاد الامر فاصبح يمجد و يحتفا به من خلال بعض الوسائل الاعلامية .

خاتمة القول انه من خلال ما تقدم .. يتبين لنا ان هذا الاحتفال بدعة لا يجوز
المشاركة فيه من اطفالنا ولا التهيئة له او احيائه لاسباب كثيرة منها الآتي : ..

- مشابهة النصارى في عيد الهلوين .
- مشابهة الرافضه في موالدهم .
- افتاء اهل العلم بعدم جوازه وانه من البدع .
- تخصيصه بيوم معين من السنة يفعل فيه .
- فيه احياء للبدع الجاهلية وتقليد الاجداد .
- اعتباره من اعياد الاطفال ولا اصل لذلك.
- حصول الاختلاط فيه .

نسأل الله تعالى ان يوفق ولاة امور المسلمين لمنع هذا الاحتفال البدعي .
اعانهم الله على ذلك .. اللهم امين .

تأليف : محمد بن رمزان آل طامي الهاجري .. مدينة الجبيل الصناعية
ص
مشكورة اختي على هذا النقل المفيد
الحمدلله عندنا في اليمن مافي قرقيعان او مايشابة وعندي سؤال طيب حق العيدية هل يجوز او لاء؟؟ لان الأطفال (الأقارب) كمان يلتقون ويروحون بيت الخال والعم علشان العيدية..

ضروري نركز على هالأشياء لاننا فعلا غافين عنها..
د
جزيتم خير الجزاء
اسأل الله الهدايه للجميع
م
صباحي

دره مكنونه

مشكوووورين غالياتي على المشاركة المتميزة بارك الله
فيكم والله يعطيكم العافية ياااا رب ..:z_clap: :z_clap:
ا
جزاج الله خير
الطامه حتى مجال التعليم يشجع على هذى المناسبات المستحدثه للاسف
مو بس القرقعان عيد الام وعيد وطنى وغيره
ا
جزاكم الله خيرا
ق
جزاكِ الله كل خير غاليتي على هذا الموضوع والفتوى

جعله الله في ميزان حسناتِكٌ وكثر الله من أمثالِكٌ غاليتي ... ,,,

قلب زوجها
ا
وعليكمـ السلامـ ورحمة الله وبركاته
أختي الحبيبه

ملاك الورد
موضوع رائع ...

لاحرمك الله أجرهـ ولاحرمـ الجميع نفعهـ ...

بارك الله فيك وسدد لدرب الخير خطاك ِ

دمتِ بخير
م
الشكوى لله

العين الدامعة

قلب زوجها

ارياف

مشكوووورين غالياتي على المشاركة المتميزة بارك الله
فيكم والله يعطيكم العافية ياااا رب .. :z_clap: :z_clap: :z_clap: :z_clap:

وبخصوص التشجيع فلأنهم ما يعرفون الحكم الشرعي لهالمسأله هي عادة
توارثوها وتعودوا عليها .. ومن واجبنا ننصحهم ونرشد ونبين لهم الصح من الغلط ..
انا فكرت حاليا بطريقة حلوة للارشاد .. اني اطبع هالاحكام في اوراق حلوة
واغلفهم وانشرهم للناس اللي اعرفهم وعن طريق صديقاتي .. او مثلا مسجات موبايل
تنبه الناس للحكم .. فلا تبخلون على نفسكم اجر النصيحه غالياتي ابدوا من اهلكم
وصديقاتكم والله يوفقنا ان شاء الله ..
س
ينقل الموضوع لركن المواضيع المميزة
وجزاكِ الله خير الجزاء أختي الحبيبة
د
جزاك الله خير فعلا الموضوع مهم الله يجعله في ميزان حسناتك
ا
جزاك الله خير
ك
الله يعطيك العافية عزيزتي
وما قصرتي :)
ا
لاحرمك الاجر غاليتي

ولاجعلك في دار اهلها يحترقون:)
ع
بارك الله فيك
ا
جزاك الله خير...
X