أنا أعاني من 8 شهور ظهور حبوب صغيرة جدا على وجهي فجأة من دون سابق انذار وتعالجت عند كذا دكتور للأمراض الجلدية بس من دون فائدة عند علاجي كانت الحبوب تزيد وتزيد سمارة البشرة وانا تعبت من العلاج بدون فائدة ومرة أمي راحت عند مطوع يقرأ قرآن فقال لها اني أصبت بعين من احدى النساء
وبعد ذلك قالت لي أختي بأن في واحدة من النساء كبيرة في السن أنها عندما رأتني لم ترفع عيناها عن وجهي وفي اليوم الثاني ظهرت لي هذه الحبوب والآن لا أعرف ماذا أفعل كرهت نفسي
وان شاء الله يكون العلاج معك
بشرة الوجه
ف
28-08-2006 | 11:26 AM
م
28-08-2006 | 12:03 PM
إن كنت تشكين فيها فخذي من أثرها ، وأحسن الأحوال أن تطلبي منها الاغتسال في إناء لتأخذيه وتغتسلي به
والدليل على ذلك ما جاء في الحديث الصحيح أن سهل بن حنيف اغتسل فنزع ملابسه ، وعامر بن ربيعة ينظر ، وكان سهل رجلاً أبيض حسن الجلد ، قال : فقال له عامر بن ربيعة : ما رأيت كاليوم ولا جلد عذراء !! قال الراوي : فوعك سهل مكانه ، واشتد وعكه ، فأتوا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأخبروه أن سهلاً وعك ، فقال صلى لله عليه وسلم : فقال : هل تتهمون له أحداً ؟؟ قالوا نتهم عامر بن ربيعة (( يعنون أنهم يتهمونه بأنه أصابه بالعين )) ، قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامر بن ربيعة فتغيظ عليه (( أي لامه وعاتبه )) ، وقال : علام يقتل أحدكم أخاه ؟؟ ألا برّكت(( يعنى هلا دعوت له بالبركة )) ؟؟ ثم قال لعامر : اغتسل له ، فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه ، وركبتيه ، وأطراف رجليه ، وداخلة إزاره في قدح ، ثم صب عليه فراح سهل مع الناس ، ليس به بأس .
هذا إن استطعت طلب الاغتسال ممن تتهمينها
أما إذا لم تستطيعي فتحيني الفرصة وخذي من أثرها ، ككأس شربت منه وبقي فيه شئ من أثرها وما أشبه ذلك
ثم عليك بالاستشفاء بالقرآن ، وذلك عن طريق قراءتك على نفسك بجمع الكفين كصفة الدعاء والقراءة ثم النفث والمسح على موضع المرض
وكذلك بالقراءة في ماء ثم شربه أو الاغتسال به ، كل ذلك مما يرجى نفعه ، والله تعالى أعلم
والدليل على ذلك ما جاء في الحديث الصحيح أن سهل بن حنيف اغتسل فنزع ملابسه ، وعامر بن ربيعة ينظر ، وكان سهل رجلاً أبيض حسن الجلد ، قال : فقال له عامر بن ربيعة : ما رأيت كاليوم ولا جلد عذراء !! قال الراوي : فوعك سهل مكانه ، واشتد وعكه ، فأتوا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأخبروه أن سهلاً وعك ، فقال صلى لله عليه وسلم : فقال : هل تتهمون له أحداً ؟؟ قالوا نتهم عامر بن ربيعة (( يعنون أنهم يتهمونه بأنه أصابه بالعين )) ، قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامر بن ربيعة فتغيظ عليه (( أي لامه وعاتبه )) ، وقال : علام يقتل أحدكم أخاه ؟؟ ألا برّكت(( يعنى هلا دعوت له بالبركة )) ؟؟ ثم قال لعامر : اغتسل له ، فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه ، وركبتيه ، وأطراف رجليه ، وداخلة إزاره في قدح ، ثم صب عليه فراح سهل مع الناس ، ليس به بأس .
هذا إن استطعت طلب الاغتسال ممن تتهمينها
أما إذا لم تستطيعي فتحيني الفرصة وخذي من أثرها ، ككأس شربت منه وبقي فيه شئ من أثرها وما أشبه ذلك
ثم عليك بالاستشفاء بالقرآن ، وذلك عن طريق قراءتك على نفسك بجمع الكفين كصفة الدعاء والقراءة ثم النفث والمسح على موضع المرض
وكذلك بالقراءة في ماء ثم شربه أو الاغتسال به ، كل ذلك مما يرجى نفعه ، والله تعالى أعلم
خ
29-08-2006 | 10:56 PM
الشيخ محمد المهنا:
إن كنت تشكين فيها فخذي من أثرها ، وأحسن الأحوال أن تطلبي منها الاغتسال في إناء لتأخذيه وتغتسلي به
أما إذا لم تستطيعي فتحيني الفرصة وخذي من أثرها ، ككأس شربت منه وبقي فيه شئ من أثرها وما أشبه ذلك
ثم عليك بالاستشفاء بالقرآن ، وذلك عن طريق قراءتك على نفسك بجمع الكفين كصفة الدعاء والقراءة ثم النفث والمسح على موضع المرض
وكذلك بالقراءة في ماء ثم شربه أو الاغتسال به ، كل ذلك مما يرجى نفعه ، والله تعالى أعلم
ماذا نفعل بأثرها؟
هل نشربه ام نغتسل به؟
اتمنى التوضيح للفائده....حيث يصعب علينا مصارحة الحاسد بأن عينه اصابتنا وجزاك الله خير
م
30-08-2006 | 12:50 AM
كلاهما
الشرب والاغتسال
الشرب والاغتسال