

معي نزور مدينة تاريخية عظيمة
في
المملكة الأردنية الهاشمية
وهي
[grade="DEB887 D2691E A0522D"]البتـــراء[/grade]


وستكون رحلتنا
للملكة الأردنية الهاشمية
على متن الخطوط
الملكية
الأردنية

وسنحط الرحال قبل انطلاقنا إلى البتراء
في واحد من الفنادق الشهيرة في الأردن
لنرتاح قليلاً من السفر

وللعلم العملة المتداولة في الأردن
هي
الدينار الأردني


ها ارتحتم
يلا بينا نشد الرحال على
[grade="DEB887 D2691E A0522D"]البتـــــــراء [/grade]

[grade="DEB887 D2691E A0522D"]البتراء[/grade]
المدينة الوردية ذات البهاء
تعتبر مدينة
[grade="DEB887 D2691E A0522D"]البتراء[/grade]، عاصمة الانباط العرب
أعظم وأشهر
المعالم التاريخية في الأردن
وهي تقع على
مسافة 262 كيلو مترًا إلى الجنوب من عمان

وقد وصفها
الشاعر الانجليزي بيرجن
بانها
المدينة الشرقية المذهلة
المدينة
الوردية التي لا مثيل لها.


قبل أكثر من
ألفي سنة أخذ أعراب الأنباط القادمون
من شبه
الجزيرة العربية يحطون رحالهم في[grade="DEB887 D2691E A0522D"] البتراء[/grade].
وبالنظر
لموقعها المنيع الذي يسهل الدفاع عنه
جعل الأنباط
منها قلعة حصينه
واتخذوها
عاصمة ملكية لدولته.

وما تزال
[grade="DEB887 D2691E A0522D"]البتراء[/grade] حتى يومنا هذا تحمل طابع البداوة
اذ ترى
الزائرين يعتلون ظهور الخيول والجمال
لكي يدخلوا
اليها في رحلة تبقى في الذاكرة طوال العمر.

يصل الزائر
إلى قلب المدينة الوردية ماشيًا على قدميه

أو على ظهر
جواد أو في عربة تجرها الخيول أو الجمال
عبر ( السيق
) الرهيب
إنه شق
هائل طوله 1000 متر
يخيل للمرء
إن جانبي الشقيف الصخري في الأعلى
وعلى ارتفاع
300 متر وكأنهما يتلامسان.

وعندما يقترب
السيق من نهايته
فانه ينحني
في استدارة جانبية
ثم لا تلبث
الظلال الغامضة أن تنفرج فجأة
فترى أعظم
المشاهد روعة تسبح في ضوء الشمس.
إنها الخــزنة

إحدى عجائب
الكون الفريدة
والتي حفرتها
الأيدي في الصخر الأصم

في واجهة
الجبل الأشم بارتفاع 140مترًا وعرض 90 مترًا
بعد أن يتملى
الزائر بأنظاره من روعة هذا المشهد البهي
يتقدم في وسط
المدينة
فيشاهد على
جانبيه مئات المعالم
التي حفرها
أو أنشأها الانسان من هياكل شامخة

وأضرحة ملكية
باذخة


إلى المدرج
الكبير الذي يتسع 7000 متفرج

إلى بيوت
صغيرة وكبيرة إلى الردهات وقاعات الاحتفالات

إلى قنوات
الماء والصهاريج والحمامات
إلى صفوف
الدرج المزخرفة والأسواق
والبوابات
ذات الأقواس والشوارع والأبنية.

ولكن البتراء
لا تقتصر على آثار الأنباط وحدهم
إذ يستطيع
الزائر أن يشاهد على مقربة منها
موقعي
البيضاء والبسطة
اللذين
يعودان إلى عهد الأدوميين قبل 8000 سنة

كما يستطيع
الزائر أن يسرح بصره في
موقع اذرح
التي اشتهرت
بحادثة التحكيم في تاريخ الأرض
والتي تضم
بقايا معالم من عهد الرومان



فلعيونكم أنا
أكتب ولحبكم أنا أسهر
ولبعدكم أنا أصبر ولفرقاكم أنا ما
أقدر

مع تحياتـي
فـراشــة الشــارجـــة