السلام عليكم:
عندي سؤال محيرني وايد وابي اعرف الجواب/ انا ام وعندي ولدان واحد رضيع عمره شهر والثاني سنة ونصف، لما اتضايق منهم ادعي عليهم بكل قوة من قلبي بس في هذا الوقت ولما اهدأ اندم على ما قلته، الحمد لله انا احب اولادي بس عصبيتي تجعلني افقد اعصابي وما اتحمل، ابي حل لها المشكلة بنفس الوقت شو الحكم على ادعيتي هل هي مستجابة بها الوقت!!!!
يا رب صبر قلبي
s
23-08-2006 | 04:58 AM
م
23-08-2006 | 08:41 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،، وبعد :
فلتعلمي يا أختي في الله أن هذا الأمر - وهو الدعاء على الأولاد - منهي عنه
لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ، ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم ))
وهذا من كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ، حيث حذرهم من مغبة أعمالهم خشية وقوع الضرر عليهم في الدنيا والآخرة
فاتقي الله في هؤلاء الأطفال ، واعلمي أنهم نعمةٌ عظيمةٌ يجب عليك شكرها وحمد الله عليها ، لا أن تقابلي ذلك بالضجر والدعاء بالسوء
وقد كان الأنبياء - وهم قدوتنا - يسألون الله عز وجل صلاح الذرية (( رب هب لي من لدنك ذرية طيبة )) وهكذا من يأتي بعدهم من الصالحين (( وأصلح لي في ذريتي ))
ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين من الشرور والآفات حباً لهما وخشية عليهما ويذكر لأمته أنه مقتدٍ في ذلك بأبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام
ففي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ بهذه الكلمات : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ
وَيَقُولُ : " إِنَّ أَبَاكُمَا إبراهيم كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ :"
وفقك الله وأصلح لك النية والذرية وأعانك على حسن العمل . آمين .
فلتعلمي يا أختي في الله أن هذا الأمر - وهو الدعاء على الأولاد - منهي عنه
لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ، ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم ))
وهذا من كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ، حيث حذرهم من مغبة أعمالهم خشية وقوع الضرر عليهم في الدنيا والآخرة
فاتقي الله في هؤلاء الأطفال ، واعلمي أنهم نعمةٌ عظيمةٌ يجب عليك شكرها وحمد الله عليها ، لا أن تقابلي ذلك بالضجر والدعاء بالسوء
وقد كان الأنبياء - وهم قدوتنا - يسألون الله عز وجل صلاح الذرية (( رب هب لي من لدنك ذرية طيبة )) وهكذا من يأتي بعدهم من الصالحين (( وأصلح لي في ذريتي ))
ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين من الشرور والآفات حباً لهما وخشية عليهما ويذكر لأمته أنه مقتدٍ في ذلك بأبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام
ففي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ بهذه الكلمات : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ
وَيَقُولُ : " إِنَّ أَبَاكُمَا إبراهيم كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ :"
وفقك الله وأصلح لك النية والذرية وأعانك على حسن العمل . آمين .