ان الالتهابات المهبلية اكثر المشاكل النسائية شيوعاً ويرتاد آلاف المريضات عيادة امراض النساء يومياً من اجل هذه المشكلة ان اهم اسباب الحكة في منطقة المهبل والعانة هي العدوى بالفطريات التي تسبب حكة شديدة مع احمرار في بعض الأحيان او ظهور طبقة بثور بيضاء اللون حول فتحة المهبل والعانة وقد تصاحبها رائحة كريهة تشبه رائحة الحمض او الاسيتون. قد تصاحبها ايضاً افرازات بيضاء متحببة على شكل قطع جبنه بيضاء او افرازات سائلة بيضاء تتم معالجة هذه الفطريات عن طريق التحاميل المهبلية بالإضافة الى كريم خارجي للحكة.
وفي حالة حدوثها لدى الفتيات غير المتزوجات يمكن معالجتها بواسطة الحبوب عن طريق الفم بالإضافة الى الكريم الخارجي.

قد يتكرر حدوث هذه الفطريات لعدة اسباب مثل مرض السكر لدى السيدة او الزوج او استخدام المضادات الحيوية التي تؤدي الى ظهور الفطريات، الرطوبة الزائدة في منطقة العانة وتكرار العرق، كما يمكن ان يتكرر حدوثها لدى بعض السيدات نتيجة استخدام بعض انواع حبوب منع الحمل او نتيجة التغيرات الهرمونية واضطراب الدورة الشهرية.
يتكرر حدوث مثل هذه الفطريات احياناً قبل او بعد نزول العادة الشهرية كما انه في بعض الأحيان قد تكون هذه الفطريات مقاومة للعلاج وفي هذه الحالة يتم علاج كل من الزوج والزوجة على مدى 3 - 4 اشهر والبحث عن السبب في تكرار حدوثها مثل مرض السكر او تغيير حبوب منع الحمل كما تنصح السيدات باستخدام الملابس الداخلية القطنية وغسلها بمادة الكلوركس للقضاء على الفطريات فيها. تنتقل احياناً الفطريات عن طريق استخدام المراحيض او حمامات السباحة.
قد تكون الحكة المهبلية احياناً ناتجة لوجود انواع اخرى من الالتهابات مثل وجود البكتيريا او الطفيليات ويتم تشخيصها بواسطة المسحة المهبلية.
كما قد تكون ناتجة عن الحساسية لبعض انواع الصابون المستخدمة لغسل الملابس الداخلية او لغسل الجسم او المواد الفطرية والكريمات.
يتكرر حدوث الحكة المهبلية لدى السيدات بعد سن اليأس عادة وذلك نتيجة لضمور خلايا المهبل وتغيير طبيعة الافرازات المهبلية حيث تكون السيدات في هذه المرحلة عرضة لحدوث الفطريات المتكرر ويكون العلاج عن طريق التحاميل والكريمات كما ذكرنا بالإضافة الى استخدام كريم الاستروجين الموضعي. قد تكون الحكة المهبلية احياناً ناتجة عن امراض جلدية اخرى ولكن في هذه الحالة تكون شكوى السيدة من حكة في مناطق اخرى من الجسم مثل الصدفية مثلاً ويتم علاجها عن طريق اطباء الأمراض الجلدية بشكل عام.
وننصح السيدات بعدم الغسل بالمواد الكيماوية الموجودة بالصيدليات وتسمى بالغسول المهبلي لان هذه تحتوي على مواد ضارة تقتل الخلايا الطبيعية المهبلية وبالتالي تزداد المشكلة ولكن ننصح بالغسل بالماء الدافئ مع الملح عدة مرات يومياً والمحافظة على جفاف منطقة المهبل والعجان خصوصاً في السيدات البدينات ومراجعة الطبيبة المختصة من بداية المشكلة.
الاداة المستخدمة للكشف على المهبل و عنق الرحم



أداة متطوره و حديثة للكشف عن المهبل

الادوات المستخدمة لأخذ المسحه من المهبل و عن عنق الرحم
أعواد قطن

أعواد بلاستيكية

يضع الدكتور عود القطن بأنبونة لحفظه تمهيد لإرساله للمختبر

إلتهابات وتقرح عنق الرحم
عنق رحم سليم


يحدث تأخر الإنجاب أحياناً نتيجة حدوث التهابات بغدد وأخاديد قناة عنق الرحم أو بسبب وجود قرحة كبيرة به، علماً بأن هناك نساء كثيرات يحملن بصورة طبيعية رغم وجود قرحة عنق الرحم البسيطة.
وجود عدوى ميكروبية بغدد عنق الرحم يؤدي إلى إفراز مخاطي يحتوي على نسبة عالية من الجراثيم والصديد مما يحول دون صعود الحيوانات المنوية إلى أعلى الرحم وقتلها بمجرد دخولها في عنق الرحم، بالإضافة إلى ذلك فعند الجماع قد تلتصق بعض هذه الميكروبات بالحيوانات المنوية المتجهة إلى أعلى الرحم مؤدية إلى انتشار العدوى إلى داخل الرحم وإلى قنوات فالوب مسببة التهاب قنوات فالوب وانسدادها مما يؤدى أيضاً إلى عدم القدرة على الإنجاب.
فحص الصديد


يشخص الطبيب هذه الحالة باستعمال المنظار المهبلي حيث يأخذ مسحة من الإفراز لعمل مزرعة منه، وبناء على النتيجة تعطى المريضة المضاد الحيوي اللازم بالإضافة إلى علاج قرحة الرحم.
أسباب قرحة عنق الرحم
* قد لا يوجد سبب لظهور قرحة عنق الرحم، وقد تنشأ نتيجة وجود تغيرات هرمونية (بالذات عند فترة البلوغ وبعد الولادة) وعند استخدام أقراص منع الحمل أو الهرمونات بأشكالها المختلفة.
* وجود عدوى ميكروبية.
* نتيجة تمزق عنق الرحم بعد الولادات خاصة الولادة الصعبة، وعند استخدام جهاز الشفط أو الملقط.

أعراض قرحة عنق الرحم*
فى كثير من الأحيان تكون قرحة عنق الرحم بدون أعراض.
* قد تعانى المريضة من إفرازات مهبلية.
* قد تعانى المريضة من وجود دم فى عدم وجود الدورة الشهرية أو بعد الجماع.
علاج قرحة عنق الرحم
يعتمد علاج القرحة على السبب ففى حالة وجود التهابات ميكروبية يتم وصف المضاد الحيوى المناسب.

أما فى حالة عدم الاستجابة للعلاج يتم عمل كى للقرحة إما بالحرارة (وهذه بدأت تختفي تدريجياً لأنها تترك بعض التليف على عنق الرحم) أو بالتبريد حيث يستخدم جهاز بسيط للغاية موصل بأنبوبة يخرج منها غاز النيتروجين الذي يؤدي إلى تبريد طرف هذا الأنبوب إلى درجة حرارة تحت الصفر ثم يلصق طرف الأنبوب بعنق الرحم لمدة دقائق معدودة فيقتل خلايا القرحة، وتتم هذه العملية بعيادة الطبيب بدون ألم وبدون مضاعفات ويعود عنق الرحم إلى حالته الطبيعية خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع
أتمنى يعجبكن الموضوع و ان تستفيدن :shy:


