سرقة و معرض اسلامي

روض 13-07-2006 3 رد 16 مشاهدة
ر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رأيت أن بيت جيراننا - من الخلف - قد وضعوا ألواح كثيرة للإستفادة من الطاقة الشمسية ، ثم دخلت بيتنا فكأن صالة بيتنا أصبحت كبيرة جدا كأنها ملعب ، و سقفها عالي جدا و الأضواء مطفأة و هناك عصي - جمع عصاة - خشب لاصقة في السقف ففرحت بها و أردت أن أنادي أبي ليراها ، فلما فتحت الاضواء سقطت كل العصي و كأن عاصفة حدثت بعدها هدأت

ثم كأنني في غرفة أخواتي الصغيرات مع أخي الصغير عمره 9 سنوات ، اقتربت من الباب و أردت قفله و لكن لم افعل فقط اغلقته و كانت معي على الخط إمرأة تكلمني بلين و كأنها تستدرجني لأبقى في مكاني و لتتعرف على موقعي
و عندما ذهبت إلى زاوية الغرفة و ضممت أخي و جلسنا خائفين دخل 3 رجال من الشرطة ففزعنا و أمسكونا ، فبكيت و كنت أنظر إليهم بفزع و أريد أن أكلمهم و أشعر بتيه ، فقال لي رئيسهم بلطف : ماذا تريدين يا حبيبتي ؟ شعرت بالأمن حينها لأنه علم أنني لست فتاة سيئة

بعدها خشيت على مستقبلي كيف سيعلم الناس أنني كنت في السجن و أمسكت بي الشرطة - رغم أن ذلك لم يحدث في الرؤيا - في النهاية أطلقوا سراحي و بسرعة
و كأنني كنت أرتدي قطعة قماش سوداء صغيرة للزينة على رأسي و شعري غير مربوط و كأنه أنعم من الواقع و كنت فرحانة بذلك و امشي في البيت
بعدها رأيت رجل مستلقي على فراش مستشفى - كأنه ذات الرجل- قال لي أن تهمتي هي أموال سرقها رجل أعرفه و قال لي اسمه سلمان البصير رغم أن اسمه ليس كذلك ، و سافر بها
فلما علمت ذلك بكيت بحرقة لأنني أعرف هذا الشخص و احترمه .
بعدها كأننا في معرض لمركز إسلامي انتمي إليه و علمت الاطفال التلوين و الاعمال البسيطة بعدها جاء دور توزيع الهدايا فاستحيت أن آخذ جميع الهدايا التي تخصني فأخذت واحدة فقط بعدها أخذنا نحمل الهدايا من الطاولات و ننظف المكان فرأتني صديقتي و قالت لي عدساتك جميلة لونها عسلي فتعجبت أنها تراها للمرة الأولى فقلت لها نعم ستنتهي صلاحيتها بعد يومين او ثلاثة - و هذا حقيقي- و حملنا الاغراض ثم اخذت ابحث عن باقي هداياي و في الخارج كان أبي يشغل الاغاني فيسمعه الناس جميعا و كأن خارج صالة المعرض فريج بيوت و فقلت لصديقتي ليتهم يطفئون هذه الاغاني حرجا و كأنني كنت راضية بذلك عندما شغلها في صالة بيتنا الكبيرة ثم قالت لي صديقتي - تعنيني- أن الناس الآن اصبحت ترمي القمامة أمام بيتها ، ثم ذهبت مع أختي الكبيرة في السيارة و كأن زوجها جاء و كانت تريد الخروج معه فقلت لها مازحة لا تخرجي معه إنتظري حتى يأتيني زوج أخرج معه ثم اخرجي على راحتك ، و بعدها دخلنا بيت و رأيت أخوات زوج أختي و كانوا صغار و سلمت عليهن .

عمري 20 عاما ، عزباء ، طالبة
أخي عمره 9 سنوات و لكن عقله أقل من ذلك لأسباب صحية
الرجل الذي أخذ المال هو رجل عملت معه في التدريب الميداني بشكل سطحي للغاية و هو الآن مسافر للخارج لعلاج والدته
زوج أختي و أخواته مختلفون جدا في الرؤيا في العدد و الشكل
* أعتذر جدا على الاطالة و جزاك الله خيرا *
أ
روض:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رأيت أن بيت جيراننا - من الخلف - قد وضعوا ألواح كثيرة للإستفادة من الطاقة الشمسية ، ثم دخلت بيتنا فكأن صالة بيتنا أصبحت كبيرة جدا كأنها ملعب ، و سقفها عالي جدا و الأضواء مطفأة و هناك عصي - جمع عصاة - خشب لاصقة في السقف ففرحت بها و أردت أن أنادي أبي ليراها ، فلما فتحت الاضواء سقطت كل العصي و كأن عاصفة حدثت بعدها هدأت

ثم كأنني في غرفة أخواتي الصغيرات مع أخي الصغير عمره 9 سنوات ، اقتربت من الباب و أردت قفله و لكن لم افعل فقط اغلقته و كانت معي على الخط إمرأة تكلمني بلين و كأنها تستدرجني لأبقى في مكاني و لتتعرف على موقعي
و عندما ذهبت إلى زاوية الغرفة و ضممت أخي و جلسنا خائفين دخل 3 رجال من الشرطة ففزعنا و أمسكونا ، فبكيت و كنت أنظر إليهم بفزع و أريد أن أكلمهم و أشعر بتيه ، فقال لي رئيسهم بلطف : ماذا تريدين يا حبيبتي ؟ شعرت بالأمن حينها لأنه علم أنني لست فتاة سيئة

بعدها خشيت على مستقبلي كيف سيعلم الناس أنني كنت في السجن و أمسكت بي الشرطة - رغم أن ذلك لم يحدث في الرؤيا - في النهاية أطلقوا سراحي و بسرعة
و كأنني كنت أرتدي قطعة قماش سوداء صغيرة للزينة على رأسي و شعري غير مربوط و كأنه أنعم من الواقع و كنت فرحانة بذلك و امشي في البيت
بعدها رأيت رجل مستلقي على فراش مستشفى - كأنه ذات الرجل- قال لي أن تهمتي هي أموال سرقها رجل أعرفه و قال لي اسمه سلمان البصير رغم أن اسمه ليس كذلك ، و سافر بها
فلما علمت ذلك بكيت بحرقة لأنني أعرف هذا الشخص و احترمه .
بعدها كأننا في معرض لمركز إسلامي انتمي إليه و علمت الاطفال التلوين و الاعمال البسيطة بعدها جاء دور توزيع الهدايا فاستحيت أن آخذ جميع الهدايا التي تخصني فأخذت واحدة فقط بعدها أخذنا نحمل الهدايا من الطاولات و ننظف المكان فرأتني صديقتي و قالت لي عدساتك جميلة لونها عسلي فتعجبت أنها تراها للمرة الأولى فقلت لها نعم ستنتهي صلاحيتها بعد يومين او ثلاثة - و هذا حقيقي- و حملنا الاغراض ثم اخذت ابحث عن باقي هداياي و في الخارج كان أبي يشغل الاغاني فيسمعه الناس جميعا و كأن خارج صالة المعرض فريج بيوت و فقلت لصديقتي ليتهم يطفئون هذه الاغاني حرجا و كأنني كنت راضية بذلك عندما شغلها في صالة بيتنا الكبيرة ثم قالت لي صديقتي - تعنيني- أن الناس الآن اصبحت ترمي القمامة أمام بيتها ، ثم ذهبت مع أختي الكبيرة في السيارة و كأن زوجها جاء و كانت تريد الخروج معه فقلت لها مازحة لا تخرجي معه إنتظري حتى يأتيني زوج أخرج معه ثم اخرجي على راحتك ، و بعدها دخلنا بيت و رأيت أخوات زوج أختي و كانوا صغار و سلمت عليهن .

عمري 20 عاما ، عزباء ، طالبة
أخي عمره 9 سنوات و لكن عقله أقل من ذلك لأسباب صحية
الرجل الذي أخذ المال هو رجل عملت معه في التدريب الميداني بشكل سطحي للغاية و هو الآن مسافر للخارج لعلاج والدته
زوج أختي و أخواته مختلفون جدا في الرؤيا في العدد و الشكل
* أعتذر جدا على الاطالة و جزاك الله خيرا *

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحقيقه اختي الكريمه طول الحلم قد يضعف التفسير فلم اجد غير حديث النفس فيه وللأمانه
يوجد اشاره في سحر في بيتكم وفيه مشكله سوف تحصل أو هي حاصله حاليا
واعتقد فيه من يعشقك ويريد ان تكوني له زوجه ولكن كل ذلك النقاط ليس مؤكد لطول الحلم

هذا ماتبين لي والله تعالى اعلم
ر
أخي الكريم ..
بالأمس أشارت إحدى قريباتنا لاحتمالية وجود سحر ، لا أدري أحقا ذلك أم لا
و بالفعل هنالك مشكلة قائمة منذ فترة و نحن محتارون في سببها
و لكن أين الإشارة لذلك في الرؤيا ؟
و أين الاشارة لما ذكرت بعده ؟
جزاك الرحمن عنا خير الجزاء
أ
ولكن كل ذلك النقاط ليس مؤكد لطول الحلم
X