هلا يا حلوات
:B_wink:عندي لكم اسئلة وأجوبة من دكتور سلام جبريل أخصائي أطفال أنابيب في مستشفى البحرين التخصصي أرجو أنها تفيدكم:
[MARK="CCFF99"]ما هو مرض تكيس المبايض؟[/MARK]
هو عبارة عن مجموعة من الأعراض المرضية التي تصاحبها اختلالات هرمونية تؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية ويصاحبها زيادة في الوزن وزيادة في إفراز الهرمونات الذكرية مما يؤدي إلى زيادة التشعر وسمنة زائدة واختلال في فعالية هرمون الأنسولين عن النساء المصابة بالمرض.
[MARK="99FF99"]ما هي الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض؟[/MARK]
الأسباب: ليس هناك سبب محدد يمكن أن نقول انه يؤدي إلى تكيس المبايض . لكن هناك بعض العوامل التي ترتبط بظهور هذا المرض عند بعض النساء مع :
العامل الوراثي : حيث تبين أن التكيس يكون أحيانا في أكثر من فرد في نفس العائلة مثل الأم أو الأخت ولهذا يعتقد بان هناك خلفية وراثية للمرض.
عامل أيضي: أي انه مرتبط بعمليات تصنيع الأنسولين والاستفادة منه، حيث تشير الدراسات إلى ارتفاع معدل الأنسولين في الدم وهذا ينتج عن ضعف قدرة هذا الأنسولين على أداء وظيفته بفعالية. وهذا يؤدي إلى ضعف قدرة المبيض على تطوير البويضات وبالتالي تتكون أعداد كبيرة منها في المبيض ولا تستطيع أن تنمو لتخرج من المبيض..
[MARK="99FF66"]ما نسبة انتشاره في الخليج ودول العالم؟[/MARK]
يعتبر مرض تكييس المبيض من أكثر حالات الاضطرابات الهرمونية انتشارا خصوصا في النساء في مقتبل العمر. هي تصيب حوالي 15-25% من النساء في مختلف مناطق العالم. ومع انه لا توجد إحصاءات رسمية أو دراسات في العالم العربي أو منطقة الخليج إلا انه يمككني القول بان نسبته في منطقة الخليج لا تقل عن المناطق الأخرى من العالم أن لم يكن أكثر من ذلك. ويلعب العامل الوراثي دور كبير في هذا المرض خصوصا علاقته بمرض السكري في عالمنا العربي حيث نسبة هذا المرض كبيرة.
[MARK="99CC99"]هل هناك فئة معينة من النساء معرضة للإصابة بهذا المرض بنسبة أكبر؟ [/MARK]
الفئة الوحيدة التي تزيد نسبة إصابتها هن النساء اللاتي لديهن قريبات مصابات بنفس المرض كالأم والأخت والخالات وبناتهن.
[MARK="CCFF66"]ما هي أعراض تكيس المبايض؟ وكيف يمكن ملاحظتها؟ [/MARK]
الأعراض وهي تشمل أعراض المرض ثلاثية أساسية في غالب الأحيان:
1. اضطرابات الدورة الشهرية، كعدم انتظامها أو انقطاعها لفترات طويلة أحيانا.
2. اختلال في الهرمونات وخصوصا زيادة الهرمونات الذكورية مما يؤدي إلى زيادة في التشعر لدى المرأة كالذقن وعلى البطن والفخذين.
3. زيادة في الوزن والسمنة المفرطة أحيانا.
4. تأخر الحمل أو صعوبة الحمل أحيانا.
وتلاحظ كل هذه الأعراض بسهولة عن المصابات بتكيس المبايض سواء زيادة الوزن أو زيادة الشعر في أجزاء الجسم المختلفة، أما المريضة فيمكنها أن تلاحظ اختلالات الدورة الشهرية المستمرة وصعوبة الحمل بالنسبة للمتزوجات منهن.
[MARK="FFFF99"]كيف تتم عملية تشخيص المرض؟ [/MARK]
لتشخيص المرض يجب مراجعة مختص أمراض النساء والتوليد الذي يراجع السيرة المرضية والتاريخ المرضى ثم بالكشف الطبي، وإجراء الفحوصات الطبية التالية :
1. فحص معدل هرمونات الغدة النخامية في اليوم الثالث من الدورة الشهرية.
2. فحص معدل هرمون الأنسولين بالدم ( على أن تكون المريضة صائمة).
3. فحص هرمونات الذكورة بالدم.
4. فحص هرمونات الغدة الدرقية بالدم.
5. فحص هرمون الحليب بالدم.
وعند إجراء فحص للمبيضين بجهاز الموجات فوق الصوتية تظهر مجموعة من الأكياس الصغيرة على أطراف المبيض تشبه القلادة كما يظهر في بعض الأحيان تضخم في حجم المبيض.
[MARK="FF6699"]ما مدى تأثير هذا المرض على الإنجاب؟ [/MARK]
هناك نسبة كبيرة من المصابات تعاني من تأخر في الحمل وخصوصا إذا كانت الدورة الشهرية غير منتظمة، كما أن المريضات اللاتي يعانين من زيادة في الوزن يصبح من الصعب الحمل في حالتهن وخصوصا إذا كانت معدلات الأنسولين بالدم مرتفعة.
وفي الحالات التي يصعب فيها الحمل يمكن أن تستعمل فيها منشطات المبيض كالكلوميد واستعمال طرق المساعدة على الحمل وتشمل مراقبة التبويض وتوقيت الجماع، عمليات حقن السائل المنوي داخل الرحم بعد تنشيط المبيضين وعمليات أطفال الأنابيب سواء التقليدية منها والحقن المجهري.
[MARK="33FFFF"]ما الفرق بين هرمونات المرأة السليمة والمرأة المصابة بهذا المرض؟ [/MARK]
تعاني المرأة المصابة بتكيس المبيض من اختلال نسب هرمون FSH/ LH وكذلك تزداد نسب هرمونات الذكورة عند بعض المريضات. كما أن 30% من المصابات يعانين من اضطراب في هرمونات الغدة الدرقية. كما أن بعض الحالات يصاحبها ارتفاع في هرمون الحليب.
[MARK="CC9966"]ما هي العلاجات المتوفرة لهذه ا لحالة المرضية؟ [/MARK]
حتى الآن لا يوجد علاج جذري لمرض تكييس المبيض، كما لا يوجد أي علاج يمنع تكرر الإصابة في الأجيال القادمة ، إن من أهم طرق العلاج التخلص من الوزن الزائد وممارسة الرياضة فالسمنة تزيد من تعقيدات حالات تكييس المبيض، وقد وجد ان حبوب ( الجلوكوفاج ) وهو من العلاجات التي تساعد في حالات أمراض السكري يمكن أن تخفف من تأثير المرض على المصابات، وهناك طرق عديدة للمساعدة في التنشيط للمبيض إذا كانت هناك رغبة للحمل، ولا ننسى أن بعض المرضى يمكن أن تتحسن حالتهم بعمليات تثقيب المبيض بالمنظار.
[MARK="CCFF33"]ما هي نصائحك للمصابات لهذا المرض؟[/MARK]
انصح كل الأخوات اللاتي لديهن شك بان لديهن مثل هذه المشكلة سواء كن متزوجات أو غير متزوجات مراجعة اختصاصي النساء والولادة لمعرفة مدى إصابتهن بهذا المرض، ولدينا النية في إنشاء عيادة مخصصة لتشخيص وعلاج حالات تكييس المبيض بالتعاون مع أخصائية التغذية والجلدية.
يجب أن لا نغفل عن الأثر الضار على المرأة التي تنقطع عنها الدورة لفترة طويلة، فعندما تشعر المصابة بالتكيس بان الدورة قد تأخرت لفترة طويلة يجب أن تراجع طبيبها لأخذ العلاج اللازم.
وكلمة أخيرة، التشخيص المبكر والعلاج المبكر له اثر كبير على تطور المرض وفرص النجاح بالعلاج.