اخي عابر سبيل لقد أوضحت لي نقطه مهه كنت امارسها مع طفلي وهي الكلام بنفس لغته لذا يعجز لساني عن الكلام فالخصه بكلمات قليله لا تدل الا على القليل اشكرك جزيل الشكر
تحياتي ...
زيـــن
ساقرا كل ليله لطفلك قصه....
ز
27-01-2006 | 11:50 AM
أ
27-01-2006 | 02:06 PM
kont honaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa
أ
28-01-2006 | 12:22 AM
لك الشكر الجزيل ويعطيك ألف عافية، والله لا يحرمنا من كذا اخوان:clap:
ع
28-01-2006 | 12:52 AM
nono748:
صراحة مجهود اكثر من رائع, اللة ياجرك علية...
بالنسبة لطلبي , ياريت لو فية قصة عن النظام..بحيث تشجع الطفل على الاهتمام باغراضة وادواتة الخاصة لاني اعاني جدا من هالمشكلة ومب قادرة احلها.
حاضر اختي سارى ما يتوفر حول النوضوع الذي رغبت وانشره فور توفره ...
حتى لو ادى الامر ان اعود لكتابه القصص من اجله...ولكني حاليا مشوش الذهن ولكن اكيد سيعود لي وحي الكتابه ذات صبح وستجدينها منشوره هنا وحتى يحين اترك لكم هذه القصه ضمن السلسه التي بدات بها مغامرات ارنوب وثعلوب ارجوا ان يسعد اطفالكم بتلاوتها عليهم ويقضون برفتها وقتا سعيدا
أرنوب والتفاح
بقلم : ضرغام فاضل
في الطريق .. وبينما كان أرنوب مع أمّه عائدين إلى بيتهما ، صادفتهما السلحفاة .. فبادرتها أمّ أرنوب بالتحيّة :
- مرحباً يا صديقتي السلحفاة . إلى أين تذهبين ؟
أجابتها السلحفاة :
إلى ضفة النهر. فقد سمعت من جارتنا السنجابة أنّ ثمار التفاح قد سقطت من أشجارها على الأض ، وأولادي يحبّون التفاح .
قالت أمّ أرنوب :
- ولكنّ الوقت متأخّر، والشمس شارفت على المغيب. لماذا لا تنتظرين حتّى الصباح؟
أجابتها السلحفاة :
- لو ظلّ التفّاح على الأرض حتّى الصباح،فإنني أخشى أن تصل إليه دودة الأرض قبلي.
ما إن سمع أرنوب بكلمة ( تفاح ) حتّى لعق شفتيه بلسانه،وتوسّل بأمّه قائلاً :
- ماما.. أرجوك..أنا أحبّ التفّاح..دعيني أذهب مع عّمتي السلحفاة .
أجابته الأمّ :
- ولكن يا أرنوب ..
قاطعتها السلحفاة :
- سترافقاني أنتما الاثنان . فهذا سيخّفف علّي وحشة الطريق .
قالت أمّ أرنوب :
- اعذريني يا صديقتي السلحفاة.فزوجي سيحضر بعد قليل،وعليّ أن أعدّ له الطعام .
قال أرنوب :
- لقد سئمت أكل الجزر،وأشتهي أن آكل التفّاح .
قالت السلحفاة :
- إذن سترافقني بعد أن تسمح لك أمّك بذلك .
بعد أن أوصت الأرنبة ابنها الأرنوب أن يسمع كلام عمّته السلحفاة،وتعهّد لها بذلك،صعد أرنوب على ترس السلحفاة،متوجّهين إلى ضفة النهر.وفي الطريق شعر أرنوب أنّ السلحفاة بطيئة في مشيها،فنزل من على ترسها وهو يقول :
- ما هذا يا عمتي السلحفاة ؟! لوبقيت تمشين هكذا فإنّنا لن نصل إلى ضفة النهر قبل الصباح .
ابتسمت السلحفاة قائلة :
- لا تتعجّل يا أرنوب .. لم يبقَ إلاّ القليل .
فقال أرنوب :
- لا .. سأسبقك إلى هناك .. لأجمع التفّاح وأبقى بانتظارك .
ابتعد أرنوب عن السلحفاة مسرعاً،بينما ظلّت السلحفاة تناديه :
- ارجع يا أرنوب..لقد تعهّدت لأمّك بأن تسمع كلامي .
صاح أرنوب :
- لقد مللت من خطواتك البطيئة .
كان ثعلوب يستلقي على بطنه,وهو يقاوم الجوع.. بانتظار الحصول على وجبة من الطعام, يملأ بها معدته الفارغة. وفي هذه الأثناء أحسّ برائحة بدأت تنفذ في أنفه. فنهض وهو يحكّ أنفه ويقول :
- هذه الرائحة أعرفها .. إنّها ليست غريبة عنّي.فأنفي لا يخطيء أبداً .
ثمّ داعب بطنه وهو يضحك ويقول :
- لقد أتتك وجبة شهيّة يا معدتي العزيزة . آه ..ما أشهى طعم الأرانب!! .
ما إن مّر أرنوب من أمام العشب الذي كان يختبيء فيه ثعلوب،حتى قفز عليه وأمسك به بأسنانه .ارتعب أرنوب، وصار يصرخ بأعلى صوته :
النجدة .. النجدة .. الثعلب سيأكلني .. أنجدوني ..
ولكنّ أحداً لم يسمع صيحات أرنوب واستغاثته.
بعد أن وصلت السلحفاة إلى ضفة النهر ، ورأت ثمار التفاح تملأ الأرض،عرفت أنّ أرنوب لم يصل إليها .. وأنّه ربما يكون بحاجة للمساعدة . فقّررت أن تخبر صديقتها الأرنوبة بذلك ..لكنّها فكّرت ثم قالت :
ولكنّ رجوعي إلى بيت الأرنوبة سيستغرق وقتاً طويلاً ،وربّما يكون أرنوب في خطر . عليّ أن أتصرف بسرعة .
في بيت ثعلوب كان أرنوب يصرخ متوسّلاً :
- أرجوك يا ثعلوب .. لا تأكلني .. أنا خائف ..
فضحك ثعلوب وهو يقول :
- وأنا جائع .. كفاك ثرثرة ودعني أهيء مائدة الطعام .
وراح ثعلوب يعدّ مائدته لاستقبال وجبة شهيّة . وضع الصحون والسكاكين .. لكنّه عندما بحث عن الشوكة لم يجدها . فصاح :
- ترى أين اختفت الشوكة ؟
لم يشعر ثعلوب إلاّ والشوكة تنغرس بقوّة في رجله ،وصوت يأتيه من الخلف يقول :
- هذه هي شوكتك يا ثعلوب .. إيّاك أن تغدر بأصدقائك الحيوانات بعد الآن .
قفز ثعلوب من شدّة الألم فصاح :
- آه .. آه رجلي ..
سارعت السلحفاة لإنقاذ أرنوب من الحبل ،وخرجا من بيت ثعلوب الذي انشغل بمعالجة رجله . احتضن أرنوب عّمته السلحفاة وهو يقول لها خجلاً :
لقد كنت بطيئة في مشيك يا عّمتي السلحفاة ،لكنّك كنت سريعة في إنقاذي .إني نادم على فعلتي هذه . ومن الآن لن أعصي كلام مَن هو أكبر منّي أبداً طالما كان كلامه صادقا ومحبا لي.
وحتى تلتقي بمساء الغد مع حكايه اخرى لكم مني اطيب الامنيات باحلام ورديه
قصه غدا هي
ثعلوب يمشي نائما
مع تحياتي عابر سبيل
أ
28-01-2006 | 01:30 AM
بصراحه القصص دا اقرءها لنفسي للاسف الوقت لا يتح لي قراءه قصص لبناتي يناموا ياحرام الساعه 7 العصر من التعب وهم جالسين واكمل انا رحلتي على النت واقرء لنفسي القصص الحلوة شكرا اخي
ياترى يكفي الشكر!!!
ياترى يكفي الشكر!!!
أ
28-01-2006 | 01:55 AM
اسعدت اطفالنا بالقصص
الله يسعدك دنيا وآخره يااااااااارب
بإنتظاااااااااااار المزيــــــد .....
الله يسعدك دنيا وآخره يااااااااارب
بإنتظاااااااااااار المزيــــــد .....
ع
28-01-2006 | 02:55 AM
أكبر قلب:
لك الشكر الجزيل ويعطيك ألف عافية، والله لا يحرمنا من كذا اخوان:clap:
اختي اكبر قلب
الشكر لك لحضورك وتفاعلك وتشجيعك
الله يعافيك يا رب ولا يحرمنا من اخوتكم
ع
29-01-2006 | 08:20 PM
أحلى وطن العراق:
بصراحه القصص دا اقرءها لنفسي للاسف الوقت لا يتح لي قراءه قصص لبناتي يناموا ياحرام الساعه 7 العصر من التعب وهم جالسين واكمل انا رحلتي على النت واقرء لنفسي القصص الحلوة شكرا اخي
ياترى يكفي الشكر!!!
حماك وحماهم الله من كل شر
طبعا يكفي مجرد تشريفك وحضورك وتفاعلك الذي يستحق مني الشكر والامتنان
ع
29-01-2006 | 08:29 PM
انين الصمت
اسعدت اطفالنا بالقصص
الله يسعدك دنيا وآخره يااااااااارب
بإنتظاااااااااااار المزيــــــد .....
وسعادتي لاتقل عن سعادتهم بحضورك وان الله قدرني ان ادخل البهجه الى قلوبهم الرقيقه
حفظك الله لهم وحفظهم لك
اسعد الله صبحك ومساك بالخير
تكرمين اختي اليك قصه الليله
ثعلوب يمشي نائما
أصيب ثعلوب بداء المشي في أثناء النوم، ولكن من دون أن يدري بمرضه هذا.
وفي إحدى الليالي.. بينما كان ثعلوب يمشي وهو نائم.. توجّه إلى بيت أرنوب، واستطاع أن يدخل بيته من دون أن يحسّ به أرنوب. بحث عن أرنوب في بيته، فوجده نائماً على سريره، فأمسكه من أذنيه وخرج من بيت أرنوب عائداً إلى بيته. كان ثعلوب يمشي حاملاً أرنوب من غير أن يحسّ به، وعندما وصل إلى بيته,وضع أرنوب على كرسي قرب سريره، ثم عاد إلى فراشه من جديد. وفي الصباح.. عندما استيقظ الاثنان... كانت المفاجأة !
فصرخ أرنوب :
- يا ويلي !! ما الذي جاء بي إلى هنا ؟!
ضحك ثعلوب وقال مكشّرا ًعن أنيابه :
- لقد جئت إلى حتفك أيها العزيز اللذيذ.. ستكون وجبة إفطاري لهذا الصباح الجميل.
أطلق أرنوب ساقيه للريح، وفرّ هارباً.. وعندما أراد ثعلوب أن يلحق به لم يستطع، لأنه كان متكاسلاً من أثر النوم.. لكنّه أطلق وراء ثعلوب قهقهة عالية.. وصاح :
- مسكين أرنوب... يبدو أنه أصيب بداء المشي في أثناء النوم.
رجع أرنوب إلى بيته محتاراً... وراح يفكر :
- ترى كيف وصلت إلى بيت ثعلوب ؟.. هل يعقل أن أصبت بداء المشي في أثناء النوم فعلاً؟
وفي الليلة التالية تكرّر الشيء نفسه . وفي الصباح.. استيقظ الاثنان من نومهما.. والمفاجأة تعلو وجهيهما.. صاح ثعلوب :
- ما هذا ؟! أنت مرة أخرى !.. هل تريد أن تقتلني وأنا نائم ؟
ثم صاح أرنوب :
- لا... بل أنت الذي تختطفني في أثناء نومي.
- تجادل الاثنان فيما بينهما.. كلّ منهما يوجّه تهمته إلى الآخر...حتى تناول أرنوب الكرسي وهوى به على رأس ثعلوب ولاذ بالهرب مذعوراً. بعد قليل... كان الاثنان يقفان أمام الأسد ليحكم بينهما.. فقال الأسد لهما أمام جميع حيوانات الغابة:
- أمركما محيّر.. لذلك أرجو أن تعطياني فرصة حتى الغد، وعندها ستسمعون حكمي.
في الليل... كان الأسد مع عدد من حيوانات الغابة يقفون أمام بيت أرنوب، وفجأة لاح لهم ثعلوب وهو يدخل بيت أرنوب، وبعد قليل يخرج حاملاً أرنوب النائم من أذنيه.
عندها أدرك الأسد أن ثعلوب في حالة مرضية لا يدري بها، وهي المشي في أثناء النوم، فاقترب منهما وأطلق زئيراً جعل الاثنين يهبّان من نومهما فزعين. ارتعش ثعلوب من خوفه وهو يقول :
- مستحيل !! كيف وصلت إلى هنا ؟!... وما الذي جاء بأرنوب ؟!
ضحك الأسد واقترب من ثعلوب، وربت على كتفه مطمئناً :
- لا تقلق... سنسامحك هذه المرة... بل سنعالجك يا ثعلوب، لأنّك مريض، تتصرّف تصرفات لست مسؤولاً عنها.
أمسك الأسد بيد ثعلوب، وتوجّه به إلى حكيم الغابة، وتبعته بقية الحيوانات، ليعالجوا ثعلوب من
مرضه المفاجئ هذا، وكان ثعلوب يندب حظه طوال الطريق وهو يدمدم مع نفسه :
- يا لحظي التعس... لطالما تمنّيت أن أحظى بأرنوب.. وعندما تحقّق ما أريد... وجدت نفسي نائماً... آه.. آه.. آه..
بقلم ضرغام فاضل
واحلام ورديه يا حلوين الى اللقاء غدا مع
حوار بين قطة وكلب
رغبة وولع أم حازم في تربية الحيوانات الأليفة لامثيل له .فحديقة بيتها مليئة بالدجاج والبط والبلابل وحتى الأرانب .وعلى باب بيتها يوجد كلب نهاره وليله متوثب ويقظ ،وداخل دارها قطة جميلة ومدللة .
لكنها لا تدري ما يدور بين حيواناتها من صراعات ومشاكل، خاصة بين القطة والكلب .
تلك القطة التي تعاكس الكلب دائما وتثير غيرته،فهي تجلس على الأرائك تارة وعلى الأحضان تارة أخرى .أحيانا تجلس أمام الشباك لتغيظ الكلب المسكين ...وووووووو التتمة غدا
لاتتاخروا يا حلوين عن عمووو
عابر سبيل
حتى نستكمل قراءه القصه معا
أ
30-01-2006 | 08:24 PM
بصراحة اقترح واتمنى تثبيت الموضوع
ر
31-01-2006 | 12:14 PM
بسم الله مل شاء الله
واصل أخي موضوع قيم
واصل أخي موضوع قيم
ل
31-01-2006 | 12:17 PM
ما شاء الله عليك اخوي
والله فكرة حلوة طرحها بالمنتدى
مع اني مب متزوجة بس انا من المؤيدين بشدة قراءة قصة قيمة للأطفال قبل النوم او حتى تكون مثلا قصة دينية...
انا عن نفسي احب اقرا قبل النوم نص ساعة ....
واتمنى من الامهات يتبعون أسلوبك ويقرون قصصك
والله فكرة حلوة طرحها بالمنتدى
مع اني مب متزوجة بس انا من المؤيدين بشدة قراءة قصة قيمة للأطفال قبل النوم او حتى تكون مثلا قصة دينية...
انا عن نفسي احب اقرا قبل النوم نص ساعة ....
واتمنى من الامهات يتبعون أسلوبك ويقرون قصصك
ع
31-01-2006 | 08:55 PM
أكبر قلب:
بصراحة اقترح واتمنى تثبيت الموضوع
بوجودكم ودعمكم اختي اكبر قلب
لا يحتاج لتثبيت
واتمنى ان تحضروا كل يوم لنقرا معا قصة جديده لطفالكم
مع تحياتي وعميق امتناني لتشجيعكم
عابر سبيل
ع
31-01-2006 | 10:46 PM
ريم81:
بسم الله مل شاء الله
واصل أخي موضوع قيم
هلا بك اختي يشرفني حضورك ويسعدني تشجيعك
تقبلي تحياتي واحترامي
ع
31-01-2006 | 10:50 PM
ليالي العين:
ما شاء الله عليك اخوي
والله فكرة حلوة طرحها بالمنتدى
مع اني مب متزوجة بس انا من المؤيدين بشدة قراءة قصة قيمة للأطفال قبل النوم او حتى تكون مثلا قصة دينية...
انا عن نفسي احب اقرا قبل النوم نص ساعة ....
واتمنى من الامهات يتبعون أسلوبك ويقرون قصصك
عقبال ما تتزوجين ومن هنا ليتم الامر ان شاء الله
تكوني حفظت مجموعه من القصص تتلوها عليهم
وتقولي مره واحد اسمه عابر سبيل وضعهم وحفظتهم مشان هذا اليوم
اشكرك اختي لهذه الحضور
ان شاء الله ساضع قصص دينيه
ولكن اريدها مبسطه وحتى اجدها لك
تقديري واحترامي
ع
31-01-2006 | 11:04 PM
حوار بين قطة وكلب
رغبة وولع أم حازم في تربية الحيوانات الأليفة لامثيل له .فحديقة بيتها مليئة بالدجاج والبط والبلابل وحتى الأرانب .وعلى باب بيتها يوجد كلب نهاره وليله متوثب ويقظ ،وداخل دارها قطة جميلة ومدللة .
لكنها لا تدري ما يدور بين حيواناتها من صراعات ومشاكل، خاصة بين القطة والكلب .
تلك القطة التي تعاكس الكلب دائما وتثير غيرته،فهي تجلس على الأرائك تارة وعلى الأحضان تارة أخرى .أحيانا تجلس أمام الشباك لتغيظ الكلب المسكين .حين يراها تخور قواه ويتمدد على الأرض ويضع رأسه بين يديه ويصك أسنانه حتى تكاد أن تتداخل أسنانه العليا بالسفلى ويسبل عيناه وأذناه يأسا وحسرة ،وهو يرى هذه المخلوقة تعامل احسن منه .
يقول لنفسه :كيف يمكن أن تعامل احسن مني هذه المدللة التي لافائدة منها ،والتي قد لا تدع فرصة للغدر بأهل هذا الدار إذا ما أتيحت لها ،أراها دائما تنظر ألي البلبل المعلق خارجا بحسرة وتتمنى لو فتح باب قفصه لابتلعته مع ريشه ، كما تطارد عيناها الأفراخ الصغيرة وكم تتمنى لو تتاح الفرصة بأكلهم .أما أنا فاضحي بنفسي في سبيل هذا الدار وأهله ولا أنام كما ينام الآخرون ، أحرسهم من اللصوص وها أنا خارجا بحَر الدنيا وبردها ومطرها وهي تنعم بالدفء والحنان والر احة .

أما القطة فتنظر إليه بازدراء وتقول له في نفسها : أيها الغبي ، أيها الذليل نهارك وليلك متوتر لا تعرف الراحة والاستقرار، حين ترى من يريد الدخول لهذا الدار يجن جنونك ،أراك تضحي بنفسك لتمنعهم أما أهلها فيركلونك بأقدامهم ويطلبون منك السكوت والهدوء ليدخلوا ضيوفهم . أيها الجائع دائما ،فإذا حضر الطعام أكون أنا في الأحضان لاكل معهم آما أنت فترمى لك عظمة أو عظمتين تعاني كثيرا حتى تكملهما وأنت لازلت جائعا . مالي أراك مستقتلا ؟! تستقطر نظرة حنان ورحمة ،فإذا ما أراد أحدهم أن يمد يده على رأسك ترفع ذيلك وتفرح وكأنك قد ملكت الدنيا باسرها.

شعر الكلب بحزن شديد وهي تنظر إليه هكذا فأراد أن يعبر عن حزنه وغضبه فاخذ ينبح عليها وإذا بها تركض وتفتعل الخوف أمام أهل الدار لتثيرهم على توبيخه وربما على طرده إذا تمكنت منذ لك .
تأليف وهبية عبدالكريم علي البدري ( ماما وهب )
وتوتو توتو خلصت الحدوته
احلام ورديه يا حلوين
قصه غدا هيه
طيبة
((طيبة)).. هذا هو اسم بطلة قصتنا.. فتاة يافعة .في أحلى سني عمرها.. فقدت أمها وهي طفلة..جميلة الوجه ..صادقة مع نفسها والآخرين. طيبة تحب الخير لكل الناس.. لأنها تعشق كل الناس. وهذا ما جعل الناس يبادلونها الحب والمودة.
والد طيبة فلاح طيب.. يخرج كل يوم ليحرث الأرض ويزرعها،وليعود بعد التعب فيجد ابنته الوحيدة قد أعدت له ما يأكله. طيبة.. ربة بيت ممتازة
لمعرفه تتمة الحكايا لا تتاخروا بالحضور غدا
مع تحياتي عموو
عابر سبيل
رغبة وولع أم حازم في تربية الحيوانات الأليفة لامثيل له .فحديقة بيتها مليئة بالدجاج والبط والبلابل وحتى الأرانب .وعلى باب بيتها يوجد كلب نهاره وليله متوثب ويقظ ،وداخل دارها قطة جميلة ومدللة .
لكنها لا تدري ما يدور بين حيواناتها من صراعات ومشاكل، خاصة بين القطة والكلب .
تلك القطة التي تعاكس الكلب دائما وتثير غيرته،فهي تجلس على الأرائك تارة وعلى الأحضان تارة أخرى .أحيانا تجلس أمام الشباك لتغيظ الكلب المسكين .حين يراها تخور قواه ويتمدد على الأرض ويضع رأسه بين يديه ويصك أسنانه حتى تكاد أن تتداخل أسنانه العليا بالسفلى ويسبل عيناه وأذناه يأسا وحسرة ،وهو يرى هذه المخلوقة تعامل احسن منه .
يقول لنفسه :كيف يمكن أن تعامل احسن مني هذه المدللة التي لافائدة منها ،والتي قد لا تدع فرصة للغدر بأهل هذا الدار إذا ما أتيحت لها ،أراها دائما تنظر ألي البلبل المعلق خارجا بحسرة وتتمنى لو فتح باب قفصه لابتلعته مع ريشه ، كما تطارد عيناها الأفراخ الصغيرة وكم تتمنى لو تتاح الفرصة بأكلهم .أما أنا فاضحي بنفسي في سبيل هذا الدار وأهله ولا أنام كما ينام الآخرون ، أحرسهم من اللصوص وها أنا خارجا بحَر الدنيا وبردها ومطرها وهي تنعم بالدفء والحنان والر احة .

أما القطة فتنظر إليه بازدراء وتقول له في نفسها : أيها الغبي ، أيها الذليل نهارك وليلك متوتر لا تعرف الراحة والاستقرار، حين ترى من يريد الدخول لهذا الدار يجن جنونك ،أراك تضحي بنفسك لتمنعهم أما أهلها فيركلونك بأقدامهم ويطلبون منك السكوت والهدوء ليدخلوا ضيوفهم . أيها الجائع دائما ،فإذا حضر الطعام أكون أنا في الأحضان لاكل معهم آما أنت فترمى لك عظمة أو عظمتين تعاني كثيرا حتى تكملهما وأنت لازلت جائعا . مالي أراك مستقتلا ؟! تستقطر نظرة حنان ورحمة ،فإذا ما أراد أحدهم أن يمد يده على رأسك ترفع ذيلك وتفرح وكأنك قد ملكت الدنيا باسرها.

شعر الكلب بحزن شديد وهي تنظر إليه هكذا فأراد أن يعبر عن حزنه وغضبه فاخذ ينبح عليها وإذا بها تركض وتفتعل الخوف أمام أهل الدار لتثيرهم على توبيخه وربما على طرده إذا تمكنت منذ لك .
تأليف وهبية عبدالكريم علي البدري ( ماما وهب )
وتوتو توتو خلصت الحدوته
احلام ورديه يا حلوين
قصه غدا هيه
طيبة
((طيبة)).. هذا هو اسم بطلة قصتنا.. فتاة يافعة .في أحلى سني عمرها.. فقدت أمها وهي طفلة..جميلة الوجه ..صادقة مع نفسها والآخرين. طيبة تحب الخير لكل الناس.. لأنها تعشق كل الناس. وهذا ما جعل الناس يبادلونها الحب والمودة.
والد طيبة فلاح طيب.. يخرج كل يوم ليحرث الأرض ويزرعها،وليعود بعد التعب فيجد ابنته الوحيدة قد أعدت له ما يأكله. طيبة.. ربة بيت ممتازة
لمعرفه تتمة الحكايا لا تتاخروا بالحضور غدا
مع تحياتي عموو
عابر سبيل
ل
08-02-2006 | 04:49 PM
مشكووووووورة