المايكروبيوتيك.. نظام الحياة .......

lovelylovely 17-01-2006 12 رد 4,307 مشاهدة
l
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المايكروبيوتيك.. نظام الحياة

استعملت كلمة مايكروبيوتيك في اليونان القديمة وذلك بمعنى فن الصحة من خلال العيش بالتناغم مع البيئة. أما في العصور الحديثة، فقد أعاد الفيلسوف الياباني (جورج آوشاوا) استعمال هذه الكلمة لتصوير طريقة الحياة الصحية مظهراً الحيوية التي يشعر بها الشخص الذي يتمتع بصحة جيدة.
وكلمة (مايكرو) تعني الضخم أو العظيم، أما كلمة (بيو) فتعني الحياة، وبعبارة أخرى، إذا اتبع الإنسان نظاماً غذائياً مناسباً يمكن أن يحيا حياة هانئة مليئة بالنشاط والحرية والابتكار. وقد أمضى (آوشاوا) القسم الأكبر من حياته وهو ينشر فلسفة المايكروبيوتيك ساعياً إلى إصلاح الأنظمة الغذائية في كل أنحاء العالم.

وبعد وفاته في أواسط الستينيات، واصل أصدقاؤه وتلامذته عمله هذا، ومن بينهم (ميشيو كوشي). ولا يقوم المايكروبيوتيك على نظام غذائي محدد؛ لأن كل إنسان له ما يميزه عن الآخر، ويعيش في بيئة مختلفة، ولديه احتياجات متعددة، ويمارس عملاً مختلفاً؛ لذا تتفاوت الأنظمة الغذائية المتبعة من شخص لآخر. ويأخذ هذا النظام بعين الاعتبار تطور الإنسانية وعلاقة الإنسان بالبيئة وحاجاته الشخصية. فهو ليس نظاماً وقائياً فحسب يهدف إلى الحفاظ على صحة جيدة وإلى خفض نسبة الإصابة بالأمراض، بل يستخدم أيضاً كطريقة علاجية لكل المرضى الذين يرغبون في استعمال الطرق الطبيعية للشفاء. وبالرغم من أن مبادئ الطعام (المايكروبيوتيكي) تمارس في عدة حضارات تقليدية، إلا أن الأساس الفلسفي لهذا النظام يبقى دراسة التغير لا سيما مبادئ النسبية، أو الين واليانغ (الأنثى والذكر)، وهي أساس كل الفلسفات الشرقية والثقافات والفنون والطب.

يهدف المايكروبيوتيك - فيما يهدف - إلى جعل الإنسان يكتشف حدوده الوظائفية ويسعى جاهداً للعيش ضمنها ودون تخطيها. وكمثال على ذلك يهدف إلى تهذيب النفس بالتواضع؛ إذ عندما نعتقد أنه يمكننا القيام بكل ما نريده، نصبح متكبرين ومتعجرفين!! فالاستكبار هو أساس المرض!! بمعنى أننا عندما نعيش حياتنا من دون أن نتخطى حدودنا الجسدية، تتحرر أرواحنا. كما يسعى المايكروبيوتيك إلى إطلاق العنان للروح؛ إذ أن الحرية موجودة في روحنا؛ لذلك نحن قادرون على التفكير بأي شيء بينما نفتقر إلى الحرية البيولوجية والوظائفية، فهكذا نستطيع أن نأكل شتى أنواع المأكولات، شرط أن نعرف نظام التوازن والاعتدال..

إن المايكروبيوتيك نمط حياة وليس نمط ريجيم أو حمية.. إنه حرية الاختيار والاختبار، لنتعرف معاً على دور الإنسان وهويته، ولنتذكر أننا عائلة واحدة وجسد واحد، وفي الاتحاد قوة، والله يحب الإنسان القوي، ولنحترم هذه الأمانة فكل واحد منا مسؤول عن جسده، وكما قال صلى الله عليه وسلم (إن لجسدك عليك حقا). ولكي نجد التناغم بين جسدنا وعقلنا فعلينا أن نعلم أننا محاطون بقوتين جبارتين متعارضتين ومتممتين ومكملتين لبعضهما البعض وتقودنا هاتان القوتان (الين واليانغ وهما مفردتان يابانيتان تعنيان الأنثى والذكر) إلى التناغم المطلوب. والين واليانغ وحدة موحدة تماماً مثل الأنثى والذكر، فهما يعتمدان على بعضهما البعض، وتمثل هذه القوى المتعارضة نشاطاً متوازناً.



والمايكروبيوتيك يركز على فعالية الين واليانغ في الحياة اليومية. فيندرج ضمن أهداف (الين) الانتشار والتشتت والتوسع والانفصال، مشكلين هكذا اندماجاً الطاقة الخارجية (المادية)، ويندرج في المقابل ضمن أهداف (اليانغ) التنظيم والاجتماع والتقلص مشكلين الطاقة الداخلية (الروحية). ويعتبر الين واليانغ من أهم القوى الأساسية والأولية، ويمكن إدراك كل تغيير أو حركة أو تكوين أو تفاعل بالإضافة إلى الظواهر كافة بواسطة الين واليانغ. كما في العالم الذي يحيط بنا، فالشمس والنهار والحرارة والصيف صفات اليانغ في الوقت الذي يعكس القمر والليل والبرد والشتاء المزيد من صفات الين.
ويمكننا أن نرى في الجسم البشري الحركة المستمرة للين واليانغ عبر توسع وتقلص القلب والرئتين والمعدة والمعي. وينتمي الإنسان والحيوان، بكونهما كائنات مفعمة بالنشاط، إلى اليانغ أكثر من النباتات غير المتحركة التي تنتمي إلى الين.


والطاقة هي حركة الكون، فما الحياة إلا حركة فرح وصحة وصحوة وانطلاق!!.
ولبناء هذه الحركة في الغذاء فالشرط الأساس والأهم الذي يرتكز ويقوم عليه النظام الغذائي (المطبخ) المايكروبيوتيكي على الطهي بحب وتناغم وامتنان.. فللامتنان الذي يظهره الشخص للطعام الذي يحصل عليه أهمية قصوى؛ لذلك يدعو هذا النظام إلى الطبخ بمحبة وإقبال، والشكر لموجد هذه النعمة وواهبها الله عز وجل.
وعدا أن نظام المايكروبيوتيك يعطي أهمية قصوى للأكل من البيئة والأرض التي يعيش فيها الإنسان، فإنه يمنح للحبوب أهمية أخرى ونسبة كبرى في تقسيم الحصص على النحو التالي:
- (50% - 60%) من الحبوب الكاملة بما فيها القمح والأرز الأسمر، الدخن، الشعير، الشوفان، الذرة، وغيرها من الحبوب الكاملة بالإضافة إلى منتجات الحبوب مثل المكرونة الكاملة وأنواع أخرى متعددة من الخبز الكامل المصنوع من الخميرة الطبيعية.


- (25% - 30%) من الخضار لا سيما الجذور، والخضار ذات الأوراق الخضراء والبيضاء التي يتم تحضيرها بعدة وسائل، علماً بأن ثلثي المقادير تكون مطبوخة والثلث الباقي نيئاً مثل السلطة.
- (5 - 10%) من الشوربة، أي ما يعادل كأس واحد أو كأسين في اليوم الواحد، شرط أن يتم تحضير هذه الشوربة من أعشاب الأرض وصلصة الصويا.
- (5% - 10%) من الفاصوليا ومنتجاتها مثل الحمص والعدس وجبنة الصويا (توفو).
وقبل ذلك التوقف أو التقليل من اللحوم لا سيما الدجاج (وفي هذا الوقت بالذات الذي ينتشر فيه وباء أنفلونزا الطيور)، والتقليل - إن لم يحصل الامتناع - من شرب الألبان المحفوظة لما تؤدي إليه من زيادة في البروتين والدهون المسببة لأمراض الصدر وزيادة إفراز البلغم، ويمكنك شرب ما يكفيك من اللبن الذي تشاهده بعينيك بالحلب من البقرة بإشرافك أو ثقتك!!.


ونحن المسلمين جعلنا الله أمة وسطاً، ووصفنا رسوله وهادي الأمة إلى سبيل الرشاد صلى الله عليه وسلم بأننا قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع.. فهل ننجح في تنظيم غذائنا ونأكل باعتدال؟ أم ننقض على الأكل دون إدراك لمخاطره وتأثيره الجسدي والنفسي والفكري علينا؟!..
ما زال أمامنا الخيار، وربنا هدانا النجدين، فلنختر!!.

للامانة منقول...
a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك أختي الغالية lovelylovely

على مشاركتك الهامة

جزاك الله كل خير وبارك الله فيك

تحيتي لك
ح
مشكورة معلومات مفيدة
&
جزاك الله ألف خير

والموضوع :up:
ر
أخيتي الكريمة:
بارك الله فيكِ، لكن أود التنبيه إلى أنه للأسف مما ابتلينا به هذه الأيام انتشار أمور تُصور لنا بأنها مادية بحتة، أو علاجية بحتة؛ لكن في الواقع أصلها ديني عقدي. وللأسف؛ فإن منا من يتلقى الشيء دون إدراك لحقيقته.

وأنقل لكم ما قالته الأستاذة الفاضلة د.فوز كردي في معرض حديثها عن بعض طرق الاستشفاء:

الاستشفاء بالأعشاب ، والاستشفاء المثلي ، الاستشفاء بالروائح ،والاستشفاء بالإبر الصينية والاستشفاء بالتغذية وأنواع من الحميات الغذائية ( ينبغي التنبه أن في هذه الأنواع وغيرها ماهو جائز في ديننا ومنها ماهو غير جائز في ديننا كالحميات ذات الأصول الدينية التي تعتمد فيما تحرمه وتحلله ديانات أصحابها ووصايا الكتب المقدسة عندهم ، مثل حمية "الآيروفيدا" المستقاة من تعاليم الفيدا الهندوسية التي تحرم أكل الحيوان ، ومثل "الماكروبيوتيك" الحمية البوذية التي تحرم العسل والألبان والتي تتعدى مفهوم الحمية لتشكل منهج حياة كامل قائم على فلسفة الطاقة الملحدة ، ثم جدواها لم تثبت بدراسات معتمدة صحيحة بل قد سجلت كثير من حالات الوفيات ومرض الخرف المبكر وغيره لبعض من اعتمد عليها ، ومن هذه الأنواع أيضاً مابُني على فلسفة الطاقة الكونية الملحدة وجهاز الطاقة المزعوم في الديانات الشرقية كالإبر الصينية ).
ر
قصــــــــــــــة فتـــــــــــــــــــــــاة متابعة لمريم نور.. والدكتورة فوز..

غزو العقول ووضع السم بالعسل
مقالة تحكي لنا قصة فتاة ومتابعتها للنصرانية المشعوذة مريم نور

حكايه السذاجه:
ـــــــــــــــــــــــــــ
كنت في التاسعه من عمري ..اكتشفت اني احب القراءه ...فقرات اي شيء ..لا احد يوجهني ..اول كتاب قراته (السباحه في بحيره الشيطان ) لغاده السمان ...تخيلوا طفله صغيره تقرا مثل هذا الكتاب كنت احسب الكحول هو الكحل الذي تضعه امي في عينيها ..و عرفت شيئا مهما ..التنويم المغناطيسي لكني فشلت في تنويم اختي ..كي اجعلها ...خادمه لي تطيعني في كل شيء

قرات كتابا لمصطفى محمود (خيوط العنكبوت )فازداد يقيني ان الله يهيئني لخدمه البشريه ..فلقد اكتشفت اني اعرف الكثير عن الغده الصنوبريه

وقرات الكتب بكل انواعها وصدقتها لاني ظننت ان وسائل الاعلام لها قدسيه

الى ان جاء اليوم الذي قلب حياتي ...لقد عثرت اخيرا على الشخص الذي بامكانه ان يساعدني ...وابتهجت ..

وتزامن ايضا معها ...انني استمعت الى اشرطه البرمجه العصبيه اللغويه..يالسعادتي لقد تحقق لي حلم المعرفة وأحسست بأني أختلف عن البقية وأني سأصنع شيئاً للبشرية

إلى مريم نور:
ـــــــــــــــــــــ
إلى الختيارة التي أحببتها حبأً عظيماً ... كنت أعود مرهقة لكني أغالب النعاس كي أتسمر أمام الشاشة أنفقت جزءاً كبيراً من وقتي وجهدي ... وبدأت رحلة المعاناة نظام الأكل تغير (الميزو - الطحالب البحرية - الخضراوات بجذورها وقشورها - القمح - الأرز البني..ألخ) حرمت نفسي من الطيبات التي أحلها الله لنا ... لكن الحمد لله أنني قد قرأت (الطب النبوي) وبعض الكتب الطبية والتي شكلت لي مرجعية الى جانب أن تربيتي في بيت ...الأم فيه تتلو سورة يوسف كل يوم تقريباً ذلك شيئ أنقذني كوني أوجد في بيئة صالحة لم أقتنع ببعض كلام مريم نور وخصوصاً فيما يخص الألبان واللحوم لكن لهاثي أستمر ... كل يوم أشتري منتوجات طبيعية جديدة وكانت بالنسبة لبقية الأطعمة باهضة الثمن لكن كنت أقول لا بأس فالصحة تستحق

الرؤيا :
ــــــــــ
جمعت مجهودي كي أصنع كتاب للطبخ يختلف في منهاجه وطريقته عن كل الكتب وأنفقت الكثير من وقتي في تصوير الأطباق وإعداد الوصفات ... وفجأة غيرت رأيي حينما رأيت رؤيا في المنام وكأني أدخل على مريم نور في كهف وإذا بي أسمع تلاوة سورة النور صفق قلبي .. لا شك أن هذه هداية من رب العالمين أتذكرين يا مريم ذلك الأيميل الذي بعثته لك أخبرك فيه عن الرؤيا ،أعتقدت أنك طريق الهداية وعدلت عن كتاب الطبخ المتخم بأنواع الزيوت والأجبان وقلت لك أنني لا أريد أن أصنع مثل ما تصنع أمريكا في أفغانستان ..فكيف ترمي لهم بالقنابل مع وجبات الطعام ؟

الفوضى :
ـــــــــــــــ
كل يوم تزداد المعلومات ... الألوان ... الطاقة الكونيةونظام الكون... والمقامات ... والأحجار ... وتعبت لم أستطع ان أقوم بكل ما نصحتنا به ... حتى الأواني غيرتها وألوان غرفتي ، بل وتحكمت في ملابسي فلم أعد ألبس اللون الأحمر خوفاً على قلبي لم أستطع أن أعرِض فراشي للشمس كي تكتسب طاقة عظيمة ... ولم أعثر على الهرم الذي تحدثتم عنه والذي زاد من قلقي هي أني تعمقت أكثر في القرأة على الطب البديل وبالأخص المعالجة الأنعكاسية و الهوميوباثي و العلاج بالمغناطيس وقرأت عن الفونك شو وكنت أنوي أن أستقدم الفريق الذي قدم الى السعودية لهذا الغرض والذي أتعبني أكثر أنني لم أستطع أن أقوم بكل شيئ ... ضاع الكثير من وقتي وأنا أقوم بالتمارين العصبية مثل تمرين21×14 وإذا نسيت يوماً التمرين أضطررت للإعادة من جديد هذا عدا تمارين الإسترخاء والخيال و اليوغا ..... تعبت كثيراً ولم أحرز إلا نتيجة واحدة وهي القلق ولوم الذات على أي تقصير . لكني وسط هذا القلق أعود بذاكرتي النظيفة إلى صوت جدي وصوت أمي وهم يتلون القرآن فأهرع إليه سبحانه وأدعوه باكية أن يزيدني علماً وقدرة على أن أفعل كل ما ترشدني به حبيبتي مريم نور

ذات يوم :
ـــــــــــــــ
كنت أستمتع بمريم نور وأحب من أصدقائها : جميل القدسي ونواف الشبلي وخالد التركي وكنت ألمح في عيونهم الصدق والحنان فرفعت يدي طالبة من ربي أن يرزقني ربع علم مريم نور ... ثم أستدرك طمعي فطلبت أن يرزقني الله علماً يفوق علمها ... وكنت أضحك بيني وبين نفسي ... كيف وأنا في عمر حفيدتها ... وكيف وأنا لم أذهب إلى البلدان التي عاشت فيها ولم أقابل متشوكوشي ولا جورج أشاوا

والغريب أنني تلك الليلة رأيت رؤيا في المنام وكأن مريم نور تأتي لي وتأخذني من فراشي وتحتضنني بقوة حتى أنني شعرت وكأن الأمر حقيقة وليس حلماً وكانت تردد عبارات الشكر نهضت وأنا أضحك .... من الذي من المفترض أن يشكر الأخر ؟

دكتورة فوز الكردي :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لي صديقتان حافظتان لكتاب الله ألتحقتا بدورة في البرمجة العصبية وشجعتاني لدخول مثل هذه الدورات لكني طموحه وقطعت شوطاً طويلاً في القراءة ...أريد الأكثر ..فأرشدوني إلى معالج ومدرب كبير في البحرين يعطي شهادة معتمدة بعد سنتين لقد فكرت بكل جديه أن أترك عملي وألتحق بتلك الدورة حتى أعود لأساهم في نفع المجتمع

وقع بصري على دعوة لحضور دورة للدكتورة فوز تذم فيها كل هذه العلوم الجديدة الوافدة من الغرب والذي رفضها الغرب بعد أن أثبتت فشلها في الستينات والسبعينات (الطاوية و الفونك شو والريكي والكونغ فو ) والكثير من هذه الأمور لكني غضبت ولم أشأ الذهاب لأني مقتنعه تمام الإقتناع بأفكار مريم نور وعلماء البرمجة العصبية

الغريب أن أختي هي التي ذهبت ... وما أن رجعت حتى تفجرت الحقيقة أمام ناظري ... أكتشفت وهني ووهمي ...لكني شعرت براحة غريبة وسجدت لله شكراً أن بصرني بحقيقة ما حولي تلك الهموم التي كانت تكبلنبي أنزاحت ...صرت آكل ما يحلو لي وأنام من غير أن ألوم نفسي لم أعد أقوم بعمل التمارين الكتابية المرهقة ...فرغم أني شديدة التوكل على الله الا أنني بعد عمل التمارين (جذب القدر )صار يداخلني شعور آخر وهو أن أي نجاح أحققه بعد التمرين أنني ...أنا ...السبب فيه مع الله

وهذا الشعور يسيطر علي رغماً عني ...يا إلهي ...أوليس هذا شركاً ؟! أن أشرك نفسي مع الله وليت الأمر أقتصر علي لقد كنت أحاول أن أساعد زميلاتي ...مي صديقتي تأخرت في الزواج طلبت منها أن تعمل التمرين فلم يخطبها.احد...لكني كنت اطمئنها بانها ما دامت قد عملت التمارين فلسوف تتزوج..الان مي مخطوبه ...ولا زال في اعتقادنا ..ان التمرين هو السبب

لا احد يعلم كم كانت سعادتي بالغه وانا اعرف الحقيقه ....وبدات اوبخ نفسي ..واسالها بعنف

هل في شريعه الاسلام نقص حتى الجا لتلك الاكاذيب ؟

واي سعاده جنيتها ؟

كيف اثق في بلاد الشرق وهي شعوب وثنيه لا تعرف الله ..ملحده ... بل ان الشعوب الاخرى تبدو افضل حالا فهي على الاقل اديان سماويه وعندها كتب سماويه ..وعندها علم ..

ومع ذلك فديننا يرفض اي فكر وافد لان شريعتنا لم تترك شيئا الا وعالجته ...بل ان جهلهم هو الذي بحاجه الى علومنا

هذه الشعوب لم تنقذ نفسها فكيف اثق بها

ماهي مصادر هذه العلوم ...التخرصات والتوقعات والسكرات الصوفيه ...والتي يعدونها كرامات

هل نحن بحاجه الى مايكروبيوتيك(نظام الكون والتناغم الطبيعي بين الين واليانغ )

هل ستعود الجاهليه بثوب جديد ..مخادع ...جاهليه اغرب ما فيها انها علميه وتلبس ثياب الثقافه

اننا مع الاسف صرنا مكب وقمامه للغرب الذي صار يصدر لنا اي فكر منحرف كي ننسلخ من عقيدتنا

احدهم يقول لا داع لغزو الشرق الاوسط فلقد دخلتهم علوم ..الماورائيات...)

مريم نور : انا لا الومك ابدا فلو كنت مكانك لفعلت مثلك ...فلقد شاهدت مشاهد غريبه لكننا نعرف انها من الاعيب الصوفيه ونؤمن بقدره الشياطين على الطيران الذي اعتقدت انه من الخوارق

اعلم انك بحثت طوال عمرك عن الحقيقه ...وظللت تتخبطين ...تبحثين لنفسك عن السعاده والراحه ...

الحل في ديننا افضل الاديان وفي شريعتنا التي هي اكمل الشرائع

نعم ...ان الله لم يخلقنا ليعذبنا ..ويتعبنا ...بل ارشدنا لكل خير وحذرنا من كل ما يسبب لنا الضرر ...

ان الذي وضع الداء هو الذي رسم لنا الدواء

لقد كشفت لنا ..د..فوز ..زيف هذه الخزعبلات ...فاقتنعت بكلامها من لسان اختي ..قبل ثلاثه اشهر وكتبت لك

يا مريم رساله طويله سانشرها في الصحف باذن الله

كما يسعدني ان اشير للقراء باهميه زياره موقع الدكتوره فوز(اديان ومذاهب معاصره )

ملا حظه :: اليوم ذهبت بنفسي لحضور محاضره لها فذهلت من المحاضره ...وحرصت على ان انقل كل كلامها المذهل

وان لمست رغبتكم ...كتبته لكم ...كلام عجيب فعلا ويستحق النشر ..وستتفاجاون مثلي من اشياء كثيره كانت تغيب عن اذهاننا ...

موقع الدكتوره فوز بيضاء نقيه ستستمتعون بقصص غريبه وعجيبه ..وستضحكون من عقول ساذجه وضعيفه

اليوم ضحكنا اثناء المحاضره والدكتوره تحكي لنا عن مجموعه من المثقفات في احدى الدورات وهن يخاطبن اعضاءهن ...يسلمون على ضروسهن ...اهلا سني ..كيف حالك ؟لو سمحت لا تؤلمني ويسلمون على المعده والبنكرياس ....وهلم جرا

الحديث لم ينته بعد ...عندي انا الكثير وعندي للدكتوره فوز الكثير .....

عفوا مريم نور لقد ماتت اسطورتك في عيني .

ومن يدري ربما تتحقق رؤياي فاكون سببا في هدايتك من هذا الطريق الموحش ...قد يتفوق التلميذ على استاذه....اليس كذلك ...؟؟؟


--------------------------------------------------------------------------------

--------------------------------------------------------------------------------


وهذا يا أخيتي الكريمة مقال نُشر في جريدة الوطن بعنوان "هذه تجاربي مع مريم نور" :

"قبل عدة سنوات ظهرت على الساحة الإعلامية مريم نور, أثيرت حولها ضجة كبرى ترواحت بين التأييد المطلق والرفض المطلق وأنا هنا أحب أن أعرض تجربتي مع مريم نور هذه .
حيث زرت (مركز بيت السلام) والتقيت معها لأسألها عن إمكانية شفائي من مرض مستعص بواسطة الطب التقليدي (يتعلق بالعين) وبعد إجرائها الفحوصات المستندة إلى (علم الفراسة والتشخيص) أكدت إمكانية الشفاء التام ولطول المدة التي قضيتها في البحث عن علاج ناجع استوثقت منها إمكانية الشفاء بإعادة السؤال أكثر من مرة... وأخيراً التحقت بالدورة وقد تكشف لي ما يلي:
عند دخول المتدربين إلى (بيت السلام) قام كل واحد منهم بملء استمارة يقر فيها بمسؤوليته عن وضعه الصحي وليس مريم نور ولا غيرها والهدف من ذلك بالطبع هو إخلاء طرف المركز من المساءلة القانونية والدليل على ذلك ذكر اسم مريم الحقيقي (ماريان) بدلاً من (مريم نور).
أثناء الدورة سأل بعض المرضى عن الأشياء النافعة لأمراضهم فكان الجواب: إن المركز يعلم طريقة الماكروبيوتيك في التغذية وليس مركز علاج للطب البديل بينما مريم نور تؤكد إمكانية شفاء كثير من الأمراض إن لم يكن كلها بالماكروبيوتيك.
بعدها شاهدت حلقة لمريم نور في التلفزيون عن مساوئ استخدام الأوعية البلاستيكية خفت بعدها من استخدام البلاستيك ولما حضرت الدورة قدمت لنا المشروبات الساخنة كشاي البانشا والشعير في أوعية بلاستيكية فأين هي المصداقية؟
كذلك تدعي نور أن التحسن يلاحظ عند كثير من المتدربين كل سبت وفي نهاية الدورة التي حضرتها رفع عدد قليل أصابعه تعبيرا عن الشعور بالتحسن وأعتقد أن المسألة ترجع إلى الرسائل الإيحائية التي تبثها على الـ NEW TVوادعاء بعض ممن أجرت معهم المقابلات ذلك وقد أكدت أن التحسن بدأ بعد 120 يوما فأين ستة الأيام من 120 يوماً.
في المقابل، استشرت أحد المراكز على الشبكة وكانت الاستشارة مجانية وأعطاني الاسم العلمي للمواد مع أنه يبيع نفس المواد بأسماء تجارية أخرى.
طبلت مريم نور وزمرت لبعض الأشخاص ثم سفهت آراءهم دون ذكر المستندات العلمية لذلك والسبب - في رأيي - يعود إلى أنهم وخاصة المدعو رائد طليمات أخذوا يسلبون منها الأضواء.
تدعي نور أنها في خدمة الناس وأن هدفها نشر الوعي الصحي فهل من مصداقية ذلك رفع سعر الاستشارة على موقعها من 40 دولارا إلى 500 دولار؟ وهل من المصداقية أيضا أني كلما راسلتها (بعد مرور المدة المزعومة - 120 يوما) أسألها عن أسباب عدم التحسن ردت علي بأنها وضعتني على الطريق وأن علي أن أقطع الطريق وأنها تجيب من يراسلها بالعربية والإنجليزية. "

إسماعيل آل درويش
ر
الماكرو بيوتيك تجمع بين عناصر البوذية ومبادئ الحمية.

طور الفيلسوف الياباني جورج أوشاوا فلسفة الماكروبيوتيك جامعاً بوذية زن مع الطب الأسيوي وتعاليم النصرانية مع بعض سمات الطب الغربي. (www.cancer.org جمعية السرطان الأمريكية)


دراسات علمية كثيرة نشرتها مجلة الغذاء..
أطفال الماكروبيوتك يصابون بالكساح ..
أنيميا المراهقين الماكروبيوتكيين...
مرض الزهايمر والماكروبيوتك ...

ويتضمن الماكروبيوتك بكل تأكيد تعاليم غذائية نافعة
ولكنها موجودة بعيد عن لوثاته في هدي نبينا الحبيب

فهل نأخذ العذب الصافي أم نحاول فلترة العكر!!!

الماكروبيوتك
وصلنا كحمية ونظام تغذية علاجي ثم استشفائي ثم حياتي

”مريم نور” واحدة من رموز الماكروبيوتك بأصوله البوذية والنصرانية

” لا تجالسوا أهل الأهواء فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم ، أو يلبسوا عليكم ما تعرفون "
ر
وأنقل لك بعضا من هذيان تلك المرأة مما قرأته في إحدى الصحف:

((مريم نور قالت لو شربت عصير الخس وأنت ترقد على جنبك اليمين ثم لحست كوع يدك اليسرى فإنك ستستغني عن النظارة الطبية!
مريم نور قالت إن الآيسكريم بنكهة السمك يزيل حب الشباب الذي تعاني منه، إذا مسحته في وجه شخص يجلس بالقرب منك!
وتقول مريم نور عن نفسها إنها سافرت إلى عشرات البلدان وعالجت حالات مستعصية بتفجير الطاقات الكامنة في الليبيدو المتفرع من الأنا العليا باستخدام الأروما ثيرابي (يمكن ترجمتها بالعلاج العطري)! ))
ر
طرق استمداد الطاقة الكونية ( وسائل الحلول والاتحاد ) :

يتم استمداد الطاقة الكونية بعدد من الوسائل والتدريبات والأنظمة الحياتية والاستشفاءات.وكلما تعاضدت الوسائل كانت النتيجة فاعلة أكثر وكان الوصول أسرع –بزعمهم- للاستنارة "enlightment" . وفيما يلي سأذكر الطرق التي يتم التدريب عليها عندنا في هذه البلاد المباركة وللأسف !!!

1. عن طريق نظام "الماكروبيوتيك" :

وهو نظام شامل وفلسفة فكرية للكون والحياة ، تفسّر ماهية الوجود ، ومن الموجود الأول ؟وكيف وجدت الكائنات ؟ وهي فلسفة الديانة الطاوية والفلسفة الإغريقية القديمة وبوذية زن ،التي تعتقد بكلي واحد فاضت عنه الموجودات بشكل ثنائي متناقض متناغم "الين واليانغ" ، وعلى أساس فهم هذه الفلسفة ،وكيفية تكون الكائنات واطراد "الين واليانغ" في سائر الموجودات ،وأهمية الوصول للتناغم ليعود "الكل"واحداً ،ويتناغم الكون في وحدة واحدة ؛ لا فرق بين خالق ومخلوق ولا بين إنسان وحيوان أو نبات وجماد ، ولا بين جنس وجنس ودين ودين ، في عالم يحفه السلام والحب ، ويحكمه فكر واحد يعتمد فلسفة "تناغم الين واليانغ "من أجل وحدة عالمية !!

وتُقدم فلسفة "الماكروبيوتيك" في بلاد التوحيد الحبيبة في صورة دورات توعية غذائية تنبه على نظام الكون وفلسفة النقيضين "الين واليانغ" مع محاولة أسلمة هذا الفكر الفلسفي الملحد بليِّّ أعناق الأدلة ، أو فهمها من منطلق تلك الفلسفة فيزعم المدربون المسلمون أن مفهوم النقيضين "الين واليانغ" هو الزوجية المطردة في مخلوقات الله ]ومن كل شيء خلقنا زوجين [ فكل الأشياء مكونة من ذكر وأنثى ،وموجب وسالب ، وأبيض وأسود ، وحار وبارد ورطب ويابس ( لاحظ أن الكلام يبدو حقاً ! وهكذا سائر الشُُبه) وتتغير قوى "الين واليانغ" بحسب قوى العناصر الخمسة : الماء والمعدن والنار والخشب والأرض ، والتي تتغير بحسب تأثيرات الكواكب وروحانياتها ؛ فيصبح الذكر أنثى والأنثى ذكر ، ويتحول الموجب سالب والسلب موجب! ( لاحظ الفرق بين المعاني الظاهرة التي نعرفها للزوجية والذكر والأنثى ، ولاحظ المعاني الباطنية التي تتلبس بالمعاني الظاهرة للتلبيس على الناس فيما يعرفون ) . ووفق هذه الفلسفة يتم اعتماد حمية غذائية يغلب عليها الحبوب "الشعير والحنطة " والخضروات الورقية وجذور النباتات والطحالب البحرية، وتدعو لتجنب الأغذية الحيوانية ومنتجاتها من الألبان وكذلك تجنب العسل والفواكه والتزام "الميزو"وهو شعير مخمر تحت الأرض 3سنوات ويزعمون له خصائص تتعدى جسد الإنسان وصحته وروحانيته وإلى حماية منـزله من الإشعاعات النووية لو تعرض العالم لحرب من هذا النوع !! والنظام الغذائي الماكروبيوتيكي طوره الفيلسوف الياباني "جورج أوشاوا " جامعاً فيه بين بوذية زن مع تعاليم النصرانية مع بعض سمات الطب الغربي- وهو يتضمن –بلا شك- عادات غذائية وحياتية نافعة كالاهتمام بنوع الغذاء ومحاربة الشره ، وأهمية مضغ الطعام جيداً ( وفيه مبالغة عجيبة حيث تقام دورات للتدريب على المضغ فلا تبلع اللقمة من إنسان صحيح قبل مضغها 40-60 مرة ، بينما يجب على المريض بأي مرض أن يمضغها مالا يقل عن 200 مضغة قبل بلعها!! ) وشكلت هذه المنافع لباس الحق الذي على جسد الباطل فاشتبهت على كثيرين ممن فتنوا بها فحاولوا دراستها وتفسير النصوص والهدي النبوي في الغذاء على ضوئها ، غافلين أو متغافلين عن المصادمات الفلسفية لأسسها "الين واليانغ" مع معتقد المسلمين ، وما يتبع ذلك من عقيدة "العناصر الخمسة" و"الأجسام السبعة" و"جهاز الطاقة" و"الشكرات" ، بالإضافة لوصايا تجنب الألبان واللحوم والعسل!! الذي يتعارض مع منهج الإسلام في التغذية المبني على الحلال والحرام وفق الشريعة الغراء ، فاللحوم طيبة والألبان مباركة، والعسل نافع فيه شفاء ، مع قاعدة لا إفراط ولا تفريط و"ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه "وسائر آداب الطعام في هدي المصطفى عليه الصلاة والسلام .


وتتعدى دورات "الماكروبيوتيك " الحميات الغذائية والتوعية الصحية لتشمل كل الحياة ، فتقدم تمارين التنفس التحولي ، وتمارين الاسترخاء والتأمل التجاوزي ، وتدعو لتعلم مهارات وتدريبات التعامل مع "جهاز الطاقة" و"شكراته" من خلال "الريكي" و"التشي كونغ" و"اليوجا" وغيرها مع الاهتمام بالخصائص الروحانية المزعومة والطبائع لجميع الموجودات فالشموع – بزعمهم- تجلب المحبة ، وحجر الكهرمان يجلب الثقة بالنفس ، واللون الأخضر يشفي الكلى ، والمانترا ( أوم ...أوم ...أوم )- وأوم اسم طاغوت هندوسي باللغة السنسكريتية- تمكن من شفاء هذا المرض أو ذاك (المانترا كلمة خاصة- وهي غالباً اسم طاغوت في أديان الشرق - تردد عند فتح كل "شاكرا" أو عند التأمل والرغبة في جمع الطاقة في عدسة قوية للتصرف بقوة الطاقة في الأشياء المحسوسة وغير المحسوسة بل المجيدين لها يستطيعون أن يقولوا للرجل :كن مريضاً فيكون مريضاً ، كن معافى ؛ فيكون معافى !!) كما يزعمون ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ولابد من تصميم المنـزل بطريقة "الفونغ شوي" الصيني أو (الستهابايتا فيدا ) الهندوسي أو بالطريقة الفرعونية المؤسلمة"البايوجيوماتري"!! وهي طرق تصميم وديكور تعتمد استعمال الخصائص الروحانية المزعومة للأحجار والتماثيل "أسدي المعبد للحماية ، الضفدع ذو الأرجل الثلاثة للثروة ...." والأشكال الهندسية وخصائصها في جلب الطاقة الإيجابية "طاقة الحب والسلام" وطرد الطاقات السلبية "الكره والبغض" ، مع الأهرامات التي تعمل كهوائيات لجلب طاقة "تشي" الكونية . وعند أسلمة هذه الوثنيات عند المصممين المسلمين تستبعد التماثيل – من بعضهم - وتضاف بعض المفاهيم الإسلامية كالاهتمام باتجاه القبلة في تصميم الحمامات وفي وضعية أسرة النوم !!

فالماكروبيوتيك فلسفة شاملة يدخل تحتها أنواع الشرك والوثنية والسحر والدجل من الوثنيات القديمة والحديثة . ومع هذا يروج لها كثير ممن ظاهرهم الخير والصلاح في هذه البلاد مفتونين ببعض نفع حصل لهم باتباع حميته الغذائية ، مع أن دراسات علمية كثيرة أثبتت ضرر التزامه على الصحة والعقل لعدم وجود توازن صحيح في الحمية بين المجموعات الغذائية التي يدل العقل السليم على أهميتها ، وهي المتوافقة مع هدي النقل الصحيح في الأطعمة والأشربة . ولكن الشيطان زين لهم نسبة الأثر إلى الماكروبيوتيك فقط !! ولو علموا أن تحكمهم في غذائهم واتباعهم لأي حمية مع التزام رياضة يؤثر لا شك على الصحة ومن ثم الحيوية وصفاء الذهن ، فكيف وهم مسلمون يجمعون مع هذا دعاء وصلاة !!.


د.فوز بنت عبداللطيف كردي
ر
تم ولله الحمد افتتاح الموقع الرسمي للدكتورة الفاضلة فوز كردي حفظها الله ونفع بها الأمة "موقع الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل معه" منذ بضعة أشهر:

www.alfowz.com

وفيه حقائق مهمة عن الميكروبيتك والبرمجة العصبية والطاقة وغيرها.
o
تسلمين على الموضوع بس انا في النهاية ما استفدت شي الا اننا ناكل كل شي بس باعتداااااااااااال!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

l
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً لك اختي الكريمة رورة على هذا التعليق ......

ولكن اختي انا قصدت بالمقال الدي طرحته عن نظام المايكروبيوتيك انه يجب الاكل بانتظام في

كل انواع الاطعمة وخاصة اللحوم والدجاج ومنتجات الالبان فقد اثبت علميا بعيد عن تعاليم نظام

المايكروبيوتيك انها مضرة بجسم الانسان ادا اكلناها بكثرة وكلامك صحيح عن ما تقوله مريم نور

فليس كل ما تقوله صحيح وعلمي.
ر
الاخت الكريمة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


لا شكر على واجب



اعلم حبيبتي ما قصدتيه . .. وما وضعت تعليقي .. إلا توضيحا لبعض الفتيات الاتي يمشون خلف هذه الأقاويل .. ومن الضروري حينما نفعل شيئا سواءا في اكلنا او شربنا او ملبسنا او طريقة حياتنا فمن الضروري ان نأخذ رسولنا الكريم اسوة حسنة لنا ولا نسير على خطا الديانة البوزية..

فكما قلت من قبل ان هذا النظام ما هو إلا نظام بوزي بحت

وعلى كل حال .. فأنا معكي في انه يجب علينا تنظيم غذائنا .. كلامك صحيح غاليتي .. وبارك الله فيكي على الإفادة

وبانتظار بقية مواضيعك المتميزة كما عودتينا دائما
X