السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شي ما يقتلني يقودني الى حبل المشنقه وباصرار .... لايتمثل في نظراته الرحمة والحنان
وكانه يستمتع بذبح شاه ...شاءت الاقدار ان تمربي السنين لاجد نفسي امامه وبين يديه
ليشفي غليله من ظلم لم اقترفه من خاينه لم اخطط لها .....
هي الحياه تفاجئنا يوماً لتقتل احلامنا وتجعلنا القاتل والمقتول في زمن لايرحم المظلوم......
لم نكن في زمن نصنع الحب .. او ُنجيد تمثيله ...... او ُنظهر امام الكل قصة العاشق الولهان
ليختبء خلفه امراض النفوس ومن هم على شاكلة الخائن المخادع..... الان وفي زمن انتهكت المشاعر الصادقه
والاحساس الحقيقي ليتبدل به من هم يجيدون الادوار....... الان بدئت تتلاشى معاني الحب الحقيقيه
لسُت اقصد حب الهوى لانه حب وهمي وشيطاني لا اساس له بالحياه لم يبارك الله فيه
فهو معدوم في الاصل لا اعتراف له.. ..
بدء يقل حبنا لبعض بمصداقيه تامه بين العائله ..بين الام وابنتها.... بين الاب وابنه ....
وخاصه بين الزوجين وهم اساس الحياه......
عندما تتلذذ بالحلم الذي تنتظره .. شي ما يقف عقبه في طريقها ليتففن بحرمانها بطعم السعاده ...
ولكن عندما تكون الجانيه قطعة منها تخرج لدنيا ... وحتماُ عليها يصعب اختيار احد الامرين
هو انتهاء حياة احدهما ورجوعه من حيثُ اتى..... ويبقى السؤال.. من تكون بربي هي التي تضحي بحياتها
........القادم الجديد؟؟... ام المنتظر الولهان؟؟؟
قبل ان يلفظ انفاسه الاخيره بدى ابراهيم يوصي زوجته نوره كل شي يخص حياته وخاصه بنته ندى...
نوره شوفي انا مسامحك على كل شي وان مت بكون راضي عنك بس ان ماتميتي الوصيه اللي انتي خابرتها
عقب 12 سنه ترى انا بكون غاضبن عليك ولا محللك... وانتبهي لعيالك ولاتلهيك الدنيا وتنسيك عيالنا
وخاصه ندى امانه برقبتك لاتهملينها...
مات ابراهيم وترك نوره غارقه في همومها امكن نوره بكت وصرخت بلحظة موته بسم العشره فقط وانه ابو عيالها
بس مازالت تحس انه لايمثل لها الزوج الا بالاسم فقط ماعمر حست معه بانه هو حبيبها وزوجها وشريكها فقط
كانت تؤدي عمل فرض عليها... بسبب ظروف اجبرتها انه تقول لابوها (سمع وطاعه)
عايله نوره نوعا كانت متحجره بالتفكير تفكيرها قاصر ان البنت فقط تعيش عند رجل طيب فقط مايهمها سالفة
المشاعر وانه تحبه وترتاح له نفسها ..لانهم يشوفون من اعظم المصايب ان البنت ترجع لبيت ابوها ولو كانت
مبتليه بامراض الدنيا.. ولايقبلونها ترجع لهم الا اذا مرو بها من عند بيت اهلها وعقب على قبرها ..
ذا تفكيرهم واعتقادهم
<< ليت يشوفون جيل الحين من اليوم الثاني من عرسها وهي ورقتها بيدها عند بيت ابوها
وان سئل السبب قالت يااااي ماجازلي قرف
قضت ايام العزا وخلصت عقبها العده وبدت نوره تشيل وتحط بهالبزارين يوم حلو وعشر ُمر...
ماكان يهمها وش اللي بيصير او وش مكتوب لها مستقبلا اهم شي انها تلقى المستقبل ينتظرها
وشايل لها ذكرى حلوها جمعهم بيوم قديم......
دخلت عمتها (ام زوجها) نوره ماشا الله عليك اللي يشوفك يقول بنت 12 سنه وانا عمتك لاتخلين العيال ينسونك
شبابك وخاصه انهم للحين بزارين انا اشوف انه ماله داعي تروحين لبيت اهلك وتحرمين عيالك من بيتهم
وخاصه انه من ريحة ابوهم انا ابيهم يعيشون بوسطنا ولايحسون انهم ناقصهم شي وكأن ابوهم معاهم وعشان
تستقرين اكثر.... اليوم ولدي سالم عم عيالك يبيك زوجه له عشان يلم شملكم عسا الله لايفرقكم وترى هو من
زمان وده فيك وانتي خابره المشكله القديمه قبل زواجك ومدام للحين عيال عمك يتهاوشون عليك فانا اقول
سالم ازين لك وقريب لك وانتي عارفه كل شي مايحتاج اشرح لك ونفك سيره قفلنها من زمان.....
نوره قاربة على الانهيار وتفجر بركانها الخامد من سنين طويله .. مستحيل اهدم حلمي وسعادتي بقاتل ثاني
يقتلني للمره الثانيه.. كفايه ماشفت من المر والاحزان وثمرتها كانوا اطفال احملهم امانه عندي كفايه اتحمل
عيال ابراهيم وهم من صلبي شلون اتزوج سالم واتحمل هم ثاني...
نوره تلخبطت الامور عليها اختلطت مشاعر الامومه بحب قديم .... عمر طويل قضيته واصبرت على الشقى واالغم
عشان تحلم بيوم حلو مع من اختاره قلبها ولو كانت اخر نفس في حياتها...
رفضت سالم على انه مازال ينتظرها بأي يوم ترجع له ويوم عن يوم يحاول يتقرب لها بجميع الاساليب
اللي تخليها ترضخ له بنفس طيبه .. مافقد الامل سالم ومافكر انه يستبدل بنوره انسانه اخرى
لان نوره غرسها بقلبه من عرفها من قبل تعرس على اخوه وهو يوم عن يوم يرعى حب نوره بقلبه
ويربيه مثل البيبي بقلبه...
رفضت بكل قوتها وقفت امام الكل ..انه ممكن تسمح لهم يهدمون حياتها مره وحده..
ويعاملونها مثل الجامد يحركونها مثل مايبون بس الان اختلف امرها وكفايه سنين حياتها راحت
وهي تضحي وتجامل عشان رضى والدينها
مرت الايام والسنين وندى يوم عن يوم تزيد جمال وفتنه وكانها امها نوره في شبابها ومن يشوف ندى يقول
سبحان الله اللي رجع بنوره لسنين ورى ..
ولكن تختلف في شخصيتها عن امها مرحه.. اجتماعيه.. تحب طق السواليف بكثره..
تعشق الجمعات والبشكات.. مهي منزويه وانطوائيه مثل امها.. ينقصها قليل من الجد .....
ولكن تحمل قلبا ابيض كطهارة قلوب الاطفال .. عيبها تصدق المشاعر الاخرين بسرعه .....
وتتعلق فيهم بدون ماتكشف عيوبهم.. كبيره في تفكيرها على صغر سنها...
تعالج الامور باساليب من لهم خبره بالحياه..... بالمختصر ( ندى انسانه نادره)
يمه ودي اسئلك سؤال مع اني اتمنى تبلعني الارض ولا اتجرء اسئلك بس يايمه الكلام اللي اسمعه من برى قهرني
وتعبت وانا انكر كلامهم مع ان خبرتي فيك يايمه قليله لاني احسك غامضه وبعيده عنا وكانك تهتمين
لحالنا عشان تأدين واجب ... وتشوفينا حمل عليك وبتتخلصين منا خاصه لما جا خطبني ولد عمي وانتي اصرتي
انك تزوجيني مع اني توني بنت 12 سنه وانت تخبرين ان سني للحين مايسمح اني اعرس واتحمل هم مثلك ...
ولاتقولين لي عشانك اعرست بنفس عمري تبيني مثلك لانك عارفه بنت 12 سنه منول تعادل بنت العشرين الان
وعشان كذا يمه ليتك تشيلين فكرة اني اعرس الان وبذا السن لاني ابي اعيش حياتي صح...
لاحظت ندى ان امها بتتشقق من الفرحه ..اول مره في حياتها تشوف امها طايره من الفرحه ..حتى انها استغربت
منها ان سمحت لها تزور صديقتها لان من عادة امها تمنعها تخرج لزيارة احد من صديقاتها ...
استغربت ندى وقالت امكن امي مخبيه حبها لي من زمان ولاتعرف تعبر عنه ومن فرحتها اني بكون معها
ورافضه العرس انبسطت واني بكون قريبه منها...
ندى مالقت فرصه تسئل امها السؤال اللي محيرها لانها تفاجئت بالاعظم من سؤالها وهو حالة امها اليوم غريبه
وبصراحه اول مره تشوف امها بذ الشكل ...................... لكنــــ..
قريب بتكشف لي الايام وش سر امي يوم عرفت اني كارها فكرة الزواج
لكن ندى ماكانت تتدري وش مخبيه لها الايام من اقدار مايتحملها جسمها الصغير
يمه جدي يبيك بالمجلس يقول تعالي ولاتخلين احد يجي معك الظاهر يايمه جدي ناوي
يقسم ورثه تنكة التمر علينا والا ها الشايب وش عرفه بحركات الاسرار.... وخليها تجيني
وصه لاحد يقلقنا ياحليل جدي مسوي نفسه مهم الظاهر طق فيه عرق العرس
ندى دايم تحب تحسن الظن في كل الامور مهيب من اللي في راسه حب مانطحن ولاهي من اللي تحب التلقف
والتنصت من ورى البيبان بس لاحظت انهم طولو مره وزودها يعني وهي على قولتهم الفار بدى يلعب( في عبها)
ندى سمعت صراخ امها وكلام غير مفهوم.. انه مستحيل تنفذ اللي وصها فيه ابراهيم لانه ذا يحطم حياتها
ويخيب احلامها ....ندى حاولت تتصنج ولا تبي تسمع شي لانها خايفه تسمع شي يخيب املها في امها..
لكن ما انتهت ندى من ذا التفكير الا سمعت الصاعقه اللي هدت حيلها وغيبتها عن وعيها
نقدر نقول بربـــــــــــــــــــــ
أحنُ الى يومي.. وابكي على أمسي.. وأمسي من الدنيا عزيزٌ على نفسي..
ط
08-01-2006 | 12:51 PM
ا
08-01-2006 | 12:57 PM
أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووه صدفه حلوة طماطه موجودة في المنتدى وأنا أقول توني دخلت المنتدى ومنور بوجودش ...
ومشكووووووووووووووووووورة عاى الموضوع الأكثر من روعة تسلمين
ومشكووووووووووووووووووورة عاى الموضوع الأكثر من روعة تسلمين
ط
21-03-2006 | 09:50 AM
صحت ندى ولقت امها بجنبها نايمه وحست انها فقدت شي من الوقت لكن ..ماكانت نايمه ...
انتبهت للاشياء اللي حولها ادويه.. روشته.. اثار للابره ..ايقنت انها كانت مغمى عليها ..
حاولت ندى تقوم بدون ماتحس فيها امها لان مبين عليها الارهاق والتعب وعلى الرغم من امها قريب منها
بس مازال االاحساس بالبعد محاصرها تشعر ان مايربطها بامها غير اسم( امي)
استعدت ندى للدوامها اليوم الخامس من الاسبوع الاول من الدراسه يعني مشوار طويل على وصولها للقمه ..
تعشق الدراسه والتعليم ولكن مع ظروف اللي صادفتها بدى يقل حماسها للدراسه....
صحت امها ووجهت لها التعالِمات...
ندى اليوم اسمح لك بالغياب انتي مرهقه وجسمك مايتحمل تشيلن الشنطه كفايه اللي تشيلنه بقلبك عليه..
انصدمت ندى من كلمة امها معقوله امي تظن اني اكرهها احقد عليها بربي اي أم انتي ..
تجاهلت الكلام وعرفت انها لو بتغيب امكن ينقلب بيتهم الى دوي انفجار من الكلام والمشاحنات
على الرغم بان ندى ماتتدري وش الاسباب اللي تخلي امها تستقعد لها في كل شي
دارت ندى ظهرها وطلعت لكن لحقتها امها ونادتها ... بذي اللحظه كان ودها ترمي باغراضها وتففك
من الكل القيود عشان ترتمي بحضنها بس خافت انها لو تلتفت لها بيكون العكس ...
كملت مشيها بدون انها تسدير لامها...
ندى اظن انك البارح لما اغمى عليك بسبب الارهاق صح ؟ومبين عليك ماتاكلين كثير..
اتمنى انك تحاولين تهتمين لنفسك اكثر لان محد دايم لاحد......
عرفت ندى ان كلام امها ذا ماهو الا تصريفه وتقنعها بان ماتحاول تنبش بالكلام اللي سمعته باليل
وندى فهمت المغزى من كلام امها وتركتها و كملت طريقها لخارج البيت.....
يمه عمي سالم تحت عند الباب ويقول جاي اليوم بياخذنا معه..اهل ابوي مشتاقين لنا وخاصه جدتي
يمه تكفين لاتخيبين املنا بس هالمره خلينا نروح .. طيب اذا ماتبيني اروح خلي اخواني يروحون ..
مايصير تقطعينا عن اهلنا
لاحظت ان امها انزعجت وخاصه بطاري سالم... لاي درجه تحمل نوره بقلبها حقد لعايلة ابراهيم مع انهم يعاملونها
مثل بنتهم واكثر لكن نوره طغت عليها العاطفه اكثر من حكمة العقل ... تصدر اوامرها وتعليمتها ...
وتخطط لحياة عايلتها على حسب مايأمر القلب وليس على حسب رجاحةالعقل وتدبيره....
بعد محاولات اقتنعت الام على انهم يرجعون اخر الليل .. ومانعه انهم ينامون عندهم ..
فقال سالم على قولتهم( ريحة ابو زيد ولاعدمه)
ندى مع عمها نست كل شي يتعلق بالاستفهامات والاسئله اللي تدور في بيتهم وفرحت بالحريه
اللي هم فيها وخاصه انهم خارجين عن نطاق امهم يضحكون ويسولفون بدون رقيب ولاحسيب....
<< مسكين حالهم يعتقدون ان الضحك والكلام من الاشياء الممنوعه . فعاشوا بنعيم تخيل لهم مثل نعيم الجنه
قطعوا مسافه طويله لكن ماحسوا بالتعب لان فرحتهم باهلهم منسيتهم حتى اساميهم ..
وسالم كان جدا رائع معهم وفي تعامله حاس فيهم لانه شاف من امهم انواع العذاب ... لانها رفضت الزواج منه..
وهدمت في قلبه احلى ايام احلامه....
حاولو انهم يستغلون كل دقيقه وثانيه بالمكان مايبون تمر لحظه وهم جالسين ما استمتعو فيها
لان وقت رجوعهم لامهم بدى يقرب ...
ندى مبسوطه مع البنات تسولف وتضحك وكانت خفيفة دم وعلى قولتهم تنقط عسل ومن يشوفها هنا يقول
ابد مهيب ندى اللي عند امها ...
كانوا الحريم متجمعين حولين البنات وندى مشغوله تلعب بس سمعت وحده تكلم جدتها واستغربت
من بعض الكلام واللي قدرت تفهمه ذا الكلام......
( سبحان الله اللي يشوف ندى يقول امها نوره الخالق الناطق.. بس الله يعينه اذا رجع وشافهم والله انه بيحتار يختار مين فيهم الماضي والا الحاضر)
كملت ندى لعبها وتجاهلت الكلام وقالت ملحوقه على التفكير اذا رجعت...
هيفا بنت عم ندى طلبت منها ندى انهم يطلعون برى شوي ودها تسولف معاها اشتاقت لحركات الاسرار
بين البنات وخرابيط المراهقات..... ولو دققنا في اسرارهم كلها خرطي تعادل سواليف الحريم بس اهم شي
انه يصير لك سر عندي وسري عندك<< براءة طفوله
ندى سمعت عمها سالم ينادي عليهم وصار حزة رجوعهم للبيت شالت هم الطريق والرجوع
... هيفا سبقت ندى وراحت بسرعه بس ندى تمشي على مهلها وهي راجعه سمعت صوت من خلفها ينادي .....
بأسم ( نـــــوره) :eek2:
يتـــــبـــــع(w)
انتبهت للاشياء اللي حولها ادويه.. روشته.. اثار للابره ..ايقنت انها كانت مغمى عليها ..
حاولت ندى تقوم بدون ماتحس فيها امها لان مبين عليها الارهاق والتعب وعلى الرغم من امها قريب منها
بس مازال االاحساس بالبعد محاصرها تشعر ان مايربطها بامها غير اسم( امي)
استعدت ندى للدوامها اليوم الخامس من الاسبوع الاول من الدراسه يعني مشوار طويل على وصولها للقمه ..
تعشق الدراسه والتعليم ولكن مع ظروف اللي صادفتها بدى يقل حماسها للدراسه....
صحت امها ووجهت لها التعالِمات...
ندى اليوم اسمح لك بالغياب انتي مرهقه وجسمك مايتحمل تشيلن الشنطه كفايه اللي تشيلنه بقلبك عليه..
انصدمت ندى من كلمة امها معقوله امي تظن اني اكرهها احقد عليها بربي اي أم انتي ..
تجاهلت الكلام وعرفت انها لو بتغيب امكن ينقلب بيتهم الى دوي انفجار من الكلام والمشاحنات
على الرغم بان ندى ماتتدري وش الاسباب اللي تخلي امها تستقعد لها في كل شي
دارت ندى ظهرها وطلعت لكن لحقتها امها ونادتها ... بذي اللحظه كان ودها ترمي باغراضها وتففك
من الكل القيود عشان ترتمي بحضنها بس خافت انها لو تلتفت لها بيكون العكس ...
كملت مشيها بدون انها تسدير لامها...
ندى اظن انك البارح لما اغمى عليك بسبب الارهاق صح ؟ومبين عليك ماتاكلين كثير..
اتمنى انك تحاولين تهتمين لنفسك اكثر لان محد دايم لاحد......
عرفت ندى ان كلام امها ذا ماهو الا تصريفه وتقنعها بان ماتحاول تنبش بالكلام اللي سمعته باليل
وندى فهمت المغزى من كلام امها وتركتها و كملت طريقها لخارج البيت.....
يمه عمي سالم تحت عند الباب ويقول جاي اليوم بياخذنا معه..اهل ابوي مشتاقين لنا وخاصه جدتي
يمه تكفين لاتخيبين املنا بس هالمره خلينا نروح .. طيب اذا ماتبيني اروح خلي اخواني يروحون ..
مايصير تقطعينا عن اهلنا
لاحظت ان امها انزعجت وخاصه بطاري سالم... لاي درجه تحمل نوره بقلبها حقد لعايلة ابراهيم مع انهم يعاملونها
مثل بنتهم واكثر لكن نوره طغت عليها العاطفه اكثر من حكمة العقل ... تصدر اوامرها وتعليمتها ...
وتخطط لحياة عايلتها على حسب مايأمر القلب وليس على حسب رجاحةالعقل وتدبيره....
بعد محاولات اقتنعت الام على انهم يرجعون اخر الليل .. ومانعه انهم ينامون عندهم ..
فقال سالم على قولتهم( ريحة ابو زيد ولاعدمه)
ندى مع عمها نست كل شي يتعلق بالاستفهامات والاسئله اللي تدور في بيتهم وفرحت بالحريه
اللي هم فيها وخاصه انهم خارجين عن نطاق امهم يضحكون ويسولفون بدون رقيب ولاحسيب....
<< مسكين حالهم يعتقدون ان الضحك والكلام من الاشياء الممنوعه . فعاشوا بنعيم تخيل لهم مثل نعيم الجنه
قطعوا مسافه طويله لكن ماحسوا بالتعب لان فرحتهم باهلهم منسيتهم حتى اساميهم ..
وسالم كان جدا رائع معهم وفي تعامله حاس فيهم لانه شاف من امهم انواع العذاب ... لانها رفضت الزواج منه..
وهدمت في قلبه احلى ايام احلامه....
حاولو انهم يستغلون كل دقيقه وثانيه بالمكان مايبون تمر لحظه وهم جالسين ما استمتعو فيها
لان وقت رجوعهم لامهم بدى يقرب ...
ندى مبسوطه مع البنات تسولف وتضحك وكانت خفيفة دم وعلى قولتهم تنقط عسل ومن يشوفها هنا يقول
ابد مهيب ندى اللي عند امها ...
كانوا الحريم متجمعين حولين البنات وندى مشغوله تلعب بس سمعت وحده تكلم جدتها واستغربت
من بعض الكلام واللي قدرت تفهمه ذا الكلام......
( سبحان الله اللي يشوف ندى يقول امها نوره الخالق الناطق.. بس الله يعينه اذا رجع وشافهم والله انه بيحتار يختار مين فيهم الماضي والا الحاضر)
كملت ندى لعبها وتجاهلت الكلام وقالت ملحوقه على التفكير اذا رجعت...
هيفا بنت عم ندى طلبت منها ندى انهم يطلعون برى شوي ودها تسولف معاها اشتاقت لحركات الاسرار
بين البنات وخرابيط المراهقات..... ولو دققنا في اسرارهم كلها خرطي تعادل سواليف الحريم بس اهم شي
انه يصير لك سر عندي وسري عندك<< براءة طفوله
ندى سمعت عمها سالم ينادي عليهم وصار حزة رجوعهم للبيت شالت هم الطريق والرجوع
... هيفا سبقت ندى وراحت بسرعه بس ندى تمشي على مهلها وهي راجعه سمعت صوت من خلفها ينادي .....
بأسم ( نـــــوره) :eek2:
يتـــــبـــــع(w)
&
21-03-2006 | 11:58 AM
ننتظر التكملة بعدين نقرأها
ا
24-03-2006 | 04:15 AM
القصة روعة ننتظر المزيد