لماذا يختفي التواصل اللفظي بين الزوجين مع مرور الوقت ؟؟؟

أم المهند 27-12-2005 22 رد 3,091 مشاهدة
أ
اخت محمد:
موضوع حلو

مدري اختي ..فعلا ها الشي اعيشه انا في بيتي

مع ان طبيعتي احب الفرفشه والضحك ... وحتى هو

بس بدى الكلام يقل بينا وحتى شي من الممل ظهر في حياتنا

ولكن ولا عليك .. بطريقتي الانثويه برجع ايام زما ن ...

مشكوره الغاليه

بارك الله في مهند يا رب

اختك... اخت محمد



تسلمين الغالية على مداخلتك

وجددي الغالية في حياتك وإقري كثيير عن مواضيع الحب بين الزوجين ووووووو

وأكيد إنتي قدها وقدود

تحيتي لك ويبارك فيك عزيزتي
خ
كثرت المشاكل والضغوطات هي السبب فاالسكوت هو الحل
أ
خزفه:
كثرت المشاكل والضغوطات هي السبب فاالسكوت هو الحل



:no::no::no::no::no: أخالفك الرأي أختي الفاضلة ..

الحوار بين الزوجين هو مفتاح التفاهم والانسجام، الحوار هو القناة التي توصلنا إلى الآخر. فعندما نتحاور إنما نعبّر عن أنفسنا بكل خبراتنا الحياتية وبيئتنا الأسرية والتربوية، نعبّر عن جوهر شخصيتنا عن أفكارنا عن طموحاتنا... فالحوار ليس أداة تعبير "لغوي" فقط بل الحوار هو أداة التعبير الذاتي.فكيف لزوجين يرمون إلى التفاهم والانسجام وتحقيق المودة والألفة من دون أن يُحسنا استخدام الحوار ؟

عزيزتي تعلم "الحوار" وممارسته في الحياة الزوجية والأسرية من أهم العوامل التي تحقق الانسجام والتفاهم الزوجي ..


فعندما يواجه الرجل مشكلة أو مسألة معقدة أو يمر بظروف صعبة ، فغالباً ما يلجأ إلى الصمت. وهنا يصمت الرجل لأنه يفكر بهدوء، يختلي بنفسه حتى يحل هذه المشكلة، الرجل يعتبر أنه المسؤول عن حلّ مشاكله بنفسه ولا يحب أن يشاركه أحد في هذا التفكير. فنراه يصمت لساعات طويلة لحلّ مشكلة ما بنفسه، ومن بعد أن يجد لها حلاً يعود إلى الحوار والتواصل مع الآخرين.

وهنا يجب على الزوجة أن تتصرف بحكمة ..

فمن الخطأ أن تصر الزوجة على أن يتكلم الزوج عن ما يزعجه، فهذا يزيد من توتره لعدم تفهم زوجته حاجته النفسية للصمت والتفكير الذاتي . وهنا عندما تطرح عليه الأسئلة الزوجة مثلاً:" ما بالك هل أنت متضايق؟ ماذا يشغلك؟؟" يردّ الزوج قائلاً: لا شيء.. تصر الزوجة: كيف لا شيء، هل تريد أن تخفي عني ذلك؟ وقد تفكر الزوجة أنها فعلت شيئاً أغضبه منها.. هذا الموقف قد يتضخم ويصبح مشكلة زوجية لأن الرجل لا يشعر باحترامه ولا إعطائه الثقة والفسحة للاستقلالية الذاتية، الزوج لا يحب أن يشعر بأنه محط رعاية دائمة للزوجة فهذا يشعره بالضعف.

وهنا على الزوجة إتباع طريقة أخرى في الحوار، مثال: ترحب فيه وتلاطفه أولاً، من ثم إذا رأته دخل في دائرة الصمت تستطيع أن تطلب منه تحديد وقت مناسب للتحاور بينهما عندما ينتهي من تفكيره ويكون أكثر راحة، وتعبر له أنها تحترم شعوره وتهتم لأمره، وتعطيه هذه الفسحة من الوقت دون لوم أو معاتبة.


أختي الكريمة .. توجد وسائل كثيرة أخرى لتعلم الحوار مثال: قراءة كتب مختصة بذلك، حضور الدورات التدريبية، الحلقات الحوارية.. وليس المهم فقط أن نتعلم بل الأهم أن نمارسه ونصحح أخطاءنا في ذلك، ولا يلقي أحد اللوم على التربية أو لا أستطيع أن أتغير، فهذه أنا ..

إن أردت أن يتغير وضعك أو أن يتغير الطرف الآخر فابدأي أنتِ بنفسك أولاً، ففاقد الشيء لا يعطيه..

أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت أختي الفاضلة .. تحيتي لك
X