[frame="1 80"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أتمتى من كل قارئة للموضوع أن تقرأه بتمعن لأنه سيفيدها حتما في مواجهة هذه المشكلة ، خصوصا إني لاحظت أغلب الأمهات في المنتدى تؤرقهن هاي المشكلة .. علما بأنه منقول وربي للفايدة وإن شاء الله تستفيدن .
لا بد لكل أم أن تمر بمرحلة حيرة حين تبدأ تفكر في تمرين طفلها على استخدام الحمام. فهل تبدأ في إجلاس طفلها على القصرية أثناء فترة الرضاعة بمجرد بلوغه سن الأربعين يوما كما أخبرتها والدتها؟ أم تبدأ في سن الستة أشهر كما أخبرتها حماتها؟ أم تترك طفلها حتى السنة الثالثة من العمر كما سمعت من جارتها؟ ثم ماذا تفعل مع طفلها الذي قد تم تدريبه بالفعل إلا أنه ما زال يتبول في سريره أثناء النوم؟ هذه الأسئلة وغيرها الكثير تدور في أذهان كل الأمهات والمشكلة وجود بعض نقاط الخلاف بين المصادر المختلفة التي قد تلجأ إليها الأم للبحث عن إجابة.
ومع أن أطباء الأطفال أنفسهم يختلفون في بعض نصائحهم في هذا الموضوع، فإن هناك الكثير من مناطق الاتفاق التي حين نعرفها نستطيع أن نتوصل إلى أفضل الوسائل للتعامل مع ظروف أطفالنا الشخصية.
متى نبدأ مع الطفل؟
ومن أجل تحديد السن المناسبة لبداية التمرين يجب أن يكون الطفل مستعدا من الناحية الفسيولوجية والسيكولوجية لذلك. فمن الناحية الفسيولوجية، حين يبلغ الطفل الثمانية عشر شهرا من عمره يكون التناسق العصبي/العضلي على العضلات العاصرة التي تمنع نزول البول والبراز قد تم نضجه بحيث يستطيع الطفل بداية التمرين على السيطرة على تلك العضلات. ويكون قد تم أيضا في نفس هذا العمر اكتساء الأعصاب –التي تمر بالمجرى الهرمي الخارج بالغمد النخاعي الذي أيضا ينتج عنه مزيد من القدرة على السيطرة على الأجهزة المزودة بأعصاب هذا المجرى، وهو ما يؤدي إلى القدرة على السيطرة على التبول والتبرز.
إذن فمحاولة تدريب الطفل على التبول والتبرز الإرادي قبل سن الثمانية عشر شهرا يكون هباء منثورا ؛ حيث إن الطفل قبل هذه السن لم يكتمل جهازه العصبي بعد. وهنا قد تندفع بعض الأمهات بالقول بأن ابنها فلان قد تم تدريبه قبل هذه السن بكثير، إلا أن الرد عليها يكون أن قدرة الطفل الحقيقية على التحكم في عملية التبرز والتبول تظهر في قدرته على معرفة احتياجه لدخول الحمام وإبلاغه لأمه بذلك ثم في قدرته على التحكم في العملية بأسرها، وليس كما تفعل الكثير من الأمهات من إجلاس أطفالهن على القصرية في أوقات معينة من النهار وبالتالي مجرد "تلقي" البول والبراز، حيث ينبغي أن يتوفر عنصر الإرادة لدى الطفل.
الاستعداد النفسي للطفل والأسرة
هذا يجعلنا نتناول الاستعداد النفسي لدى الطفل لخوض تجربة التمرين على السيطرة على عمليتي التبول والتبرز. حيث يختلف الأطفال في السن المناسبة من الناحية النفسية لبداية التمرين. فقد لا يتوافق سن الاستعداد الفسيولوجي مع سن الاستعداد النفسي.
ومن الأمور التي ينبغي مراعاتها وملاحظتها لتقييم استعداد الطفل النفسي للتمرين هي:
* أن يكون في مرحلة استقرار نفسي داخل أسرته، ولا تبدأ الأم التدريب في مراحل ضغط من حياة الطفل كأن تكون الأسرة في فترة انتقال من مكان إلى آخر، أو أن تكون الأسرة قد استقبلت مولودا جديدا.
* أن يكون قادرا على استيعاب ما تطلبه منه الأم.
* قادرا أيضا على التعبير عن رغبته للقيام بالتبول أو التبرز.
* أن تتوافر لدى الطفل الرغبة في إسعاد والديه عن طريق تلبية مطالبهما.
* بالإضافة إلى رغبته في اعتماده على نفسه في أموره الشخصية، وإظهاره أيضا لضيقه من الكوافيل غير النظيفة الملامسة لجسمه ورغبته في أن تنظفه والدته.
* قدرة الطفل على التحرك نحو الحمام أو القصرية منفردا وجلوسه عليها بثبات.
يُذكر هنا أن استعداد الأسرة لخوض هذه التجربة لا يقل أهمية عن استعداد الطفل نفسه؛ حيث لا بد أن تكون الأسرة مستعدة لتحمل عناء التنظيف وراء الطفل حين يسهو عن إبلاغهم برغبته دون إظهار علامات الضيق والعصبية. فلا بد من توفير جو مريح ومشجع للطفل في هذه المرحلة. وينصح أطباء الأطفال الأمهات أن يتراجعن عن عملية التدريب لمدة قد تتراوح بين الشهر والثلاثة أشهر إذا اتضح عدم استعداد الطفل بعد أسبوع كامل من المحاولة معه.
البنات أسرع تعلما من الأولاد !!!!!
يُذكر أن بحثا جديدا نُشر في الدورية العلمية التابعة للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والمعروفة باسم Pediatrics، قد وجد أن أغلب الأطفال لا يتقنون السيطرة على عمليتي التبرز والتبول إلا بعد تجاوزهم السنة الثانية من عمرهم، كما أثبت ما تعرفه الكثير من الأمهات من تمكن البنات من إتقان جميع المهارات الخاصة بذلك قبل الأولاد. وقد حدد البحث متوسط عمر الأطفال الذي يتم فيه عملية التحكم بين سن 24 إلى 30 شهرا.
أما عن أسباب التبول اللاإرادي الليلي فهي:
* نمو ونضج جسماني أبطأ لدى الطفل: حيث قد يكون سبب التبول اللاإرادي الليلي بين عمريّ الخامسة والعاشرة هو قلة سعة المثانة أو طول فترات النوم أو عدم نضج جهاز الإنذار داخل الجسم الذي ينذر بامتلاء المثانة وبداية تفريغها. هذا النوع من التبول اللاإرادي يختفي حين ينضج جهاز الإنذار لدى الطفل أو تزيد سعة مثانته.
* نوم الطفل نوما عميقا لا يستطيع أثناءه الإحساس بامتلاء مثانته.
* زيادة إنتاج البول أثناء النوم: عادة ينتج الجسم الهرمون المضاد للتبول
بشكل أكبر أثناء فترات النوم والذي يقلل من عملية إنتاج البول في هذه الفترة. إلا أن بعض الأطفال لا ينتجون كميات كافية من هذا الهرمون، وهو ما يؤدي إلى زيادة إنتاج البول ليلا. يبدأ إنتاج كميات مناسبة من الهرمون تدريجيا مع تقدم عمر الطفل.
* التوتر العصبي: مثل الذي ينتج عن ظروف أسرية غير مستقرة أو غضب الوالدين أو قدوم مولود جديد. يُذكر أن التبول اللاإرادي في حد ذاته قد ينتج عنه توترا عصبيا للطفل، وهو ما قد يزيد من المشكلة إذا لم تتعامل الأسرة معها بلطف وحكمة.
* الوراثة: اكتشف علماء هولنديون عام 1995 موقعا على الكروموسوم 13 اتضح أنه مسئول جزئيا عن التبول اللاإرادي الليلي. وتوصل فريق العلماء إلى أن الطفل الذي عانى أحد أبويه من التبول اللاإرادي الليلي يكون احتمال إصابة الطفل بنفس المشكلة 44%. أما إذا عانى الأبوين معا منه فاحتمال إصابة الطفل تصل إلى 80%.
* الاختناق النومي الانسدادي: الذي قد ينتج عن تضخم اللوز أو الزائدة الأنفية . وفي هذه الحالة يكون التبول اللاإرادي الليلي عرض من أعراض الحالة.
* أسباب عضوية: كوجود عيب خِلْقي في عمود الطفل الفقري المعروف باسم وهو ما ينتج عنه تلف بالأعصاب، وبالتالي إلى التبول اللاإرادي أو وجود عائق عضوي بالمثانة أو مجرى البول، وهو ما ينتج عنهما زيادة امتلاء المثانة، وبالتالي إلى تسرب البول.
* أسباب مرضية: كإصابة الطفل بمرض السكر أو بالتهابات بالجهاز البولي.
يذكر أن 1% فقط من حالات التبول اللاإرادي الليلي يمكن إرجاعها إلى أسباب مرضية أو عضوية معينة.
كيفية التعامل مع التبول اللاإرادي الليلي :
أهم نصيحة لأي أم هي عدم القلق من وجود هذه الحالة والتعامل مع الطفل بلطف وحب؛ حيث إن زيادة التوتر قد ينتج عنها زيادة تفاقم المشكلة. وينبغي على الأم الاهتمام بعدم شرب الطفل لكميات كبيرة من السوائل قبل النوم خاصة السوائل التي تحتوي على مادة الكافيين المدرّة للبول مع ملاحظة عدم ترك الطفل عطشان، ومع العلم بأن هذه الخطوة ليست من الأهمية التي يعتقدها الكثيرون؛ حيث إن عملية تكوين البول يتم على ما شرب على مدار عدة أيام وليس على مدار عدة ساعات فقط، هذا بالإضافة إلى إدخال الطفل إلى الحمام قبل النوم وإيقاظه من النوم عدة مرات ليلا من أجل التبول.
ولا يجد أطباء الأطفال مانعا من ارتداء الطفل كافولة أثناء النوم في حالة تقبل الطفل لذلك؛ حيث إنه لا ينبغي علينا معاقبة الطفل بتركه مبلولا أثناء النوم. وقد تنجح في بعض الحالات الوسائل التحفيزية التي تشجع الطفل كلما استيقظ من النوم صباحا دون بلل كإعطائه مكافئة ما أو وضع نجمة على لوحة شرف لكل ليلة ناشفة.
هناك أيضا بعض التدريبات التي قد تنفع الطفل كتدريبه أثناء النهار على إطالة الفترات بين دخول الحمام، من أجل زيادة سعة المثانة أو مطالبة الطفل بمحاولة إيقاف سير البول أثناء عملية التبول في الحمام عدة مرات من أجل تقوية العضلة العاصرة.
وفي النهاية نهمس في أذن كل أم مطلوب الحنية والصبر أثناء تعليم طفلك التبول الإرادي وستسعدين بالنتائج.
تحيتي [/frame]
علمي طفلك التبول الإرادي.. بحنان !!
أ
27-12-2005 | 10:32 AM
أ
27-12-2005 | 08:55 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»بصراحة موضوعج القيم جا في وقته بالنسبة لي، لاني كنت ناوية ادرب بنتي على الحمام اعزكم الله هذا الشهر، بس بعد موضوعج راح ااجل للشهر الجاي اضمن فتكون بنتي في الشهر الثامن عشر، شكراً خيوا على هالمواضيع اللي اكثر من روعة«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
أ
28-12-2005 | 07:02 AM
تسلمين يا أكبر قلب
والله أنا وضعت الموضوع لأني حاسة بحجم هالتوتر اللي يصيب الأمهات وقت تدريب أولادهم على الحمام وإنتي بكرامة ..
الله يساعدك بتطبيق الموضوع بحنية تامة وبدون ما يتعقد الياهل
مشكورة المداخلة حبيبتي
والله أنا وضعت الموضوع لأني حاسة بحجم هالتوتر اللي يصيب الأمهات وقت تدريب أولادهم على الحمام وإنتي بكرامة ..
الله يساعدك بتطبيق الموضوع بحنية تامة وبدون ما يتعقد الياهل
مشكورة المداخلة حبيبتي
s
28-12-2005 | 11:06 AM
مشكورة يالغالية أم المهند :clap:
تسلمين عالموضوع الرائع :up:
آنه عندي مرت أخوي من يكملون ولادها سنة وشوي تذبحهم :mad2:مساكين ضرب وصراخ :angry:وهواش عشان تعلمهم وإنتي بكرامي عالحمام
تسلمين عالموضوع الرائع :up:
آنه عندي مرت أخوي من يكملون ولادها سنة وشوي تذبحهم :mad2:مساكين ضرب وصراخ :angry:وهواش عشان تعلمهم وإنتي بكرامي عالحمام
ل
28-12-2005 | 11:20 AM
مشكوره على هذا الموضوع الحلو بس حبيت اسأل متى اقدر ابدأ بولدي على تدريبه ا لحين عمره سنه وثمان شهور .
أ
28-12-2005 | 11:21 AM
الثلج الأبيض
تسلمين الغالية عالمرور
هاي المشكلة بعض الأمهات الله يهديهن ما يقدرن يمسكن أعصابهن ، طيب شو رايك تطبعين الموضوع لها
وإن شاء الله بتستفيد
تسلمين الغالية عالمرور
هاي المشكلة بعض الأمهات الله يهديهن ما يقدرن يمسكن أعصابهن ، طيب شو رايك تطبعين الموضوع لها
وإن شاء الله بتستفيد
&
30-12-2005 | 04:46 PM
أ
01-01-2006 | 07:32 AM
المجروحة من عذابة
أشكرك الغالية يعافينا ويعافيك يا رب
أشكرك الغالية يعافينا ويعافيك يا رب
c
04-01-2006 | 04:26 AM
أنا عندي ولد عمره الحين 3 سنوات 4 شهور للحين معذبني رافض رفض نهائي يعمل أي شي في الحمام و إنتو بكرامه 000 إجعده في الحمام كل ساعتين وما شي فايده أول ما أيأس وأطلع ما ألحج ألبسه ملابسه إلا وهو عاملها على ملابسه أما في الحمام ولا مره ضبطت معاه 0000 بديت أعلمه دخول الحمام من عمره سنتين و أتم معاه لمدة 3 شهور أعلم فيه و حتى بالليل أصحيه و أدخله الحمام ويتم نايم وهو الحمام وأغسله عشان شوي يصحصح وحضرته ولا على باله 000حتى إني أرجعه سريره وهو يمشي عشان يحس إنه صحى من نومه وهو للأسف ولا على باله وبالرغم مع إنه كل اللي بالبيت نشجعه ونفهمه إنه لازم يعمل البتاع في الحمام و صار حافظ ورانا الإسطوانه ولكن لا حياة لمن تنادي وأحيانا أدخل أخو الأكبر منه ب سنتين الحمام وأخلي الأصغر يشوفه أقول في قلبي يمكن يتشجع وللحين الوضع مثل ما هو 0000 وكل محاوله تدوم 3 شهور بعدها أستسلم وأقول راح أتركه لحد يفهم ويتقبل الموضوع وبعد 3 شهور أحاول مره ثانيه و الموال نفسه يتكرر وللحين ما إستخدمت معاه العنف أبدا مع إنه نبيهه ولكنه للأسف أحسه يحفظ أكثر من إنه يفهم و هو متأخر في الكلام يعني للحين ما يتكلم زين بالرغم من إن حمامه جميل و فيه رسومات كرتون و أشياء هو يحبها ومع ذلك لا أدري ما المشكله عموما أنا جربت أحطه في باقي حمامات البيت ونفس الحكايه وطول فتره جلوسه في الحمام أنا أكون معاه أكلمه و نغني وكل شي لكن نجي عند الموضوع إياه ما فيه فايده 0000 يا جماعه إنصحوني شو أسوي فعلا بديت أتعب و :cry:أيأس من هالموضوع:down:
ا
04-01-2006 | 06:27 AM



..
صبــــــــاحكـ بلون الزهـــــــــور
غاليـــــــــــتي
ام المهنـــــــــــــــد
..
مـــــــــوضوع رائــــــــــــع بروعــة
حضــــــــــوركـــــــــ الغالي
بانتظـــــــار القادم الاروع
لكــــــ كل التقدير
..

المقيمـــــة علي الـــود
..
قلبكــــــم الحنـــــــــون
أ
06-01-2006 | 09:36 PM
الغالية Chammol
بصراحة رأفت على حالك والله يقويك الغالية على تحمل المشكلة ، بس لازم تنتبهين لهالشغلات وتخليها ببالك ، وممكن اساعدك ببعض الأفكار :
1- يحتاج الطفل فسيولوجيا إلى القيام بعملية التبول بعد الاستيقاظ من النوم، وقبل النوم وهو ما يمثل طبيعة الإخراج عند الأطفال، وبالتالي لا بد من إجلاسه لقضاء حاجته عقب استيقاظه مباشرة، وكذلك قبل نومه، والصبر عليه حتى يتم قضاء الحاجة بنجاح حتى وإن أظهر تمنعًا ورفضًا.
2- يجب ملاحظة كمية السوائل التي يتناولها الطفل أثناء النهار ، وبالتالي تنتبه إلى إجلاسه للتبول على مرات منتظمة أثناء اليوم، والصبر على الطفل حتى يُتمَّ عملية التبول فإذا قام بها تعطيه مكافأة غير معتادة، وتمدحين سلوكه بفرحة عارمة.
3- في اليوم التالي ضعي أدوات التبول أمامه، فيشتاق إلى المكافأة وتجلسيه عليها بملاطفته ومحايلته، وتصرُّ عليه حتى يتمّ هذه العملية بنجاح.
4- تشرحين للطفل بلغة بسيطة مناسِبة لسنِّه أن المكافأة مرتبطة بقيامه بعملية التبول بمعنى أن يكون لديه ارتباط شرطي بين المكافأة والقيام بعملية التبول بحيث تمثل المكافأة عنصر تنبيه للجهاز العصبي، وبالتالي تمتنع الأم عن تقديم المكافأة له إذا جلس مرة دون أن يقوم بعملية التبول .
* ويكون في بالك أن الطفل يخاف الحمام أو السقوط في المرحاض وهنا يحب استخدام وعاء ذي شكل طفلي بسيط محبب فيمكنك القيام بالآتي:
1- أن تجعلي فترة إجلاس الطفل محببة وجميلة بغناء الأغاني ( كما تفعلين ) والتصفيق والضحك واللعب والمداعبة، وتحكيان سويًّا الحكايات، وعندما تنتهي العملية يكون الاحتفال الكبير، والتصفيق الحاد والضحكة التي تنير الوجه، مع الإشارة باليد والكلام ليشعر أن ما عمله إنجاز عظيم.
2- يمكنك أن ترسمي أو تحضري صورًا أو قصصًا -وهذا ما فعلته مع إبني - بها صورة لفيل مثلاً أو حيوان يبلّل ثيابه، ثم تقولين عنه ما يشير إلى كونك مستاءة منه مثل "إنه سيئ" أو "غير نظيف"، وصورة أخرى لنفس الرمز وهو يحرص على نظافته ويطيع أمه ويذهب للحمام وتعلقين: "إنه جميل ونظيف" بصوت تبدو فيه الفرحة؛ فالطفل قد لا يفهم المفردات بقدر ما يفهم التعبيرات في صوتك ونظرات عينيك وحركات ملامح وجهك، فيستطيع أن يفرق بين الحالتين، ليعلم أنك تحبين وضعًا وتشجعين عليه وتنبذين الآخر.
هذا ويجب الابتعاد عن أسلوب الضرب لأن العقاب خطأ فادح قد يتسبب له في إمساك لا يشفى أو مشكلات نفسية أخرى أنت في غني عنها فهو لم يفهم بعد العلاقة بين الفعل ورد الفعل.
روقي بالك عزيزتي وتحلي بالصبر هم كذا الاطفال بعض الأحيان يبالهم صبرر عشان تشوفين النتائج الباهرة .
تحيتي لك الغلا
بصراحة رأفت على حالك والله يقويك الغالية على تحمل المشكلة ، بس لازم تنتبهين لهالشغلات وتخليها ببالك ، وممكن اساعدك ببعض الأفكار :
1- يحتاج الطفل فسيولوجيا إلى القيام بعملية التبول بعد الاستيقاظ من النوم، وقبل النوم وهو ما يمثل طبيعة الإخراج عند الأطفال، وبالتالي لا بد من إجلاسه لقضاء حاجته عقب استيقاظه مباشرة، وكذلك قبل نومه، والصبر عليه حتى يتم قضاء الحاجة بنجاح حتى وإن أظهر تمنعًا ورفضًا.
2- يجب ملاحظة كمية السوائل التي يتناولها الطفل أثناء النهار ، وبالتالي تنتبه إلى إجلاسه للتبول على مرات منتظمة أثناء اليوم، والصبر على الطفل حتى يُتمَّ عملية التبول فإذا قام بها تعطيه مكافأة غير معتادة، وتمدحين سلوكه بفرحة عارمة.
3- في اليوم التالي ضعي أدوات التبول أمامه، فيشتاق إلى المكافأة وتجلسيه عليها بملاطفته ومحايلته، وتصرُّ عليه حتى يتمّ هذه العملية بنجاح.
4- تشرحين للطفل بلغة بسيطة مناسِبة لسنِّه أن المكافأة مرتبطة بقيامه بعملية التبول بمعنى أن يكون لديه ارتباط شرطي بين المكافأة والقيام بعملية التبول بحيث تمثل المكافأة عنصر تنبيه للجهاز العصبي، وبالتالي تمتنع الأم عن تقديم المكافأة له إذا جلس مرة دون أن يقوم بعملية التبول .
* ويكون في بالك أن الطفل يخاف الحمام أو السقوط في المرحاض وهنا يحب استخدام وعاء ذي شكل طفلي بسيط محبب فيمكنك القيام بالآتي:
1- أن تجعلي فترة إجلاس الطفل محببة وجميلة بغناء الأغاني ( كما تفعلين ) والتصفيق والضحك واللعب والمداعبة، وتحكيان سويًّا الحكايات، وعندما تنتهي العملية يكون الاحتفال الكبير، والتصفيق الحاد والضحكة التي تنير الوجه، مع الإشارة باليد والكلام ليشعر أن ما عمله إنجاز عظيم.
2- يمكنك أن ترسمي أو تحضري صورًا أو قصصًا -وهذا ما فعلته مع إبني - بها صورة لفيل مثلاً أو حيوان يبلّل ثيابه، ثم تقولين عنه ما يشير إلى كونك مستاءة منه مثل "إنه سيئ" أو "غير نظيف"، وصورة أخرى لنفس الرمز وهو يحرص على نظافته ويطيع أمه ويذهب للحمام وتعلقين: "إنه جميل ونظيف" بصوت تبدو فيه الفرحة؛ فالطفل قد لا يفهم المفردات بقدر ما يفهم التعبيرات في صوتك ونظرات عينيك وحركات ملامح وجهك، فيستطيع أن يفرق بين الحالتين، ليعلم أنك تحبين وضعًا وتشجعين عليه وتنبذين الآخر.
هذا ويجب الابتعاد عن أسلوب الضرب لأن العقاب خطأ فادح قد يتسبب له في إمساك لا يشفى أو مشكلات نفسية أخرى أنت في غني عنها فهو لم يفهم بعد العلاقة بين الفعل ورد الفعل.
روقي بالك عزيزتي وتحلي بالصبر هم كذا الاطفال بعض الأحيان يبالهم صبرر عشان تشوفين النتائج الباهرة .
تحيتي لك الغلا
أ
06-01-2006 | 09:37 PM
غاليتي القلب الحنون
أسعدني تواجدك وحضورك الراقي بالموضوع
تسلمين الغالية والله لا يحرمنا من طلتك
أسعدني تواجدك وحضورك الراقي بالموضوع
تسلمين الغالية والله لا يحرمنا من طلتك
s
06-08-2006 | 11:25 AM
جزاك الله خيرا
م
06-08-2006 | 01:51 PM
ماشاء الله ياأم المهند كعادتك مواضيع رائعة،، الموضوع جاء بوقته..
طبعا عبودي كمل السنتين وأنا من أخذت إجازة وأنا أحاول معه،، طبعا يبقى طول النهار بدون مايبلل نفسه، لكن المشكلة يرفض الدخول للحمام ويرفض الجلوس على المقعد او القيصرية، طبعا خبرته بأسلوب الهدية بس مافي فايدة طبعا لما يريد يعملها يصر على لبس الحفاظة ومن يلبسها يعمل كل شي،، المشكلة حاس بفمهوم التبرز بس رافض الجلوس بالحمام،، ربي أعطني الصبر مع هالولد!!!!
طبعا عبودي كمل السنتين وأنا من أخذت إجازة وأنا أحاول معه،، طبعا يبقى طول النهار بدون مايبلل نفسه، لكن المشكلة يرفض الدخول للحمام ويرفض الجلوس على المقعد او القيصرية، طبعا خبرته بأسلوب الهدية بس مافي فايدة طبعا لما يريد يعملها يصر على لبس الحفاظة ومن يلبسها يعمل كل شي،، المشكلة حاس بفمهوم التبرز بس رافض الجلوس بالحمام،، ربي أعطني الصبر مع هالولد!!!!
ا
06-08-2006 | 02:03 PM
الف شكر لكي اختي ام المهند على موضوعك القيم وياااارب الكل يستفيد ويفيد غيره
جزاكي الله خير
جزاكي الله خير
أ
07-08-2006 | 11:09 AM
:sad: والله أختي رانيا نفس معاناتي صار لي شهرين معاها , واللي باط جبدي انها والله تعرف عدل بس احسها تخجل تقول لي تقوم تروح الغرفه ورا سريرها وتسويها وعلى طول في نفس المكان الله يصبرنا يا رب
