خــــــــــــــاطرة ... لكم أنتم فقط

إيـــــــــاد 27-11-2005 18 رد 1,928 مشاهدة
إ




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...الأسبوع الماضي أتتني دعوة كريمة من اللجنة الثقافية في أحد الأندية الرياضية بالمنطقة الشرقية لعمل ندوة لتنمية المواهب الفكرية والأدبية للشباب ، وقد اخترت (الخاطرة) موضوعا للنقاش. وكي تعم الفائدة أحببت أن اشارككم بمقتطفات عن ماهية الخاطرة وكيفية كتابتها وأتمنى أن تحوز على رضاكم وإعجابكم ..

الخــــــــــواطر:
يظل الإبداع هو رمز وأسلوب ترجمة المواهب و القدرات التي يمتلكها كلٍ منا... فكلٍ منا مبدع ، ولكن قد تختلـف طريقة ترجمة إبداعنا في الواقع الملموس فأحدنا يحـب الرسم تعبيراً عن مشاعره ، وآخر قد يترجمها بالتصميم الهندسي .

و أغلبنا على الأحرى يجد نفسه في الكتابة و التعبيـر عن ما يدور في فكره، و عالم خيـاله الشاسع ... فلكل منــا مشاعر وأحاسيس...قد نحب ترجمتها يوماً و نقلها للآخرين سواء كانت مشاعر فرح.. حزن.. حـب ... شوق... فخر و عزة...

- يبقى السؤال كيف نبدأ بكتابة الخواطر؟!


إسم الخاطرة يجب أن يكون له صلة بالموضوع

أعني أن تكون فكرة الخاطرة و المشاعر التي تحتويها تمس العنوان بصلة ... على سبيل المثال لا الحصر أجد أحيانا خواطر تحمل معاني للحب و عند قراءتي لها أفاجأ بقسوة كلماتها و حزن صاحبها الشديد مما قد يؤدي إلى تشتت ذهن القارىء
حول فكرة الخاطرة الأساسية ومضمون الخاطرة..

البداية ...

لابد أن تكون البداية أكثر شد من الإسم والعنوان ، أي عندما نريد أن تكتب عن خاطرة غزلية ...لابد أن ننثر بعض من الجمل الرائعة في أول السطور، لكي تكون منها بداية إنطلاقة أبحارنا في بحر خيـالنا الواسع ، فتكون محمًلة في أول الجمل بمعاني رائعة معبًرة عن الجمال على سبيل المثال ، وهنا يكمن الشد الذهني لإكمال الخاطرة وهذا يشمل جميع أنواع الخواطر..


التعمق في الموضوع أو الوصول إلى لب الموضوع ...

و لنصل إلى هذه المرحلة لابد أن نترك العنان كلًه لخيالنا .......أي لا نكتب بمجرد الواقع الذي نمر فيه ،بل نحاول جعل مزيج الواقع مع الخيال...و من ثم نحاول بوصل الجمل التي حصلنا عليـــها باللتي تسبقها بطريقة أدبية ... و هنا يجب علينا تذكر الحكمة المنقولة ((( المعنى في بطن الشاعر)))......


قبل الوصول لنهاية الخاطرة...

يستحب أن نحاول بإنهاء الأحداث بطريقة بسيطة ، بحيث نحاول أن نجعل كل الرموز تظهر وتتفتح أزهار الخاطرة ولكن إن كان هناك سر لم يظهر، إجعله في نهاية الخاطرة..... بحيث تشُدَ القارىء أكثر لقراءة حروفنا كاملة و بتواصل حسـي معها ...


النهاية ...

إذا كانت بدايتنا غزلية ، لابد أن ننهي الكلام بأسلوب غزلي أيضاً ...أي ربط بداية الخاطرة بنهايتها بأسلوب غير مبــاشر...
فمثلاً إبتداء الخاطرة بكلمات الشوق ، يجب أن تناجي في نهايتها بعودة المعنى في الخاطرة بتوضيـح مشاعر وأحاسيس الشوق ....


تظل هناك بعض الأخطاء التي قد نقع فيها عند كتابتنا للخواطر...

أولا: كتابة أكثر من موضوع في اليوم لكاتب واحد شيء رائع هو الحماس والدافع الجميل وحب الكتابة أما عند تصفحك تتفاجأ أن أغلب الخواطر لكاتب واحد ،لأنه قد يكتب في كل يوم موضوع أو موضوعين .. و بهذه الطريقة يهضم حق الخاطرة التي قد زينت بأحلى الجمل و المعاني و المفردات، و تذهب أدراج الرياح مع المواضيع الأخرى ، مهملة لم تأخذ نصيبها من نقد
و جهات نظر!


ثانيا: الأسلوب الركيك في الكتابة ...

جمل مكررًة ... معاني عادية جداً ... الهدف غير واضح ... أو بلأصًح ... موضوع كامل لاتعرف ماهو المرجوا منه سوى حروف مرصوصة ...لا أقول هذا الكلام أي لابد أن تكون الأديب الأول أو تكون خليفة المنفلوطي أو غيرهم ...ولكن يجب عليــنا محاولة تطوير أسلوبنا أكثر وأكثر ...لكي يكون لك الفائدة لنا و لغيرنا من القراء أي عندما نقوم بكتابة موضوع رائع فيه معاني جديدة، ورموز أروع ، القارىء سوف يستفيد وأنت كذلك سوف تستفيد من أخطاؤك اللغوية ........


ثالثا: الردود على المواضيع...

أتمنى من الإخوان والأخوات ...بمحاولة التواصل بالردود على الخواطر، و إبداء آرائهم حول الكتابات ....و لا بد أن يكون هناك شي من النقد الهادف لكي يرقى الجميع بكتاباته و وجدانياته للأفضـل ...فالخاطرة أحاسيس مسطورة و ليست مقالات منشـورة....


أتمنى أن تكون قد عمت الفائدة... و إستطعت ولو بجزء بسيط توضيح كيفية البدء بكتابة الخواطر آملة أن أرى أقلاماً جديدة تنشر الإبداع ، و تبوح بما في خيـالها بخواطرها الرائعة في هذا المنتدى العزيز علينا جميعاً..

عفوا ...
لا أقصد بأنني صاحب إبداع في هذا المجال، أو أعرف كل شي ، نحن لم نولد علماء ... ولا عباقرة ... ولا مبدعين ...
التجارب بحد ذاتها كافية لتعليمنا ...


لكم مني أجمل تحية
ع
عليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

المهلي مايولي............... يالله ان تحييه...

أبداع جديد يحلق في سماء عروس............ طير يرفرف هنا وهناك............. يبحث عن مكان ليعيش فيه....

عاش من قديم.................... وولد من جديد .................... وسينجب من جديد ...................... وسيظل لليوم الوعيد....

مشاركة في قمة روعتها............... لعلي أكتفى بهذة الكلمات .................... لكي أترك للأخوان التعليق أكثر...

لك مني فائق حبي وتقديري .............. ونورتنا بموضوعك خيو أيــــــــــــــــــــــاد.........

أخوك منحاش
ي
مشكور اخوي اياد
على المعلومات الجميلة
ش

اخوي اياد
صح السانك وتسلم ايدك
كفيت او وفيت موضوع قيم
ومضمون هادف صراحة استفدت
منه الكثير وذكرت نقاط رائعة يجب
ان نحرص جميعاً على تطبيقها ومثل ما ذكرت
في آخر الحديث أنه نحن لم نولد علماء ...
ولا عباقرة ... ولا مبدعين ...
التجارب بحد ذاتها كافية لتعليمنا ... اتمنى
ان يطلع عليه الجميع لتعم الفائدة ..ولأنه
موضوع فعلاً جدير بالقراءة
الله يعطيك العافية
ولك شكري وتقديري
ن



شكراً لك أخي الكريم

ايــــــــــاد

الموضوع رائع

وقد قدمت لنا خطوات مهمه لكتابة الخاطره



لك كل التقدير والأحترام
a

اخوي اياد...

كلمات خطتها يمناك...

فيها شروط وخطوات جدا مهمه ..

بارك الله فيك ..

وجزيت كل الخير..

لك من التحايا اطيبها..




ش

أخـــــــــي إيـــــاد....

سنبدأ من جديد مع خطواتك الأنيقة

كل الشكر والتقدير لشخصك الكريم
أ
اخي اياد
شكرا على هذا الموضوع الرائع
والذي كنت ابحث عن موضوع مماثل له
كنت اريد ان اعلم كيف اكتب الخواطر
لانني لدي محاولات في الكتابة
واريد ان ارتقي باسلوبي وجعل الخاطرة اكثر قوة
وجمالا وروعة
سوف احاول ان اتبع تلك الخطوات
علها تولد خاطرة قوية في المعنى ورائعة في الاسلوب

شكرا اخي وجوزيت خيرا
ودمت بكل الخير
ذ
أستاذنا الفاضل إياد

بحثك الذي طرحته بين أيدينا يعتبر كنزا

كنا بأمس الحاجة إليه ..

كتابة الخاطرة فن وذوق وموهبة

ومعرفة بقواعدها ..

وهذه الأخيرة هي ماقدمتها لنا كدرر

على طبق من الألماس ..

موضوع كتب بحرف لايجيده إلا أنت ..

وإبداع ملازم لفكرك ووعيك ..

كم أنا ممتنة لهكذا قرآءة ..

ظلت مضيئة لآخر حرف ونحن

منصتين لها ..

وجدتك كما عهدتك جمال

جديدا للذائقة ..

دمت رائعا

ذكريات
م
شكرا لك اخي اياد وانا انضم لكل الاخوه والاخوات المشاركين قبلي ... وهنيئا لك على ابداعاتك وهنيئا لابداعاتك بك

ولكن كنت اريد ان استوضح معنى العباره الاتيه كما وردت



أولا: كتابة أكثر من موضوع في اليوم لكاتب واحد شيء رائع هو الحماس والدافع الجميل وحب الكتابة أما عند تصفحك تتفاجأ أن أغلب الخواطر لكاتب واحد ،لأنه قد يكتب في كل يوم موضوع أو موضوعين .. و بهذه الطريقة يهضم حق الخاطرة التي قد زينت بأحلى الجمل و المعاني و المفردات، و تذهب أدراج الرياح مع المواضيع الأخرى ، مهملة لم تأخذ نصيبها من نقد



لذا اذا كان في الامكان مزيدا من الشرح حول هذه الفقره .. لانها واقعيه وتحتاج الى توضيح

ولك جزيل الشكر
إ
تحياتي لك أخي الكريم منحاس ... مشاركة أضاءت متصفحي وتشجيع أحتاج إليه .... لاعدمناك أخي الكريم
إ
مرور كريم اختي ياسمين شرف متصفحي... لاعدمناك
إ
أختي الكريمة .. ومشرفتنا الرائعة وفراشة الركن الأدبي شجونة الحلوة ... يعجز اللسان عن شكرك وتقديرك لدعم هذا المنتدى بكل ما أوتيت من علم ومعرفة ومشاركات فعالة .. وما تثبيت مقالي المتواضع هذا إلا دليل على ما أقول ...

شكرا لك شجونة لدعمك اللامحدود لجميع أعضاء المنتدى ... ومرورك لمتصفحي وتعليقك شرف افخر به وعقد ماس تزدان به خاطرتي ... لاعدمناك
إ
أختي الكريمة نبع الوفاء ... لك مني أجمل تحية لمرورك الكريم الذي أضاء متصفحي كبدر وسط السماء في ليلة ظلماء قلمك نورها

لاعدمناك
إ
أختي الكريمة الجوري ...عبق عطر جوريك العطر قد فاح بين جنبات متصفحي بمرورك الرائع ... لاعدمناك اختي الكريمة
إ
أختي الريمة شرفة القمر ... إن كان للإبداع عنوانا فأنت عنوانه ... وإن كانت فنون الأدب أنيقة فأنت نبراسها ... مرور كريم شرفني لك مني أجمل التحايا
إ
أختي الكريمة أم العوامر ...

فرحة لاتجاريها فرحة أن ارى قلمك وضاء بين جنبات متفحي ... لك من مواهب الفن والإبداع الأدبي ما يغنيك عن توصياتي المتواضعة فأنت استاذة ننهل من علومها ومبدعة نرتوي من جمال كتاباتها ...

دمت لي أختا كريمة أم العوامر ...
إ
أختي الكريمة ذكريات ثائرة ...

عندما لاحت حروفك في أفق متصفحي كأشعة الشمس المشرقة التي دغدغت عيني انتابنب سؤال غريب .. أأنا في حلم ؟؟ ... والأجمل من الحلم أن نرى عودتك حقيقة تسر الناظر وتجبر الخاطر ... عودا حميدا أستاذتنا ذكريات واننا في شغف لنرى ابداعاتك وجميل كتاباتك ...

دمت لنا أختا كريمة
إ
أستاذي الكريم مجدي ... درر انتثرت من قلمك الرائع الذي شرف متصفحي لك مني أجمل التحايا ....

أما بالنسبة لما طلبته من إيضاح فهو أن ما يغلب في المنتديات الأدبية سواء كان على الإنترنت أو المجالات أو حتى في الأندية الأدبية ترى أن هناك أديبا يدفعه الحماس بالكتابة والنشر لأكثر من قصيدة شعرية او خاطرة أو حتى قصة قصيرة وكلما كثر العرض مقابل الطلب وهو حجم القراءة المتندي للأسف في الفترات الأخيرة تجد أن منتوجاته الأدبية لا تأخذ حقها من القراءة والنقد الذي يرتقي بها إلى مصاف الإبداع الأدبي ... ولهذا يجب أن يكون هم الأديب الكيف وليس الكم ، فكلما كان الكم هو همك فهذا هو بداية النهاية ...

أتمنى أن أكون قد أجبت على سؤالك أستاذي الكريم مجدي ...
X