أدعــوك لروحـــي ..

fadawa 21-11-2005 45 رد 3,792 مشاهدة
f
أدعـــوك لروحـــي

من أين سأبدأ .... والبدايات تتبعثر عند حافة اشتياقي ...

هل جربت ذلك يومـــاً ؟

لا أظن فأنت رجل خارق للعادة استثنائي الظهور والحضور... في نظري

لذا قررت أن أدعوك دعوة استثنائية لوهم استثنائي ...

نعم أنت وهمي ولكن الأوهام قد تتحول إلى أحلام ... والأحلام ...

أما أن تموت أو تغتصب

وأنا أحلامي تفضل الانتحار .. ربما لأنها أحلامي ..!

لحظة هناك شيء ناقص في دعوتي هذه

لا بل أشياء كثيرة فهي مختلفة جدا

آلم اقل لك انك استثنائي ؟؟ فلا تتوقع أن أقدم على دعوتك

دون أن أكون أهلاً لأن أدعوك ...؟

لن يكون هناك طاولة لا حاجة لها ولا كراسي ولا باقات زهور

ولا فنجان قهوة أو حتى كوب ماء ...؟

ألم اقل لك إنها دعوة استثنائية ...! ا

نتظر لا تستعجل الرحيل هناك الكثير لأقدمه لك في هذه الدعوة

سأقدم لك صفائي ونقائي وغبائي وحتى حماقتي وجنوني وأفكاري

وحزني وهمومي ودموعي وكرهي ونزفي و بوحي

وهذياني حتى خبثي سأعريه لك في هذه الدعوة ...!

لم تعجبك انتظر مازال هناك الكثير

هذا الذي في جعبتي في لحظتي ..انتظر لأني أريدك أن تنتظر... !!

واعلم انك ترغب في البقاء ...! هل آنا أهذي هذا المساء ...

أو ربما الصباح ..! ربما ..! لا اعلم ...!

ولكنك ستتابع هذا الهذيان الذي هنا

وسأتابع هذيانك الذي هناك دون أن يكون أي منا تابع .....

هل تعلم هناك صدفة أخرى لم أخبرك بها هناك يوجد سر أخر إنها هي ...

هل تعلم إني في بعض الأحيان اشعر إنها آنا ....؟

حاولت ذات مرة أن أقيم هناك ولكن وجد خطأ...

حاولت ولكن الخطأ آبى إلا أن يرفضني في كل مرة ...

لذا لملمت حقائبي وغادرت في صمت

ومع هذا تابعتها هناك دون أن أكون هناك وهاأنا اليوم...

أتابعها.. واتابعنى ... وأتابعك.. أصبح هناك طرف رابع أهي الصدفة ربما ...!

أو القدر الذي لازال يعبث بنا يلعب بنا كأننا قطع شطرنج

يبدل أماكننا دون أن يرفعنا عن ذاك اللوح ..؟

هل اكتفيت سأمت دعوتي ..؟

لا أظن أنت مجبر على البقاء إلى أن تحين ساعة اللقاء ...!

مازلت أهذي ومازلت تسمع هذياني .. ولكنك للأسف لا تشعر به ... !

لذا سأستمر في البوح والبكاء والصراخ إلى أن تشعر ..!

هل ستشعر أشك في ذلك .........!!

هل تستحق شرف هذه الدعوة ..؟

لا املك من الإجابات إلا إجابة واحدة ....

سأعلنها في عودتي القادمة ...!





يتبع لمن أراد أن يتابع [/size]
f



كم آنا مثقلة بحزني مازلت اطعن في ظهري

ومازلت ارسم ابتسامتي مع كل طعنة ...

بعض الطعنات تمزقنا وتسحقنا وبعضها يربكنا وبعضها تقتلنا ...!

دون إزهاق لروحنا ... ودون تضميد لجراحنا ..

كم هو مؤلم أن يظل الجرح ينزف هكذا دون علاج ..!


هل تنتظر اجابتى ؟؟ على سؤالي الماضي ..؟ حسناً سأجيب نصف إجابة ..!!

هل تعلم انك الوحيد من يستحق شرف دعوتي ..

أظنك تريد معرفة السبب لن أخبرك ألان لأني ببساطة ليس

لي حصرها في إجابة واحدة لذا عليك متابعة هذياني ..

اليوم تتبعت خطواتك بحزن شديد فالظلام كان طاغياً على كل المساحات .. .. لطالما تتبعت خطواتك بفرح

ونشوة وكلما اقتربت من نهاية خطواتك كلما فرت منى الدموع فرحة ...

اليوم وخزتني بعض الأشواك في الطريق إليك

لا اعلم من نثرها ولكنك تركتهم ينثرونها ..

سال الدمع و لأول مرة يختلف السبب ومازلت أسأل لماذا يحدث كل هذا ...!

لماذا أدعوك لروحي

...!! كل أسبابي اعتذرت عند تلك اللحظة ..!


ماذا عساني افعل أصبح بوح الروح لك يشرخنى في كل مرة ..

وكلما شرخت أسرعت لأشرب من قدحك حتى قدحك بكل ما يحتويه....

قد يكون وهما أو خرافة أخرى أؤمن بوجودها ...

ومع هذا اشعر إنها سبب لاستمراري ...

أليس الغريب أن تكون الخرافات والأوهام مصدر استمرار لوحي روحي ...!

غريب محتوى قدحك بطعمه أدمنت عليه فأصبحت ارتوى منه في صباحي ومسائي

وحتى أثناء حلمي استيقظ لأشرب منه ....

اليوم شربت منه أكثر من العادة لا لشيء إلا لأني أريد أن يخفف عنى ..

مازلت اعشق مطاردة خطواتك

مازلت اشعر بالراحة وأنا معك في مكان واحد

مازلت لا أستطيع الرحيل أريد قوة كالتي تملكها أنت ..

سأكمل في المرة المقبلة

يكفيك اليوم هذا القدر من حزني

كنت أود لو بدأت أول أطباق دعوتي بشيئاً مفرح ..

ولـكــــن ...
f



لطالما شعرت أن ارتباطي بك .. ارتباط روحي
لم أجد له تفسير .. !!

أصدفة أن ادعوك لروحي ...؟؟ أو صدفة أن احتضر بسببك ولأجلك ...

لا لم يكن الأمر صدفة ... وما دعوتك لروحي إلا لأنك الروح لروحي ... !!

غريبة أنا بكل ما يحدث معي ...

لست بخير متعبة جداً منى .. من كل ما في داخلي ...حزينة ...

ويسألونني لما أنت حزينة .. ولما ملامحك حزينة .. ولما صوتك حزين ..

هل كنت اخزن حزني لهذا اليوم ... هل كنت اعلم أنى سأحزن ...؟

وهل هذا حزن ... أريد حزنا يغطيني حتى يلغيني من هذا الكون ...!

اى حياة تلك التي نعيشها دون حلم دون أمل

ولكن أحلامي تنتحر .. بإرادتها .. أحلامي انتحرت هذا المساء..

هل نستطيع العيش دون أحلام ...

ربما ولكننا سنكون مجرد أجساد تتنفس تتحرك

تعمل تنام تصحو تمارس الرياضة ...

تمارس كل شيء إلا شيء واحد ألا وهو الحياة ..

هكذا أنا من بعدك ....

غريب أمري لا تتعجب فأنا نفسي أكثر عجبا منك وأكثر ألماً منك

ربما أنت سترحل لمرة واحدة

أما أنا سأموت ألف مرة في كل مرة أتذكرك

في كل مرة تنحب فيها روحي لأجلك مع كل حرف أراه نقش باسمك ..

مع كل صباح مع كل مساء و مع كل حرف انحره لأجلك ...!

نعم سأنحر كل حروفي سأخلدك في كلماتي ..

لما أبكى عليك ... لما أتألم لما احزن ...

وأنت راحل ... لما خذلتني ... لماذا ...

هل ينقصني الألم أم إنها اكبر صفعات القدر .. !!

ماذا سأكتب لك وماذا سأكتب عنك ...؟؟

الم اقل لك صعب أمر الكتابة لك كصعوبة القراءة لك ...؟

هل أنا أهذى ..؟

لن يتوقف هذياني ..! لن يتوقف بكائي ..!

وتسألني عن نزفي وعن عتمتي ... ! هل كانت روحي تعلم ...!

هل ولدنا قبل هذه اللحظة .. هل لي علاقة روحية بك اجهلها ...!

هل سأحيا من بعدك ..!

احد صديقاتي سألتني سؤال أحمق جداً......؟؟

قالت لي هل تعشقينه ...؟

كم هو أمر محزن ومربك أن نترجم كل مشاعرنا على إنها حب ..

ما اشعر به تعدى حدود الحب ..

إنه اطهر وأسمى وأرقى وأنبل من أن يسمى حب

أشبه بشعور أم عند أول لحظة تمسك بها وليدها ...

انه شعور التوأم بأخيه التوأم لحظة الخطر ..

انه شعور الأب بابنه عند الألم والفرح

لا يكون إلا بمن كان لنا بهم صلة عميقة ...!

أروع الصور التي رسمها عقلي وأكثرها عطفا

واكترها و هجا و حزنا وعمقا و شجنا

كنت أروع أحلامي التي انتحرت كنت أخر أمالي التي اندثرت ..

سأكتب لك إلى أن تزهق روحي

إلى أن ألقاك في عالم أخر أكثر نقاء من عالمنا .. أكثر صدق أكثر طيبة ..

يااااااه يلا عمق حزني يصعب دفنه أو قتله ..

سأحزن عليك سأحزن لأني لم أجدك قبل الآن لأني لم أعرفك قبل اليوم

سأحزن لان الزمن توقف والمكان تغير كل شيء يتغير من حولي

أصبحت أرى الضباب وارى السواد

سأصلي لله ليرحمني ..

صلى أنت أيضا من أجلى هناك

كنت أعيش داخل جدران عزلتي ومنذ يومي هذا

سأعيش داخل جدران حزني

لماذا ظهرت ... هل لتخبرني انك ستختفي ...

لماذا كان التواصل لتعلن لي الحدث الأعظم حزنا ً في حياتي ..

أم حتى تخفف عنى حيرتي ولا أتساءل عن غيابك

واعلم حينها مكانك دون أن أكون قلقة عليك ...؟

هل ستكون روحي مرتاحة من بعدك

هل سأعرف النوم بعدك هل سأحيا بعدك ...؟؟

هل ادعوك لروحي أم أن روحك لن تكون معي ..؟ لتقبل دعوتي ..؟

الم اقل لك إنها دعوة خاصة ..

ألم اقل لك لا وجود لكراسي ولا حتى الماء

إنها دعوة أرواح الم أخبرك انك اسثتنائى الظهور والحضور

ألم اقل لك بأن القدر يعبث بنا يلعب بنا كأننا قطع شطرنج

يبدل أماكننا دون أن يرفعنا عن ذاك اللوح ..

هل شعرت بي أم تراك صدمت لهذياني ..؟

يصعب التنفس ويصعب البكاء ويصعب الصمت أنى احتضر أكثر منك ...؟؟

لذا دعني احتضر معك بسلام دعنى أكون معك لاتحدثنى عنهم حدثني عنك فقط ...

لا تحرمني منك .. احتاجك كثيراً لذا كن معي كل هذا الوقت كن معي ...‍؟

كن بخير لأني أتمنى من الله أن تكون بخير ..

كن بخير ابتسم كثيرا خفف عنك هون عنك

أبكى فأن البكاء رحمة الله من أحبه الله جعل في قلبه الرحمة

ولا يبكى الشخص إلا إذا كان رحيما

الله يحبك فحب الله لن يتخلى عنك سيرعاك ..




دمت روحاً لروحي ... روحك التي لن تنساك ..
f

هل كنت تنتظر .....؟؟

اعتذر ....

هل تعلم كتبت لك شيئاً ...

ولكنه تبعثر ... في أثير هذا الفضاء الواسع ...

ظل الطريق أثناء رحلته إليك ... !!

نعم آنا صاحبة الدعوة وأعتذر ... على تأخري ...!!

ولكن حدث أمر معي ... هل أنت متشوق لتعرف ... لن أخبرك ...

لأني حانقة منك فقد تركتني ... غارقة في بحر نزفي ولم تنقذني ..

ولم تمد يدك لتساعدني ... كنت محتاجة ليدك لتخرجني ...

ولكن ظهرك لطمني .. الغريق يتعلق بقشة .. وأنت قشتي ...

والقشة .. ما هي آلا وهم ... فهل أنت وهمي ...؟

ربما ولكن ماذا لو صدقنا الوهم ... ماذا لو أمنا بالوهم ...

ماذا لو رأينا في الوهم أملاً و حلماً ... ؟؟

سينقذنا الوهم و يخرجنا ... و أنا انتظر ...!!

هل مازلت تريد أن تعرف ما الذي حدث معي ..؟

هل تعتقد أنى غاضبة منك ... لا فقد سبق وأعلنت لك سراً ..

انك طفلي وصديقي الذي لن أراه

وأضيف لك يوما إعلان معلن جهراً انك المجهول الذي أخشاه ...!!

وانك الروح التي أود مصافحتها خارج نطاق ماهيتنا ..

أنتظر مازال هناك الكثير ..!

أعلن لك أمام كل هذا الحشد إنك اقرب لنفسي منى ...

هل سألت نفسك يوما لما أكتب لك ..؟؟

أنه اخطر القرارات وأكثرها حمقاً

فهناك الكثيرون من يتربصون بي ينتظرون أن أعلن وأشهر بنفسي ..

أصبحت الدعوة موضع فضول وحيرة الآخرين ...؟

البعض يتساءل عنك ؟؟ من يكون ...؟ من هو ..؟؟ هل هو معنا ..؟؟

هل يقرأ لك ...؟ هل أنت عاشقة لهذا الوهم ....؟

سأجيب لا لشيء إلا لأني أريد أن أؤكد لك أنت ..!! أنها دعوتك أنت ...!!!

هو رجل الغموض ... يوجد في كل زمان ومكان بيننا يتابعنا

دون أن يكون تابع ...

ليس من مجرتنا انه من الكوكب السابع من مجرة .....

نسيت ... نسيت لم اعد اذكر عمره ...

عمره حسب مواقيت مجرتهم 13 وحسب مجرتنا لا يعلم ...

وليس له أن يعلم .... هو رجل المناسبات يظهر ويختفي . ...

هو رجل غريب ... لا يكتب بل يُكتب .. لا يقرأ لما بل يقراؤنا ..

يوجد معنا جميعا .. يسبح في عوالمنا .. يخترق حدودنا ..

دون إن نصده .. ..؟

هو رجل الصدمة ... والبسمة .. يعيش داخل جدران أربعة ...

كسرت أجنحته ... ينتظر عودتها ... لن تعود لأنها كسرت ..

لن تعوده لأنها كبلت بسلاسل ... هو أنقى وأصفى من رأيت ..

هو أطهر من عرفت .. هو اصدق من صدقت ..

نظرت في داخله فخرت روحي له ... ؟؟ هو طفل صغير ... وقلب كبير ...

لا يكره .. دائم الصفح ... والعفو ... فهل أنتم هو...

هل منكم من يستطيع أن يكون هو ...؟... انه سرى الذي أعلنته ...؟

هل آنا اعبث ....؟؟ هل آنا أتزلف ... ؟؟ هل آنا أحاول أن اصنع أكذوبة ؟؟

ربما ولكن ليس معك ... لا أنكر أن الكذب حرفتي ؟ وهوايتي ...؟

وكيف لا ..؟

وأنا سيدة الكلمات .. أدحرجها كيف ما أشاء ..

اخلق شخصيات وأعدم أخرى ..

أتشدق أحيانا .. وأتلون .. وأزين كلماتي وأبرقشها ..

لأرفع من شأن أحدهم ... وقد أنمق كلماتي لأشيد بإعجابي

ولكن كل هذا جزء من طبيعة حرفي .. ؟

حرفي كاذب ... صادق ... مرهف ... منمق ... قاتل ...

جارح .. حاد ... متناقض ...

كثيرة وجوه حرفي وأقنعته ...

ولكن معك حرفي نحر كل أقنعته وسحق كل أغلفته ...

حرفي نابع من روحي لا من نفسي ..

معك كلماتي خرت وألفاظي انتحرت ..

ولغتي تضاءلت ... لم يعد يهمني نقرشة النص أو إتحافه

لأجعله يزهوا أمامك ...

لم يعد يهمني أن اكتب بلغتي السابقة .. كل ما يهمني أن أكتب ...

أحتاج للبوح ... كحاجة الصمت للبكاء جملة مكررة ..

في زمن أصبح التكرار فيه حرفة الضعفاء

وأنا ضعيفة أمامك لــذا... سأكتب لك إلى تصرخ حروفي في وجهي ..

تأمرني بالتوقف ... وتصفعني كلماتي تأمرني بالتوقف ...

هل سيحدث هذا ... ربما هل آنا أهذي ربما ... هل آنا اعبث ....؟؟

لا لست كذالك .... حروفي ستفضح صدقي ...!! هل يروقك كل هذا ...

هل ابتسمت ... هل أدخلت السريرة لنفسك ...؟

هل سعدت اليوم .....؟؟ إذا آنا اسعد البشر اليوم ....

كن سعيداً لا تفكر فالأمر لا يستحق التفكير ... .!!

فقط ابتسم .....! فقط انظر خلفك ستجدني ...

لا تحدق في الشاشة كثيراً ربما اظهر لك ... ستراني في حلمك ... ؟؟

إنها دعوة أخرى منى لك لا حاجة لأن تفهم ستفهم ربما الليلة ...!!

فكن حذراً وأنت يقظ ... وربما وأنت نائم ...! هــل أزعجتــــك ...؟؟

أحــب ذلـــك ..!!

كنت هنا قد وقفت .... ولكـــن .....انقطع الإرسال تحت الماء

وضاق تنفسي ... وارتفعت حرارة نبضي وجسدي ...؟؟

يا آآآآآآآآه هل جربت شعور المسجون الذي يحلم بالخروج من سجنه

وبعد خروجه من السجن يعــود إليـــه ..! مــرة أخـــرى ...

أنى أفقد الإحساس بكل ما حولي ... مرة أخرى اشعر إني عدم ...

مرة أخرى اشعر أن الزمن توقف ... أعود لصمتي ... أنحب فقدانك

فقدت كل شيء ... لا املك شيء ... لا انتمى لشيء ...

عاد الحزن يغيم على ملامح وجهي ...

عاد القهر يطغى بتكبر على نفسي ..

اى الم هذا الذي اشعر به خناجر .. تفترس لحظاتي في صمت .....

زرع السم على شفراتها ...أنى انزف ..

لطالما نزفت ولكن ليس كهذا النزف ....

التنفس مرة أخرى يصبح صعب ... أشعر إني ذبحت ...

دون أن أموت ... لما أبكيك ... لما ...؟

متى .... حدث كل هذا ... كم من الزمن استغرق تغيير منظومتي معك ..؟

كثيرة الأسئلة ..... كن بعيداً..... وأنت قريب ...




كـــن كمـــا أنـــت ربمـا نلتقـــي فــي الفضــــاء .!!
f

يتوقف قلبي مع نبضي مع تنفسي

إنحبوني يا قومي فأنى اقتل على مراحل ...!!


لأجل كل الصمت لأجل كل تلك التوسلات

لأجل كل تلك الاعترافات لأجل كل ذاك النقاء

لأجل تلك العاطفة لأجل تلك الروح

لأجل الصد والود لأجل عبارة سرقت ..!

من خطواتك سراً .. هل أنتِ حقيقة

لأجل كل تلك الدموع التي تصافح نقاء قلبك سأحزن عليك ...!!

سأحزن ... كم أنا متعبة بحزني ...؟


من أين سأبدأ والبدايات أصبحت مستهلكة ... !!

كيف سأصرخ وحروفي صامتة وكلماتي خرساء ..

كيف لي إشعال حرائق في المساحات البيضاء الجامدة ..

كيف لي أن اخمد بركاني الباكي .. !!!

صرخت وصرخت وصرخت ... توسلت وتوسلت وتوسلت ..

حتى انقطعت أنفاسي

هل أنا أهذي ...؟ ربما أليست هذه صفحة هذياني

سأهذي إلى أن تأتى اللحظة التي تنقطع فيها أنفاسي

و تغادر ني روحي ...؟

يا ويح خدودي

من دمع يحرقها

يرسم خارطة ضائعة

يرسم ألماً دامياً

ينقشه بجمر ملتهب

ومتى كان التوسل يجدي عند لحظة الاحتضار

توقف الزمن .. وقتلت اللحظة

ودفن القلب

وادمع الشوق متلهفة لكلمة

متعطشة لحرف صد

تموت قصائدي وتعتزلني بسمتي

انبش في أعماقي الجاثية عن حزن قديم

أثقله بجثمان أكبر

انه حزني الأعظم

أحزان تكبلني

الليلة وهموم تجتاحني

وبركان كدر في داخلي

نيرانه تحرقني بكاملي

الحزن والهم والكدر

جمعهم وأهداهم لي القدر

ويوم يهديني يبلينى

بما يخشاه كل البشر




وقفــــة ..

كنت أظن أن .. للسماء لــون وردى ....

ياآآآآآآآآه لا أرى إلا العتمة في فضاء سمائي ..!


كن بخير ولتكن سمائك وردية
f

استدر ...

واستنشق رائحة مالا يمكنك أن تراه

أغمض عينيك ...

ستراه واضحاً

إليك هذه المرأة ...

ففي خلفها ... ستجد شاشة

يمكنك الدخول عبرها من آي اتجاه

لا تفكر مرتين قبل أن تسمع ما يقوله لك قلبك

أتبع الدليل ... لبداية جديدة

كل الذي تحتاجه ... وكل الذي تشعر به

ماهى إلا أسئلة

ففي عين العاصفة ...

ستشاهد حمامة وحيدة

تجربة المخاطرة ... هو المفتاح

إلى جاذبية الحب

معبر الدخول يؤدي إلى ... قلعة الحكمة

كالطفل الوليد الذي يكتشف العالم والألوان ويكتشف الأصوات

ويجرب الإحساس بكل ما حوله لأول مرة ..

أول مرة كيف تكون نكهة الشيء لأول مرة ...

كيف نستطعم طعم الأول مرة ...

كيف نبعث من جديد لأول مرة في أعماقنا ؟؟

نشوة .. توزع ببطء على الروح تبلغ الذروة في ساعات السكون المتأخر ...

عاطفة اشهد ميلادها .. أحضنها لخشيتي أن تصاب بالبرد ..

أخشى أن أبوح بها ... فتقابل بجفاف القسوة ..

فتموت بعد بعثها .. من جديد ... !!

إنها ألان أشبه بزهرة تحتضر ... بسبب شح مياه الصحراء ...

كثيرون من يملكون الماء في أدغال الصحراء ..

ولكنه أمر مقدر من الله ..

أن من يبعثها يحييها لذا لن تجدي ينابيع كل الكون في أحياءها ..

نبع واحد .. جف فجأة ذات لحظة قرر أن يبدد مياهه ..

على أن يحيى تلك الزهرة

هل ما آنا فيه حقيقة ..؟ مازال جرح يدي يؤكد ذلك ...!

يؤكد إن الأمر حقيقة .. !!



حاول أن تبتسم وكن بخير ... لي عودة ...!!
f

أصبحت الكتابة لك واجب يومي تمليه على روحي

فلا تتوقع أن يأتي يوم ولا اكتب لك ..!!
كيف كان يومك ......؟؟ اقصد يومي ....

أحاول عبثا .. أن أفك طلاسم .. هذياني ..

أحاول أن أنهى اللعبة ... وجدت الإجابة .. ولكن اللعبة لم تنتهي ...

الإجابة فتحت أبواب لتساؤلات أخرى ...الحيرة تغمرني ..

وكذالك اليأس من عدم رؤية ذاك النور المنبعث من ذاك الثقب ...

يا وهماً أصبح هاجساً .. دعوتي لن تنتهي ولن تتوقف ..

حتى بعد رحيلك ..!

هذا إذ .. لم يكن أمر الرحيل .. وهم هو الأخر .. لماذا أهذي لك ..

هل لأني أصدقك .. وأعترف بوجودك ...أم لأنك وهم جميل ..

مازلت الصورة تضئ وهجاً مازلت أحب النظر فيها ..

لم اكرهها ولن احقد عليها .. ولن اغضب منها .. لأنها ذات لحظة ثلجية

أعطتني بظهرها ... حبذت إن تنظر إلى الحائط .. أو تعلق على جداره ..

مازلت لا تصدق انه يمكن للبشر أن يحملوا الصور حتى في قلوبهم ..

ربما ينزعون القلب ليضعوا مكانه صورة

وربما يبروزون تلك الصورة بضلوع أجسادهم ...!!

مازلت أهذي ومازلت أراك في هذياني تتابع دون أن تكون تابع ..

آنا ما عدت اتبع هناك وهناك وهناك

لم يعد يهمني أن أكون في اى مكان إلا مكان هذياني ..

فيه أشعر بصفائي ونقائي ..

أحاول أن أقوم بعملية ترشيح لمشاعري لأنقيها من شوائب الدهر

هل تعلم ليس الحائط وحده الذي يحيل بيني وبين الصورة

ولا الصحراء ولا البحار والأنهار ولا السهول

والمسافات والمعتقدات والمذاهب

ولا الجنسيات ولا عرقيات ..

أيمكن أن يكون لصورة مذهب وجنس وعرق مختلف ..

ربما فالصورة ماهى إلا حقيقة في واقع الأمر ..

ما يحيل بيني وبين تلك الصورة الزجاج الذي كتم على أنفاسها

فباتت هي تراني من خلف الزجاج

شيء خانق باهت مظلم يكتم أنفاسها ..

والرؤية يعتمها ضبابها ..

لديها ليس لها أن ترى والغبار أصبح يتراكم داخلها والهواء لا يتجدد

أما آنا فلست مسجونة داخل إطار ولا يكتم أنفاسي لوح زجاج

لذا أستطيع أن أراها بوضوح رغم ذاك الضباب الذي يأتي

أرى إنها أخذت زمن جميل وفى لحظة صدق وشباب

لذا دائما أراها جميلة بودي لو أستطيع تحريرها ولكنها ...

ترفض اعتادت على ماهى عليه حتى أصبحت تسكن إلى نفسها فقط

ولا تشكوا عزلتها إلا لحائطها كم أشفق عليك أيتها الصورة ..!!

مازلت لا انفك على نسيانك مازلت أفكر في أمرك

مازلت أحب معالم نقشك ورسمك مازلت أرى جوهرك يتوهج

هل توجد تلك الصورة إلى أحدثك عنها ...؟ ربما نعم وربما لا

لكل منا صورته الخاصة وقد تكون صورتي لا تشبه صورتك

فكل الإنسان له طرق خاصة لالتقاط الصور

وشرائها وحبها وتعليقها وبروزتها

صورتي اختارت قدرها فماذا عن صورتك أنت ..؟

فكر في الأمر .. يستحق أن نتمعن فيه ..


كن بخير وأبتسم دوماً

وجرد نفسك من ثوب القسوة

فرحمتك ذات لحظة غمرتني بفيضها ..

ولى عودة منك ... لك ...!!
f

أحب البكاء لأنه يعبر عنك وأعشق الصمت لأنه يذكرني بك

كن كما أنت ...قلبا طيباَ..

يلج الوله في غياب نفسي ...

يمر مرور الكرام على سراديب حزني .. القديمة يبشر بميلادي ..

ويتسلسل إلى دهاليزي المعتمة ... يبعث الضوء فيها ..

يعزف ألحانا شجية ... ها آنا أراها ريحانة صغيرة ... تنمو وتتفتح ..

وتبعث للحياة .. ويسرى فيها الوله ويجدد الحياة فيها ....

ولكن لحظة هناك ..... عاصفة قادمة ..

تقتلع جذورها من أعماقها تموت ويبقى الوله حزينا ...

يغرد أنشودة حزن لا تنتهي .. يهدى دون توقف فقدان ريحانه ..

يا وجعا زرعت بذوره في أعماقي .. يا روحاً تغلغلت في آفاقي

.. يا فرحا زراني و خشاني .. يا وهما اعشقه إلى حد الهذيان ..

إلى حد الجنون و الخفقان و الطيران .. إلى حد أني لم اعد أطيق البقاء أرضا ..

أو التحليق في الفضاء .. هل أنا أهذي .. لا يهم أنها ساعة الهذيان ..

إنها الساعة التي أحب أن أكون فيها معك .. انفرد بنفسي ..

أتقوقع داخل قوقعتي ..


تبزغ الشمس الوردية وتظهر النجوم الفضية ..

وتسرى نسمة معطرة بعطر الياسمين ..

وفوقي سحابة تمطر زخات باردة مثلجة

تتحول الأرض داخل قوقعتي إلى فضاء ابيض لا حدود له ..

اشعر فيه بحريتي .. إنها لحظتي لأكون حرة ..

لأكون مجنونة .. وحتى غبية لا يهم ..

من الذكاء أن نعترف بالجزء الغبي فينا ..

وأنا املك قدراً كبيراً من الغباء .. وإلا ما زرعت وردى فوق الأرض

ليقتلعها البستاني والصياد وتدوسها الأقدام وتمشى فوقها العربات .. !

دعني أكمل فأنا اعلم انك أدمنت هذياني ..

ربما تضحك على هذا الهذيان ..

ولكن .. انظر في أعماقك ..

أنت تحتاج هذياني لذا أنت تتابع دون أن تكون تابع ولأني احتاجك أهذي ..

لماذا تتحجر القلوب وتتوقف عن النبض ..

لماذا تتقلص مشاعرنا من ......؟؟

في داخلي احمل شوقا للمجهول .. واحمل احتراما للوهم ..

واحلم بهذا الوهم أن يصدق أنى حقيقة

ربما حينها يصبح وهمي حقيقة ..

لن ولن اكره وهمي فهو أملى

ولن أتخلى عن اعترافي به ولن اقبل بوهم غيره ..

هذه رسالة روحي .. التي مازالت تتعلق به .. !!

هل هو موجود .. نعم ولكن ليس في أرضنا ..

بلغ تحياتي لسكان أرضكم ..



وكن بخير لأني حينها سأكون بخير ولى عودة ..
f

هل مازلت تتابع أم انك سأمت دعوتي ..

التي لا يحدها زمن أو موعد أو مكان ..

كلما احتجتك سأدعوك لروحي ..

في اى وقت في اى مكان في اى زمان على الورق

في الصفحات في الفضاءات صباحاً مساء ..

فجراً عصراً لا يهم .. المهم أن ادعوك .. أن أبوح لك بأسرار الروح ..

هل تعلم انك معي في كل مكان داخل كتاباتي وبين اسطر كتبي ..

لا تتعجب ..

انه سرنا الصغير .. الذي بٌحت لك به سراً

.. حقاً نسيت أن أسألك ما علاقتك بالبحر ..

لما أراك دائما قابعاً قبالة شواطئه .. هل تحب البحر .. ؟

آنا أيضا أحبه .. أصبح يذكرني بك .. في الماضي كان يذكرني بأحزاني ..

حتى أنت اليوم جزء من أحزاني بل أراك حزني الأعظم ..
f

كلما فتحت لك أبوابي .. كلما أغلقت أنت أبوابك بصمت مطبق

ذات صخب صادر من وجع النفس .. لجئت إليك ..

لأغرق نفسي فيك كأنك البحر الذي أتمنى أن ادفن فيه ...

وانتهى عند نهايته ..

ليتني قبل غرقى أغرقك في بحري .. لترى كم هو عميق ..

وكم هو متوهج بحضورك .. وأنت الذي لا وجود لك ..

هناك من يريدني أن أتوقف عن هذياني لشدة ألمه .. ولكن ..

إذا لم أهذي هاهنا في مساحتي وقبري فأين سأدفن آنا ألمي ..

من تراه سيتحمل أحزانى وغبائي وحمقى وهفواتي غيرك ...

من تراه سيقبل بدعوة مفعمة بالألم غيرك

من تراه سيحضن كل هذا الحزن غيرك

فكيف لي أن أتوقف وأنا بالكاد بدأت .. أتنفس ..

منذ أن دعوتك لمساحة هذياني .. لك وحدك أهدى هذياني ..

لك وحدك اكتب حروفي ..

لماذا .. سؤال مكرر للإجابة مكررة ..

انظر كم مرة قلت لك انك أكثر من يستحق شرف دعوتي ..

الأسباب تعددت حتى بات أمر حصرها مستحيل ..

كل لحظة تمر .. تتعدد الأسباب معها ...

اعلم انك تستنتجني من خلال كلماتي أما آنا فاستنتج نفسي ..

من خلال ما اكتب ..

معادلة صعبة ولكن النتيجة انه ربما نكون واحد ..
f

أكثر ما يربكني حضورك وأكثر ما يقلقني غيابك

هنيئاً لي بعودة الروح لروحي ..

صعبة هي الحياة .. ولكنها تجربة لابد من خوضها ..

والإخفاق جزء من تجربتنا .. أو ربما هو الجزء الأكبر فيها .. وربما أخفقت

ولكني أحاول .. أحاول جاهدة .. أن أقول بصوت هامس ..

أنى أريد النجاح وبعده سأرحب بفشل العالم ..

هل آنا أهذى .. لا أنظر لنفسك ..

عيونك ترقص فرحاً على نغمات هذياني ..

أنت تعشق هذا الهذيان ..أما آنا اعشق السبب الذي جعلني أهذى ..

عودة ميمونة .. من شرق شرق المكان ...

مازالت دعوتي قائمة .. ومازلت سيد المكان .. !



كن بخير لأكون كذالك .
f

نحتاج لأن نغمض العين .. لبرهة زمن ..

ونتخيل مساحات شاسعة من الثلوج ...

وذئب يعوى من بعيد يركض نحونا لونه كلون الثلج ابيض ..

لا تترك يدك فارغة ..حاول أن تمسك بالثلج ..

لا يوجد ثلج بلى يوجد اشعر به ..يذوب بين اناملى ..

يتحول قطرات من الدمع ..

مع كل قطرة تسقط من بين اناملى تذوب مساحة من الثلج ..

وتذوب مساحات أخرى .. أرى العشب ينموا الآن

أرى الزهر يتفتح أرى الفراشات أرى الشمس تشرق

أرى القمر ساطعا أرى النجوم تحلق عاليا أرى الوهج يعم المكان ..!

أرى ملاك ينزل من السماء له جناحان .. يرفرف فوقى ..

تصلني نسمات الرفرفة رائحتها تشبه الياسمين ..وربما رائحة النارنج ..

ما أروع المكان وما أروع الحياة .. فقط عندما تكون بخير

فقط عندما اعلم انه مازال ذاك القلب ينبض ..



ومازالت الروح تحوم حول الروح ..

إحساس نبيل لم يعش من لم يعشه ... !!

كن بخير لأكون كذلك ..
f

أصبح غيابك طويل ..

وأصبح أمر استحضارك في الذاكرة عسير فهل تراك بخير

أحتاج للتنفس .. هواء مدينتنا أصبح خانق

خذني إلى بحر مدينتكم .. فهو أمامك ...

جميل أن تكون في هذا العالم ...

وجميل أن أرى النور من خلالك وجميل .. أن أحب الحياة فقط ..

لأن لي وهم ابتدعته على الورق .. فقط ليسمعني دون أن يطعنني

كالعادة العب معك لعبة الطلاسم .. لست بخير قلقة جداً ..

أهكـــذا يكـــــون القلـــق ... !





أينما وجدت كن بخير
f


من أنت ...؟ كل الإجابات لا تجيب .. ؟


مازلت أفكر .. سأعود قريبا .. أشياء كثيرة تنتظر ... ولا أنجزها ..


لأنشغالى في التفكير ..!!





كن بخير لأكون كذالك
f

يــــــاه كـــم أنـا مشتاقـــة .. لهـــذا الهذيـــــــان ..

وكم هو رائع الهذيان في غيابك وحضورك ..

صباحـــك وردى ...

الوقت لدينا صبحاً أظنه في بلادكم كذلك لا أعلم الفارق

ولكني اعلم إن صباحنا صباحكم ومساءنا مساءكم ..

صباحكم جميل كحضوركم السري ..




دعني أكمل لك .... انقطعت الكهرباء ...

أصبحت اشعر بتوتر شديد حتى أنى لم اعد أستطيع متابعة ما بدأت

كل هذا يحدث عند انقطاع الكهرباء وانطفاء قناديل الصباح ..!!

انزعج كثيرا عندما تنطفىء .. يتوقف كل شيء من حولي ..

لا أستطيع أن أكمل .. اى شيء ..

كأن ضوء تلك القناديل تمدني بوهج يجعلني استمر لأيام ...

ما عدت أرى القناديل أو ربما التخلف الذي يحيط بي هو ما يجعلني ..

افقــــد بصـــــري .. فــــلا أراهـــــــا ..!!

هل آنا أهذى ربما ولكن بنضج .. أهذى ربما بطريقة تختلف عن اى مرة ..

لـــــذا أنـــا بحاجـــة لأن أهــــذى .. بحاجــة للبـــــوح

... بمـــاذا سأبــــوح اليوم بماذا سأخبـــرك ..

لست اعلم فلا جديد يذكر ولا قديم يعاد كما يقولون ..

واشعر بالملل والإحباط أيضاً إضافة إلى صداع مزمن لا اعرف سبب له

لم اشكوا من قبل من الصداع ..

ربما لأني عدت للسهر ..استيقظ فجراً حسب مواقيت الكوكب السابع

أو شرق شرق المكان ..

على كلاً أحببت أن أقول إن دعوتي مستمرة

وأجدد الود وأرسل لك رسالة من هنا لأقول لك..

كن بخير لأكون كذالك .. ابتسم فابتسامك أمل .. لي .. فراشتي ..!!

نسيت كيف حال فراشتي .. التي أرسلتها لك برفقة العصفور ..

اسقها الماء ورحيق الأزهار حتى لا تموت ..

لا تنسى .. أن تحضنها عند الخريف ..

وان تغطيها عند الشتاء وان تحرق جناحها الأيمن عند الشتاء ..

لينموا من جديد في الربيع عندما تسقط المطر .. !! كم أحب المطر ..!

للعلم كنت معها بالأمس وأخبرتني سراً انك بخير..

فهل تراها صادقة أم إنها فقط تطمئن روحي عليك ..!!

لا أضنها تكذب فهي اقرب منى إليك ..

أرعاها جيداً وكن طيباً وكريماً معها كما عهدتك ..



ولا تنسى أن تكون بخير لأكون كذالك
f

تطايرت فقاعات الصابون عالياً مبتعدة عنى ...

إلى ذاك الفضاء الغامض

لتجعلني أفكر في مصيرها الزائل سلفاً ..

كـــــم هــــــو مؤلــــــم ..

أن تتحول إلى شخص أخر ليس أنت ..

الظروف تجبرك على ذلك .. تنسلخ من ذاتك

وتتجرد منك لتصبح غيرك .. بملاحك السابقة ..

ربما أغير معالم وجهي ليتماشى الكل مع الكل ..

صباح معتم بسحابه المظلم .. يبشرني بموت أخر ..

اشعر بالضيق ... أسبابي كثيرة ...

منها أنى مازلت أتعثر بالأشواك مازلت أدوس على الأشواك

.. مازلت اطعن ..مازلت ... أبكــــــــى ..!

أما أنت .. فلا وجود لك ومن أراد أن يكون معك

لابد أن يحجز تذكرة سفر للكوكب السابع ..

تكاليف الرحلة غالية جداً وان فقيرة ..

ربما كان يفترض بي أن أكون غنية لأصل إليك ..

كن بعيداً حيث أنت .. كن بعيداً كلمات مكررة ..

لنصيحة رميتها أنت ..عند أول رصيف

كــــن بعيــــداً لأكــــون كـذالك ..

لســـت بخيـــر .. انتحرت أخر أحلامي ..

من لحظات كمدت الكثير بداخلي ..

أصبحت مخزون الم يمكن أن يغذي كل العالم لقرون ..

من الزمان .. زدتنى من ألمي عندما طوقت نفسي بك ..

عندما قررت أن ادعوك .. ما أشقاني بدعوتي ..

متعبة .. ترهقني .. ولكنها أكثر مكان أجد فيها نفسي ..

ربما لأنني أعلم إنك حاضر .. وموجود .. ..

وهذا أكثر ما يريحني وأكثر ما يسعدني ..

ولـــن أكـــون كذالـــك عندمـــا .. تغيــب



يا هـــــذا .. أينما كنت كن بخير .. لأكون كذالك ..
f

مع تجدد الغياب يتجدد اللقاء

ولو كان في الأمر حكمة غائبة

أصبحت أتمنى أمنياتك فقط لتبقى .

بودي لو يصبح لك جناحان من جديد لكي تطير ...

أصبح السهر حرفتي ومهنتي وهوايتي ..

و أصبح ترديد الخطوات وحفظها سراً من طقوسي الليلية التي أمارسها ..

وأصبحت الكتابة في دعوتي راحتي وملاذي الوحيد

كلما فكرت في بطش العالم وفى قسوة البشر وسهام الغدر كلما جئت هنا مسرعة ..

لأشعر بالأمان .. والراحة ..

مثقلة من جديد .ربما لأني .. سبحت ضد التيار ..

وربما لأني دخلت إلى دهاليز ما كان يجب أن ادخلها ..

دهاليــــز أعماقك متعبـــة يا سيــــــدي ..

ربما لأنها دهاليزك .. ولأني لأول مرة أرى دهاليز تشع بالنور ...

تجدب من حولها تأمرهم بالانصياع والبقاء ..

لأول مرة أرى دهاليز يتمنى من يلج في أعماقها ألا يرحل ..لذا هي متعبة ..

لذا هي تتعبني .. لأني كلما فكرت في المغادرة أتذكر الدهليز الأعظم الذي في الخارج ..

أتذكر العتمة أتذكر الظلمة ..أتذكر ساعات الفقدان والضعف

أتذكر آدميتي التي سحقتها عشرات المرات ..

فقط لأقول لمن ليسوا بشر أنى بشر في المقابل نفقد بعضاً منا

وما فقدته أريد استرجاعه ..


مـــع هـــذا ..

هل لي بدعوة دائمة لا تنتهي في أعماق أعماقك ..

أينمــا كنــت كـــن بخيـــر لأكـــون كـــــذالك
f

مجرد تسجيل إحساس بالغائب الحاضر ...
f

جميل أن يستيقظ الإنسان على فاجعة ..

عفوا أن يجد أمامه فاجعة .. الغريب إن فواجعنا تافهة


ماذا لو كنت في العراق أو في فلسطين

واستيقظت ووجدت بيتك على رأسك واحد أقاربك قتل بعبوة ناسفة ..

ماذا لو استيقظت ووجدت نفسك ..

في احد الدول النائية لا ماء نظيف ولا كهرباء ولا ضوء ولا أنت ..

إذاً لأجل كل هذا ربما يجب أن أتغاضى عن توافه فواجعي ..

ولكني للأسف لست في العراق ولست في اى مكان غير الذي أنا فيه

لذا لن اشعر بتلك الفواجع وستبقى فواجع عظيمة ..

مع انه في حقيقة الأمر أصبح مع الوقت والتمرس والتعود

لا فواجع تفجعني ..

اللهم إلا لو ظهرت لي الغوريلا . ..



نحتاج لان نقوم بترتيب أنفسنا ... ولم الفوضى التي بداخلنا ..

وتزيين بعضاً منا .. وتنظيف داخلنا من الغبار والدخان العالق ..

ولا بأس بأن نلقى بنظرة .. على ذاك الركن الصغير ..

اكره هذا الركن أتعلم لما انه أكثر الأماكن بداخلي متراصاً ..

صناديق كدست فوق بعضها .. لا أستطيع حذفها ..

والبعض الأخر علق كلوحات ..

لا يمكن لمسها فقط هي موضوع لرؤية

انتظر .. يوجد ركن أخر .. انه الركن البارد .. حيث الثلج

.. ذاك المكان .. حيث الجدران المشروخة ..

يقول داخلي .. انه لا يمكن أن نصلح الشروخ الوقت كفيل بإصلاحها ..

لا يهمني أصبحتٌ تحلو لي رؤيتها

مع الوقت.بحاجة إلى إعادة نظر في أعماقي .. في كل أعماقي ..

لا تخشى شيئاً توجد غرفة في احد دهاليزي ..

العميقة .. مقفلة .. لا أجرؤ على فتحها ..

وإعادة ترتيب ما في داخلها هل تعلم لما .. لأنها أكثر الغرف نقاء ..

لذا جعلتها مقفلة أخشــــى ..

لا أثاث بها .. إنها أشبه بخواء شفاف لو لون لونه .. كالماء والهواء ..

كلمات مكررة بأسلوب أخر .. حرف ذات مرة عن عمد ..

بطلب تنقيح وإضافة أحـــب الألوان ..

لأنـــه يعبر عنـــك



نسيــــت أن أخبــــرك .. إنهـــــا غرفتــــك ..
f

أصبحت الكتابة هنا إدمان عفواً هذيان .. واعشق سببه ... !


بالأمس حلمـــت حلمــــاً ..

الغريب إن أحلامي تتحقق بسرعة تحدث ..

احلم استيقظ أجد أمامي ما حلمت به .. يحدث ..

حسنا .. البعض لا يروقهم أمر هذياني .. لا يهمني البعض ..

ولا يهمني من أصبح يكرهني لأجل الدعوة ..

لا يهمني اى شخص ما يهمني أن أهذى .. أن اكتب ..

أن أفضفض عن بعضاً منى ورغم أن الجميع يقرأ

ولكن لا يهمني فليس ما اكتبه بشيء عظيم ما هو إلا مجرد خربشات ..

وأحلام وقصص بعضها محاك وبعضها مفتعل وبعضها واقعي ..

لما نحن هكذا نحب أن ننهش في بعضنا .. لما نحب من يخدعنا ..

لم نحب أن نؤذي بعضنا ..

اى طبيعة هذه التي أراها فينا ..

لست ادعى البراءة ولكن يكفى أنى لا أحب أن اخدع احد ..

ولا انهش في لحم احد ولا أحب واكره فجأة ..

ولا أتمنى أن اقتل احد .. لا أجرؤ على قتل صرصور فماذا لو كان بشراً

يااااااااااااه بعض البشر كراهيتهم تزحف بهم إلى الهوة السحيقة ...

كرهم يجعلهم وحوش .. فجأة تظهر أنيابهم تغرس في ظهرك

دون سابق إنذار ..

والغريب إن لكل منا طريقته .. في التأسف والاعتذار ..

ذات صباح .. منذ أكثر من شهر استلمت رسالة ..

لم تكن رسالة .. ولم تكن حروف ..

بل كانت أشبه بسهام وخناجر وموت يقتلك ألف مرة ...

لا لشيء إلا لمجرد الأذية ..

هكذا بعض البشر لا يرحلون دون أذية ..

يحبون أن يتركوا بداخلك شرخ ..

يحبون أن يتركوك تنزف لا تموت ولا تحيا .. فقط تنزف ..

بعض البشر لديهم طرقهم الخاصة في التعبير عن الكره ..

وحتى الحب والبعض لهم طرقهم الخاصة في الوادع

البعض يودعك بوردة .. فيترك فيك شيء جميل ..

والبعض الأخر يودعك بطعن الخنجر أيضا يترك فيك شيء جميل ..

انه الجرح .. الذي لا يبرأ ..

زادت جراحي .. لا لشيء إلا لأني كما يراني الجميع سيدة الفجائع ..

لا لشيء إلا لأني مع كل ما حدث لا أجرؤ على الرد بطريقتهم ...

ليس هناك أسهــل من طعــن الخنجـــر ..

ليس هناك أكثر من الألم .. ليس هناك أسهــل من الكذب والخداع ..

ولكني ببساطة لست مجبرة ..

لا أريد أن اكذب ولا أن أخدع أحداً ..



ربما هذا جزء من براءتي إنني لا أريد أن اكذب ..
X