أبي .. لقد أحببت !!
أبي .. هل تذكر تلك الوردة التي دستها بقدمك يوم أن قدمها لي إبن الجيران قبل أعوام مضت ؟؟؟!! لم أكن حينها أعرف مقصدها .. فقد كنت لا أبلغ سوى الحادية عشر من عمري .. لقد استغربت أن تدوس زهرة فواحة بقدمك .. عرفت بعدها أن تقديم الوردة خطأ فادح وأن الحديث مع ابن الجيران جرم كبير .. لم أنس ياأبي (( قرصات )) الأذن التي كنت أنالها منك كلما قبضت علي متلبسة بالحديث معه ..؟
لم أكن وقتها أعبر عن خفايا النفس .. ولم أكن أصوغ له كلمات الحب الدافئة .. كنت أسائله بطفولة وبراءة عن درسه الذي أخذه في فصله .. وعن سيارته التي في يده ( قصدها سيارته اللعبة ) .. وعن موعد نومه وقيامه .. وعن ثوبه الجميل الذي يرتديه ..
كنت أصغي لحديثه العذب وهو يحلق في الأماني والأحلام .. كان يحدثني عن فتاة أحلامه التي ستأتي من بعيد راكبة عربتها لتأخذه .. وكنت أخرج من البيت صبيحة كل يوم أرقب مجئ هذه الفتاة التي ستأخذ ابن الجيران عني ؟؟؟
لا أزال أذكر ذاك اليوم الذي استيقظت فيه متأخرة .. فذهبت مسرعة نحو أمي أنشدها عن الفتاة المجهولة . . ضحكت أمي ونفثت في وجهي بعض الأذكار وقالت : عودي إلى فراشك يابنتي وأكملي أحلامك ياحبيبتي
أبي.. وتمر بي الأعوام وئيدة في صراع بين عينين اثنتين :- بين العين الحمراء التي أراها منك , والعين التي يرمقني بها ابن الجيران كلما جلست على عتبة دارنا
كنت أمشي مسرعة كلما سمعت كلمة تنساب من فمه .. كنت أرفع صوتي وأدندن (<=== هذي دندنة إلحين ؟؟ .حتى لاتصل إلى مسامعي كلمات الإعجاب التي ينثرها .. حتى أني أصبحت أتجنب لقاءه وأتحاشى رؤيته
هل تعرف السبب ياأبي ؟؟.. إنه الخوف من الحب الذي حذرتني منه .. وغرست في وجداني أن الفتاة لا تحب !! لقد دفنت طوال تلك السنين أشواقا حبيسة في نفسي وغالبت دمعا في محاجري ..
لم أعد أطيق صبرا ياأبي .. !! لقد أحبني . . وأحببته .. حتــــــى وإن قرصت إذني !! أعذرني لقد أحـــبـــــبـــت ..
أحبـــــبــــــت ابن الجـــيران ..
:s مالي دعوه ناقله الموضوع والله
بس وش رايكم بالموضوع
ولد الجيران
ع
31-12-2002 | 04:56 PM
ح
02-01-2003 | 11:58 AM
هههههههههههههههههههه..
الله يقطع ابليسك ياعاشقة السراب..
ذكرتيني باللي مضى..
ايام الطفوله والبراءه واللعب مع ولد الجيران..
مشكوره يالغاليه ..
ولاتحرمينا المزيد..
تحياتي لكِ
الله يقطع ابليسك ياعاشقة السراب..
ذكرتيني باللي مضى..
ايام الطفوله والبراءه واللعب مع ولد الجيران..
مشكوره يالغاليه ..
ولاتحرمينا المزيد..
تحياتي لكِ