بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدنا والعود أحمد
مساء الخير على كل من تواجد في غيابنا
نبدأ باسم الله وعلى بركة الله
الرجاء من الجميع الالتزام بقوانين هذا المتصفح في طرح الاسئلة ... يعني ارجو انه مايكون
فيه ذكر للأكل تكفوووووووووووووووووووووووووووووون ... ماتسحرت كويس ... (بسكويت ناااااشف) ... وضيفتنا جت على الجرح ... مكروووووونة بالبااااااااشميل !!!!
ابشر أخي الكريم وليد سيلتزم الكل بالقوانين محافظة على مشاعر الاخرين الغير متسحرين
معليش المكرونة بالشميل عشقي الأول والخير ثم تليها مناقيش الزعتر وغيرها لا تسألون
سيكون سؤالي هذه المرة مختلفا وخاليا من فلسفة وليدوف لا لشيئ الا لأنني بت أعرف المرتحلة من خلال قراءاتي لها في المنتدى بشكل لا احتاج معه الى طرح اي سؤال عن فكر او احساس او رؤى المرتحلة ...
أخي الكريم وليد لقد باتت المرتحله تعشق تلك الفسلفة الوليدية والتي تدفع بها إلى الغوص في أعماق أعماقها لتستخرج مكنوناتها فتلك الفسلفة هي رؤية خيالية واقعية في نفس الوقت تحملنا على بساطها الريحي وتحلق بنا إلى عالم الجمال
وما أروع أن يكون المرء فيلسوفا واعياً وبسيطاً في آن واحد
حقيقة ليس هذا سؤالي (ولييييييييييييييييييييييييين)
أخي الكريم
بالرغم من أن هذه ليست أسئلتك ولكنها راقت لي وأحببت أن أجيب عليها إذا سمحت لي
اتساءل احيانا .. عن قراءات المرتحلة في عروس ... عن العضو من منتدى عروس الذي :
قرأت له \ لها المرتحلة مرة فوجدت المدامع تترحل تترى من عينيها ؟
كل كاتب يكتب في هموم أمتنا الإسلامية ويرفق صوراً لمظاهر الذل والهوان الذي يعيشها إخواننا المسلمين المضطهدين في كل مكان أجد نفسي لا أرادياً أبكي ولكن بقلبي قبل عيني
كل من كتب في الموت فالموت والقبر يجري مدامع المرتحله بلا حدود
قرأت له \لها المرتحلة مرة فتوالت ضحكاتها كما لم تضحك من قبل؟
هم كثر ففي منتدى عروس الكثير من الأعضاء الذين يبعثون في النفس الفرح ويجبروننا على الضحك من أعماق أعماقنا وأقول ليس الكاتب هو من يضحكنا ولكن طبيعة الموضوع الذي يكتب فيه
قرأت له \لها المرتحلة مرة فوجدت نفسها تعيد القراءة مرات ومرات؟
وهل يخفى على أحد فالمرتحله عندما تقرأ لوليد تعرف أنها لن تقرأ لمرة واحدة بل ستعيد القراءة مرات ومرات
كذلك الحال مع أختي الرائعة سهرات فأنا عندما أقرأ لها أجد نفسي من كثرة استمتاعي بحروفها أعيد وأكرر القراءة
كذلك تلميذتي الشقية أحزان شاعرية فأنا أحتاج إلى تكرار القراءة لها لأنني في كل مرة أقرأ أكتشف من المعاني المخبئة بين سطورها مالله أعلم به
قرأت له \ لها المرتحلة مرة فوجدت نفسها بين تلك السطور؟
بلا مبالغة
أخي الكريم تميم
أختي الغالية المياسة
أختي الحبيبة أم العوامر
أختي الغالية أم الوله
قرأت له \ لها المرتحلة مرة فتمنت أن لو كانت هي كاتبة تلك السطور؟
قد يكون في هذا السؤال جرأة ولكن الإعتراف بالحق فضيلة لن أقول لا يوجد فأنا معتزة بكتابتي وبأسلوبي ولكن أقول صراحة أنني عندما أقرأ لهذا الشخص أتمنى لو كنت من كتب موضوعاته
الأستاذ والفيلسوف الذي غادرنا شجاع القحطاني
أختي الحبيبة بنت المملكة
قرأت له \ لها المرتحلة مرة أن لو كان الكاتب أو الكاتبة أمامها فدبغته بالعجرة (من غير ذكر السبب)؟
هم كثر أخي الكريم وليد ولعل منهم
كل من يكتب ليستهين بأمور الدين ويصغر من شأنه
كل من يكتب وهو لا يعرف لماذا يكتب وأين يكتب وما هي الغاية من كتابته
كل من يحاول أن ينشر الإنحلال في الأخلاق والرذيلة
كل من يكتب وهو لا يعلم أنه مسؤول عما يكتبه وهو محاسب عليه
ولكن ولله الحمد لم أواجه هذا العضو في منتدى عروس حتى الآن وأتمنى أن لا نلتقي به
هل حدث أن صلت المرتحلة التراويح في جمع و في لحظة معينة أحس جميع من في المكان برغبة في نثر دموع الاستغفار والروحانية علها تحرم الخدود على النار ... كيف كانت ترى المرتحلة وجوه المصليات بعدها ... كيف كان الجو العام وقتها .. كيف يصور قلم المرتحلة الفذ تلك اللحظات من السكينة ...
آآآآآآآآآه يا أخي الكريم لقد لمست الجرح النازف وهاهو يتفجر بالدماء عله يجد الضماد الشافي له
نعم كان هذا في العام الماضي وكانت ليلة ختم القرآن ليلة التاسع والعشرون من رمضان وكنت أصلي خلف إمام نبرة صوته تدفعك على البكاء ملء جفنيك ناهيك عن دعائه الذي نسأل الله أن لا يرده ولا يحجبه - ودعواتي الصادقة لهذا الشيخ بأن يحفظه الله من كل مكروه - وعندما شرع الإمام بالدعاء لا أعلم ماذا حدث في المسجد عج المكان ببكاء المصلين وانهمرت الدموع دون توقف خاصة عندما ذكر رحيل شهرنا الكريم والح في الدعاء بالعتق من النار في هذه الليلة واسترسل شيخنا حفظه الله في الدعاء وخص جل ذلك اليوم للدعاء لإخواننا في الفلوجة والذي كانت تشاك حولهم الشوائك ويحاطون بكل أنواع العذاب هنا تجلت وحدة المسلمين ومدى حاجتهم لمولاهم ليعجل بنصرهم ويفرج كربتهم
ولكن هل تعلم يا أخي لقد أثر في نفسي موقفاً تمنيت أنه لم يحدث أمام مرئ عيني ولا قريباً من سمعي فبعد الانتهاء من الصلاة كانت المصليات في حالة يرثى لها منهم من سجدت بعد الانتهاء واسترسلت في التوسل وسألت الله بما تريد ومنهم من وضعت رأسها على ركبتيها واستمرت تجهش في البكاء ومنهم من امسكت بمنديلها وجففت دموعها وبين هذه وتلك إذا بي استمع في الخلف وبعد كل البكاء أختاً لنا هداها الله تغتاب إحدى المصليات وتصفها بأنها مبالغة في مشاعرها فسبحان الله تنتهي لتغتاب في بيت الله وتغتاب في شيء لا يعلمه إلا الله
هنا ذرفت الدموع من جديد
وقلت في نفسي مالذي يحدث لنا لا نقيم حرمة لا لمكان ولا لزمان
شغلتنا الدنيا عن الآخرة
شغلتنا الدنيا عن الاخرة
ان لم يحدث .. هلا وصفت المرتحلة مشاعرها لنا عند رؤيتها لأول مرة للكعبة ؟!!
انا شخصيا لم يكن لهذا اي اثر مما توقعت .. بل كنت في حالة تبلد غريييبة .. في زيارات تلت .. نعم كدت أذوب شوقا لالتزام البيت الشريف
لست أعلم كيف أصف لك شعوري فأنا لم أتمكن من زيارة بيت الله الحرام إلا في سن متقدمة بعد أن بلغت الخامسة والعشرون من عمري لظروف خارجة عن إرادتنا وطيلة هذه السنوات الماضية لم أرى الكعبة إلا من خلال جهاز التلفاز وعندما حان وقت اللقاء ....
ذرفت عيناي الدموع وتسائل الفؤاد
ماذا بكِ يا عين قد أمطرت سحابتكِ
توقفت فإذا بي رأرتجف
ثم جثيت على ركبتي وقبلت الأرض شكراً لمولاي
أتعلم أنا محظوظة اليوم وأنت محظوظ كل يوم
ففي دارنا سكنت أطهر بفاع الأرض
فتباركنا ببركة قربها منا
نعم ... نشتاق إليها فنحمل أمتعتنا وما هي إلا لحظات ونحن في أحضان هذا المكان الطاهر
ولكن ...
ماهو حال من لا يستطيع الوصول إليها
ألا إنه محروم
ألا إنه محروم
ألا إنه محروم
عندما وقفت في بيت الله ذرفت الدموع ليس من أجل رؤية الكعبة ولكن لرهبة المكان الذي دخلت إليه ولعلمي أنني الآن في ضيافة الرحمن ومنذ ذلك إلى اليوم وأنا في شوق وحنيني لبيت الله ولكما سمحت لي الفرصة توجهت لزيارته
أخي الكريم
وليد سرني أن تكون في مقدمة من طرح الاسئلة علي
ودعواتي الصادقة أن ييسر الله أمرك وأن يسدد خطاك وأن يعينك على صيام وقيام هذا الشهر
أختكم
المرتحله