@** ثرثرة أنثى **@

سهرات 30-09-2005 16 رد 1,918 مشاهدة
س
[frame="2 90"]

شذرات أقلامنا ترسل أشعتها .. ليستدفىء بها قلب ..
ولكن مع كروية أرضنا .. يحترق قلب في الجانب الآخر
فاسمحوا لي بهذه الثرثرة ..


لقد أضناني الغرق في مساحة فضائك المجهول ..
يستأسدني شعور غامض .. لا أعلم منتهاه ..
تلك الأنثى التي تحاصرني في داخلي ..
أبت إلا أن تطلق ثرثرتها ..
على أنغام شمعة حزن وغيرة ..
وألم وحيرة .. بوح لايجيد قرآءته إلا أنت ..
لتسقط دمعة من كل الشموع في صدرها لتحرقها ..
وتنصهر في مدن الرفض ..

أنا هنا أستمع إلى شجن نفسي التائهة ..
أحاول التسلل إلى قلبي المهجور ..
لأجده يخشى أشباح النساء الخوالي ..
في عالم افتراضي الهوية .. مطبوع بالوهمية ..
يطوق عنقي كف غيرة بلون غاتم .. في عتمة ظلام الكون
يهوي بفأسه شاطراً قلب غريق يستصرخك ..
يبعثرني إلى حد الإختناق ..
أهوي على شفا جرف سحيق .. تركن على حافته فكرة مجنونة
قد أسقط هنا .. أو أستفيق هناك ..
ألملم أشتاتي .. وأبدد آهاتي ..

أمرغ نظراتي في أنامل تلك الأنثى الآتية من خلف جدار الحرف
لأتكفن بالصمت .. وأتوارى في عتمة الألم ..
ويغمد سيف الآه حده في خاصرة تفكيري
أحاول ترديد ترانيم لم تنطق بها الشفاه ..
ولم تقوَ على تحريك الرماد المصلوب على شرفتي
أعود إلى ذاتي المتهشمة من حروفك هناك
وأقتفي أثرها بوخز خنجرها المغروس في شرايني ..
أرعدت سماء البوح بكما .. فاستبشرت .. هي ..
وتأججت ناري .. أنا ..
أتلفف بألم حروفها المنسكبة في عروق الورق..
وأغفو لأفيق على طعنة دمع .. مجدولاً على وجنتي الألم

هل سيعيد الزمن دورته .. ويختطف حلمي من بين أضلعي؟
هل سيطلق قلبه خفقاته إلى فضاء آخر ؟؟
ويعلن ميلاداً جديداً بين جوانحه ؟؟!
قد كانت ولادتي تشبه مخاض وجودها ..!!

أشعر وكأن حمائمه أطلقت جناحيها لتحتضن تلك الأنثى ..
وتنهل من شط موردها .. تروي ظمأ وجودها ..
فتدق مراسيم وداعي ..
هل سيعود ثوب الحزن يكسوني ..
بعدما أعياني البحث عن شال الفرح ؟!
وهل أعود أترقب إتساع محتدم لجروحي ؟؟
وقد تلقفت ضمادها ..!!

أيها القاطن في لهيب وجداني ..
أوقدني بقناديل حنانك ..
ففي قلبي دهاليز ظلام .. وقفار حزن لا آخر لها ..
أحاول الانعتاق منها ..
لأعود طفلة تكبر بين أحضانك ..
وتمتلأ رئتي بأكسجين فضائك ..
وتصطف أنفاسي بين لحظاتك ..
افترش أديم سمائك .. لأراك تتكأ على نجمة بعيدة ..
تخاطب الغيوم .. وتغازل قطرات الندى ..
وتتدحرج ذرات ضيائي المخنوق ..
بين كفوف صباحاتك المرتقبة ..

هل تسمع نداء غيرتي الملتهب ..
كفاك تفتيتاً لأوردتي التي غرستك بين ثراها ..
امنحني أرضك وحدودك .. حتى لايتطاولها غيري ..

فاعذرني ..
رغماً عني وعنك .. أنا .. أنثى ..
فهل تعي ثرثرة غيرتي ؟؟

مع خالص ودي ..
** سهرات **

[/frame]
أ

كنت هنا وسأعود بما يليق..
لكِ أجمل تحية..
أحزان..
س


ص
لم أكن أعلم ان للثرثرة أنين و أحرفٌ بالغيرة تصرخ من الحنين
بجدارة اقتنصتِ مروري يا سهرات ، وأبت عيني إلا ان تُتِمَّ ما بدأته تِلكَ الأنثى حتى النهايات
دمتِ قلماً في ربوع الركن الأدبي ، نعانق حروفه بين حين وآخر
تحيتي
f
الاخت الفاضله/ سهرات

شلال متدفق من الحب

نبع عذب من الحنان

كيان ابداعي لاينتهي

للحرف بروز بين جنبات زاويتك
وللكلمــة صدى بين جوانب سطرك


اقف عاجزاً امام زهو قلمك
واتسأل مايمكن ان يفيكي حقك

وما يبادل شعوري نحو

مكنون قلبي من اعجاب بنبض سطرك

ولكن حضوري واعجابي اضعهما

بخجل شديد وكسوف معهود

فسلمتي
وصح لسانك
ودام نبض قلمك
ودمتي لنا ولمن احببتي

ننتظر عطرك القادم

تحياتي.
ع
[align=justify]ويالها من ثرثرة أدبية يود المصغي لبوح مبدعتها أنها أضاعت قفل خاطرتها وما عادت تجيد الوقوف عند الاحساس المرسوم و ماد بها الهذيان الأدبي الرائع في جمل تخاطب مشاعر كل من هجره غاليه بلا أدنى سبب .. هذه الايام أعكف على قراءة قصة حقيقة لأديب هجرته حبيبته بلا مقدمات وبعد أن أمدته بالأمل ليحيا فكرا بعد موات ولم يشأ أن يبحث عنها ليستعلم منها عن الاسباب لكن الاقدار تسوق اليه ومضات استفزته كما قاريء القصة لمعرفة ذنبه الذي هجر لأجله ..
والآن اقرأ هذه الخاطرة لأجد ذات المعنى وذات الاحاسيس المتراكمة على اطراف الهجر الغير مبرر ... وأجدني اتهادى بالقلم رغما عنه على صفحات مهجورة أمدا وأعاد لها الحبيب الغائب ماجادت به القصة ثم الخاطرة من معان ..

استوهبها حرفا ظن أنه قادر على احتضانه يوما ..
واستنطقها بوحا ظن أنه يستحقه لوهلة ..
استترت الحروف والكلمات وهي تئن ب "ارحم خجلي" ..
وتوارى احساس الأمل بألم الصمت ..
رنا صمته الى صمتها يستحثه الخطى بشوق ..
لكنه بدا متوجلا .. حذرا ..
وفي أعراف الصمت .. نمت بذرة الغيرة ..
وأورقت بمياه زائفة .. تتحدر من ينابيع الحسد
وتناهت انتشارا تلك الظنون ..
على صفحات بحيرة المشاعر ..
وكثر الصيادون .. وكثر الساقون .. وكثر الشامتون
فتحت بوابة للشر أغلقها هو دهرا ..
واستثارت سكاكين الغدر بعدما أسكتها هو ..
كان حرف واحد قادر على أن يبقيه ملكا لاحساسها ..
رفيقا لنبضها .. نديما لبوحها .. و .. رهينا لروعتها
كانت كلمة من شفاهها العذبة قادرة على اسر أحاسيسه
احتضان احلامه .. احتواء نزواته .. و .. امتلاك قلبه
لكن مسلسل " ارحم خجلي" انتهى بصمت و ..
بقية من ذكرى جميلة ..
يبقي عليها بوح جادت به لينقشها على صدر شجرة توت

ايه سهرات .. قصة فخاطرة تحمل القلم على النثر .. ولقد وددت لو تناهت همة القلم و توقف بين سطورك متأملا .. قاطفا أجمل ثمارها .. لكن هو فتور يجثم على القلم من آن لآخر
ا

مشاعر ملتهبة
تدفقت حممها
على ضفاف السنين الباقية

حاولت بما أمتلك من قوة
أن أجمع شتاتها
وألملم ما تناثر منها

فأبني سوراً من الحنان
بوابته قلبي ومفاتيحه الهمس

نثرت فيه كل معاني الشوق
وزرعت على أرضه ورود الصدق

:

سهرات

فضاؤك فسيح جداً
يصعب أن أملأه بكلماتي

وبوحك لاحدود له
أسكنته حروفاً من مجاراتي



" حنين الشوق ـ ابو داحم "
ا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت ولي عودة بالتعليق

أختك
المرتحله
س

غاليتي .. أحزان
ينتشي متصفحي جذلاً بوصولك في مقدمة الركب
وهاهي نسائم فرحي تتأهب لاستقبال عودتك ..
وتسكب في المآقي شوق انتظارك ..
دمتِ لي بكل الود يالغالية ..
س

بين نداءات ذاتي المتعثرة ..
تصفق كفوف الألم ..
لتنقض جرحاً يكاد يتناسى نزفه ..

أخطف من رداء الزمن .. سويعات فرح ..
تلامس حروف حنانه ..
وتداعب جدائل قلبه ..
لتقتحم تلك الأنثى سكون نبضي
فأتدثر بشهب من غيرتي ..
التي تتهاوى على سفوح كبريائي ..
لتحرق أنثى استوطنتني ..
***
عزيزتي .. سفيرة فوق العادة ..
إبداع حضورك ألجم أفواه حروفي ..
فانطلقت بصهيل شكرها تسابق عذوبة كلماتك
لكِ فردوس من ودادي..
ي
أيها القاطن في لهيب وجداني ..
أوقدني بقناديل حنانك ..
ففي قلبي دهاليز ظلام .. وقفار حزن لا آخر لها ..
أحاول الانعتاق منها ..
لأعود طفلة تكبر بين أحضانك ..
وتمتلأ رئتي بأكسجين فضائك ..
وتصطف أنفاسي بين لحظاتك ..
افترش أديم سمائك .

غاليتي كم هو حزين شدوك
سمعنا أنينك فارتجفت قلوبنا قبل ايدينا
متى سيرحل هذا الليل الكئيب
ويأتي الفجر الجديد

كوني بخير
تحياتي
س

أستفيق كلما ثرثر النور ..
وبين ناظري طيف
كان يسكنني متلبساً غفوة جفوني ..
التي أغمضتها على رسومك ..
مع شهقات مسائي المطعون بحروف طائرك الآتي من هناك
أسامر ستائر نافذتي المطلة على جنان حبك
تترقب نشوة إعتلائي عرش مملكتك ..
التي لايقطنها .. إلا .. ( أنا )
***
أخي الكريم .. صارع
لقد هامت حروفي فخراً لاقتناصها بعض وقتك ..
لتشارك تلك الأنثى ثرثرتها ..
ولتحظى بقبولك بوحها ..
شكراً لمصافحتك حروفي .. التي زادتني غبطة ..
دام تواصلك ..
أ
/


/

ثرثرة أنثى تجعلنا نستمع
بتأمل...
/


/

مُتيّمون نحنُ بالجراح
مُولعون بالآلام والأحزان
كيف لا ونحنُ نحيا في عالم
يصفو لدقائق ويتعكر لدهور!
كيف لا وعُمر الفرح كعُمر الزهور!
نعشقُ الشتاء ولكن
نزدادُ صقيعاً !
نتوق للربيع لكن يكسونا
الإصفرار !
تحتشدُ الأحلام فينا
نتبعها فتهرب منّا !
نخطو بتثاقل نحو الأمل
ونسير كالبرق على دروب
الحزن والكَدر!
سنرنو إلى البحر هرباً
منّا ومن دموعنا ليرشُقنا
بأمواج من ذكريات أليمة
حزينة تُعيد لنا خريف السنين
وتُرجعنا إلى حيثُ بدأنا !

ولكنها ستصفو حتماً
متى // كيف // أين ؟
لا نعلم لأننا مولعين بالمعاناة !

سهــــــــــــرات,,,,
حرف شامخ ينضح جمالا
رائعة رغم الحزن الذي يعتريها
سطور مبدعةوليس بجانبي الا هذا السكون المحسوس
وبحة تأبى الاختباء
لن أرحل
عندما أجد ذاتي هنـ...ـا ,,
/
كلماتكِ لا قدرة لي على وصف الإحساس الذي إحتواها
فهل هو الألم الذي بقلبكِ
جميلــة هي كلماتكِ
التي عطرها صدى الألم..
فمن الألم يزرع الإحساس الصادق
ننتظر مزيدكِ ..
لك أطيب المنى ..
أحزان,,,,
ا


فاتنة الحرف ....



على طرقات قلوبنا المتعبه ...

من خطوات القدر الجائر ...

ومن مرور بشر يعتليهم الزيف ...

نثرتي هذه الكلمات ....

أمطرتها بنزف تفتقت له الجراحات 00

أسرتينا ...وأسرنا ذلك الإبداع النابض

من اناملك المنهكة ...

رفقاً بقلوبنا

لم يعد هناك متسع لأي ألم ...

اثخنتنا الجراح ...

وعربدت في ملامحنا الاحزان ...

حتى غدونا لا نؤمن بان الحب ..

يوجد في هذا الزمان ..

فقط هو مولانا ونعم النصير ..

][`~*¤!||!¤*~`][[blink]ســهــرات[/blink]][`~*¤!||!¤*~`][

لك من الاكليل .. الدعوات

بأن يعانق الحب دربك ..

ولا يفارق صدقة خطواتك ..

ويصبح اخلاص من احبكِ كظلك



تقبلي عبق ودي وورودي
س
أسافر إلى مغارات لا حد لها ..
أسمع صدى يجلل أركاني ..
أين سور أمانك .. ؟؟
ومنقذ آلامك ..؟؟!!
فلا تتركني بين جيلوجية بركانية ..
تنثر حممها بين شرايين قلبي ..

أتعلم أنني .. كلما أحسست بالوحدة ..
نظرت إلى الفراغ بين أصابعي
لعلي أجد أصابعك بينها ..
تعيد لي وميض حنانك ..
وتنتشلني من وحشة المكان ..

لقد وهبتك خافقي .. حتى لاينازعني فيك أحد
ورويت حدائق قلبك بريق وجداني ..
حتى لايضنيك العطش إلى غيري ..
فهل تبقى بين يدي قلبي إلى الأبد ..
***
غاليتي .. فدوى ..
مازالت كلماتي صحراء قاحلة .. تلهث لاحتواء حضورك المنعش ..
ينتشلها من جفاف المعنى ..
ولتنتشي حروفي بتواجدك البهي ..
لكِ باقة ود .. وطاقة ورد ..
ش

كلماتكِ تختلف عن باقي الكلمات
فهي قد كتبت بحبر الحزن..
رائعة ومتقنه فعلاً ..
غاليتي سهرات ..
لن اقول سوى ..
اسطر رائعة واحاسيس ابداعية
حملتها خاطرتكِ..
سلمتِ وسلمت تلك الأحاسيس ..
لكِ مني اطيب التحايا
و

مشكووووووووووووووووره
X