[align=justify]golden pen
نعم أخي هي قصة جميلة ولاشك وعلى الرغم من عدم اكمالي قرائتها الا انني احسست بالقادم منها المليء بأحاسيس تثري الروح صورا متتالية لمشاعر انسانية رقيقة شتى ...
الاختيار ان كان ثمة حسن فيه فهو اهداء لكم ايها القراء الرائعين
بوركت أخي لقراءتك الراقية الجميلة دوما ... دمت بكل الرضا والسعادة
رغــــــد و .... وليــــد
ع
13-09-2005 | 07:33 PM
ع
13-09-2005 | 07:35 PM
[align=justify]قطرة ندى
نعم قصة وليد ورغد (أنت لي) ناليت شهرة واسعة في عالم النت وقد رأيت الكثيرون يتسقطون أخبار فصولها المتقدمة ...
بوركتي اختاة
نعم قصة وليد ورغد (أنت لي) ناليت شهرة واسعة في عالم النت وقد رأيت الكثيرون يتسقطون أخبار فصولها المتقدمة ...
بوركتي اختاة
ع
13-09-2005 | 07:51 PM
[align=justify]ورد نيســــــان
ضوع جميل قد افتقدناه في منتدانا أمدا أخية وقد كان يجود به قلم ورد العذب الأثر ..
" تقبض بيد من حرير على شريان المودة " ... ايه ... قد وددت أن توقفت بي القراءة عند هذه الصورة الجميلة .. شريان مودة تقبض عليه يدا حريرية ... أي رقة تتغلفها رقة لاتقل عنها تناهيا في الوصول الى الصورة المبتغاة في نفس قارئها ...
عادت ورد وزادت عبق الردود الأدبية (ان صح التعبير) ولمتصفحي أن يبهج بهكذا تعليق
دمتي تحوطك الرحمة والتوفيق أختاه
ضوع جميل قد افتقدناه في منتدانا أمدا أخية وقد كان يجود به قلم ورد العذب الأثر ..
" تقبض بيد من حرير على شريان المودة " ... ايه ... قد وددت أن توقفت بي القراءة عند هذه الصورة الجميلة .. شريان مودة تقبض عليه يدا حريرية ... أي رقة تتغلفها رقة لاتقل عنها تناهيا في الوصول الى الصورة المبتغاة في نفس قارئها ...
عادت ورد وزادت عبق الردود الأدبية (ان صح التعبير) ولمتصفحي أن يبهج بهكذا تعليق
دمتي تحوطك الرحمة والتوفيق أختاه
ا
13-09-2005 | 10:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه الأيام قد يكون يـُـتم المشاعر والأحاسيس أكبر من اليـُـتم ذاته الذي تعارفنا عليه وهو فقد الأب والأم
ولكن ..
أن يجتمع عليك هذين النوعين لهو المصاب الجلل
قصة رائعة حـِـيكت بصدق وبدقة
تفاصيلها أوجزت في صندوق الأماني والبقاء على الوعد
قمة الوفاء تتمثل في البعد عن الأنانية حتى وإن كان الثمن موت الفؤاد إلى الأبد
وهنا وهناك لا نزال نقرأ ونستمتع بما يختصره مداد شخص آثر أن يستمر بحره في العطاء
أخي الكريم
وليد
جرفنا الحنين إلى نبع كتاباتك
وحطت بنا مراكبنا على شاطئ مدادك
نغيب حتى إذا ما عدنا وجدنا أن هناك فيض من الروعة والجمال ينتظرنا
لا حـُــرمنا تواصلك
دمت ودام هذا المداد الذي يمتعنا
أختك
المرتحله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه الأيام قد يكون يـُـتم المشاعر والأحاسيس أكبر من اليـُـتم ذاته الذي تعارفنا عليه وهو فقد الأب والأم
ولكن ..
أن يجتمع عليك هذين النوعين لهو المصاب الجلل
قصة رائعة حـِـيكت بصدق وبدقة
تفاصيلها أوجزت في صندوق الأماني والبقاء على الوعد
قمة الوفاء تتمثل في البعد عن الأنانية حتى وإن كان الثمن موت الفؤاد إلى الأبد
وهنا وهناك لا نزال نقرأ ونستمتع بما يختصره مداد شخص آثر أن يستمر بحره في العطاء
أخي الكريم
وليد
جرفنا الحنين إلى نبع كتاباتك
وحطت بنا مراكبنا على شاطئ مدادك
نغيب حتى إذا ما عدنا وجدنا أن هناك فيض من الروعة والجمال ينتظرنا
لا حـُــرمنا تواصلك
دمت ودام هذا المداد الذي يمتعنا
أختك
المرتحله