كانت أمنيتها أن
تصير مدرسة و لكنها تعثرت في دراستها و وقفت عند المرحلة الثانوية
تحكي قصتها و تشكو حظها العاثر في مجلة ((حياة للفتيات))لتكون عبرة لأخواتها البنات كي لا يسقطن في الفخ الذي سقطن فيه..قالت : بينما كنت في المنزل رن هاتفي الجوال و إذا به رقم غريب و عند مهاتفته اكتشفت أنه ممن يريد التعرف- مجرد تعرف و دردشة - و لكن سرعان ما بدأ بعد أيام قليلة يستخدم ألفاظا ً خادشة للحياء , و كنت فتاة من أسرة كريمة و محتشمة , و متدينة .و لكنه الفضول و حب التجربة دفعاني الى الاستمرار مع صاحب الكلام المعسول ..الذي فضح الأمر هي الخادمة عندما أردات السفر حيث قالت لإخواني إن أختكم لها علاقة هاتفية مع شخص غريب, و جلس معي أخي على انفرااد و كان حكيما ً , نصحني و عاتبني و بين لي خطورة ما أصنعه, و قال لي : هل قصرنا معك في شي ء؟بكيت و ندمت , ثم بطريقة حكيمة استطاعوا الوصول إلى صاحب الهاتف و انتزعوا منه الجوال و شااهدوا فيه رسائلي الغرامية التي كنت أبعث بها إليه , و لكن المفاجأة الكبرى كانت أن المخادع الذي يمثل دور العاشق الولهان , خزن رقمي تحت اسم (حثالة رقم 5) ..و بعد أن أنهى إخواني المشكلة مع هذا الذئب و أخبروني كيف كان ينظر إلي و أنه أعتبرني حثالة من حثالات النساء اللواتي يوقع بهن من خلال فنون الغرام اللفظي الموهوم ..دخلت غرفتي أبكي ,,و بكيت ,,و الآن أعيش الندم و الحرج من نظرات أسرتي...
هذه القصة موجودة في مجلة حياة للفتيات و رواها بتصرف /الدكتور : محمد العوضي

