@@ هنا المساجلة الشعرية .. بالفصحى @@

شجونة الحلوة 15-08-2005 357 رد 24,307 مشاهدة
ا

إذا غامرت في شرفٍ مرورم
فلا تقنع بما دون النجومِ




" شاركونا الاستضافة مشكورين "
ش
مالي حيلة الا رجائي
وعفوك ان عفوت وحسن ظني
ا

يخاطبني السفيه بكل قبحٍ
فأكره أن أكون له مُجيباً




" شاركونا الاستضافة مشكورين "
ش
الهي ترى حالي وفقري وفاقتي ..... وانت مناجاتي الخفيه تسمع
ع
عدمنا خيلنا ان لم تروها ..تثير النقع موعدها كداء
ش
اذا المرء لايرعاك الا تكلفا
فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ع
[frame="1 80"]اذنتنا ببينها اسماء رب ثاواٍ مل منه الثواءُ[/frame]
ذ
[frame="7 80"]أيا حلماً يداعبني.ويخدعني.ويشجيني..

تنحّ اليوم عن دربي.فما عانيت يكفيني

سراب أنت ياحلمي..يمنّيني ويظميني..

فما وفرت لي جهداً.ولا بالجهد ترضيني
……………………….[/frame]
ع
[frame="9 10"]يامن هواه اعزه واذلني كيف السبيل الى وصالك دلني[/frame]
ذ
[frame="7 80"]يا من تظنُّ بأنّ الحســـن يســـــعدها

*********** لا تخدعي بالصبا والجيــــد ريّـانـــا

إنَّ الجمــال جمـــال الروح في خلقٍ

*********** وروض عقلك بالأفكــار بسـتانــــــا [/frame]
ع
الا مبلغ الحسناء ان حليلها ..تأبط شراًََ واكتنيت ابا وهب
ذ
[frame="7 80"]باتت تتوق اليـكِ حالمـة وجميع افراحى لها اقـرب

وحروفك البيضاء يحملهـا ثغر لكلّ ورودنـا ينسـب

الشعر فيكِ قصيدة صدح تلتلفّ سمعى حيثما اذهـب [/frame]
ع
[frame="3 80"]بكت عيني غداة البين دمعً...وأخرى بالبكا بخلة علينا[/frame]
ا

أحبُ الصالحينَ ولستُ منهمْ
لعليَ أنْ أنالَ بهمُ شفاعةِ

وأكره من تجارته المعاصي
وإن كنا سوياً في البضاعة





ذ
[frame="7 80"]هُنا .. كانَ بَعضي لبعضي يبوحُ

بِسرٍّ غفـا داخلـي واضطـربْ

فبعضي عناق ٌ وبعضي رحيـلٌ

وبعضي اشتهاءٌ لبعض ِ اللهبْ [/frame]
ش
بنا وبنتم فما ابتلت جوانحنا ... شوقا إليكم ولا جفت مآقينا
ذ
[frame="7 80"]ارجع نناجي الحبَ في غسق الدجى

لأعود من زمن الهـوى بحصـادِ

ونعيـد احـلام الفـؤاد شجـيـة

ونحقـق الآمـال زهـو مـرادي

فيعـود للقلـب الجـريـح دواؤه

وتعـود فينـا روعـة الإنـشـاد [/frame]
ا

دَع’ عَنكَ عَذلِيَ يَا مَن كُنتَ تَعذُلّنِي
لَو’ كُنتَ تَدرِيَ مَا بِيَ كُنتَ تعذرُنِي





" أسعد بتشريفكم .. تفضلوا هنا "
ذ
[frame="7 80"]
يلوح منك شعاع من سنـــا ألق

فإن بزغت فأنت الكوكب السـاري[/frame]
ش
يُعطي فتُعطَى من لُهَى يدِهِ اللُّهَى ... وتُرَى بِرُؤيَةِ رَأيِهِ الآراءُ
X