وبه نستعين

في هذا الكون نبحر وعلى الشواطئ يستقر الفكر بموعد غروب يأسر الوجدان
ويجعل القلم حالماً بالبنان ..
وشعور جميل يعتري ذلك النبض مشيراً إلى الإبداع
متمسكاً بمن هم أهل له ..
ويأتي جواد الأدب ناثراً وريقات العضماء على ضفاف الروعه
إهداء لكل من أحب أن يقرأها ووداً لكل من نقلها
عضماء هم .. بأقلامهم .. بأحلامهم .. بفكرهم .. وحتى بإهدائهم
ألا يستحقون التطلع ؟؟
ألا يستحقون الثناء ؟؟

سأكون أنا وأنت وهم جميعا هنا ننهل منهم حكم وأساطير صعدوا بها إلى السماء
سيشمل موضوعي المتواضع بعض الكتب ونبذة عنها وعن مؤلفيها ويمكنكم وضع ماتفضلون وماتحبون
وتقرأون وتستمتعون بمكتبة مشاعر ..

إن القصيدة كالطفل الوليد، لا تكون دائماً كما نشتهيها من الجمال، لكننا نحبها ونختصّها بالرعاية والأمل، وما تثيره في قلوب الآخرين من غبطة وصفاء هو بما تحمله يوماً إثر يومٍ من تحقّقٍ وانتماءٍ للحياة وتفتّحها، لا بنسبها إلينا.

عنوان الكتاب : أبرهة العربي .
الكاتب : ضياء العبد الله .
الناشر : ضياء فايز العبد الله - سوريا (2005)
موجز الكتاب :أبرهة العربيّ هو الطاغية القديم والحديث، الذي يحاول تحويل العشاق والشرفاء عن قبلتهم الوحيدة ( الوطن والإنسان) إلى هيكله الدموي وأناه المريضة، هذه القصائد كُتبت في ظلمة السرداب لتُقرأ تحت الشمس، لتبوح ببعض أسرار الوجد في تجلياته، لتصف حبيبين يُصادران، لتتكلم عن البيوت المستباحة، وعن الأبواب التي تُركلُ ليلاً، عن المذكرات التي تُسلب،وعن الذاكرة التي يلاحقها الظلام.
وريقات من الكتاب






كل الود والتقدير لكم
حقوق النشر والنقل محفوظة
عذبة الأحساس ..




























