@@ حوار فكري .. شاركونا الجلسة @@

سهرات 13-07-2005 29 رد 2,297 مشاهدة
f
العفو أختي سهرات..

وأوعدك أن متابعتي للموضوع تستمر إلى النهاية..:)
ع
[align=justify]سهرات الرائعة في جديد مذهل كعادتها دوما ... فكر مبهر أختاه نتمنى رؤيته دوما في نقاشاتنا الانترنتية الهادفة علنا نفيد من الوقت الذي نقضيه أمام الشاشة المنيرة ... اليك مايرى أخاك فيما طرحتي للنقاش

لنرسم لوحة بسيطة اولا ..

ورقة بيضاء ... (ربما يضوع منها العطر وخلفية جميلة .. او هي ربما خالية من اية اضافات .. بيضــــاء .. جرداء .. وربما كانت سميكة تتحمل يدا تستثقلها الصدور أو ربما هي رقيقة تنوء بحمل القلم الهامـــس .. لكنـــها ورقة)
قلم ... (وربما وربما وربما .. لكنه قلم )

ويد .. (وربما وربما وربما .. يد)

الآن أيد رجل هي ام امرأة ... هل سيكون ثمة فرق عند قاريء ماسيخط في الورقة ... هل للقاريء ان يخمن المعاني التي ستنثر على تلك الروقة سواء كان الرافعي من سيكتب أم مي ... !!!

دعونا نحاول او نضع حدودا وقوانين لما لا حدود ولا قوانين له مفترضين أن:

المرأة الكاتبة .. أدق وصفا .. تتلمس الفروقات الصغيرة ... دقيقة في رسمها .. اذا ما اسهبت تجد الموضوع الذي يعتلي صفحتها ماثلا في كل عباراتها .. كأنما هو خلفية لتلك العبارات بل والكلمات... تجدها تقول بلسان قلبك ايها القاريء ما بقيت سنونا و دهورا تروم له وصفا
الرجل .. أعم و أضفى .. يعنى بالشعور العام ... بقفل الخاطرة ... اذا اسهب فقد الموضوع .. واذا اختصر أذهل .. واذا أعجل الحرف سابق المعنى حتى ليحمل الحرف آلاف الكلمات معنى ..

اذا ومهما كانت الميزات او الفروقات يبقى للابداع مجال وبلا حدود سواء أكانت تلك اليد لرجل ام لامرأة (عفوا لامرأة ام لرجل)
على أن المرأة تعيش في نطاق بيئة معينة .. واذا كتبت بحث بين سطورها عن هفوة أو زلة كأنما حظر عليها ان تكون سفيرة لمشاعرنا عند أعيننا ... والرجل .. ليفجر .. ليظهر ماخفي ... وهو يرى ويرى ويرى ... فهل لهذا كبير أثر ....
لاااااا .. لا أظن ... فالخيال هو بحر ربانه لايشترط فيه أنه رأى وسمع وخبر ... كانت العرب تقدر على وصف حيوانات تعيش في أدغال افريقيا والهند بدقة ولم يروها.... فقط لصفاء الخيال ... والرجل افقدته كثرة المشاهدات و تشويش الاخبار التي يتسقطها و أكاذيب تملأ اصقاع نواديه ومجتمعاته وفقدانه لصدق يأمن اليه في رسم مشاعره به .. افقده هذا القدرة على لابحار .. بينا المرأة تعايش الصفاء و تتوسد الصدق وتأمن الى وضوحها هي مع نفسها أكثر من الرجل هذه الأيام .. وعليه فلن يضيرها الفرق في كم المشاهدات وركام الذكريات عن أن تفوق الرجل في مجالات رسم المشاعر أدبا ...

(وهي الترحال في آفاق أدبيات مجتمعات مختلفة .. و الارتحال بين المنتديات الأدبية .. و الترحل في دنيا الخيال بقراءاته ) يقول بان المرأة أقدر وأجود صياغة للحرف .. وعليه فقد وجب لها أن ترتقي سدة الأدب العربي لثلاثة أسباب:

هي الأقدر والأفضل بلا منازع في رسم المشاعر عن طريقة لوحات الشعور (الخواطر) ... حسنا سيقال وماذا عن الشعر بجميع انواعه .. نقول أفقدنا الشعر معانيه ومصداقيته بكثرة مانزف الى مقرؤاتنا منه والتركيز على التغزل ومادياته وأسميناه حبا دونا عن رسم المشاعر من حب وغير الحب .. أما المستقبل .. أما القادم .. اما الذي سيقرأ وهو يقرأ الآن .. أما الذي سيسود رسائل الجوال و مقدمات المقالات و الخطب و همسات الصحاب و اما الذي سيصل بين الاجيال أدبا فهي الخاطرة الموزونة المرسومة ..

وثانيا .. لقد بدأت المرأة مرحلة الاتزان في النقد ... بشتى انواعه وفنونه بينا الرجل يتجه الى التطرف في ابداء الرأي بشتى انواعه ومآسيه .. هذا برأيي مشاهد

وثالثا ... أتت الانترنت .. وكثر روادها ... فباتت مشكلة "بنت من هذه التي تقول عن نفسها كيت وكيت" شبه ملغاة ... وأضحت "شهرزاد" أكثر شهرة من ارباب الأدب القدامى ..

همسة أخيرة فقط ... هناك كم هائل من المبدعات يحتبسن بنات افكارهن خارج دائرة الضوء وما أدري ماينتظرن ... قنوعات هن بما يرسمن ثم يغطين ... والمشكلة انهن هن فقط من سيصنع الفرق ويثبت العكس

لي عودة ... لكن هذا باختصار ماجال في الذهن الآن
ج





عزيزتي سهرات

شكراً على هذا الطرح

حقيقة تقف الموهبة في تنميق المشاعر متباهية على القمة

بغض النظر عن كونه رجل أو امرأة

وحتى عندما لايفسح المجال أمام المرأة لتنشر مكنوناتها

لننظر إلى مذكراتها

سنجد روائعاً متجسدة في صورة حروف متجاورة

لتعانق نزف مشاعرها

مع فائق حبي وامتناني




س

أخي .. تميم ..
تشرفت بحضورك إلى حوارنا ..
فلا غنى لنا عن فكرك ورأيك ..

مداخلة جميلة .. طرحت أفكاراً واقعية ..
ولكن لم يكن وجود المرأة مفقوداً .. فقد كان لها مشاركة ومقارعة في ساحات الأدب .. وكان منهم خطيبات .. وشاعرات .. ومحاورات ..
أتفق معك أن وسائل الانتشار لم تكن متوافرة .. ولكنها تناقلت ..
لو افترضنا المساواة بينهما ..هل ستتفوق المرأة على الرجل ..؟؟
هل ستملك الزمام وتمثل الجانب الأقوى ..؟؟
مجرد تساؤل ..!!

سأظل أنتظر آرائك .. دمت سالماً ..
س

غاليتي العزيزة .. فراولة
كل شكري لك على هذا الوعد الرائع منك ..
وكم يمنحني شرفاً أن تكوني متابعة ومشاركة للحوار ..
دمتِ لي بفائق الود ..
س
[frame="1 99"]
أخي وأستاذي الفاضل ..
وليد
وكعادتك حضور مميز .. لايُضاهى أدباً وفكراً ..
كنت سأحجم عن الرد.. لأضمن لمداخلتك الإبقاء على جمالها
وروعة ما طرح فيها من أفكار ..

أتفق مع كل ما طرحت من أفكار وقوانين ..
ولو سلمنا أن القارىء لايعف من يخط على الورق ..
ولكن هل الساحة أنصفت مي من الرافعي ..؟؟
قد يكون المجالات التي يخوضها الرجل في كتاباته أكثر من المرأة ..
قد يكون اقتصار المرأة على المواضيع المرتبطة بالعاطفة أكثر من غيرها ..؟؟
فها نحن في عالم النت .. الذي لايعترف بما تفرضه العادات على المرأة .. فلها الحرية في كل شيء تكتبه ..
فهل ستقارع الرجل وتتفوق عليه .. ربما وربما وربما .. لاأدري ؟!!

شكراً لحضورك أخي .. وممتنة لطرحك الجميل ..
سأترقب تواجدك دوماً ..
[/frame]
ا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ها أنا عدت من جديد لرغبتي في إغتراف ولو جزء بسيط من روعة هذا المكان

سرني التنقل بين الفكر الراقي ممن عرج على هذه الصفحة القيمة

وهنا أقول لكِ غاليتي

سهرات

نعم اتفق معكِ

هناك قصائد شعرية بل وكتابات نثرية للرجل تذوب عذوبة ورقة

ولا أكتمكِ الحديث فكم تروق لي كتابات الرجل

ولكن دائماً أرى ذلك الكبرياء يقطر من بين حروف كلماته

وعزفه على سمفونية الحرف

فأشعر وكأنه يتحسس الواقع بأنماله قبل أن يمسك بالمداد ليخط كلماته

وكلنا نتفق أولاً وأخيراً

في أن هذه الموهبة أبدع فيها كل من الرجل والمرأة على حد سواء

على الرغم من أن ابداعات المرأة قد تكون خلف الكواليس

ولكن عندما تحين الفرصة لا بد وأن تنطلق

مرور ولي عودة بمشيئة الله

أختكِ
المرتحله
ر


ليس لرجل تفوقا على امرأة ولا لامرأة تفوقا على رجل ..

حين يعشق القلب وحين يزداد خفقانه ... لا يفرق بين قلب امرأة ولا قلب رجل ..

كلاهما يحب بنفس القوة .. اذا أخلص في الحب النية .

إذا نحن لا نختلف بين امرأة ولا بين رجل في قضية الشعور والأحساس .. نأتي اذا لقضية التعبير عن ذلك الاحساس .

هنا تصبح المسألة نسبية ... تحمل القوة وتحتمل الضعف لكلا الجنسين ..

قديما كان الشعر لسان العرب ..كان كل منطوقهم شعرا فإذا ليس لجنس على أخر أسبقية .. لكن قضية بقاء المرأة لفترة طويلة في

الظل جعلت الرجل يتقدمها بآلاف الخطوات حتى وان كانت هي الأن في نفس ساحة الرجل .. تقبل الناس لها لا يزال يحتاج إلى كثيرا من

الإيجابية ... ما عاشه الناس خلال آلاف السنين لا يمكن تغيره بهذه السهولة .. تحتاج المرأة إلى أن تسير بأقدام ثابتة نحو الهدف ..

ما زلت أدور حول الإجابة !!

سأجاوب ... لكن كان لابد من هذه المقدمة ...

هناك أسماء رجالية لامعة في سماء الأدب ... لكن هناك أسماء نسائية أكثر إشعاعا ..

وتظل القضية نسبية جدا ... ... وحدة النص الأدبي هو الحكم .

من خلال قراءاتي الأدبية لاحظت ان المرأة قادرة على صياغة الفكرة بشفافية مطلقة .. بينما الرجل يصوغها بقوة لفظية .

اذا يملك الرجل القدرة اللفظية ولا يملك الشفافية .. والعكس صحيح بالنسبة للمرأة .

كلاهما يتفوق بجانب معين .

ولو أمعنا النظر في النصوص الأدبية الحديثة نجد أن المرأة بدأت تثبت نفسها ... لأنها وجدت

فرصتها ..

ولا أعرف ما ستحققة المرأة خلال السنوات القادمة ..... قد أغير رأيي لصالحها لو استمرت

بالإنطلاق بهذه الخطى الثابتة

كان هذا رأيي دمتم لي بسلام


مودتي


رحيل
T
احيك اختي سهرات على فكرتك الرائعه
جذبني الموضوع كثيرا واثارتني الردود والتعليقات

بالنسبه لرأي الشخصي اتفق تماما مع الاخ وليد والاخت رحيل
نعم هناك فروق وترجع لطبيعه الاختلاف بين المرأة والرجل ، لكنني ارى ان التعبير لعبه المرأة لأنها تتميز بعاطفتها ووصدقها وشفايفه الكلمه التي تسطرها ، وهذا لا يلغي قدره الرجل على التعبير

تواجد الأقلام الرجاليه بكثافه نظرا للظروف والبيئه المحيطه لايعني سيادة الرجل لميدان الادب ، لان نفس البيئه والمجتمعات التي تدفع بالرجال للانطلاق بحريه بعالم التعبير والكلمه تكبل المرأة وتقيد حضورها بمعترك الأدب

هناك ابداعات انثويه لازالت مقيده ،ورغم ذلك نرى بصيص نور يبرق في سمائنا نعم نور تبثه نساء رسمن بالقلم اروع لوحات بأعذب كلمات وهناك المزيد

برأي الابداع هو السيد
و
عزيزتي سهرات منورة دايماً
ما اظن ان في فرق بين الرجل والمرأة في الكتابة والتعبير الا في مستوى
مايحمل كل منهما من صدق في المشاعر وأحساس مُرهف وعقل مستنير
وثبات في القيم والمباديء ولا ننسى عنصر المفاجئة الذي يحتاج له الكاتب
المتمرس , وايضاً أمتلاكه لموهبة ... وهذهِ هي الدعامة الاولى والاساسية
لبدء مشروع الكاتب او ( الفنان) بدونها او سوء استخدامها قد يردي اي
محاولةٍ الى الفشل .
ولا ننسى الروح السمحة الحسنة والرياضية ايضاً فالكثرما مايلاقي الكاتب
من الم في حياته قد يعود لعواطفه ومشاعره الزجاجية او قد يعود لقسوة
المجتمع وكلاهما سيان , بحاجة الى الروح الرياضية حتى نتواصل .

انا مع الشرع والدين ان الرجل اعلى من المرأة ولايوجد تكافؤ بينهما .. في كثير من
الامور نحنُ ليس بصددها الان وانا واثقة ان الجميع يعرفونها ومتأكدين منها ..
ولكن في مجال الابداع ... فهذا عمل انعم الله بهِ على عباده وترك لهم حرية سقيه
أو تركهُ ظمآن .
مشكورة عزيزتي المبدعة سهرات
تحياتي

X