
السلام عليكم ..
حاولت هذه المرة أن أضع لكم بعضاً من كتاباتي ..
هي حالة قد تعيشها أنت .. أو أنا .. في هدأة الليل
حاولت تصويرها بهذه السطور ..
فلأول مرة أمسك القلم لأكتب قصة ..
فأناملي الصغيرة والتي تتناسب مع سني لم تتمكن بعد ..

مرت علي الأيام وفي كل يوم أرى الليل .. وكأنني لأول مرة أعيش لحظات قدومه ..
هاهو يأتي وقد غطى بسواده الكون من حولي ..
أتذكر ذلك اليوم الذي انقطعت فيه الكهرباء،
بحثنا عن بصيص من نور ..
أو ضوء شمعة نحرقها لتنير المكان من حولنا ..
لا أدري لماذا أشعر بالفرح عند قدومه،
أحس بهدوئه .. وبسكينته
وأشعر بأني وحيدة ....
لا أحد مستيقظ غيري..
أحاول مداعبة النجوم .. تتوارى عني لحظة .. ثم تضيء لي أخرى ..
أتساءل يا ترى هل الناس نائمون أم مستيقظون؟!
هل يعشقون هذا الليل مثلي ؟؟
أفكر وأفكر و أنا أنظر إلى القمر المضئ بعينين تبدوعليهما ملامح النوم والتعب
فأغمض عيني لفترة وجيزة
فأتذكر أنني لم أقرأ شيئا من القرآن،
فأبدأ حينها بتلاوة بعضاً من الآيات، فأشعر بالطمأنينة تتسرب في زوايا نفسي ..
ثم أغلق المصحف و أذهب لأخلد إلى النوم
بعد أن لهج لساني بالأذكار ،
ولكن لم يدم نومي طويلا فقد استيقظت على هتاف الفجر
وقد مُلأت عيني بالنشاط والحيوية وسكب فيها نور الصباح ضياءه - بعد أن أرهقها السهر-
وبعد أن أخذتُ موثقاً بعودة من عشقت وجوده كل يوم .. ألقي عليه بهمومي .. لأستريح ..
أستيقظت ليوم جديد يخبئ عني الكثير من الأحداث....

