رفقاً بالقوارير

ورد نيسان 08-06-2005 34 رد 2,990 مشاهدة
أ
[frame="2 80"]اوف اوف معقوله الف لاباس عليكي لا اكون حستك عيني عليكي باردة عزيزتي ,,, انا اسفه الظاهر طلبي ربك الدنيا بس اذا ممكن لما تنزلي تكملت القصه ارسليلي عنوان الرابط برساله خاصه وانا ان شاء الله لما ارجع اقراها واذا قدرت افتح الانترنيت في العراق اكيييييييييد راح اتابع موضوعك انتبهي على نفسك وعلى ايديكي لانهم ثروة وطنيه وانا فخورة كونك عراقيه لانك دا تثبتييين ان شباب العراق لازالوا بالف خير رغم الالم والجراح تحياتي لتوقيعك الذي يحمل كلمات النشيد الوطني لبلدي بس اذا ممكن انتي وين تسكنيين في العراق ؟ يمكن نكون قربين على بعض يمكن ليش لا كل شي جائز . تحياتي يا عمري .[/frame]
N
الف سلامه لك اختي العزيزه
قصه رائعه وبانتظار الجزء التالي
و
اسفة عزيزتي احلى وطن العراق ان ظننتِ للحظة أنكِ السبب فيما حصل لي ولكن هي الاقدار وما تشاء ورغم اني مازلتُ نوعاً ما اشعر بالالم آثرتُ ان ابعثَ لكي رداُ على لطفكِ حتى وأن كان مقتضباً فأعذريني وتدللين سابعثُ لكِ كذلكَ بالرابط بعد أن أكمل القصة أنشاء الله
تحياتي ورد نيسان
و
أشكرك ناردين على تمنياتك لي بالسلامة واشكرك ايضاً على مرورك بقصتي
تحياتي لك مع الود الاكيد
ورد نيسان
r
واااااااااااوووووووووو
تسلمين
f
تسلمين وما قصرتي على مشاركتج الجميلة..

كملي القصة واحنا معاج على الخط..:)..

يعطيج العافية وإلى الأمام..
و
أشكركِ أخت rain
على مروكِ بي تحياتي لكِ مع الود الاكيد
ورد نيسان
و
أنا شاكرة أختي العزيزة فراوله على المرور بقصتي وعلى أطرائكِ لي وسأكملها لكم انشاء الله ولكن تمنياتي انكم تكونون حقاً من
متابعيها فهذا الشيء لسوف شدّ ما يسعدني
تحياتي مع الود الاكيد
ورد نيسان
و
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ
هذا هو الجزء الثاني من قصتي الذي اتمنى من الله عز وجل ان ينال رضاكم

فأنتظرت عودتهُ في ذلك اليوم وتهيأت كأمرأة لم تمسها يد رجل قبل ذلك ونثرت شعرها المعقوص ولم ينتبه لقميص النوم الحريري
ولم يُلفت انتباههث العطر المنبعث من رفرفات شعرها النائم في غيبوبة فوق كتفيها ,نستأنها لم تكن ما مهملة في حقهِ لكي ينته اليوم ولكنها كانت غير امينة على حقوقها فلم تستطع أن تحتفظ بهِ كزوج ...لم يدهشهُ شيء وأكمل حقوقهُ من طعام وشراب ثم اتجه بعد الحمام الى سريرهِ لينام حتى قبل أن تنتهي من تنظيف المائدة ,تركت كل شيء وعادت اليهِ مسرعةً فهي مصممة اليوم والليلة بالذات على ان تكون محبوبة ...رغبت اليوم بشدة أن تشعر انها محبوبة ...وقبل ان ينام ,جلست بقربهِ على السرير , مسكت يدهُ هزتها قليلاً أدار رأسهُ نحوها فتحَ عيناه متعجباً ماذا تفعل؟؟
والنظرةُ فيهما كمن يقول : أجننتِ ؟؟
ولم تفهم يوماً لغة العيون ,ماكانت بارعةً بهِ لغة قلبها فقط وأحاسيسها العمياء .
قربت يدهُ من فمها , قبلتها , سحب يدهُ بقوة .
أجفلت وقالت : مابك؟
قال:مابكِ انتِ ؟
قالت : أُحبك .
قال :ارجوكِ.. أنا متعب .
قالت : تحدث معي قليلاً
قال:عن ماذا؟
قالت: اي شيء.

أنتظرت أن يفتح فمهُ , أنتظرت طويلاً فظنت أنهُ مات , فرجتهُ ذَعِره صرخ بها:
مابكِ؟؟
قالت:لقد أرعبتني
قال : ماذا حصل لقد غفوت .
قالت : أُريد أن اتحدث معك .
فأستقام في جلستهِ وضعَ يداهُ فوق ركبتيهِثم قال :
ماذا ,هلمي ,تحدثي, خلصيني .....
تقربت منهُ قليلاً وأصبحت بمحاذاتهُ , لفت ذراعيها حول كتفهُ وقالت :
ألآ ترغب الحديث معي ؟
نزعَ كتفاهُ منها وقال :
انا تعبان (بصوتٍ خافت )
متى سأتحدث معك أذن ؟
عن اي شيء ؟
عنا.
مابنا؟
أنا مشتاقة اليك كثيراً وبحاجة لك ايضاً.
تريدين مالاً؟ خذي مايكفيكِ من الدولاب .
لاأريدُ مالاً

أسمحيلي أذن ...أنتِ لا تقدرين تعبي .
بل أقدر وعلى مدى عمري معك وأنا أقدر ..هل قدرت أنت شوقي أليك؟
وبسخريه وعدم أهتمام بالموضوع بأكملهُ :
أي شوق أعذريني ...ثم سحب نفساً عميقاً ملأ رئتيهِ , أخرجهُ ببطء ثم قال :
للمرة الثالثة أعذريني (كم كان دقيقاً ) لم أعد استطيع القيام بواجباتي نحوكِ ..أن كنتِ تريدين الحديث ألان !! .. لنتحدث بهدوء .

أنتِ لم تعدي تغريني , لقد كف الحب عندي منذُ اعوام كثيرة عن المطالبه بحقوقهِ منكِ , أنتِ بالذات .. .. لحظة لاتهربي ( بعد أن بدأت بالتململ محاولةً الابتعاد عنهُ خوفاً , دهشةً , الماً , عجباً لاتعلم ) . لحظة لاتهربي مسك يدها وكان قد تهستر نوعاً ما ....لم تفهمي سأعيد ولكن بطريقة أخرى ... كنت قد تصورت أن الحب لن يتمرد يوماً ما ولكنهُ تمرد عليكِ بالذات ماذا افعل ؟ أجيبيني ؟؟
لم تنم عواطفي ولم تختبيء ولكنها ماتت ماذا أفعل ؟ اجيبيني ؟
حاولتُ مراراً وتكراراً أن اكون صالحاً معكِ فلم استطع غير أن اكون أخاً أنتِ كأختي في البيت ولا اعلم ماالسبب ؟
أأنا كوني لم أعطيكِ منذُ البداية كل حقوقكِ أم أنتِ التي تنازلتِ عنها وأنكرتِ ذاتكِ ,وهل بهذهِ الامور أن كانت ستستقيم العاطفة ولن تنحرف وتكبر لتشيخَ معنا أم كان الحب سيتمرد أيضاً . ماذا أفعل ؟ أجيبيني ؟
( وصرخَ عالياً )
أجيبيني , أجيبيني وكان لايزالُ ممسكاً بيدها وهي تحاول بين فترة واخرى التملص منهُ , أعتصر معصمها كثمرة بندورة ناضجة
وشعرت بألم في كل مكان من الحياة ,الماضي ,الحاضر ,المستقبل وبدا لها أن الكون كلهُ يتأوه ...يتألم ,يصارع الحياة ..والطعام في
معدتها يقفز كضفادع خائفة ,تركَ يدها ,أبتعدت ,تراجعت,وهي تنظر اليهِ مرتجفة,أرتطم خلفها بالجدار , نظر أليها وقال :
أنا لا أكرهكِ ولكني لم أعد أحبكِ ...أرجوكِ قولي لي تزوج .

مسكت المصراع ,فتحت ,خرجت مسرعةً أختبأت في الحمام ..بكت , ثم بكت وأرهفت السمع كثيراً علّهُ يكون قادماً ليسأل عنها ..
قد ألم بها مكروه , ثم تبكي عندما لايكون خلف الباب ما يرضيها .
تصمت قليلاً تفكر في الانتحار ولكنها كانت صالحة فلم تُعاود التفكير بذلك تبكي ثم يتهيأ لها أنها تسمع شيئاً خارج الحمام تصيخ السمع , لاشيء , نامت بعد صراع مرير مع الذات والافكار وخصوصاً فكرة أن تحصل على طفل.
ولم يكن المقعد مريحاً , ,ترنحت فوقعت من عليه محدثةً دويه , أنتظرت وقالت سيأتي الان , أنتظرت فتحت الباب قليلاً قليلاً
خرجت تمشي كاللص على رؤؤس اصابع قدميها ,لترى أين هو , خرج قد يكون ,الله أعلم , وصلت غرفة النوم فوجدتهُ يغط في نومٍ عميق كطفلٍ بريء , لم ينم في حضن امهِ الا اليوم ......دُهشت وكأنها الان فقط سمعت ما قالهُ قبل ساعات لم تستوعب قبل ذلك وتهيألها أنهُ سيقوم وراءها ليستسمحها ويقول لها كل الذي حلُمت بهِ ولكن بعد أن رأتهُ وكيف أنهُ كان يشدِ أنفاسهُ بعيداً في
أحشاءهُ ليخرجها ملوثة بأنفاسٍ لعينه , علمت وتأكدت أنهُ كان يتكلم من كل قلبه .

لم تجمع شيئاً من متعلقاتها وأحتياجاتها وملابسها غير ما ارتدتهُ وأتجهت بعد خروجهِ من البيت مباشرةً الى بيت أهلها لتعلن لهم خبر وفاة زواجها السعيد , جلست قليلاً , تناولت فطورها مع الوالدة التي رحبت بها كثيراً متساءلة عن مجيئها المبكر , حدثت نفسها أنها ستعلن الامر بعد الفطور .
كلمة من هنا وكلمة من هناك تراءى لها أنهم بحاجة للقليل من المال وهذا القليل سيقسم على المتزوجين من أبناءهم ليعينوهم على بناء سطح الدار قبل موسم الشتاء , كما أن الاخ الاصغر بحاجة ايضاً لطقم ملابس شتائي ذا قيمة خصوصاً وأنهُ ينجح بتفوق كل عام في الجامعة ونحنُ لانرغب أن نثقل عليكم ولكن عندما تُقسم المبالغ على الجميع ,لايقع على كل منكم غير مبلغ ضئيل .

كادت تصرخ ....تماسكت قليلاً خرجت الى الحديقة ,وكانت مالهائمة عندما جالت بنظراتها كأنها تبحث عن من يشيرُ لها حتى ولو
بأيماءة من رأسهِ مؤازراً أنهُ يعلمُ مابها ........ عادت الى المطبخ , حملت حقيبتها اليدوية , قبلت والدتها مؤكدة لها أن المبلغ سيكون عندها في المرة المقبلة .
عادت ....وأنتظرت في ذلك البيت الذي أنفقت فيه أغرب سنينها ولكن اليوم كان أطول يوم قضتهُ فيه ,ساعاتهُ طويلة المدى وصمت الغرف المحيطة بها مخيف جداً وتكتكة الساعة في المطبخ ينذر بأعدام شيء ما بعد قليل .
حتى رائحة المكان كانت رطبة , ياليتها تعيش اليوم كالامس , طبخت الغداء تحسباً لمجيئهِ قبل وقتهِ , أعدت العشاء وترقبت ولكن بعد أن فكرت كثيراً , سمعت مفتاح الباب يدور في ثقبهِ دخل الدار , أقفل الباب خلفهُ ,كانت بملابس الصباح ,لم تضف غير منديل رأس ٍ صغير
أوثقت شدهُ حول رأسها ... كان البيت يوحي بوجودها , رائحة الطعام , النظافة , الانوار , لم تلحق بهِ الى غرفة النوم , ظلت متسمرة في المطبخ , ولم يفتها أن تفكر ماذا لو أتجه نحوها مباشرةً ليطلب منها العفو والسماح ويقبلها راجيها أن تصفح عنهُ ...
نعم ستصفح عنهُ فوراً و( ترقبت) أيضاً ولكنهُ ذهب الى غرفة النوم , خلع ثيلبهُ , لبسَ قميص النوم بهدوء قاتل , جلس بعد ذلك على السرير محدقاً في الارض ولم يخرج , وهي تنتظر , لم تستطع صبراً خرجت لتبحث عنهُ فوجدتهُ على جلستهِ تلك نظرت اليهِ فرفع نظرةُ
لتقع نظرات عينيهِ الظالمتين في عينيها .... لم تستطع تحمل ظلمها لهُ أن كان ظلماً وبعد أن عرفت قيمتها كأنسانه لديه قبل أن تكون حبيبة أو زوجة , لم يعد لها سوى أن تقول لهُ كلمة واحدة تكسب رِضاهُ عنها مادامت قد قررت أن تحتفظ بالمعتاد أن وجد بدل أن تكون مُحطمة علناً وجهراً فقالت:

تزوج.

لقد تمت بعون الله
بانتظار مروركم الذي هو بحد ذاتهِ سيكون مكملاً لقصتي التي بدونهِ
لن تكون سوى كلمات على ورق في مكتبتي الصغيرة
وأنا آسفة لتأخري في كتابة الجزء الثاني على هذا المتصفح فاللضرورة أحكام والقدر وما شاء كون يدي تعرضت لبعض الحروق
تحياتي مع الود الاكيد طبعاً
ورد نيسان
أ
عزيزتي ورد نيسان الجزء الثاني لايقل روعه وابداع عن جزئك الاول ,,, كنت في غايه الذهووووول وانا اقراء القصه فعلا كلماتها ساحرة وناعمه وانتي تصفين الشعور بدقه يالكي من مبدعه انا في غايه الشوق واللهفه للتعرف عليكي عن قرب وانا سعيدة اني بلصدفه البحته وانا اتحدث مع عائلتي عبر النت مررت على المنتدى و وجدتكي قد اكملتي القصه وارضيتي فضولي القاتل وكنت في غايه اللهفه والسعادة وانا اقراء رغم النهايه الحزينه للقصه وكأني انا من اترقب ان يخطو هذا الشخص نحوها ليكلمها من كثر ما كنت مندمجه مع القصه سلمتي من كل شر وسلمت يداكي وحماكي الله ودمتي مبدعه عراقيه وادبيه حساسه للمنتدى ... تحياتي عزيزتي

أم سارة
و
احمد الله كثيراً على أنكِ قرأتي ماكتبت أذ كنت أشعرُ ببعض عدم الرضا أن أنني لم البي طلب صديقاً ما وأنا شاكرة لكِ كلماتكِ
اللطيفة التي وصلتني لتمكثُ في موقع الوجدان من عواطفي وأحاسيسي ولكم سررتُ بكِ وبكلماتكِ المؤثرة التي اشعرتني انني قد
اوصلتُ ما اريد الى غير قلمي وفكري .
عوداً حميداً عزيزتي أنشاء الله .
تحياتي مع الود الاكيد
ورد نيسان
ا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غاليتي ...

ورد نيسان

أعتذر إن كنت تأخرت في الولج إلى متصفحكِ والتعليق على هذه الرائعة

غاليتي ... لا أكتمكِ الحديث

فقد عشت مع أحداث هذه القصة بكل ما أحمل من مشاعر

حتى أنني أحسست بأحاسيس تلك الفتاة التي أغتالها ذلك الزوج بدون حنان

لست أعرف ماذا أقول

ولكن الدموع بللت خداي وانزفت جراح فؤادي

نعم ... رفقاً بالقوارير

رفقاً بالقوارير

رفقاً بالقوارير

غاليتي

لك أسلوب رائع في السرد وتشبيهات بليغة

فواصلي ولكِ علينا حق المتابعة

دمتِ وسلمتِ

أختكِ
المرتحله
و
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهُ
اشكركِ عزيزتي وأستاذتي أخت المرتحلة وانا في غاية الامتنان كونكِ مررتِ وسجلتي متابعةً منكِ على نصي الادبي
بوركتِ على اطرائكِ لي وانهُ والله لزادني فرحاً وسروراً والدموع التي نورت خديكِ تريها بللت وجنتّي ايضاً ولكن فرحاً بمروركِ اما الجراح التي نزف لها فؤادكِ فأنا بريئة من قلمي ان سبب لكِ جراحاً فأعذريه ياعزيزة .
لااستطيع الان الا ان اشكر الله على انني حظيتُ بكم يامنتدى عروس .
تحياتي مع الود الاكيد
ورد نيسان
ع
[align=justify]أختي ورد نيسان

قصة كتب بحرف جميل .. وصف دقيق للمشاعر وفلسفة مذهلة لذل الحب في قلب زوجة تاهت في قلبها سبل المشاعر بين قبول جدب المشاعر وبين وأد مشاعرها البسيطة الفياضة ...

ربما تتكرر مثل هذه القصة (ولو جزئيا) في كثير من البيوت ... وربما أضعنا العدل في أنفسنا فضاع بيننا ...

مقدرة تثير الاعجاب ورد نيسان واقت واقتدار يذهل القاريء وهو يلتهم الحروف الواصف بدقة محترفة ...
و
اشكركِ أخي waleedA
على الاحساس العالي الذي اكتنف واحتوى كلماتك وعباراتك الجميلة التي لم تبخل بها على واحدةٍ لن تعدو على ان تكون تلميدةً لديك
شكري الجزيل وتحياتي
مع الود الاكيد
ورد نيسان
X