مشكلة الانساب ..واعذروني على صراحتي

ŚũҝąЯ Ŋă3m 27-05-2005 32 رد 5,264 مشاهدة
ح
العتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مشكورة غاليتي بنوتة مسقط .. لا حرمنا الله منك

انا فاهمة المشكلة عدل ... ورأيتها في كثير من القبائل .. وعلى فكرة انا
لا ألوم تلك القبائل التي تأسست على مثل هذه العادات والتقاليد فقد تربوا
عليها واصبحت مكتوبه عليهم بل وشربوها وتنفسوها فهي أكد أجزم انها
أُذيبت بالهواء فأصبحت سهلة الاستنشاق... أجده شيء من الصعب جداّ ان
يتغير في بضع سنين أو أكثر ...

غاليتي انا لست مع هذه العنصرية ولكني ايضا لا أهاجمها لاني بالتالي سأُُهاجم
أجدادي وآبائي .. ولكن الزمن كفيل بأن يغير المحال ...

عزيزتي سيأتي زمن سينمو على وجه هذه الارض أجيال وهي أجيالنا يجب ان نزرع
بهم بالتدريج نبذ هذه العادة ... ومع مرور الوقت غاليتي وبالتأكيد سنجد جيل واعي
متمسك بدينه خالي من هذه العنصرية ...

لا حرمنا الله من هذا الجيل المسلم الذي سنبني به أمم ...

أختك
العتب




وانا راي من راي الاخت العزيزة العتب


على الرغم عيالتنا متعلمه لكن هناك عادات تحكمنا تربينا عليها من سنين صعب تتغير بسرعة

والله يوفق الجميع يارب
&
[grade="00BFFF FF1493 00BFFF FF1493 00BFFF"]بنت الاسلام
مسك وورد مشكورين ع المرور والردود[/grade]
أ
أختي العزيزة بنوتة مسقط موضوعك شوي حساس لكن مافي أحلى من الصراحة.

نحن البشر الله خلقنا عشان نعمرهذه الأرض وما عليها ونحفظ النوع .فمسألة الإنساب مسأله شائكة يعني كل عائلة عندها عاداتها وتقاليدها أنا هنا مش جاية ارفع من نسب حد وانزل من غيره لا عندك الزنوج بعد في عوائل ما ترضى أتزوج أولادها من الأحرار عشان سالفة الشكل يعني تخيلي عائلة كلها بيض ويطلع الحفيد أسود أو العكس ما تخيلتي شو هية نفسية هذا الطفل أو الشاب ؟؟؟؟

أنا من وجهة نظري كل إنسان يلبس الثوب اللي يناسبه

بعطيك مثال هوه شوي سخيف بس ينفع لمسألة تداخل الأنساب هذي

شفتي الأرنب لما يمزوجو جيناتها مع الفار شفتي الأولاد كيف يطلع شكلهم مساكين لاهم فيران ولا هم أرانب حتى ما يحل أكلهم الأرنب حلال اكله بينما الفار لا

فهذي تأكد وجهة نظري من موضوعك
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

إن أكرمكم عند الله أتقاكم

ياأختي هذي عادات وتقاليد الواحد ما يجدر يعصي امر أهله
وأنت عارفه زين إذا صار وعارض الولد او البنت اهله
بيجولوله احنا لا اهلك ولا انت ولدنا وراح يجاطعوه
ولما لا سمح الله تستوي مشاكل بينه وبين زوجته أو مشاكل من نوع ثاني محد راح
يوجف معه
لكن أن شالله هالعاده بتتلاشا شي فشي
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

إن أكرمكم عند الله أتقاكم

ياأختي هذي عادات وتقاليد الواحد ما يجدر يعصي امر أهله
وأنت عارفه زين إذا صار وعارض الولد او البنت اهله
بيجولوله احنا لا اهلك ولا انت ولدنا وراح يجاطعوه
ولما لا سمح الله تستوي مشاكل بينه وبين زوجته أو مشاكل من نوع ثاني محد راح
يوجف معه
لكن أن شالله هالعاده بتتلاشا شي فشي
س
انا ماما بيضاء مرة وبابا اسمر مره(مو اسود) بس الحمدلله مو عبد الا انه له اصل وفصل لكن طبعا في ناس بيحكمو عاللون المهم انا جا لوني برونزي هههههههه اما بالنسبه للمشكله الاساسيه اظن حلها صعب شوي عند العرب
أ
[grade="DC143C DC143C DC143C DC143C"]
أهلا أختي بنوتة مسقط..

صحيح الموضوع شوي حساس،لكن ليس هناك أجمل من الصراحة..

بالفعل ان أكرمكم عند الله أتقاكم،ولكن لا تعتقدوا يا أخواتي الحبيبات أن الاسلام

يشجع الزواج بغض النظر عن الأنساب،هالموضوع مايدخل في دائرة التعصب والتمييز

العنصري،نحن لما ننظر الى الناس ننظر الى أخلاقهم وتربيتهم ودينهم،لكن لما يدخل

الموضوع في مشروع زواج،لازم يكون هناك توافق بين الزوجين،وهذا مش تفكير متخلف

كما يعتقده البعض ،وسأتكلم من منظور اسلامي بحت،فقد قرأت أنه قد ثبت عن النبي

صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن

فتنةٌ في الأرض وفساد كبير)

ونحن لا نعارض بالطبع هذا الحديث، ولكن بيَّن –صلوات الله وسلامه عليه– أن أصل المقياس في

أمر الزواج هو الدين والخلق، ويترتب على هذا أن الكفاءة في الزواج هي سلامة الدين والخلق،

والخلو من العيوب، ولكن هل هنالك أمورٌ أخرى معتبرة قد اعتبرها الشرع غير هذه الأمور؟

والجواب: نعم، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد اعتبر بعض الأمور غير هذه

المنصوصة في هذا الحديث، فإنه صلوات الله وسلامه عليه قد اعتبر المناسبة المادية، والمناسبة

الاجتماعية كما ثبت في الصحيحين من حديث فاطمة بنت قيس -رضي الله عنها- قالت: (أتيت النبي

صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أبا الجهم ومعاوية خطباني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أما معاوية فصعلوكٌ لا مال له -يعني أنه فقير-، وأما أبو الجهم فضرَّاب للنساء -يعني أنه يضرب

زوجته) فقد استبان من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نصح فاطمة بنت قيس رضي

الله عنها بأن لا تتزوج كلا الرجلين؛ لأن الأول فقير لا يقدر على الإنفاق عليها، وبالتالي ستتعرض

للضيعة والحاجة الملحة، وأما الآخر فيضرب النساء، مع أن كليهما من الصحابة المرضي عنهم -

رضوان الله عليهم أجمعين–، وفي هذا إشارة واضحة إلى أن هنالك أموراً معتبرة يعتبرها الشرع

غير الدين والخلق، كما هو صريح في هذا الحديث.

أخواتي التخلف الحقيقي لما تصر بعض العائلات إن البنت ماتتزوج الا من نفس القبيلة،لدرجة

إن البنت توصل الاربعين والخمسين،دون زواج والسبب رفض العائلة تزويجها من خارج القبيلة

حتى لوكان الآخر ذو حسب ونسب وذلك حماية لنسل واسم القبيلة،هذا مانحن نرفضه وبشده

والذي للأسف تعاني منه الكثير من النساء..

نرجع لموضوع التوافق في الزواج،لو فكرنا شوي بنشوف من الافضل يكون هناك توافق

اجتماعي بين الزوجين،لأن راح تحصل مشاكل وبيشعر الزوج بأنه أقل نسبا من زوجته

الى جانب إختلاط الانساب..لذلك من الافضل أن يكون هناك توافق في المستوى الاجتماعي

بين الزوج وزوجته،والله ليس هناك إهانة في هذا الكلام،ولكن القصد أن يأخذ الشخص

مايتناسب مع وضعه وبيئته ..

أسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه خير الدنيا والآخرة،آمين

في أمان الله
[/grade]
غ
الله يعين بنات عيلتكم بصراحه فعلا هالشي موجود بالسلطنه
بس في بعض الأحيان كلام الأهل هو الصح
بس في الآخر كل شي قسمه ونصيب
A
أكيد "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"
لكن أأيد البنات اللي قالوا أن الزواج لازم يكون بالتكافئ، مثل ما وصانا دينا....
أبسط شي، تخيلي واحد من الزوجين أبيض والثاني لا، العيال كيف بيطلعون؟؟؟ نصهم بيض وحلوين ونصهم سمر، ونصهم سود، وملامح كل واحد غير،،ووايد أشياء بتأثر على علاقة الأخوان ببعض...
صدقيني أنا أعرف وايد ناس جذي والعيال الحلوين والبيض يعايرون ويعيبون ع السمر....رغم أن مافي حد أحسن عن حد......لكن لو كلهم نفس الشي محد بيعاير الثاني...
كل واحد يعتز بنفسه، وياخذ اللي يناسبه أحسن
غ
شوفوا والله لو يخطب احد من خواتي غير اصلنا اني لااضغط على امي عشان تزوج خواتي

انا عندكم من اكبر القبائل جلست انتظر رجل قبيلي يتزوجني محد جاااا وفي ااخير يوم كبر سني

رضيت اتزوج واحد مو اصيل بس خلوق وراعي صلاة وصيام ومتعلم وابيض ... والاخلاق شي مهم
ش
الله يكبر عقولهم

واذا جينا عالدين

فقال زوجوا الذي ترضون دينه وخلقه
و
لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى

بس مجتمعاتنا هي اللي حطت شروط وقواعد

لها (اللعبه))

وما نقدر نتحكم في هالتخلف

بس يظل الامل موجود!!

وفالاخير محد ياخذ الا نصيبه
A
اسمحوا لي أرجع بعد ما حصلت معلومات مفيدة عن الموضوع في موقع يتحدث عن الزواج في ظل الإسلام
، وبنقل لكم الكلام اللي يخص موضوعنا:

كيف تختار شريك الحياة؟!

أولاً: الأصل أو المعدن أو الأرومة:

لو نظرت إلى مجموعة مختارة من جميع أجناس الأرض وأشكالها لوجدت أنهم يختلفون في مظهرهم وخلقتهم اختلافاً بيناً فهناك الطويل والقصير والألوان على اختلاف درجاتها من الأسود والأبيض والأصفر.. وهناك اختلاف الأشكال والملامح والقسمات.. بل ليس هناك إنسان في الأرض يشبه إنساناً آخر من كل وجه بل لا بد أن يكون هناك اختلاف ما، ولذلك لا تشبه بصمة أصبع بصمة أخرى أبداً.

وهذا الاختلاف الظاهري الشكلي يبدو تافهاً جداً وقليلاً جداً إذا قارناه بالاختلاف النفسي والخلقي فنفوس الناس وصفاتهم الداخلية الخلقية تختلف اختلافاً عظيماً جداً. وأصدق وصف لاختلاف الناس هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم: [الناس معادن كمعادن الذهب والفضة وخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا]، وفي الحديث فوائد عظيمة جداً أهمها: أن كرم الأصل في الجاهلية يساعد على التحلي الكامل بأخلاق الإسلام والقيام بتعاليمه. فالإنسان (خامة) منها النوع الجيد جداً الذي يتشكل بسهول ومن الناس خامات رديئة كالفضة المغشوشة أو المعدن المخلوط الذي لا يصلح مهما حاولت صناعته لشيء. وهناك فارق عظيم بين كرم الأصل، ونقاوته وشهرة العائلة والقبيلة فقد يشتهر غير الكرام وإنما المقصود المعدن البشري. والحق إن معرفة معادن الناس شيء عسير جداً ولا يفهمه إلا صيرفي ماهر، وهذا لا يستطيعه كل الناس ولكن الضابط في هذا هو اشتهار الناس بأخلاق معينة وصفات معروفة، قد تكون هذه الشهرة مبنية على معرفة حقيقية وحوادث ووقائع تفيد العلم اليقيني، وقد تكون مبنية على دعايات وإشاعات كاذبة. فالناس يقولون هؤلاء القوم كرماء شجعان، وأولئك بخلاء جبناء، وهؤلاء القوم تغلبهم نساؤهم، وأولئك يهينون زوجاتهم، وهؤلاء القوم نساؤهم عفيفات محصنات وأولئك نساؤهم مستهترات خليعات وهكذا. المهم أن أخلاق الشعوب والقبائل والفصائل مختلفة متباينة ولذلك وجب علينا النظر في أصول الناس قبل الإقدام على الزواج. وهذه القاعدة بالطبع قاعدة أغلبية وليست قاعدة كلية حتمية فقد يوجد الشجاع من القوم الجبناء، وقد توجد العفيفة المحصنة في القوم الذين لا يأبهون لميل نسائهم وانحراف رجالهم وعلى كل حال فالنظر في الأصول أمر دقيق جليل، ولا يجوز أن نأخذه على وجه العصبية والجاهلية وإنما يجب أن نأخذه على الأمر بحسن الاختيار، فبعض الشعوب وبعض القبائل يرفعون أنفسهم ويتعصبون لها على وجه التعصب والجهل والجاهلية ويمنعون أنفسهم ونساءهم من زواج الآخرين على زعم أنهم خير منهم وقد يكون عند الآخرين من الصفات النفسية والخلقية الطيبة ما ليس عند أولئك.

فنظرنا نحو الأصل يجب أن يكون هو النظر نحو (الخامة) والمعدن: الخامة التي تتوافر فيها الصفات الإنسانية الطيبة. باختصار يجب أن يبحث الرجل عن المرأة (الإنسان) ويجب أن تبحث المرأة عن الرجل (الإنسان). انظر عندما خطب أبو طلحة وهو مشرك كافر امرأة من المسلمين هي أم سليم قالت له: (يا أبا طلحة والله ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة ولا تحل لي فإن تسلم فهو مهري!!). فقول هذه المرأة الفقيهة: (والله ما مثلك يرد) معناه أن الرجل فيه الصفات الإنسانية التي تطمح المرأة في وجودها في الرجل ولكن منعها من الموافقة كفر. باختصار ليكون بحثنا أولاً عن الإنسان.


ثامناً: الشرف والحسب:

جاء في الحديث الصحيح أن الحسب أحد الأسباب التي تغري الرجال بالزواج من النساء. والحسيبة هي المرأة الشريفة ذات المكانة والمنزلة، والشرف هنا يعني العلو والرفعة (ويستعمل الشرف عرفاً الآن بمعنى العفة وهو استعمال غير سليم) ولا يلزم من وجود الحسب وجود المال والغنى فالشرف والحسب يعني الشهرة والرفعة والسيادة وكان الناس وخاصة في جاهلية العرب يشتهرون ويبلغون أعظم منازل الشرف ولا مال لهم وإنما لكرم أصولهم وكريم شمائلهم وأخلاقهم. فحاتم الطائي مثلاً كان سيداً في قومه. ولم يكن غنياً، وبنو هاشم كانوا في القمة من أقوامهم شرفاً وحسباً ولم يكونوا أغنياء بمعنى الثراء والمال وكانت العرب تقدس الأخلاق وتعتني بالأصول القبلية ولا تقيس شرف الناس إلا بذلك، ولقد تغيرت هذه الموازين في جاهليتنا الحديثة وأصبح المال والثراء والمركز الوظيفي هي مقومات الشرف والمكانة وإليها ينسب الحسب في الوقت الراهن. وأما العناية بالأصول والقبائل فما زال معمولاً بها في البوادي أو القبائل التي تحضرت حديثاً، وكلما أوغل المجتمع في التحضر الحديث هدمت هذه الأعراف والتقاليد. وقد ناقشنا في البند السابق النظرة الصحيحة للثراء والغنى وما منزلة ذلك في زوج سعيد مثالي وعليه فالحسب الآن مرتبط بالنظرة إلى المال والمركز الوظيفي.

وأما الأعراف البدوية أو المتحضرة حديثاً فبالرغم من أنها امتداد لأعراف الجاهلية القديمة إلا أن هناك جوانب من الحق في هذه الأعراف والتقاليد لا ينبغي أن نساعد على محوها فبعض القبائل فقدت سمتها وباءت بالعار لدى القبائل لما كانت تمارسه من دعارة وسقوط خلقي وانحراف، وكان الامتناع عن الزواج والمصاهرة بهذه الأصول فيها جانب من جوانب الحق، كما أن قبائل (النَوَر والغَجَر) الطوافة لا يخفى على مطلع الأساليب التي كانت تتكسب بها من الدعارة والعرافة والسرقة ونحو ذلك، وكان وما زال الامتناع عن المصاهرة بهذه الأصول شيئاً مقرراً في الشريعة، وإن كانت وسائل الإعلام في بعض الدول تعمل جاهدة الآن على محو هذه التقاليد وهذا لإفساح المجال نهائياً أمام الانحراف.

والإسلام وإن جاء يدعو الناس إلى أن أصلهم واحد وأنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى إلا أنه أخبر أيضاً بالأمر بالتنافس في الفضائل والبعد عن الرذائل والتقوى التي جاء الإسلام بالأمر بتحصيلها لا تحصل إلا إذا رافق الدين طبعاً نقياً، ونفساً صافية وخلقاً مساعداً وعلى كل حال ينبغي أن نضع الأحساب في موضعها الصحيح فالحسب والشرف بالمعنى الصحيح ينبغي أن يكون هو المعدن الطيب والخلق الكريم والدين (وقد ناقشنا هذا فيما سبق) وأما الشهرة التي انبنت على شيء آخر فهي بما لا يقيد به في الحسب والشرف.

والمرأة الحسيبة إذا لم يكن لها من الدين والخلق ما يعصمها عن التعالي على زوجها فإن ذلك سيؤدي حتماً إلى النشوز أو التبعية وانهيار دور الرجل في بيته وكلاهما مدمر للحياة الاجتماعية. فالمرأة المتعالية عن زوجها (الناشز) لا يمكن أن يوصف زواجها بأنه ناجح أو أنها سعيدة. وكذلك المرأة التي تملك رجلاً قد تخلى عن دوره في منزله من حيث القوامة والرجولة لا يمكن أن تعيش سعيدة أيضاً وأشقى الرجال من يعيش مع امرأة متعالية عليه وغير راضي بذلك وكذلك من يعيش مع امرأة متعالية عليه وهو راض بذلك.

والرجل الحسيب لا شك أنه أحظى لدى المرأة وأحب إليها من رجل عاطل عن ذلك، ولكن هذا الحسب إذا لم يزينه الخلق الكريم والدين الصحيح فإنه ينقلب إلى إذلال للمرأة وتعالٍ عليها وذلك إذا لم تسامه شرفاً ومكانة. والنفوس في تطبعها بطابع الإسلام وتخلقها بأخلاقه ليست سواء ولذلك رأينا كيف رفضت زينب بنت حجة رضي الله عنها الزواج بأسامة وتزوجته كارهة ثم ضايقته حتى طلقها وما ذلك إلا لنفاستها عليه ونزول مكانته عندها وذلك بالرغم من كونه بكراً ولم تكن كذلك وعلى كل حال فيجب أن نراعي تلك الموازين كلها الخاصة بالحسب والمنزلة الاجتماعية عندما نقدم على الزواج. والإسلام فيه حل لكل هذه المشكلات ولكن نعيد القول ثانياً ليست كل النفوس سواء في التزامها بآداب الإسلام وأخلاقه، ونحن نتعامل مع البشر وللبشر قصورهم بآداب الإسلام وأخلاقه، ونحن نتعامل مع البشر وللبشر قصورهم وعجزهم وضعفهم وتقاليدهم وأعرافهم، وبالرغم من أن الدين يجب أن يصلح كل هذه الأمور إلا أن الدين ليس ضربة لازب، في إصلاح كل النفوس في كل الأحوال وكل الظروف، ولا نستطيع أن ننفي الدين عن رجل يسرت له امرأة متدينة صالحة ولكنها دميمة فقيرة لا حسب لها فأبى الزواج منها. وكذلك لا نستطيع أن ننفي الدين عن امرأة تقدم لها رجل مسلم صالح ولكنه دميم فقير لا حسب له فقالت لا أستطيع الزواج منه. ولذلك وضعنا كل هذه الاعتبارات والصفات التي أسميناها (مثالية) في الرجل والمرأة ليعلم إخواننا الشباب والشواب كيف يختارون لأنفسهم ومتى يقبلون ومتى يرفضون.

وهذا رابط الموقع:


يمنع وضع روابط لمواقع أخرى
س
هالشي موجود في كل مكان

للأسف ندري ان في بعض الأحيان في ناس تنظلم من وراء هالأمور

بس ما باليد حيله،، ما نقدر نغير شي تأصل،، وحلاة الثوب رقعته منه وفيه


سفيرة فوق العاده
X