( النِّقاط الحَرِجَة في المنزل )

صـــارع 19-04-2005 3 رد 1,062 مشاهدة
ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في هذا الموضوع ، ودّنا نتعرف على النقاط الحرجة في المنزل والتي في اغلب الأحيان تشكل خطرا على الصحة العامة، فمن هنا راح نشارك كلنا سوى وكل واحد فينا يأتي بنقطة حرجة وياليت تكون مدعمة بصورة لتكتمل الصورة في الأذهان

كل واحد يشوف حوله، في المطبخ في الحوش في السلالم في كل مكان بالبيت ويأتينا بنقطة حرجة ، عدم الإهتمام بها يؤدي الى إلحاق ضرر بأحد افراد الأسرة او بهم جميعا

بانتظار مشاركاتكم
اخوكم صـــارع
ص
انا جايب لكم نقطة حرجة واعتقد معظم راعيات البيوت السنعات ماتطوفهن

السكين



النقطة الحرجة فيها، هي تجمع الأوساخ وبقايا الطعام عند نقطة إلتقاء النصل بالمقبض مما يسبب تكاثر البكتيريا وانتشارها والذي بسببه حق يتطور الامر فيصاب احد أفراد الاسرة بالتسمم الغذائي

لتفادي هذه النقطة الحرجة
كل ما عليك فعله هو تغطيس السكين بالكامل في المعقم وتغسيلها بالماء الساخن
ولتقليل نسبة هذا الخطر
يمكنك استخدام السكاكين ذات اللامقبض....مثل هذه



ودمتم سالمين
a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك اخي الكريم صـــارع

على فتح هذا الموضوع الهام جدا

جزاك الله كل خير وبارك الله فيك

وانا انقل لكم بعض من الاخطار الموجودة في البيت :

قال مايكل دفرسن، باحث بارز في سرطان البيئة، إن السيدات اللواتي يعملن في المنزل يتعرضن لخطر الإصابة بالسرطان بنسبة تزيد عن 54 بالمائة عن غيرهن.
كذلك فإن النساء والرجال الذين يرغبون في مظهر أفضل وتجنب روائح الجسم، يتعرضون لخطر أكبر من المواد الكيماوية المسرطنة الموجودة في منتجات العناية الشخصية والمنظفات المنزلية.
إن وجود المواد المسرطنة في مستحضرات التجميل والشعر، معجون الأسنان، معجون الحلاقة، ملمع الأثاث، وسائل غسيل الصحون، يزيد من المخاوف الرئيسية، بحسب دفرسن أستاذ في جامعة وندسور وباحث في علوم السرطان.
قال دفرسن مستشهدا بأبحاث رئيسية، "يتمثل قلقي في الافتقار للمعلومات التي تتوفر للناس حول المنتجات التي يستخدمونها يوميا". وأضاف أن الناس ينقادون بشكل أعمى لاستخدام هذه المنتجات.
ويفترض هؤلاء أن المنتجات تم فحصها ولكن الحال ليس كذلك". وقد اكتشف العلماء أن التعرض لتشكيلة من المواد الكيماوية بكميات ضئيلة ولمدة طويلة شيء خطير.
ووفقا للإحصاءات الكندية، فإن 335 امرأة من بين كل 1000 تصاب بالسرطان. ومن الجدير بالذكر أن 46 بالمائة من الكنديات هن من العاملات والباقي يعملن في المنزل.
من جانب آخر ذكرت جماعة البحث للصالح العام في الولايات المتحدة أن هناك أكثر من 100000 من المواد الكيماوية الصناعية تحت الاستعمال. وتم تحديد مخلفات أكثر من 400 مادة سامة في دم البشر وأنسجتهم الدهنية.
ويزداد خطر الإصابة بسرطان الدم وأورام الدماغ لدى الأطفال بشكل دراماتيكي في المنازل التي تستخدم مبيدات الحشرات المنزلية الخاصة بالحدائق. كذلك فإن المواد المبيضة مثل الكلور لها صلة بزيادة معدل الإصابة بسرطان الثدي.
قال دفرسن، إن المتهم الرئيسي بهذا الصدد هي صناعة مستحضرات التجميل التي لا تضع تحذيرات على النشرات المصاحبة لمنتجاتها ولا تصدر قائمة بالمكونات التي تحمل معها أضرارا محتملة.
وقال الباحث إن الصناعة والمشرعين يدركون أخطار الإصابة بالسرطان المرتبطة بمستحضرات التجميل ولكن لا يوجد هناك معرفة لدى المستهلكين. وبخلاف السجائر لا توجد نشرات تحذيرية على مستحضرات التجميل ولا أنظمة من وكالة الأغذية والأدوية لمراقبتها.
توجد المواد الكيماوية المسرطنة في أحمر الخدود، المستحضرات التي تخفي حب الشباب والندب، بودرة الوجه، الماسكارا وظل العيون، وأحمر الشفاه.
أما معجون الأسنان ، ملمع الأظافر ، الفقاعات، معجون الحلاقة، مزيل رائحة العرق، الصابون، الملطفات، الشامبو ومنتجات الأناقة فهي تشكل أيضا خطرا على الصحية.
قال دفرسن، "تظهر دراستي الخاصة أن الرجال والنساء يعتقدون أن الأمر سيكون أكثر أمانا لهم إذا دفعوا مبالغ أكبر ولكن لا توجد علاقة إطلاقا بين التكلفة والأمان".
وقد أظهرت الدراسات أن استخدام بودرة التالك في مناطق الأعضاء التناسلية له صلة بسرطان المبيض.
كذلك اكتشف الباحثون علاقة بين سرطان الفم، اللسان، والحلق والكميات العالية من الكحول، السكرين، الأصباغ ومادة كيمائية تسمى PS60/80 والموجودة في عدة أنواع من غسول الفم.
أما في المنزل، يقول دفرسن، يوجد الليسول، صابون زيت ميرفي، بلدج، تايلكس، اجاكس، بالموليف، جوي، صنلايت، منظف المصبغة Arm&Hammer للمهمات الصعبة، وعدد آخر من المنتجات الكثيرة التي تحتوي على مواد كيماوية خطرة.
كذلك فإن المواد الكيماوية التي تنبعث مع دخان المدفأة (الحطب) ، الشموع، السجاجيد والمواد البلاستكية يمكن أيضا أن تسبب السرطان.
وقال دنرسن إن على الناس أن لا يصابوا بالهلع ولكنني أريد أن أؤكد أنه يجب عليهم الحصول على المعلومات كي يتمكنوا من الاختيار المناسب.
وأضاف الباحث، "يجب عليك الموازنة بين الأخطار والفوائد ولكن عليك السؤال أولا وطلب الأجوبة . يجب عليك فقط أن تتذكر أن الجهل بالأشياء يضرك".
بإنتظار المشاركة من جميع الاخوة والاخوات

تحيتي لكم
ص
حيّاج الله مشرفتنا alina
هذا واجب علينا...والفائدة مبتغانا في النهاية
شكرا على هذه الإضافة الغنية واللي ذكرتي فيها جملة وتفصيلا أهم النقاط الحرجة التي يغفل عنها الآخرون
بس عندي ملاحظة : يا ليت لو كتبتيهم نقطة نقطة حتى يسهل على الأعضاء القراءة والمتابعة
ألف شكر لج
X