السلام عليكم أخواتي ...
مشكلتي عويصة والظاهر إن شعري بينصبغ أبيض ... وهذا كله من الولد إلي عندي الله يصلحة ويهديه ... طبعا ما عندي غيره الله يحفظه
إبني عمره سنتين و تسع شهور ...
الولد ما شاء الله عليه حليو ووديع وما فيه إلا قلة النظام ....
كم مرة أعلمه كل ما يطلع ألعابه من دولاب ألعابه يرجعها بعد ما يخلص .. من اللعب ويرتب كل شي في مكانه ..
راح يطلع الشيب صدقوني ... كل ما طلعها ما يرجعها وليته يطلع لعبة واحدة ثنتين ماهي مشلكة لكن يطلع ألعابه كلها ... وينثرها ويلعب بهذا وبهذا ويا كرهي للمكعبات وألعاب التركيز وتنمية العقل ألي عددها أكثر من شعر الراس
وآه من السيارات إلي ما تعد ولا تحصى ووآخ ثم آخ من الكور الله لا يوريكم يا بنات كل ما أحاول معه إنه يكون منظم ومرتب ما يهتم ينثر وإذا خلص لعب وشبع ...
بعدها راح طلعلي ألوان الرسم حقه 24 لون وكراسة الرسم حقه وجلس يرسم ويشخمط في الصفحات ويلون ولا يبالي بالألعاب ..
طبعا هو في حالة واحدة بيشيل ألعابه إذا قمت أنا ألم ألعابه فيقوم يلقطها معي لكن إذا وقفت وقف ولا لقط ولا حبه .... أنا تعبت من ترتيب البيت وترتيب ألعابه ..
يا بنات مشكلتي عويصة إذا هو كذا من بدايتها الله يعيني عليه بعد ما يكبر أكيد بيطلع لا مبالي ودي يعتمد على نفسه في كل شي .... لا تقولون هو صغير لان الولد لازم يتعلم من صغره
هو فيه صفات حلوة مثل إنه صار ياكل بنفسه ... يعني ما أكله أنا أبدا
وكمان يروح الحمام ( أعزكم الله ) وحدة بس مع مراقبة مني ...
وكمان يجهز معي السفرة ويشيل بعد الاكل الصحون والسفرة ...
يابنات الله يجزاكم كل خير إلي أولادها منظمين ومرتبين تقولي كيف علمت أولادها على التنظيم والترتيب ... وكيف أقدر أخليه كل ما لعب رجع اللعبه لمكانها بعد ما يخلص منها ...
أكيد طولتها عليكم لكن اتمنى أشوف الإجابة الشافية ...
أبي ولد منظم ... أنجدوني
*
15-04-2005 | 04:27 PM
ع
15-04-2005 | 05:49 PM
الله يخليلك اياه ..ويحفظكم لبعض تصدقين لين دشين ونظرت لعمره اول وتاني وثالث مره حتى اتاكد انك تتكلمين فعلا عن طفل عمره سنتين..يااااااااه والله كده رائع وجميل...الله يديم عليه الصحة..اريد اقولك كلمه ممكن تزعلك لكن هذه طفل له شخصيته وكينونته ما يشتغل على الرموتكنترول..ولا يجوز اساسا تدجينه بهذه الشكل...بري يخليه ويحفظه عنده شخصيه ذكيه ورائعه..وواضح انه يحاول يناكفك ويقولك انا هنا...ابي اعمل الي براسي انا مو الي براسك..والدليل انه عرف يروح وحده الحمام,,ويساعدك على مائدة الطعام...ورح تلاقينه يعمل اشاياء كثيره..بشكل منتظم ورائع...فقط وجهييه..لا تحاولي فرض رايك عليه..او املاء ما يجب عمله عليه...وزين انه يتركها ما يكسرها ولا يذبها على الطريق...الفوضى جميله احيانا...
اتمنى الا اكون ازعجتك برايه...
دعيه يفعل ما يريد..والا صرخ بك ابيوم ابي ام على الريمموت كونترول...هههههههههه
اتمنى ان تقرائي ردي هنا لوتكرمت
واكرر اسفي لازعاجك...بردي
مع كل احترامي وتقديري لك
اخوك بالله
عابر سبيل
اتمنى الا اكون ازعجتك برايه...
دعيه يفعل ما يريد..والا صرخ بك ابيوم ابي ام على الريمموت كونترول...هههههههههه
اتمنى ان تقرائي ردي هنا لوتكرمت
واكرر اسفي لازعاجك...بردي
مع كل احترامي وتقديري لك
اخوك بالله
عابر سبيل
ع
15-04-2005 | 05:59 PM
تكوين شخصية الطفل
أطفالنا هم أمل و مستقبل الأمة وبقدر ما كان نموهم وترعرعهم وتربيتهم سليمة بقدر ما كان مستقبل الأمة مشرقا ومشرفا .
فسلوكنا مع أطفالنا وطريقة معاملتهم هما اللذان يحدان مستقبلهم ، فكلما كان سلوكنا مع الطفل صحيحا نشأ الطفل سليما من غير عقد نفسية ، يثق في نفسه وفي قدراته ويثق فيمن حوله وكان إيجابيا في تعامله مع مجتمعه .
هناك أسس يجب على الوالدين التقيد بها لتساعد الطفل على تكوين تلك الصورة الإيجابية عن نفسه :
1- الرعاية والاهتمام من الوالدين الغير مبالغ فيهما والشعور بالمسؤولية وتلبية حاجات الطفل الأساسية كالغذاء السليم ، الملبس النظيف ، التعليم الجيد والرعاية الصحية الصحية ومتابعته .
2- إعطاء الطفل الفرصة للقيام بالأعمال الناجحة والتشجيع المستمر وإشعاره بسعادتنا لنجاحه بالقيام بها ولنحذر من تكليفه بمهام صعبة تفوق عمره العقلي والزمني و إلا شعر بالعجز وفقد الثقة في نفسه .
3- مراعاة حالة الطفل النفسية وشعوره والتغيرات التي تفرزها مثل القلق، عدم التكيف ، والشعور بالعجز ومحاولة علاج ذلك بالتهدئة وزرع الثقة في نفوسهم وإشعارهم بالحب والحنان والرعاية و إلا سوف تتحول إلى مشكلات نفسية تؤثر على سلوك الطفل كأن يصبح عدوانيا أو منطويا .
4- البحث عن نقاط القوة في الطفل وتعزيزها وتشجيعها وتنميتها وإرشاده إلى نقاط الضعف وكيفية التغلب عليها كالغضب السريع والخجل .
5- الاهتمام بهوايات الطفل وأنشطته وميوله وتوجيهها وتشجيعها كالقراءة والكتابة وجمع الطوابع ، ممارسة الرياضة بأنواعها .
********

الاتجاهات الوالدية كما يدركها الابناء وعلاقتها بانطواء الطفل دراسة من اعداد : " أ. شيرين صبحي صالح .
اتفقت معظم الابحاث والدراسات في مجال تنشئة وتربية الطفل على اهمية وتاثير الوالدين على نمو شخصية الطفل فطريقة التربية التي يتبعانها هي التي تحدد طبيعة نشاة وشخصية الطفل وهذا ما يقصد به " .الاتجاهات الوالدية "
-:تصنيف الاتجاهات الوالدية
-: اتجاه التسلط
ويعني فرض الاب لرأيه على الطفل والتعرض لرغبات الطفل التلقائية والحيلولة دون تحقيقها حتى ولو كانت مشروعة وقد يستمر تسلط الوالدين حتى يكبر الطفل فنجدهم هم الذين يحددون له اختياراته العلمية والدراسية ويؤدي ذلك الى ان ينشا الطفل فاقدا الثقة بنفسه ويشب خائفا خاضعا للآخرين سهل الاصابة بالاضطرابات النفسية ، وذو شخصية ضعيفة لا تقوى على المنافسة او المناقشة وابداء الراي وخائفة تهاب المجتمع ولا تمارس الوان النشاط الاجتماعي
-:الحماية الزائدة
تتمثل في عدم اعطاء الفرصة للطفل للتصرف في أموره الخاصة ويقوم الوالدين او احدهما نيابة عنه بالتصرف في هذه الامور فتنشأ شخصية الطفل فاقدة الثقة بنفسها تنقصها الشجاعة اللازمة لمواجهة المواقف المختلفة ,كما يتعرض الطفل للفشل في التكيف والتوافق الاجتماعي الذي ينتج من حرمان الطفل من الفرص التي تساعده على التعلم الذي يكتشف .من خلاله بيئته ويبني علاقاته بالآخرين
-:الاهمال
ويتمثل في ترك الطفل دون تشجيع على السلوك المرغوب ودون المحاسبة على السلوك غير المرغوب والاهمال كالاهمال البدني او الاهمال العاطفي 0كعدم تقدير الطفل وعدم حمايته او عدم الإجابة على اسئلته المختلفة وتجاهل مدحه عند قيامه بعمل يستحق الاشادة به او تفوقه الدراسي كل ذلك قد يدفع الطفل الى الانطلاق خارج نطاق الاسرة والمنزل يبحث عن الاهتمام المفتقد مع رفاق السوء او الخارجين او قد ينقلب الى شخص عدواني ثائر ؟متمرد يحطم ما يلاقيه وما يقف في طريقه
-: التدليل
يؤدي التدليل لتنائج خطيرة تتمثل في اتلاف نفسية الطفل واضطراب علاقاته بالآخرين والتدليل نوع من التسامح المفرط حيث يتمثل في تشجيع الطفل على تحقيق رغباته بالشكل الذي يحلو له مع عدم التوجيه لتحمل المسئوليات التي تتناسب مع كل مرحلة من مراحل النمو
-:القسوة
تتمثل في استخدام اساليب التهديد والحرمان او استخدام اساليب العقاب البدني كاساس في عملية التطبيع الاجتماعي مما يترتب عليه خلق شخصية عدوانية متمردة تنزع الى الخروج على قواعد السلوك المتعارف عليه كوسيلة للتنفيس والتعويض عما تتعرض له من ضروب القسوة والقسوة كاسلوب من اساليب التربية تخلق شخصيات ضعيفة لا تقوى على المناقشة او ابداء الرأي تهاب الاجتماعيات لا تملك الشجاعة لممارسة النشاط الاجتماعي نتيجة الخوف من التهديد او القسوة المتوقعة من الآخرين والشعور الدائم بالقصور والدونية
-:اثارة الالم النفسي
عن طريق اشعار الطفل بالذنب المبالغ فيه اذا فعل الطفل سلوكا لا يرضى عنه الآباء او عن طريق التحقير من شأن الطفل وقد يكون السبب في هذا السلوك من جانب الآباء هو عدم رغبة الابوين في هذا الطفل او الحالة الاقتصادية السيئة للاسرة او سوء العلاقة بين الابوين فيصبان غضبهما على هذا الطفل وتأخذ عملية الالم النفسي اكثر من مظهر كالاهمال والعقاب البدني وتهديد الوالدين للابن بالطرد من المنزل او حرمانه من اشياء يحبها والنقد والسخرية او اللوم والتقريع المستمر او تفضيل الاخ اوألاخت على الطفل ويؤدي كل ذلك الى القلق والاضطراب والشعور الدائم بالخوف وان يسلك الطفل سلوكا مضطربا يهدف الى اثارة اهتمام الآخرين الى وجوده والاهتمام به اوأستجداء المديح من ألابوين
-: التذبذب والتفرقة
يتمثل في عدم استقرار الام او الاب او الاثنان معا من حيث استخدام اساليب الثواب والعقاب وهذا ألاتجاه يؤدي الى خلق صراع داخلي لدى الطفل يؤدي الى اضطراب في تكوينه الشخصي والنفسي فيكون متقلبا ازدواجيا منقسما على نفسه وعدم القدرة على التمييز السليم بين الصواب والخطأ
-:اسس التنشئة السوية
تقبل الطفل على ما هو عليه
تنمية استبصار الطفل بذاته وقدرته على تقييم نفسه بشكل واقعي واكتشافه لامكاناته واستعدادته وقبولها
معاونة الطفل على اكتساب الضمير الاجتماعي عن طريق احساسه بانه كائن اجتماعي يلتزم في سلوكه بعادات وتقاليد المجتمع واحساسه بالمسئولية تجاه المجتمع وتقديره للانتماء
تسهيل انفتاح الطفل على الخبرة والتدرج فيها : من خلال تشجيعه على التصرف بايجابية مع المواقف والخبرات التي يتعرض لها وعدم اعاقته او منعه من التفاعل مع المواقف الجديدة والافادة منها
- تشجيع الطفل على الاستقلالية : في التفكير والسلوك وذلك بالتدريج وفي وقت مبكر
للمزيد اختي اضغطي هنا
مع تحياتي واحترامي لكل ام بالعالم
عابر
أطفالنا هم أمل و مستقبل الأمة وبقدر ما كان نموهم وترعرعهم وتربيتهم سليمة بقدر ما كان مستقبل الأمة مشرقا ومشرفا .
فسلوكنا مع أطفالنا وطريقة معاملتهم هما اللذان يحدان مستقبلهم ، فكلما كان سلوكنا مع الطفل صحيحا نشأ الطفل سليما من غير عقد نفسية ، يثق في نفسه وفي قدراته ويثق فيمن حوله وكان إيجابيا في تعامله مع مجتمعه .
هناك أسس يجب على الوالدين التقيد بها لتساعد الطفل على تكوين تلك الصورة الإيجابية عن نفسه :
1- الرعاية والاهتمام من الوالدين الغير مبالغ فيهما والشعور بالمسؤولية وتلبية حاجات الطفل الأساسية كالغذاء السليم ، الملبس النظيف ، التعليم الجيد والرعاية الصحية الصحية ومتابعته .
2- إعطاء الطفل الفرصة للقيام بالأعمال الناجحة والتشجيع المستمر وإشعاره بسعادتنا لنجاحه بالقيام بها ولنحذر من تكليفه بمهام صعبة تفوق عمره العقلي والزمني و إلا شعر بالعجز وفقد الثقة في نفسه .
3- مراعاة حالة الطفل النفسية وشعوره والتغيرات التي تفرزها مثل القلق، عدم التكيف ، والشعور بالعجز ومحاولة علاج ذلك بالتهدئة وزرع الثقة في نفوسهم وإشعارهم بالحب والحنان والرعاية و إلا سوف تتحول إلى مشكلات نفسية تؤثر على سلوك الطفل كأن يصبح عدوانيا أو منطويا .
4- البحث عن نقاط القوة في الطفل وتعزيزها وتشجيعها وتنميتها وإرشاده إلى نقاط الضعف وكيفية التغلب عليها كالغضب السريع والخجل .
5- الاهتمام بهوايات الطفل وأنشطته وميوله وتوجيهها وتشجيعها كالقراءة والكتابة وجمع الطوابع ، ممارسة الرياضة بأنواعها .
********

الاتجاهات الوالدية كما يدركها الابناء وعلاقتها بانطواء الطفل دراسة من اعداد : " أ. شيرين صبحي صالح .
اتفقت معظم الابحاث والدراسات في مجال تنشئة وتربية الطفل على اهمية وتاثير الوالدين على نمو شخصية الطفل فطريقة التربية التي يتبعانها هي التي تحدد طبيعة نشاة وشخصية الطفل وهذا ما يقصد به " .الاتجاهات الوالدية "
-:تصنيف الاتجاهات الوالدية
-: اتجاه التسلط
ويعني فرض الاب لرأيه على الطفل والتعرض لرغبات الطفل التلقائية والحيلولة دون تحقيقها حتى ولو كانت مشروعة وقد يستمر تسلط الوالدين حتى يكبر الطفل فنجدهم هم الذين يحددون له اختياراته العلمية والدراسية ويؤدي ذلك الى ان ينشا الطفل فاقدا الثقة بنفسه ويشب خائفا خاضعا للآخرين سهل الاصابة بالاضطرابات النفسية ، وذو شخصية ضعيفة لا تقوى على المنافسة او المناقشة وابداء الراي وخائفة تهاب المجتمع ولا تمارس الوان النشاط الاجتماعي
-:الحماية الزائدة
تتمثل في عدم اعطاء الفرصة للطفل للتصرف في أموره الخاصة ويقوم الوالدين او احدهما نيابة عنه بالتصرف في هذه الامور فتنشأ شخصية الطفل فاقدة الثقة بنفسها تنقصها الشجاعة اللازمة لمواجهة المواقف المختلفة ,كما يتعرض الطفل للفشل في التكيف والتوافق الاجتماعي الذي ينتج من حرمان الطفل من الفرص التي تساعده على التعلم الذي يكتشف .من خلاله بيئته ويبني علاقاته بالآخرين
-:الاهمال
ويتمثل في ترك الطفل دون تشجيع على السلوك المرغوب ودون المحاسبة على السلوك غير المرغوب والاهمال كالاهمال البدني او الاهمال العاطفي 0كعدم تقدير الطفل وعدم حمايته او عدم الإجابة على اسئلته المختلفة وتجاهل مدحه عند قيامه بعمل يستحق الاشادة به او تفوقه الدراسي كل ذلك قد يدفع الطفل الى الانطلاق خارج نطاق الاسرة والمنزل يبحث عن الاهتمام المفتقد مع رفاق السوء او الخارجين او قد ينقلب الى شخص عدواني ثائر ؟متمرد يحطم ما يلاقيه وما يقف في طريقه
-: التدليل
يؤدي التدليل لتنائج خطيرة تتمثل في اتلاف نفسية الطفل واضطراب علاقاته بالآخرين والتدليل نوع من التسامح المفرط حيث يتمثل في تشجيع الطفل على تحقيق رغباته بالشكل الذي يحلو له مع عدم التوجيه لتحمل المسئوليات التي تتناسب مع كل مرحلة من مراحل النمو
-:القسوة
تتمثل في استخدام اساليب التهديد والحرمان او استخدام اساليب العقاب البدني كاساس في عملية التطبيع الاجتماعي مما يترتب عليه خلق شخصية عدوانية متمردة تنزع الى الخروج على قواعد السلوك المتعارف عليه كوسيلة للتنفيس والتعويض عما تتعرض له من ضروب القسوة والقسوة كاسلوب من اساليب التربية تخلق شخصيات ضعيفة لا تقوى على المناقشة او ابداء الرأي تهاب الاجتماعيات لا تملك الشجاعة لممارسة النشاط الاجتماعي نتيجة الخوف من التهديد او القسوة المتوقعة من الآخرين والشعور الدائم بالقصور والدونية
-:اثارة الالم النفسي
عن طريق اشعار الطفل بالذنب المبالغ فيه اذا فعل الطفل سلوكا لا يرضى عنه الآباء او عن طريق التحقير من شأن الطفل وقد يكون السبب في هذا السلوك من جانب الآباء هو عدم رغبة الابوين في هذا الطفل او الحالة الاقتصادية السيئة للاسرة او سوء العلاقة بين الابوين فيصبان غضبهما على هذا الطفل وتأخذ عملية الالم النفسي اكثر من مظهر كالاهمال والعقاب البدني وتهديد الوالدين للابن بالطرد من المنزل او حرمانه من اشياء يحبها والنقد والسخرية او اللوم والتقريع المستمر او تفضيل الاخ اوألاخت على الطفل ويؤدي كل ذلك الى القلق والاضطراب والشعور الدائم بالخوف وان يسلك الطفل سلوكا مضطربا يهدف الى اثارة اهتمام الآخرين الى وجوده والاهتمام به اوأستجداء المديح من ألابوين
-: التذبذب والتفرقة
يتمثل في عدم استقرار الام او الاب او الاثنان معا من حيث استخدام اساليب الثواب والعقاب وهذا ألاتجاه يؤدي الى خلق صراع داخلي لدى الطفل يؤدي الى اضطراب في تكوينه الشخصي والنفسي فيكون متقلبا ازدواجيا منقسما على نفسه وعدم القدرة على التمييز السليم بين الصواب والخطأ
-:اسس التنشئة السوية
تقبل الطفل على ما هو عليه
تنمية استبصار الطفل بذاته وقدرته على تقييم نفسه بشكل واقعي واكتشافه لامكاناته واستعدادته وقبولها
معاونة الطفل على اكتساب الضمير الاجتماعي عن طريق احساسه بانه كائن اجتماعي يلتزم في سلوكه بعادات وتقاليد المجتمع واحساسه بالمسئولية تجاه المجتمع وتقديره للانتماء
تسهيل انفتاح الطفل على الخبرة والتدرج فيها : من خلال تشجيعه على التصرف بايجابية مع المواقف والخبرات التي يتعرض لها وعدم اعاقته او منعه من التفاعل مع المواقف الجديدة والافادة منها
- تشجيع الطفل على الاستقلالية : في التفكير والسلوك وذلك بالتدريج وفي وقت مبكر
للمزيد اختي اضغطي هنا
مع تحياتي واحترامي لكل ام بالعالم
عابر
ا
18-04-2005 | 04:07 PM
انت مشكلتك مع ابنك النظام وترتيب العابه لكن الامور التانية ما شا الله عنوز
الحل هو انك انت تعلميه على ترتيب غرفته:مثلا اا رمى العابه بعد ما انتهى من الهب ,انزليه لمستواه(لاتتكلمي معه وانت واقفة) وتكون عيونك بعيونه واطلبي منه بصوت عادي وحازم وما يكون صراخ انو يلم العابه ويرتبهم , وبعد وقت معين ارجعي واذا ما نفذ المطلوب , قومي انت لمي الالعاب المضلة لديه وخبيها بمكان لا يعرفه , وفي كل مرة اعملي نفس الشيء
حتى لو انتهى الامر ان غرفته ما فيها ولا لعبة. وشوفي النتيجة.
واذا وصلت للمطلوب ابدأي باعطائه الالعاب.
الحل هو انك انت تعلميه على ترتيب غرفته:مثلا اا رمى العابه بعد ما انتهى من الهب ,انزليه لمستواه(لاتتكلمي معه وانت واقفة) وتكون عيونك بعيونه واطلبي منه بصوت عادي وحازم وما يكون صراخ انو يلم العابه ويرتبهم , وبعد وقت معين ارجعي واذا ما نفذ المطلوب , قومي انت لمي الالعاب المضلة لديه وخبيها بمكان لا يعرفه , وفي كل مرة اعملي نفس الشيء
حتى لو انتهى الامر ان غرفته ما فيها ولا لعبة. وشوفي النتيجة.
واذا وصلت للمطلوب ابدأي باعطائه الالعاب.
*
18-04-2005 | 11:57 PM
جزاك الله ألف خير أخي عابر سبيل كفيت ووفيت ..
*
19-04-2005 | 12:00 AM
أختي العزيزة أسولة الأمورة
جزاك الله خيرا على الرد الذي يحمل في طياته الحل الذي باذن الله سأجربه وعلى الله إنه يكون ناجح معه ..
مرة أخرى جزيت خيرا أخيه
جزاك الله خيرا على الرد الذي يحمل في طياته الحل الذي باذن الله سأجربه وعلى الله إنه يكون ناجح معه ..
مرة أخرى جزيت خيرا أخيه
ا
19-04-2005 | 11:16 AM
اسفة اختي على الاخطاء في ردي السابق , بس كنت مستعجلة ,
وخبريني شو بصير معك
وخبريني شو بصير معك