فتاوي علماء السنة فيما يسمى بالاناشيد الاسلامية

وعد23 01-02-2005 14 رد 1,784 مشاهدة
و
http://go.3roos.com/xafoCK0dNPL
ا

بارك الله فيكِ وفي نقلك
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه


س
حكم الأناشيد الإسلامية


السؤال :

ما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقي ؟؟


الجواب :

الحمد لله

.جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بدلالات متنوعة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه ، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم ، في سفرهم وحضرهم ، وفي مجالسهم وأعمالهم ، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق ، قال :

فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال :

" اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة "

فقالوا مجيبين :

نحن الذين بايعوا محمدا * على الجهاد ما بقينا أبدا

رواه البخاري 3/1043

وفي المجالس أيضا ؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : " لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين ، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم ، وينكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه " 8/711

فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز ، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية ، والنشيد في اللغة العربية : رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق .

وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر :

عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد .

عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته ، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله .

أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش .

وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون .

وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف .

وأن لا يكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني ، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن . والله ولي التوفيق .

المراجع : فتح الباري 10/ 553 - 554 - 562 - 563

مصنف ابن أبي شيبة 8/711

القاموس المحيط 411

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)
و
جزاك الله خيرا اخي ابو داحم

على اهتمامك
و
اختي سحائب الخير


هذه الفتاوى ليست فتواي انا انما هي لكبار علماء السلف

ومن يريد ان يجيز امرا محرما فهناك شيوخ كثيرين لا نعرف منهجهم ونتبع

فتواهم......

وهذا الامر متروك للشخص نفسه....


ولا اعتقد بان شخص تاتيه فتوى لاكثر من سبعة شيوخ سلفيين تدل على حرمة الشيء ويقول قال الشيخ الفلاني انه جائز.....

؟
؟
؟

ربما يكون الشيخ اللذي اخذتي فتواه مبتدعا وبذلك يجيز هذا الامر..

انا لا افتي ولا اظلم احدا ...

اسالي عن هذا الشيخ وعن منهجة في منتدى الشيخ الالباني لرحمه الله

http://go.3roos.com/xafoCK0dNPL
و
ولكن اذا كنت تقصدين الشعر العادي

فلا اعلم

وانت تعلمين اليوم اصبحت بعض الاناشيد كالاغاني لا نستطيع التفريق بينهم.......
س
كاتب الرسالة الأصلية : وعد23
اختي سحائب الخير

ربما يكون الشيخ اللذي اخذتي فتواه مبتدعا وبذلك يجيز هذا الامر..

انا لا افتي ولا اظلم احدا ...



الشيخ محمد بن صالح المنجد حفظه الله مبتدع !!!!!!!!
ومن الذي لا يعرف الشيخ حفظه الله !!!!
وإذا كنتِ لا تعرفينه فلا تظلمي نفسكِ بالقول بأنني ربما اخذت من شيخ مبتدع !!
الشيوخ المبتدعة لا نعرفهم ولا نأخذ بهم ولا بأقوالهم ولله الحمد والمنة

فاتقي الله ولا ترمي أحدا بالبدعة

فإن كنتِ لا تفتين ولا تحبين أن تظلمي أحدا

فالأولى ان تحفظي لسانك من اتهام المشايخ بالبدعة .
و
انا قلت ربما

ولم اقل اكيد

ونعم انا لا اعرفة حتى اخذ فتواه

اذا انتي مهتمة بالامر هكذا فلماذا لم تاخذي باراء العلماء السلف

بن عثيمين
الالباني
ال شيخ
الفوزان
.
.
.
وغيرهم

فلماذا لم تتوافق فتواه مع فتواهم

فهذه الفتوى في شيء كبير وليس بالهين

بحيث تختلف اقوال العلماء فيه
فهو بدعة

وليس لدي سوى تفسير واحد على ردك

فانت لا تاخذين باقوال هؤلاء العلماء السلف

فربما انت لست من اتباع اراء السلف ربما تتبعين الاخوان المسلمين او الصوفية او الخوارج




وانا قلت لك اسالي عن منهجة ليطمئن قلبك

وانا ساحاول ان ابحث عن رابط يبين هذه المسالة باذن الله
ح
تسلمين يالغاليه على هذا الموضوع
وبارك الله فيك
س
كاتب الرسالة الأصلية : وعد23

وليس لدي سوى تفسير واحد على ردك

فانت لا تاخذين باقوال هؤلاء العلماء السلف

فربما انت لست من اتباع اراء السلف ربما تتبعين الاخوان المسلمين او الصوفية او الخوارج

وانا قلت لك اسالي عن منهجة ليطمئن قلبك

وانا ساحاول ان ابحث عن رابط يبين هذه المسالة باذن الله



يعني لما اختلفت فتواه عن فتاوى العلماء صار مبتدعا وهكذا بكل
سهولة تطلقين الحكم وتقولين ربما !!!!!

أليس إحسان الظن مقدم
ومن قال لكِ أن الإختلاف في هذه المسألة يجعل المرء مبتدعا
سبحان الله
قد اختلف العلماء في كثير من المسائل في القديم والحديث
هذا الشيخ الألباني رحمه الله لا يرى بغطاء الوجه
والشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله يرى بوجوب التغطية
فهل اتهم أحد منهم الآخر بالبدعة

ثم هل أنتِ من العلماء حتى تصنفي الناس
هذا مبتدع
وهذا صوفي
وهذا من الإخوان المسلمين
ماذا لديكِ من العلم الذي يؤهلكِ لذلك

إن كنتِ لست من العلماء فاتقي الله ولا تقولي بلسانكِ ما تسألين عنه يوم القيامة

أما منهج الشيخ فقلبي مطمئن له ويكفيني شرفا أنني أعرف شيخه رحمه الله شيخنا العلامة ابن باز رحمه الله ورفع درجته

وإليك هذه الفتاوى ليطمئن قلبكِ :


حكم الأناشيد الإسلامية


قال العلامة عبدالعزيز ابن باز .. قدس الله روحه : ( الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) .

و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ]


قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها ، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و لا يمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185]


اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم ) [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ]


قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله ) :
النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد. (( من موقع نداء الإيمان al-eman.com ))


قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ]

http://go.3roos.com/PLz6Nvp7VGl

س
واستمعي هنا لفضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وهو يفتي في جواز الأناشيد ويفرق بين أسلوب التغني بالأبيات الشعرية وهذا جائز وبين مشابهة أهل الغناء

http://go.3roos.com/FW0shUOlm49


وهنا فتوى لفضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله من موقعه مباشرة :

حكم استماع الأناشيد الإسلامية

س1 : ما حكم استماع أشرطة الأناشيد الإسلامية؟

جـ- الأناشيد تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ، ونحو ذلك ، فليس فيها شيء . أما إذا كان فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشفهن عندهم أو أي فساد كان فلا يجوز استماعها .
http://go.3roos.com/Gr2uCBVTZme


وهنا فتوى أخرى :


حكم استماع الأناشيد

السؤال:

أرجو من فضيلتكم إفتائي في هذه المسألة التي اختلف العلماء فيها وهي سماع الأناشيد علما بأن هذه الأناشيد لا تحتوي على الآلات موسيقية بل تحتوي على مؤثرات صوتيه بالصوت البشري الخالص دون الآلات محرمة وجزيتم خيرا؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الأصل في الأناشيد الحل لكن لابد من ملاحظة الأمور التالية:

1. ألا تشغل عن الواجبات وما ينبغي الاهتمام به من الأعمال الدينية والدنيوية.
2. ألا يكون فيها من الكلام الذي يرمي بالفساد أو الشر.
3. ألا تحتوي ما ينافي ما ينبغي أن يكون عليه المسلم من الصبر لأقضية الله تعالى من الآهات وشبهها.
4. أن لا تشبه أداء المغنين أو المبتدعين.
والذي أحث نفسي وإخواني عليه أن يحفظوا أعمارهم وأيامهم من اللهو إلا ما دعت إليه الحاجة أو اقتضته المصلحة وأعمارنا قصيرة نسأل الله أن يستعملنا في البر والتقوى.

فضيلة الشيخ :خالد بن عبدالله المصلح



حكم الأناشيد الإسلامية

أجاب عليه: فضيلة الشيخ سلمان العودة

السؤال:

ما حكم الاستماع للأناشيد الإسلامية؟

الجواب:

بالنسبة للأناشيد الإسلامية: الأصل فيها الإباحة إلا أن تكون مصحوبة بآلات العزف، لكن يعتدل الإنسان في سماعها ،بحيث لا تستغرق وقته إنما يسمعها في السفر ،أو في السيارة ،أو لتجديد النشاط ، أو ما شابه ذلك من المقاصد الحسنة، ومن نافلة القول: أن الأناشيد إذا كانت مشتملة على معان رديئة ،أو أفكار فاسدة فهي مما ينبغي حماية الأذن من سماعه. فتلخص من ذلك ثلاثة ضوابط:أولها: ألا تشتمل على صوت محظور.ثانيها: ألا تشتمل على معنى محظور.ثالثها: ألا تغلب على الإنسان وتأخذ جل وقته وهمه: ولهذا بوب البخاري "باب مايكره أن يكون الغالب على الإنسان الشَّعر" ثم روى حديث _النبي صلى الله عليه وسلم_: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً وصديداً خير له من أن يمتلئ شِعراً" رقم (6154) ، وهذا محمول على أحد معنيين:1- إما أن يكون المقصود الشِّعر الرديء من مفاخرات الجاهلية وغزلها وهزلها.2- أو أن يكون المراد الانشغال بالشِّعر والانهماك فيه حتى يمتلئ منه . وأرجّح أن يكون المقصود مجموع الأمرين، فلا يحسن بالمرء أن يملأ حياته برديء الشعر، وإلا ففي صحيح مسلم (2255) أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال للشريد بن سويد: "هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟ قال: نعم، فأنشده مائة قافية".وقد كان الصحابة يتناشدون الأشعار، ويرددونها في المناسبات، في الجهاد، ووقت بناء المسجد، والسفر، وما حديث: "رويدك يا أنجشة ... " الحديث، رواه البخاري(6210) ،ومسلم (2323) ،وحديث " نحن الذين بايعوا محمداً ..." الحديث، رواه البخاري (2834)، ومسلم (1805)، وحديث"اللهم إن العيش عيش الآخرة..." الحديث، رواه البخاري (2834)، ومسلم (1805) عنا ببعيد، وكله في الصحيح.
http://go.3roos.com/RktEQqZYShw
و
عفوا اختي لسوء التفاهم الذي حصل

واقدر لك هذا التفاعل في الدفاع

ولكن مارايك بالفتاوي التي وضعتها عن تحريم ذلك

وربما قد تكون الفتوى قديمة

وانتي تعلمين بان هذه الامور قد تتطور وتختلف فيها الفتوى مع الوقت

وخاصة انه لا يوجد دليل في السنة على الاباحة والتحريم

واعذريني مرة اخرى
س
أختي في الله

أرى والله أعلم بأن الأصل : الفتاوى التي تبيح الأناشيد الخالية من المحذورات الشرعية وبهذا أفتى العلماء

ولكن لما حصل هذا التغيير في الأناشيد بمصاحبة الدف والمؤثرات الصوتية
وغيرها أفتى العلماء بما نقلتِ من فتاوى

ولكن يبقى أن الأصل جائز مع البعد عن ما حذر منه العلماء

أقول هذا ولست من مستمعي الأناشيد إلا نادرا ومع ابنائي فقط
وهم ولله الحمد محبون للأناشيد الخالية من الدفوف والمؤثرات الصوتية
والتي لا تميع فيها

ولكني حرصت على بيان جواز الإستماع للأناشيد الخالية من المحذورات
لأنكِ كما تعلمين أن عدد كبير من الناس يسمعون والعياذ بالله الأغاني والموسيقى
فلما نقول لهم الأناشيد حرام
فسيقولون إذا كانت الأناشيد حرام والأغاني حرام
فلنبق على سماع الأغاني والعياذ بالله

إذن فالأولى أن نكون وسط لا إفراط ولا تفريط

وفقنا الله تعالى وإياكم لما يحب ويرضى
{
:smile: جــزاكم الله خير .. جميعــــــــااااا
ا
جزاك الله خيرا يا وعد
X