سؤال طبي

سهورر 30-12-2004 10 رد 577 مشاهدة
س
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي سؤال طبي اتمنى من المشرفين على هذا القسم الاجابه عليه,, سمعت في الاونه الاخيرة من نساء مختلفين الاعمار عن شي ((اسمه الدوالي داخل الرحم)) هذا الاسم الشائع اما التسميه الطبيه على حسب علمي هو احتقان في الاوعيه الدمويه للرحم..

اتمنى معرفت ما هو علاج هذا الحاله و ماهي مدى تأثيرها على سلامة المرأة

اتمنى قبول فائق التحيه و الاحترام
س
:pain:ولا احد جاوبنى على سؤالى(u)
إ


السلام عليكم اختي ..

انا عندي ارد على الموضوع واقوول .. اي شيئ

حتى لوو ما اعرف .. بس المهم ان الشخص الاخر يحس ان احد

يشووف المشااركه ..

انا بحااول ابحث الش وبرد عليش انشالله تحيااتي ..
a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الغالية سهورر

اعتذر جدا عن تأخري في الرد ولكن كان ذلك بسبب عدم تمكني في الدخول للمنتدى كثيرا وكنت طوال هذا الوقت ابحث لك عن الجواب

اختي الغالية إبتسام العمر اشكرك على اهتمامك غاليتي وجزاك الله كل خير

انا لا احب ان اتاخر عن الرد عن اي سؤال واظل ابحث في كتبي وفي النت الى ان اجد الجواب واشعر بالذنب والتقصير اذا لم اجد الجواب

اعتذر مرة اخرى

بحث كثيرا عن جواب لسؤالك ولم اجد الا :



الألياف الرحمية ..

أنواعها وتشخيصها وعلاجها


يعد النزيف الرحمي من أكثر المشاكل النسائية التي تثير قلق السيدات وتؤثر على مجرى حياتهم وهو يرتبط بأسباب ومشاكل مرضية عديدة أهمها الألياف الرحمية وهي أورام حميدة تصيب ما نسبته 30% من الإناث ومعظمها لا يسبب أي أعراض ولا يحتاج إلى أي علاج إذا كانت هذه الألياف تنمو بسرعة أو أن نموها يجعلها تكبر إلى درجة تؤثر على الأعضاء المجاورة كالمثانة البولية، أو أن تتعارض مع الإنجاب أو أن تكون سبباً في نزيف رحمي غير طبيعي، ففي هذه الحالات لا بد من التدخل الطبي.

وتصنيف الألياف حسب موقعها في الرحم – والذي بدوره يؤثر على الأعراض وكيفية العلاج - : -

* ألياف تقع في داخل التجويف الرحمي وتسبب نزيفاً مهبلياً في الفترة ما بين الدورة الشهرية والفترة التي تليها كما يصاحبها ألم حاد. ومن حسن الحظ أن هذه النوعية من الألياف يمكن إزالتها عن طريق المنظار الرحمي من خلال عنق الرحم وبدون الجراحة عن طريق البطن.

* ألياف يقع جزء منها داخل تجويف الرحم والجزء الآخر في جدار الرحم وتتسبب في جعل الدم المفقود خلال الدورة الشهرية كثيفاً وغزيراً ويصاحبه نزيف مهبلي ما بين الدورة الشهرية والفترة التي تليها ، وهذا النوع من الألياف يمكن إزالته أيضا عن طريق المنظار الرحمي.

* ألياف تقع في داخل جدار الرحم وهي متراوحة في أحجامها فقد تكون صغيرة إلى درجة لا ترى فيها بالعين المجردة أو كبيرة بحجم حبة الجريب فروت والأخيرة هي التي تصحبها أعراض مرضية ، وهناك عدة طرق لعلاج هذا النوع من الألياف إلا أن معظمها لا يحتاج لأي علاج .

* ألياف تقع خارج جدار الرحم أو تكون متصلة بالرحم وهذه لا تحتاج إلى علاج إذا كبر حجمها، وقد تؤدي إلى حدوث الألم إذا حدث التواء في العنق المتصل مع الرحم، إلا أنها من أسهل الأنواع التي يمكن إزالتها عن طريق المنظار البطني .

* تشخيص الألياف الرحمية :

يمكن تشخيص الألياف الرحمية بواسطة الفحص السريري الذي يعتمد على شكوى المريضة من حيث الأعراض التي تعاني منها ، والفحص من قبل الطبيب، إلا إن هذا النوع من التشخيص لا يمكن الاعتماد عليه خوفاً من اختلاط التشخيص بأمراض أخرى تشارك الألياف الرحمية بنفس الأعراض مثل مرض البطانة الرحمية الهاجرة أو أكياس المبيض ولهذا السبب يجب أن يجرى فحص بواسطة جهاز الالتراساوند (الموجات فوق الصوتية)، لكل مريضة تشكو من نزيف مهبلي أو آلام شديدة في البطن عند زيارتها الأولى للطبيب .

وفحص الالتراساوند المهبلي هو فحص سريع ويعطي معلومات دقيقة إلا أن ذلك يتطلب مهارة ومعرفة علمية بما هو طبيعي وما هو غير ذلك من قبل الطبيب المعالج، ومراقبة ذلك على جهاز الالتراساوند لإعطاء صورة أوضح ومعلومات أدق ولمنع أي التباس في التشخيص كما يمكن النظر في داخل الرحم بواسطة المنظار الرحمي.

هناك حالات تتشابه في تشخيصها مع الألياف الرحمية وأهمها كما ذكرنا سابقاً مرض البطانة الرحمية الهاجرة حيث تتداخل بطانة الرحم مع جدار الرحم مما يؤدي إلى زيادة في سماكة جدار الرحم وتضخم في الرحم وهذا يمكن ملاحظته من خلال فحص الالتراساوند في حين ترى الألياف كمناطق دائرية لها حدود واضحة، فقبل الانتقال للمرحلة العلاجية يجب أن يكون التشخيص قائماً على أساس من الثقة حيث تتحكم في العلاج عوامل منها : حجم الليف وموقعه من الرحم ومدى حدة الأعراض التي يسببها.

- وهناك نوعان من العلاج : -

1- العلاج بالأدوية :

لم يتوصل العلم الحديث إلى الآن لعلاج يؤدي إلى انكماش الليف واختفاءه حيث إن الأدوية المستخدمة هي للسيطرة على النزيف الرحمي بواسطة أدوية منع الحمل، بالإضافة أي أدوية تؤدي إلى حدوث حالة من سن اليأس الكيميائي بخفض مستوى هرمون الاستروجين إذ أن حجم الألياف في هذه الحالة يضمحل ولكنه سرعان ما يعود للوضع الذي كان عليه عند التوقف عن اخذ الدواء .

2- العلاج الجراحي :

كما ذكرنا سابقاً فانه من الممكن إزالة الألياف عن طريق التنظير الرحمي كما هو الحال في الألياف التي تقع في تجويف الرحم والألياف التي يقع جزء منها في داخل تجويف الرحم والجزء الآخر في جدار الرحم، أما الألياف التي توجد في داخل جدار الرحم فانه من الصعب إزالتها عن طريق عنق الرحم لذلك يلجأ فيها للخيارات التالية:

1- استئصال الرحم :

وهي الطريقة الوحيدة التي يضمن بها الجراح إنهاء المشكلة من جذوها وعدم عودتها ، إلا انه الخيار الأصعب على السيدة المريضة لتأثيرها على شعورها بأنوثتها من جهة وانقطاع الدورة الشهرية من جهة أخرى بالإضافة إلى عدم القدرة على الإنجاب ، لذلك أصبح استئصال الرحم هو الخيار الأخير .

2- استئصال الألياف الرحمية :

وكان السائد استئصال الألياف عن طريق عملية فتح البطن وشق الرحم ومن ثم استئصال الليف ، وهذا يسهل إزالة الألياف الرحمية الكبيرة، كما أن الجراح في هذا النوع من العمليات يستطيع تحسس الرحم وفحصه وبالتالي تحديد مكان الألياف التي تكون عميقة في داخل جدار الرحم ، إلا أن هذا النوع من الجراحة يستدعي قضاء المريضة وقتاً أكثر في المستشفى يصل إلى يومين أو ثلاثة أيام ، بالإضافة إلى الفترة التي تلزمها لاستعادة مقدرتها على العودة لمزاولة مهامها اليومية كما أن الجرح سيترك ندبة في المستقبل . كل هذه الأمور وغيرها تجعل المريضة تفكر كثيراً قبل اتخاذ القرار في إجراء عملية الجراحة .

لذلك درجت في الوقت الحاضر طريقة أحدث لإزالة الألياف وذلك عن طريق المنظار البطني وهو عبارة عن منظار يوضع في داخل تجويف البطن عن طريق فتحة صغيرة في الصرة، بالإضافة إلى ثلاث فتحات أخرى (صغيرة جداً) يتم إدخال الأدوات عن طريقها لاستئصال الألياف وهذه العملية تمكن المريضة من العودة لمزاولة حياتها اليومية خلال فترة قصيرة، كما إنها لا تستدعي الإقامة في المستشفى إلا ليوم واحد كحد أقصى. وهي اقل ألما من عملية فتح البطن، إلا أن إزالة الألياف الرحمية الصغيرة بالمنظار تحتاج لمجهود مضاعف من قبل الطبيب المعالج، كما تحتاج لمهارة عالية جداً وأدوات جراحية متطورة .

ويبقى القرار بيد الطبيب المعالج باختيار الطريقة إما عن طريق المنظار أو فتح البطن لان هناك عدة عوامل تؤخذ بعين الاعتبار، وعملة فتح البطن واستئصال الألياف تفضل في بعض الحالات الخاصة .

3- تدمير الألياف :

وتتلخص فكرة التدمير هذه بقطع التغذية الدموية عن الألياف بدلاً من استئصالها، وأول هذه الإجراءات استخدام المنظار البطني حيث يتم وضع جهاز ليزر أو جهاز كهربائي داخل الألياف لعمل كي للأوعية الدموية المغذية .

أما عن سلبيات هذه الطريقة فهي عدم إمكانية دراسة نسيج الليف لمعرفة كونه سرطانياً أو لا وهي أنواع نادرة جداً .

وعلاوة على ذلك فان هذا الأسلوب قد يؤدي إلى التصاقات داخل البطن كالتصاقات الأمعاء مع الرحم ولتي تتطور إلى مشاكل أخرى فيما بعد .

والاهم من كل ما سبق انه حالياً لا توجد أي دراسات دقيقة وقيمة لمعرفة نتائج هذه العملية على المدى البعيد .

أما الطريقة الثانية في تدمير الألياف فهي تجلط الشريان الرحمي وهذه أحدث الطرق في علاج الألياف حيث يتم إدخال أنبوب صغير داخل أحد شرايين الحوض ويتم تحريكه حتى يصل إلى الشريان المغذي لليف ومن ثم يتم حقن سدادات صغيرة من خلال الأنبوب حتى يحدث انسداد في الشريان وبالتالي انكماش الليف ، ويصاحب ذلك آلام في البطن مما يستدعي استخدام بعض المسكنات. وباستخدام هذه الطريقة المتطورة فانه يمكن الاستغناء عن الاستئصال الجراحي للألياف إلا انه –وكما ذكرنا سابقاً- لن يكون بالإمكان دراسة أنسجة الليف بالمختبر لاستبعاد الخطر السرطاني .

وفي النهاية تبقى مهارة الطبيب المعالج وخبرته صاحبة الدور الأساسي في اتخذا القرار حول الأسلوب الأصح والأسلم والأكثر ملائمة لمريضته

وان شاء الله اذا وجدت اي معلومات اخرة انقلها لك

تحيتي لك
م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تسلمي أختي alina...بصراحة إجابتك شافية...:up:

فعلا اللي أعرفه وجود ألياف رحمية...يمكن هي نفسها دوالي الرحم ؟!

طيب قولي لنا أختي عن أي معلومة عن هذا المرض...يمكن نقدر نساعدك إن شاء الله


ح



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللى اعرفه ان مافى شئ اسمه دوالى الرحم

ممكن تكونى تقصدى احتقان فى الرحم ده المسمى الصحيح

pelvic congestive syndrome

or

pelvic congestion

وهو عباره عن حدوث احتقانات بالرحم

هو بالاصح عرض وليس مرض

يعنى بيكون عرض لمرض اخر وليس مرض فى حد ذاته

شكل اعراض احتقان الرحم

لخبطه فى الدوره اما بالزياده الشديده او بوجود الام شديده قبل الدوره ومصاحبه للدوره

الام مع الجماع شديده

ساعات كتير ممكن يتاخر الحمل نتيجه ان بطانه الرحم محتقنه يعنى مايثبت بيها الحمل

الام اسفل الظهر وفى الجانبين

الام فى الثدى

زياده كميه الافرازات

الحاله دى ممكن تكون طبيعيه كما فى فتره التبويض وقبل نزول الدوره

لكن ممكن تكون مرضيه وتكون شديده كعرض لمرض معين

من الامراض المسببه ليها امراض عده

منها الاتهابات الرحميه او المهبليه او التهابات القناتين

او انقلاب الرحم او ميل الرحم

وغيرها

هو ده احتقان الرحم اللى اعرفه

واى استفسار انا موجوده


:smile:

حبـــــــــيبـــــــــــه


س
مشكورة اختى حبيبة اعتقد اصبتى فى اجابتك على السؤال بس هل يمكن زوال هذا الاحتقانات بعلاج بالادوية على حسب معلوماتى؟؟ ولما سألت عن سببها عند حريم كثير كلهم اجمعو بسبب الالتهابات المهبيلية المزمنة طيب السؤال الحالى العلاج كيف بس بالادوية ولا فية فية علاج اخر زى كشد لبطانة الرحم؟ وما هى عواقب استمرار فى الاحتقان هذا؟

مشكور هلى اهتمام الجميع ومشكورين يا عرايس :o
ح



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حبيبتى سهورر

مثل ماقلتلك الاحتقان هذا عرض

يعنى علاجه بيكون علاج للسبب

اذا التهاب بيتعالج الالتهاب وهكذا

اذا قرحه بيتم علاجها

فى حالات نادره هى اللى تحتاج لكشط لكن مش اكيد :pain:

العلاج فقط هو علاج السبب

واى استفسار ان اموجوده ياقمر:smile:

حبـــــــــيبـــــــــــه


a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك مشرفتنا الغالية مرموم على الرد

كما اشكر اختي الحبيبة حبيبة

بالفعل انا صار لي كم يوم باعمل بحث في كتبي وفي النت ابدا مالقيت

شيء اسمه دوالي الرحم

جزاك الله كل خير اختي حبيبة على المساعدة

تحيتي لكم
س
الله لا يحرمنى منكم ومشكورين على اهتمامك الكبير وهذا ا ن دل دل على مدى وعى المشرفين والقائمين على هذا المنتدى:clap:
ح



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العفو ياسهووور

واى استفسار انا موجوده ياقمر:smile:



حبـــــــــيبـــــــــــه


X