تعالوا يا جماعة و بعقلانية..نناقش مشكلة العنوســـة من كل جوانبها..و نسمع همومكم فيها

مرموم 17-11-2004 21 رد 1,713 مشاهدة
م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا بكم يا جماعة...كل عام و إنتوا بخير يا رب...و ينعاد عليكم دايما...

بصراحة مواضيع العنوســـة تنوّعت...و المشكلة أصبحت مشكلة كبيرة...لذلك قلت لابد من وقفة...

لابد أن نضع أيدينا على الأسباب الحقيقة لها...من وجهة نظركم و من تجاربكم...

لابد أن نسمع آراءكم في كيفية التعامل و التكيّف معها...

لابد أن نسمع إقتراحاتكم اللي تحسوا إنها ممكن تقلل نسبة العنوسة...أو اللي شفتوا ناس جربتها و نجحت...

هذا الموضوع لكل من يريد أن يضيف شيئا في هذا المجال...لكل من عنده كلمة يود أن يسمعها للناس في موضوع العنوسة...لكل من يملك إقتراحا نافعا ينفع به الجميع...

أنا بنتظار مناقشاتكم المفيدة الهادفة...

م
من المعروف ان الشباب او الرجال هم الطرف الثاني في هذه الظاهره الاجتماعيه وقد وجدت ان كل المشاركات من الاناث فقط فلماذا انتم تصرون على ان تتكلموا مع انفسكم فقط ولا تطرحون هذا الموضوع بصوره صريحه على الشباب لاخذ رأيهم فيها لكي يكتمل الموضوع من الطرفين وليس من طرف واحد فقط

ووضع النساء يختلف ايضا في كل حاله فلايمكننا ان نتكلم عن الفتيات فقط الائي لم يسبق لهن الزواج ونترك المطلقات والارامل

ابدأوا مناقشه صريحه حول هذا الموضوع واسبابه واسمعوا كل الاراء ولا نتعامل مع هذه الظاهره بمنطق وضع الرأس في الرمال
م


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعشن…يمتن … لا يتزوجن . هذه هي القصه أو المسرحيه بفصولها الثلاثه …ويسدل الستار علي نهاية واحده , الفتاه تنسحب كسيره الخاطر , ممزقه , ووحيدة , ينتهي العرض ويخرج الجمهور إلى الشارع , يدلف كل منهم إلى طريقه , ويذهب … وينسي .. ويلف الظلام الأحداث كلها , يصل الجميع إلى منازلهم لتنقضي ساعات الليل سريعة , وتشرق شمس يوم جديد لتستمر الحياه , أما هي فقد أندست بين ساعات الليل الطويل الذي لاينتهي .. وقالت :اليوم كالأمس … وأول أمس … وكالغد …وبعد الغد .. وأنا ها هنا لا أعرف كم تبقي لي من العمر …
هي صوره تتكرر مع كل عانس

ومن وجهة نظري لو ناقشنا أسباب العنوسه سوف نجد زوايا عده ومشتركه

منها

الأسره .. الفتاة نفسها .. الزوج .. والمجتمع

أولا الأسره وأقصد به الأم الاب حينما يساوم في طلب المهر وكأن الفتاة تباع في المزاد العلني
وكذلك شروطه التي لاتنتهي شقه و حفل زفاف ضخم و السفر لشهر العسل ووووو ... التي لاتنتهي والتي قد تكسر ظهر العريس وتغلق الباب في وجهه للزواج دون مراعاة ظروفه الماديه
وعندما تقول العائله أن البنت محجوزه لأبن عمها وتمر السنين وبن العم قد تزوج وأصبح جد وهي على مقوله أنتي لأبن عمك:pain:

وثانياً الفتاة .. التي تقوم بالواجب في تأيد الأباء على كل مايخطاه لها وهيا تزيد بعض الأمور التي تجعل الشاب يعزف عن الزواج وتبقى هيا المسكينه تنظر فارس الأحلام الذي يمتطي فرس من ذهب ويسكنها فوق السحاب

ثالثاً الشاب نفسه .. حينما يضع الحجج والمبررات التي لامعنى لها في الزواج من الأجانب ويترك بنت بلده تنتظر عند نهاية سكة القطار لعله يمر بقفله
ويقول الزوجه في بلدي تطلب المستحيل برغم أن هنالك الفتيات والأسر التي لاترجو سو الستر لبناتها
وكذلك رغبته في تغير النسل في البحث عن الشقراء ذات العينان الزرقوتان والشعر الأشقر المنسدل والبياض الباهر من خارج بلدة وبمهر مقري ومن دون تكليف

رابعاً المجتمع

وهنا أقصد به الأسره والشاب والفتاة والمحيط الذي نعيش فيه والذي يرسم لنا طريق يحتم على كل شريحة المجتمع السير على طريقها دون مراعاة العواقب ..!!

هذا من وجهة نظري القاصر وأعتذر على الأطاله


ولكم مني كل التقدير والأحترام

مملكة القلوب

ص
كاتب الرسالة الأصلية : مملكة القلوب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعشن…يمتن … لا يتزوجن . هذه هي القصه أو المسرحيه بفصولها الثلاثه …ويسدل الستار علي نهاية واحده , الفتاه تنسحب كسيره الخاطر , ممزقه , ووحيدة , ينتهي العرض ويخرج الجمهور إلى الشارع , يدلف كل منهم إلى طريقه , ويذهب … وينسي .. ويلف الظلام الأحداث كلها , يصل الجميع إلى منازلهم لتنقضي ساعات الليل سريعة , وتشرق شمس يوم جديد لتستمر الحياه , أما هي فقد أندست بين ساعات الليل الطويل الذي لاينتهي .. وقالت :اليوم كالأمس … وأول أمس … وكالغد …وبعد الغد .. وأنا ها هنا لا أعرف كم تبقي لي من العمر …
هي صوره تتكرر مع كل عانس

ومن وجهة نظري لو ناقشنا أسباب العنوسه سوف نجد زوايا عده ومشتركه

منها

الأسره .. الفتاة نفسها .. الزوج .. والمجتمع

أولا الأسره وأقصد به الأم الاب حينما يساوم في طلب المهر وكأن الفتاة تباع في المزاد العلني
وكذلك شروطه التي لاتنتهي شقه و حفل زفاف ضخم و السفر لشهر العسل ووووو ... التي لاتنتهي والتي قد تكسر ظهر العريس وتغلق الباب في وجهه للزواج دون مراعاة ظروفه الماديه
وعندما تقول العائله أن البنت محجوزه لأبن عمها وتمر السنين وبن العم قد تزوج وأصبح جد وهي على مقوله أنتي لأبن عمك:pain:

وثانياً الفتاة .. التي تقوم بالواجب في تأيد الأباء على كل مايخطاه لها وهيا تزيد بعض الأمور التي تجعل الشاب يعزف عن الزواج وتبقى هيا المسكينه تنظر فارس الأحلام الذي يمتطي فرس من ذهب ويسكنها فوق السحاب

ثالثاً الشاب نفسه .. حينما يضع الحجج والمبررات التي لامعنى لها في الزواج من الأجانب ويترك بنت بلده تنتظر عند نهاية سكة القطار لعله يمر بقفله
ويقول الزوجه في بلدي تطلب المستحيل برغم أن هنالك الفتيات والأسر التي لاترجو سو الستر لبناتها
وكذلك رغبته في تغير النسل في البحث عن الشقراء ذات العينان الزرقوتان والشعر الأشقر المنسدل والبياض الباهر من خارج بلدة وبمهر مقري ومن دون تكليف

رابعاً المجتمع

وهنا أقصد به الأسره والشاب والفتاة والمحيط الذي نعيش فيه والذي يرسم لنا طريق يحتم على كل شريحة المجتمع السير على طريقها دون مراعاة العواقب ..!!

هذا من وجهة نظري القاصر وأعتذر على الأطاله


ولكم مني كل التقدير والأحترام

مملكة القلوب

z
موضوع حلو .. بس كل يوم نقراه ونعيد ونزيد فيه بس بدون حل

انا من راي الأخو مجدي .. المفروض هذا الموضوع ينطرح على الشباب وهم بيدهم يحلونه ..
بالنسبه لمشكله العنوسه في البحرين وهي نسبه غير طبيعيه لأن مافي بيت في البحرين مافيه بنت عانس اعتقد ان سببها التربيه الغلط .. تخيلو معاي 60% من الشباب البحريني متزوجين من اجانب .. وين التربيه والوازع؟؟ وياريت بنات ناس .. كلهم فلبينيات وهنود وتايلنديات بوذا ..لادين ولا مذهب ..
واعتقد ان هذي المشكله مالها الا حل واحد .. اللي تشوف ان ما يالها نصيبها في ولد ديرتها وبطوفها القطار تتزوج لها جنسيه ثانيه .. لبناني او سوري او اردني او حتى كندي وسويدي وباكستاني احسن لها بمليون مره من تقعد في بيت ابوها ولا انتو مو معاي؟؟
ش
الصراحة العنوسة حلها في أيد القانون .....

مثل ما حدد القانون الإعدام للقاتل حدد أيضا أن البنت تتزوج من ولد البلد أولا ثم إذا ما حصل نصيب تتزوج من اخارج أو من أي بلد أجنبي

هذا رأي
r
الحل يتنوع بتنوع البلدان (ادري راح تضحكون) يعني نحنا في الإمارات الحل عندنا في منع زواج المواطنين (الرجال) من اجنبيات وراح تنحل المشكله والحمدلله

اما من وجهة نظري في بعض البلدان الحل هو الزواج الثاني.
ا
كاتب الرسالة الأصلية : zishto
اللي تشوف ان ما يالها نصيبها في ولد ديرتها وبطوفها القطار تتزوج لها جنسيه ثانيه


اصلا ليه تنتظر حتى تصير عانس
بس المشكلة هنا الاهل مراح يرضون انها تتزوج من جنسية ثانيه خليجي ويالله يرضون ولا بعد لازم يكون قبيلي ولا اجلسي مكانك هذا ردهم:pain:
م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا بكم جميعا...و أشكر لكم تفاعلكم مع الموضوع...

الأخ مجدي...

و أنا لم أمنع إطلاقا مشاركة الشباب في هذا الموضوع..الموضوع للجميع..لإبداء وجهات النظر و النقاش...و لم نقل أننا سنضع رؤوسنا في الرمال...بالعكس...فتحنا النقاش لأننا نؤمن أنه ربما استطعنا أن نصل إلى شيء من خلال معرفة آراء جميع الأطراف...و أرحب بمشاركة الجميع في الموضوع...



أختي مملكة القلوب...

كالعادة مبدعة في نقاشك...لقد لخّصتي تقريبا أهم أسباب هذه الظاهرة...و ما شاء الله البنات أيدوكي فيها...

ما أود أنه ممكن سبب واحد من هذه الأسباب يسهم في زيادة ظاهرة العنوسة...و ممكن الأسباب كلها مجتمعة...و لا ننكر أن هناك أكيد من يُظلم في هذا الموضوع...

أشكرك مرة أخرى على رأيك...



م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت صدى الحرمان..

أشكرك على المشاركة و تأييد الأخت مملكة القلوب ...



الأخت zishto...

النقاش في الموضوع مفتوح للشباب و البنات...

بالنسبة لك فقد أثرت نقطة حسّاسة...فعلا كل بيت الآن أصبح فيه بنت تخطّت الثلاثين...و أطلق عليها المجتمع ظلما لقب عانس...و هي ليس بيدها شيء تفعله...

فكرة زواج الشباب من الخارج...أعتقد أن سببها الأهل اللي يوافقوا ابناءهم على مثل هذه الزيجات المحكوم عليها بالفشل...و كمان أهل البنت اللي بطلباتهم يدفعوا الشباب للبحث في الخارج...

فكرة زواج البنت من خارج بلدها...على الرغم أنها محفوف بالكثير من عدم الإستقرار و البعد عن الوطن...بس ساعات فعلا يكون فيها حل لبنات كثر...بس يا ترى هل سيوافق الأهل على ذلك ؟


م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي deeeeeeeeb...

القانون يعطي حرية للشاب إنه يتزوج من بره البد..و لكن لا يعطي نفس هذه الحرية للمرأة...و حتى إن أعطاها...نظرة المجتمع ما ترحم البنت لو اتزوجت من خارج بلدها...كما أن أيضا نظرة المجتمع لا ترحم لو فاتها قطار الزواج...

شفتي هذا التناقض ؟؟!!!



أختي rhma...

أؤيدك أختي في كلامك...أعتقد أن المجتمع لو وضع قيود أكبر على الشباب الذين يتزوجون من خارج بلدهم...ستحل المشكلة جزئيا على الأقل...

لكن ما ننسى أيضا نفكّر ليش الشباب لجأ للزواج من خارج بلده ؟ بإعتقادي هذه مفروض نحلّها الأول...



أختي الروح...

نفس السؤال اللي سألته للأخت zishto...

هل فعلا الأهل يرضون ؟

طيب ليه يرضوا إبنهم يتزوج من بره البلد ؟

يعني ليه التناقض الواضح في المعاملة ؟


م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحب أن أنقل لكم رأي الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في الموضوع...

و أي حد عنده آراء علماء و شيوخ يا ريت يفيدنا بيها علشان نثري الموضوع...

نص السؤال : تفشت ظاهرة العزوبة عند الشباب والعنوسة عند الفتيات فما هي العقبات التي تقف في وجه الزواج وأدت إلى تفشي هذه الظاهرة في هذا العصر من وجهة نظركم ؟؟

الجواب :

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

تفشت في بعض المجتمعات ظاهرة العزوبة لدى الشباب، والعنوسة لدى النساء،وترجع هذه الظاهرة إلي عدة عوامل أهمها :
الغلاء الفاحش في المهور وإعداد بيت الزوجية مما يرهق الشباب ويجعلهم يعزفون عن الزواج،
وكذلك أسباب اجتماعية ترجع إلى التفاخر والعجب والكفاءة على أسباب دنيوية، وأسباب نفسية خلقتها صورة خيالية عن فتاة المستقبل أو فتى الأحلام ليست موجودة على أرض الواقع .

يقول فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي :

كانت أمور الزواج من أسهل ما يكون، ولكن الناس بعد ذلك، وفي عصرنا خاصة، عَسَّرُوا ما يَسَّرَ الله، وضَيَّقُوا ما وَسَّعَ الله، شَدَّدُوا على أنفسهم ولم يشدد الله عليهم، حتى رأينا العزوبة عند الشبان، والعُنوسة عند الفتيات، نرى شابًّا بلغ الثلاثين أو أكثر من عمره ولم يتزوج، ونرى فتاة بلغت الثلاثين أو أكثر ولم تتزوج، ولعلها لا تتزوج بعد ذلك، حينما يقول الناس: فاتها القطار.

لم هذا كله، ما الذي حَدَثَ؟ ما دام هناك رجال ونساء، فتيان وفتيات، فلماذا لا يتزوج هؤلاء من هؤلاء؟ ما المشكلة؟

المشكلة نحن الذين خلقناها، وقد وضع الناس عقبات كثيرة في سبيل الزواج؛
فهناك عقبات مادية، وعقبات اجتماعية، وعقبات نفسية.

1- عقبات مادية:

لا يستطيع الشاب أن يتزوج إلا أن يكون صاحب مال، ومال وفير، فالشاب المتخرج الذي يَقِفُ على أول السُّلَّم، لا يستطيع أن يوفر ما يُطْلَب منه، وما يطلب منه كثير،

من الذي صنع هذا الكثير؟

الشرع لم يَصْنَعه، إنه في حاجة إلى مَهْرٍ يدفعه، والناس يُغَالُون في المُهُور، ويَتَبَاهون بها، المفاخرة والمكاثرة، والرياء الاجتماعي الزائف، بنت فلان دفع إليها كذا، وهذه بَذَلَ لها كذا كَأَنَّ هذا أَصْبَحَ مقياس القيمة للإنسان، أو الدخول في الجنة، ما قيمة هذا كله؟!

وفي الحديث الشريف: "خَيْرُ الصداق أَيْسَرُه" "رواه ابن ماجة والحاكم عن عقبة بن عامر، كما في الصحيح الجامع الصغير وزيادته (3279)"، "من يُمْنِ المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رَحِمِها" "أَوْرَدَه الهيثمي في المجمع (4/255) وقال: رواه أحمد وفيه أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.".

وقد خطب عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ الصحابة يومًا فقال: " ألا لَا تُغْلُوا صُدُق النساء، ألا لا تغلو صُدُق النساء، فإنها لو كانت مَكْرُمَة في الدنيا، أو تقوى عند الله، لكان أولاكم بها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما أصدق رسول الله امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية" "رواه أحمد في مسند عمر بأرقام (285) و(287) و(340) وقال الشيخ شاكر: بإسناده صحيح كما رواه أبو داود (2106)، والترمذي وقال: حسن صحيح (1114)، والحاكم وصَحَّحَه (2/1745،176)."، والأوقية أربعون درهمًا.

أجل، لم يُزَوج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بناته على شيء كثير، فاطمة بنت محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ سيدة نساء العالمين، تزوجت على ماذا؟ على دِرْع قَدَّمَها إليها علي بن أبي طالب! وماذا تَصْنَع فاطمة الزهراء بالدِّرْع؟! هل تُحَارِب بها؟ إنها شَيْء رمزي.


سعيد بن المسيب أحد التابعين وأَفْقَهُهم كما يقول أحمد بن حنبل يَرْفض أن يزوج ابنته من ابن الخليفة "هو عبد الملك بن مروان، خطبها لابنه الوليد حين وَلَّاه العهد."، ويزوجها لأحد طلاب العلم في حلقته، قال له: يا ابن أبي وداعه، ماذا عندك؟ قال: والله ما عندي إلا درهم، قال: قد زوجتك ابنتي بدرهم!

نعم، زَوَّجَه ابنته بدرهم؛ لأنه كان يُريد لها رَجُلًا صالِحًا لم يَكُنْ الناس يتباهَون بما يتباهى به النساء الآن، لم هذا؟

وليت الأمر يَقِف عند المهر وغَلائِه إنه في حاجة إلى هدايا، في حاجة إلى ذهب يقدمه.

بعض البلاد هناك (شَبْكَة) أو (تلبيسة)، وبعض البلاد هناك ذهب... مَصوغات تُقَدَّم، مُعْظَمها أشياء لا تُلْبَس؛ لأنها بأحجام كبيرة، وأوزان ثقيلة، وأشكال قديمة، لا تلائم ذوق هذا العصر، حتى إنه قد كثرت علي الأسئلة عن هذا الحُلِي: هي يُزَكَّي أو لا يزكي؟؛ لأن المرأة لا تَلْبَسُه إلا للتباهي فقط، هو شيء لا يُلْبَس، ولكن تتباهى بأن عندها الشيء الكثير قُدِّمَ لها في عُرْسِها، لم هذا ؟ لماذا نضيق على أنفسنا ونشدد.

الأحفال والولائم التي تقام للعرس، وقبل العرس، وبعد العرس، وتذبح فيها الذبائح، ويؤكل قليلها، ويُلقى في سَلَّاتِ المهملات و(الدرامات) كثيرها، وبلاد أخرى تَتَضَوَّر من الجوع فلا تَجِدُ اللقمة لم هذا؟ شَدَّدَ الناس على أنفسهم، تراهم يقيمون حفلاً للخِطبة، وحفلًا لعقد القران، وحفلاً للزفاف، ما هذا كله يا عباد الله؟!

ثم بعد ذلك يأتي البيت، وتأثيث البيت، لابد من أن يَكُون هناك شَقَّة مفروشة بأحدث الأثاث، أو (فيلا)، أو ما شابه ذلك.

ثم بدعة جديدة اخترعها الناس بعد الزواج، ما سَمَّوْه (شهر العسل) والسفر إلى الخارج لقضاء شهر العسل! تكاليف جديدة أضافها الناس، هي في النهاية آصار وأغلال في أعناقهم، وعقبات في طريقهم.

كل هذا يعقد الأمور، ويزيد من صعوبتها، وما طلب الله منا ذلك، ولا كلفنا الشرع ذلك، نحن الذين شددنا على أنفسنا؛ ولهذا ينتظر الشاب حتى يُمْكِنُه أن يوفر ما يطلب منه، وربما اسْتَدَان، والدَّيْنُ هَمٌّ بالليل، ومَذَلَّةٌ بالنهار، أو ربما ذهب إلى البنك يستقرض منه الربا فيَأْذَن من أول زواجه بِحَرْب من الله ورسوله، لِمَ هذا؟ عقبات نحن الذين أنشأناها ووضعناها، عقبات مادية لا معنى لها.


2- عقبات اجتماعية:

هناك اعتبارات عند كثير من الناس... يَتَقَدَّم إليهم الشاب فيرفضونه، لم هذا؟ هذا؛ لأنه من أُسْرَة دون أسرة، أو طبقة دون الطبقة، أو كذا وكذا، معايير ما أنزل الله بها من سلطان.

إن لكل عصر معاييره، هناك من الفقهاء من قال بالكفاءة في النسب والحسب والحرفة وغير ذلك،

ولكن هناك من رفض هذا كله وقال: (... إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ...) (الحجرات: 13)،

المقياس هو الدين والخلق، والنبي ـ صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا أتاكم من تَرْضَوْنَ خُلُقه ودِينَه فزوجوه، إلا تفعلوا، تَكُنْ فتنة في الأرض وفساد عريض" "رواه الترمذي، وابن ماجة، والحاكم، عن أبي هريرة، ورواه ابن عدي عن ابن عمر، ورواه الترمذي، والبيهقي في السنن، عن أبي حاتم المزني، ورَمَزَ له السيوطي في (الجامع الصغير) بالصحة." وكانوا يقولون: (إذا زوجت ابنتك فزوجها ذا دين، إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها)؛ لأنه يَخُاف الله فيها، فهو يُعَاشِرُهَا بمعروف أو يُسَرِّحُهَا بإحسان، ولا ينسى الفضل فيما سَبَقَ.

هذا هو الإنسان المؤمن، هذا هو الذي ينبغي أن يُحْرَص عليه.

والذين قالوا بالكفاءة من الفقهاء، قالوا: إن العالِم كُفْءٌ لبنت السلطان؛ لأن العلم يرفع صاحبه، ويُعْلِي من قدره؛ لأنه إذا وقف الأمر عند الحسب والنسب، معنى هذا أننا أصبحنا طبقات كطبقات الهنود، لا يستطيع أحد أن يرتقي من طبقة إلى طبقة والإسلام يرفض ذلك.

العلم أجلسه بجوار الخلفاء:
يستطيع الإنسان بعلمه وعمله أن يرتقي إلى أعلى الدرجات في المجتمع المسلم، وهذا ما رأيناه منذ عصر الصحابة، رضوان الله عليهم.

كان عطاء بن أبي رباح الفقيه التابعي رَجُلًا أسود اللون أفطس الأنف، أعرج الرجل، قصير القامة، ولكنه جلس بجوار سليمان بن عبد الملك "هو أحد كبار خلفاء بني أمية، أخرج الخلافة من أولاده وعَهِدَ بها للخليفة الزاهد عمر ابن عبد العزيز، رضي الله عنه." في الحج، يفتي الناس في المناسك، قالوا: إنما رَفَعَه العلم.

وَالعِلْمُ يَرْفَعُ بَيْتًا لَا عِمَادَ لَهُ وَالجَهْلُ يَهْدِمُ بَيْتَ العِزِّ وَالشَّرَفِ

ينبغي أن نُعِيدَ النظر في معاييرنا، فالمُهِمُّ هو سعادة بناتنا وأبنائنا لا يجوز أن نتحجر على مقاييس قديمة، فالزمن يتغير، والحياة تتطور، والأنظار تختلف، والله ـ تعالى ـ يقول: (وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ) (أي زوجوهم) (وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (النور: 32).

لابد لنا من هذه النظرة، حتى لا تقف هذه المعايير أحجار عَثْرَة في سبيل حياة سعيدة لأبنائنا وبناتنا.



2- عوامل نفسية :

فهناك عوامل نفسية عند بعض الفتيان، فهو يضع أمام عينيه مثالاً يُحَلِّق في خياله، يرسم امرأة مثالية يريدها زوجة له، موصوفة بكل جمال وكمال، وهذا لا يوجد في واقع الحياة.

الحياة قَلَّمَا نَجِد فيها الكمال المطلق، فامرأة عندها الجمال، وأخرى عندها المال، وأخرى عندها النسب، أَمَّا أن يوجد فيها كل شيء، فَقَلَّمَا يجتمع فيها هذا.

ولذلك أوصانا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: "تُنْكَح المرأة لأربع: لِمَالها؛ ولِحَسَبها، ولجمالها؛ ولدينها؛ فاظفر بذات الدين تَرِبَتْ يداك" "رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة (المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب:2/552،الحديث1106)، وقوله: "تَرِبَتْ يَدَاكَ" معناه: الحث والتحريض، وقيل: هو دعاء له بكثرة المال، أي اظفر بذات الدين، ولا تلتفت إلي المال، أكثر الله مالك."، "الدنيا كلها متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة" "رواه أحمد، ومسلم، والنسائي عن ابن عمر، ومسلم أيضًا، عن ابن عمر، كما في صحيح الجامع الصغير(3413)."، صاحبة الدين هي التي تَسُرُّك إذا نَظَرْتَ، وتُطِيعُك إذا أَمَرْتَ، وتحفظك إذا غِبْتَ، وتخاف الله في عِرْضِك وولدك ومالك: (... فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ...) (النساء: 34).

وكثير من الذين يُحَلِّّقون وراء هذه الأحلام والمثاليات، قَلَّمَا يُحقِّقون ما يَنْشُدون.

هذا هو ديننا، ديننا الذي جاء بالتيسير، فما لنا نَلْجَأ إلى التعسير؟ ديننا جاء بالتوسع، فلماذا نلجأ إلى التضييق؟ ديننا خَفَّفَ عنا فلماذا نُشَدِّد على أنفسنا؟

علينا أن نُدْرِكَ هذا، ونُعَلِّمَ أبنائنا وبناتنا هذا، حتى نَحُلَّ تلك العقدة، حتى يتزوج الشبان والشابات، بدل أن يلجأ الشباب إلى طرق تعرفونها، يَجِدُون الحرام فيها مُيَسَّرًا هنا وهنالك، أو بدل أن يلجأ إلى الزواج من أجنبية، ويَدَع ابنة بلده، وأقرب الناس إليه.

هذا هو الإسلام، فإذا أردنا الخير كل الخير، والسعادة كل السعادة، فلابد أن نرجع إلى هذا الدين، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

نسأل الله ـ عز وجل ـ أن يُوَفِّقنا إلى ما يُحِبُّ ويَرْضَى، وأن يُعَلِّمُنَا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، إنه سميع قريب.

والله أعلم .


ت

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
جزاكى الله خيرا مشرفتنا على الفكرة الجميلة وجعلها الله فى ميزان حسناتك وعسى الله ان يهدينا سواء السبيل .
هذه المشكلة نقلتها لكم من احد المواقع :

العمر يمضي دون أن أجد شريك الحياة.أنا فتاة أبلغ 27 عاماً, توفيت والدتي منذ حوالي الست سنوات مخلفةً وراءها فراغاً هائلاً وظمأً شديداً لعطفها واهتمامها، تلا ذلك انصراف والدي لحياته الخاصة ليتزوج من سيدة أكبر مني قليلاً، وبالتالي انتقل ليقيم معها في سكن آخر لتصبح علاقته بنا مقتصرةً على ما يطلبه المنزل مادياً فقط. أنا في حيرة من أمري والعمر يمضي دون أن أجد شريك الحياة خصوصاً مع الحياة المنغلقة التي أحياها، وعدم مشاركتي في الحياة الاجتماعية؛ فأنا خجولة بطبعي وشديدة الانطواء على الرغم من أنني أعمل منذ حوالي أربع سنوات, ولكنني أبتعد دائماً عن أي نشاط اجتماعي أو ترفيهي, وأرفض الاختلاط نهائياً حتى أيام الدراسة الجامعية. كنت أبتعد عن أي شاب يحاول التقرب إليّ لإحساسي أنه خطأ كبير أن أتكلم مع أحد الزملاء, ولأنني أخشى إغضاب الله سبحانه وتعالى, ولا يوجد في عائلتي من يهتم بهذه الناحية حتى عن طريق الأهل بالطريقة التقليدية, ولا أدري ماذا أفعل أرجو مساعدتي لإيجاد الحل وذلك لإحساسي أنها تعني عدداً كبيراً من الفتيات اللواتي يشاركنني هذا البحث عن بر الأمان المفقود "الزوج الصالح الذي يتقي الله فيهن ويعاملهن معاملة الإسلام ويعوضهن عن سنين القسوة والحرمان من أبسط حقوقهن الإنسانية"



المفتي: حامد بن عبد الله العلي
الإجابة:

كل إنسان رجلاً كان أو امرأة، قد أودع الله تعالى فيه طاقة هائلة لا يمكنه أن يتصور مقدارها، ولكن بينه وبينها حجاب إذ استطاع أن يتجاوزه، أمكنه أن يفجر كوامن طاقته على قدر ما يوفقه الله إليه، ولكن عليه بخطوتين:
أولاهما: اللجوء إلى الله تعالى، واستفتاح الخير منه، ولهذا كان النبي صلى الله وسلم يرشد إلى أن يقول من يدخل المسجد "اللهم افتح لي أبواب رحمتك"، لأن المسجد بيت الله تعالى، والداخل فيه ضيف الله تعالى، فهناك ينزل الله تعالى مكرمته لضيوفه، وذلك بأن يفتح لهم أبواب رحمته، فلا تفتح رحمة إلا الله فاتحها، ولا يغلق باب خير إلا والله تعالى صارفه من عبد إلى سواه، سبحانه بيده الخير كله، وله الملك كله ،وإليه يرجع الأمر كله علانيته وسره
الخطوة الثانية: أن يستثمر ما يتميز به من المواهب التي منحه الله إياها في طاعة الله تعالى، ويتقرب بها إلى الله تعالى، وهذا هو أول خيط النجاح، فمثلا كون المرأة خجولة أمر محمود ليس مذموماً، فالحياء خير كله، وكونها تحب الوحدة، وتكره مخالطة الناس هو أيضاً يمكن أن يتحول إلى أكبر مورد من موارد النجاح، فالخلوة لذكر الله تعالى، والعبادة، وتلاوة القرآن، أيسر على من لا يحب مخالطة الناس، ولهذا ينبغي أن تستغل هذه الناحية في الخير، فيكون كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم من: "ذكر الله خالياً ففاضت عيناه".
وإذا فتح الله على العبد باباً من أبواب الخير حبب إليه فيه الإيمان، وزينه في قلبه، وتعلق قبله به، وعاش في رحاب الإيمان، يتشوق إلى ليل يخلو فيه بربه، ويتنزل على قلبه من الألطاف الإلهية، والمنح الربانية، ومن حلاوة الإيمان، وانشراح الصدر، واطمئنان القلب، إذا فاز بهذا النعيم، فلسوف ينظر إلى الدنيا كلها بعين البصيرة، لا عين البصر، فيراها لهواً ولعباً، لا تستحق أن ينتظر منها شيئاً، بل ينظر إلى كل شيء فيه إلى أنه ينبغي تحويله إلى وسيلة لثواب الآخرة، ويحصل في قلبه من الرضا بالله تعالى، والركون إلى التوكل عليه وتفويض الأمور إليه، ما هو أحب إليه من كل متاع الدنيا. فلماذا الناس عن هذا غافلون، فيدعون الدنيا تنغص عليهم وما يستحق والله شيء فيها أن ينغص على عاقل حياته، لو كانوا يعلمون، والله أعلم.
B
كاتب الرسالة الأصلية : zishto

بالنسبه لمشكله العنوسه في البحرين وهي نسبه غير طبيعيه لأن مافي بيت في البحرين مافيه بنت عانس اعتقد ان سببها التربيه الغلط ..


أختى لو سمحتي لا لا لا أسمح انج تتكلمي عليهم بهذي طريقة هل دخلتي

جميع بيوت البحرين لتتكلمي بهذي طريقة انكِ متأكدة من نفسك واثقة 100%

حرام عليج لو تدري يا ما بنات ما شاء الله عليهم والله لو تعرفيهم بتقولين عفيه عليهم أحسن من الاولاد وعفية على والديهم لي مربيهم ...

أصحاب اخلاق ومبادئ وقيم .. وفوق كل هذا جمال ما شاء الله

تدرين يمكن سبب هذي المشكلةةةةةةةةةةة مرض او بعدة ما جاء نصيب

او طمع بعض الشباب بمادة ... لسبب خاصة الله اعلم

الواحد لازم ما يورط روحه الان هذا بيكون العمر كلةةةةةةةةةةة

مو يوم ولا يومين هذا الدهر ... أرجو التفهم

اللهم فاشهد على ما أقول
ن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أنا من وجهة نظري ليس للتربية علااااقة بالزواج



والسبب هو كل شي في هالدنيا قسمة ونصيب


يعني كل وحدة لها نصيبها في هالدنيا ولا تاخذ نصيب غيرها ولا زيادة



بس للاسف مع انتشار الفضائيات .. اصبح الشباب يشرطون شروط
كثيرة بمواصفات البنت .. والبنت كذلك تحط شروط صعبة للرجل


بس مع هذا تلقين البنت ماشاءالله عليها ما ينقصها شي .. والولد يشوفها بس سبحان الله ما يصير نصيب ..


لان كل هذا قسمة ونصيب مكتوب على الجبين .. وكل الي مكتوب على الجبين تراه العين .. وكل واحد ياخذ نصيبة :up:



اللهم ارزق كل البنات الغير متزوجات بالزوج الصالح عاجل غير آجل :smile:
م
انا اريد ان اوجه كلامي للاخوه الشباب او الرجال

اذا كان لك اختا او ابنه في سن الزواج ولم تتزوج ،، ماذا يمكنك ان تفعل حتى تساعدها في الحصول على الزوج المناسب

والمعروف ان الاخ له صله باصحابه من الشباب واغلبهم من الممكن ان يكون ايا منهم زوجا مناسبا لشقيقته

والاخ او الشقيق الذكي هو الذي يمكنه استخدام ذكاؤه في استقطاب او او مصاحبة من يجده مناسبا لشقيقته للزواج منها مع العلم ان ذلك لايحتاج الى مهاره كبيره والتفاصيل سأذكرها في مشاركات تاليه بإذن الله

وكذلك الحال بالنسبه للاب

اما مسألة الزواج من الاجانب او الاجنبيات فهذا موضوع شائك جدا ويثير حساسيه شديده ويمكن ان يكون موضوع مستقل بذاته

الموضوع ليس مجرد كلام ان نقول ان الاب مسؤول او الام مسؤوله او أي طرف اخر مسؤول
وايضا اعتقد ان موضوع غلاء المهور وتكلفة الزواج اصبحت شماعه وفي اعتقادي ان هذه ليست المشكله الحقيقيه ( هذه وجهة نظري ولا الزم بها احدا )

شاركوني بمقترحاتكم وانا ادعو اخواني الذكور الى ابداء ارائهم التي قد تكون قيمه وتجعلنا نضع ايدينا على حلول تصلح ان تساهم في معالجة هذه الظاهره .
م
انا اشكر الاخت مرموم على نقلها الكريم لكلام فضيلة الشخ القرضاوي مع العلم بأن هذه الاسباب قد تكلم فيها علماء كثيرون ويتبنى بعض الاباء الافاضل هذا الكلام ولكنهم لايطبقونه بالنسبه لبناتهم والامثله كثيره يعني في الاخير هذا الكلام لايطبق ممن يتظاهر انه يقتنع به
ا
السلام عليكم
هناك بنظري سبب اضافي للعنوسة وهو ان تكون الفتاة لديها اخوات متزوجات فهي هنا تصبح مجبرة ان تتزوج رجل بوضع اجتماعي وثقافي قريب من اصهرتها.
لدي صديقه جاء ليراها خطاب في منزل اختها، وعندما راوا فخامة المنزل لم يتجرأوا على التقدم لها
وعندما قامت الاخت بسؤالهم عن السبب قالوا ان الشاب لا يرضى ان يكون اقل من ازواج اخواتها فقالت لهم الاخت ان اختها لا تطلب شيئا وهي قنوعة, حتى عائلتها متواضعة.
فما ذنبها اذا كانت اختها مستواها المعيشي جيد؟؟
مع العلم ان الفتاة غاية في الجمال و الاخلاق والقوام الممشوق
فهل هذا الرجل معقد نفسيا ام هذا هو الواقع؟؟
ر
اعتقد انه معقد نفسيا
ا
اختي ريم ممكن يكون معقد نفسيا، ولكن الكثير من الرجال لا يتجرؤون على التقدم لفتيات بسبب وضع عائلتهن الجيد خوفا من الرفض
فبفضل التقدم لفتاة من عائله فقيرة. مع العلم ان الكثير من العائلات تكون مستورة ووضعها غير جيد لكنها لا تظهر ذلك للناس.
X