
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخواني القائمين على هذا الموقع . وأعضائه . وزائريه
يعلم الله اني من المقصرين في حقه ..
وقد أكون اكثركم ذنوب .. أستغفره ربي واتوب اليه ..
ولكن غفلنا او تغافلنا . بحق واجب علينا .. بحق اخواننا لنا .. يمروون بظروف صعبه وهو حال كثير من المسلمين
تمر الأمه الأسلاميه بأصعب واخطر مرحله لها في تاريخها
اردت أن اذكركم بحال اخوانكم في العراق وخاصه في الفلوجه وما يتعرضون له من حرب صليبيه شرسه ....
تكالبو عليهم الأعداء واخذو بحرب اباديه . واعداءكم واعداهم يجمعون العده والعتاد .. ويجهزون الطائرات والمدرعات والصاوريخ والقنابل ...
والسبب لأنهم يقولون لا الله الا الله محمد رسول الله
كل هذا لأن ثبتوا في جهادهم ضد اليهود والنصارى ..
وأقسم بالله أن القلب ليتقطع لأننا لم نفعل لهم شي .. حتى الدعاء
اللهم أنصر أخواننا المسلمين في كل مكان
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان
اللهم أنصر المجاهدين في فلسطين
اللهم أنصر المجاهدين في العراق
اللهم انصر المجاهدين في الشيشان
اللهم انصر المجاهدين في كشمير والسودان
وأنصرهم في كل مكان
اللهم انصر اخواننا في الفلوجه
اللهم ثبتهم وانصرهم على عدوك وعدوهم
اللهم انهم لا يعجزونك .. اللهم نصرك الذي وعدت عبادك
اللهم عليك باليهود والصليبين
اللهم عليك برأس الكفر امريكا
اللهم لا تقم لهم رايه واجعلهم لمن بعدهم ايه
وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد
اخوانكم بحاجه إلى دعائكم
الدعاء.الدعاء الدعاء الدعاءالدعاء
.لا تنسوهم من الدعاء ..... في الأسحار
وأسال الله الا ياخذنا بذنوبنا .. وأن يتقبل دعاء المسلمين
استغفر الله وأتوب أليه
********************************
واجبنا تجاه الاعتداء على العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
تعلمون حفظكم الله، الخطر المحدق بإخواننا المسلمين في العراق، حيث تحزبت أحزاب الصليب، وتجمعت قوى الكفر، مستهدفة إخواننا في العراق تحت ذرائع مختلفة، يساندها في ذلك أولياؤهم من المنافقين، فما واجبنا تجاه إخواننا المسلمين في العراق؟ وفقكم الله لكل خير ونفع بكم المسلمين.
الجواب
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وبعد..
فإن الواجب
أولاً: على المسلمين تصحيح الإسلام، وتحقيق ما يدينون به من التوحيد والإخلاص لربهم – سبحانه وتعالى-، والابتعاد عن الكفر، والشرك، والبدع، والمعاصي، والمحرمات، حتى ينصرهم – الله تعالى- ويخذل من عاداهم، قال الله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ" [الحج:38].
وثانياً: عليهم أن يطلبوا النصر من الله، وينصروا دينه، وكتابه، وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم-، حتى يتحقق لهم النصر الذي وعدهم به ربهم في قوله: "إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" [محمد: من الآية7]، وقوله: "وَمَا النَّصْرُ إلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ"
[آل عمران: من الآية126]، وقوله: "وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ" [محمد: من الآية35]، وقوله: "وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" [آل عمران: من الآية139]، وقوله تعالى: "إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ" [غافر:51].
وثالثاً: العلم بأن الذنوب سبب الخذلان، ولتسليط الأعداء على المؤمنين، كما قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ" [الشورى: من الآية30]، وقال تعالى: "أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ"
[آل عمران: من الآية165]، وفي الحديث القدسي: "إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني"، وفي الحديث قال – صلى الله عليه وسلم- إذا خفيت المعصية لم تضر إلا صاحبها، وإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة".
ونقول رابعاً: لا شك أن الكفار بعضهم أولياء بعض، وأنهم يتكالبون على المسلمين ويحاولون القضاء على الإسلام، الذي ظهر أهله الأولون واستولوا على أغلب بقاع الأرض، فيجب على المسلمين في كل البلاد الإسلامية، أن يقوموا لله مثنى، وفرادى، وأن يصدوا بقدر استطاعتهم هؤلاء الكفار، ومن ساندهم من المنافقين حتى تنقطع أطماعهم ويرجعوا على أدبارهم، ولا يجوز لمسلم أن يقوم معهم على المسلمين، ولا يمكنهم من الاحتلال والتملك لبقعة من بلاد الإسلام، فقد نفاهم الخلفاء الراشدون عن بلاد الإسلام، ولم يتركوا لهم فيها مغز قنطار، فمن مكنهم أو شجعهم أو أعانهم على حرب المسلمين أو احتلال بلاد المسلمين، كالعراق، أو غيرها فقد أعان على هدم الإسلام وتقريب الكفار، ومن يتولهم منكم فإنه منهم، والله أعلم، - وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم-.
عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين