لماذا لدينا قابلية للاستسلام ؟؟؟؟؟؟؟؟

اديب 09-10-2002 4 رد 653 مشاهدة
ا
القابلية للاستسلام.. لماذا؟؟

التاريخ: 10/8/2002 م
جريدة الرياض
جميع علماء الدورة الحضارية أكدوا على عدد من العوامل الاقتصادية

والسياسية والروحية التي تؤدي إلى انهيار الحضارات من خلال

دراستهم للحضارات السابقة، واستقرائهم لعوامل نهضتها،

ثم مسيرتها، ثم انهيارها.


وأغلبهم أكد على عامل الفساد الروحي والأخلاقي الذي


يؤدي إلى تفكك الأبنية الاجتماعية والثقافية في المجتمع

فتسرّع من مراحل الانهيار والاضمحلال.


ابتداء من أوزوالد شبنجلر الألماني ومروراً بأرنولد توينبي البريطاني


ومروراً بيتريم سوروكين الروسي الأصل الأمريكي الجنسية


مع عدم تجاوز ابن خلدون ومؤخراً مالك بن نبي الجزائري المسلم.


. لن أتوقف عند عوامل الانهيارعند جميعهم..


ولكن سأستعرض باختصار بعض ملامح هذا الانهيار


عند توينبي ومالك بن نبي.



فقد أكد كل منهما على أن من أسباب هذا الانهيار


(الفساد الروحي والأخلاقي) ويريان أن انحلال الحضارات


يسبقه ويرافقه فساد روحي وأخلاقي ذلك أن أوج


أي حضارة أي قمة تفوقها يتزامن مع بدء مرض اجتماعي


معين يرى مالك أنه قلما يجذب انتباه المؤرخين وعلماء الاجتماع..


لأن آثاره المحسوسة لا تزال بعيدة، ويعني بها بداية ظهور الانحلال


والتفكك نتيجة انطلاق الغريزة وتحررها من الدين فكلما


ضعفت سلطة الدين وقوته ازداد الفساد الروحي والأخلاقي.


وكما يربط مالك بين التدين والوازع الأخلاقي ودورهما في تماسك

المجتمعات، وغيابهما أو ضعفهما يؤدي إلى انحلال هذه المجتمعات


وبالتالي انحلال الحضارة.. فإن توينبي ينحو هذا الاتجاه أيضاً فهو


يرى أن انحلال الحضارات يرافقه فساد يدب في أرواح الناس


وتغيير جذري يطرأ على سلوكهم ومشاعرهم وحياتهم كلها،


يحل محل الصفات السابقة والقوى المبدعة التي كانت تزخر بها


ذواتهم في دور النمو الحضاري.



ثنائية من النزعات والمواقف العقيمة المتناقضة، وفي


هذا الدور يعتري الفسادَ الروحي فوضيةٌ تعم الأخلاق والعادات


وانحطاطٌ يسود الآداب والفنون، واللغات، ومحاولات عقيمة


للتوفيق بين الديانات المختلفة.


في هذا المناخ يرى مالك أن كافة الظروف مهيأة لميلاد ظاهرة



(القابلية للاستعمار) التي تعتبر مفصلاً ثقافياً في تحليلاته


لأسباب التخلف في المجتمعات الإسلامية..


حيث إن الأفراد في هذه المرحلة تسودهم مشاعر السلبية


والاستسلام والخضوع لمفاهيم إما السهولة في التعامل

مع القضايا أو الاستحالة في النظر إلى حلولها.. وهم في


هذه المرحلة لا ينقصهم (التدين) ولكنه تدين فردي وبالتالي


هم يفتقدون التماسك الاجتماعي ويكونون أرضاً خصبة تشجع


المستعمر، وكأنها تغريه بالاستعمار.. فالقابلية للاستعمار

هي التي تستدعيه وتمكن له.


توينبي، أيضاً له رأي مقارب لهذا التحليل عند مالك بن نبي..

فهو يرى أن المجتمع في هذه المرحلة من التدهور

والفساد الروحي، هو الذي يجلب على نفسه عوامل الانهيار


التي يجلبها عليه غزو خارجي تماماً كالمنتحر الذي اعتدى


عليه خصم له، عقب شروعه في الانتحار، فجاءت وفاته نتيجة


ما أصاب به نفسه لا ما أصابه من خصمه، إن أقصى ما يفعله


الغزو الخارجي هو توجيه ضربة قاضية إلى مجتمع يلفظ أنفاسه


الأخيرة.. ويرى توينبي أن هذا هو سبب انهيار حضارات اندثرت


ولم تقم لها قائمة.. أما إذا حدث هذا العدوان الخارجي على

مجتمع في مرحلة نموه.. أي لم يتسرب إليه الفساد الروحي


والأخلاقي ولم ينهزم ذاتياً ويستسلم لهزائمه النفسية والروحية.


. فإن هذا العدوان سيشكل (تحدياً) يستثير طاقاته الكامنة وعوامل


الإبداع فيه.. ذلك أن توينبي كان يرى أن نمو الحضارة يرتبط بالقدرة


على (الاستجابة للتحدي) البيئي الجغرافي أو الكوارث والنكبات


كالهزائم العسكرية.


وإذا عدنا إلى ظاهرة القابلية للاستعمار التي يتفق مالك بن نبي


وتونيبي على انتشارها في مرحلة التخلف الحضاري..


واستعرضنا محاولة تطبيقها على واقعنا الحالي فسنجد أن مشاعر


الانهزامية والتبعية ولغة التخاذل التي أصبحت تغلف


الخطاب الإعلامي لدينا كعرب هي صورة واضحة لمدى تغلغل


هذا المستعمر الذي خرج من عتاده العسكري إلى رداء


الايديولوجيات وشكّل منذ عقود مزارع استنبت فيها بذور


هذه الانهزامية لدى الفريق الذي يتحدث بلغة منهزمة،



لتسويق الاستعمار المعاصر، وتلميع صورته والانسياق في منظومته


الفكرية والثقافية، بل ومحاولة تحويل الرصاصة إلى حبة قمح!!


@@ منذ يومين كان هناك حوار تلفازي بين عدد من


المحسوبين على النسق الثقافي من الخليجيين..


أحدهما كان متميزاً.. أما الآخر، فقد كان مهزوماً نفسياً



وبالتالي جاءت عباراته مشحونة بمفهوم (القابلية للاستعمار)!!



حتى إنه حاول عدة مرات أن يتظاهر بالموضوعية والعقلانية،


كما أصبح الشعار الحالي لمن (يهادن) وينهزم في هذه الحملة


الضارية على الإسلام وعلى الوطن.. لقد حاول هذا المتحدث أن



(ينظّر) لحلول المرحلة الحالية. نسي أن من يفقد المناعة


الذاتية التي تقويها (العقيدة) - وليس تنظيرات الآخر - سوف يفقد


القدرة على المواجهة تماماً مثلما يفقد الجسم المصاب بفيروس الإيدز


القدرة على الدفاع عن خلاياه.. فينتشر المرض دونما مقاومة.


والقدرة على المواجهة حالياً، لن تكون إلاّ بمزيد من


التماسك الاجتماعي ومزيد من العودة للثوابت الدينية


وعدم الانهزامية.




الشعوب تصاب بالأمراض.. ولكن لا تموت إذا كانت



قوية بدينها وعقيدتها.



للكاتبه الدكتوره نوره السعد



اديب
ا
السلام عليكم

الأخ الفاضل .. أديب


هذا طال عمرك كلام دكاتره ... صعب نجاريه في ردودنا ..


ولكن .... لماذا لدينا قابليه للإستسلام.؟

في رأيي المتواضع ...

لأننا فقدنا الثقه في أنفسنا وقبلها فقدنا الثقه في عقولنا وقبلها بمراحل فقدنا الثقه في معتقداتنا.

لم نستشعر عظمة معتقدنا ورجاحة عقولنا .... وهذا هو مربط الفرس

استبدلنا ذلك كله بتمجيد الآخر ومهاودة فكره .. قدم لنا عشباً أخضر وفرحنا به .. حتى إستدرجنا الى هوة سحيقه.

وللأسف الشديد منا من سوغ هذه الهوه ولا زال يتبجح .. لماذا نعاديهم ؟.

الهروله والركظ المضني في غياهب دروبهم المرسومة لنا جعلت من كثيرين جسد بلا روح .. تضاربت عليه المشاعر واصبح يهذي ويقول شاعر.

ندم ولكنه وقف عند محطة الندم .. لم يكلف نفسه عناء الصعود فالهوة سحيقه والمرجفون يهولون الأمر.

ولكن وفوق هذا كله .. لازال طريق الإباء مفتوحاً وما يحول بيننا وبين النصر إلا الهيبه.

عذرا يا أبطالنا الأشاوس خالد بن الوليد وصحبه وصلاح الدين ونفره .. انتم لنا أجداد ونحن بإذن الله لكم أحفاد .. نستبيحكم عذراً لم نقوى أن نكون كمثلكم .. وعزائنا لكم .. قولنا الجديد انتظرونا وستفرحون بنصرنا.

عربي أنا فأخشيني ... النصر أضحى يناديني.





:confused: :mad: :confused:
ر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فعلا انهيار الحضارات نتيجة لانهيار القيم أو ضعف الوازع الديني والمثال الواضح المسلمين فقد كنا دولة في أوج مجدها وعظمتها يوم كنا نتمسك بديننا وببعدنا عنه ضعفت شوكتنا وسهّلنا مهمة المغتصبين والغزاة سواء بالغزو المادي أو الفكري فالجسد المريض فقط هو القابل للنهش فيه.
والهزيمة قبل أن تكون فعلية هي معنوية ومتى مادمرنا معنويات الطرف الآخر سهل الانقضاض عليه.
كلام جميل بارك الله فيك على نقله لنا ولي تعقيب بسيط وهو أن من ادعاءات الغرب أن اغتصابهم لأراضينا هو لإعمارها وإلحاقها بركب الحضارة الغربية وهو إدعاء باطل فما فعلوه هو مجرد احتلال واغتصاب للمتلكات والثروات التي كانت البلاد الإسلامية غنية بها ولم يتبق لنا من بعدهم إلا الدمار والأنقاض والفضلات... فإذاً علينا أن نحذر من مجاراتهم في كل ما يدّعون و منه علينا أن نستبدل كلمة الاستعمار بالاحتلال.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ر
اشكر لك حسن انتقائك للموضوع يا أديب

وفعلا حال الأمة في هذا الزمان يبكي الحجر

الله المستعان
ا
@ اخى الكريم الكاسر

احيي حلولك بيننا

واقول كما قال الشاعر

من لم يتعود صعود الجبال ## تعود طول الدهر بين 000000





@@ اختى الكريمه ريحانه

انت بحق اسم على مسمى


احيي فيك مداخلتك





@@ اختى الكريمه رحيل

انت بحق عروس الركن الادبي وجوهرته


اشكر لك مداخلتك


اديب
X