السلام عليكم,,
يا بنات كنت اتصفح اسلام اون لاين,,و شفت هذه الاسئله عن التغذيه ..
و قد قام بالرد عليها فريق الاستشارات الصحية في شبكة إسلام أون لاين
و حبيت انقله لكم,, لتعم الفائده
تحيااتي
***********************************
عندي طفل يبلغ من العمر 5 أشهر، فما الأكلات التي ينبغي أن أعطيه إياها؟
وهناك مشكلة أخرى وهي نزول لعاب من فمه بشكل كثير، وبدأ هذا الأمر وعمره شهران، فما علاج هذا؟
ومتى أستطيع فطمه عن الرضاعة الليلية؟
وما الأكلات التي تساعد على طول البنية بالنسبة لطفل يبلغ من العمر سنتين وثمانية أشهر؟ ولكم جزيل الشكر.
الجواب :
الأخت الفاضلة ..
لنبدأ معا الرد على تساؤلاتك بتناول أساليب تغذية ابننا الحبيب ذي الشهور الخمسة، ونهمس في أذنك بأن الطفل في هذه السن لا بد أن تكوني قد بدأت بإدخال بعض الأطعمة الخارجية على غذائه، مثل مسحوق الذره والحبوب "السيريلاك"، ونضيف عليهم ابتداء من هذا الشهر الزبادي وكوكتيل الفواكه المهروس والخضار المسلوق.
ونود أن نلفت نظرك إلى أنه يجب أن يكون إدخال أي طعام جديد على غذاء الطفل تدريجيا، بحيث يعطى الطفل في البداية كمية صغيرة لا تزيد عن ملعقة متوسطة "20 جراما"، ونزيد هذه الكمية يوما بعد يوم حتى تصبح وجبة كاملة يتناولها الطفل "150 – 200 جرام".
ويعتبر الزبادي غذاء مهما للأطفال، وذلك لاحتوائه على خمائر اللاكتوباسيلوز الحمضية والتي تساعد في عملية هضم اللبن وعلى امتصاص الكالسيوم من الأمعاء.
ومن الأطعمة المفيدة للطفل كوكتيل الفاكهة المهروسة، ويمكن عمله بالتفاح أو الكمثرى مع البسكويت أو مسحوق الحبوب أو اللبن ويخلط كله باستخدام جهاز الخلط إلى أن يصبح قوامه متجانسا وناعما. ويعطى للطفل بالملعقة.
أما وجبة الخضار المسلوق فهي تعطى للطفل مهروسة وعادة ما تتكون من الجزر والكوسة والبطاطس في البداية حتى يعتاد الطفل عليها، ثم نبدأ بعد ذلك بإضافة قطع الدجاج أو اللحم البتلو (30 جم). وهنا علينا أن نذكرك أنك ستقابلين صعوبة وربما رفض من قبل الطفل في أول الأمر، لكن عليك المثابرة إلى أن يتقبلها منك الطفل. وننصح بعدم إضافة السكر لهذه الوجبة حتى يعتاد الطفل على كل المذاقات ولا يرفض فيما بعد كل ما هو غير محلّى.
ولنلخلص لك تصورا لجدول غذاء طفل في شهره الخامس كما يلي:
الساعة السادسة صباحا: رضاعة طبيعية.
الساعة العاشرة صباحا: مسحوق الحبوب "سيريلاك".
الساعة الثانية ظهرا: زبادي أو خضار مع قطع الدجاج أو اللحم.
الساعة السادسة مساء: كوكتيل الفواكه.
الساعة العاشرة مساء: رضاعة طبيعية.
أما عن استفسارك الثاني حول نزول اللعاب من فم الطفل فنقول:
لا يوجد ما يميز الأطفال ويرتبط بهم أكثر من نزول اللعاب من الفم. أما كونك قد وصفته "بالكثير" فننصحك إذن بزيارة طبيب الأطفال للاطمئنان على عدم وجود أي التهابات في اللثة أو الحنجرة؛ وهو ما قد يؤدي لزيادة في إفراز اللعاب. وفيما عدا ذلك فهي ظاهرة طبيعية جدا فلا تلقي لها بالاً.
وبالنسبة للفطام من الرضاعة الليلية فيبدأ تعويد الطفل على تركها تدريجيا بأن نهمل هذه الوجبة يوما أو يومين في الأسبوع عندما يغلب على الطفل التعب والإرهاق من اللعب فينام قبلها، ثم جعلها يوما بعد يوم، ثم يومين في الأسبوع، ثم الفطام النهائي منها.
وأخيرا بخصوص الأكلات التي تساعد على طول البنية لطفلك الآخر فنود في البداية أن نذكر لك متوسط طول الأطفال في هذا العمر؛ لأن بعض الآباء والأمهات قد يتوهمون أحيانا أن طفلهم قصير القامة فقط لأنهم قارنوه بابن الجيران أو بقريب له، ويتمنون لو كان ابنهم أطول مما هو عليه.
والطول يعتمد على عوامل أخرى بجانب الغذاء وأهمها العوامل الوراثية، فعادة ما يكون طول الأبناء مقارب لطول الآباء. ويمكن حساب متوسط الطول بالنسبة للسن بالتقريب بالمعادلة التالية: (عمر الطفل بالسنين مضروبا في 80 + (5 = الطول بالسنتيمتر.
فإذا كان عمر ابننا الغالي سنتين و8 أشهر فستكون المعادلة كما يلي: (2.8 x 5) + 80 = 94. فإذا كان طول طفلك مقاربا لهذا الرقم فإن طوله يعتبر مناسبا جدا.
أما الغذاء الذي يساعد على الطول فلا بد أن تعلمي أن كل العناصر الغذائية مهمة في هذا العمر من بروتين وكربوهيدرات ودهون ومعادن وفيتامينات.... فقط عليك أن تهتمي بالغذاء الصحي والمتوازن مع الرياضة بأنواعها المختلفة والتي تساعد على شد العضلات وطول القامة وهذا بالطبع في المستقبل القريب بإذن الله.
حيرة وتساؤلات
ا
10-10-2004 | 08:00 PM
ا
10-10-2004 | 08:10 PM
إنني أشعر بالإحباط، فأنا أعترف بالفشل من ناحية التغذية، فإنني لم أستطع تطوير العادات الغذائية لدى أحمدالبالغ من العمر سنة ، فهو لا يأكل البتة، وإنما يعتمد على اللبن الصناعي فقط، ومن ناحية أخرى إلى الآن وهو يستيقظ في الليل مرتين إلى ثلاث مرات ليأخذ زجاجة اللبن، فهو يأخذ حوالي 4 زجاجات في النهار و3 في الليل، ومحاولاتي مستمرة في إطعامه لكنه يرفض،
وهو إن أكل فهو يأكل ما هو سائل من الطعام أو أشبه بالسائل، فإذا صادف في طعامه شيئًا سميكًا أو كتلة من طعام فهو يشعر بالغثيان. وزنه طبيعي والحمد لله، وذو صحة جيدة، علاقة أخته البالغة من العمر (3,5) معه ممتازة.
كثيرًا ما أتجاهل هذه المسألة ليقيني أنه ما من طفل يحب أن يجوّع نفسه، ولكن عندما أرى أنه قد تجاوز عامه الأول ولا يأكل شيئًا أنزعج، وخاصة أن لي تجربة مماثلة مع أخته. أرجو منكم أن تنصحوني بنظام غذائي يومي.
الجواب
لا تقلقي يا سيدتي؛ لأن الطفل عند عمر عام لا يزال يعتمد على اللبن أيضًا. لكن لا بد من إدخال الأطعمة الأخرى تدريجيًّا، وهذا يعتمد أولاً وأخيرًا عليك، فينبغي أن تنوعي في تقديم الأكل له، ولا تجعلي الأكل مهمة، حاولي أن تجعليه متعة؛ كأن يأكل وهو يلعب في الحديقة (النادي) أو يأكل وسط مجموعة من الأطفال الآخرين، ويجب أن تتّبعي معه النظام الآتي (بالتدريج):
- أن يبدأ الإفطار بعد استيقاظه من النوم، فول مهروس منزوع القشر مع لبابة الخبز "الفينو" أو خبز طري جدًّا، أو بيض أومليت أو قطعة جبن نستو، أو زبادي بالعسل الأبيض حسب اختياره وراعي التنويع.
- في الغداء يأكل خضراوات مطبوخة، ابدئي بالبطاطس؛ لأنها تكون سهلة الهضم والهرس مع ملعقتين من الأرز تدريجيًّا، وقطعي اللحم أو صدر الدجاجة قطعًا صغيرة جدًّا حتى يستطيع مضغها.
- العشاء مثل الإفطار.
بين الوجبات لا مانع من ثمرة فاكهة أو بسكوت في الشاي باللبن.
فالطفل عند عمر عام يجب أن يأكل 3 وجبات رئيسية + كوب لبن صباحًا + كوب لبن مساء حتى يكتمل ظهور أسنانه.
- يجب أن تنوعي ولا تدخلي الأكل عنوة، بل تدريجيًّا حتى يعتاد الطفل الأكل.
وهي مهمتك يا سيدتي أولاً وأخيرًا.
ا
10-10-2004 | 08:28 PM
ابني عمره عامان، منذ الفطام لا يقبل أي غذاء لا لحوم، ولا دجاج، ولا أي شيء، حاولنا بأكثر من طريقة دون جدوى.
الجواب
كانت هناك حكاية مشهورة تُحكى بروايات مختلفة؛ ولذا لن نقف كثيرًا على التفاصيل فما يعنينا مغزاها، والحكاية تحكي عن أميرة وحيدة مدلَّلة أتعبت والديها، فهي دائمًا ترفض الطعام. أحضر لها والدها الملك كل ما يعرف من الأطباء، واستقدم كل أنواع الأدوية المعروفة لفتح الشهية لكن دون فائدة، فالأميرة ترفض الطعام دائمًا، والأطباء يقولون جملة واحدة عندما يسأل الملك عن صحة الأميرة: "الأميرة بخير حال.. لكن لا نعرف سرِّ تركها الطعام، حتى جاء طبيب حكيم، ونصح الوالدين بترك الإلحاح على الأميرة بتناول الطعام، بل وعدم تقديمه لها إلا إذا طلبته.. ومع زيادة تعبير الأب عن قلقه، كان الحكيم يزيد في إلحاحه على رأيه.. وقال ما عليكم سوى مراقبتها من بعيد، وبالفعل ظلَّت الأميرة على رفضها للطعام مدة من الزمن، ولكنهم لاحظوا ظاهرة غريبة وهو اختفاء الطعام من المطبخ؛ ليكتشف الوالدان في النهاية أن الأميرة الجميلة تنتظر نوم من بالقصر لتأكل في الخفاء، وانتهت الحكاية وحكايتنا لك أيها الوالد الكريم.
لا نقصد من ذلك سوى ما وراء الحكاية: أن الإلحاح على الأولاد لفعل شيء بنفس الطريقة لا يؤدي إلا إلى نفورهم من فعل الشيء،
المشكلتان اللتان ذكرتهما يعاني منهما الكثير من الأطفال في هذه السن، ويجب أن تعلم أن الدور الأول والأخير يقع على الأم، وأنه لا يوجد دواء له مفعول سحري لعلاج مثل هذه الأمور. ولا بد من المحاولة المستمرة من جانب الأم، وعدم اليأس أبدًا، وابتكار وسائل جديدة لفتح شهية الطفل.
وقبل أن أقترح عليك بعض الإجراءات المعينة في تجاوز المشكلة - بإذن الله - أحب أن أوضِّح لكم بعض الحقائق المعينة على فهم الأمور كيف تسير:
-الحقيقة الأولى: إن الشهية تختلف باختلاف الأطفال.. فكل منهم يأتي الدنيا بقدر من الشهية يلائم جسده وتكوينه، ومراجعة الطبيب الخاص بالطفل بانتظام، تعطي مؤشرًا مطمئنًّا على صحة الصغير.
-والحقيقة الثانية :أنه تولد مع الطفل أيضًا غريزة العناد إذا أُرْغم على عمل لا يحبه، وغريزة النفور من طعام لا يعجبه.
-ولذا عندما ترغم الأم طفلها على أكل الطعام الذي لا يحبه وتفضله هي، تنخفض شهيَّته ويفقدها كليًّا..
-و أمر هام لابد من الانتباه إليه، و هو أن القلق الذي يصيب الأم نتيجة فقد طفلها لشهيته إلى جانب إصرارها على إطعام الطفل على الرغم منه، يصيب الصغير بنقص في الشهية من التوتر والقلق الذي ينقل إليه من الأم، وفيما يلي بعض الوسائل التي يمكنك الأخذ بها:
-محاولة جعله يأكل وسط مجموعة من الأطفال؛ لإضافة جو من المنافسة و المرح على وقت الطعام.
-تغيير أماكن الطعام( في الشرفة، في النادي... إلخ).
-فرم اللحوم أو الدجاج حتى تكون أسهل في المضغ،و كذلك لتغيير صورته المعتادة ،مما يتيح إضافة مكونات مغذية أخرى إليه.
-التنويع في الأطعمة المقدمة للطفل مع تقديمها بأشكال جذَّابة.
أؤكد مرة أخرى على دور الأم، وعلى أهمية التحلي بالصبر والمثابرة.
تقول الاستاذه منى يوسف :
أن هناك بعض الأساليب الغريبة شيئًا ما والتي تتبعها الأمهات لعلاج نقص شهية الأطفال، ولكنها قد تكون ذات نفع:
- ففي اليابان يتحايلون على قضية نقص الشهية عند الأطفال بتجميد الخضراوات الطازجة كالبازلاء، والجزر، والذرة المطهية (مسلوقة)، ثم تقديمها للطفل مجمَّدة.
- وفي ألمانيا يأكل الأطفال صفار بيضتان مخفوقتان بالسكر في فنجان ملوَّن جذاب،و هو ما يتم استبداله في بلادنا العربية بما يسمى (الكريم كراميل).
- في بعض مناطق إنجلترا يهتمون بالكعك الذي يتضمن البيض في مكوناته بكثرة،هذا بالإضافة إلى باقي المكونات المغذية الأخرى من لبن وفواكه..إلخ، ثم يقدَّم مهروسًا، وعليه الجيلي والكريم المخفوق باللبن كامل الدسم، ويمكن إضافة الفاكهة المهروسة كالموز مثلاً.
وفي النهاية على الأم أن تهتم بتلك الوجبات ذات القيمة الغذائية العالية؛ والتقليل من الحلوى بقدر الإمكان لما لها من أثر سيئ في زيادة إحساس الصغير بالشبع.
ا
10-10-2004 | 08:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم،
المشكلة تكمن في إطعام طفلة صغيرة عمرها 3سنوات، قد تبدو المشكلة تافهة، لكنها مهمة جدًّا، فأنا لكي أطعمها وجبة واحدة فهذا يعني أن ألاحقها ملاحقة ، فأنا يجب أن أجري وأجري، ثم أُصدم بأنها قررت إنهاء تناول الطعام مع عدم انتهائها من الوجبة..
ويوجد نقطة أحب أن تساعدوني فيها وهي أسنانها، فأنا خائفة على أسنانها، ففيها نخر؛ وذلك لأنها كانت تنام ورضّاعة الحليب في فمها؛ ولذلك فهي تحتاج للحليب أكثر من غيرها، وتحتاج إلى تنظيف أسنانها، فأنا أنظف لها أسنانها ثلاث مرات في اليوم، ولكن بعد كل هذه "الغلبة" في إطعامها أصبحت أتكاسل غصبًا عني، أو لا أجد وقتًا أو أكون مكتئبة ونفسي مسدودة أو يضيع الوقت، فأفاجأ بأننا في وقت المغرب ولم أنظف أسنانها؛ ولذلك أصبحت مرتين أحيانًا، وأحيانًا مرة.
الجواب
أذكرك بضرورة التحلي بالصبر مع الطفلة، فتلك هي سلوكيات الأطفال ومحور حياتهم، يحبون اللعب والمرح، والعناد.
"طفلي لا يأكل أبدًا"، جملة نسمعها من أغلب الأمهات منذ بدء الفطام؛ والسبب يرجع عادةً إلى بداية الفطام، وتعويد الطفل على الأطعمة المختلفة بطريقة خاطئة، إما بإجباره على تناول أطعمة بعينها نعتقد – بل نؤمن – بأهميتها لنموِّه، أو مقارنته دائمًا بغيره من الأطفال ممن يبدون أكثر وزنًا وأحسن شهية، لكن يغيب عن معظم الأمهات أن الطفل منذ عامه الثاني يصبح ذا شخصية مستقلة تسعى لإثبات ذلك بكافة الطرق، ومنها تناول طعامه بنفسه، وبالتالي ننصحك بعمل الأشياء الآتية مع الطفلة:
- اتركيها بين الحين والحين تأكل بنفسها ..
- لا ننصحك بالاعتماد على المحايلة والملاعبة في ترغيبها دائمًا في الأكل؛ لأن ذلك سيشعرها أنها تأكل من أجلكم لا من أجلها، بل اتركيها على سجيتها، وستأكل عندما تشعر هي بالجوع.
- هناك بعض الأطفال يرفضون بعض أنواع الأكل كوسيلة لإثبات الذات بين أفراد الأسرة للتأكد من حبهم لهم، ومواجهة هذا الأمر لا يكون بالعقاب، وإنما بالحكمة والتحايل، بطهوه مثلاً بطريقة مختلفة، وتقديمه بشكل مختلف مثلاً.
- جربي أن تجلسيها معك على مائدة الطعام، واسأليها عن الكمية التي ترغب في تناولها، واتركيها تتناولها حتى ولو كانت صغيرة.
- يمكن أن تتركي أمامها بعض أنواع الطعام موضوعة في أطباق ملوَّنة وجميلة على منضدة منخفضة في متناول يدها، أثناء لعبها لتأكل منها متى جاعت.
- الأمر يحتاج إلى صبر، فستحتاج الطفلة إلى أسابيع لتقتنع أن تناولها للطعام ليس منحة منها ولا تفضلا عليكم، وأنك سوف تتركين أسلوب التدليل والاهتمام الزائد بها، وبذلك تجردينها من سلاح الامتناع عن الأكل الذي تلجأ إليه.
بعض المعلومات العامة عن تغذية الطفل، وقد تعينك على إدارة الموقف:
- يجب عدم إعطاء الطفل الحلوى إلا بعد تناوله طعامه، فتناول الطفل للحلوى بين الوجبات يفسد شهيّته.
- من المفيد تنويع أصناف الغذاء المقدمة للطفل من يوم الآخر؛ لأن استمرار تقديم الطعام الواحد بنفس الشكل يجعل الطفل يسأم، وهو ما يعمل على فقدانه لشهيته.
- لا بد أن تكون وجبة الطفل متكاملة ومتوازنة تحتوي على جميع العناصر الغذائية الهامة لبناء الجسم (الكربوهيدرات - والفيتامينات الموجودة في الفاكهة والخضراوات بأنواعها)، ثم الدهون، ولا بد أن تحتوي كل وجبة على مادة غذائية ممثلة لكل عنصر من العناصر.
- مثال لوجبة متكاملة (قالب لحم مفروم + بطاطس محمرة + سلطة خضراء + خبز + عصير.
- يجب إعطاء اللبن للطفل يوميًّا، فهو غذاء مهم جدًّا لبناء جسم الطفل وخاصة العظام والأسنان، ويمكن الاكتفاء بإعطائه له مرة واحدة، مع التعويض ببعض الأطعمة التي تُصنع من الألبان.
- أما فيما يخص تنظيف أسنان الطفلة:
- فإن ما تقومين به للعناية بأسنانها أمر مهم، الأهم أن تعملي من الآن على تعويدها وتدريبها على العناية بتنظيف أسنانها بأن تجلبي لها فرشة جميلة الألوان أو على شكل حيوان، ويستحسن أن يكون التنظيف مرتين على الأقل، مرة بعد تناول الوجبة الرئيسية، والثانية قبل النوم؛ لما لذلك من أهمية في الحفاظ على نظافة أسنانها خاصة وصحة جسدها عامة.
المشكلة تكمن في إطعام طفلة صغيرة عمرها 3سنوات، قد تبدو المشكلة تافهة، لكنها مهمة جدًّا، فأنا لكي أطعمها وجبة واحدة فهذا يعني أن ألاحقها ملاحقة ، فأنا يجب أن أجري وأجري، ثم أُصدم بأنها قررت إنهاء تناول الطعام مع عدم انتهائها من الوجبة..
ويوجد نقطة أحب أن تساعدوني فيها وهي أسنانها، فأنا خائفة على أسنانها، ففيها نخر؛ وذلك لأنها كانت تنام ورضّاعة الحليب في فمها؛ ولذلك فهي تحتاج للحليب أكثر من غيرها، وتحتاج إلى تنظيف أسنانها، فأنا أنظف لها أسنانها ثلاث مرات في اليوم، ولكن بعد كل هذه "الغلبة" في إطعامها أصبحت أتكاسل غصبًا عني، أو لا أجد وقتًا أو أكون مكتئبة ونفسي مسدودة أو يضيع الوقت، فأفاجأ بأننا في وقت المغرب ولم أنظف أسنانها؛ ولذلك أصبحت مرتين أحيانًا، وأحيانًا مرة.
الجواب
أذكرك بضرورة التحلي بالصبر مع الطفلة، فتلك هي سلوكيات الأطفال ومحور حياتهم، يحبون اللعب والمرح، والعناد.
"طفلي لا يأكل أبدًا"، جملة نسمعها من أغلب الأمهات منذ بدء الفطام؛ والسبب يرجع عادةً إلى بداية الفطام، وتعويد الطفل على الأطعمة المختلفة بطريقة خاطئة، إما بإجباره على تناول أطعمة بعينها نعتقد – بل نؤمن – بأهميتها لنموِّه، أو مقارنته دائمًا بغيره من الأطفال ممن يبدون أكثر وزنًا وأحسن شهية، لكن يغيب عن معظم الأمهات أن الطفل منذ عامه الثاني يصبح ذا شخصية مستقلة تسعى لإثبات ذلك بكافة الطرق، ومنها تناول طعامه بنفسه، وبالتالي ننصحك بعمل الأشياء الآتية مع الطفلة:
- اتركيها بين الحين والحين تأكل بنفسها ..
- لا ننصحك بالاعتماد على المحايلة والملاعبة في ترغيبها دائمًا في الأكل؛ لأن ذلك سيشعرها أنها تأكل من أجلكم لا من أجلها، بل اتركيها على سجيتها، وستأكل عندما تشعر هي بالجوع.
- هناك بعض الأطفال يرفضون بعض أنواع الأكل كوسيلة لإثبات الذات بين أفراد الأسرة للتأكد من حبهم لهم، ومواجهة هذا الأمر لا يكون بالعقاب، وإنما بالحكمة والتحايل، بطهوه مثلاً بطريقة مختلفة، وتقديمه بشكل مختلف مثلاً.
- جربي أن تجلسيها معك على مائدة الطعام، واسأليها عن الكمية التي ترغب في تناولها، واتركيها تتناولها حتى ولو كانت صغيرة.
- يمكن أن تتركي أمامها بعض أنواع الطعام موضوعة في أطباق ملوَّنة وجميلة على منضدة منخفضة في متناول يدها، أثناء لعبها لتأكل منها متى جاعت.
- الأمر يحتاج إلى صبر، فستحتاج الطفلة إلى أسابيع لتقتنع أن تناولها للطعام ليس منحة منها ولا تفضلا عليكم، وأنك سوف تتركين أسلوب التدليل والاهتمام الزائد بها، وبذلك تجردينها من سلاح الامتناع عن الأكل الذي تلجأ إليه.
بعض المعلومات العامة عن تغذية الطفل، وقد تعينك على إدارة الموقف:
- يجب عدم إعطاء الطفل الحلوى إلا بعد تناوله طعامه، فتناول الطفل للحلوى بين الوجبات يفسد شهيّته.
- من المفيد تنويع أصناف الغذاء المقدمة للطفل من يوم الآخر؛ لأن استمرار تقديم الطعام الواحد بنفس الشكل يجعل الطفل يسأم، وهو ما يعمل على فقدانه لشهيته.
- لا بد أن تكون وجبة الطفل متكاملة ومتوازنة تحتوي على جميع العناصر الغذائية الهامة لبناء الجسم (الكربوهيدرات - والفيتامينات الموجودة في الفاكهة والخضراوات بأنواعها)، ثم الدهون، ولا بد أن تحتوي كل وجبة على مادة غذائية ممثلة لكل عنصر من العناصر.
- مثال لوجبة متكاملة (قالب لحم مفروم + بطاطس محمرة + سلطة خضراء + خبز + عصير.
- يجب إعطاء اللبن للطفل يوميًّا، فهو غذاء مهم جدًّا لبناء جسم الطفل وخاصة العظام والأسنان، ويمكن الاكتفاء بإعطائه له مرة واحدة، مع التعويض ببعض الأطعمة التي تُصنع من الألبان.
- أما فيما يخص تنظيف أسنان الطفلة:
- فإن ما تقومين به للعناية بأسنانها أمر مهم، الأهم أن تعملي من الآن على تعويدها وتدريبها على العناية بتنظيف أسنانها بأن تجلبي لها فرشة جميلة الألوان أو على شكل حيوان، ويستحسن أن يكون التنظيف مرتين على الأقل، مرة بعد تناول الوجبة الرئيسية، والثانية قبل النوم؛ لما لذلك من أهمية في الحفاظ على نظافة أسنانها خاصة وصحة جسدها عامة.
أ
26-10-2004 | 05:11 AM

موضوع جميل ومفيد .. تسلمين مشرفتنا على المشاركة القيمة
نترقب المزيد .. وربي يعطيكِ العافية
تحياتي
ام عدول
ا
27-10-2004 | 07:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حضورك هو الاجمل عروستنا الغاليه ام عدول
ربي يسلمك و يحفظك ان شاء الله
تحيااتي
حضورك هو الاجمل عروستنا الغاليه ام عدول
ربي يسلمك و يحفظك ان شاء الله
تحيااتي
ا
21-11-2004 | 05:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم، بعد التحية.. ملخص المشكلة أن طفلتي عمرها الآن سنة وأحد عشر شهرًا، ومتعلقة جدًّا بالرضاعة، خاصة وهي نائمة ليلاً، وهي ترضع طبيعيًّا منذ أول يوم، ولا أدري كيف أفطمها دون أن أتسبب في مرضها نفسيًّا وجسديًّا؟.. أمنيتي أن تتخلص من الرضاعة في أسرع وقت وبدون أي مشاكل قبل أن يحل فصل الصيف عندنا، فأرجو المشورة، وشكرًا لسعة صدركم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب
بداية.. نودّ أن نطمئنك أن طفلتنا الحبيبة طبيعية في تعلقها بالرضاعة الطبيعية؛ لأن هذا حق من حقوقها حتى تبلغ عامين كاملين -لمن أراد أن يتم الرضاعة- كما ذكر المولى عز وجل.
ومسألة فطامها ليست بالأمر الصعب، فكل ما عليك فعله هو أن تبدئي معها الفطام بالتدريج، حتى لا تتأثر نفسيًّا أو جسديًّا، وكي لا تتأثري أنت أيضًا بزيادة اللبن في الثدي ومشاكله المعروفة.
ويكون التدرج في الفطام عن طريق جعل الرضاعة ليلاً فقط، وتعويض الطفلة نهارًا عن الرضاعة الطبيعية بالعصائر، والمشروبات المحببة لديها، وبعض المأكولات المفيدة.
وبمجرد أن تتذكر حبيبتنا الصغيرة الرضاعة الطبيعية؛ تقومي بلفت انتباهها سريعًا إلى شيء آخر تنشغل به، ويكون مصدر اهتمام وإعجاب لها كلعبة جميلة أو حلوى مفضلة لديها.
وتكون بعد ذلك الرضاعة رضعة واحدة ليلاً فقط، ثم تبدئي بجعلها ليلة وليلة، ثم كل ليلتين وثلاث، وهكذا... حتى يقل اللبن تدريجيًّا في ثديك، فتتجنبي بذلك مشاكل زيادة اللبن في الثدي، وتبدأ طفلتنا في الاستقلال عن الرضاعة الطبيعية تدريجيًّا دون مشاكل نفسية أو جسدية إن شاء الله عز وجل.
الجواب
بداية.. نودّ أن نطمئنك أن طفلتنا الحبيبة طبيعية في تعلقها بالرضاعة الطبيعية؛ لأن هذا حق من حقوقها حتى تبلغ عامين كاملين -لمن أراد أن يتم الرضاعة- كما ذكر المولى عز وجل.
ومسألة فطامها ليست بالأمر الصعب، فكل ما عليك فعله هو أن تبدئي معها الفطام بالتدريج، حتى لا تتأثر نفسيًّا أو جسديًّا، وكي لا تتأثري أنت أيضًا بزيادة اللبن في الثدي ومشاكله المعروفة.
ويكون التدرج في الفطام عن طريق جعل الرضاعة ليلاً فقط، وتعويض الطفلة نهارًا عن الرضاعة الطبيعية بالعصائر، والمشروبات المحببة لديها، وبعض المأكولات المفيدة.
وبمجرد أن تتذكر حبيبتنا الصغيرة الرضاعة الطبيعية؛ تقومي بلفت انتباهها سريعًا إلى شيء آخر تنشغل به، ويكون مصدر اهتمام وإعجاب لها كلعبة جميلة أو حلوى مفضلة لديها.
وتكون بعد ذلك الرضاعة رضعة واحدة ليلاً فقط، ثم تبدئي بجعلها ليلة وليلة، ثم كل ليلتين وثلاث، وهكذا... حتى يقل اللبن تدريجيًّا في ثديك، فتتجنبي بذلك مشاكل زيادة اللبن في الثدي، وتبدأ طفلتنا في الاستقلال عن الرضاعة الطبيعية تدريجيًّا دون مشاكل نفسية أو جسدية إن شاء الله عز وجل.
ا
21-11-2004 | 05:28 PM
مشكلتي أن ابنتي التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات شهيتها للأكل ضعيفة جدًّا، ولا تحب أن تأكل، حاولت معها بجميع الطرق والوسائل ولم أنجح، ورغم أن صحتها جيدة فإنني قلقة عليها؛ لأن وزنها ضعيف جدًّا، وأنا أعطيها بعض الفيتامينات يوميًّا؛ لأنها لا تأكل جيدًا، فهل من حل لمشكلتي، وجزاكم الله خيرًا.
الجواب
بعد أن يتم الطفل العام الأول، يتنبه إلى أشياء جديدة، مثل: محاولة معرفة العالم الذي حوله، والرغبة في أن يتعلم بعض الحركات والحروف، والرغبة في تأكيد الذات؛ وهكذا يبدأ الطفل في عدم الإقبال على الطعام بالشهية ذاتها، مثلما كان في العام الأول عندما كان الطعام هو هدفه الإستراتيجي الأول نحو الزيادة في الحجم، والقوة بالتغذية الجيدة، والنوم.
وبالتالي فإن فقدان الشهية عند طفلتك إذا كان مصحوبًا بذبول وإرهاق، فيمكن أن يكون عرضًا لمرض عضوي أو نفسي، فيجب التأكد أولاً من أن وزن الطفلة مناسب لسنّها، بمعنى أن يكون وزنها ما بين 14 - 15 كيلو جرامًا، وهو الوزن الطبيعي لطفل الثالثة؛ فإذا كان وزنها مناسبًا لسنّها، فلا تهتمي بفقدان الشهية الذي تعانيه، فقد يكون هذا من كثرة اهتمامك بها، وضيقك من قلة إقبالها على الطعام، فالطفل بعد اثني عشر شهرًا يستطيع أن يلتقط بإحساسه أي ضيق أو سرور في إحساس أمه، وهذه القدرة على التقاط مشاعر أمه قد تجعله يرفض الطعام؛ لأنه مُرّ المذاق في فمه، عندما تكون هناك مشاكل بينه وبينها؛ ولعل الصورة تتضح أمامك إذا طبقت الأمر على نفسك.
إن كل طفل تولد معه غريزة العناد إذا أرغم على عمل لا يريده، وغريزة الضيق من طعام لا يعجبه؛ ولذلك فعندما تُرْغم الأم طفلها على أكل الطعام الذي لا يحبه وتفضله هي تنخفض شهيته، وقد يفقدها كليةً.
وإذا كان وزن طفلتك أقل من الطبيعي - الذي أوضحناه - فيجب أن تراجعي طبيبها الخاص، فقد يكون وراء ذلك سبب عضوي يجب استقصاؤه والقضاء عليه، فإذا لم يجد الطبيب أي سبب عضوي وراء ذلك، فدعيها تأكل بالقدر الذي تريده من الصنف الذي تشاء، ما دام هذا الطعام مفيدًا أو مغذيًا، فالطفل بطبيعته عندما تزداد قابليته لتناول الطعام ستكون المسألة بعد ذلك سهلة، وسيقبل على كل ألوان الطعام.
وأيضًا تظاهري بأنها لا تعنيك إذا كانت قد أكلت من هذا الصنف أو ذاك، فالصغير يراقب الأم، وفي كثير من الأحيان يريد أن يلعب لعبته المفضلة معها، ويختبر قلقها عليه وعلى تناوله الطعام، وإذا أحجمت طفلتك عن الطعام، فعليك ألا تضعفي، وابدئي في تجويعها، وسوف تطلب الطعام عندما يتمكن منها الجوع الذي يضطرها إلى طلب الطعام.
- عليك ألا تلجئي إلى أسلوب الرشوة في عرض الطعام على طفلتك؛ كوعدها بالحلوى، أو الخروج إلى النادي.. حتى تتأكد من جدية عدم اهتمامك بأمر رفضها للطعام.
- ليكن وقت الطعام مقدسًا من الجميع، فلا تقدمي قبله أي نوع من أنواع الحلوى، أو الأشياء التي تملأ المعدة دون فائدة، وعندما يأتي وقت الطعام لا تعرضيه عليها بقولك: "هل تريدين الأكل؟"، فإنك إنما تضعين لنفسك فخًّا بصياغة الأمر في صورة اختيار. ماذا ستفعلين إذا قالت:"لا"؟! وهذا من حقها الذي منَحْتِه إياها بقولك: "هل". وإنما "قد جاء وقت الطعام".
ويجب اختصار مدة الطعام، فلا تطول دون جدوى في طعام بلا شهية مقابل الرشوة، وحاولي جعل وقت الطعام من الأوقات السعيدة، بأن تجعليها تأكل وسط مجموعة من الأطفال قدر الإمكان - فهذا أمر مجرب - وربما لاحظتها بنفسك وهي تقبل على الطعام عندما تزورك إحدى صديقاتك أو أخواتك ومعها طفلها تطعمه، وقد عرضت على ابنتك الطعام فقبلت، ساعتها تقفين غاضبةً، وتقولين: إنني كنت منذ قليل أتوسل إليها أن تأكل. وما حملك على هذا القول إلا مخافة أحد أمرين: إما أن تُحسد طفلتك لشهيتها التي انفرجت فجأة، أو أن يَصِمها مَنْ يشاهدها بالفجع وقلة التربية، فأشركي معها ابنة إحدى جاراتك، فإن السبب الذي يدفع الأطفال للتسابق وهم في جماعة هو الغيرة والتنافس.
حاولي تنويع أماكن الطعام (مرة في المطبخ، مرة أخرى في حجرتها، الحديقة… إلخ)، وكذلك طريقة تقديم الطعام.
اتركي لطفلتك فرصة أن تأكل بنفسها ودون إلحاح أو تشجيع، فإن استمرار الأم في إطعام الطفل إلى هذه السن ظاهرة غير صحية تُقلّص اعتماد الطفل على نفسه،… واستمرار الأم حتى سن الثالثة في إطعام طفلها - مع قلقها عليه وعلى كمية الطعام - يعوّد الطفل على هذا الفعل، ويصبح من البدهيهات، وعلامات ودلائل حب واهتمام أمه له، حتى إذا توقفت عن إطعامه شعر الطفل بالحرج، وبأنها تهمله، ولا تريده وهذا نفسه يؤدي إلى نقص الشهية المؤقت، فيرفض الطفل الطعام لمدة ثلاثة أيام أو أكثر كنوع من الاختبار للأم، فإذا ضعفت وعادت لإطعامه، أدرك قوته وضعف أمه أمام رفضه، وبعد ذلك يتخذ نقص الشهية سلاحًا يستعمله وقتما يريد. وعلى الأمهات التي يكون دافعها إلى الاستمرار في إطعام الطفل حرصها دائمًا على نظافة ملابسه ونظافة المكان هو شغلها الشاغل، فإنها بذلك تقع في خطأ تربوي فادح، يفقد الطفل ثقته بنفسه وتدريبه على تحمل المسؤولية.
أقول هذا؛ لندرك أن تنظيف الطفل أسهل بكثير من أن نعيد إليه الإقدام والمبادرة الذي يفقده بإلحاحنا.
أ
31-07-2007 | 01:53 PM
مشكووووورة تســـــــلم يمناااج
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.