المجلــــــة الرمضانيـــــــة

بنت المملكة 08-10-2004 48 رد 1,471 مشاهدة
ب






رمضان والقــــــرآن






{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا }

أحمده سبحانه وأشكره وأتوب إليه وأستغفره أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمداً عبده ورسوله أخشى الناس لربه واتقاهم لمولاه صلى الله عليه وسلم وبارك عليه وعلى أصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد: ففي رمضان يقبل كثير من الناس على كتاب الله تعالى قراءة وحفظاً وأحيانا تفسيراً وتدبراً وما ذاك إلا لأن رمضان موسم للخيرات تتنوع فيه الطاعات وينشط فيه العباد بعد أن سلسلت الشياطين ، وفتحت أبواب الجنان ، وغلقت أبواب النيران .
ورمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن (هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) البقرة:185 وكان جبريل يدارس فيه رسول الله القرآن فالحديث عن القرآن في رمضان له مناسبته وله خصوصيته لاسيما مع إقبال الناس عليه .

من فضائل القــران

1ـ انه هدى : وصف هذا القرآن بأنه (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) أي يهتدون بآياته ومعانيه حتى يخرجهم من ظلمات الشرك والجهل والذنوب إلى نور التوحيد والعلم والطاعة يهتدون به فيما يعود عليهم بالصلاح في دنياهم وأخراهم كما قال سبحانه (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً) الإسراء

2ـ أن عبره أعظم العبر ومواعظه أبلغ المواعظ وقصصه أحسن القصص كما في قول الله تعالى ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ) يوسف

3ـ إنه شفاء كما في قوله سبحانه ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) .
شفاء للصدور من الشبه والشكوك والريب والأمراض التي تفتك بالقلوب والأبدان ولكن هذا الشفاء لا ينتفع به إلا المؤمنون كما قال تعالى ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراًً ) [الإسراء] وقال سبحانه ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ )

3 ـ أنه حسم أكثر الخلاف بين اليهود والنصارى في كثير من مسائلهم وتاريخهم وأخبارهم كاختلافهم في عيسى وأمه عليه السلام واختلافهم في كثير من أنبيائهم قال تعالى ( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ * وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) [النمل] [انظر : تفسير ابن كثير 3/597] .
فأهل الكتاب لو كانوا يعقلون لأخذوا تاريخهم وأخبار سابقيهم من هذا الكتاب الذي ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ) [فصلت].
لكن كيف يغفل ذلك أهل الكتاب وكثير من المؤمنين وقد زهدوا في كتابهم وتبعوا اليهود والنصارى حذو القذة بالقذه ؟
فالمؤمن بهذا الكتاب يمتلك من أخبار الصدق ما لا يمتلك اليهود والنصارى عن دينهم الذي زورت كثير من حقائقه وأخباره على أيدي أحبار السوء ورهبان الكذب .

5ـ أن القرآن العظيم حوى كثيراً من علوم الدنيا تصريحاً او تلميحاً أو إشارة أو إيماءً . ولا يزال البحث العلمي في علوم الإنسان أو الحيوان أو النبات والثمار والأرض والبحار والفضاء والأفلاك والظواهر الكونية والأرضية يتوصل إلى معلومات حديثه مهمة ذكرها القرآن قبل قرون طويلة مما جعل كثيراً من الباحثين الكفار يؤمنون ويهتدون قال تعالى ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ ) وقال (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) . فكل ما يحتاج إليه البشر لإصلاح حالهم ومعادهم موجود في القرآن كما دلت الآيتان السابقتان ولا يعني ذلك الاكتفاء عن السنة النبوية لأن من اتبع القرآن وعمل بما فيه لابد أن يأخذ السنة ويعمل بما فيها ذلك أن القرآن أحال على السنة في كثير من المواقع كما في قوله تعالى ( وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) وقوله (مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ) وبين سبحانه انه من أحبه فلابد أن يتبع رسوله صلى الله عليه وسلم كما في قوله ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) واتباع الرسول متمثل في الأخذ بسنته والعمل بما فيها .

6- يتميز القرآن بميزة تظهر لكل واحد وهي : سهولة لفظه ووضوح معناه كما قال تعالى ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) قال ابن كثير رحمه الله (أي سهلنا لفظه ويسرنا معناه لمن أراد ؛ ليتذكر الناس) [تفسير ابن كثير 4/411] قال مجاهد (هونا قراءته) [تفسير الطبري 27/96] وقال السدي ( يسرنا تلاوته على الألسن ) [تفسير ابن كثير 4/411] وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله : ( لولا أن الله يسره على لسان الآدميين ما استطاع احد من الخلق أن يتكلم بكلام الله عز وجل) [تفسير ابن كثير 4/411] .
وقال سبحانه ( فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُدّاً)
هذه آية من أعظم الآيات ودليل من أوضح الأدلة على عظمة هذا القرآن وإعجازه فحفظه وإتقانه أيسر واهون من سائر الكلام وقراءته ميسره حتى إن بعض الأعاجم ليستطيع قراءته وهو لا يعرف العربية سواه وحتى إن كثير من الأميين لا يستطيع أن يقرأ غيره .
وأما المعنى : فنجد أن كلاً من الناس يأخذ منه حسب فهمه وإدراكه ؛ فالعامي يفهمه إجمالاً ، وطالب العلم يأخذ منه على قدر علمه ، والعالم البحر يغوص في معانيه التي لا تنتهي حتى يستخرج منه علوماً وفوائد ربما أمضى عمره في سوره أو آية واحده ولم ينته من فوائدها ومعانيها .

قيل : ( إن شيخ الإسلام أبا إسماعيل الهروي رحمه الله عقد على تفسير قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى) ثلاثمئة وستين مجلساً [السير للذهبي 18/514]
وتصانيف العلماء في سوره أو آية واحده كثيرة ومشهورة وما ذاك إلا لغزارة المعاني والعلوم التي يحويها هذا الكتاب العظيم .

لماذا أنزل القــــــرآن؟

المقصود الأعظم من إنزاله : فهم معانيه ، وتدبر آياته ، ثم العمل بما فيه كما قال تعالى ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) وقال تعالى ( وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا ) وقال سبحانه ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً ) وقال تعالى ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) وكلما تدبر العبد لآياته عظم انتفاعه به وزاد خشوعاً وإيماناً .
ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أخشع الناس وأخشاهم وأتقاهم ؛ لأنه أكثرهم تدبراً لكلام الله تعالى .
قال ابن مسعود رضي الله عنه ( قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي القرآن فقلت يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل قال (إني أشتهي أن أسمعه من غيري) قال فقرأت النساء حتى إذا بلغت ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً) رفعت رأسي ، أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيل ) رواه البخاري

ولاشك في أن تدبر القرآن والانتفاع به يقود إلى الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة ، يقول الحسن رحمه الله ( يا ابن آدم والله إن قرأت القرآن ثم آمنت به ليطولن في الدنيا حزنك وليشتدن في الدنيا خوفك وليكثرن في الدنيا بكاؤك) [نزهة الفضلاء 1/448]

كم اهتدى أناس بهذا القرآن كانوا من الأشقياء ؟ نقلهم القرآن من الشقاء إلى السعادة ومن الضلال إلى الهدى ومن النار إلى الجنة .

قوم ناوَؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وناصبوه العداء وأعلنوا حربه ؛ سمعوا هذا القرآن فما لبثوا إلا يسيراً حتى دخلوا في دين الله أفواجاً ، ثم من أتى بعدهم كان فيهم من كان كذلك ، وأخبارهم في ذلك كثيرة ومشهورة .

ولعل من عجائب ما يذكر في هذا الشأن : قصة توبة الإمام الفضيل بن عياض رحمه الله إذ كان شاطراً يقطع الطريق وكان سبب توبته أنه عشق جاريه فبينما هو يرتقي الجدران إليها إذ سمع تالياً يتلوا قوله تعالى ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ ) فلما سمعها قال : بلى يا رب ! قد آن ، فرجع فآواه الليل إلى خربة ، فإذا فيها سابلة - أي قافلة - فقال بعضهم : نرحل ، وقال بعضهم : حتى نصبح ؛ فإن فضيلاً على الطريق يقطع علينا ، قال ففكرت وقلت : " أنا أسعى بالليل في المعاصي ، وقوم من المسلمين هاهنا يخافونني ، وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع ، اللهم إني تبت إليك وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام " [نزهة الفضلاء 2/600]
فرحم الله الفضيل بن عياض ، قادته آية من كتاب الله إلى طريق الرشاد وجعلته من عباد الله المتألهين ومن العلماء العاملين فهل نتأثر بالقرآن ونحن نقرؤه ونسمعه كثيراً في هذه الأيام ؟!

هل ينتفع أهل الكفر والعصيان بالقرآن؟

الكفار لا ينتفعون بالقرآن بسبب إعراضهم عنه وتكذيبهم له .
أما أهل المعاصي والفجور فهم أقل انتفاعاً به بسبب هجرانهم له ، وانكبابهم على شهواتهم قال تعالى ( وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً * وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً ) . هذا حال الكفار والمنافقين قد حجبوا عن الانتفاع به .

أما أهل المعاصي فقد اكتفوا بغيره بديلا ًعنه حتى هجروه ؛ لذا عظمت شكاية الرسول إلى الله تعالى منهم كما في قول الله سبحانه ( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً ) ذكر ابن كثير رحمه الله : " أنهم عدلوا عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهوا أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره " [تفسير ابن كثير 3/507]

وكم من أناس في هذا الزمن ولعوا بالغناء والمعازف حتى لا تفارق أسماعهم ! وهجروا كلام الله حتى لا يطيقون سماعه ولا تجتمع محبة القرآن ومحبة الغناء في قلب واحد .

بيوت يحي ليلها ويقضى نهارها في سماع الغناء والمعازف ؛ حتى إن أصواتها لتـنبعث من وراء الجدران ؛ مبالغة في الجهر بالعصيان .

بيوت خلت من ذكر الرحمن ، وعلا ضجيجها بمزمار الشيطان ؛ حتى انتشرت الشياطين في أرجائها وأركانها وجالت في قلوب أصحابها ؛ فحرفتهم عن سبيل الهدى والرشاد إلى سبيل الغي والفساد ، فكثرت فيهم الأمراض النفسية ، والانفعالات العصبية ، والأحلام المزعجة ، فكانوا كمن قال الله فيهم ( اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمْ الْخَاسِرُونَ) .

ويخشى على من كان كذلك أن يختم له بالسوء ، وان ينعقد لسانه حال احتضاره عن شهادة الحق ، وقد اشتهرت حوادث كثيرة في ذلك .

وما راجت سوق الغناء والمعازف ، وكثير المغنون والمغنيات إلا بسبب كثرة السامعين والسامعات فلا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم .

أما أهل الإيمان والقران ففرحهم بلقاء الله لا يوصف ، عظموا كتاب الله فرزقهم الله حسن الختام ، وأكثروا قرأته وتدبره والعمل به فاستقبلتهم الملائكة في مواكب مهيبة تبشرهم بالرضى والجنان فشوهدوا حال احتضارهم وهم في أمن وطمأنينة .

هذا الإمام المقرىء المحدث الفقيه أبو بكر بن عياش رحمه الله تعالى لما حضرته الوفاة بكت أخته ! فقال لها : " ما يبكيك ؟ انظري الى تلك الزاوية فقد ختم أخوك فيها ثمانية عشر ألف ختمة " [نزهة الفضلاء 675]
فهل يستوي هذا مع من سمع آلاف الأغاني وقضى آلاف الساعات في العصيان ؟ كلا والله لا يستويان .

ومما يؤسف له أن يربى الأولاد الصغار على الأغاني والمعازف ، ويفاخر بهم في هذا الشأن كما يفاخر أهل القرآن بأولادهم في حفظ القران !! وتلك مصيبة أن يربى أهل القران على مزمار الشيطان ، وكان الأولى بل الواجب أن يربوا على كلام الله تعالى .
ورمضان أنزل فيه القران ، وهو فرصة لإحياء مساجدنا وبيوتنا بكلام الله تعالى ، لاسيما مع إقبال الناس على القران .
وينبغي للصائمين ألا يذروا في بيوتهم شيئاً يزاحم القران ، لاسيما إذا كان يعارضه ويناقصه ، كما هو الحال في كثير من البرامج الفضائية والتلفازية التي ينشط أهل الشر في عرضها وتزينيها في رمضان ؛ بقصد جذب المشاهدين إلى قنواتهم ، والتي لا تزال تـزاحم القرآن والذكر وسائر العبادات في هذا الشهر العظيم .

أسأل الله الغفور الرحيم أن يتغمدنا برحمته ، وأن يصلح سرنا وعلانيتنا ، وأن ويجعلنا من عباده المقبولين ، إنه سميع مجيب ، والحمد لله رب العالمين .

إبراهيم بن محمد الحقيل
صيد الفوائد



ب






وقفات مع الصائمات


الحمد لله مقلب الأعوام عام بعد عام , والشهور بعد الشهور والأيام بعد الأيام { يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ } (النور:44) والصلاة والسلام على الهادي البشير , والسراج المنير , وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين ... أما بعد :

فمرحباً أهلاً وسهلاً بالصيام ** ياحبيباً زارنا في كل عام
قد لقيناك بحب مفعم ** كل حب في سوى المولى حرام

أختي الصائمة : أطل علينا شهر عظيم , أوله رحمة وأوسطه مغفرة , وآخره عتق من النار , شهر القرآن والصيام شهر الجهاد والنصر , شهر مضاعفة الحسنات والتوبة والغفران , هو سيد الشهور , فمرحباً به وأهلاً .

أختي الصائمة : في هذه الرسالة وقفات ونصائح , تقبليها من محبة لك , في هذا الشهر الكريم , عل الله أن يتقبل منا ومنك الصيام والقيام إنه جواد كريم .

أولاً : احمدي الله – أختي الصائمة على هذه النعمة العظيمة وهي إدراك شهر رمضان , فشمري عن ساعد العزم واعقدي على التوبة من الآن , وأري الله من نفسك خيراً في هذا الشهر الكريم , فلعلك لا تدركينه في عامك المقبل .
كم كنت تعرف ممن صام من سلف ** من بين أهل وجيران وإخوان
أفناهم الموت واستبقاك بعدهم ** حيا فما أقرب القاصي من الداني

ثانياً : لا تكثري من شراء الأطعمة والمأكولات – عند بداية هذا الشهر – كما هو حال كثير من الناس , فشهر رمضان , شهر الصيام , ليس شهر الأكل والشرب واعلمي أنه جعل هناك وجبتان فقط في هذا الشهر , هما وجبتي السحور والإفطار , للتخفيف على العبد , حتى يستطيع أن يقوم بحقوق الله في هذا الشهر من صيام وقيام وتلاوة للقران .
وتذكري أن من فوائد الجوع الآتي : صفاء القلب ورقته , كسر الشهوة في النفس , صحة البدن , التفرغ للعبادة , تذكر حال الفقراء والمساكين , شكر النعمة .

ثالثا: اغتنمي هذه الأيام واجعلي هذا الشهر شاهداً لك عند الله يوم يبعثر ما في القبور ويحصل ما في الصدور , وأري الله من نفسك خيراً , واسألي الله القبول , فإنه علامة على التقوى , قال تعالى { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } (المائدة: 27)

رابعاً : لا تجعلي يوم صومك ويوم فطرك سواء فإذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والغيبة والنميمة , وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك .

خامساً : عودي أبنائك على صيام هذا الشهر العظيم , واجعلي بينهم مسابقة لقراءة جزء من القرآن الكريم مع حفظ وجه واحد مع جائزة قيمة لمن يصوم أكثر أيام من غيره .

سادساً: اجعلي نيتك خالصةً لوجه الله – الكريم – وأنت تقومين بإعداد الإفطار , واحتسبي عند الله تعالى أجر تفطير الصائم وإن كان زوجك وأبنائك وأفراد عائلتك فإن العمل بالنية , لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى ) وقوله : ( من فطر صائماً كان له مثل أجره ...)

سابعاً: اجعلي لك رفيقاً دائماً وأنت في داخل المطبخ للطهي وإعداد الطعام , ألا وهو : جهاز المذياع , حتى تنتهي من إعداد الإفطار وأنصتي بجميع جوارحك لما يقال فيه من الخير العظيم في إذاعة القرآن الكريم . فهذه الإذاعة المباركة تقدم العلم النافع , وتنتقل بك من روضة إلى روضة , ما بين تلاوة وحديث وفتوى – من عالم –ونصائح وفوائد , يقول سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله : ( أنصح جميع المسلمين باستماع برامج إذاعة القران الكريم , لأن فيها نفعاً وخيراً كثير...)

ثامناً: احذري – أختي الصائمة –من العكوف على القنوات الفضائية التي يزيد شرها في هذا الشهر الكريم والتي تبث الأفلام والمسلسلات الهابطة والفوازير الماجنة , حيث تذهب بروحانية الصيام , قال تعالى : { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } (الاسراء: 36) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ) منها : ( وعن عمره فيم أفناه ) .

تاسعاً: حاولي جاهدة الانتهاء من إعداد الإفطار قبيل الأذان بربع ساعة , واجعليها لقراءة القرآن والدعاء والاستغفار , فإن للصائم في هذا الوقت دعوة لا ترد . ولا تنسي أولادك وأهل بيتك وجميع المسلمين من صالح دعائك .

عاشراً: عجلي بالإفطار بعد غروب الشمس مباشرة لحديث سهل بن سعد – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور ) [ رواه البخاري ومسلم ] , ولا تغفلي عن البسملة قبل الأكل , وأفطري على تمر إن تيسر ذلك , ثم رددي مع المؤذن ما يقول , واسألي الله الوسيلة والفضيلة لنبيك محمد صلى الله عليه وسلم .

الحادي عشر : لا تكثري من الأكل , لأنه يثقل البدن ويدعو إلى التكاسل عن العبادة وصلاة التراويح وقيام الليل .

الثاني عشر : بادري إلى مصلاك بعد سماع أذان العشاء , فصلي الفريضة وما كتب الله لك من صلاة التراويح .

الثالث عشر: جاهدي نفسك في هذا الشهر واجعلي لك ساعة من الليل لصلاة التهجد والقيام في وقت هجع فيه الأبناء , وهدأ المنزل من الضوضاء .
ولا بأس بأن تمسكي بالمصحف للقراءة منه , وناجي رب البريات وخالق الأرض والسماوات , وانطرحي بين يديه واسأليه العفو والصفح ومغفرة الذنوب , والثبات على الحق حتى تلقينه , فرب دعوة صادفت باباً من السماء مفتوحاً نال صاحبها سعادة الدارين .

الرابع عشر : اجتنبي – أختي الصائمة – التطيب من طيب تظهر رائحته , إذا كنت ممن يذهب إلى المسجد لأداء صلاة التراويح , وكذلك الحذر من عدم التستر في اللباس , لأن بعض النساء – هداهن الله – يخرجن إلى صلاة التراويح وهن متبرجات متعطرات , وقد أبدين بعض مفاتنهن .
والمرأة المسلمة مأمورة بالتستر والحجاب الكامل , فما بالك بمن خرجت للصلاة في هذا الشهر الكريم .

الخامس عشر : في العشر الأواخر من رمضان ليلة هي خير من ألف شهر , ألا وهي : ليلة القدر , وقال تعالى : { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } , وهي في الأوتار كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم , أي ليلة ( 21- 23 25-27 29 ) , ومع ذلك فإن كثير من النساء – هداهن الله – يضيعون هذه الليالي العظيمة في الأسواق , لشراء ملابس العيد أو حلوى العيد , وهذا من الجهل والخطأ , فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله عليه الصلاة والسلام .

السادس عشر: لا تتكاسلي إذا جاءك العذر الشرعي فأنت منهية عن الصيام والصلاة فقط , أما الأعمال الأخرى ( فلست منهية عنها ) , من دعاء وذكر الله , وتسبيح وتهليل واستغفار .
( ملحوظة: قد تحيض البنت وعمرها تسع سنوات, فيجب عليها الصيام عند ذلك , ولا ينتظر إلى أن تبلغ خمس عشرة سنة من عمرها ) .

السابع عشر: إياك من النكوص والعودة إلى المعاصي التي كنت عليها قبل رمضان , فلا تكوني مثل التي { نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً } (النحل:92) , وتذكري ما كنت تعملينه من صيام وصلاة وتلاوة قرآن وإخبات إلى الله , تذكري روحانيات رمضان وكيف كنت تعيشين في سعادة وطمأنينة وعيشة هنيئة , فكيف تريدين العودة إلى حياة الشقاء والضنك , وصدق الله إذ قال : { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } (طـه:124) .
واعلمي – أختي الصائمة – أنك قد تتخطفك يد المنون وأنت قد خنت العهد مع الله , بعد أن أعلنت التوبة إليه , وبكيت بين يديه , فنعوذ بالله من الحور بعد الكور .

الثامن عشر: عليك بالقضاء بعد رمضان حتى تدركي صيام ستة أيام من شوال , لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ) {البخاري ومسلم }.

أخيراً : أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعلنا وإياك ممن تقبل الله منه الصيام والقيام , وأن يجعلنا من عتقائه من النار , وأن لا يجعل هذا العام آخر عهدنا برمضان , إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

سعاد الغامدي


ب




أختي المسلمة ..

هاهي هلت نسائم الشهر المعطر المبارك..شهر رمضان

اللهم أهله علينا بالخير واليمن والرشد والبركة..
اعلمي أختي المسلمة ان هذا الشهر ليس موسم الأكلات والحفلات، ولكنه موسم تصفية شاملة؛
يصفي المسلم نفسه من الشوائب التي لحقت به طول العام.
احذري كثرة الخروج إلى الأسواق لان ذلك سيضيع عليك خيرا كثيرا ويستهلك وقتك فيما لا يفيد بل انه يضر بك وبصيامك وأموالك ..
كما ينبغي عليكي أختي المسلمة أن تتجنبي مجالس اللغو حتي لاتكوني ممن أدركن رمضان ولم يغفر لهن..
ويا حبذا لو قمتي أختي المسلمة بتزيين البيت احتفاءاً بهذه المناسبة المباركة ..
كما يمكنك عمل لافتات إرشادية جميلة داخل المنزل توجهين فيها أفراد أسرتك للمسارعة في الخير..مثل
ياباغي الخير اقبل..
اللهم اغفر ذنوبنا..
ان القران يهدي للتي هي أقوم..
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه..
ولاتنسي أختي أن الدال على الخير كفاعله..

وأقترح عليك للاستفادة القصوى من الشهر الكريم ان تقسمي يومك كالتالي:

فترة الظهيرة خصيصها لتحضير أطباقك المعتادة دون إسراف أو تقتير..

فترة العصر

جزء منها لتلاوة القران وجزء آخر لترتيب المنزل وتنظيمه
وفي أخر هذه الفترة أي قبيل غروب الشمس قومي بتجهيز مائدة الإفطار واحذري أن تضعي عليها جميع أصناف الطعام الذي قمت بتحضيره ،ولكن اكتفي بوضع طبق تمر،او ما يقوم مقلمه كالرطب او اللبن او العصير ودلة القهوة ؛ فهذه الأصناف كفيلة بتجهيز المعدة لبقية الوجبة بعد الصلاة ..ولا تجعلك شهوة الأكل تنسيك فضلا عظيما وهو الدعاء عند الإفطار لأنه صح عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أن دعوة الصائم لا ترد عند إفطاره وذكري أسرتك بذلك حتى يعم الخير الجميع
عند الانتهاء من صلاة المغرب قومي بتحضير سفرتك المعتادة وحثي أسرتك على الاقتصاد في الأكل حتي
لا يصابون بالامتلاء فيقعدهم ذلك عن صلاة التروايح ..

فترة العشاء..خصيصها لصلاة التروايح
وبعد الانتهاء من الصلاة يمكنك أن تزوري إحدى جاراتك او قريباتك ولامانع من إهدائها هدية رمزية لزيادة الألفة والمحبة
عند عودتك لاتنسي زوجك وحاجاته الشخصية فالمرآة الذكية تعرف متى تهيئ نفسها بالزينة، حتى لا تشعر زوجها بأن الصيام يعطل حقه الشرعي ، واياكي والتزين او التعطر في نهار رمضان ولكن اكتفي بترتيب شعرك وهندامك بدون مبالغة
أما السحور فيفضل أن يؤخر كما كان يفعل النبي صلي الله عليه وسلم إذا لم يخش طلوع الفجر واحرصي على أن يتسحر جميع أفراد الأسرة لان في السحور بركة كما اخبرنا الصادق المصدوق ولا تنسي قبل ذلك قيام التهجد خصوصا في العشر الأخيرة من رمضان وليكن لك في جميع أوقات يومك وليلتك ورد تتلنيه من القران ..حتى تكوني باذن الله ممن اعطوا رمضان حقه في الصيام والقيام وتلاوة القران..

ام احمد _ عالم حواء



ب






صــحــتــك فــي رمــضــان

1. عجل بالإفطار :

فقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتعجيل بالإفطار فقال :
" لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر " متفق عليه .
ووراء ذلك فوائد طبية وآثار صحية ونفسية هامة للصائمين . فالصائم في أمس الحاجة إلى ما يذهب شعور الظمأ والجوع . والتأخير في الإفطار يزيد انخفاض سكر الدم ويؤدي إلى الشعور بالهبوط العام، وهو تعذيب نفسي تأباه الشريعة السمحاء .


2. أفطر على رطبات أو بضع تمرات وماء :

ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر ، فإنه بركة ، فإن لم يجد تمرا فالماء ، فإنه طهور " رواه أبو داود والترمذي . وقد اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأطعمة دون سواها لفوائدها الصحية الجمة ، وليس فقط لتوفرها في بيئته الصحراوية .
فالصائم يكون بحاجة إلى مصدر سكري سريع الهضم ، يدفع عنه الجوع ، مثلما يكون في حاجة إلى الماء . وأسرع المواد الغذائية امتصاصا المواد التي تحتوي على سكريات أحادية أو ثنائية . ولن تجد أفضل مما جاءت به السنة المطهرة ، حينما يفتتح الصائم إفطاره بالرطب والماء .


3. أفطر على مرحلتين :

فمن سنن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يعجل فطره ، ويعجل صلاة المغرب ، حيث كان يقدمها على إكمال طعام فطره . وفي ذلك حكمة بالغة فدخول كمية بسيطة من الطعام للمعدة ثم تركها فترة دون إدخال طعام آخر عليها يعد منبها بسيطا للمعدة والأمعاء . ويزيل في الوقت نفسه الشعور بالنهم والشراهة .


4. تجنب الإفراط في الطعام :

والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه ، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة فاعلا ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه " رواه الترمذي .
وتناول كميات كبيرة من الطعام يؤدي إلى انتفاخ المعدة ، وحدوث تلبك معدي ومعوي ، وعسر في الهضم ، يتظاهر بحس الانتفاخ والألم تحت الضلوع ، وغازات في البطن ، وتراخ في الحركة .هذا إضافة إلى الشعور بالخمول والكسل والنعاس ، حيث يتجه قسم كبير من الدم إلى الجهاز الهضمي لإتمام عملية الهضم ، على حساب كمية الدم الواردة إلى أعضاء حيوية في الجسم وأهمها المخ.


4. تجنب النوم بعد الإفطار :

فالإفراط في الطعام كما ذكرنا يبعث على الكسل والخمول ويدفع الصائم إلى النوم بعد الإفطار ، مما يحرم المريض من صلاة العشاء والتروايح .


5. لا تدخن في رمضان وفي غير رمضان :

فالتدخين مصيبة تصيب المدخنين ، وقد أفتى كثير من العلماء بتحريم التدخين ، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " لا ضرر ولا ضرار " . رواه أحمد .
وفي رمضان فرصة للتوقف عن التدخين والإقلاع عنه إلى غير رجعة .


6. تسحروا فإن في السحور بركة :

فقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسحور في حديثه المشهور : " تسحروا فإن في السحور بركة " . متفق عليه .
ولا شك أن وجبة السحور - وإن قلت - مفيدة في منع حدوث الصداع أو الإعياء أثناء النهار ، كما تمنع الشعور بالعطش الشديد .
وحث رسول الله صلى الله عليه وسلم على تأخير السحور " ما تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور " رواه البخاري ومسلم .
وينصح أن تحتوي وجبة السحور على أطعمة سهلة الهضم كاللبن الزبادي والخبز والعسل والفواكه وغيرها .
وفي الحديث الشريف : إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم " متفق عليه .

7. حافظ على السواك في رمضان :

فقد روى البخاري في صحيحه عن عامر بن ربيعة قال : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستاك ، وهو صائم ما لا أحصي ولا أعد " .
وفي السواك فوائد عديدة لسلامة اللثة والأسنان ، وقد أثبت العلم الحديث أن هناك ثمان مواد كيميائية في السواك ، تعمل في تبييض الأسنان وتقوية اللثة ومحاربة الجراثيم والحفاظ على رائحة زكية في الفم .


8. ألزم صلاة التراويح :

فمن فوائد الصلاة الصحية أنها مجهود بدني بسيط منتظم الإيقاع ، وبخاصة حركات الركوع والسجود . فإن المصلي يضغط على المعدة والأمعاء ، فيحدث تنشيط لحركاتهما ، وتسريع لعملية الهضم ، فينام المسلم بعدها بعيدا عن الإحساس بالتخمة وعسر الهضم . وفي وضوء المسلم وصلاته في جو رمضان شعور خاص براحة القلب ، وسكينة النفس ، والبعد عن القلق والتوتر العصبي . وفي ذلك شفاء للأمراض الباطنية الناجمة عن أسباب نفسية .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " للصائم فرحتان : فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقى ربه " رواه الترمذي .


9. أنجز عملك بإتقان :

فالبعض يشعر بالكسل والتواني أثناء النهار بحجة الصيام . والحقيقة أن الصائم يستطيع بقليل من الصبر إنجاز عمله في رمضان على أحسن وجه .
ومما يروى في تراثنا الأدبي أن أحد الحدادين كان يعمل في ظهيرة يوم حار من أيام شهر رمضان ، وكان جبينه يتصبب عرقا فقيل له : كيف تتمكن من الصوم والحر شديد ، والعمل مضني ؟
فأجاب : من يدرك قدر من يسأله ، يهون عليه ما يبذله .


10. أسأل الله العافية :فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى . ومهما قاسى الصائم من الجوع والعطش أو الصداع ، فإن أجر ذلك عند الله غير محدود ، وتذكر يا أخي أن هناك مرضى يتحسرون على أيام رمضان تمر عليهم وهم لا يستطيعون صومها بسبب العجز أو المرض .
وما أجمل الموقف الذي وقفه ذلك الأعرابي أمام الحجاج في تلك القصة الرائعة . فقد خرج الحجاج ذات يوم قائظ فأحضر له الغذاء فقال : اطلبوا من يتغذى معنا ، فطلبوا فلم يجدوا إلا أعرابيا ، فأتوا به فدار بين الحجاج والأعرابي هذا الحوار .
الحجاج : هلم أيها الأعرابي لنتناول طعام الغذاء .
الأعرابي : قد دعاني من هو أكرم منك فأجبته .
الحجاج : من هو ؟
الأعرابي : الله تبارك وتعالى دعاني إلى الصيام فأنا صائم .
الحجاج : أصوم في مثل هذا اليوم على حره ?
الأعرابي : صمت ليوم أشد منه حرا .
الحجاج : أفطر اليوم وصم غدا .
الأعرابي : أو يضمن الأمير أن أعيش إلى الغد ?
الحجاج : ليس ذلك إلي ، فعلم ذلك عند الله .
الأعرابي : فكيف تسألني عاجلا بآجل ليس إليه من سبيل .
الحجاج : إنه طعام طيب .
الأعرابي : والله ما طيبه خبازك وطباخك ولكن طيبته العافية .
الحجاج : بالله ما رأيت مثل هذا . جزاك الله خيرا أيها الأعرابي .
وأمر له بجائزة .



ب





أكثر من 30 أسلوبا لتربية الأسرة في رمضان


أكثر من 30 أسلوبا لتربية الأسرة في رمضان . . . هل تريد الخير لأسرتك؟!

قد يكون مر بك رمضانات كثيرة وازددت فيها إيمانا، وتمنيت أن يكون لأسرتك نصيب من هذه التربية الإيمانية ، لا تتوقف عند نهاية شهر الصوم فقط ، بل تمتد لتكون منهج حياة. وربما تألمت للأوقات المهدرة خلال شهر العبادة ، للأطفال من إخوة وأبناء وحتى النساء، وربما أنت.

نحن هنا ننثر أمامك عقدا من الأفكار التربوية للأسرة تستفيد منها، ثم تزيد عليها، وربما كان بعضها يصلح للأب وبعضها يصلح للإخوة وبعضها للأبناء، ستلاحظ أن أكثر الأفكار الأولى تناسب الآباء، وأكثر الأفكار الأخيرة تناسب الإخوان، ولا تبخل علينا وعلى القراء الكرام بفوائدك، اكتبها في تعليقات القراء أسفل:
أفكار
1- قبل كل شيء: ضع أهدافاً لك وللأسرة، وعلقها في مكان بارز في المنزل لتبقى عالقة في الذهن يحرص أفراد الأسرة على الوصول إليها، مثلا: يكون ضمن الأهداف ختم القرآن ثلاث مرات، أو قراءة كتاب في التفسير، أو إنهاء جزء من القرآن خلال جلسات تفسيرية وتربوية، أو قراءة كذا وكذا من الكتب وهكذا.
2- مع الاستمرار بتذكير أفراد الأسرة بثواب الأعمال، فلا تنس المحفزات المادية والعبارات التشجيعية، وما أجمل أن توضع الجوائز المراد توزيعها في يوم العيد لمن أتم برامجه بنجاح في مكان بارز أمام مرأى الجميع!.
3- قبل دخول الشهر، جهز الوسائل التي تريد استخدامها خلال الشهر، من أشرطة ومطويات وكتيبات، وكذلك ما تريد تصويره أو إعداده من أوراق ونحوها، ليدخل الشهر وأنت على استعداد، فلا يضيع جزء منه في الإعداد.
4- هيئ أفراد الأسرة لرمضان قبل دخوله بالتحفيز والتشجيع، والترقب ومزيد من الشوق.
5- علق جدولاً في المنزل يحتوي على البرنامج اليومي المقترح، واحرص على ألا يكون الجدول مثالياً يصعب تطبيقه، بل يكون مرناً قابلاً للعوارض المختلفة من دعوات إفطار ونحوها، وإذا كان البرنامج موحداً بين أفراد الأسرة فإن هذا مما يدفع الجميع للتفاعل معه.
6- اجعل ضمن الأوراق المعلقة ورقةً أو صحيفةً حائطيةً يكتب فيها أسماء أفراد الأسرة بصورة أفقية، واكتب أسماء السور أو الكتب أو غيرها أعلى الورقة بصورة عمودية، بحيث يتم تظليل الجزء الذي تم إنجازه في الصحيفة وتظهر المنافسة بجلاء.
7- لا تنس مراعاة الفروق الفردية بين أفراد الأسرة، فليس بالضرورة ما يصلح لأحد الأفراد يصلح للآخر، ولا مانع من أن تحفز أحد أبنائك على الحفظ، وآخر على التلاوة، وربما تحفز أمك على حفظ بعض قصار السور، وربما بعض الصغار.
8- إذا كنت تريد من ربة المنزل التفاعل معك فلا تشغلها بطلب التنويع في الأكل، واحرص على إيجاد برامج تناسبها في مطبخها، كسماع الأشرطة وإذاعة القرآن ونحو ذلك، وذكرها بأنها في خدمتها لهؤلاء الصائمين على أجر كبير.
9- ما أجمل أن تصطحب أبناءك معك لصلاة التراويح، وتنتقي لهم من المساجد ما يتميز بحسن صوت إمامه، وخشوعه، وتدبره للآيات، وكثرة المصلين، ونحو ذلك، فيرون هناك أقرانهم ويتلذذون بالعبادة.
10- عوّد أبناءك أو إخوانك على إلقاء الكلمات في المنزل، سواء كانت مكتوبةً أو محفوظةً، ولو كانت قصيرة, واجعل وقتا للمنبر، يستمع فيه الجميع إلى الخطيب -ابنك أو أخاك-، فسوف يتعودون على الجرأة في الخطابة ومحادثة الآخرين، فضلا عن الفوائد من الكلمات الملقاة.
11- اجعل للأعمال الإغاثية جزءاً من وقتك، ولو ليومين أو ثلاثة، أو حتى يوم واحد، تعمل الأسرة جاهدة لإطعام فقراء الحي، أو التعاون مع الجمعية الخيرية، أو التعاون مع مشاريع تفطير الصائمين، وتقوم البنات بإعداد الوجبات لذلك، ومن كان عنده فضل مال يتبرع ولو بريال.
12- ما أروعه من يوم ذلك الذي سوف تجتمع فيه بأبنائك في المسجد معتكفين! متفرغين للعبادة، دون كثرة أحاديث تذهب لذة الاعتكاف. يكفيك يوم واحد على الأقل (24ساعة).
13- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الأمور التي ينبغي أن تكون منك على بال، وذلك من خلال النصائح المباشرة بالأسلوب الحسن، ومن خلال توزيع المطويات ونحوها على الآخرين، وحينها ستزرع في نفوس أبنائك معاني عظيمة في هذا الجانب.
14- من الأساليب التربوية الناجعة: إقامة رحلة جماعية للأسرة إلى بلد الله الحرام مكة المكرمة، والتخطيط لها وكيفية قضائها وقضاء الطريق أمر مطلوب، وحين يوافق وقت الرحلة العشر الأخيرة فينبغي ألا يفوت الاعتكاف في الحرم وفق ما سبق ذكره حول الاعتكاف.
15- ومن المقترحات أيضا: إقامة درس تربوي في التفسير بصفة يومية بعد الفجر أو الوقت المناسب للأسرة، يفتح المجال فيه للجميع بأن يشاركوا بالبحوث أحياناً أو الأسئلة أو الدروس، أو الاستنباطات التفسيرية من الآيات، لأن من شأن هذا أن ينمي ملكة التأمل لديهم.
16- ما أجمل أن يقترح على جميع أفراد الأسرة بأن يتبنى كل واحد منهم تعديل سلوك معين لديه، إما تغيير سلوك خاطئ أو تطوير سلوك حسن أو المداومة على عبادة من العبادات.
17- كذلك نقترح إقامة مسابقات ترفيهية وثقافية للشباب واختيار الوقت المناسب الذي يخلو من العبادات لطرد الملل أولاً، ولإبعادهم عن الأجواء غير الصحية مثل مشاهدة التلفاز ونحوه ثانيا.
18- كتابة لوحات معبرة وإيحائية وآيات قرآنية وأحاديث نبوية بخط جميل وصورة معبرة وطريقة جذابة، تعلق في أماكن متفرقة بالمنزل، مثلا: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه...) ويوضع خط تحت (إيماناً واحتساباً) للتذكير بالإخلاص، ومثلا: (اجعل رمضان انطلاقة جديدة لحياة سعيدة)، أو (اجعل رمضان هذا العام مختلفاً) ولك حرية اختيار الألفاظ المناسبة.
19- جرب أن تضع على باب غرفة شقيقتك بطاقة تهنئة مع هدية كتيب أذكار، منذ متى لم تفاجئ أختك بهدية؟
20- ألم تفكر بعد في كبيرات السن (والدتك أو عمتك...)؟! ما نصيبهن من التعليم، آية الكرسي مثلا، أو قصار السور أو غيرهن، أو حتى بعض الأذكار الشرعية، وصفة الوضوء والصلاة.
21- ما أورع أن تهدي الخادمة أو السائق هدية، سجادة صلاة مثلاً، أو مصحفاً مفسراً بلغته، وأن تسمح للسائق بالذهاب ولو ساعة في الأسبوع لمكتب توعية الجاليات لحضور برامج دعوية هناك.
22- أقنع إحدى محارمك بالمنزل أن تعقد حلقة تعليم قصيرة للخادمة.
23- وفر في المنزل ما يشعر بخصوصية الشهر وأهمية استغلاله، مثل: حاملات المصاحف، جدول متابعة القراءة في القرآن...
24- جرب سهرةً تاريخيةً مع أفراد الأسرة، حيث تطالع وتقرأ عليهم إحدى الغزوات الشهيرة والمثيرة، أو وصفاً للجنة والنار ويوم القيامة، وحاورهم ولا تنس الوقوف على مواطن العبرة.
25- اعمل مسابقة في قراءة كتاب شيق ومفيد بين إخوانك أو أبنائك، ونقترح: كتاب صور من حياة الصحابة لعبدالرحمن رأفت الباشا، والفائز من ينتهي من السلسلة أولاً، واجعل جائزة الجميع وجبة عشاء من أحد مطاعم الوجبات السريعة مثلاً، صدقني لن ينسوا هذه الليلة العذبة.
26- اسأل والدك عن المقرئ الذي يحب سماع تلاوته، ثم قم بوضع هدية في سيارته تحتوي هذا الشريط.
27- ماذا لو استضافت الأسرة بعض المساكين في البيت وفطرتهم، لينكسر الكبر من النفوس، وترق ا لقلوب، ونتعلم الشعور بالجسد الواحد.
28- قم بحملة تبرعات للأسرة فيما زاد على الحاجة، مثلا: قم بتوعية الأسرة بحال الفقراء والمحتاجين في الداخل والخارج، وأرهم صوراً مؤثرةً، ثم اقترح التصدق بملابس عيد العام الماضي، ليفرح بها آخرون.
29- أشغل الصغار ببعض المهارات الفنية والمسلية عن التلفاز، اجلب إليهم كراسات التلوين التي تحتوي رسوما إسلامية، افتح لهم جهاز الحاسب واجلب برامج مناسبة ومسابقات شيقة.
30- حاول إشعال روح التنافس للمشاركة في برامج إذاعة القرآن الكريم أو قناة المجد، والتفاعل مع مسابقاتها المفيدة.
31- جميل أن تتبنى بنفسك نيابةً عن أسرتك إيصال زكاة الفطر لمستحقيها، كوِّن فريق عمل من الصغار، اجمعوا الزكوات، اكتبوا قائمة بالمستحقين، وزع الفريق إلى مجموعات، ولينطلق كل فريق على بركة الله.

اللجنة التربوية بموقع المسلم

ب





رسائل جوال


اللهم بلغنا رمضان
واعنا على الصيام
والقيام وقراءة القرآن

******
الله يتقبل صيامك وقيامك...
ومبارك عليك الشهر....
ويعود عليك بصحة وسعادة وعمر مديد ....إن شاء الله...

******
في قلبي حطيتك....
وبالتهاني خصيتك....
وعلى الناس أغليتك....
وبقرب دخول رمضان هنيتك....

******
أمانينا تسبق تهانينا....
وفرحتنا تسبق ليالينا....
ومبارك الشهر عليك وعلينا....
******
كل رجب وأنت ذهب....
وكل شعبان وأنت فرحان....
وكل رمضان وأنت بصحة وسلامة وأمان....
******
ما باقي إلا أيام معدودة....
وتطوى صفحة من الزمان.....
ويبدأ رمضان.....
~~**!!كل عام وأنتم بخير!!**~~





ب





الصوم والإقلاع عن التدخين

إن شهر رمضان الكريم بما يحمل من رسالة عملية تربوية في التقوى والتهذيب والتغيير إلى الأفضل هو مناسبة قيمة للتخلي عن العادات السيئة؛ فهو بمثابة ثورة تصحيح على جميع المسارات الحياتية، وهو فرصة ثمينة لتنظيم الحياة وتخليصها من الفوضى والرتابة والجمود لمن أراد ذلك.
كما يُعَدّ شهر رمضان اختبارًا عمليًّا يتعلم المسلم كيف يهذب من سلوكياته وأفكاره، ويعيد النظر في بعض عاداته وتقاليده ومألوفاته، كذلك تقوية الإرادة الذاتية، وحسن المراقبة لله في كل الأعمال.
والتدخين من الأمور التي لا يُقِرّها الدين، فضلاً عن العقل السليم، والتدخين فيه من الأضرار ما لا يُعَدّ ولا يحصى على الصحة، والنفس، والمال.
وأكدت الأبحاث العلمية أن هناك علاقة وثيقة بين التدخين وكل من سرطان الرئة - وتليف الكبد - وأمراض الشريان التاجي - الذبحة الصدرية - سرطان الفم، والبلعوم، والحنجرة، وأمراض أخرى عديدة.
وتذكر الإحصائيات أعدادًا بالملايين في العالم يفتك بها التدخين سنويًّا، وتتراوح أعمارهم بين 34 - 65 عامًا.
ولم يسلم من التدخين حتى الأجنة في بطون أمهاتها!!

فكيف تقلع عن التدخين؟

يمكنك اتباع الخطوات التالية:

1 - قرَّر بشكل قاطع أنك تريد الإقلاع عن التدخين، فإن ذلك كما يقول الله تعالى: "مِنْ عَزْمِ الأُمُور".
2 - حدِّد موعد الإقلاع عن التدخين، وليكن في أقرب فرصة، ولا تسمح لنفسك بالتأجيل حتى لا يؤثر ذلك على شخصيتك وقرارك.
3 - استعن بالله وادعه مخلصًا أن يمنحك القوة والتوفيق لتحقيق ذلك، قال النبي (صلى الله عليه وسلم): "وإذا استعنت فاستعن بالله".
4 - ضع أمام عينيك دائمًا أخطار التدخين وعواقبه الوخيمة، وتذكَّر أن الله سيسألك عن الصحة، والعمر، والمال.
5 - حاول أن تجد رفيق لك من المدخنين (قريب – صديق – زميل)؛ لتتعاهدا معًا على ترك التدخين، فهذا أدعى للخير، ويزيدك إصرارًا على ترك التدخين، والمرء بإخوانه لا بنفسه فقط، قال الله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَان"، وقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "من دل على خير فله أجر مثل فاعله".
6 - احذر أصدقاءك الذين يحاولون تنحيتك عن الإقلاع عن التدخين، وتذكَّر حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".
7 - أبلغ زوجك وأهلك ومن تثق بهم بقرارك، فإنهم سيكونون مصدر دعم مهم لك إن شاء الله.
8 - قرِّر أن تقتطع مبلغ المال الذي كنت تصرفه على التدخين للتبرُّع به للفقراء واليتامى بشكل يومي؛ لأن الله تعالى يقول: "وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا".
9 - استثمر الصيام في تدعيم قرارك؛ فكن أكثر قربًا لله ومراقبة له لقوله تعالى : "مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَة".
10 - سيتولد لديك صراع داخلى للعودة إلى التدخين؛ فتذكر قول الله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُون"، ولا تنس قول الله تعالى: "وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيم".
11 - اذهب لطبيب الأسنان واطلب منه أن يزيل كل رواسب وأوساخ التدخين من أسنانك؛ للتخلص من آثاره ورائحته الكريهة، ثم استعمل السواك والفرشاة والمعجون، وتذكَّر قول النبي (صلى الله عليه وسلم): "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب".
12 - تذكر أنك في شهر الصوم، وأن ذلك يقتضي ترك الخبائث والمنكرات، والتدخين من الخبائث والمضار التي يجب تركها قال تعالى : وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِث".
13 - اعلم أن غالبية الانتكاسات تحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد الامتناع عن التدخين، فعليك أن تكون مستعدًّا لمواجهة كل الظروف التي كانت تدعوك للتدخين، مثل: حالات (القلق - والتوتر – الانزعاج – إرضاء الآخرين)، وابحث عن وسائل معقولة ومشروعة؛ لأن التدخين لا يساعد المخ على حل أي مشكلة، وتذكَّر أن من يتقِ الله يجعل له مخرجًا.
14 - عليك ألا تخلط بين التدخين والارتياح أو الإبداع؛ لأن الأبحاث والدراسات أكدت غير ذلك.
15 - تذكَّر أن قوة الإرادة والعزيمة التي تتجلى في الصيام والامتناع عن المفطرات والشهوات هي عون كبير جدًّا على الإقلاع عن التدخين والتخفيف من آثاره الانسحابية إلى حد كبير؛ فاستعن بالصبر والصلاة، ولا تدع الفرصة تفوتك في رمضان.
16 - بعد إقلاعك عن التدخين ستشعر باضطرابات في النوم أو تعب أو توتر، وتأفف أو جفاف بالفم.. هذه أعراض طبيعية في البداية؛ لأن الجسم ما زال متعلقًا بالنيكوتين؛ خذ قسطًا من الراحة، ولا ترهق نفسك في هذه الفترة، وامتنع عن تناول القهوة والشاي والمشروبات الغازية المحتوية على الكافيين بعد الإفطار، وجرِّب تمارين الاسترخاء والراحة النفسية، وخذ حمامًا دافئًا قبل النوم، واستشر طبيبًا إذا دعت الضرورة، واستعن على تلك الصعوبات بكل ما يمكن أن يقويك: (حسن الصلة بالله سبحانه، التقوى، والعبادة - الدعم العائلي – الإرادة القوية).
17 - تجنب الأماكن التي يكثر فيها التدخين والمدخنون، وتذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه".
18 - إن كنت ممن يرون أن شرب السيجارة حلال، فلما لا تُسَمِّ الله قبل بداية كل سيجارة كأي شراب أحله الله عز وجل؟
19 - وإن كنت ممن يرون أن شرب السيجارة حلال، فلماذا لا تحمد الله بعد نهاية كل سيجارة كأي شراب أحله الله؟
20 – إذا كنت ممن يرون أن السيجارة نعمة، فلماذا دائمًا تَطَؤُها بالحذاء عندما تنتهي من شربها؟
21 – إذا كانت السيجارة شيئًا عاديًّا، فلماذا لا تشربها أمام والديك أو رؤسائك في العمل؟
22 - إذا كنت ترى أن السيجارة متعة خاصة، فلماذا لا تعلمها أولادك أو توصيهم بها؟
23 – خذ قرارك بصدق، وتأكد أن الله سيكون في عونك، وفقك الله.


محمود إسماعيل شل
مراجعة علمية الدكتور هبة ياسين
كلية الصيدلة جامعة القاهرة المصدر إسلام أون لاين



ب






كنوز...غفل عنها الكثيرون

1- الإخلاص : قال الله تعالى : (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمه ) (البينة :5 )

2- تجريد التوبة لله تعالى : ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ) (رواه الترمذي )
الدعاء عند رؤية الهلال : (اللهم أهله علينا باليمن والأيمان ، والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله )(رواه أحمد والترمذي )

3- صيام رمضان إيمانا واحتسابا : ( من صام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) (رواه البخاري ومسلم )

4- صيام ست من شوال : (من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصوم الدهر ) (رواه البخاري ومسلم )

5- قيام رمضان إيمانا و احتسابا : (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) [ رواه البخاري ومسلم ]

6- قيام ليلة القدر إيمانا واحتسابا : (من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) [ رواه البخاري ومسلم ]

7- الإجتهاد في العشر الأواخر : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مأزره ) [ رواه البخاري ومسلم ]

9- العمرة : ( العمرة في رمضان تعدل حجة ، أو حجة معي ) [ رواه البخاري ومسلم ]

10- الإعتكاف : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان )[ رواه البخاري ]

11- تفطير صائم : ( من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لاينقص من أجر الصائم شيئا ) [ رواه الترمذي وقال حسن صحيح ]

12- قراءة القرآن وتلاوته : ( اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه [ رواه مسلم ]

13- تعلم القرآن وتعليمه : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) [ رواه البخاري ]

14- ذكر الله تعالى : ( ألا انبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إ نفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا بلى . قال: ذكر الله تعالى ) رواه الترمذي

15- الإستغفار : ( من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ) [ رواه أبو داود والنسائي ]

16- اسباغ الوضوء : ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطايه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره [ رواه مسلم ]

17- الشهادة بعد الوضوء : ( من توضأ فأحسن اغلوضوء ثم قال : أشهد أن لااله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم إجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له ابواب الجنه يدخل من أيها شاء ) [ رواه مسلم ]

18- المحافظة على الوضوء : ( استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن رواه ابن ماجة

19- السواك : ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ) [ رواه البخاري ومسلم ]

20- صلاة كعتين بعد الوضوء : ( ما من أحد يتوضأ ، فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة ) [ رواه مسلم ]

21- الدعاء بعد الأذان : ( من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته ، حلت له شفاعتي يوم القيامة ) [ رواه البخاري ]

22- الدعاء بين الأذان والإقامة : ( الدعاء بين الأذان والإقامة لايرد ) [ رواه البخاري ]

23- المحافظة على الصلوات الخمس : ( مامن امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوئها وخشوعها وركوعها ، إلا كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب مالم تؤت كبيرة ، وذلك الدهر كله ) [ رواه مسلم ]

24- المحافظة على الصلاة في رقتها : ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي العمل أفضل قال الصلاة لوقتها ) [ رواه البخاري ومسلم ]

25- المحافظة على صلاة الفجر والعصر : ( من صلى البردين دخل الجنة ) [ رواه البخاري ]

26- المحافظة على صلاة الجمعة : ( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات ما بينهم إذا اجتنبت الكبائر ) [ رواه مسلم ]

27- تحري ساعة الآجابة يوم الجمعة : ( فيها ساعة لايوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه ) [ رواه البخاري ومسلم ]

28- قراءة سورة الكهف : ( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له النور ما بين الجمعتين ) رواه النسائي والحاكم

29- الذهاب إلى المساجد : ( من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح ) [ رواه البخاري ومسلم ]

30- الصلاة في المسجد الحرام : ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام . وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في هذا ) [ رواه أحمد وابن خزيمة ]

31- الصلاة في المسجد النبوي : (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ) [ رواه مسلم ]

32- الصلاة في بيت المقدس : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ،والمسجد الأقصى ) [ رواه البخاري ]

33- الصلاة في قباء : (من صلى فيه كان كعدل عمرة ) [رواه ابن حبان ]

34- المحافظة على صلاة الجماعة : ( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة ) [ رواه البخاري ومسلم ]

35- الحرص على الصف الأول : (لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا )[ رواه البخاري ومسلم ]

36- المداومة على صلاة الضحى : (يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ،وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما في الضحى ) [ رواه مسلم]

37- المحافظة على السنن الراتبة ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا من غير الفريضة ، إلا بنى الله له بيتا في الجنة ) [ رواه مسلم]

38- التطوع في البيت : ( اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ،ولا تتخذوها قبورا) [ رواه البخاري ]

39- كثرة السجود : (أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء ) [رواه مسلم ]

40- الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح للذكر من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تامة ، تامة ، تامة ) [رواه الترمذي وحسنه] 0

41- الصلاة على الميت واتباع الجنائز : ( من شهد الجنائز حتى يصلي عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان 0 قيل وما القيراطان ؟ قال : مثل الجبلين العظيمين ) [واه البخاري ومسلم ]

42- صلاة المرأة في بيتها : ( لاتمنعوا نساءكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن ) [رواه أبو داود] 0

43-الحرص على صلاة العيد في المصلى: ( كان رسول الله يخرج يوم الفطر و الأضحى إلى المصلى ) [رواة البخاري] 0

44- تعويد الأولاد على الصلاة : ( مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ،واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع ) [رواه أبو داود ]

45- تعويد الأولاد على الصيام : عن الربيع بنت معوذ قالت : ( فكنا نصومه بعد ، ونصوم صبياننا ، ونجعل لهم اللعبة من العهن ) [ رواه البخاري ]0

46- ذكر الله عقب الفرائض : من سبح دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين ، وحمد الله ثلاثا و ثلاثين ، وكبر الله ثلاثا وثلاثين ، فتلك تسعة وتسعون 0ثم قال : لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، غفرت له خطاياه وإن كانت كزبد البحر ) 0 [رواه مسلم 0]

47- المحافظة على صلاة التراويح: ( أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ) رواه مسلم0

48- تعجيل الفطر: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) رواه البخاري 0
49- الإفطار قبل الصلاة : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أ ن يصلي ) رواه أحمد0

50- الإفطار على التمر إن وجد من وجد التمر فليفطر عليه ، ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء ، فإن الماء طهور ) رواه أحمد و أبو داود والترمذي 0

51- المحافظة على دعاء الإفطار : (اللهم لك صمت وعلي رزقك افطرت وعليك توكلت وبك أنبت ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجري ياواسع الفضل اغفر لي ) رواه أبو داود والدار قطني والحاكم0

52- الدعاء عند الإفطار : ( إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد ) رواه ابن ماجة 0

53- الدعاء مطلقا : ( إن الله يقول : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني ) رواه البخاري ومسلم 0

54- السحور : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) ] رواه البخاري ومسلم

55- حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب : ( إن الله ليرضى عن عبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها ) رواه مسلم 0
من أكل طعاما ثم قال:"الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ماتقدم من ذنبه" رواه ابو داود والترمذي

56- الزكاة : قال تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ) البينة :5

57- زكاة الفطر : ( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين 0 من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات ) رواه أبو داود 0

58- الإنفاق في سبيل الله : ( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير ) البقرة 110

59- الصدقة : ( الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ) رواه الترمذي 0

60- صدقة المُقل : ( يا رسول الله ، أي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد المقل ، وابدأ بمن تعول ) رواه أبو داود وابن خزيمة والحاكم 0

61- صدقة السر : ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر ) رواه الطبراني 0

62- فضل العامل على الصدقة : ( إن الخازن ا لمسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به فيعطيه كاملا موفرا ، طيبة به نفسه ، فيدفعه إلى الذي أمر به ، أحد المتصدقين ) ] رواه البخاري ومسلم [

63- بناء المساجد : ( من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بني له مثله في الجنة ) ] رواه البخاري ومسلم [

64- إفشاء السلام وإطعام الطعام : ( أيها الناس ، أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام ، وصلوا بالليل والناس نيام ) رواه الترمذي0

65- إماطة الأذى عن الطريق : ( لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة ، في شجرة قطعها من ظهر الطريق ، كانت تؤذي الناس ) رواه مسلم0

66- بر الوالدين وطاعتهما : (رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه 0 قيل: من يا رسول الله ؟ قال : من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ، ثم لم يدخل الجنة ) رواه مسلم0

67- طاعة المرأة لزوجها: إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها_ أي زوجها – دخلت من أي أبواب الجنة شاءت ) رواه ابن حبان0

68- كسب الحلال والعمل باليد : ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الكسب أطيب ؟ قال : عمل الرجل بيده ، وكل كسب مبرور) رواه الحاكم

69- النفقة على الزوجة والعيال : ( إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة ) [ رواه البخاري ومسلم ]

70- النفقة على الأرملة والمسكين : ( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ) وأحسبه قال كالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر ) [ رواه البخاري ]

71- كفالة اليتيم والنفقة عليه : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وقال بإصبعيه : السبابة والوسطى) [ رواه البخاري ]

72- مسح رأس اليتيم والشفقة عليه : شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه ، فقال : ( امسح رأس اليتيم ، وأطعم المسكين ) [رواه أحمد ]

73- قضاء حوائج الأخوان : ( لأن يمشي أحدكم في قضاء حاجة _ وأشار بإصبعه _ أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين ) [ رواه الحاكم ]

74- زيارة الأخوان في الله : ( النبي في الجنة ، والصديق في الجنة ، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة ) رواه الطبراني

75- زيارة المرضى : من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة . قيل يا رسول الله وما خرفة الجنة ؟ قال جناها) [ رواه مسلم ]




ب







76- صلة الأرحام وإن قطعوه : ( الرحم معلقة بالعرش ، تقول : من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله ) [ رواه البخاري ومسلم ]

77- إدخال السرور على المسلم : ( من لقي أخاه المسلم بما يحب يسره بذلك سره الله عز وجل يوم القيامة ) رواه الطبراني

78- التيسير على المعسر : ( من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ) ] رواه مسلم [

79- التخفيف على الخدم والعمال في رمضان : ( من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له ، وأعتقه من النار ) [ رواه ابن خزيمة مطولا ]

80- الشفقة على الضعفاء ورحمتهم والرفق بهم : ( الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) [ رواه أبو داود والترمذي ]

81- الإصلاح بين الناس : ( الا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال إصلاح ذات البين ) . [ رواه أبو داود والترمذي ]

82- حسن الخلق : (( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ فقال : تقوى الله و حسن الخلق)) [ رواه الترمذي ] .

83- الحياء : (( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة . البذاء من الجفاء والجفاء في النار )) [ رواه احمد وابن حبان والترمذي ، وقال : حسن صحيح ].

84- الصدق : (( عليكم بالصدق ، فان الصدق يهدي إلى البر ، وان البر يهدي إلى الجنة )) [ رواه البخاري ومسلم ]

85- الحلم والصفح وكظم الغيظ: قال تعالى : ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) [ آل عمران :134 ] . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج بن قيس (( إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى : الحلم والأناة)) [ رواه مسلم ].

86- المصافحة : (( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان الا غفر لهما قبل أن يتفرقا ))[ رواه أبو داود والترمذي وقال :: حسن ] .

87- طلاقة الوجه :: (( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق )) [ رواه مسلم ] .

88- السماحة في البيع والشراء : (( رحم الله رجلا سمحا إذا باع واذا اشترى واذا اقتضى )) [ رواه البخارى ].

89- غض البصر عن محارم الله تعالى : (( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس ، من تركها مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه )) [ رواه
الطبراني ] .

90- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : (( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فان لم يستطع فبلسانه ، فان لم يستطع فبقلبه ، وذلك اضعف الإيمان )) [ رواه مسلم ] .

91- الجلوس مع الصالحين والأخيار : (( لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل الا حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده )) [ رواه مسلم ] .

92- حفظ اللسان والفرج : (( من يضمن ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة )) [ رواه البخارى ومسلم ] .

93- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : ( من صلى علي صلاة ، صلى الله عليه بها عشرا ) [ رواه مسلم ]

94- اصطناع المعروف والدلالة على الخير : (كل معروف صدقة ، والدال على الخير كفاعله ) [ رواه البخاري ومسلم ]، (ومن دل على خير ،فله مثل أجر فاعله ) [ رواه مسلم ]

95- الدعوة إلى الله : (من دعا إلى هدى ،كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا )0 [ رواه مسلم ] 0

96- الستر على الناس : (لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة ) [ رواه مسلم ]

97- الصبر : (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري0

98- كفارة المجلس : (من جلس جلسة فكثر لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك 0) أبو داود والترمذي0

99- صلاة ركعتين إذا أذنب ذنبا : ( ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غفر له ) [ رواه أبو داود ]

100- تربية البنات وإعالتهن : ( من كن له ثلاث بنات ، يؤويهن ، ويرحمهن ، ويكفلهن ، وجبت له الجنة ) رواه أحمد

101- الإحسان إلى الحيوان : ( أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش ، فأخذ الرجل خف فجعل يغرف له به حتى أرواه ، فشكر الله له ، فأدخله الجنة ) [ رواه البخاري ]

102- عدم سؤال الناس شيئا : ( من تكفل لي ألا يسأل الناس شيئا أتكفل له بالجنة ) رواه أصحاب السنن

103- التهليل والتسبيح : (من قال لا اله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه ) 0 و ( من قال : سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) [ رواه البخاري ومسلم ]

104- الصدقة الجارية : ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث ، إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ) [ رواه مسلم ]

105- حث النساء على الصدقة : ( تصدقن يا معشر النساء ،ولو من حليكن ) [ رواه البخاري ومسلم ]

106- تصدق المرأة من بيت زوجها : ( إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها ، غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ، ولزوجها أجره بما كسب ، وللخازن مثل ذلك ، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا )[ رواه البخاري ومسلم ]

107- اليد العليا خير من اليد السفلى : ( اليد العليا خير من اليد السفلى ، فاليد العليا هي المنفقة ، و السفلى هي السائلة ) [ رواه البخاري ومسلم ]

108- الصدق في البيع والشراء : ( البيعان بالخيار مالم يتفرقا ، فغن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما ، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما ) [ رواه البخاري ]

109- إغاثة المسلمين : ( من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ) [ رواه مسلم ]

110- عدم إيذاء المسلمين : ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام أفضل ؟ فقال : من سلم المسلمون من لسانه ويده ) [ رواه البخاري ومسلم ]

111- مساعدة أهل الخير وإعانتهم : ( كل سلامى عليه صدقة كل يوم ، يعين الرجل في دابته يحامله عليها ، أو يرفع عليها متاعه صدقة ) [ رواه البخاري ]

112- الشفاعة للمسلمين لقضاء حوائجهم : ( اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء ) [ رواه البخاري ]

113- صلة أصدقاء الوالدين والبر بهم : ( إن البر صلة الولد أهل ود أبيه ) [ رواه مسلم ]

114- طيب الكلام : ( اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبه ) [ رواه البخاري ومسلم ]

115- الرفق بالرعية والعمال ونحوهم : ( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه . ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم ، فارفق به ) [ رواه مسلم ]

116- المداومة على العمل الصالح وإن قل : ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ) [ رواه مسلم ]

117- الإحسان إلى الجار : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ) [ رواه مسلم ]

118- إكرام الضيف : ( ليلة الضيف حق على كل مسلم ، فغن أصبح بفنائه فهو عليه دين ، فإن شاء اقتضى ، وإن شاء ترك ) [ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ]

119- الدعاء للوالدين : ( إن ا لله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة ، فيقول يارب ، أنى لي هذا ؟‍ فيقول : باستغفار ولدك لك ) رواه أحمد

120- الدعاء للأخ بظهر الغيب : ( ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك : ولك بمثل ) [ رواه مسلم ]

121- الدعاء واستغفار للمسلمين : ( قال تعالى : { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } الحشر : 10

122- تنظيف المساجد : ( قال تعالى { وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود } الحج : 26

123- الإحسان إلى الزوجة : ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم أهلي ) رواه ابن حبان وغيره

124- تيسير الصداق للمتزوجين : ( خير النكاح أيسره ) رواه ابن حبان

125- الغيرة على النساء : ( قال سعد بن عبادة : ( لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( أتعجبون من غيرة سعد ؟ لأنا أغير منه ، والله أغير مني ) [ رواه البخاري ]

126- تعليم الرجل أهله : ( ثلاثة لهم أجران ورجل كانت عنده أمه فأدبها فأحسن تأديبها ، وعلمها ثم احسن تعليمها ، ثم أعتقها فتزوجها ، فله أجران ) [ رواه البخاري ]

127- رد المظالم والتحلل من أصحاب الحقوق : ( كن كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته ، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه ) ] رواه البخاري [

128- اتباع السيئة الحسنة : ( اتق الله حيثما كنت ، واتبع الحسنة السيئة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ) رواه اخمد والحاكم

129- البر بالخالة والخال : ( الخالة بمنزلة ألم ) [ رواه البخاري ]

130- أداء الأمانة والوفاء بالعهد : ( الإيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ) رواه أحمد

131- رحمة الصغير وإكرام الكبير : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا ) [ رواه أحمد والترمذي ]

132- التعاطف والتراحم مع المسلمين والاهتمام بأمورهم : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) [ رواه البخاري ومسلم ]

133- الصمت وحفظ اللسان إلا من خير : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) [ رواه البخاري ]

134- الذب عن أعراض المسلمين : ( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة ) [ رواه والترمذي ]

135- سلامة الصدر وترك الشحناء : ( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس ، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا ، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء . فيقال : انظروا هذين حتى يصطلحا ) [ رواه مسلم ]

136- العدل بين الناس: (كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس ،يعدل بين الناس صدقة ) [ رواه البخاري ]

137- التعاون مع المسلمين فيما فيه خير: قال تعالى: (وتعاونوا على البر و التقوى ولا تعاونوا على الإثم و العدوان ) [المائدة: 2]0 وفي الحديث: (المؤمن المؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا0ثم شبك بين أصابعه ) [رواه البخاري]0

138- إغاثة الملهوف : (على كل مسلم صدقة000) الحديث 0وفيه: (فيعين ذا الحاجة الملهوف)[رواه البخاري]

139- إجابة الداعي إلى الخير وإعطاء السائل من استعاذ بالله فأعيذوه،ومن سأل بالله فأعطوه،ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه) [رواه أحمد والنسائي وأبوا داود والنسائي]0

140- شكر المعروف ومكافأة فاعله : ( من صنع إليه معروف فليجزه ، فإن لم يجد ما يجزيه فليثن عليه ،فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره،وإن كتمه فقد كفره) [رواه البخاري في الأدب المفرد]0

141- توزيع الكتاب والشريط ا لإسلامي النافع على الأسرة ،أو الأصدقاء في العمل أو المدرسة أو النادي ونحوه0

142- الاستفادة من هواة المراسلة الذين ترد أسماؤهم عبر المجلات أو الإذاعات العربية والأجنبية ، وذلك بمراسلتهم بأسلوب تربوي رقيق مؤثر
143- تقصي أخبار الجيران الملاصقين والمجاورين ، وتبني ملف دعوي يهتم بأمورهم الدينية والدنيويه.

144- التنسيق مع التجار وأصحاب المحلات لشراء ملابس وما يلزم من أمور العيد ، وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين ، لتعم الجميع فرحة العيد
145- حث كل بيت على المساهمة في إفطار صائم ، كل بما يستطيع ، وإرسال ما تيسر لهم من الطعام إلى مسجد الحي ، أو التنسيق مع المطاعم من أجل ذلك .

146- تبني المسجد حلقة لتعليم أبناء الحي القرآن العظيم ن وتخصيص مدرس لذلك ، مع تنمية روح التسابق إلى الخير بين الأطفال بإقامة مسابقات دورية ، ثم تشجيعهم بالجوائز

147- إقامة درس اسري أسبوعي، أو نصف شهري ، يشارك فيه جميع أفراد ، السرة ن كل حسب قدرته

148- الاستفادة من حملات العمرة التي تقام في شهر رمضان المبارك بتنظيم جملة من البرامج الدعوية والعلمية والثقافية للمشاركين مع الحرص على أن يكون مع كل رحلة شيخ يستفاد من علمه ، أو طالب علم إن تعذر الأول

149- ترتيب كلمات تلقى خلال شهر رمضان أثناء صلاة التراويح ، وتعلن في لوحة المسجد على شكل جدول بين واضح

150- القيام بزيارة المرضى في المستشفيات وتشجيعهم وحثهم على الصبر والاحتساب مع إهدائهم مجموعة من الهدايا الدعوية المفيدة .
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبة وسلم



ب






مواضيع تستحق الزيارة



فتاوى رمضانية للاخت ندّوش

فتاوى نسائية رمضانية ... للاخت المكابره

حكم التهنئة بدخول شهر رمضان للاخت سحائب الخير


*)<<مجموعة متواضعة أدعية وأذكــــــار بتصاميم مختلفة >>(* للاخت المطنشة







ب





فتاوى صوتية

فتاوى رمضانية صوتية للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى




ب



بطاقات تهنئة














ب






وقفه بعد رحيل رمضان


أما بعد : فيا حملة القرآن .. ويا حراس العقيدة : فقد رحل رمضان ... رحل شهر الصيام ... رحل شهر القيام ... رحل شهر القرآن ..

رحلت لياليه العامرة ... رحلت أيامه الزاهرة ... كأنها لحظات عابرة ..

فارقتنا يا سيد الشهور ... وإنا لفراقك لمحزونون ..

دعِ البكاءَ على الأطلالِ والدَّارِ *** و اذكر لمن بانَ من خلٍّ و من جارِ
ذرِ الدموعَ نحيباً و ابكِ من أسفٍ *** على فراقِ ليالٍ ذاتِ أنوارِ
على ليالٍ لشهرِ الصومِ ما جُعلَتْ *** إلا لتمحيصِ آثامٍ و أوزارِ
يا لائمي في البُكا زدني به كَلفاً *** و اسمع غريبَ أحاديثٍ و أخبارِ
ما كان أحسنُنا و الشملُ مجتمعٌ *** منَّا المصلِّي و منَّا القانتُ القارِي

أيها المؤمنون الأعزاء : من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد رحل ... ومن كان يعبد الله ؛ فإن الله باق لا يرحل .
من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد رحل ... ومن كان يعبد الله ؛ فإن الله باق لا يرحل .
نعم : رحل رمضان .. فهل رحل الصيام ؟
رحل رمضان ..فهل رحل القيام ؟
رحل رمضان .. فهل رحل القرآن ؟
رحل رمضان .. فهل رحلت مناجاة الواحد الديان ؟
أيها المؤمنون الأوفياء : بعد رحيل رمضان أقف مع حضراتكم وقفتان متأنيتان أسميها ( وقفتان بعد رحيل رمضان )
الوقفة الأولى : رحل رمضان .. فهل رحل الصيام ؟
لقد رحل رمضان بصيام الفريضة ... ولكنه ترك لنا صيام التطوع ..
وأول صيام التطوع بعد رمضان ... صيام ستة أيام من شوال ...
ولكي نعرف فضل صيام الست من شوال ... أرتحل بكم إلى الحضرة المحمدية على صاحبها أزكى الصلوات الربانية .. لنوجه هذا السؤال إلى الذي لا ينطق عن الهوى ..يا رسول الله بأبي أنت وأمي : أخبرنا عن فضل صيام الست من شوال !
فتأتي الإجابة واضحة المعاني ... جلية المباني ... ليقول لنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال .. فكأنما صام الدهر كله ) ...
يا الله !! صام الهر كله ؟ نعم أيها الأحبة ... من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال .. فكأنما صام الدهر كله...
كيف ذلك ؟
ألم يعدنا مولانا جل جلاله في محكم تنزيله: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)؟
والصيام حسنة ...
بل صيام اليوم الواحد حسنة ... والحسنة بعشر ...
وعلى ضوء هذا الوعد الرباني ؛ فإن صيام يوم من رمضان يعدل صيام عشرة أيام .. ورمضان ثلاثون يوماً حتى وإن كان ناقصاً .. وصيام رمضان بثلاثمائة يوم .. وصيام يوم واحد من أيام شوال الست يعدل صيام عشرة أيام كذلك .. فصيام الستة بستين يوماً ..
والسنة القمرية الهجرية العربية : ثلاثمائة وستون يوماً ..
فإذا ما صمت رمضان والأيام الست من شوال .. فكأنك صمت ثلاثمائة وستين يوماً .. كأنك صمت السنة كلها ..
فإذا كنت على هذه الحال كل عام حتى تلقى الله .. أعطاك ثواب من صام العمر كله ... هذا وعد الله .. والله لا يخلف الميعاد ..
ثم تهل علينا نسمات مباركات ... تحملها لنا الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة ..التي أقسم الله تعالى بها فقال : ( والفجر ... وليال عشر ..) قال المفسرون ؛ المقصود بالليالي العشر : العشر الأيام الأولى من شهر الحج ..
ومنها يستحب صيام تسعة أيام من أول ألشهر حتى اليوم التاسع منه .. وهو يوم عرفة ...
فتعالوا أحبتي لنسمع الصحابي بن الصحابي .. الفقيه ابن الفقيه .. الورع ابن الورع ..عبد الله بن عباس رضي الله عنه ماذا أخبره الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم عن فضل هذه الأيام ...

قال رضي الله عنه وعن أبيه سمعت حبيبي محمدا صلى الله عليه وسلم : ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر من ذي الحجة ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) .
أما فضل صيام يوم عرفة فيكفي أن تعلم أن الحبيب محمداً صلى الله عليه وسلم قال فيه : (صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده)
سبحان الله الجواد الكريم .. صيام يوم عرفة يكفر الذنوب التي ارتكبتها في السنة الماضية .. والتي ترتكبها في السنة اللاحقة ... إذا اجتنبت الكبائر ..

رياض يحيى الغيلي __ بتصرف




ب





* الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :
* فلقد دار الدهر دورته ..، ومضت الأيام تلو الأيام ..، وإذا بشهرنا تغيض أنواره .. وتبلى أستاره .. ويأفل نجمه بعد أن سطع ..، ويُظلم ليله بعد أن لمع .. ، ويُخيم السكون على الكون .. بعدما كان الوجود كل والوجود يستعد ، ويتأهب للقاء هذا الضيف الكريم ..
أنا لا أدري وأنا أرقم هذه الجمل .. أأهنيكم بحلول عيد الفطر المبارك ..، أم أعزيكم بفراق شهر العتق والغفران ..
إن القلبَ ليحزن ، وإن العينَ لتدمع .. وإنّا على فراقك يا رمضان لمحزونون ...

لحن الخلود

إن قلبي ليُمْلِي على بناتي عبارات الأسى واللوعة ، فتكتب البنانُ بمداد المدامع لحنَ الخلود ، وتأبى الكلماتُ أن تستقي على صفحات دفاتري .. غلا حينما أعظها بواحدة .. حينما أعظها بأن الله قد جعل من سننه في هذه الحياة .. أن للشمل التمامٌ وافترق ..

سُتر السنا وتحجبت شمس الضحى *** وتغيبت بعد الشروق بدورُ
ومضى الذي أهوى وجرعني الأسى *** وعدت بقلبي جذوةٌ وسعيرُ
يا ليته لما نوى عهد النوى *** وافى العيون من الظلام نذيرُ
ناهيك ما فعلت بماء حشاشتي *** نارٌ لها بين الضلوع زفيرُ

انقضى رمضان .. ويا وَلْهِي عليه .. انقضت أيامه ولياليه .. ذهب .. ليعود على من بقى .. ، وليودع من كان أجله قد حان .. نعم .. ذهبت يا رمضان .. فجرت المدامع ..

يا راحلاً وجميل الصبر يتبعهُ *** هل من سبيل إلى لقياك يتفقُ
ما أنصفتك دموعي وهي داميةٌ *** ولا وفى لك قلبي وهو يحترقُ

نعم .. انقضى رمضان .. ولكن .. ماذا بعده ؟!

إن عمل المؤمن لا ينقضي أبداً

* انقضى رمضان ..، وقد اعتاد كثيرٌ من أبنائه الصلاة مع جماعة المسلمين ..
فيا من أَلِف الحق .. تمسك به هُديت ..، واستمر عليه .. نعم اجعل رمضان كقاعدة تنطلق منها للمحافظة على الصلاة في باقي الشهور .. نعم اجعل رمضان منطلقاً لترك الذنوب والمعاصي .. عَلَّ الله جل وعز أن يغفر لك بما قدمت ..، وإياك ثم إياك أن تكون من عُباد رمضان ..
* إن من علامات قبول العمل المواصلة فيه ، والاستمرار عليه .. فاحكم أنت على صيامك .. هل هو مقبولٌ أم مردود .. نعم احكم أنت ..

خواطر صائم في لحظات الوداع

* أخي الصائم .. أختي الصائمة :
إن لحظات الوداع لحظاتٌ لا تُنسى ..، ولوعتها لوعةٌ لا تبلى .. حرقة الوداع تُلهب الأحشاء ..، ودموعه تحرق الوجنات بحرارة العبرات ..

لم يُبكني إلا حديث فراقكم *** لما أسرّ به إليَّ مودعِّي
هو ذلك الدر الذي أودعتمُ *** في مسمعي أجريته من مدمعي

* فيا من صام لسانه في رمضان عن الغيبة والنميمة والكذب واصل مسيرتك ..، وجُدَّ في الطلب .. ويا من صامت عينهُ في رمضان عن النظر المحرم .. غُض طرفك ما بقيت .. يورث الله قلبك حلاوة الإيمان ما حييت ..
* ويا من صامت أذنه في رمضان عن سماع ما يحرم من القول ، وما يُستقذر .. من سماع غيبة ..، أو نميمة ..، أو غناء ..، أو لهو .ز اتق الله ..، و لا تعد ..، اتق الله ، ولا تعد ..
* ويا من صام بطنه في رمضان عن الطعام ..، وعن أكل الحرام .. اتق الله في صيامك .، ولا تذهب أجرك بذنبك ..، وإياك ثم إياك من أكل الربا .. فإن آكله محارب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم .. فهل تطيق ذلك ؟!
* ويا من صام بطنه .. تذكر إخواناً لك في رمضان ، وغيره يبيتون على الجوع والعُري .. ولا يجد أحدهم ما يسدُّ به جوعته ، ولا فاقة عياله .. تذكر أنهم ينتظرون منك .. نعم .. منك أنت ومن أمثالك من يُمدُّ لهم يد العون ، والمساعدة ..

حان الوداع

وأخيراً أخي الصائم .. أختي الصائمة ..

* إن العيد على الأبواب ..، وإن رمضان آذن بوادع ..، وكم هي شاقة هذه الكلمة ( وداع ) ..، ولكنني أسأل الله الكريم رب العرش العظيم .. أن يعيده علينا وعلى سائر المسلمين أياماً عديدة .. وأزمنة مديدة .. وقد تحقق للأمة الإسلامية ما تصبوا إليه من عز وتمكين ، وسؤدد في العالمين .. إن الله وليُّ ذلك ، والقادر عليه ..

يا لائمي في البكا زدني به كلفاً *** واسمع غريب أحاديث وأشعار
ما كان أحسننا والشمل مجتمع *** منا المصلي ومنا القانت القاري
وفي التراويح للراحات جامعة *** فيها المصابيح تزهو مثل أزهار
شهرٌ به يُعتق الله العصاة وقد *** أشفوا على جُرف من حصة النار
فابكوا على ما مضى في الشهر واغتنموا *** ما قد بقي ، فهو حقٌ عنكم جاري

فرحة العيد

إلى كل صائم وصائمة .. أوجه هذه العبارات .. علَّ الله جل وعز أن يكتبها في ميزان الحسنات .. أقول :
أخي .. أختي : حينما تشرق شمس صباح العيد ..، فيجتمع الشمل ..، ويُلبس الجديد ..، ويؤكل ما لذَّ وطاب ..
تذكروا ذلكم الطفل اليتيم .. الذي ما وجد والداً يبارك له بالعيد ..، ولا يُقبَّله ، ولا يمسح على رأسه .. قتل أبوه في جرح من جراحِ هذه الأمة ..
وتذكروا تلكم الطفلة الصغيرة .. حينما ترى بنات جيرنها يرتدين الجديد ..، وهي يتيمة الأب ..
إنها تخاطب فيكم مشاعركم ..، وأحاسيسكم .. إنها تقول لكم :
أنا طفلة صغيرة ..، ومن حقي أن أفرح بهذا العيد .. نعم .. من حقي أن ارتدي ثوباً حسناً لائقاً بيوم العيد .. من حقي .. أن أجد الحنان والعطف .. أريد قبلة من والدي ..، ومسحة حانية على رأسي .. أريد حلوى ..، ولكن السؤال المرّ .. الذي لم أجد له جواباً حتى الآن هو .. أين والدي ؟ أين والدي ؟ أين والدي ؟!!
* فيا أخي .. ويا أختي .. قدموا لأنفسكم ، واجعلوا فرحة هذا العيد المبارك .. تعم أرجاء عالمنا الإسلامي ..
فها هي المبرات ..، ودور الصدقات ، ولجان الإغاثة ، والمساعدات .. مُشَرَّعة أبوابها ..، فهلموا إليها .. وما تقدموا لأنفسكم تجدوه عند الله .
والله يرعاكم ويتولانا وإياكم جعل الله صيامنا ، وصيامكم مقبولاً ، خالصاً لوجهه الكريم ..

محمد بن سرّار اليامي


ب








هل نذكرهم وقت فرحنا ؟

في ذلك الجمع .. وفي تلك المناسبة
الجميع قد ارتدوا أجمل الملابس
ملابس العيد ..
الصغار صاروا كحديقة جميلة .
ألوان ملابسهم .. ما بها ألوان ملابسهم ؟
ما أجملها !!. ما أروعها !!. يختلط بعضها ببعض ..
وهم كالفراشات يطيرون من غصن إلى غصن .
إلا هو !.
من هو ؟!
الجميع يفرحون .. يبتسمون .. يضحكون ..
الصغار يلعبون .. يركضون هنا وهناك .. هذا الصغير ..
ما به ؟!
على وجهه ملامح حزن عميق يخفيه بإبتسامةٍ عذبةٍ يحاول جاهداً أن يرسمها على شفتيه .

أخي الكريم ..

سؤال قبل أن تفرح مع أطفالك بالعيد ، قبل أن يتدفق نهر الحنان منك لثمرة فؤادك
يوم العيد
قبل أن تقبله بين عينيه .. بعدما ارتدى ثوبه
الجميل يوم العيد ..
هل شاهدت يوماً مثل هذا الطفل ؟!
يدك الحنونه .. يدك الدافئة .. يدك المواسية هل مرت يوماً على رأس يتيم قد أقض مضجعه اليتم وأحرق عينيه من البكاء يوم العيد عدم رؤيته أباه ؟!
هل أحس بحرارة يدك تدفئه ؟
وتزيل شيئاً من يتمه وحزنه ؟
هل سمع صوتك الحنون يبدد سكون وحشته .
هل جربت أن تداعبه .. أن تلاعبه .. أن تلاطفه مثل طفلك .. مهجة قلبك وقرة عينك ؟
كم نحن غافلون عن هؤلاء
كم نحن بخلاء .. حتى بالحنان يوم العيد .

**************************

يوم العيد .. ابنك .. نعم ابنك !!
فلذة كبدك يبكي يتجرع الألم .. يفتك به الحزن يقذف به يميناً وشمالاً .. لا يجد صدراً حنوناً ينغمس فيه ..
لا يجد يداً دافئة تمسح دمعته .
يشتهي – كملايين الأطفال – قطعة حلوى فلا يجدها .
يتمنى لعبة صغيرة يلعب بها كغيره من الأطفال .. ولكن ..
آه .. أين من كان يحقق رغباته ؟!
آه .. أين من كان يحضر له الألعاب والحلوى ؟!
آه .. أين من كان يلعب معه كل يوم ؟ ويوم العيد بالذات .
آه .. أين من كان يحمله على كتفه ؟!
صار تحت أطباق الثرى .. لفه النسيان صار ذكرى ..
تصور طفلك في هذا الموقف .. تصوره يتيماً .. تائها .. تصوره وحيداً باكياً ..
فقد أباه قبل يوم العيد ؟

**************************

صف لي شعورك الآن
صف لي شعورك لو فقدك أبنك يوم العيد وقل لي بربك ماذا تحب أن يُقدم لطفلك يوم العيد .. وبقية الأيام وهو يتيم ؟!
قف .. لا تجب .. ولكن تأمل ..
تأمل وتدبر هذه الآية
تأملها جيدا قبل أن تشرق شمس يوم العيد أتلها قبل أن ينتهي موسم العيد يقول الحليم والودود الكريم الحنان (( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُوا عَلَيْهِمْ )) النساء
أعد قراءتها مرة أخرى .. تدبرها .ز تأملها هل قلبك يتقطع على فلذة كبدك ؟!
أتحزن إذا مسه الضر ؟!
أتتألم إذا مسه الفقر ؟!
أتتحسر إذا مسه الجوع والألم ؟!
فكيف به إذا مسه اليتم ؟؟!!
إذا ..
إبذل العطف .. أعط الحنان .
داو حزن المحتاج بالإحسان ..
أمسح على رأس اليتيم .. يوم العيد وبقية الأيام
فبربي وربك إن فيه لأجرا عظيما وتجارة رابحة (( والله ذو الفضل العظيم ))

صيد الفوائد




ب







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



وفي نهاية هذا العدد 00 والذي قد بذلت فيه الجهد

اتمنى أن ينال العمل رضاكم واستحسانكم00

ولاتنسوني من صالح دعائكم .....

بنت المملكة







س
جزاكِ الله خيراً أختي الغالية ..
بنت المملكة
على هذا الجهد العظيم .. وهذا العمل الرائع
لاحرمك الله أجره ..
فقد بذلتِ فأجدتِ .. واخترتِ فأتقنتِ ..
ألبسكِ الله به حللاً .. وأسكنكِ به ظللاً ..
ورزقك الخيرات .. ورفع لكِ الدرجات ..
وتقبل الله من ومنكِ الأعمال الصالحات ..
وكل عام وأنتِ بخير ..
أختكِ .. سهرات ..
ا

بُورك في علمكِ وعملكِ
جهد يُذكر فيشكر ويُروى فلا يُطوى

أسأل الله أن يُثقل به موازين حسناتك
وأن ينفعنا بما نكتب ونقرأ

مجلة حولت ثماراً يانعة وباقات رائعة
استمتعنا واستفدنا منها كثيراً



ابــ داحم ــو



س
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الحبيبة بنت المملكة
لا أملك إلا أن أقول
جزاكِ الله خيرا ، موضوعات رائعة
وتنسيق أروع
بارك الله فيكِ وفي عملك ، وجعله الله تعالى في موازيين حسناتك
ح



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختى الغاليه بنت المملكه

مهما قلت فى روعه عملك هذا لن اكفيه حقه
جزاك الله خيرا
موضوع رائع
وطريقه سرد اروع
وتنسيق اروع واروع
جعله الله فى ميزان حسناتك


حبــــــــــيبـــــــــــــــــه
X