

السلام عليكم .. اللهم صلي على محمد وال محمد ..
كيف تملكين قلب زوجك؟
جمعتني الصدفة بسيدة كانت قد اشتهر عنها المثالية والكياسة، بالإضافة إلى العقلانية والمظهر الجذَّاب، فسألتها عن سرِّ سعادتها الزوجية الهانئة، تلك السعادة التي كادت تصبح من المظاهر النادرة في هذا الزمان، فقالت:
لم أتبع أسلوباً معيناً في حياتي، اللّهُمَّ سوى تطبيق نصيحة أمّي التي أسدتها إلي قبل زفافي بأيام حيث تجسَّدت في الآتي: إذا أراد زوجك أن يصبح لك طفلاً يوماً، فكوني له كما يشتهي من المرح، والحبّ، والحنان، وأغدقي عليه بكل مهاراتك كأنثى حتى يكون لك للأبد.. أمَّا إذا ما تحوَّل فجأة إلى رجل عنيد أو حزين، فحاولي أن تتجنبي إثارته أو مضايقته؛ وذلك حتى لا يلمس منك العناد أو المشاكسة.. وإيَّاك ونصائح الساذجات من النساء، فإنَّها قد تؤدِّي بك إلى عواقب وخيمة، أو تخلق منك امرأة متناقضة.
وأردفت السيدة بسعادة: فكنت بناءً على ذلك أدلِّل زوجي الطفل الوحيد عندي في هذا العالم، حيث أستقبله وأودعه دائماً بابتسامة رقيقة، وأطهو له ما يحبّ من الطعام، وأرتدي ما يروقه أو يختاره من الثياب، وكنت لا أخرج إلاَّ بإذنه، ولا أستقبل أحداً في منزلي إلاَّ بموافقته، هذا بالإضافة إلى أنني كنت بين الحين والآخر أقيم له احتفالاً صغيراً محصوراً بيني وبينه، أقدِّم له فيه هدية رائعة أدخل ـ من خلالها ـ الفرح والسعادة إلى قلبه..
وأنهت حديثها قائلة: باختصار شديد.. لقد طبَّقت نصيحة أمّي القيمة بحذافيرها؛ حتى أصبحت أسعد زوجة على الإطلاق.
بالطبع لن أسترسل حول إمكانات هذه المرأة المذهلة في طريقة تعاملها مع زوجها، وإن كان الآن منا ـ نحن معشر النساء - قد تظن بهذه المرأة الضعف والسلبية بناءً على دبلوماسيتها المدروسة في الحياة، ولكنَّّها ـ والحق يقال ـ استطاعت بذكاء نادر أن تمتلك زمام حياتها وتشغلها على هواها، كما أنَّها استطاعت وبحكمة نادرة امتلاك قلب زوجها.. وربَّما لأزمان طويلة..!
كيف تملكين قلب زوجك؟
تحياتي .. اتمنى المشااركه من الجيمع ..
حتى يستفاد الجميع ايضا ..
