لتهاب مزمن بالحوض من الولادة واعراضه وطرق علاجه

بنت ديره 13-09-2004 3 رد 589 مشاهدة
ب
تعريف هي الالتهابات التي تشمل الرحم وقناتي فالوب (أو البوقين) والمبيضين والأنسجة المحيطة بها والغشاء البريتوني المبطن لها والأعضاء الحشوية الأخرى. تكون التهابات الحوض مزمنة أوو حادة أو ما تحت الحادة

المسببات

جرثومية بالدرجة الأولى وقد تتعدد الجراثيم المسببة في الإصابة نفسها ، ومنها المكورات التي تسبب ما يسمى بالسيلان أو جراثيم الكلاميديا. وقد تكون الأسباب فطرية أو فيروسية أو طفيلية وقد تشترك معا

قد يكون السبب إصابة أحد الزوجين من خلال العلاقات الجنسية مع شخص مصاب أو بسبب انتشار التهاب من منطقة مجاورة (الانتقال من التهاب الزائدة الدودية) أو من التهاب بسبب وجود لولب داخل الرحم وانتقاله من التهاب الرحم وما حوله إلى المناطق المجاورة أو بسبب عملية جراحية أجريت في منطقة مجاورة مثل عملية قيصرية أو عملية تجريف لمخلفات حمل بعد الاسقاط الناقص أو في مرحلة النفاس بعد الولادة حيث تقل مناعة الجسم ويسهل انتشار الالتهاب إلى المناطق المجاورة

هذا الالتهاب قد يتوضع في عضو ما مثل البوق أو البوقين فيؤدي إلى تجمع مصلي يتحول إلى قيحي وبالتالي قد ينتشر إلى المبيضين ويكون ما نسميه بالخراج البوقي المبيضي أو قد ينتشر أكثر فيؤدي إلى التهاب حوضي معمم وبالتالي إلى خراج حوضي. وفي هذه الحالات المتقدمة تكون المرحلة الحادة قد تحولت مرحلة مزمنة إذا لم تعالج كما يجب. كما قد تؤدي إلى التصاقات في المنطقة منها التصاقات وانسدادات على مستوى البوقين (الأنابيب) مما يؤثر على الإنجاب مستقبلا ويؤهب إلى حدوث حمل خارج الرحم في حال الانسدادات الجزئية

الأعراض

1. آلام بطنية في المنطقة ما فوق العانية والمنطقتين الخذليتين أيضا (جانبي أسفل البطن) تختلف في شدتها حسب العضو المصاب وشدة الالتهاب

2. ارتفاع في درجة الحرارة

3. وجود إفرازات مهبلية قد تكون صفراء وكريهة الرائحة

4. آلام شديدة بالكشف السريري عند تحريك العضو المصاب (خاصة عنق الرحم)

5. ارتفاع في الكريات البيض وسرعة التثقل في الدم.

وقد تتطور الحالة إلى حالة بطن حادة في الحالات الشديدة ووجود التهاب بريتوني حوضي أو وجود خراج.



العلاج
العلاج يكون بالمضادات الحيوية القوية عن طريق الحقن أو عن طريق الفم حسب شدة الاصابة . وقد تحتاج الحالة إلى فتح بطن لتفريغ الخراج وأخذ عينة من القيح والافرازات للزرع وتحديد الجرثومة المسببة وبالتالي علاجها بما يتناسب معها

أما عملية فتح الأنابيب التي سدت بفعل الالتهاب هذا لا يتم إجرائها إلا بعد علاج الالتهاب الحاد أو البؤرة الحادة لالتهاب مزمن . وبعدها يمكن إجراء عملية غالبا مجهرية لفتح الأنابيب والتي تختلف طريقتها حسب مكان الانسداد ، في النهاية الحرة القريبة من المبيضين أم في وسط الأنبوب أم عند مخرجه من الرحم. والصور التالية توضح كيفية عمل هذا الفتح حسب المنطقة المصابة من الأنبوب حيث يتم قطع المنطقة المصابة المسدودة ويعاد مفاغرة الجزء السليم من الأنبوب مع الجزء التالي ، سواء كان الرحم أو الأنبوب أو النهاية الحرة القريبة من المبيض
منقوووول



بنت ديره
:smile:
ف
:clap::clap:

ألف شكر على الموضوع المفيد يا ديره

تسلمين
ح





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تسلمى بنت الديره على المعلومات


جزاك الله خيراااا


:up:


:smile:


n
قبل ما اتزوج كنت اعاني بنفس الأعراض وذهبت لكل الأطباء اللي عندنا ، طبعاً يقولون فيك قولون ، طبعاً بعد كم سنة من الإهمال سافرت مع عائلتي الى الأردن الدكتور قال لوالدي حالة ابنتك متأخرة جداً بس الحمدالله ، اتضح ان جرثومة من الهواء نقلت لجسمي وأثر على الحوض كامل كان ملتهب (التهاب شديد) انسد عندي أنبوب واحد ، والآن يا عزيزتي انا اعاني لكي اتعالج للحمل طبعاً تعرفين الحمل بالنسبة لحالتي يبي له علاج طويل ... اطلب من كل فتاة اذا عانت من اقل شي بالنسبة للمنطقة الداخلية تذهب على طول للمستشفى.
X