ايها الشامت المعير بالدهر
أأنت المبرؤ الصباح بنوره
هذي دعائم دعوة قدسية .... كتب الخلود لها مدى الازمان
نُلام على الكلامِ وقد أصبنا
وقد ضلّوا الصوابَ فلا يلاموا
إن الملوك بلاء حيثما حلوا... فلا يكن لك في أبوابهم ظل
العلم في شرعة الإسلام مشترك
ما كان وقفاً على جيل فيحويـــــــهِ
هل الدهر الا كربة وانجلاؤها
وشيكاً والا ضيقة وانفراجها
أحسن إلى الأحرار تملك رقابهم ...فخير تجارات الكرام اكتسابها
الجوع يدفع بالرغيف اليابسِ
فعلام أكثرُ حسرتي ووساوسي
بأدنى إبتسامٍ منكِ تحيا القرائحُ ... وتقوى من الجسمِ الضعيفِ الجوارحُ
حملت من الركاب كل فتى
حسن الرواء وكل ذي قدر
لو كان بالحيل الغنى لو جدتني ... بنجوم أقطار السماء تعلقي
الهم فضل والقضا غالب ... وكائن ما خط في اللوح
حجبوها عساه يسلو ولكن
كان قيساً وكانت العامرية
تزلزلت الدنيا لآل محمد ... وكادت لهم صم الجبال تذوب