واقبل الصعلوك مسترحماً
في مقلتيه شبح اليأس
يهدي الى الوطن القديم سلامه
ويناشد الوطن الذي سيزوره
ما ضرنا والود ملتئمٌ
أن لا يكون الشمل ملتئما
أخي ابو داحم توه النهار.. يمكن تكون جوعان..
أمسى الذي تُهدى اليه الآلى
وكأنما هو بالحجارة يُرجمُ
مازح صديقك إن أراد مزاحا .... فإذا أباه فلا تزده جماحا
اصاب سهمُ الفراق قلبي
وأخطأت قلبه سهامي
يا من هواه اعزه واذلني... كيف السبيل الى وصالك دلني
يمشي على مهل ويرسل طرفه
في حيرة المستوحش المحزون
نجمة تضيء ليلا دافئا جميلا ...معطر هذا الصباح برقته
هي كالغدير اذا أتى فصل الشتا
فقد الخرير وصار يحكي الميتا
أنـــا من قوم إذا حزنوا..... وجدوا في حزنهم طربا
أنفقت ايامي على جمعها
وخلتني أدركت أمنيتي
ياأيها السيف المجرد بالفــــــــــــلا
يكسو السيوف على الزمان مضاء
أتراك تعلم أن ما أثلته
قد ضيعته الأنفس المتلاهية؟
تعلم ما استطعت لعل جيـــلاً
سيأتي يحدث العجب العُجابا