&&المساجلة الشعرية بالفصحى تعود اليكم من جديد &&
ح
19-09-2004 | 09:39 AM
الله أنـــزل فــي الــمفـصّــل حــكــمـــهُ
والـحـــق يـعـرفـه الـتــقـي الـطــائـــــعُ
ا
19-09-2004 | 11:06 AM
عذرناهم فما عذرونا
خبروهم يا أيها العاقلونا
ح
19-09-2004 | 11:13 AM
الــريــح ســاكــنـــةٌ ونـحـنُ نـظــنــنـــا
للـخـــوف مـنــدفــعـــيــن مــع اعــصــــارِ
ا
19-09-2004 | 12:00 PM
رأيتني في جنة سحرية
لا يرتوي من حسنها رائيها
ا
19-09-2004 | 12:35 PM
إن أنت أبصرت الجمال ولم تهــــــم
كنت امرءاً خشن الطباع ، بليدا
كنت امرءاً خشن الطباع ، بليدا
ح
19-09-2004 | 01:11 PM
ابــاعـتــه الـــمــطـــايــا مــــن حـــــديــدٍ
كــأسـراب الـقــطـــا للـــعـــالــمــيـنـــا
ش
19-09-2004 | 01:37 PM
اذا هبت رياحك فاغتنمها ... فعقبى كل خافية سكون
ح
19-09-2004 | 01:55 PM
نــبـّه الأهــل بـكـــائــي والــعـــبــاد
فــأتــوا يـسـتــطــلــعــون الــخــبــرا
ا
19-09-2004 | 02:23 PM
إن نركض فلنركض مع الجدولِ والنهرِ
وإن نهتف فلنهتف مع البلبلِ والقمري
ا
19-09-2004 | 02:27 PM
يا أم عمروٍ جزاكِ الله مكرمةً
رُدّي عليّ فؤادي أينما كانا

ابــ داحم ــو
ح
19-09-2004 | 02:29 PM
يــا نــبــأ سُــّر بــه مــسـمــعـــي
حـتـى تـمـنّـى أنــه الــنــّاقــل
ح
19-09-2004 | 02:33 PM
الرد وصل بنفس الوقت
اذا مـال الـنــعـاس بــأخـدعــيــه
ثـنــى الـذُعـرُ الـكــرى عـنــه وذادا
ا
19-09-2004 | 04:10 PM
الناس في غفلة عما يُراد بهم
كأنهم غنمٌ في حوش جزّارِ

ابــ داحم ــو
ا
19-09-2004 | 04:12 PM
رأيتكم لا تعرجون بروضة
إذا لم يكن في الروضِ فئ ولا ثمر
ح
19-09-2004 | 04:30 PM
روايــــةٌ يـظــهـــر فــيـهـــا لــــكـــم
كــيــف يــُـداجــي الــصّـادق الـخــاتــلُ
م
19-09-2004 | 04:45 PM
لي أنت يامن غشـى قلبـي برحمتـه
حتى غشت كـل أعضائـي منابعُـه
حتى غشت كـل أعضائـي منابعُـه
ح
19-09-2004 | 04:47 PM
هــي كـالـغـديـر اذا أتـى فـصـلُ الـشـتـــا
فـقـد الـخــريــرَ وصــارَ يـحـكــي الـمــيـتــا
م
19-09-2004 | 05:02 PM
إنـي ألـوذ بـوجـه الله منطـرحـا
وثـوب عمـري بآمـالـي أرقِّـعُـهُ
وثـوب عمـري بآمـالـي أرقِّـعُـهُ
ا
19-09-2004 | 05:06 PM
هذي الهواجس لم تكن مرسومة في مقلتيكِ
فلقد رأيتكِ في الضحى ورأيته في وجنتيكِ
ح
19-09-2004 | 05:34 PM
كــان زمــانــاً لــم يــزل كــائــنـــاً
وحـالــةٌ مــا بــرحــت بــاقــيــــه