محمد: قوه ريم
ريم: الله يقويك
محمد: تعالي من وين لج هالذوق الحلو
ريم: أي ذوق
محمد: ترتيب غرفتي حتى تصدقين يوم أدخلها أحس أني فوق السماء
ريم: فوق السماء ولا عند الغيوم هاهاها
محمد: حلوووه بس من وين جايبه هالحركه
ريم[تكذب]: من المدرسة
محمد: بسألج ليه تتغشين عني
ريم[غلطت في الكلام]: عشان ماتحبني أأقصد عشان أنا مب حلوة
محمد: من يقول أنج مب حلوة أمي وأبوي يمدحون زينج ويقولون أن مافيه بحلاتج
ريم: أنت ماتعرف الشوبة يمدحون حتى العنز
محمد: بس من صوتج وخفت دمج ما يقول أنج شينه لدرجة التعقد
ريم[تحاول تقنعه]: من قالك أكوه عادل الإمام شين لاكنه خفيف دم وفيه غيره وايد شينين لاكن على هذا دمهم عسل على قولة المصريين
محمد: أنزين خلاص مع أني مب مقتنع بترصفج لاكن ما نقول غير ما عليه
ريم: ما عليه ولا مب مشكله هاهاها
محمد[يطنز]: هه هه هه حلوة
وراح محمد وقعدت تفكر ريم بمحمد وبحبه لـ..عبدالله وأحتارت وخافت من رد عمها لو درى أن ريم بترفض محمد وهو مب ناقصنه شيء وأكيد راحت ريم تشاور حنون في هـ..المسألة المعقدة
ريم خبرت حنون بكل شيء وقالت لها : هاه شـ..رايج
حنون: من رأيي أنج ما تحبين عبدالله
ريم: حرام عليج لو أنج ما تدرين ترى ما حبيت ريال كثر عبدالله
حنون: لأنج ما عرفتي حد من قبله
ريم: لا مب جيه
حنون: أمبلا ولو أنج شفتي أخوي قبل كان حبيتيه ورفضتي عبدالله
ريم: أنزين أنا كنت أعرف محمد من زمان
حنون: هذاك من زمان يعني يوم أنتم صغار ولا كنتم تعرفون شيء لاكن لو أستمريتم من هذاك الوقت للحين كان حبيتوا بعض صح ولا لا
ريم: والله مادري وبعدين أنتي قلتي لو لاكن لو هذي ما حصلت عشان جيه خلينا في الواقع مب في لو والواقع أني أحب عبدالله وما أقدر أنساه
حنون: صحيح لاكن شكل حبكم ما بيستمر
ريم: هذا اللي باين عليه وتصدقين أن من الممكن يحدث أنفجارات بقلبي
حنون: وهذا اللي خايفه منه
ريم: أنزين شـ..الحل
حنون: بسأل محمد إذا كان يحبج أو لا
ريم:لا قسم بالله ماتقوليله وبعدين شكل محمد غادي على عمي يعني نقودي
حنون: هيه صج والله بس أمكن يحبج شـ..راح تسوين بترفضينه يعني
ريم: مستحيل أحطم قلبه وأرفضه وباين على أن حبي بالأساس غلط
حنون: أنزين شنو راح تسوين
ريم: إذا رفضت محمد أمكن هو نفسه اللي ربي كاتب أني بعيش تالي عمري وياه واكيد أي شيء كاتبنه ربي لي بيصير يعني باخذ محمد إذا كان مكتوب لي وإذا كان عبداالله يعني باخذه لو يوقفون في وجهي
حنون: ماشاء الله عليج على صغرج لاكن عاقل مب مثلي عيوز وخبلا
ريم: مب خبلا ألا مينونه هاهاها
حنون: هه هه هه المهم يعني بتخلين كل شيء يسير بدون ماتدخلين
ريم: أكيد وهذا لأني لا أقدر أرفض لا هذا ولا هذا
حنون: صراحه قرارج حكيم 100%
المهم أنقضت الأيام وريم رافضة تكلم عبدالله بسبب أنها تشوف أن محمد يميل لحبها يوم أكثر عن يوم وكانت تكتفي أنها ترسل له مسج صوتي بأنها راح ترفضه إذا خيروها وتختار محمد لاكن عبدالله يحب ريم بصورة غير متوقعة يعني لدرجة الجنون [حتى ريم لاكن هي ماتبي تبين عشان تدري أن عبدالله مب من نصيبها وأنها ماتبيه يتعلق فيها لأن بروح قلبها متقطع]
وأكيد بعد شهر تقريبا راح لبيتها عشان يخطبها ولقى العم ومحمد
عبدالله: السلام عليكم والرحمه
العم/محمد: وعليك السلام
عبدالله أتجه صوبهم عشان يسلم عليهم بالخشم
عبدالله: شحالكم أربنكم بخير
العم/محمد: بخير الله يسلمك
العم: أشحالك أنت عساك طيب
عبدالله: بخير الله يسلمك
محمد: تعال أقرب هنيه
كلهم أيلسو وكان عبدالله بين محمد والعم وأتصل محمد على البيت وكان التليفون من صوب عبدالله
محمد: ألوه
ريم: هلا
سمع عبدالله صوت ريم وتقطع من الحزن والغيرة في نفس الوقت
محمد: هلا فيج يعني أفداج سوي شاي وقهوة للمجلس عندنا رياييل
عبدالله: أتشقق من الغيرة يوم سمع محمد يتفدى ريم
ريم: إنشاء الله من عيوني
عبدالله دخن من الغيظ يوم سمع ريم تكلم محمد بهـ..الطريقة
العم: أنت اللي قد ييتنا تخطب هاذيك المره
عبدالله: إيه نعم أنا هو
العم: جيت في وقت مناسب وأنا الصراحه ما خبرت ولدي لأني ما هقيت أنك تعيد الجيه
عبدالله: وليه ما عيدها وأنا تراني شاري البنت بكنوز الدنيا كلها
العم: عيل خلاص هذوه ولد عمها و أترخص منه
محمد ما فهم السالفه وشـ..دخل بنت العم فيها
عبدالله: يا محمد أنا قد جيت قبل هالمره وخطبت بنت عمك والوالد قال أنها محيرة لك لاكن أنا شاري البنت وجيت هالمرة أترخص منك واللي تبيه أنا حاضر فيه
كت كات وفيتامينسي
ا
25-09-2004 | 07:36 PM
k
26-09-2004 | 03:34 PM
كملي يا اختي كملي
نحن في الانتظار
بس هالمرة لا تطولين من المرات الي راحت
يالله يودي بلييييييييييز:up:
نحن في الانتظار
بس هالمرة لا تطولين من المرات الي راحت
يالله يودي بلييييييييييز:up:
ع
26-09-2004 | 08:44 PM
اختي اليودي
سمحيلي اقترح عليج اقتراح ..
نزلي كل يوم جزء .. و ريحنا و ارتاحي
سمحيلي اقترح عليج اقتراح ..
نزلي كل يوم جزء .. و ريحنا و ارتاحي
ا
28-09-2004 | 07:42 PM
:o
:o
:o
:o
:o
:o
:o
:o
:o
:o
:o
ا
28-09-2004 | 07:44 PM
محمد: قوه ريم
ريم: الله يقويك
محمد: تعالي من وين لج هالذوق الحلو
ريم: أي ذوق
محمد: ترتيب غرفتي حتى تصدقين يوم أدخلها أحس أني فوق السماء
ريم: فوق السماء ولا عند الغيوم هاهاها
محمد: حلوووه بس من وين جايبه هالحركه
ريم[تكذب]: من المدرسة
محمد: بسألج ليه تتغشين عني
ريم[غلطت في الكلام]: عشان ماتحبني أأقصد عشان أنا مب حلوة
محمد: من يقول أنج مب حلوة أمي وأبوي يمدحون زينج ويقولون أن مافيه بحلاتج
ريم: أنت ماتعرف الشوبة يمدحون حتى العنز
محمد: بس من صوتج وخفت دمج ما يقول أنج شينه لدرجة التعقد
ريم[تحاول تقنعه]: من قالك أكوه عادل الإمام شين لاكنه خفيف دم وفيه غيره وايد شينين لاكن على هذا دمهم عسل على قولة المصريين
محمد: أنزين خلاص مع أني مب مقتنع بترصفج لاكن ما نقول غير ما عليه
ريم: ما عليه ولا مب مشكله هاهاها
محمد[يطنز]: هه هه هه حلوة
وراح محمد وقعدت تفكر ريم بمحمد وبحبه لـ..عبدالله وأحتارت وخافت من رد عمها لو درى أن ريم بترفض محمد وهو مب ناقصنه شيء وأكيد راحت ريم تشاور حنون في هـ..المسألة المعقدة
ريم خبرت حنون بكل شيء وقالت لها : هاه شـ..رايج
حنون: من رأيي أنج ما تحبين عبدالله
ريم: حرام عليج لو أنج ما تدرين ترى ما حبيت ريال كثر عبدالله
حنون: لأنج ما عرفتي حد من قبله
ريم: لا مب جيه
حنون: أمبلا ولو أنج شفتي أخوي قبل كان حبيتيه ورفضتي عبدالله
ريم: أنزين أنا كنت أعرف محمد من زمان
حنون: هذاك من زمان يعني يوم أنتم صغار ولا كنتم تعرفون شيء لاكن لو أستمريتم من هذاك الوقت للحين كان حبيتوا بعض صح ولا لا
ريم: والله مادري وبعدين أنتي قلتي لو لاكن لو هذي ما حصلت عشان جيه خلينا في الواقع مب في لو والواقع أني أحب عبدالله وما أقدر أنساه
حنون: صحيح لاكن شكل حبكم ما بيستمر
ريم: هذا اللي باين عليه وتصدقين أن من الممكن يحدث أنفجارات بقلبي
حنون: وهذا اللي خايفه منه
ريم: أنزين شـ..الحل
حنون: بسأل محمد إذا كان يحبج أو لا
ريم:لا قسم بالله ماتقوليله وبعدين شكل محمد غادي على عمي يعني نقودي
حنون: هيه صج والله بس أمكن يحبج شـ..راح تسوين بترفضينه يعني
ريم: مستحيل أحطم قلبه وأرفضه وباين على أن حبي بالأساس غلط
حنون: أنزين شنو راح تسوين
ريم: إذا رفضت محمد أمكن هو نفسه اللي ربي كاتب أني بعيش تالي عمري وياه واكيد أي شيء كاتبنه ربي لي بيصير يعني باخذ محمد إذا كان مكتوب لي وإذا كان عبداالله يعني باخذه لو يوقفون في وجهي
حنون: ماشاء الله عليج على صغرج لاكن عاقل مب مثلي عيوز وخبلا
ريم: مب خبلا ألا مينونه هاهاها
حنون: هه هه هه المهم يعني بتخلين كل شيء يسير بدون ماتدخلين
ريم: أكيد وهذا لأني لا أقدر أرفض لا هذا ولا هذا
حنون: صراحه قرارج حكيم 100%
المهم أنقضت الأيام وريم رافضة تكلم عبدالله بسبب أنها تشوف أن محمد يميل لحبها يوم أكثر عن يوم وكانت تكتفي أنها ترسل له مسج صوتي بأنها راح ترفضه إذا خيروها وتختار محمد لاكن عبدالله يحب ريم بصورة غير متوقعة يعني لدرجة الجنون [حتى ريم لاكن هي ماتبي تبين عشان تدري أن عبدالله مب من نصيبها وأنها ماتبيه يتعلق فيها لأن بروح قلبها متقطع]
وأكيد بعد شهر تقريبا راح لبيتها عشان يخطبها ولقى العم ومحمد
عبدالله: السلام عليكم والرحمه
العم/محمد: وعليك السلام
عبدالله أتجه صوبهم عشان يسلم عليهم بالخشم
عبدالله: شحالكم أربنكم بخير
العم/محمد: بخير الله يسلمك
العم: أشحالك أنت عساك طيب
عبدالله: بخير الله يسلمك
محمد: تعال أقرب هنيه
كلهم أيلسو وكان عبدالله بين محمد والعم وأتصل محمد على البيت وكان التليفون من صوب عبدالله
محمد: ألوه
ريم: هلا
سمع عبدالله صوت ريم وتقطع من الحزن والغيرة في نفس الوقت
محمد: هلا فيج يعني أفداج سوي شاي وقهوة للمجلس عندنا رياييل
عبدالله: أتشقق من الغيرة يوم سمع محمد يتفدى ريم
ريم: إنشاء الله من عيوني
عبدالله دخن من الغيظ يوم سمع ريم تكلم محمد بهـ..الطريقة
العم: أنت اللي قد ييتنا تخطب هاذيك المره
عبدالله: إيه نعم أنا هو
العم: جيت في وقت مناسب وأنا الصراحه ما خبرت ولدي لأني ما هقيت أنك تعيد الجيه
عبدالله: وليه ما عيدها وأنا تراني شاري البنت بكنوز الدنيا كلها
العم: عيل خلاص هذوه ولد عمها و أترخص منه
محمد ما فهم السالفه وشـ..دخل بنت العم فيها
عبدالله: يا محمد أنا قد جيت قبل هالمره وخطبت بنت عمك والوالد قال أنها محيرة لك لاكن أنا شاري البنت وجيت هالمرة أترخص منك واللي تبيه أنا حاضر فيه
محمد: والله يالأخو أسمح لي ريم بنت عمي وأنا باغيها والقريب أولا من الغريب
عبدالله[منصدم ومش عارف شـ..يقول]: أأنزين أنا أبى البنت وأنا مستعد أخذها لو ألقاها بعكازتها وإذا أنت ماتحبها وأنك بتاخذها بس لأنها بنت عمك وأنك أنت أولا بها مني فارجوك تترك هـ..المعتقدات و ترخصها لي
محمد: وإذا أنا أحبها أرخصها لك
عبدالله: والله ما عاد عندي كلام عشان أجاوبك
محمد: خلاص عيل أنا أحبها وبموت لو ماخذها
عبدالله: أنزين أمكن البنت ما تبيك أو أنها تشوفك مثل أخوها
محمد: أولا أنا مب ناقصني شيء وثانيا أنا ماعرفتها غير من شهر كيف تشوفني مثل أخوها وثالثا ريم ماتعرف رياييل عشان ماتحبني يعني أنا الأول في حياتها
عبدالله: صراحه صكيت كل الأبواب بوجهي كل ما فكيت باب قفلته
محمد: والله أسمح لنا مالك نصيب في بنت عمي دور ربي يعطيك الخير
عبدالله: ويعطيك [وكانت عيونه مغرقه]
العم: بلا عيونك أربنهن مب نف الحساسية
عبدالله: لا والله يا عمي هي نفسها ولا لقيت لها علاج
قام عبدالله يبي يروح قبل ما يفضح نفسه
محمد: وين تو الناس حتى عدنا ما كررنا لك الفنجال
عبدالله: لا بروح بحط معصار علي عيوني وقطرة وشوية دويات
العم: والله يذ الحساسية شيء كايد
عبدالله: كفاكم ربي شر الأمراض
العم/محمد: ومن يقول
عبدالله: يالله تامرون بشيء
العم: سلامتك
محمد: لا تزعل منا وربي يعطيك اللي خير من اللي عندنا
عبدالله[في خاطره]: ليه أزعل منك لازم أزعل من حظي اللعين
ريم: الله يقويك
محمد: تعالي من وين لج هالذوق الحلو
ريم: أي ذوق
محمد: ترتيب غرفتي حتى تصدقين يوم أدخلها أحس أني فوق السماء
ريم: فوق السماء ولا عند الغيوم هاهاها
محمد: حلوووه بس من وين جايبه هالحركه
ريم[تكذب]: من المدرسة
محمد: بسألج ليه تتغشين عني
ريم[غلطت في الكلام]: عشان ماتحبني أأقصد عشان أنا مب حلوة
محمد: من يقول أنج مب حلوة أمي وأبوي يمدحون زينج ويقولون أن مافيه بحلاتج
ريم: أنت ماتعرف الشوبة يمدحون حتى العنز
محمد: بس من صوتج وخفت دمج ما يقول أنج شينه لدرجة التعقد
ريم[تحاول تقنعه]: من قالك أكوه عادل الإمام شين لاكنه خفيف دم وفيه غيره وايد شينين لاكن على هذا دمهم عسل على قولة المصريين
محمد: أنزين خلاص مع أني مب مقتنع بترصفج لاكن ما نقول غير ما عليه
ريم: ما عليه ولا مب مشكله هاهاها
محمد[يطنز]: هه هه هه حلوة
وراح محمد وقعدت تفكر ريم بمحمد وبحبه لـ..عبدالله وأحتارت وخافت من رد عمها لو درى أن ريم بترفض محمد وهو مب ناقصنه شيء وأكيد راحت ريم تشاور حنون في هـ..المسألة المعقدة
ريم خبرت حنون بكل شيء وقالت لها : هاه شـ..رايج
حنون: من رأيي أنج ما تحبين عبدالله
ريم: حرام عليج لو أنج ما تدرين ترى ما حبيت ريال كثر عبدالله
حنون: لأنج ما عرفتي حد من قبله
ريم: لا مب جيه
حنون: أمبلا ولو أنج شفتي أخوي قبل كان حبيتيه ورفضتي عبدالله
ريم: أنزين أنا كنت أعرف محمد من زمان
حنون: هذاك من زمان يعني يوم أنتم صغار ولا كنتم تعرفون شيء لاكن لو أستمريتم من هذاك الوقت للحين كان حبيتوا بعض صح ولا لا
ريم: والله مادري وبعدين أنتي قلتي لو لاكن لو هذي ما حصلت عشان جيه خلينا في الواقع مب في لو والواقع أني أحب عبدالله وما أقدر أنساه
حنون: صحيح لاكن شكل حبكم ما بيستمر
ريم: هذا اللي باين عليه وتصدقين أن من الممكن يحدث أنفجارات بقلبي
حنون: وهذا اللي خايفه منه
ريم: أنزين شـ..الحل
حنون: بسأل محمد إذا كان يحبج أو لا
ريم:لا قسم بالله ماتقوليله وبعدين شكل محمد غادي على عمي يعني نقودي
حنون: هيه صج والله بس أمكن يحبج شـ..راح تسوين بترفضينه يعني
ريم: مستحيل أحطم قلبه وأرفضه وباين على أن حبي بالأساس غلط
حنون: أنزين شنو راح تسوين
ريم: إذا رفضت محمد أمكن هو نفسه اللي ربي كاتب أني بعيش تالي عمري وياه واكيد أي شيء كاتبنه ربي لي بيصير يعني باخذ محمد إذا كان مكتوب لي وإذا كان عبداالله يعني باخذه لو يوقفون في وجهي
حنون: ماشاء الله عليج على صغرج لاكن عاقل مب مثلي عيوز وخبلا
ريم: مب خبلا ألا مينونه هاهاها
حنون: هه هه هه المهم يعني بتخلين كل شيء يسير بدون ماتدخلين
ريم: أكيد وهذا لأني لا أقدر أرفض لا هذا ولا هذا
حنون: صراحه قرارج حكيم 100%
المهم أنقضت الأيام وريم رافضة تكلم عبدالله بسبب أنها تشوف أن محمد يميل لحبها يوم أكثر عن يوم وكانت تكتفي أنها ترسل له مسج صوتي بأنها راح ترفضه إذا خيروها وتختار محمد لاكن عبدالله يحب ريم بصورة غير متوقعة يعني لدرجة الجنون [حتى ريم لاكن هي ماتبي تبين عشان تدري أن عبدالله مب من نصيبها وأنها ماتبيه يتعلق فيها لأن بروح قلبها متقطع]
وأكيد بعد شهر تقريبا راح لبيتها عشان يخطبها ولقى العم ومحمد
عبدالله: السلام عليكم والرحمه
العم/محمد: وعليك السلام
عبدالله أتجه صوبهم عشان يسلم عليهم بالخشم
عبدالله: شحالكم أربنكم بخير
العم/محمد: بخير الله يسلمك
العم: أشحالك أنت عساك طيب
عبدالله: بخير الله يسلمك
محمد: تعال أقرب هنيه
كلهم أيلسو وكان عبدالله بين محمد والعم وأتصل محمد على البيت وكان التليفون من صوب عبدالله
محمد: ألوه
ريم: هلا
سمع عبدالله صوت ريم وتقطع من الحزن والغيرة في نفس الوقت
محمد: هلا فيج يعني أفداج سوي شاي وقهوة للمجلس عندنا رياييل
عبدالله: أتشقق من الغيرة يوم سمع محمد يتفدى ريم
ريم: إنشاء الله من عيوني
عبدالله دخن من الغيظ يوم سمع ريم تكلم محمد بهـ..الطريقة
العم: أنت اللي قد ييتنا تخطب هاذيك المره
عبدالله: إيه نعم أنا هو
العم: جيت في وقت مناسب وأنا الصراحه ما خبرت ولدي لأني ما هقيت أنك تعيد الجيه
عبدالله: وليه ما عيدها وأنا تراني شاري البنت بكنوز الدنيا كلها
العم: عيل خلاص هذوه ولد عمها و أترخص منه
محمد ما فهم السالفه وشـ..دخل بنت العم فيها
عبدالله: يا محمد أنا قد جيت قبل هالمره وخطبت بنت عمك والوالد قال أنها محيرة لك لاكن أنا شاري البنت وجيت هالمرة أترخص منك واللي تبيه أنا حاضر فيه
محمد: والله يالأخو أسمح لي ريم بنت عمي وأنا باغيها والقريب أولا من الغريب
عبدالله[منصدم ومش عارف شـ..يقول]: أأنزين أنا أبى البنت وأنا مستعد أخذها لو ألقاها بعكازتها وإذا أنت ماتحبها وأنك بتاخذها بس لأنها بنت عمك وأنك أنت أولا بها مني فارجوك تترك هـ..المعتقدات و ترخصها لي
محمد: وإذا أنا أحبها أرخصها لك
عبدالله: والله ما عاد عندي كلام عشان أجاوبك
محمد: خلاص عيل أنا أحبها وبموت لو ماخذها
عبدالله: أنزين أمكن البنت ما تبيك أو أنها تشوفك مثل أخوها
محمد: أولا أنا مب ناقصني شيء وثانيا أنا ماعرفتها غير من شهر كيف تشوفني مثل أخوها وثالثا ريم ماتعرف رياييل عشان ماتحبني يعني أنا الأول في حياتها
عبدالله: صراحه صكيت كل الأبواب بوجهي كل ما فكيت باب قفلته
محمد: والله أسمح لنا مالك نصيب في بنت عمي دور ربي يعطيك الخير
عبدالله: ويعطيك [وكانت عيونه مغرقه]
العم: بلا عيونك أربنهن مب نف الحساسية
عبدالله: لا والله يا عمي هي نفسها ولا لقيت لها علاج
قام عبدالله يبي يروح قبل ما يفضح نفسه
محمد: وين تو الناس حتى عدنا ما كررنا لك الفنجال
عبدالله: لا بروح بحط معصار علي عيوني وقطرة وشوية دويات
العم: والله يذ الحساسية شيء كايد
عبدالله: كفاكم ربي شر الأمراض
العم/محمد: ومن يقول
عبدالله: يالله تامرون بشيء
العم: سلامتك
محمد: لا تزعل منا وربي يعطيك اللي خير من اللي عندنا
عبدالله[في خاطره]: ليه أزعل منك لازم أزعل من حظي اللعين
k
28-09-2004 | 09:35 PM
اختي اليودي هذا الفصل
حطيتي من قبل
يعني مكرر
نبي فصل جديد
حطيتي من قبل
يعني مكرر
نبي فصل جديد
ظ
29-09-2004 | 04:24 AM
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
7
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
7
ظ
29-09-2004 | 04:24 AM
اتمنى ان القصه نشوفهااا كامله
بليييييييييييييييييييييييييييييز
مو حلوة طريقتك ..
نبي على الاقل كل يوم فصلين ..
التشويق .. بطريقتك صعب جداً ..
لو سمحتي ..
نبي القصه بأسرع وقت ..
صدقيني لأنها جميله ..
ومشكووره .. :smile:
بليييييييييييييييييييييييييييييز
مو حلوة طريقتك ..
نبي على الاقل كل يوم فصلين ..
التشويق .. بطريقتك صعب جداً ..
لو سمحتي ..
نبي القصه بأسرع وقت ..
صدقيني لأنها جميله ..
ومشكووره .. :smile:
ا
29-09-2004 | 08:57 PM
اعتذر على تكرار الفصل :o
وشكراً على المرور
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
وبعد ماراح عبدالله كان حاس أن الدنيا ضايقه عليه وأنه حتى ما يقدر يتنفس وكان اللي يسويه هو الدوخه [زجارة] والبكاء وكان يلعن أصله وفصله ويلعن حياة عاش فيها المهم دقة عنده رساله ويوم فتحها
أرجوك عبدالله لا تخطبني وحط
ببالك أني ماراح آخذك لأن
محمد يحبني ومستحيل أرفضه
وأزعل عمي اللي رباني
وأول ما قرى الرساله ضرب بالتليفون قو على الطيبلون وزاد على بكيه بكاء وريم ماكنت تدري أن قد راح وخطبها وأنهم أرفضوه وكانت تستغرب عدم إتصال عبدالله لأنه بالعاده يتصل يوميا لاكن ألحين مر أسبوع ولا أتصل وكانت ريم مشتاقه لصوت عبدالله وتفدياته لاكنها قاومة هالشوق لأنها تدري أنها ماراح تاخذه وأنه راح تعذبه وتعذب عمرها أكثر وأكثر المهم حدد العم ملكت ريم على محمد وكانت بعد أسبوع وهذا أكيد بعد ما شاوروا ريم وأكيد ريم ما كان عندها رد عشان جيه تمت ساكته والعم فسر سكوتها بالمستحى وأنها راضيه وراحت ريم تشتكي لحنون
ريم: أرجوج حنون شـ..سوي أنا ما حب أخوج أنا أحب عبدالله
حنون: قسم بالله حالج تعور القلب وماعندي حل لج
ريم: تكفين ساعديني
حنون: تبيني أروح أقول لمحمد أنج ماتحبينه
ريم: لا غير هالحل وبعدين خلاص يوم الخميس الملجة وبعد شهرين العرس
حنون: أتصلي على عبدالله وأعتذري منه وقوليله أن النصيب غلبج
ريم: لا أفضل أرسله
حنون: أحسن تكلمينه
ريم: حرام ما قدر أسمع صوته وهو مشرط من الحزن عشان جيه أحسن أرسله
وراحت ريم وأرسلت له وكان عبدالله مع راشد ربيعه
التليفون: صوت النغمه الخاصة بالرسايل .. .. ..
فتح عبدالله الرسالة ولقى مكتوب فيها
أسفه ياعبدالله على كل جرح في قلبك
سببه أنا وأنا أكتب لك هالرسالة عشان
أقولك أن القدر غلبني وغلبك
وأول ماقرى الرساله دمعت عيونه وتكدر جوه وتم يفكر بلعانة الحظ
راشد: خير شـ..في وجهك أنقلب مره وحده
عبدالله: آآه الله يلعن دنيا كنت فيها أنا المحروم
راشد: خير عسى ما شر
عبدالله سند ظهره على الساس وقعد يتنهد: آآآه
راشد: عبدالله تكفى قلي شـ..فيك
عبدالله: يوووه خلني بهمي
راشد: الشرهه اللي علي أبي أخفف من اللي بقلبك
عبدالله: الله من قلب تعذب بدنياه والله من عين بكت من قهرها
راشد: لتكون تحب ونحن ماندري
عبدالله: الله يلعن الحب وساعته صدق فهد يوم قال [[أثر المحبة صعيبة]]
[[وأثر المحبه تبكي]]
[[القلب لازم تذيبة]]
راشد: عبدالله قسم بالله تقولي شفيك
عبدالله: لا ماشي بس تعبان
راشد: لدرجة أن روحك تطلع مع كل تنهيده ولدرجة أنك تبكي
عبدالله:شف حتى لو في خاطري شيء مستحيل أطلعه وأنت أدرى بهالعادة
راشد: عيل خلاص تبي أصب لك شاي ولا قهوة
عبدالله: عندك زجاير
راشد: الله يالدنيا كنا قبل نطلب منك وألحين ما عندك
عبدالله:والله أنه توني مخلص باكيت وصراحة تميت أمص الصلب مص ووقف
راشد:شف لاتهم نفسك وايد وبعدين ترى وجهك غادي أسود من الهموم
عبدالله: ما عليه كل شيء مصيره يمتحى وهمي مع السنين بيمتحي
راشد: يعني كايد همك لدرجة السنين
عبدالله: آآآه ياخوفي ينساني قلبي ولا ينسى همي
راشد: قسم بالله اللي يشوف وجهك ويسمع كلامك ووناتك يتروع
وبعد محاولات من راشد عشان يعرف باللي في قلب عبدالله وأخيرا نجح راشد بمعرفة اللي بقلب عبدالله
راشد: صدق أن الدنيا تغير اللي ما ينغير قدك أنت اللي تحب
عبدالله: لا وأنحرم بعد
المهم مرت الأيام وجاء يوم الأربعاء اللي يبسبق يوم الملجه وكان الكل يرتب للملجه وريم كانت متقطعه من الحزن وماكان عبدالله يدري بشيء لين جاه إتصال من حنون
حنون: ألو السلام عليكم
عبدالله[كان صوته ثقيل من البكى]: هلا وعليكم السلام
حنون: هذا تليفون عبدالله
عبدالله: هيه أنتي حنون صح
حنون: إيوه أنا هي شحالك عساك طيب
عبدالله: قسم بالله يالطيب ظيع دربه عني
حنون: عيل شـ..تقول عن ريم أكيه إذا ما ماتت اليوم .. بتموت باكر
عبدالله: تصدقين أتمنى أنها تموت ولا يضمها حضن غير حضني
حنون: أنزين شـ..الحل
عبدالله: هي اللي وصتج تتصلين فيني
حنون: لا وهي أسمحلها ما تقدر تكلمك لأن قلبها يتقطع يوم تسمع صوتك مشحط من الحزن
عبدالله: آآه يا حنون شـ..سوي
حنون: مادري بس أقولك إذا بتسوي شيء سوه اليوم لأن باكر ملجتها
عبدالله: آآه يا قلبي [[ ياشين خبر سمعته أبد ماطيب خاطري ]]
[[ شتت حياتي بكلمه وبكلام هز كياني ]]
حنون: بسكم تنثرون دموع وقصايد والله ماحد مبتلي بحالتكم غيري
عبدالله: شوفي غرفتها هي وين
حنون: بالطابق الثاني أنا وهي بغرفة وحده
عبدالله: في ألها بلكونه
حنون: إيوه فيه
عبدالله: أنزين حددي مكان الغرفة بالظبط عشان أجيكم
حنون: لا مستحيل بعدين بطيحون بمشكله مالها أول ولا لها تالي
عبدالله: يعني أفدى روحج تخليني أشوفها لأن هالشوفه بتكون الأخيرة
حنون: أنزين لاكن أنا وين بروح
عبدالله: نامي تحت التلفزيون
حنون: هيه صج فيه صاله مقابلة الغرفه فيها تلفزيون وإذا دقيت عليكم الباب وقلت [يالعروس بطلي الباب] يعني فيه حد عندي وأنت أنخش ok
عبدالله: إنشاء الله بس شوفي لا تقولين لريم شيء عن جيتي
حنون: من عيوني بس شف الساعة [10] تماما تجي وأمكن تكون ريم نايمه
عبدالله: ok وأنا بصحيها إذا نامت بس أنتي خليها على عماها
وبعد ماسكرت حنون عن عبدالله راحت ترتب الغرفة وتبخرها وتزينها
ريم: ليه كل هالترتيب
حنون: ريلي بيجي
ريم: والله اللي يشوفج مسويه كل هالترتيب يقول عندج بدل الريل عشرة
حنون: ريلي ولا زوجي هاهاها
ريم: حرام عليج لا تذكريني بالغاليين
حنون[تضحك في خاطرها]: ليتج تدرين باللي راح أيجي
وشكراً على المرور
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
وبعد ماراح عبدالله كان حاس أن الدنيا ضايقه عليه وأنه حتى ما يقدر يتنفس وكان اللي يسويه هو الدوخه [زجارة] والبكاء وكان يلعن أصله وفصله ويلعن حياة عاش فيها المهم دقة عنده رساله ويوم فتحها
أرجوك عبدالله لا تخطبني وحط
ببالك أني ماراح آخذك لأن
محمد يحبني ومستحيل أرفضه
وأزعل عمي اللي رباني
وأول ما قرى الرساله ضرب بالتليفون قو على الطيبلون وزاد على بكيه بكاء وريم ماكنت تدري أن قد راح وخطبها وأنهم أرفضوه وكانت تستغرب عدم إتصال عبدالله لأنه بالعاده يتصل يوميا لاكن ألحين مر أسبوع ولا أتصل وكانت ريم مشتاقه لصوت عبدالله وتفدياته لاكنها قاومة هالشوق لأنها تدري أنها ماراح تاخذه وأنه راح تعذبه وتعذب عمرها أكثر وأكثر المهم حدد العم ملكت ريم على محمد وكانت بعد أسبوع وهذا أكيد بعد ما شاوروا ريم وأكيد ريم ما كان عندها رد عشان جيه تمت ساكته والعم فسر سكوتها بالمستحى وأنها راضيه وراحت ريم تشتكي لحنون
ريم: أرجوج حنون شـ..سوي أنا ما حب أخوج أنا أحب عبدالله
حنون: قسم بالله حالج تعور القلب وماعندي حل لج
ريم: تكفين ساعديني
حنون: تبيني أروح أقول لمحمد أنج ماتحبينه
ريم: لا غير هالحل وبعدين خلاص يوم الخميس الملجة وبعد شهرين العرس
حنون: أتصلي على عبدالله وأعتذري منه وقوليله أن النصيب غلبج
ريم: لا أفضل أرسله
حنون: أحسن تكلمينه
ريم: حرام ما قدر أسمع صوته وهو مشرط من الحزن عشان جيه أحسن أرسله
وراحت ريم وأرسلت له وكان عبدالله مع راشد ربيعه
التليفون: صوت النغمه الخاصة بالرسايل .. .. ..
فتح عبدالله الرسالة ولقى مكتوب فيها
أسفه ياعبدالله على كل جرح في قلبك
سببه أنا وأنا أكتب لك هالرسالة عشان
أقولك أن القدر غلبني وغلبك
وأول ماقرى الرساله دمعت عيونه وتكدر جوه وتم يفكر بلعانة الحظ
راشد: خير شـ..في وجهك أنقلب مره وحده
عبدالله: آآه الله يلعن دنيا كنت فيها أنا المحروم
راشد: خير عسى ما شر
عبدالله سند ظهره على الساس وقعد يتنهد: آآآه
راشد: عبدالله تكفى قلي شـ..فيك
عبدالله: يوووه خلني بهمي
راشد: الشرهه اللي علي أبي أخفف من اللي بقلبك
عبدالله: الله من قلب تعذب بدنياه والله من عين بكت من قهرها
راشد: لتكون تحب ونحن ماندري
عبدالله: الله يلعن الحب وساعته صدق فهد يوم قال [[أثر المحبة صعيبة]]
[[وأثر المحبه تبكي]]
[[القلب لازم تذيبة]]
راشد: عبدالله قسم بالله تقولي شفيك
عبدالله: لا ماشي بس تعبان
راشد: لدرجة أن روحك تطلع مع كل تنهيده ولدرجة أنك تبكي
عبدالله:شف حتى لو في خاطري شيء مستحيل أطلعه وأنت أدرى بهالعادة
راشد: عيل خلاص تبي أصب لك شاي ولا قهوة
عبدالله: عندك زجاير
راشد: الله يالدنيا كنا قبل نطلب منك وألحين ما عندك
عبدالله:والله أنه توني مخلص باكيت وصراحة تميت أمص الصلب مص ووقف
راشد:شف لاتهم نفسك وايد وبعدين ترى وجهك غادي أسود من الهموم
عبدالله: ما عليه كل شيء مصيره يمتحى وهمي مع السنين بيمتحي
راشد: يعني كايد همك لدرجة السنين
عبدالله: آآآه ياخوفي ينساني قلبي ولا ينسى همي
راشد: قسم بالله اللي يشوف وجهك ويسمع كلامك ووناتك يتروع
وبعد محاولات من راشد عشان يعرف باللي في قلب عبدالله وأخيرا نجح راشد بمعرفة اللي بقلب عبدالله
راشد: صدق أن الدنيا تغير اللي ما ينغير قدك أنت اللي تحب
عبدالله: لا وأنحرم بعد
المهم مرت الأيام وجاء يوم الأربعاء اللي يبسبق يوم الملجه وكان الكل يرتب للملجه وريم كانت متقطعه من الحزن وماكان عبدالله يدري بشيء لين جاه إتصال من حنون
حنون: ألو السلام عليكم
عبدالله[كان صوته ثقيل من البكى]: هلا وعليكم السلام
حنون: هذا تليفون عبدالله
عبدالله: هيه أنتي حنون صح
حنون: إيوه أنا هي شحالك عساك طيب
عبدالله: قسم بالله يالطيب ظيع دربه عني
حنون: عيل شـ..تقول عن ريم أكيه إذا ما ماتت اليوم .. بتموت باكر
عبدالله: تصدقين أتمنى أنها تموت ولا يضمها حضن غير حضني
حنون: أنزين شـ..الحل
عبدالله: هي اللي وصتج تتصلين فيني
حنون: لا وهي أسمحلها ما تقدر تكلمك لأن قلبها يتقطع يوم تسمع صوتك مشحط من الحزن
عبدالله: آآه يا حنون شـ..سوي
حنون: مادري بس أقولك إذا بتسوي شيء سوه اليوم لأن باكر ملجتها
عبدالله: آآه يا قلبي [[ ياشين خبر سمعته أبد ماطيب خاطري ]]
[[ شتت حياتي بكلمه وبكلام هز كياني ]]
حنون: بسكم تنثرون دموع وقصايد والله ماحد مبتلي بحالتكم غيري
عبدالله: شوفي غرفتها هي وين
حنون: بالطابق الثاني أنا وهي بغرفة وحده
عبدالله: في ألها بلكونه
حنون: إيوه فيه
عبدالله: أنزين حددي مكان الغرفة بالظبط عشان أجيكم
حنون: لا مستحيل بعدين بطيحون بمشكله مالها أول ولا لها تالي
عبدالله: يعني أفدى روحج تخليني أشوفها لأن هالشوفه بتكون الأخيرة
حنون: أنزين لاكن أنا وين بروح
عبدالله: نامي تحت التلفزيون
حنون: هيه صج فيه صاله مقابلة الغرفه فيها تلفزيون وإذا دقيت عليكم الباب وقلت [يالعروس بطلي الباب] يعني فيه حد عندي وأنت أنخش ok
عبدالله: إنشاء الله بس شوفي لا تقولين لريم شيء عن جيتي
حنون: من عيوني بس شف الساعة [10] تماما تجي وأمكن تكون ريم نايمه
عبدالله: ok وأنا بصحيها إذا نامت بس أنتي خليها على عماها
وبعد ماسكرت حنون عن عبدالله راحت ترتب الغرفة وتبخرها وتزينها
ريم: ليه كل هالترتيب
حنون: ريلي بيجي
ريم: والله اللي يشوفج مسويه كل هالترتيب يقول عندج بدل الريل عشرة
حنون: ريلي ولا زوجي هاهاها
ريم: حرام عليج لا تذكريني بالغاليين
حنون[تضحك في خاطرها]: ليتج تدرين باللي راح أيجي
k
29-09-2004 | 11:13 PM
اش بصير
؟
؟
*
29-09-2004 | 11:23 PM
بصراحة القصة وااايد حلوه :clap:
ا
30-09-2004 | 11:51 AM
ريم: أنا بنام
حنون: تلبسي وتكشخي وقعدي شوي معاي
ريم: ليه أتكشخ وليه أقعد
حنون: كل شيء خلاص أنتهى بينج وبين عبدالله وأنهي همج معاه بعد
ريم: من قالج أني قدرت أنهي عبدالله و بقدر أنهي همي وياه
حنون: شوفي ألحين الساعة [9] والساعة عشر نامي
ريم: ومن قالج أني من أحط راسي نمت أخاف أني لين الصبح ما نام
حنون: يكون أحسن أأقصد بكيفج
ريم: ياما أمرج غريب الليله
راحت ريم لسرير عشان تنام
حنون: شنو هذا قومي لبسي قميص نوم
ريم: متعايزه أروح لين الكبت
حنون: عادي أنا بروح أيبلج
وراحت حنون وخذت قميص نوم أسود على كحلي وكانت أيديه عاريه وكان هو طويل
حنون: هاج لبسيه
ريم: هاتي المعرس بعد
حنون: أنادي حمود
ريم: الله لا يقول أنه بيكون ريلي وبعدين خلاص أنسدحت ما قدر أقعد و ألبس
حنون: ورفقة عبدالله تلبسينه وتفجين شعرج وتحطين كحال وروج بعد
ريم: أنا بنام ولا بروح عرس
حنون: ليه أنتي ماحد عزمج
ريم: هه هه هه بايخه
حنون: أنزين تذكري أني أرفقتج بـ..عبدالله
ريم: ليه حنون أنتي جيه ليه دايما تذكرين عبدالله عندي مع أنج تدرين باللي فيني
حنون: آسفه ولاكن أنا حلفتج بـ..عبدالله
ريم: ok بس بتعدل حتى لو مالي خلق عشان عبدالله
راحت حنون وفجت شعرها ونزلت قذلتها مع خصل طويله شوي وتكحلت وحطت روج زهري رويان ولبسة قميص النوم وكانت روعه وتهبل من زينها
ريم: هاه وبعد كل هذا شـ..بسوي بروح أنام يعني
حنون: لا بننتظر السيارة متى تشيلنا للعرس هاهاها
ريم: الله يلعنج شـ..فيج أنتي مب على بعضج اليوم
حنون: كنت أحاول أفرحج بس ماقدرت وعشان جيه روحي نامي
ريم: ok تصبحين على خير
حنون: وأنتي من أهله وأنا بروح لصاله أشوف شيء من الأفلام
راحت حنون عشان تطمن من أن أهل البيت كلهم مشغولين أو نايمين وأتصلت على عبدالله
حنون: ألوه
عبدالله: هلا مرحبا
حنون: هلا فيك هاه قلي أخبارك بتجي
عبدالله: أكيد وكاني بطريق صوبكم
حنون: ok عيل يالله الله معاك
عبدالله: لحظة ريم تدري أني بجي
حنون: لا وهي أضن أنها نامت وتصدق حاولت أقومها عشان تبدل قميص النوم مالها لاكن ماقدرت وبعد محاولات خليتها تحط كحل وروج وهذا بعد ما أرفقتها بك
عبدالله: آه يعني أفداها بس أستحي أدخل عليها أمكن قميصها عاري
حنون: شـ..تباني أسوي فيها ما رضت تبدله وهو مب عاري وايد
عبدالله: يالله كاني وصلت البيت
حنون:يالله تعال من ورى وشباكنا هو الأول من اليمين وتحتنا غرفة الخدامات
عبدالله: ok
ودخل عبدالله البيت وركب لين البلكونه ودخل بشويش وبدون صوت ويوم شاف ريم ما قدر يتمالك نفسه من تدميع العيون وكانت هي تسحي شعرها وكانت توها بتنظف وجهها من الكحل والروج وناداها عشان ما تخاف
عبدالله: ريم
ريم [سمعت همسه]: آه حتى ذني تبي تفرحني و قعدت توهمني
وقرب صوبها وكان ليت النوم شغال وكان شكل ريم وايد حلو ودخل بدون صوت ولا حظت ريم بياض الكندورة وأول ما ألتفتت شهقة بصوت عالي
عبدالله: حياتي لا تخافين أنا عبدالله
وبسرعة حطت أيديها على صدرها وكتوفها وكانت تحاول تسحب الشرشف من على السرير عشان تتستر به وأول ما عبدالله شاف المستحى في عيونها شل الغترة من على راسه وفرها عليها وطاحت الغترة عند ريولها ونزلت عشان أتشلها ونزل شعرها عليها وعلى كتوفها وكان شكلها وايد حلو ومغري بالنسبة لـ..عبدالله وبعد ما سترت عمرها بالغترة وكان شيء بسيط من يديها طالع
عبدالله: آآه ياااليتني بدل الغترة قسم بالله حتى الشعرة ما تطلع منج
أستحت ريم وتمت أطالع تحت وتم عبدالله يقرب عليها وهي ترد ورى لين قعدت على السرير ويلس يمها وكان داق كتفه بكتفها
عبدالله: هاه ريم أخبارج
ريم [ساكته]
عبدالله: مستحيه ولا مرتبجه
ريم: الاثنين
عبدالله: على بالي الثلاثاء
ريم: هه هه
عبدالله: آآآه فديت الضحكه
ريم: ليه يت ما خفت حد يشوفك
عبدالله: لا بس خفت أني أفقد أعصابي وأحبج وأحضنج و [قرب عليها أكثر]
ريم: يعني أفداك ما تقرب علي
عبدالله: أنزين أحبج تحبيني أنتي
ريم: هيه بس فديتك رح أخاف حد أيجي ألحين
عبدالله: ما عليج حنون برع
ريم[سكتت]
عبدالله: ما قدرتي ترفضين محمد
ريم: حاولت لاكن ماقدرت
عبدالله: آآآه يالقهر يعني بيتلذذ في ضمج وحبج
ريم[أستحت وتمت ساكته]
عبدالله: السكوت علامة الرضا يعني أنتي موافقه أنه يحبج ويضمج ويهمس لج ويتفداج
ريم: أكيد لا
عبدالله: آآه الله يريح قلبج تصدقين أني من ألحين باموت من القهر بس بمجرد التفكير أنه بيحط أيديه على خصرج وخشمه تحت ذنج وأنه بيتم لاوي عليج لين الصبح
ريم: قسم بالله أني على قد ما قدر ما خليه يقربني بهيأله أن فيني حالة نفسيه
عبدالله: حبيبة قلبي
ريم: لبيه
عبدالله: ......
حنون أدق الباب
وقامت ريم وقام عبدالله متروعين ووصلته للبلكونه
ريم: يالله رح
عبدالله: أنا حالف أنيه أكون أول واحد يحبج ويضمج
ريم: لا لا لا
وبسرعه ضم ريم بقو لصدره وحبها على راسها وكانت هي أدزه لورى وفجها وشل الغتره عنها وقعد يشمها ويحبها ودموعه تنزل وأكيد هي بكت وبعد ما راح فجت الباب وكانت حنون
حنون: تلبسي وتكشخي وقعدي شوي معاي
ريم: ليه أتكشخ وليه أقعد
حنون: كل شيء خلاص أنتهى بينج وبين عبدالله وأنهي همج معاه بعد
ريم: من قالج أني قدرت أنهي عبدالله و بقدر أنهي همي وياه
حنون: شوفي ألحين الساعة [9] والساعة عشر نامي
ريم: ومن قالج أني من أحط راسي نمت أخاف أني لين الصبح ما نام
حنون: يكون أحسن أأقصد بكيفج
ريم: ياما أمرج غريب الليله
راحت ريم لسرير عشان تنام
حنون: شنو هذا قومي لبسي قميص نوم
ريم: متعايزه أروح لين الكبت
حنون: عادي أنا بروح أيبلج
وراحت حنون وخذت قميص نوم أسود على كحلي وكانت أيديه عاريه وكان هو طويل
حنون: هاج لبسيه
ريم: هاتي المعرس بعد
حنون: أنادي حمود
ريم: الله لا يقول أنه بيكون ريلي وبعدين خلاص أنسدحت ما قدر أقعد و ألبس
حنون: ورفقة عبدالله تلبسينه وتفجين شعرج وتحطين كحال وروج بعد
ريم: أنا بنام ولا بروح عرس
حنون: ليه أنتي ماحد عزمج
ريم: هه هه هه بايخه
حنون: أنزين تذكري أني أرفقتج بـ..عبدالله
ريم: ليه حنون أنتي جيه ليه دايما تذكرين عبدالله عندي مع أنج تدرين باللي فيني
حنون: آسفه ولاكن أنا حلفتج بـ..عبدالله
ريم: ok بس بتعدل حتى لو مالي خلق عشان عبدالله
راحت حنون وفجت شعرها ونزلت قذلتها مع خصل طويله شوي وتكحلت وحطت روج زهري رويان ولبسة قميص النوم وكانت روعه وتهبل من زينها
ريم: هاه وبعد كل هذا شـ..بسوي بروح أنام يعني
حنون: لا بننتظر السيارة متى تشيلنا للعرس هاهاها
ريم: الله يلعنج شـ..فيج أنتي مب على بعضج اليوم
حنون: كنت أحاول أفرحج بس ماقدرت وعشان جيه روحي نامي
ريم: ok تصبحين على خير
حنون: وأنتي من أهله وأنا بروح لصاله أشوف شيء من الأفلام
راحت حنون عشان تطمن من أن أهل البيت كلهم مشغولين أو نايمين وأتصلت على عبدالله
حنون: ألوه
عبدالله: هلا مرحبا
حنون: هلا فيك هاه قلي أخبارك بتجي
عبدالله: أكيد وكاني بطريق صوبكم
حنون: ok عيل يالله الله معاك
عبدالله: لحظة ريم تدري أني بجي
حنون: لا وهي أضن أنها نامت وتصدق حاولت أقومها عشان تبدل قميص النوم مالها لاكن ماقدرت وبعد محاولات خليتها تحط كحل وروج وهذا بعد ما أرفقتها بك
عبدالله: آه يعني أفداها بس أستحي أدخل عليها أمكن قميصها عاري
حنون: شـ..تباني أسوي فيها ما رضت تبدله وهو مب عاري وايد
عبدالله: يالله كاني وصلت البيت
حنون:يالله تعال من ورى وشباكنا هو الأول من اليمين وتحتنا غرفة الخدامات
عبدالله: ok
ودخل عبدالله البيت وركب لين البلكونه ودخل بشويش وبدون صوت ويوم شاف ريم ما قدر يتمالك نفسه من تدميع العيون وكانت هي تسحي شعرها وكانت توها بتنظف وجهها من الكحل والروج وناداها عشان ما تخاف
عبدالله: ريم
ريم [سمعت همسه]: آه حتى ذني تبي تفرحني و قعدت توهمني
وقرب صوبها وكان ليت النوم شغال وكان شكل ريم وايد حلو ودخل بدون صوت ولا حظت ريم بياض الكندورة وأول ما ألتفتت شهقة بصوت عالي
عبدالله: حياتي لا تخافين أنا عبدالله
وبسرعة حطت أيديها على صدرها وكتوفها وكانت تحاول تسحب الشرشف من على السرير عشان تتستر به وأول ما عبدالله شاف المستحى في عيونها شل الغترة من على راسه وفرها عليها وطاحت الغترة عند ريولها ونزلت عشان أتشلها ونزل شعرها عليها وعلى كتوفها وكان شكلها وايد حلو ومغري بالنسبة لـ..عبدالله وبعد ما سترت عمرها بالغترة وكان شيء بسيط من يديها طالع
عبدالله: آآه ياااليتني بدل الغترة قسم بالله حتى الشعرة ما تطلع منج
أستحت ريم وتمت أطالع تحت وتم عبدالله يقرب عليها وهي ترد ورى لين قعدت على السرير ويلس يمها وكان داق كتفه بكتفها
عبدالله: هاه ريم أخبارج
ريم [ساكته]
عبدالله: مستحيه ولا مرتبجه
ريم: الاثنين
عبدالله: على بالي الثلاثاء
ريم: هه هه
عبدالله: آآآه فديت الضحكه
ريم: ليه يت ما خفت حد يشوفك
عبدالله: لا بس خفت أني أفقد أعصابي وأحبج وأحضنج و [قرب عليها أكثر]
ريم: يعني أفداك ما تقرب علي
عبدالله: أنزين أحبج تحبيني أنتي
ريم: هيه بس فديتك رح أخاف حد أيجي ألحين
عبدالله: ما عليج حنون برع
ريم[سكتت]
عبدالله: ما قدرتي ترفضين محمد
ريم: حاولت لاكن ماقدرت
عبدالله: آآآه يالقهر يعني بيتلذذ في ضمج وحبج
ريم[أستحت وتمت ساكته]
عبدالله: السكوت علامة الرضا يعني أنتي موافقه أنه يحبج ويضمج ويهمس لج ويتفداج
ريم: أكيد لا
عبدالله: آآه الله يريح قلبج تصدقين أني من ألحين باموت من القهر بس بمجرد التفكير أنه بيحط أيديه على خصرج وخشمه تحت ذنج وأنه بيتم لاوي عليج لين الصبح
ريم: قسم بالله أني على قد ما قدر ما خليه يقربني بهيأله أن فيني حالة نفسيه
عبدالله: حبيبة قلبي
ريم: لبيه
عبدالله: ......
حنون أدق الباب
وقامت ريم وقام عبدالله متروعين ووصلته للبلكونه
ريم: يالله رح
عبدالله: أنا حالف أنيه أكون أول واحد يحبج ويضمج
ريم: لا لا لا
وبسرعه ضم ريم بقو لصدره وحبها على راسها وكانت هي أدزه لورى وفجها وشل الغتره عنها وقعد يشمها ويحبها ودموعه تنزل وأكيد هي بكت وبعد ما راح فجت الباب وكانت حنون
k
30-09-2004 | 11:13 PM
لا اطولين يودي
كملي قصتج
في اسرع وقت
ونحن في الانتظار
كملي قصتج
في اسرع وقت
ونحن في الانتظار
ا
01-10-2004 | 03:09 PM
حنون: هاه وين عبدالله
ريم[تبكي]: راح
حنون: يا خسارة جايه أبشرة
ريم: بشنو
حنون: كلمت محمد وقال أنه بيفج الخطبه والحيرة عنج
ريم[تصارخ وهي فرحانه]: من صجج قاعدة تحجين
حنون: هيه قسم بالله
ريم: كيف أقنعتيه
حنون: قلتله أنك أنت من شهر بس حبيت ريم كزوجه لاكن ريم حبتك كأخ كبير ينصحها ويحبها كأخت صغيرة مب كزوجة من سنين وأنج تتمنينه هو اللي يزف المعرس عليج مب ينزف هو لج وأنح تحبينا كأخون اللي ربي ما عطاج أياهم وتحبين أمي وأبوي كأب وأم لج مب أب وأم لزوجج وبكذيه أقتنع وبسهولة
ريم: فديت عمرج وفديت قلبج كل هذا سويتيه عشاني
حنون: خلي عنج التفديات والتشكرات روحي أتصلي على عبدالله وخبريه
وراحت ريم تتصل لـ..عبدالله ولقت الجهاز مسكر وفكرت أنها تتصل عليه باجر
بس هي مادرت أنه ماراح تلقى عبدالله لا باجر ولا بعده يعني عبدالله أول ماراح عنها أتصل في راشد وقاله اللي أستوى وأكيد راشد تضايق من عبدالله لأن اللي سواه غلط في غلط يعني اللي سواه بيخلي ريم تتعلق في عبدالله أكثر مع أنها ما راح تاخذه وبتاخذ ولد عمها اللي ماله ذنب وحتى عبدالله بيتعلق فيها وماراح ينساها حتى لو خذت غيره وعشان جيه أنصحه أنه يقطع البطاقه وينسى ريم وأكيد عبدالله قطع البطاقه ورتب ثيابه و الأشياء اللي ييهن ومهمات له ورا لسعوديه عند البوش المهم ريم كل مأتصلت على عبدالله لقت البطاقة مقطوعة ولا عاد درت عن عبدالله شيء وحتى أنها كل يوم كانت تروح للبقالة لاكن بلا فائدة ماكنت تلقاه وحطت له أكثر من رساله عند البقال لاكن بعد ما ستفادت شيءالمهم بعد شهر عرس محمد وخذ بنت خالته وكل اناس انوا فرحانين ظالا ريم لأنها لحد ألحين مالقت عبدالله ومرت نصف سنه ولا بعد سمعت عنه شيء وكانت حرمة محمد حامل وكانت ريم ميتة من الحزن لأن عبدالله ما عد له شيفه وكانت تتحسبه توفى أو أنمحى من على الدنيا أو أنه نساها وعرس لاكن مسكينه ريم مادرت بالعذاب اللي طايح فيه عبدالله كان لا ياكل ولا يشرب وحتى كشخته الدايمه نساه وكان يمشي بليا غتره وكان كل وقته يبكي ويدوخ وكانت الدنيا ضايقه عليه المهم مرت نصف سنه وربت حرمة محمد وجابت ولد المهم كان عبدالله راد من السعودية للأمارات وكان يوهم نفسه بأنه نسى ريم المهم راح يسلم على هله وثاني يوم فكر يروح يشوف ريم لو من بعيد وأكيد راح ووقف السيارة مقابل البيت وكانت شوي بعيد المهم قعد تقريبا ساعة وشاف حنون طالعة وشوي أن محمد وريم والبيبي في يد ريم وكانت حاطه اليد الثانيه في يد محمد و كانوا يضحون ويلاعبون البيبي وأول ما شاف عبدالله هالموقف درى وتأكد أن ريم تزوجت محمد وأنها جابت بيبي منه وقعد يقول
[[عاشت الذكرى بقلبي لسنين وأنت يالغدار مسرع ماسليت]] (u)
وقعد يبكي على حظه وعلى قسم ريم الكاذب وعلى كل كلمه قلتها له عن أنها مستحيل تخلي حد يقربها غيره وعلى حبها له اللي لايمكن يمتحي لو بعد 10 سنين
وبسرعة لف السيارة ورد لسعوديه وكان راشد يشتغل في الجمارك الإماراتي ووقف عنده وقعدج يخبرة ويشاكيه
راشد: مادام أنها نستك أنساها
عبدالله: حاولت لاكن ماقدرت
راشد: هذاك أول يوم كنت تحسبها عدها تذكرك لاكن ألحين بتنساها بسهولة
ريم[تبكي]: راح
حنون: يا خسارة جايه أبشرة
ريم: بشنو
حنون: كلمت محمد وقال أنه بيفج الخطبه والحيرة عنج
ريم[تصارخ وهي فرحانه]: من صجج قاعدة تحجين
حنون: هيه قسم بالله
ريم: كيف أقنعتيه
حنون: قلتله أنك أنت من شهر بس حبيت ريم كزوجه لاكن ريم حبتك كأخ كبير ينصحها ويحبها كأخت صغيرة مب كزوجة من سنين وأنج تتمنينه هو اللي يزف المعرس عليج مب ينزف هو لج وأنح تحبينا كأخون اللي ربي ما عطاج أياهم وتحبين أمي وأبوي كأب وأم لج مب أب وأم لزوجج وبكذيه أقتنع وبسهولة
ريم: فديت عمرج وفديت قلبج كل هذا سويتيه عشاني
حنون: خلي عنج التفديات والتشكرات روحي أتصلي على عبدالله وخبريه
وراحت ريم تتصل لـ..عبدالله ولقت الجهاز مسكر وفكرت أنها تتصل عليه باجر
بس هي مادرت أنه ماراح تلقى عبدالله لا باجر ولا بعده يعني عبدالله أول ماراح عنها أتصل في راشد وقاله اللي أستوى وأكيد راشد تضايق من عبدالله لأن اللي سواه غلط في غلط يعني اللي سواه بيخلي ريم تتعلق في عبدالله أكثر مع أنها ما راح تاخذه وبتاخذ ولد عمها اللي ماله ذنب وحتى عبدالله بيتعلق فيها وماراح ينساها حتى لو خذت غيره وعشان جيه أنصحه أنه يقطع البطاقه وينسى ريم وأكيد عبدالله قطع البطاقه ورتب ثيابه و الأشياء اللي ييهن ومهمات له ورا لسعوديه عند البوش المهم ريم كل مأتصلت على عبدالله لقت البطاقة مقطوعة ولا عاد درت عن عبدالله شيء وحتى أنها كل يوم كانت تروح للبقالة لاكن بلا فائدة ماكنت تلقاه وحطت له أكثر من رساله عند البقال لاكن بعد ما ستفادت شيءالمهم بعد شهر عرس محمد وخذ بنت خالته وكل اناس انوا فرحانين ظالا ريم لأنها لحد ألحين مالقت عبدالله ومرت نصف سنه ولا بعد سمعت عنه شيء وكانت حرمة محمد حامل وكانت ريم ميتة من الحزن لأن عبدالله ما عد له شيفه وكانت تتحسبه توفى أو أنمحى من على الدنيا أو أنه نساها وعرس لاكن مسكينه ريم مادرت بالعذاب اللي طايح فيه عبدالله كان لا ياكل ولا يشرب وحتى كشخته الدايمه نساه وكان يمشي بليا غتره وكان كل وقته يبكي ويدوخ وكانت الدنيا ضايقه عليه المهم مرت نصف سنه وربت حرمة محمد وجابت ولد المهم كان عبدالله راد من السعودية للأمارات وكان يوهم نفسه بأنه نسى ريم المهم راح يسلم على هله وثاني يوم فكر يروح يشوف ريم لو من بعيد وأكيد راح ووقف السيارة مقابل البيت وكانت شوي بعيد المهم قعد تقريبا ساعة وشاف حنون طالعة وشوي أن محمد وريم والبيبي في يد ريم وكانت حاطه اليد الثانيه في يد محمد و كانوا يضحون ويلاعبون البيبي وأول ما شاف عبدالله هالموقف درى وتأكد أن ريم تزوجت محمد وأنها جابت بيبي منه وقعد يقول
[[عاشت الذكرى بقلبي لسنين وأنت يالغدار مسرع ماسليت]] (u)
وقعد يبكي على حظه وعلى قسم ريم الكاذب وعلى كل كلمه قلتها له عن أنها مستحيل تخلي حد يقربها غيره وعلى حبها له اللي لايمكن يمتحي لو بعد 10 سنين
وبسرعة لف السيارة ورد لسعوديه وكان راشد يشتغل في الجمارك الإماراتي ووقف عنده وقعدج يخبرة ويشاكيه
راشد: مادام أنها نستك أنساها
عبدالله: حاولت لاكن ماقدرت
راشد: هذاك أول يوم كنت تحسبها عدها تذكرك لاكن ألحين بتنساها بسهولة
k
01-10-2004 | 04:22 PM
وبعدين اش صار
ليش تعذبينه يا اليودي
بليز بليز كملي
بس ابي اسأل
مرت نصف سنة
مداه محمد يجيب ولد يعني 6 شهور مرة مو تسعة على الاقل
شكلة فيلم هندي
ليش تعذبينه يا اليودي
بليز بليز كملي
بس ابي اسأل
مرت نصف سنة
مداه محمد يجيب ولد يعني 6 شهور مرة مو تسعة على الاقل
شكلة فيلم هندي
ا
02-10-2004 | 07:27 PM
نص سنة (1) ريم دور عبدالله و مالقته
ونص سنة (2) يوم حرمت محمد حامل
يعني عبدالله راح السعودية سنة كاملة
ونص سنة (2) يوم حرمت محمد حامل
يعني عبدالله راح السعودية سنة كاملة
ا
02-10-2004 | 07:30 PM
وشوي وقفت سيارة ذهبية ويوم أنتبه عبدالله للي يسوق أنه محمد وبسرعه لف وجهه وعطاه قفاه وكانت قدامه مرايه وكان يشوفهم فيها كان محمد وحرمته وأكيد كان عبدالله يظن أنها ريم وشوي ونزل راشد وسلم بخشمه على محمد وراح من صوب الحرمة ونزلت له الدريشه وقعد يحبها على خدها ويحب البيبي وعقب ودعهم وراحوا ودخل على عبدالله وأكيد كان عبدالله مستغرب من اللي يصير يعني ليه راشد يحب ريم على خدها وهي ما تقرب له المهم راح يسأل راشد
عبدالله: رويشد من هذولي اللي قاعد تسلم عليهم
راشد: هيه هذا محمد وأختي
عبدالله[يذكر أن ريم ما عندها خوان]: من أختك
راشد: حرمة محمد
عبدالله: يعني كيف
راشد: شمسه أختي حرمت ولد خالتي محمد
عبدالله[مب مصدق اللي يسمعه]: هاه و ريم بنت عمه
راشد: هيه هذي ماخذته تشوفه مثل أخوها وأيلين ألحين ما عرست
عبدالله: قل قسم بالله
راشد قسم بالله بس ليه شـ..اللي صار لك أتبدل ويهك من تعاسة لبتسامه
عبدالله: ريم هي اللي أنا أحبها وأموت عليه
راشد: في ذمتك
عبدالله: هيه والله
راشد: أنزين فهمني أكثر
عبدالله: بعدين بعدين بروح صوبها
ورد عبدالله وهو في ردته أتصل في البيت وردت الخدامه
عبدالله: ألوه
الخدامه: هاه
عبدالله: آآآه لين ألحين ما فنشوج أنزين وين ريم
الخدامه: داخل غرفة بعد .. هتى أنته لين ألهين مافيه موت
عبدالله: لا ليه تقولين جيه
الخدامه: هذا ريم كل يوم صيه فكر أنته موت
عبدالله: آآآه فديت قلبها ألا هي وينها
الخدامه: داخل غرفتها
عبدالله: وحنون
الخدامه: داخل مطبخ تحظيري
عبدالله: ناديها بس لا تقولين ألها شيء ولا حق ريم
الخدامه: ok
راحت الخدامه وقالت لحنون أن فيه واحد يبيها وراحت حنون ترد عليه
حنون: ألوه مرحبا
عبدالله: هلا وغلا هلا يعني أفداج
حنون: من عبدالله
عبدالله: هيه
حنون: وينك لك سنه ما سمعنا عنك شيء
قال عبدالله لحنون السالفة بالتفصيل الممل
حنون: سبحان الله طـ..كيف لاقابكم
عبدالله: الحمد لله على كل شيء وقوليلي أخبار ريم
حنون: تحيد ضعفها العامي صارت ألحين أضعف وأشين
عبدالله: آآآآه يا قلبي أنزين أبي أجيها وأكلمها بنفسي
وخططت حنون معاه عشان يجي من البلكونه وأكيد جاء وبدون ما تدري ريم وكانت هي نايمه وجاء ووقف فوق راسها وعقب جلس يمها على السرير وكان يطالع وجهها وكان وايد ضعيف وكانت عيونها من تحت سود يعني حالته مثل حالته وهذا دليل أنها ما نسته ولا فكرت تنساه وعقب أنسدح عدالها بشويش وقعد يحبها على خدها ورقبتها وحط خشمه تحت ذنها وهي هذي كانت من أولى أمنياته وحست ريم بوجود حد ولتفتت لصوب الثاني وقالت
ريم: حنون دخيلج لزي عني
وحط عبدالله يده على خصر ريم ومسكت ريم يد عبدالله وحست بخشونتها وكبرها وألتفتت صوبه وشهقت بصوت عااالي ولوت عليه بقوة وقعدت تبكي وتلومه ليش أنه تركها وأكيد فهمها بالسالفة وكانت مب مصدقه كيف فرقهم القدر
ولاقابهم وردت ولوت عليه
عبدالله: أنتهى موال الحرام والعيب
ريم[قعدت تضحك]: أدري أن اللي أسويه حرام وعيب لاكنه مانفعني بالأول ولا أضن بينفعني ألحين
عبدالله: رويشد من هذولي اللي قاعد تسلم عليهم
راشد: هيه هذا محمد وأختي
عبدالله[يذكر أن ريم ما عندها خوان]: من أختك
راشد: حرمة محمد
عبدالله: يعني كيف
راشد: شمسه أختي حرمت ولد خالتي محمد
عبدالله[مب مصدق اللي يسمعه]: هاه و ريم بنت عمه
راشد: هيه هذي ماخذته تشوفه مثل أخوها وأيلين ألحين ما عرست
عبدالله: قل قسم بالله
راشد قسم بالله بس ليه شـ..اللي صار لك أتبدل ويهك من تعاسة لبتسامه
عبدالله: ريم هي اللي أنا أحبها وأموت عليه
راشد: في ذمتك
عبدالله: هيه والله
راشد: أنزين فهمني أكثر
عبدالله: بعدين بعدين بروح صوبها
ورد عبدالله وهو في ردته أتصل في البيت وردت الخدامه
عبدالله: ألوه
الخدامه: هاه
عبدالله: آآآه لين ألحين ما فنشوج أنزين وين ريم
الخدامه: داخل غرفة بعد .. هتى أنته لين ألهين مافيه موت
عبدالله: لا ليه تقولين جيه
الخدامه: هذا ريم كل يوم صيه فكر أنته موت
عبدالله: آآآه فديت قلبها ألا هي وينها
الخدامه: داخل غرفتها
عبدالله: وحنون
الخدامه: داخل مطبخ تحظيري
عبدالله: ناديها بس لا تقولين ألها شيء ولا حق ريم
الخدامه: ok
راحت الخدامه وقالت لحنون أن فيه واحد يبيها وراحت حنون ترد عليه
حنون: ألوه مرحبا
عبدالله: هلا وغلا هلا يعني أفداج
حنون: من عبدالله
عبدالله: هيه
حنون: وينك لك سنه ما سمعنا عنك شيء
قال عبدالله لحنون السالفة بالتفصيل الممل
حنون: سبحان الله طـ..كيف لاقابكم
عبدالله: الحمد لله على كل شيء وقوليلي أخبار ريم
حنون: تحيد ضعفها العامي صارت ألحين أضعف وأشين
عبدالله: آآآآه يا قلبي أنزين أبي أجيها وأكلمها بنفسي
وخططت حنون معاه عشان يجي من البلكونه وأكيد جاء وبدون ما تدري ريم وكانت هي نايمه وجاء ووقف فوق راسها وعقب جلس يمها على السرير وكان يطالع وجهها وكان وايد ضعيف وكانت عيونها من تحت سود يعني حالته مثل حالته وهذا دليل أنها ما نسته ولا فكرت تنساه وعقب أنسدح عدالها بشويش وقعد يحبها على خدها ورقبتها وحط خشمه تحت ذنها وهي هذي كانت من أولى أمنياته وحست ريم بوجود حد ولتفتت لصوب الثاني وقالت
ريم: حنون دخيلج لزي عني
وحط عبدالله يده على خصر ريم ومسكت ريم يد عبدالله وحست بخشونتها وكبرها وألتفتت صوبه وشهقت بصوت عااالي ولوت عليه بقوة وقعدت تبكي وتلومه ليش أنه تركها وأكيد فهمها بالسالفة وكانت مب مصدقه كيف فرقهم القدر
ولاقابهم وردت ولوت عليه
عبدالله: أنتهى موال الحرام والعيب
ريم[قعدت تضحك]: أدري أن اللي أسويه حرام وعيب لاكنه مانفعني بالأول ولا أضن بينفعني ألحين
ظ
02-10-2004 | 09:39 PM
:pain:
وبعدين ..
.. قصه حلووووووووه ..
مااتوقع انه بالزمن هذا فيه حب صادق .. :down:
كملي ياليودي ..
:s2
وبعدين ..
.. قصه حلووووووووه ..
مااتوقع انه بالزمن هذا فيه حب صادق .. :down:
كملي ياليودي ..
:s2
k
03-10-2004 | 02:52 PM
شكرا على التوضيح اختي اليودي
يالله شكلة اخر فصل هو الاخير الي بتخلينة
صح ولا عدل؟
يالله شكلة اخر فصل هو الاخير الي بتخلينة
صح ولا عدل؟
ا
04-10-2004 | 06:15 PM
المهم ثاني يوم راح عبدالله عشان يخطب ريم
عبدالله: السلام عليكم
العم: وعليكم السلام
عبدالله: مادري إذا عدك تذكرني
العم: شـ..قالو لك شيبه ما ذكر
عبدالله: لا حشاك
العم: هاه أخبارك
عبدالله: الحمدلله وأنا جاي أخطب ريم للمرة الثالثة
العم[يمزح]: آسف ولد عمها محيرنها
عبدالله: أي ولد عم بعد حد غير محمد ومحمد عرس
العم: هه ها هه ها شوي لقلبك يطلع وصراحه أعجبني فيك أصرارك في بنت أخوي وهذا دليل أنك بتحطها بعيونك وأنا موافق
عبدالله: آآآه فديت خشمك وأنا لو تبي بعد شهر العرس
العم: ما عليه بنشد البنت ويصير خير
وحددوا العرس بعد شهر ونصف وعاشوا باقي حياتهم في فرح وجابوا ولد وسموه راشد والثاني على العم وبنت على حنون وما شاء الله عليهم كثرم عيالهم
:clap:
(u)
(u)
(u)
(u)
:up:
وأسفه على التخير
عبدالله: السلام عليكم
العم: وعليكم السلام
عبدالله: مادري إذا عدك تذكرني
العم: شـ..قالو لك شيبه ما ذكر
عبدالله: لا حشاك
العم: هاه أخبارك
عبدالله: الحمدلله وأنا جاي أخطب ريم للمرة الثالثة
العم[يمزح]: آسف ولد عمها محيرنها
عبدالله: أي ولد عم بعد حد غير محمد ومحمد عرس
العم: هه ها هه ها شوي لقلبك يطلع وصراحه أعجبني فيك أصرارك في بنت أخوي وهذا دليل أنك بتحطها بعيونك وأنا موافق
عبدالله: آآآه فديت خشمك وأنا لو تبي بعد شهر العرس
العم: ما عليه بنشد البنت ويصير خير
وحددوا العرس بعد شهر ونصف وعاشوا باقي حياتهم في فرح وجابوا ولد وسموه راشد والثاني على العم وبنت على حنون وما شاء الله عليهم كثرم عيالهم
:clap:
(u)
(u)
(u)
(u)
:up:
وأسفه على التخير