الفول والمواد الحافظة

أنين الجراح 20-08-2004 6 رد 457 مشاهدة
أ
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوات العزيزات
قرأت مؤخرا في المجلة الطبيه عن مشاكل المعلبات

والمواد الحافظة المسببه والعياذ بالله لمرض السرطان

وان هذه المواد موجودة في علب التونه والفول واللوبيا

وانه يجب غسل الفول او التونه بالماء جيدا حتي تزول

المادة الحافظة الموجودة في الماء الموجود في العلبة

فهل يكفي فعلا غسل الفول او التونه لزوال المادة الحافظة


لأنني مرعوبه فعلا واوسوس0000:eek2:
أ
أما من مجيب ؟
a
اختي الغالية أنين الجراح

الثابت ان المواد الحافظة للطعام، والتي يحاول البعض تجنبها، هي جزء من المضافات الغذائية التي تضاف الى انواع الطعام المعلب وبعض المأكولات والحلويات من اجل تحسين الطعم أو اللون او الكثافة... هذه المواد تحمل تراقيم خاصة، يظنها بعض من يحاول معرفة محتويات المعلبات والمأكولات... تركيبات كيميائية، في حين انها تراقيم معتمدة دولياً، في اميركا واليابان والسوق الاوروبية المشتركة، للتعريف عن الانواع المختلفة للمضافات الغذائية. والتي تشمل الكثير من المواد الطبيعية بالاضافة الى المواد الاصطناعية. يختلف تصنيف هذه المواد وتراقيمها تبعاً لطبيعة الدور الذي تؤديه. فمنها الملونات الطبيعية والملونات الاصطناعية، وترقيمها عبارة عن حرف E الى جانبه ثلاثة ارقام تبدأ بالرقم واحد مثل مادة الكلوروفيل، الملون الاخضر الطبيعي الذي يحمل رقم E140، وLycop?ne E160 المستخرج من البندورة والذي يعطي اللون الاحمر. وايضاً مادة Riboflavine E101 وهو عبارة عن الفيتامين B2 الذي يعطي اللون الاصفر. اما مادة Curcurine E100 فهي مادة اصطناعية، وكذلك مادة Brillant Bleu E133 التي تعطي اللون الازرق.

حفظ اللحوم وتحسين لونها
الى جانب هذه المواد الملونة، تستعمل بعض المضافات التي تحسن اللون. وهي ليست ملونة بحد ذاتها وانما مهمتها تحسين اللون الموجود في الصنف الغذائي. وهي اكثر ما تستخدم في اللحومات المعلبة، لانها تعمل في الوقت نفسه على تحسين لون اللحمة وايضاً على حفظها من بعض الجراثيم المضرة. اذ ان اللحمة المعلبة، وبخلاف غيرها من المواد الغذائية، لا يمكن تطهيرها من الجراثيم، من خلال تعريضها لدرجة حرارة عالية لفترة طويلة، لان الحرارة المرتفعة تفسدها. لذا يلجأ اخصائيو التغذية، الى جانب المعالجة الحرارية، الى اضافة احدى هذه المضافات او اكثر والتي تبدأ كما المواد الحافظة بالرقم 2، من اجل حماية اللحمة من التلوث الجرثومي.

مضادات التأكسد
وتدخل ضمن المضافات الغذائية ايضاً، المواد المضادة للتأكسد، فعند تعرض بعض المأكولات للاوكسيجين الموجود في الهواء تتأكسد وتفقد بعض خصائصها ويتغير لونها. لذا تضاف بعض هذه المواد التي تبدأ بالرقم 3 ومنها مثلاً الفيتامين C الذي يحمل الرقم E300 بالاضافة الى املاح الفيتامينات مثل E304 - E302 - E301 وغيرها مما يحفظ الطعام من التأكسد ويمنع تواجد أي من الالوان غير المرغوب بها.

المواد الخالطة
اما المواد الخالطة فتضاف الى بعض المعلبات والحلويات التي تجتمع فيها محتويات دهنية أو زيتية واخرى مائية، مما يفرض وجود مواد تؤمن مزج هذه المحتويات من دون ان تعاود والفصل مجدداً. تعمل هذه المواد نفس عمل المادة الموجودة صفار البيض الذي يُضاف الى الحلوى من اجل مزج المواد الدهنية او الزيتية مع المائية. والجدير بالذكر ان بداية المضافات الغذائية كانت مع المواد الخالطة، التي يبدأ ترقيمها بالرقم 4، لذلك حملت جميع هذه المضافات الحرف (Emulciphants) E.

مواد التكثيف
وتشمل المضافات الغذائية أخيراً، المواد التي تعطي كثافة او سماكة للطعام، واكثر ما تستخدم هذه المواد لما هو سائل من الطعام مثل الشوربة او البوظة... ويدخل النشاء الطبيعي في صلب تركيبة هذه المواد، التي يبدأ ترقيمها بالرقم 1 غير انها تشمل اربعة ارقام وليس ثلاثة (E 1000). تحافظ المضافات الغذائية على القيمة الغذائية للطعام، بحيث تبقى الوحدات الحرارية على حالها وكذلك الدهون والبروتينات والنشويات وحتى المعادن. في حين تؤثر هذه المضافات، بشكل ايجابي، على اللون والمذاق والكثافة... مما يعني انها تُحسّ الطعام وطريقة تقديمه.

لا مبرر للخوف
ولا يرى اخصائيو التغذية اي مبرر علمي لتخوف الناس السائد من بعض المواد الاصطناعية، لا سيما تلك التي تشملها المضافات الغذائية، ويؤكد وجود بعض المواد الطبيعية الضارة سلبية هذا الموقف. فالسموم على سبيل المثال هي مواد طبيعية لا تخلو من الأذى وكذلك السكر واللحمة... وهذه المواد تضر الانسان اذا تناولها بكثرة. لذلك لا يكون تجنب الاذى بالابتعاد عن تناول نوع معين من الطعام وانما في تناوله على قاعدة الاعتدال. وهذا يطبق ايضاً على المضافات الغذائية التي لا تسبب اي ضرر اذا دخلت جسم الانسان بصورة معتدلة.

رعب تسويقي
لذلك ينصح اخصائيو التغذية بعدم الاخذ بالمنشورات التي تحذر من احتواء بعض المعلبات على مواد مضرة تسبب امراضا خبيثة. فقد نجحت المنشورات المجهولة المصدر والتي لا تقوم على أي اسس علمية، لفترة من الزمن في اثارة الرعب بين الناس ودفعتهم للامتناع عن شراء بعض المعلبات والاجبان واستبدالها بغيرها من الاصناف الغذائية الاغلى ثمناً. وكذلك تمكنت بعض وسائل الاعلام من اصدار عدد من الممنوعات من خلال برامجها التي تستضيف من يطلق التحذيرات والارشادات وكأنهم سلطات صحية. من الضروري تجنب الاحساس بالخوف، لانه غير مبرر في ظل وجود السلطات الصحية، المخولة اتخاذ القرارات واطلاق التحذيرات، والتي تدعو الى التصرف بعقلانية. فالمعلبات اصبحت اساسية بعدما حلت مشكلة حفظ اللحوم والحبوب... لكي لا تُهدد أو تُفسد دون الافادة منها. كما انها الطريقة الوحيدة التي سمحت للانسان بنقل الطعام آلاف الكيلومترات وحفظه لعدة سنوات. وجعلت الاجبان واللحوم وغيرها في متناول الجميع، نظراً لرخص اسعارها بالنسبة للمواد الطازجة، بالاضافة الى عدم امكانية تناول بعض الانواع الغذائية سوى معلبة مثل التونة والسردين والذرة... غير ان ذلك لا يلغي أهمية التنوع والاعتدال في تناول الطعام، والجمع بين الطعام غير المحفوظ والخضار الطازجة عند توافرها، والمعلبات والمحفوظات عند الحاجة.

ضرورات التعليب
ومن ضرورات التعليب كذلك عدم ترك أي مسافة صغيرة فارغة لان الهواء يفسد الطعام، لذلك يضاف الماء والملح على الخضار المعلبة، ويُزاد الزيت بالنسبة للتونة والسردين، والدهن على علب اللحمة... عند فتح المعلبات، تخف فعالية المواد الحافظة القليلة نسبياً فيها، لان هذه المضافات معدّة لحفظ الطعام طالما العلبة مقفلة، في حين انها تحتاج الى ان تبرد اذا ما بقيت بعد فتحها. وتساعد درجة الحرارة المتدنية عن العشر درجات مئوية، والتي ربما تصل الى الصفر على ايقاف النشاط الجرثومي، على الرغم من بقاء بعض الجراثيم حية، الا ان حرارة التبريد تمنعها من التكاثر او افراز المواد السامة التي تفسد الطعام.
منقووول
تحيتي لك


أ
alina

دوختيني 00000:eek2:


ايش عرفني بكل هذا سؤال 00000يكفي غسل الفول او التونه


لزوال المواد الحافظه ياalina
:think:
a
اختي الغالية أنين الجراح
نعم يكفي انك تغسلي الاغذية المعلبة و يجب ان تختاري المعلبات التي لايكون فيها اي انتفاخ في العلبة ولو كان انتفاخ بسيط لان الانتفاخ بسبب الهواء الموجود في العلبة الذي يؤدي الى فساد الغذاء الذي في العلبة
ان شاء الله اكون افدتك
تحيتي لك
ع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غاليتي أنين الجراح

سأطرح عليك سؤال وارجو أجابته ؟؟

هل أنتي بحاجه ماسه لتناول هذه الأغذية ؟؟ وليس لديك بديل لها ؟؟

الخطوره ليست بما تحتويه العلبه من أغذيه بل من المواد الحافظه لها

خصوصا بعد أن تتعرض الماده الحافظه لدرجات حراره عاليه أثناء الطهي أو

اذا تم أكلها مباشره ..

ومن الطبيعي أن يكون هناك بعض منها مع الأغذيه الموجوده بالعلبه فيجب

غسلها جيدا للتنازل عن أغلبية المواد الحافظه وأنا أنصح دائما بالتقليل من

تناول المعلبات والشروع في تناول الأغذيه الطازجه لضمان السلامه..

تحياتي لك

عذبة الأحساس ..:up:
أ
انا احب الفول لكن احاول ان لااكله اطلاقا 000000
X