السلام عليكم حبيت ان الكل يستفيد من هالفتوى .. ولكم كل الحب
سؤال :
متى يجوز للمرأة استخدام حبوب منع الحمل ، ومتى يحرم عليها ذلك ؟ و هل هناك نص صريح أو رأى فقهي بتحديد النسل ؟ و هل يجوز للمسلم أن يعزل أثناء المجامعة بدون سبب ؟
الجواب :
الذي ينبغي للمسلمين أن يكثروا من النسل ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ، لان ذلك هو الأمر الذي وجه الله النبي إليه في قوله (( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم ) و لان كثرة النسل مكثرة للامة و كثرة الأمة من عزتها كما قال تعالى ممتنا على بنى إسرائيل : ( و جعلناكم اكثر نفيرا )الإسراء 6 . و قال شعيب لقومه : ( و اذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم ) الأعراف 86 ، و لا أحد ينكر أن كثرة الأمة سبب لعزتها و قوتها على عكس ما يتصوره أصحاب ظن السؤ الذين يظنون أن كثرة الأمة سبب لفقرها و جوعها . إن الأمة اذا كثرت و اعتمدت على الله عز وجل و آمنت بوعده في قوله ( و ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) هود 6. فان الله ييسر لها أمرها و يغنيها من فضله بناء على ذلك تتبين إجابة السؤال فلا ينبغي للمرأة أن تستخدم حبوب منع الحمل إلا بشرطين :
الشرط الأول : أن تكون في حاجة لذلك مثل أن تكون مريضة لا تتحمل الحمل كل سنة ، أو نحيفة الجسم أو بها موانع أخرى تضرها أن تحمل كل سنة .
الشرط الثاني : أن يأذن لها الزوج لان للزوج حقا في الأولاد و الإنجاب ، و لا بد كذلك من مشاورة الطبيب في هذه الحبوب هل أخذها ضار أو ليس بضار . فإذا تم الشرطان السابقان فلا باس باستخدام هذه الحبوب ، لكن على أن يكون ذلك على سبيل التأبيد أي أنها لا تستعمل حبوبا تمنع الحمل منعا دائما في ذلك قطعا للنسل .
و أما الفقرة الثانية من السؤال ، فالجواب عليها أن تحديد النسل أمر لا يمكن في الواقع ، ذلك أن الحمل وعدم الحمل كله أمر بيد الله عز وجل ، ثم إن الإنسان اذا حدد عددا معينا فان هذا العدد قد يصاب بآفة و تهلكه في سنة واحدة ويبقي حينئذ لا أولاد له و لا نسل له ، و التحديد أمر غير وارد بالنسبة للشريعة الإسلامية ، لكن منع الحمل يتحدد بالضرورة على ما سبق في جواب الفقرة الأولى و أما الفقرة الثالثة و الخاصة بالعزل أثناء الجماع بدون سبب فالصحيح من أقوال العلم انه لا باس به لحديث جابر رضى الله عنه ( كنا نعزل و القران ينزل ) يعنى في عهد النبي . و لو كان هذا الفعل حراما لنهى الله عنه .و لكن أهل العلم يقولن : انه لا يعزل عن الحرة إلا بأذنها ، اى لا يعزل عن زوجته الحرة إلا بأذنها لان لها حقا في الأولاد ، ثم إن في عزله بدون أذنها نقصا في استمتاعها . فاستمتاع المرأة لا يتم إلا بعد الإنزال و على هذا ففي عدم استئذانها تفويت لكمال استمتاعها و تفويت لما يكون من الأولاد ، و لهذا اشترطنا أن يكون بأذنها.
سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
منقووووول
حبوب منع الحمل
ا
20-09-2002 | 05:13 PM
أ
21-09-2002 | 01:48 AM
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة ام على .
ووبارك فيك على موضوعك المفيد .
أخوك أبو أحمد
ووبارك فيك على موضوعك المفيد .
أخوك أبو أحمد