--------------------------------------------------------------------------------
المحاضرة للشيخ توفيق الخضر للحلول المناسبة للعنوسة
اما لحل الجذري للعنوسة بكلمة واحده فقط وهي ( تغير تفكيرنا ) اما كيف؟؟
فهو ما سوف نتناوله في البحث .
النطقة الاولى : ان تصرفات الانسان وتعامله يكون من خلال تفكيره وتحليله للموقف المعين . فيرى هذا الامر حسنا فيقدم عليه ، واخر سيئا فيتركه . وان نظره ليس ذاتيا منه بل من خلال الثقافة والحضارة التي تحيط به ، وعاش فيها . فانها هي التي ترسم له كيف ينظر الى اي موقف معين .وكيف يتعامل معه . فظاهرة العنوسة كيف نشأت ؟؟
نشأت لوجود فتيات لم يتزوجن في بداية حياتهن وطاف عنهن قطار الزمان فصرنا في البيوت وتعديين سن الزواج فصارت عانس ؟؟
السؤال هو من حدد هذا السن ؟؟ وانها طافت سن الزواج ؟؟
المجتمع .
فالمجتمع يحكم بثقافته العامة على الفرد فيه ، ويجعله لا يتقدم إلى سنن متاخره لماذا لا لاانها ليست جميلة او لا لانها لا تصلح زوجة مثالية بل كل شيئ فيها قد يكون حسن ولكن العيب الوحيد فيها هي انها عانس . فيتركها الشاب ليبحث عن فتاة اخرى . اذن مشكلة العنوسة نشأت من خلال تفكيرنا نحن عن مفهوم العانس من هي ومتى تكون ؟
وعندما نريد ان نبحث عن سر تقدم سن العنوسة في مجتمعاتنا الخليجية بذات ؟؟
فاننا نجد ان الثقافة الموروثه هي التي انشأت لنا سنا معينا ؟؟
كيف ؟
عندما يقال لك تزوج بنت الاربعة عشر قمرا او خمسة عشر ربيعا اي ان السن لزواج هي ان تكون البنت عمرها 14 او 15 هو السن المفضل الذي يجب ان تختار منه فقط فان زاد الامر وتسع صار الى 18 او 19 فقط. ومازاد عن هذه السنوات الاربعة فالبنت عانس .
فنحن من خلال نظرنا وتفكيرنا الذي ورثناه ان يقتصر الشاب في نظره على سن معين من 14 الى 19 فقط ويكون من هن خارج هذا العمر هن خارج الاختيار، فيأتي الذي في سنها ولا يختار الفتاة التي في عمره بل يريدها اصغر منه . تكبر هذه الفتاة مع جيلها ياتي من يصغرها سنا فيختار التي تصغر منه وهكذا تكبر هذه الفتاة .وتخرج عن حيز الاختيار والنظر لا انه ينظر اليها ثم لم يقع عليها الاختيار كلا . بل الامر كله ان هذا الفتاة عندما تجاوز عمرها سنا معينا اصبحت خارج دائرة البحث .والذي اخرجها ليس جمالها ،ولا ثقافتها، ولا شيئ اخر. بل حكم المجتمع، ونظره الى ان من تجاوز هذا السن هن عوانس .
ونحن ان أردنا ان نتكلم قليلا فنقول :
ان المجتمع العربي القديم والجاهلي مثلا كانت الفتاة في صغرها في السن التاسعة تتزوج وفي العاشرة تنجب وتكون اما . اما في زماننا هذا فان البنت يكون عمرها 14 او 15 وقد يكون اكثروهي لا تستيطع ان تقوم بشؤون البيت ، لماذا لان التربية اختلفت فصارت مع كبر سنها إلا انها طفلة لا تعي الحياة بعد .. صرنا نعي هذا الامر جيدا وندركه ولكن الشيئ الذي لم يتغير في نظرنا هو ( بنت الاربعة عشر والخامسة عشر ربيعا ) اي ان الثقافة في الاشياء الاخرة تغيرت وبقت هذه على حالها .
إذا اردنا ان نحل من مشكلة العنوسة ان ننهيها علينا ان نوسع نطاق الاختيار والسن المعين الذي يجب ان يبحث فيه ، وان الذي يجب ان يحدد السن ليس نظرة المجتمع بل الفتاة نفسها هي التي تحدد عنوستها وعدمه اما كيف فسوف نتحدث عنه في نقطة مستقلة .
النقطة الثانية : تصورنا عن مفهوم كلمة عانس . ماذا يعني بالنسبة الى الشاب او نظرة المجتمع له . نقول عندما يريد الشاب ان يتقدم الى فتاة يقال عنها انها عانس فهو يحمل في نظرات الاخرين له انه مسكين ، او ان حظه لم يكن كما يجب ، او انه نقصه شيئ ، فينظر اليه على انه فقد شيئا او خسر شيئا بسبب اختياره . ولان الشاب لا يستطيع ان يواجه الناس في نظرهم وتفكيرهم فتراه يرضخ لهم ،ويخاف ان يراه الاخرون بهذه النظرة . فيتمسك بما تمسك به القوم وان لا يتزوج إلا من بنت حددها له المجتمع انها هي التي يجب ان يختار منها فقط . ولذلك نجد ان هناك بعض الشباب وللاسف يحب ان يظهر زوجته امام اصدقائه ويريهم جمالها بحيث يقول لهم اني احسنت الاختيار ، وان ذوقي مثلا رفيع في اختيار الفتاة التي اردتها . وما دعاه الى هذا الامر إلا ما قلناه والله العالم . ولنعود الى صلب الموضوع ونقول ان النظرة الى الفتاة وانها خارج حيز الاختيار سبب في كثرة العنوسة .
بخلاف النظرة الشرعية ولسان الروايات فقد ورد عن النبي محمد صلى الله عليه واله انه قال ( عليك بالبكر وان بارت ) اي ان كبر البنت لا يعد عيبا فان النبي وجه الشاب الى اختيار الكبيرة ولا يضر كبرها في كونها حيزا من حيز الاختيار الذي يجب ان يختاره الشاب وان يكون في محط تفكيره لا ان يخرجها نهائيا من تفكيره اصلا .
النقطة الثالثة : قلنا ان البنت هي التي تحدد معنى العنوسة اما كيف ؟؟
فنقول للاسف ان البنت ايضا تشارك في نظرة المجتمع لها وانها تحكم على نفسها كلما تقدم بها العمر بانها اصبحت ثقيلة عالة على اهلها، وعلى مجتمعها مما يجعلها تتصرف من هذا المنطلق في حركاتها وتصرفاتها. فيتجلى ذلك في سلوكها . فالبنت التي ترى انها صارت خارج نطاق الاختيار وانها ستكون عانس وشبح العنوسة تقتل البسمة في داخلها مما يعطي وجودها نوعا من الاخفات، والظلمة بعد ان كان يشع نورا ، لو انها حملت في داخلها لبنت ، وتعاملت مع هذا لمنطق لوجدت ان حياتها تتجدد يوما بعد يوم لا انها تخفت نورها يوما بعد يوم . واثر هذا الاخفات ان يزول بريقها ولمعانها فيقل الجذب لها والانجذاب وتكون هي الفاعلة لا القابلة . ولا نعني ان البنت ان تكون متبرجة ، وسافرة حتى ينظر اليها كلا . بل نقصد ان الروح متى كانت شفافة وفرحه سينعكس على اشراق الوجه وكل من يراها من اهل الشاب سيختارها ويرجحها على غيرها ،ولن ينظر الى عمرها بل قد يغفل عن عمرها ولا تكون العمر مسألة مهمة في المقام . اما مسألة العمر تكون مهمة اذا نحن وجهنا نظرنا اليها والتفتنا وجعلناها هي المحور الذي نتحرك فيه وبه ومن خلاله .
أيتها الفتاة العزيزة يجب ان لا تنظري إلا ان العنوسة يعني ان دورك في الحياة انتهى ، واصبحت كاهلا وعبئا ثقيلا على اهلك وعلى المجتمع كلا والف كلا . بل ان القران الكريم ضرب مثالا رائعا جعله يرتل على مر الزمان والايام ( مريم التي احصنت فرجها ... ) ان مريم لم تتزوج ، ولم يكن لها زوج وهي عانس .ولكن لم يكن العنوسة يعني الغاء دورها وانه لا قيمة لها بل اصبحت مثالا يضرب في كلام الله يجب ان يقتدى به ويحتذا . إذ ان القيمة التي حملتها مريم ليس كونها ام النبي عيسى عليها لسلام كلا . ولا لانها جميلة او غير ذلك كلا . بل التي احصنت فرجها . فهي عانس ولكن عانس شريفة فهي تستحق ان تقدم وتقرأ في ايات الله وياتي اسمها .
الخلاصة :
1ـ لكي نحل مسألة العنوسة يجب ان نغير مفهومنا عنها .
2ـ من خلال النظرة الجديدة يجب ان يتسع سن الاختيار ولا ينحصر في سن معين فقط .
3ـ ان الفتاة لها دور كبير في تغير مفوهم العنوسة ، وانها تلعب دور اكبر في اغفال مرحلة العمر في نظر الشاب وذلك إذا لبست لباس الشفافية في الروح ولم تجعل الكائبة والحزن يسيطر عليها فيخفي نورها وجمالها .
4ـ يجب علينا كافراد في المجتمع ان نحارب الفكر القديم ونطوره ، وان نكون سبيلا في تغير مفهوم جديد لحياتنا .
وفي الختام اسال الله ان يكون قد وفقني في بحث هذه المسألة بشكل مختصر وبسيط وان لا يكون الاختصار قد منعني من توضيح الفكرة بشكل جيد ا . واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
منقول
العنوسة ..................
ع
02-01-2006 | 04:23 AM
غ
10-06-2007 | 05:48 AM
السلام عليكم اختي عطر البحر كلامك اثر فيني كل الناس لهم وجهات نظر وخصوصا عيال جيلنا الي صار يخوف مو نظرتهم للعنوسة فقط وانما نظرتهم للمطلاقات سيئه فلا تشيلي في بالك ولاتجعلي الموضوع يجعلك تفكرين راح تتزوجين اجلا ام عاجلا والله يوفقك
ش
10-06-2007 | 12:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:sad:زعلتوني من هالموضوع
:cry:بكتوني كمان
اخواتي انا ارى الزواج رزق من الله و:iagree:
انه هذا الرزق قد حرم منه البعض
ولكن من قال ان المتزوجات احسن منك حالا
انت تريدين انيس وشخص يحبك لذلك تريدين زوج
ولكن اختي انت تفتقدين هذا وهو بعيد ولكن
كثير من الاخوات تفتقد ذلك وزوجها وهو الى جانبها
اما الاولاد فكثيرين حرموا منهم ومنهم كثير رزقهم الله بهم لكن
لم يكونوا ابدا هم الامان لها
حتى مرة كنت بتكلم مع اختي وقالت الواحدة ما الها غير زوجها
انا قلتلها الواحدة ما الها غير ربها
فاي امان هذا تريدينه ببشر على الارض قد لا يؤمنه لنفسه
فالامان اخواتي بالله فقط
وانا اصر الواحدة ليس لها الا ربها
فالزوج قد يتخلى عنك
والاولاد قد لا ينالك منهم حتى نظرة
انا متزوجة والحمدلله هو شخص رائع ولدي اولاد ولكن ليست كل الحياة بمبي
الحل من وجهة نظري الرضا على حياتك مهما كنت متزوجة او عازبة
فهذا ما قسمه الله لك وما قدره سبحانه
وايضا الدعاء (ليس لك الا ربك)فهو ملاذك ومعينك ان شاء الله
ولا تعرفين ما قد خباه الله لك من رزق في المستقبل
فلا تياسي من رحمة الله
واختي الله عادل قد حرمك من هذا الرزق لفترة ورزقك بشيئ اخر
كما انه لايجب ان توقفي خطوات عمرك في انتظار الرجل
اي قد تنتجي وتبدعي من هذا الحرمان الذي تشعرينه
فلا تدعي فراغ بحياتك استفيدي من كل دقيقة وسيرزقكم الله ان شاء الله بالمسلم الذي يسر بالك وخاطرك وكل بنات المسلمين يا رب (دعاء لجدتي)
آمين
:sad:زعلتوني من هالموضوع
:cry:بكتوني كمان
اخواتي انا ارى الزواج رزق من الله و:iagree:
انه هذا الرزق قد حرم منه البعض
ولكن من قال ان المتزوجات احسن منك حالا
انت تريدين انيس وشخص يحبك لذلك تريدين زوج
ولكن اختي انت تفتقدين هذا وهو بعيد ولكن
كثير من الاخوات تفتقد ذلك وزوجها وهو الى جانبها
اما الاولاد فكثيرين حرموا منهم ومنهم كثير رزقهم الله بهم لكن
لم يكونوا ابدا هم الامان لها
حتى مرة كنت بتكلم مع اختي وقالت الواحدة ما الها غير زوجها
انا قلتلها الواحدة ما الها غير ربها
فاي امان هذا تريدينه ببشر على الارض قد لا يؤمنه لنفسه
فالامان اخواتي بالله فقط
وانا اصر الواحدة ليس لها الا ربها
فالزوج قد يتخلى عنك
والاولاد قد لا ينالك منهم حتى نظرة
انا متزوجة والحمدلله هو شخص رائع ولدي اولاد ولكن ليست كل الحياة بمبي
الحل من وجهة نظري الرضا على حياتك مهما كنت متزوجة او عازبة
فهذا ما قسمه الله لك وما قدره سبحانه
وايضا الدعاء (ليس لك الا ربك)فهو ملاذك ومعينك ان شاء الله
ولا تعرفين ما قد خباه الله لك من رزق في المستقبل
فلا تياسي من رحمة الله
واختي الله عادل قد حرمك من هذا الرزق لفترة ورزقك بشيئ اخر
كما انه لايجب ان توقفي خطوات عمرك في انتظار الرجل
اي قد تنتجي وتبدعي من هذا الحرمان الذي تشعرينه
فلا تدعي فراغ بحياتك استفيدي من كل دقيقة وسيرزقكم الله ان شاء الله بالمسلم الذي يسر بالك وخاطرك وكل بنات المسلمين يا رب (دعاء لجدتي)
آمين