الانفعالات النفسية تؤدي للاجهاض
أ
03-08-2004 | 11:29 AM
يعتبر التوتر والانفعالات من ألد أعداء الجسم، اذ يؤثر بشكل سلبي على حياة الشخص بشكل عام وعلى عمله ونومه وطريقة تفكيره ايضا.
وبالاضافة الى ذلك يعتبر التوتر من عوامل الخطر النوعية التي تؤهب للاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وارتفاع ضغط الدم وغير ذلك من الامراض التي تهدد حياة الانسان.
لا تقتصر مخاطر التوتر والانفعالات على القلب والأوعية الدموية وانما يمكن ان تطال أعضاء الجسم المختلفة، وعن الانفعالات النفسية وتأثيراتها على صحة الام وسلامة الجنين يقول البروفيسور طاهر شاهين اخصائي أمراض العقم والتوليد والنساء واطفال الانابيب بدبي: تعتبر الانفعالات النفسية من أهم اسباب الاجهاض واكثرها شيوعا، فهي تؤثر وينعكس تأثيرها بشكل مباشر على الرحم الحساس، فتؤدي الى انقباضه هذه الانقباضات السريعة القوية تؤدي الى احساس المرأة بنوع من التقلصات في البطن، هذه التقلصات تشبه الى حد كبير ما تشعر به عند الولادة!
ولكن اذا كان الرحم حساسا، او اذا كان الانفعال النفسي شديدا، هنا يكون من المحتمل ان تؤدي هذه الانقباضات الى حدوث: الاجهاض.
أسباب عديدة
هناك العديد من الأسباب التي تؤدي للانفعالات اذ ليس من الضروري ان يكون هذا الانفعال بسبب امور محزنة، بل قد يحدث نفس الشيء عند سماع خبر مفرح جدا، ان الفرح الشديد هنا يؤدي الى حدوث هذه الانقباضات بالرحم وقد ينتهي الامر في بعض الحالات بالاجهاض!وهكذا يجب ان تبتعد الحامل عن الانفعالات النفسية خاصة هذه الانفعالات العنيفة لانها: اخطر. ولكن يجب ان نعرف ايضا ان الضغط النفسي المستمر يقلق الرحم.
ولعل أوضح مثال على ذلك هو المرأة التي تشكو من الاجهاض المتكرر الذي يحدث عن وصولها الى مرحلة معينة من الحمل.
انها تعيش في قلق مستمر في اول فترات الحمل، ويستمر هذا القلق حتى تصل الى هذه الفترة التي سبق ان حدث خلالها الاجهاض السابق، فهي في ترقب وخوف من تكرار حدوث الاجهاض. ومن المفيد هنا ان يعرف الجميع ان الحالة النفسية للزوجة خلال فترة الحمل تختلف عن حالتها قبل حدوث الحمل.
فكثيرا ما نلتقي بهذه الحامل التي تميل الى الحزن والوحدة والبكاء بلا سبب واضح، بالرغم من انها تنتظر حدوث الحمل بفارغ الصبر. كذلك نجد ان حساسية الزوجة الحامل تزداد ناحية كل من حولها.. وخاصة زوجها.
اما اذا حدث الحمل على غير رغبة.. كأن يترتب على حدوثه نوع من الأعباء التي تحسب الزوجة الحامل حسابها باستمرار.. هنا نجد ان هذه الحامل تعاني من القلق الشديد المستمر.
وللوقاية من مخاطر التوتر العديدة على الجسم ينبغي الحرص على ضرورة اخذ قسط كاف من النوم ليلاً والراحة نهارا مع تجنب كافة العوامل المثيرة للتوتر والانفعالات النفسية ويعتبر الاسترخاء الدرع الواقية ضد الانفعالات، ولهذا ننصح الحامل بضرورة الاسترخاء كلما سمح لها الوقت بذلك، مع استخدام الزيوت العطرية كزيت زهرة الخزامي «اللافندر» الذي يساعدها على تحقيق الاسترخاء الضروري للجسم والذي يمنح المرء الشعور بالسكينة والهدوء.
وبالطبع لابد للحامل من متابعة الزيارات الدورية للطبيب من أجل مراقبة صحة الحامل وسلامة الجنين.
وأخيرا تجدر الاشارة الى ضرورة مساهمة الزوج وذوي الحامل في مساعدتها على تجنب الانفعالات من اجل استمرار الحمل وولادة طفل صحيح الجسم ومعافى، ولا شك ان الوقاية دوماً خير من العلاج.
منقول من جريدة البيان الاماراتية
ح
03-08-2004 | 01:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله عليكى يا اوركيد
مواضيعك وردودك ماتتخير عن بعضها
الموضوع رائع ومفيد فعلا
بانتظار طلاتك الحلوه على ركن الحمل
:smile:
اختك
حبيبه
:smile:
ماشاء الله عليكى يا اوركيد
مواضيعك وردودك ماتتخير عن بعضها
الموضوع رائع ومفيد فعلا
بانتظار طلاتك الحلوه على ركن الحمل
:smile:
اختك
حبيبه
:smile: