من وحي القلم .. .. !!!!

طيبة 2 03-08-2004 1 رد 1,058 مشاهدة
ط

سقوط النفس أن يغرر الشاب بفتاة حتى إذا وافقته مكر بها وتركها

بعد أن يلبسها عارها الأبدي

..................
..................

إن الشقاء في هذه الدنيا إنما يجره على الإنسان أن يعمل في دفع الأحزان

عن نفسه بمقارفة الشهوات ، وبهذا يبعد الأحزان عن نفسه ، ليجلبها على

نفسه بصورة أخرى ..

..................
..................

فكل ما تراه من أساليب التجميل والزينة على وجوه الفتيات وأجسامهن

- في الطرق - فلا تعدنه من فرط الجمال ، بل من قلة الحياء ....................
..................

كانت الفتاة في الأكثر للزواج ، فأصبحت في الأكثر للهو والغزل !!
وكان لها في النفوس وقار الأم ، وحرمة الزوجة ، فاجترأ عليها الشبان

اجترائهم على الخليعة الساقطة ..

وكانت مقصورة لا تنال بعيب ، ولا يتوجه عليها ذم ، فمشت إلى عيوبها

بقدميها ، ومشت إليها العيوب بأقدام كثيرة ..

وكانت بجملتها امرأة واحدة فصار جسمها امرأة ، وقلبها امرأة أخرى

وأعصابها امرأة ثالثة ..

..................
..................

العلم للمرأة لكن بشرط ، أن يكون الأب وهيبة الأب أمراً مقرراً في العلم

والأخ وطاعة الأخ من حقائق العلم ، والزوج وسيادة الزوج شيئاً ثابتاً

في العلم ، والدين وزواجره وقضاياه لا ينسخها العلم ..

بهذا وحده يكون النساء في كل أمة مصانع عملية للفضيلة ، والكمال

والإنسانية ، وبغير هذا الشرط فالمرأة الفلاحة في حجرها طفل قذر

هي خير للأمة من أكبر أديبة تخرج ذرية من الكتب..................
..................

احذري تهوس الأوربية في طلب المساواة بالرجل ، لقد ساوته في الذهاب

إلى الحلاق ، ولكن الحلاق لم يجد اللحية !!

..................
..................

لو كان العار في بئر عميقة لقلبها الشيطان مئذنة ووقف عليها يؤذن !!
يفرح اللعين بفضيحة المرأة !!
إن اللص ، والقاتل ، والسكير ، والفاسق كل هؤلاء على ظهر الإنسانية كالحر

والبرد .. أما المرأة حين تسقط فهذه من تحت الإنسانية ، هي الزلزلة ، ليس

أفظع من الزلزلة المرتجة تشق الأرض إلا عار المرأة حين يشق الأسرة !!

أيتها الشرقية ! احذري ، احذري ....................
..................

وأساس الفضيلة في الأنوثة الحياء ، فيجب أن تعلم الفتاة أن الأنثى متى خرجت

من حيائها ، وتهجمت - أي توقحت أي تبذلت - استوى عندها أن تذهب يميناً

أو شمالاً ، وتهيأت لكل منهما ، وصاحبات اليمين في كنف الزوج

وظل الأسرة وشرف الحياة ...

وصاحبات الشمال وما أدراك ما صاحبات الشمال

..................
..................

جاءت إلى مصر كاتبة إنجليزية ، وأقامت أشهراً تخالط النساء المتحجبات

وتدرس معاني الحجاب ، فلما رجعت إلى بلادها كتبت مقالاً عنوانه :

( سؤال أحمله من الشرق إلى المرأة الغربية ) قالت في آخره :

إذا كانت هذه الحرية التي كسبناها أخيراً ، وهذا التنافس الجنسي ، إذا كان

هذا سيصبح أثره أن يتولى الرجال عن النساء ، وأن يزول من القلوب

كل ما يحرك أوتار الحب الزواجي – فما الذي نكون قد ربحناه ؟!

لقد - والله - تضطرنا هذه الحال إلى تغيير خططنا ، بل تستقر طوعاً وراء

الحجاب الشرقي ، لنتعلم من جديد فن الحب الحقيقي ..................
..................

من كتاب : وحي القلم / لمصطفى صادق الرافعي
&




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الكريمة طيبة 2

أشكرك على موضوعك الاكثر من رائع وبالفعل حجابنا وسترنا هو سبب عزتنا

ولو فكرت النساء المطالبات بالمساواة بمجتمعنا بالمميزات الي تحظى بها فمستحيل راح تطالب بالمساواة

اتمنى ان تستفيد جميع الاخوات من موضوعك الرائع واكيد احنا دائما بانتظار مشاركاتك القادمة


X